Étiquette : القطار الفائق السرعة

  • المغرب ينجز 30% من مشروعي قطارات القرب وخط “TGV” بين القنيطرة ومراكش

    إسماعيل التزارني

    أعلنت الحكومة، اليوم الإثنين 25 أبريل 2026، أن نسبة الإنجاز بلغت في مشروع القطار الفائق السرعة TGV، الذي سيربط بين مدينتي القنيطرة ومراكش، حوالي 30%، وهي نسبة الإنجاز نفسها أيضا التي بلغها مشروع قطارات القرب.

    وقال وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن نسبة الإنجاز في البرنامج الكبير المتعلق بالخط الفائق السرعة، بلغت إلى حدود اليوم ما يقرب من 30%، “وهي نسبة مئوية مشجعة”، مؤكدا أن التسليم سيكون في دجنبر 2029.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذا القطار بصيغته الجديدة سوف يقتصر المسافة ما بين مراكش والدار البيضاء، وكذلك ما بين الرباط والدار البيضاء، وما بين الرباط ومطار محمد الخامس عبورا بالملعب الكبير لمدينة بنسليمان والوصول إلى مراكش.

    وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار الفائق السرعة، يضيف قيوح، أن الدراسات التعريفية والتطبيقية تم الانتهاء منهما، والأخيرة فيها كلفت ما يقرب من 55 مليار ديال درهم ما بين مراكش وأكادير، و”النسبة المئوية الكبيرة لهذا الدراسات (التطبيقية) تهم الأوراش التي ستنجز في الأطلس الكبير”.

    وأشار إلى أن هذه الأوراش “تمثل ما يقرب من 70% البناء من القناطر والأنفاق (les tunnels)، لما يفوق من 35 كلم، الآن المكتب الوطني للسكك الحديدية والوزارة منكبين على البحث عن التمويلات على المستوى العالمي”.

    وفي ما يخص قطارات القرب الجهوية، قال الوزير إن نسبة التقدم في الإنجاز بلغت 30%، و”هذا رقم مهم يجعلنا مطمئنين من حيث الالتزام بالتاريخ المحدد للإنجاز والتسليم”، مشيرا إلى أن هذه القطارات ستلعب دورا كبير فيما يخص تقريب المسافات والنقل الجماعي والاحترام البيئي والتخفيف على الاكتظاظ داخل المدن.

    وهذه القطارات، يضيف قيوح، ستشيد لها محطات من الجيل الجديد، وستخفف الضغط على حركة السير بالنسبة للطرق، مضيفا أن محور الدار البيضاء سيضم 17 محطة ما بين بنسليمان، النواصر، الميناء والنواصر، وسيكون فيه ما يسمى بـ (l’aérospace)، وهو محطة من الجيل الجديد سيلتقي فيها القطار الفائق السرعة والقطار الجهوي والقطار المكوكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب “الفائق السرعة”

    لكل حدث مدخل واقعي وعملي ومدخل رمزي. الخط الفائق السرعة، الذي أعطى جلالة الملك محمد السادس انطلاقته للربط بين القنيطرة ومراكش، وبالإضافة إلى أهدافه العملية يحمل جنبة رمزية.
    قطار فائق السرعة للربط بين شمال المغرب ووسطه. لن تبقى المسافة بين طنجة ومراكش تم أكادير تستغرق وقتا طويلا.
    اختزال الزمن عبر السرعة هدف ملكي. لم يعد لدى المغرب الوقت الذي يمكن أن يضيعه في الأعمال البسيطة. لقد دخل المغرب عصرا آخر، وهذا العصر ينبغي أن تتجند له كافة المؤسسات، كي يؤدي كل واحد وظيفته المنوطة به.
    القطار الفائق السرعة ليس فقط وسيلة لفك العزلة والربط بين المدن، ولكنه مشروع كبير وضخم من أجل المساهمة في تطور المغرب، لم تعد التقنيات وسيلة فقط للربط ولكنها وسيلة للإنتاج، فتقريب المسافات بين المدن هو تقريب للإنتاج.
    يدخل القطار الفائق السرعة ضمن المشاريع الملكية الكبرى، التي أقرها جلالة الملك محمد السادس ودافع عنها، وأشرف عليها شخصيا حتى تصل إلى الأهداف التي رسمها جلالته للمغرب منذ توليه العرش، فبعد الاكتمال الديمقراطي والمؤسساتي ركز جلالته على البناء الاقتصادي حتى يكون المغرب في مصاف الدول التي تحظى بالاهتمام الدولي من قبل رجال الأعمال والشركات المهمة.
    الرؤية الملكية لمفهوم المشاريع الكبرى خوّلت المغرب الاصطفاف ضمن الدول الصاعدة، وبوّأته مكانة كبيرة جعلته قبلة لكبريات شركات الإنتاج العالمي، من صناعة السيارات المكتملة التي يتم تصديرها عالميا، تم شركات صناعة قطع غيار الطائرات، حتى قيل إنه لم تعد تطير طائرة إلا وفيها قطعة صُنعت في المغرب.
    فالمشاريع الملكية الكبرى هي عنوان المغرب الجديد، لأنه لا يمكن الدخول إلى العصر الجديد إلا بسرعة جديدة، ينخرط فيها الجميع، وقد أعطى جلالته للمغاربة فرصة الانطلاق نحو الآفاق الكبرى والولوج العصر الذي يستحقون.
    ولا يمكن أن تجد مجالا لم يوفر فيه جلالته الفرصة للمغاربة كي ينطلقوا على غرار سكان العالم، حيث لم يبق مجال من المجالات لم يقتحمه المغاربة، وذلك بفضل المبادرات الملكية، حيث أشرف جلالته على استقطاب كبرى الاستثمارات العالمية.
    فقد تحولت طنجة إلى مدينة صناعية بعد أن كانت مجرد بوابة المغاربة نحو الهجرة وبوابة الأجانب نحو السياحة بالمغرب، فقط أصبحت اليوم قبلة كبيرة للصناعات الكبرى وخصوصا صناعة السيارات، حيث أصبحت لديها سمعة دولية، وهي اليوم مركز دولي لصناعة السيارات، وكل ذلك بفضل جلالة الملك الذي وفر كل البنيات للمستثمر الأجنبي، مما جعل مدن الشمال تنتقل من مدن للتهريب المعيشي إلى مدن قادرة على توفير فرص الشغل ليس فقط لأبناء الشمال ولكن للمغاربة من مختلف الفئات ومن مختلف المدن، حيث يحج إليها المواطنون من الوسط ومن الشرق قصد البحث عن فرصة شغل.
    القطار الفائق السرعة هو رمز للسرعة التي يسير عليها المغرب كما يراه ويريده جلالة الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. القطار فائق السرعة يصل إلى مراكش

    أجرى المكتب الوطني للسكك الحديدية اليوم الثلاثاء، رحلة تجريبية للقطار الفائق السرعة عبر السكة الحديدية العادية نحو مدينة مراكش.

    وتأتي هذه التجربة استعدادا لاستخدام القطار فائق السرعة في نقل المشاركين في النسخة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، الذي ستحتضنه مراكش في التفرة الممتدة بين 7 و10 مارس المقبل.

    وأفاد المكتب الوطني للسكك الحديدية، أن هذا المؤتمر ينظم بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، بقصر المؤتمرات بمراكش، تحت شعار “السرعة الفائقة السككية: السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”.

    وسيجمع هذا الحدث الهام جميع الفاعلين للسرعة الفائقة عبر العالم، ويتيح الفرصة لإبراز مدى أهمية مساهمة السكك الحديدية الفائقة السرعة في مواجهة المعضلة المناخية، ودورها في إعداد التراب الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره