Étiquette : القطاعي

  • نقابة صحية تندد بضبابية تنزيل المجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة وتطالب باستئناف الحوار الاجتماعي القطاعي

    عبرت النقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، عن رفضها لما أسمته « حالة الغموض التي تشوب وضعية مهنيي الصحة »، بالمجموعة الصحية الترابية.

    وطالبت في بيان، الحكومة ووزارة الصحة بتنفيذ التزاماتها تجاه الشغيلة الصحية بكل فئاتها، وذلك بالكشف عن مصير الملفات المطلبية، ووضعية المراسيم المجمدة والتسريع ببرمجتها في المجلس الحكومي بأسرع وقت واستئناف جلسات الحوار الاجتماعي القطاعي حول تنزيل كافة بنود ومضامين محضر اتفاق 23 يوليوز 2024.

    في هذا الصدد دعا المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل، إلى عقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يعقد جلسة الحوار الاجتماعي القطاعي حول النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل

     ترأس وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري يوم لثلاثاء 27 ماي 2025 ثلاث لقاءات مع النقابات الأكثر تمثيلا بالقطاع وذلك مع كل من ممثلي الجامعة الوطنية للشغل المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب،ممثلي النقابة الوطنية للتشغيل المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل؛ وضممثلي النقابة الجامعة الوطنية لموظفي قطاع التشغيل المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

    ومن أجل الإعداد النهائي لمشروع المرسوم بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة تفتيش الشغل والذي يقترح أن يكون شاملا لمختلف مطالب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع 10 أبريل 2025 محطة حاسمة في مسار الإصلاح القطاعي

    العلم – الرباط

    في خطوة مهمة تعكس التزام الأطراف النقابية والحكومية بتنفيذ مضامين اتفاق يوليوز 2024، انعقد يوم الخميس 10 أبريل 2025 اجتماع للتنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة والحكومة،  خُصّص لمناقشة مشروع مرسوم يحدد شروط الاستفادة من التعويض عن المشاركة في البرامج الصحية. ويأتي هذا الاجتماع في إطار تنزيل اتفاق 23 يوليوز 2024 الذي وُقّع بين الطرفين، والذي يُعد إحدى المحطات المفصلية في مسار تحسين الأوضاع المهنية للعاملين في قطاع الصحة بالمغرب.

    وقد تم تنظيم هذا الاجتماع بتوجيه من وزير الصحة والحماية الاجتماعية يقول بلاغ التنسيق النقابي الذي توصلت « العلم » بنسخة منه، حيث ناقش الحاضرون مشروع النص التنظيمي المتعلق بمرسوم تحديد شروط الاستفادة من التعويضات، والمرتبط بالعمل والمشاركة في تنفيذ البرامج الصحية الوطنية. وقد تميز اللقاء بعرض شامل قدمه ممثلو الوزارة، تناول فيه المحاور الأساسية للمرسوم، تلاه نقاش مفتوح بين مكونات التنسيق النقابي الوطني التي عبّرت عن مواقفها وملاحظاتها حول الموضوع.

    وأكدت نقابات التنسيق الوطني بقطاع الصحة أن هذا المشروع يُعد مطلبًا مستعجلًا وضروريًا، وأن تضمينه في اتفاق يوليوز 2024 يفرض ضرورة تفعيله في أقرب الآجال وتأطيره قانونيا لضمان استمراريته لكل الأطر الصحية العاملة في هذا الورش الحيوي. كما شددت على أهمية توسيع دائرة المستفيدين من هذا التعويض ليشمل كل الفئات دون استثناء.

    وقد خلُص الاجتماع إلى التوافق على مجموعة من النقاط الأساسية التي تحدد ملامح هذا المشروع وتم الاتفاق مبدئيا يقول بلاغ التنسيق النقابي على ضرورة مراجعة البرامج الصحية دورياً، بقرار صادر عن الوزير المكلف بالصحة لضمان ملاءمتها مع السياقات المتغيرة.

    واستفادة جميع العاملين الذين يُشاركون في تنفيذ البرامج الصحية الوطنية، دون تمييز بين الفئات، سواء تعلق الأمر بالمؤسسات الصحية الوقائية، أو الاستشفائية، أو الجامعية، أو الإدارية، أو المركزية، والتوافق حول معايير الاستفادة والمستفيدين، بما يضمن الإنصاف ويحقق العدالة المهنية بين مختلف مكونات القطاع.

    والإسراع بإصدار مرسوم يحدد بوضوح شروط وكيفيات صرف التعويضات، حتى يتم تفادي التأخير وضمان الاستفادة الفعلية، وحصر قيمة التعويض حاليًا في 1000 درهم صافية شهريًا، مع التوافق حول الطريقة التي سيتم بها صرفها ، مع مراعاة تبسيط الإجراءات الإدارية.

    وإحداث سطر ميزاناتي خاص (Ligne Budgétaire)، يخصص لصرف هذه التعويضات، ما يُشكل ضمانًا ماليًا واضحًا لاستمرارية الصرف وعدم تعطيله.

    وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لصرف متأخرات التعويض لتسعة أشهر من سنة 2024، وهو إجراء يُسهم في رد الاعتبار للعاملين الذين انخرطوا في البرامج الصحية قبل صدور المرسوم. مع دعوة المصالح الخارجية إلى تسريع وتيرة صرف التعويضات، وتفادي أي تعطيل غير مبرر قد يضر بمصداقية التزامات الحكومة والنقابات معًا.

    وعبر التنسيق النقابي عن ارتياحه لخلاصات اجتماع 10 أبريل 2025، مؤكدا أن تنفيذ هذا المشروع يمثل خطوة عملية لتثمين مجهودات العاملين في قطاع الصحة، لا سيما أولئك الذين يشتغلون في ظروف صعبة ومهام ميدانية ذات طابع استراتيجي لصحة المواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية لموظفي وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تعلن عن مخرجات اللقاء القطاعي مع عواطف حيار

    العلم – الرباط

    عقد المكتب الوطني لنقابة موظفي وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، التابع  للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، اجتماعا مع وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار، بحضور كل من رئيس ديوانها محمد الحيمر، ومستشارها المصطفى بلعوني وممثل مديرية الموارد البشرية محمد المصطفى بناني ، وذلك مساء الثلاثاء 14 ماي 2024 بمقر الوزارة بالرباط.
     
    وقد كان هذا اللقاء حسب بلاغ أصدره المكتب النقابي توصلت « العلم » بنسخة منه مناسبة لتدارس مجموعة من النقاط المدرجة في الملف المطلبي للمكتب النقابي، الذي سبق إيداعه بالوزارة في 17 أبريل الماضي. وإذ يبدي المكتب الوطني يقول نفس البلاغ ارتياحه للأجواء الايجابية والمسؤولة التي طبعت أطوار اللقاء، كما يشدد على تشبّثه بالحوار والتفاوض المؤسساتي، كآلية للبناء المشترك والدّفاع والترافع عن مطالب موظفات وموظفي هذا القطاع الاجتماعي.
     
    وخلص اللقاء مع الوزيرة عواطف حيار يقول البلاغ النقابي  إلى  مجموعة من المخرجات تتمحور حول  مأسسة الحوار القطاعي مع توثيق المحاضر بشكل دوري ومنتظم مع السيّدة الوزيرة؛ وإحداث لجنة لتتبّع تنزيل كل ما اتُّفق عليه وحلحلة الملفّات العالقة؛ وضرورة استفادة شغيلة القطاع من التكوين والتكوين المستمر لتقوية قدراتهم المهنية؛ ومعالجة إشكالية حظيرة النّقل من خلال عقد شراكة  في أقرب وقت ممكن؛ وتنظيم دورات تكوينية خاصّة للأشخاص في وضعية إعاقة مع توفير آليات الاشتغال تتلاءم مع إعاقتهم؛ والتعبير عن الموافقة المبدئية على الرفع من التعويضات والتحفيزات المادية لكل من يسهر على تنزيل أوراش الوزارة سواء على المستوى المركزي أو من يمثل مصالح الوزارة الخارجية ؛ وتحديد لائحة ومهام الأطر الموضوعة رهن إشارة التعاون الوطني التي يمكن تكليفها بتنزيل أوراش الوزارة على صعيد الأقاليم والعمالات؛ وإحداث بنية إدارية للموارد البشرية الخارجية للوزارة لمواكبة وتتبّع كل الأوراش والبرامج التي تشتغل عليها؛ والعمل على إحداث منصّة رقمية داخلية لتمكين شغيلة القطاع من تتبّع مساراتهم المهنية وكل الأمور الإدارية الخاصة؛ وكذا تخصيص بطاقة مهنية لأطر الوزارة.
     
    وأشار البلاغ النقابي الى أنه ورغم ارتياح أعضاء المكتب الوطني لمخرجات اللقاء مع السيدة الوزيرة والتي كانت متفهمة ومتفاعلة مع غالبية النقاط ، إلا أن هناك مجموعة من النقاط تحتاج تعميق النقاش حولها في المستقبل القريب.
     
    ودعا  المكتب الوطني في بلاغه جميع الموظفات والموظفين للالتفاف حول مكتبهم النقابي لتحصين المكتسبات والدفاع عن ملفهم المطلبي العادل والمشروع متشبّثين بشعار:  » التزام دائم لحماية الحقوق وصيانة المكتسبات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يبسط حصيلة الحوار القطاعي

    بادرت بوزارة الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل بالموازاة مع انطلاق جولة أبريل للحوار الاجتماعي المركزي برسم هذه السنة، إلى دعوة الهيئات التمثيلية للموظفين بالقطاع إلى جولة للحوار الاجتماعي القطاعي التي ترأس أشغالها  الوزير يونس السكوري ، وذلك بعقد  لقاءات للحوار أو التشاور مع مختلف الشركاء الاجتماعيين حسب كل حالة وذلك أيام 18 و 19 و 22 أبريل 2024 مع كل من  » ممثلي الجامعة الوطنية للشغل المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، » ممثلي النقابة الوطنية لقطاع التشغيل المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، » ممثلي النقابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الحرة للتعليم تستأنف الحوار القطاعي مع الحكومة

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    كشف بلاغ صادر عن الجامعة الحرة للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، تفاصيل استئناف جولات الحوار القطاعي بين النقابات التعليمية الأربع واللجنة الحكومية الثلاثية في إطار محضر اتفاق 10 دجنبر 2023، والذي تركزت خلاله المناقشات على تعديل مواد النظام الأساسي، حيث تم تحديد عدة نقاط رئيسية.   وحسب بلاغ الجامعة الحرة للتعليم، فقد تم تسليط الضوء على استناد صياغة كافة مقتضيات النظام الأساسي إلى قانون الوظيفة العمومية، مع حذف مصطلح الموارد البشرية واستبداله بموظفي وزارة التربية الوطنية، كما تمت مطالبة تقليص مهام هيئة التدريس، وتحديدها في التدريس والتقييم والامتحانات، وترك المهام الأخرى تطوعية غير إلزامية مع إتاحة أشكال من التحفيز لتنفيذها.   وأكد البلاغ، أن الاتفاق المبدئي شمل تخفيض ساعات العمل وتنسيق ذلك مع مديرية البرامج والمناهج، وتمت مناقشة عدد ساعات العمل لبعض الأطر الأخرى. كما تم الاتفاق على حذف إطار أستاذ الثانوي وإلحاقه بالتأهيلي كإجراء انتقالي، وتدقيق مهام باقي الأطر والهيئات.   وأكد الاجتماع على سحب نظام العقوبات الذي جاء به النظام الأساسي، مع الالتزام بنظام العقوبات المعمول به في إطار الوظيفة العمومية. كما طالبت الجامعة الحرة للتعليم والنقابات التعليمية الأخرى إلى تكثيف التحضير للقاءات للنظر في المقترحات والتعديلات المطلوبة.   وفي ختام اللقاء، أكدت الجامعة الحرة للتعليم التزامها بتقديم دفوعات موضوعية لتقريب وجهات النظر مع الجانب الحكومي وتحقيق المطالب العادلة والمشروعة للأسرة التعليمية.  



    البلاغ:

    إقرأ الخبر من مصدره