Étiquette : الكرامة

  • الحياة أولا.. لكن حفظ الكرامة ضروري

    تتسارع عمليات الإغاثة والإجلاء في المناطق المتضررة من الفيضانات في شمال وغرب المغرب. كل المصالح المعنية بمواجهة الكارثة حاضرة، وكلها تحمل الآن شعارا واحدا هو الحفاظ على أرواح الناس وعلى أمتعتهم.

    منذ بداية بوادر خطر ارتفاع منسوب الماء في الأودية، خصوصا اللوكوس وسبو وورغة، وأودية أخرى، تجندت القوات المسلحة الملكية والأجهزة العمومية لمواجهة هذه الوضعية، بهدف حماية السكان من مخلفات الفيضانات. السلطات تقوم بعمل استباقي، يستقي معطياته مما تقدمه المصالح العلمية المختصة في مجال الطقس والمناخ والأرصاد الجوية والمصالح المختصة في مجال الماء بصفة عامة….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب من جنيف: الهجرة مسؤولية مشتركة وتتطلب حكامة تقوم على الأمن والكرامة

    العمق المغربي

    أكدت المملكة المغربية أن المنظمة الدولية للهجرة تظل “الآلية المشتركة الأساسية للمجتمع الدولي لضمان أن تكون هذه التنقلات خاضعة للحكامة، وآمنة، وكريمة، ومفيدة للجميع”. مؤكدة أن عمل المغرب يستند إلى ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في توسيع مسارات الهجرة القانونية بشكل ملموس، والإدماج الكامل للبعد المناخي في السياسات المتعلقة بالهجرة، وتبني خطاب واقعي قائم على الحقائق في ما يخص قضايا الهجرة.

    واستعرض السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، عمر زنيبر، الثلاثاء بجنيف، أولويات العمل الوطني والدبلوماسي للمغرب في مجال الهجرة، مبرزا الدور المحوري الذي تضطلع به المنظمة الدولية للهجرة في إرساء حكامة للهجرة تقوم على الأمن والكرامة والنجاعة.

    وأكد زنيبر، في كلمة باسم المغرب خلال المناقشة العامة للدورة الـ116 لمجلس المنظمة الدولية للهجرة، المنعقد ما بين 8 و10 دجنبر الجاري، أن “الهجرة لم تعد ظاهرة هامشية”، مضيفا أن أزيد من 304 ملايين شخص يقيمون خارج بلدان المنشأ خلال سنة 2025، أي ما يناهز شخصا واحدا من بين كل 25 في العالم.

    وفي معرض حديثه عن المحور الأول، أكد زنيبر أن تنظيم التنقل يتيح الحد من المخاطر الإنسانية والحد من تأثير الشبكات الإجرامية، كما يعزز تحويلات أموال المهاجرين، التي تتجاوز 860 مليار دولار سنويا، وتساهم بشكل مباشر في مجالات التعليم والصحة والتنمية المحلية، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن المغرب يقترح أيضا على منظمة التجارة العالمية قرارا من أجل خفض تكاليف هذه التحويلات ودعم برامج التنمية المرتبطة بالتجارة.

    وفي ما يتعلق بعامل المناخ، سجل السفير أن المغرب يستند إلى خبرته في مجال التكيف والطاقات المتجددة لاستباق هذه التنقلات وحماية الفئات الهشة، مما يجعل من الوقاية المناخية ضرورة حقيقية للتضامن الدولي.

    وبخصوص الخطاب الإيجابي والمرتكز على الحقائق بشأن الهجرة، أبرز  زنيبر أن الهجرة، بغض النظر عن الصور النمطية والتهويل، تساهم بحوالي 4 في المائة من الناتج الداخلي الخام العالمي، وتساهم في تعويض الشيخوخة الديمغرافية، موضحا أن “خطابا استراتيجيا إيجابيا” يسمح بإعادة النظر في المهاجرين على حقيقتهم: أصحاب حقوق، ومساهمون، وأفراد تحركهم آمال واحتياجات مشروعة، ومردفا أن “مثل هذا الخطاب يثمن الحقائق عوض المخاوف”.

    واعتبر أن هذه الأولويات تستند إلى قناعة بسيطة مفادها أن “الحفاظ على ولاية المنظمة الدولية للهجرة وحيادها ونزاهتها مسؤولية مشتركة”، مضيفا أن “تعزيز دور المنظمة ليس ترفا مؤسساتيا، بل الشرط التقني الأدنى الضروري لأي حكامة للهجرة ذات مصداقية، ولتعاون فعال بين بلدان المنشأ والعبور والاستقبال”.

    ولفت إلى أن المغرب يؤكد مجددا على أهمية ترسيخ مكتسبات الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة، الذي تم اعتماده بمراكش، مشددا على أن المراجعة الإقليمية التي تقودها شبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة والتحضير لمنتدى المراجعة العالمي لسنة 2026 يجب أن تظل بمثابة “بوصلات مشتركة”، تتضمن التزامات قابلة للقياس ونتائج يمكن التحقق منها.

    وخلص السفير إلى القول: “ستواصل الهجرة تشكيل مستقبلنا الجماعي. ولا يمكن لأي دولة أن تواجه هذا التحدي بمفردها”، داعيا الدول الأعضاء إلى توسيع القنوات القانونية، ودمج البعد المناخي، ودعم المنظمة الدولية للهجرة لتحويل ظاهرة حتمية إلى محرك للاستقرار والتنمية والازدهار المشترك.

    وتفاعلا مع مداخلة زنيبر، أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، عن “تقديرها العميق” لالتزام المغرب لفائدة سياسات تنقل اليد العاملة وفتح مسارات للطلبة، لا سيما الذين يختارون المملكة كوجهة لهم.

    وبعدما ذكرت بزيارتها الأخيرة إلى المغرب، والتي تزامنت مع فوز المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة في نهائي كأس العالم، أشارت بوب إلى أنها حظيت بـ “فرصة عظيمة للتواجد في تلك اللحظة التاريخية”. كما نوهت بإطلاق “مجموعة الأصدقاء المعنية بالرياضة والهجرة”، لافتة إلى أن هذه المبادرة، التي أطلقها المغرب والمنظمة الدولية للهجرة بشكل مشترك اليوم بجنيف، تمثل “شراكة رائعة تجعل من الرياضة قوة فعالة لتعزيز الإدماج الاجتماعي”.

    وخلصت إلى القول: “نهنئكم على الفعالية الموازية التي أشرفتم على تنظيمها، وكذلك على البنيات التحتية والمبادرات البارزة التي أطلقها المغرب للمساهمة في تغيير السردية المتعلقة بالهجرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل “Z” المغربي.. حين يصرخ المستقبل في وجه التهميش

    العمق المغربي

    في قلب مدن مغربية، حيث تتقاطع أنفاس الأمل مع ضجيج الشارع، ينبعث صوت جيل جديد، جيل “Z”، صارخا بلا هوادة، يطالب بحق الصحة والتعليم، بفرصة العيش الكريم، وبمستقبل يليق بطموحاته. وعلى مدار يومين متتاليين، تحولت شوارع الدار البيضاء والرباط وأكادير وطنجة إلى مسارح لتعبير شبابي صاخب، يحمل في طياته رسالة واضحة لا لبس فيها: جيل “Z” المغربي لم يعد يحتمل الصمت ولا التهميش. بين هتافات المئات، وخطوات المتظاهرين التي تردد صداها في أزقة المدن الكبرى، برزت صورة جيل يتوق إلى حياة كريمة، وفرص حقيقية، ومستقبل يُبنى على أساس العدالة والإنصاف.

    هذا الجيل الذي وُلد مع انتشار الإنترنت والهواتف واللوحات الذكية، والذي تربى في زمن العولمة والسرعة الرقمية، يحمل في ذهنه أحلاما وانتظارات تشكلت من مشاهد العالم وأحداثه، لكنه يجد نفسه محاصرت في واقع يُكرس الفوارق، ويغلق أمامه أبواب النجاح. إنه جيل يرى التحديات الاقتصادية والاجتماعية بعين اليقين، فالبطالة التي تلتهم آماله، والتعليم الذي لم يفتح أمامه أبواب المستقبل، والفرص التي تبدو وكأنها حكرٌ على فئات أخرى، كلها عوامل أشعلت شرارة هذا الاحتجاج.

    مطالب هؤلاء الشباب في صحة وتعليم جيدين، وعيش كريم يُمكنهم من بناء حياتهم بكرامة، هي مطالب مشروعة دستوريا وحق طبيعي لأي مواطن. إن التعبير عن هذه المطالب عبر الاحتجاجات السلمية يُعد من أسمى صور المشاركة الديمقراطية، التي يكفلها الدستور المغربي، ويعبر عن روح التغيير التي يسعى إليها الشباب.

    لكن الاحتجاجات التي شهدتها هذه المدن ليست مجرد انفجار غضب، بل هي نبض حياة ورغبة في الانخراط في مشروع بناء وطن حقيقي. هي محاولة لترميم جسر ثقافي واجتماعي وسياسي بين شباب يطالب بحق المشاركة والاعتراف، وبين مؤسسات تعاني من فجوات الثقة والفاعلية. هنا، ليس الحديث فقط عن مطالب مادية، بل عن حكاية ثقة ضائعة في القدرة على التغيير، وعن صراع مستمر من أجل إعادة صياغة العلاقة بين المواطن والدولة.

    ومن اللافت أن جيل “Z” لا يعتمد على الوسائل التقليدية في التعبير عن مطالبه، فهو ينتقل بسرعة بين الواقع والفضاء الرقمي، يستثمر أدوات التواصل الاجتماعي الجديدة في بناء شبكاته، ويخلق رموزه الجديدة في لغة الاحتجاج المتجددة. هذا المشهد يعكس أزمة أعمق، أزمة في الثقة بالمؤسسات السياسية والنقابية التي فشلت في أن تكون ممثلا حقيقيا لمطالب الشباب، مما دفعهم إلى رفض التأطير التقليدي واللجوء إلى التعبير العفوي.

    في العمق، ترتبط هذه الاحتجاجات بجملة من الأسباب التي تعكس تراكمات اجتماعية واقتصادية: البطالة المستشرية التي تحطم الأحلام، ضعف جودة التعليم الذي لا يؤهل الشباب لمتطلبات سوق العمل، اللامساواة في الفرص بين الجهات والطبقات الاجتماعية، التي تكرس “مغرب السرعتين”، وتراجع دور المؤسسات الوسيطة التي كانت ملاذا للتعبير والتنظيم.

    غياب الثقة في هذه المؤسسات يُظهر نفسه في رفض الشباب الانخراط في الأطر التقليدية، وتفضيل الاحتجاج العفوي والرقمي، ما يضع السلطات أمام تحدي استعادة هذه الثقة عبر الشفافية والفعالية.

    ومع ذلك، لا يخلو المشهد من مخاطر وتحديات، إذ قد تتحول هذه الاحتجاجات، في ظل غياب الحوار والإصلاح والتأطير، إلى أداة توظيف سياسي يبعدها عن مسارها السلمي والمشروع. إن توظيف المطالب الاجتماعية في صراعات سياسية ضيقة، قد يُفرغ الحراك من معناه ويزيد من الانقسامات، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي ويعرقل المساعي التنموية.

    ولا يمكن الحديث عن احتجاجات الشباب دون التوقف عند أحد أكثر القطاعات تأزُّما: قطاع الصحة، الذي تحول في نظر كثيرين إلى عنوان لمعاناة يومية وواقع غير إنساني. في مدن كبرى كما في القرى والمناطق النائية، يجد المواطن المغربي نفسه في مواجهة نظام صحي هش، تتجلى مظاهره في نقص الأطر الطبية، وتردي البنية التحتية، وغياب المعدات الأساسية في المستشفيات العمومية. أصبح ولوج العلاج الجيد امتيازًا لمن يستطيع دفع تكاليف المصحات الخاصة، بينما يُترك الفقير ليواجه المرض بالعجز أو الانتظار في طوابير طويلة، قد تنتهي أحيانًا بالموت قبل بلوغ الطبيب.

    هذه الوضعية لم تعد خافية، بل صارت تُمثل جرحا مفتوحا في جسد العدالة الاجتماعية، وأحد أبرز أسباب احتقان الشارع. كيف يمكن لشاب يعاني في صمت، أو يرى والده أو والدته يُهانون على أبواب المستشفيات، أن يشعر بالثقة في مؤسسات لا تؤمن له الحد الأدنى من الرعاية؟ كيف يمكن بناء الأمل في وطن لا يُعالج أبناءه بكرامة؟

    إن إصلاح المنظومة الصحية لم يعد ترفا أو وعدا انتخابيا مؤجلا، بل ضرورة وطنية ملحّة. فالصحة ليست فقط حقا فرديا، بل شرطا أساسيا لتحقيق التنمية، وبناء الثقة، وترسيخ الانتماء للوطن.

    ولئن ارتفعت أصوات تُنبّه إلى مخاطر استمرار هذه الاحتجاجات على منسوب الاستقرار الاجتماعي، فإن الحقيقة تفرض قراءة متأنية: الاحتجاج ذاته مرآة لا تُخفي هشاشة الواقع، والتحذير من الانزلاق إلى توترات أعمق مشروع، لكنه لا يبرر تجاهل المطالب المشروعة. المطلوب هو التعامل بذكاء وإجراءات تحول دون تعميق الاحتقان، عبر فتح قنوات للحوار، وتوفير استجابات سريعة ومحددة تُخاطب جذور المشكلة، لا عبر قمع المطلب أو تحويل الشارع إلى ساحة صراعات سياسية لا تعود بالنفع على أحد.

    وفي الوقت نفسه، يقتضي الواجب الوطني ترتيب المسؤوليات وتحديد الجزاءات وفق القانون لكل من تسبب بتردي وضع قطاعات حيوية كالصحّة والتعليم. لا ينبغي أن يتحول الحديث عن المحاسبة إلى انتقام سياسوي، بل إلى عملية مؤسساتية لتفعيل المبدأ الدستوري لربط المسؤولية بالمحاسبة بناء على تحقيقات مستقلة،  وإجراءات تصحيحية تمتد من محاسبة التقصير الإداري إلى إصلاح السياسات، مع ضمان عدم إفلات أحد من مساءلة شفافة تضمن استرداد الثقة العامة وإعادة بناء منظومة خدمات تُحترم الكرامة الإنسانية وتُعيد للحياة العامة توازنا واستدامة.

    لذلك، يتطلب التعامل مع هذا الحراك الشبابي مقاربة شاملة ومتكاملة تبدأ بالاستماع والإنصات الفعّال والحوار الحقيقي مع الشباب، وفتح قنوات تواصل تقوم على الاحترام المتبادل والجدية. كما يجب العمل على إصلاحات اقتصادية واجتماعية ملموسة توفر فرص عمل حقيقية، وتحسن جودة التعليم والتكوين المهني، وتوسع الحماية الاجتماعية. إلى جانب ذلك، لا بد من إعادة بناء الثقة في المؤسسات عبر تحديث آليات العمل السياسي والنقابي، وتشجيع مشاركة الشباب في صنع القرار. والاستفادة من أدوات العصر الرقمي لتسهيل الحوار وتوفير منصة حقيقية لصوت الشباب.

    في المحصلة، تمثل احتجاجات جيل “Z” في المغرب منعرجا حقيقيا أمام الدولة والمجتمع، إذ هي ليست مجرد لحظة غضب عابرة، بل نداء صارخ لبداية جديدة تعيد ترتيب الأولويات، وتعطي للشباب مكانته التي يستحقها، لتصبح هذه الأصوات وقود التغيير ومحرك التنمية، مع ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وسلامة المسار الديمقراطي.

    إن الاحتجاجات التي شهدتها شوارع الدار البيضاء والرباط وأكادير وطنجة ليست سوى مرآة تعكس مطالب شرعية لشريحة واسعة من شباب الوطن. هذه المطالب في صحة وتعليم جيدين وعيش كريم، هي حقوق دستورية لا نقاش فيها، وتستدعي استجابة حكيمة تفتح آفاق الإصلاح الحقيقي. على السلطات أن تستمع بصدر رحب، وتضع نصب أعينها أن الأمن لا يكتمل إلا بالأمل، وأن الاستقرار لا يثمر إلا من خلال العدالة الاجتماعية والشراكة الحقيقية مع الشباب.

    وأخيرا، إن المدخل الوحيد والأوحد لاستدامة الاستقرار ووضع حد للتوترات الفعلية أو المفتعلة هو مواطن كريم في دولة تصون كرامته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فسحة الصيف.. ناس الغيوان: حين تتحول الاغنية الى ظاهرة اجتماعية

    في سبعينيات القرن الماضي، لم تكن ناس الغيوان مجرد فرقة موسيقية، بل تحولت إلى صوت جيل كامل، وصدى لقلق اجتماعي، وصرخة فنية خرجت من عمق الهامش لتخترق أسوار السلطة والمجتمع المحافظ.

    ولدت الفرقة في أحياء درب السلطان الشعبي بالدار البيضاء، وتحديدا في منطقة كارطيا، حيث كان المسرح وموسيقى “الملحون” و”كناوة” و”العيطة” يتعايشون في أزقة ضيقة وأرواح متعطشة للمعنى.

    تأسست المجموعة على يد بوجميع، والعربي باطما، وعمر السيد، وعبد الرحمان باكو، وأساسها كان التجريب الموسيقي واستعادة الجذور، عبر مزج الإيقاعات التراثية المغربية بالهمّ السياسي والاجتماعي.

    في ظل مغرب السبعينات، المطبوع بالقمع والاحتقان السياسي، خرجت اغاني ناس الغيوان من رحم المعاناة، محملة برسائل مشفرة، تنتقد الظلم والفساد والقهر، وتدعو إلى الحرية والكرامة والعدالة.

    من خلال أغنيات مثل “مهمومة”، “سبحان الله صيفنا ولا شتا”، “ماتاقش بيا”، و”غير خذوني”،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدور رواية “إقبان..” لمحمد أمزيان عن منشورات باب الحكمة بتطوان

    عن منشورات “باب الحكمة” بتطوان، صدرت للكاتب والروائي المغربي محمد أمزيان رواية جديدة بعنوان “إقبان.. سيرة جبل”، حيث يواصل هذا الروائي الاستثنائي كتابة سردية الريف ببراعة أدبية وصنعة روائية مبتكرة.

    تستعيد رواية “إقبان” سيرة رمزية لفضاءات ريفية شهدت مخاضات ما بعد الاستقلال، في قالب يتداخل فيه الواقعي بالخيالي، مستندة إلى ذاكرة الريف المغربي وتحولاته الاجتماعية والسياسية العميقة. عبر هذا النص، المكتوب بلغة جذابة، يرصد الكاتب تفاصيل حياة شخصيات تنتمي إلى هوامش الجغرافيا، في قرى جبلية معزولة، حيث تتقاطع مصائر الأفراد مع أسئلة الانتماء والكرامة والتاريخ. ومن خلال شخصية “الروبيو” يفتح محمد أمزيان نافذة على الريف من الداخل، بلغته، وطموحاته، وجرحه الصامت، راسما صورة بانورامية لمجتمع يتلظى بالتحولات، ويكتوي بلظى الإحباطات. إنه عمل روائي يستعيد سيرة جبل من الريف ومجتمع يرنو إلى العدالة الاجتماعية بعمق سردي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الائتلاف النسائي من أجل مدونة أسرة قائمة على المساواة والكرامة يدعو إلى ضرورة الاعتدال والاجتهاد المنفتح البناء

    تلقى الائتلاف النسائي من أجل مدونة أسرة قائمة على المساواة و الكرامة باستحسان الإحالة الملكية لبعض مقترحات الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة على المجلس العلمي الأعلى.

    وأكد الائتلاف على ضرورة القراءة المستنيرة والمتنورة اعتمادا وإعمالا لفضائل الاعتدال والاجتهاد المنفتح البناء، مشيدا بالحرص الكبير لملك البلاد على إخراج هذا النص القانوني للوجود في المستقبل القريب.

    كما نوه الائتلاف النسائي، بمُجمل مسار المبادرة الملكية الرامية الى تعديل مدونة الأسرة، وبالمنهجية التشاركية التي اتسم بها عمل الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة.

    وساهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاعلة الحقوقية لبنى الجود : اليوم العالمي للنساء احتفاء بنضالهن من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية

    يعتبر اليوم العالمي للمرأة تذكيرا بالإنجازات النسائية في كل المجالات و رسما لمعالم تحديات جديدة في إطار النضال النسائي الذي يهدف بالأساس إلى تكريس المساواة في الحقوق و الواجبات بين النساء و الرجال.

    و إذ يحتفل العالم أجمع بهذا اليوم النضالي محترما هويته و أسسه ، فهناك من يسعى إلى تمييعه، قصدا أو عن غير قصد، عبر إختصاره في هدايا و حلويات و ورود، بيد أن الوقوف عند الأرقام و الإحصائيات التي تترجم معاناة النساء في كل بقاع العالم و نضالهن المستميت في سبيل الحرية و الكرامة و العدالة الإجتماعية هو الأساس.

    تأتي هذه الذكرى السنوية العالمية ، و المغرب يعيش مخاضا…

    إقرأ الخبر من مصدره