Étiquette : القرود

  • قرد ينهي حياة سائح مغربي بستي فاطمة

    شهد مساء أمس الثلاثاء المنتجع السياحي ستي فاطمة، بإقليم الحوز، حادثة غريبة، حيث هاجم قرد سائحا مغربيا وأحدث به إصابات بليغة عجلت وفاته.

    وحسب المصادر، فاٍن هذا الحادث وقع عندما كان الضحية يكتشف المناظر الطبيعية بين جبال المنطقة، قبل أن يتعرض لهجوم من أحد القرود برشقه بالحجارة من منحدر جبلي، وتسبب في وفاته إثر أصابته بجروح خطيرة.

    واٍلى ذلك، فقد حلت السلطات المحلية بتنسيق مع الدرك الملكي الى عين المكان من أجل كشف ظروف وملابسات وقوع هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تفشي « جدري القردة ».. أزيد من 1000 إصابة جديدة في الكونغو وأفريقيا تطلب لقاحات

    أعلنت الكونغو أكثر من ألف حالة إصابة جديدة بمرض جدري القردة، خلال نحو أسبوع، حيث طلبت السلطات الصحية الأفريقية اللقاحات المطلوبة بشدة، للمساعدة في مكافحة التهديد المتنامي في القارة، ومن المرجح أن تكون هذه الأرقام أقل من الواقع، حيث يتم اختبار حوالي حالة واحدة فقط من كل خمس حالات مشتبه بها في الكونغو بحثاً عن فيروس جدري القردة.

    وقال الدكتور جان كاسيا، المدير العام لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، إن العديد من البلدان الأفريقية المتضررة لديها قدرات اختبار ومراقبة محدودة.

    إلى ذلك، ناشدت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الدول المانحة في بيان توفير مساعدات بقيمة 18.5 مليون دولار، لتقديم خدمات الرعاية الصحية للمتضررين من تفشي مرض جدري القردة في شرق وجنوب أفريقيا.

    وقالت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة: «تفشي جدري القرود في شرق وجنوب أفريقيا والقرن الأفريقي يمثل مصدر قلق بالغ، لا سيما بالنسبة للفئات المعرضة للخطر من المهاجرين والسكان كثيري التنقل والنازحين، الذين غالباً ما يتم إهمالهم في هذه الأزمات، يتعين علينا التحرك بسرعة لحماية أولئك الأكثر عرضة للخطر، والتخفيف من تداعيات هذا التفشي في المنطقة».

    في الأثناء، أعلنت السلطات الصحية في تايلاند اكتشاف أول حالة إصابة مشتبه بها بالسلالة الجديدة المتحورة من فيروس جدري القردة.

    وذكرت وسائل الإعلام التايلاندية أن تونجتشاي كيراتيهوتاياكورن، المدير العام لإدارة مكافحة الأمراض، أوضح أن النتائج الأولية لعينات المريض، 66 عاماً، لا تزال غير حاسمة بشأن إصابته بالسلالة كليد آي بي، بينما أظهرت الاختبارات، التي أجريت للتأكد مما إذا كان مصاباً بالسلالة كليد 2، نتيجة سلبية.

    بدوره، قال أدار بوناوالا، المدير التنفيذي لمعهد سيروم الهندي للأمصال، إن المعهد الهندي، وهو أكبر صانع للقاحات في العالم، يعمل على تطوير لقاح ضد جدري القردة.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جدري القردة »: منظمة الصحة العالمية تفرض حالة طوارئ صحية عالمية

    رغم إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية، فمن غير المرجح أن يتم توفير لقاح يساعد في احتواء تفشي « جدري القردة » في الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة إلا بعد أشهر.

    ورغم أن الخبراء يأملون في أن تؤدي الاجتماعات إلى حشد العمل في جميع أنحاء العالم إلا أن هناك العديد من العقبات بما في ذلك محدودية إمداد اللقاحات والتمويل وتفشي أمراض أخرى.

    وذكرت وكالة « رويترز » أن اللقاحات التي ستساعد في الحد من تفشي المرض المتصاعد في جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة في وسط إفريقيا ربما لن تصل قبل أشهر حتى مع إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية.

    وقال جان جاك مويمبي تامفوم رئيس المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في الكونغو: « من المهم إعلان حالة الطوارئ لأن المرض ينتشر ».

    وأضاف أنه « يأمل أن يساعد أي إعلان في توفير مزيد من التمويل لعمليات المراقبة، وكذلك دعم إتاحة اللقاحات في الكونغو ».

    وفي المقابل أقر جان جاك مويمبي تامفوم بأن الطريق مليء بالعقبات في بلد ضخم استنزفت فيه المرافق الصحية والأموال الإنسانية بسبب الصراع هناك، وانتشار أمراض أخرى مثل الحصبة والكوليرا.

    من جهته، صرح إيمانويل ناكوني الخبير في مجال اختبار « إمبوكس » في معهد باستور في بانغي بجمهورية إفريقيا الوسطى: « إذا ظلت التصريحات الكبرى عند حدود الكلمات، فلن تحدث أي فرق ملموس على الأرض ».

    والأسبوع الماضي قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في إفريقيا إنها حصلت على 10.4 مليون دولار في تمويل طارئ من الاتحاد الإفريقي لاستجابتها للقاح « إمبوكس »، وأفاد مديرها العام جان كاسيا بأن هناك خطة واضحة لتأمين 3 ملايين جرعة من اللقاح هذا العام، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

    ومع ذلك، قالت مصادر مشاركة في التخطيط لإطلاق حملة التطعيم في الكونغو إنه من المرجح أن يتوفر 65 ألف جرعة فقط في الأمد القريب، ومن غير المرجح أن تبدأ الحملات قبل أكتوبر على أقرب تقدير.

    وسجلت إفريقيا هذا العام أكثر من 15 ألف حالة يشتبه في إصابتها بالجدري و461 حالة وفاة معظمها بين الأطفال في الكونغو.

    وعادة ما تكون العدوى الفيروسية خفيفة ولكنها قد تؤدي إلى الوفاة، وتسبب أعراضا تشبه أعراض الأنفلونزا.

    وقد تسببت سلالة جديدة من الفيروس في تفشي المرض في مخيمات اللاجئين في شرق الكونغو هذا العام حيث انتشر المرض في أوغندا وبوروندي ورواندا وكينيا لأول مرة.

    وتشهد ساحل العاج وجنوب إفريقيا أيضا تفشيا مرتبطا بسلالة مختلفة من الفيروس، والتي انتشرت عالميا في عام 2022، بشكل أساسي بين الرجال المثليين وقد دفع هذا التفشي منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة الطوارئ العالمية قبل إنهائها بعد 10 أشهر.

    وبعد ذلك، تم استخدام لقاحين « لقاح جينيوس » من إنتاج شركة « بافاريان نورديك »، ولقاح « إل سي 16 » من إنتاج شركة « كي إم بيولوجيكس » وباستثناء التجارب السريرية، لم يتوفر أي من اللقاحين قط في الكونغو أو في مختلف أنحاء إفريقيا، حيث كان المرض متوطنا لعقود من الزمان.

    ولم تتم الموافقة على استخدام لقاح « إل سي 16 » إلا للأطفال علما أن الجهات التنظيمية في الكونغو وافقت على استخدام اللقاحات محليا في يونيو لكن الحكومة لم تطلب رسميا أيا منها حتى الآن من الشركات المصنعة أو الحكومات مثل الولايات المتحدة التي تتطلع إلى تقديم تبرعات من خلال مجموعة اللقاحات العالمية « غافي ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره