

إن كان لقطاع نهضة كبرى بوأت المغرب مكانة مهمة ضمن نادي كبار التصنيع العالمي، فهو قطاع السيارات، الذي أضحى اليوم مكانة رئيسية في العرض التصديري للمملكة.
هذا القطاع عرف نهضة غير مسبوقة منذ اعتلاء جلالة الملك للعرش بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالته ضمن مخطط التسريع الصناعي.
موقع المغرب تعزز كمحطة إنتاجية وتصديرية للمعدات والسيارات باستقرار مجموعات أجنبية ذات صيت عالمي مثل RENAULT وSNOP وGMD وBAMESA وDELPHI وYAZAKI وSEWS وSAINT-GOBAIN ومؤخرا Stellantis.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
هذا القطاع أصبح عاملا…
إقرأ الخبر من مصدره
العلم – زهير العلالي
تشهد فعاليات الأسبوع الثالث من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني اليوم السبت وغدا الأحد، مواجهات مهمة بين الفرق المتنافسة سواء على المراكز المتقدمة أو في أسفل الترتيب. ويبقى أهمها تلك التي ستجمع بين المتصدر سطاد المغربي وشباب أطلس خنيفرة وموقعة الاتحاد الإسلامي الوجدي مع أولمبيك الدشيرة، إضافة إلى قمة أسفل الترتيب بين الكوكب المراكشي وأولمبيك خريبكة.
يحل فريق سطاد المغربي متزعم المسابقة بأربع نقاط، ضيفا ثقيلا على مضيفه شباب أطلس خنيفرة صاحب المركز الرابع عشر بنقطة يتيمة، في اللقاء الذي ستحتضنه أرضية الملعب البلدي لمدينة خنيفرة.
وتعتبر المواجهة، فرصة مناسبة لـ »العريق » من أجل مواصلة الصدارة ولما لا الانفراد بها في حال تعثر المطاردين، نظرا للمستوى المتواضع الذي ظهر عليه فارس خنيفرة في الجولتين الماضيتين، عقب الخسارة 3-1 أمام وداد فاس، وقبلها التعادل 1-1 مع شباب بن جرير.
بدوره، تنتظر فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي صاحب المركز الثالث بأربع نقاط وبفارق الأهداف عن سطاد المغربي، مباراة مهمة أمام العنيد أولمبيك الدشيرة تاسع الترتيب بثلاث نقاط، ستجرى فعالياتها على أرضية ملعب أحمد فانا بالدشيرة.
ويدخل ممثل الشرق اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوز المهم على حساب شباب المحمدية (1-0) لحساب الجولة الرابعة من كأس التميز، عكس فارس سوس الذي خسر فيها على يد جاره حسنية أكادير (1-2).
ورغم صعوبة اللقاء، سيحاول الاتحاد الإسلامي الوجدي العودة بنتيجة إيجابية من أجل البقاء في المقدمة، ولعب دور طلائعي مثلما عوّدنا في المواسم الأخيرة.
وعن فرق المقدمة دائما، يلتقي نادي سريع وادي زم وصيف المسابقة بأربع نقاط مع نظيره شباب بن جرير خامس الترتيب بالرصيد ذاته، بالملعب البلدي لوادي زم.
وسيكون فض الشراكة عنوان المقابلة، حيث سيحاول كل طرف تقديم الأفضل من أجل الظفر بالنقاط الثلاث قصد البقاء ضمن كوكبة الصدارة، خاصة من جانب الفريق الرحماني المنتشي بفوز مستحق على الفتح الرياضي أحد فرق النخبة بنتيجة هدفين لواحد خلال منافسات دوري التميز.
أما الوافدان الجديدان على القسم الثاني، اتحاد يعقوب المنصور والنادي القنيطري فسيكونان أمام اختبار آخر عندما يستضيف الأول شباب المسيرة السادس (4 ن) ويستقبل الثاني راسينغ البيضاوي الرابع (4 ن).
ويبحث الفريقان عن العودة إلى سكة الانتصارات بعد البداية القوية التي حققاها مطلع الموسم الجاري قبل أن يتعثرا في الدورة السابقة أمام كل من رجاء بني ملال والاتحاد الإسلامي الوجدي، بعدما تغلب الأول على اتحاد يعقوب المنصور (3-1) وانتصر الثاني على النادي القنيطري (2-1).
الأنظار ستشد أيضا إلى قمة أسفل الترتيب بين الكوكب المراكشي صاحب المركز الثالث عشر بنقطة وحيدة، وأولمبيك خريبكة متذيل المسابقة بدون رصيد، ستقام على أرضية ملعب أحمد شكري بالزمامرة.
وسيكون الطرفان مطالبين أكثر بالفوز، من أجل تفادي الكبوتين الماضيتين، في ظل رغبتهما الكبيرة في العودة إلى دوري الأضواء، خاصة من جانب فارس النخيل الذي كان قريبا من بلوغ ذلك الموسم المنصرم.
وقد تساهم الصحوة الأخيرة التي حققها ممثل الحمراء في كأس التميز على حساب كل من شباب المسيرة (2-1)، والشباب الرياضي السالمي (2-0) في الرفع من معنويات اللاعبين لكسب الرهان في هذه المواجهة، وبالتالي العودة إلى المنافسة على المراكز الأولى.
باقي المباريات لا تقل أهمية عن سابقاتها، فجميع الفرق مطالبة بالفوز إن أرادت ضمان مقعد مريح خلال الشطر الأول من البطولة.
*البرنامج:
السبت 19 أكتوبر: اتحاد يعقوب المنصور – شباب المسيرة: (16:00) مولودية وجدة – وداد فاس: (16:00) أولمبيك الدشيرة – الاتحاد الإسلامي الوجدي: (16:00) سريع وادي زم – شباب بن جرير: (16:00)
الأحد 20 أكتوبر: الكوكب المراكشي – أولمبيك خريبكة: (16:00) شباب أطلس خنيفرة – سطاد المغربي: (18:00) النادي القنيطري – راسينغ البيضاوي: (19:00) يوسفية برشيد – رجاء بني ملال: (20:00)
العلم – بقلم عبد الله البقالي
تزاحمت أحداث كثيرة ومبادرات متعددة في شأن إشكاليات كبرى مرتبطة بالإنترنت في العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهو تزاحم يؤشر على وجود تسابق محموم بين القوى العالمية نحو السيطرة على الإنترنت الذي أضحى يمثل شرايين حقيقية للحياة فوق كوكب الأرض.
قبل أسابيع من اليوم احتضنت العاصمة اليابانية طوكيو النسخة 18 من (منتدى الحكامة في الإنترنت) شاركت فيه أطراف حكومية وجامعية وتقنية ومن المجتمع المدني. وبعدها بأسابيع قليلة جدا (بداية شهر نوفمبر الماضي) ردت عليها الصين بتنظيم ما أطلقت عليه (المؤتمر العالمي حول الإنترنت).
وموازاة مع ذلك، تواصل بعثات الأمم المتحدة في مختلف بقاع العالم استشارتها الموسعة، التي أطلقتها في شأن مشروع (مدونة السلوك حول سلامة المعلومات في المنصات الرقمية) التي سبق للأمين العام للأمم المتحدة السيد غوتيريش أن أعدها، والتي من المرتقب أن تنتهي الاستشارات في شأنها قبل نهاية شهر يونيو من السنة المقبلة قبل عرضها قصد المصادقة النهائية عليها في (قمة المستقبل) المزمع تنظيمها خلال الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر المقبل بنيويورك.
لا يحدث هذا التزاحم في الإعلان عن مبادرات في شأن الإنترنت من قبيل الصدفة، و لا حتى أن هذه الأطراف تكشف عن حسن نية و إرادة طيبة فيما يتعلق باستعمالات الإنترنت، بل إن هذا التدافع يعكس في عمقه صراعا لم يعد خافيا بين القوى العظمى لفرض سيطرتها المطلقة على الإنترنت، مما يعني بسط هيمنتها و نفوذها على العلاقات الدولية، وضمان شروط تحقيق مصالحها الاستراتيجية، السياسية والاقتصادية منها على حد سواء.
وكان الرئيس الصيني واضحا في معرض خطابه الافتتاحي، الذي ألقاه خلال حفل افتتاح المؤتمر العالمي حول الإنترنت الذي انعقد مؤخرا في الصين حينما قال « من الضروري احترام السيادة في الفضاء الافتراضي وكذلك نموذج الإنترنت في كل بلد »، مع التذكير أن الصين التي تعتبر أكبر بلد من حيث عدد مستعملي الإنترنت بأكثر من مليار مستعمل تنصب نفسها قوة مضادة للقوى العالمية التي تبسط نفوذها على الفضاء الافتراضي.
وفي الواقع فان تعدد المبادرات في مجال السعي نحو الهيمنة على الإنترنت تحولت إلى حرب ضارية حول ما أصبح يصطلح عليه بحرب (شبكة الشبكات) والتي تدور حول التمكن من التحكم في الإنترنت.
ذلك أن شبكة الإنترنت هي من حيث المبدأ، ملكية عالمية مشتركة تعمل بدون مالك واحد كمفرد أو كجماعة. ولكن الواقع كما هو سائد غير ذلك، حيث نصب تنظيم يسمى باسم (Internet corporation for Assigned Names and Numbers) (شركة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة) الذي خرج إلى الوجود قبل حوالي ربع قرن من اليوم، نفسه هيئة غير ربحية و تخدم المنفعة العامة، وهو التنظيم الذي يدبر لحد اليوم التوطين في الأنترنت، وتتكلف شركة أمريكية تحمل اسم (Verisign) بضمان الحكامة في الإنترنت. وتعقد هذه الهيئة ثلاثة اجتماعات لها في السنة بهدف استشارة ما يسمى (مجموعة الإنترنت العالمية) التي تضم تقنيين وجامعيين ومنظمات وحكومات، قبل اتخاذ أي قرار حاسم في شأن الإنترنت.
الجديد يكمن في أن هذه الهيئة التي كانت وحيدة في مجال اختصاصاتها، والتي كانت خاضعة لسيطرة جهة واحدة تتوفر على شركات عالمية عملاقة في الفضاء الافتراضي، لم تعد على ذلك الحال ، بعدما دخلت الأمم المتحدة على الخط وشكلت قبل سنوات قليلة من اليوم مجموعة خبراء حكوميين داخل المنتظم الأممي. ومن هنا دخل العالم في مرحلة جديدة يتصارع فيها نموذجان يتعلقان بالحكامة في الإنترنت وبالسيادة الرقمية في العالم. نموذج متعدد الأطراف الذي يتجسد في هيئة (icann) الذي يضمن هيمنة أمريكية مريحة في شكل يبدو متعددا، ولكنه في كنهه يضمن السيطرة التكنولوجية الأمريكية، وهو النموذج الذي لم يعد مقبولا من طرف منظمة الأمم المتحدة، التي اقترحت ما سمته نموذجا ثلاثي الأطراف، يتكون من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، على أن يدرج الجامعيون ضمنه، في إطار الأمم المتحدة بما يحقق ما أضحى يسمى بـ(الحكامة الأممية الجديدة و الموسعة). وفي صلب هذا الاختلاف الحاد بين النماذج المقترحة تناثرت المبادرات هنا و هناك التي يسعى من خلالها كل طرف إلى فرض النموذج الذي يضمن له تحقيق مصالحه.
وفي الحقيقة فإن جوهر هذا التجاذب في قضية أضحت تمثل عصب الحياة الحديثة، يتمثل في قضية السيادة الرقمية، من يسيطر على الإنترنت بما يضمن له التجسس على ما يروج من أخبار وأسرار، ومن توجيه الرأي العام العالمي ومن توظيف المضامين التي تروج لها المنصات الرقمية، بما في ذلك المحادثات عبر مختلف التطبيقات، والصور و غيرها ؟ وفي قضية صدقية هذه المضامين التي لم تعد تقتصر على سلامة و صحة الأخبار، بل أيضا تعدت ذلك إلى فتح الحسابات الوهمية وتوظيف الروبوتات للتأثير على قرارات الجماهير في مختلف مناحي الحياة، خصوصا في صناديق الاقتراع وفي المواقف من المؤسسات الوطنية، وفي أزمنة الأزمات والحروب كما حدث خلال جائحة كورونا وحرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي ضد غزة.
فالواقع الحالي الذي يبدو شكليا، متعددا ومتنوعا، هو في حقيقته أحادي الهيمنة، لأن كل ما يتعلق بالتكنولوجيا في هذا المجال مملوك للشركات الأمريكية وبعدها الصينية والروسية (يعني تتقاسمه القوى الكبرى) من حيث الخوارزميات والتوطين والمراقبة على المحتويات، وهو الواقع الذي لم يعد العالم يقبله ولا يستسيغه، لذلك تعددت مبادرات التمرد عليه، ويجب ان ننتظر (قمة المستقبل) التي يرتقب تنظيمها بعد أقل من عشرة أشهر من اليوم، لنرى ما إذا كانت مدونة السلوك التي اقترحها الأمين العام للأمم المتحدة قادرة على تحريك مياه هذه القضية بالغة الأهمية.

شارك وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، يوم الخميس 07 دجنبر 2023، في أشغال الاجتماع الافتتاحي لمفوضي لجنة الروابط الاجتماعية التابعة لمنظمة الصحة العالمية المنعقد من 5 إلى 8 من الشهر الجاري بمدينة بيلاجيو Bellagio الإيطالية.
وقال وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب في كلمته خلال هذا الاجتماع الأول من نوعه الذي يجمع عشرة من كبار واضعي السياسات الصحية وقادة الفكر والمناصرين، أن العزلة الاجتماعية في المغرب تشكل تحديًا كبيرا يتطلب نهجا استباقيا، مشيرا إلى أن المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، أطلق مشاريع هامة تهدف إلى…