Étiquette : الكليات

  • مدرسة المعلوماتية بالرباط تطلق الدورة الثامنة للألعاب الأولمبية الجامعية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تحت شعار: « الشباب المغربي: كنز من الإمكانيات والطموحات »، أعلن الطلبة المهندسون بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم، عن انطلاق النسخة الثامنة من تظاهرة الألعاب الأولمبية الجامعية للمدرسة، وذلك أيام 10 و11 و12 مارس الحالي.
     
    ويعد أولمبياد « إنسياس » بحسب بلاغ تلقت « العلم » نسخة منه، حدثا في الساحة الجامعية المغربية.

    وتتعهد اللجنة المنظمة لهذه النسخة، بضمان جو استثنائي لفائدة المشاركين. وتروم هاته التظاهرة خلق جو من التفاعل بين المشاركين وكذا فضاء يسمح لهم بمشاركة اهتماماتهم باختلافها، إضافة إلى تعزيز مبادئ المنافسة الشريفة وروح الرياضة لديهم. وذلك بحضور يتجاوز 7 آلاف مشاركة ومشارك من مختلف الكليات ومدارس المهندسين من كافة ربوع المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم كتاب “في الفقه الدعوي؛ مساهمة في التأصيل”

    العمق المغربي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تقديم كتاب “في الفقه الدعوي؛ مساهمة في التأصيل”.. د: سعد الدين العثماني

    تقديم: 

    عن منشورات حركة الإصلاح والتجديد؛ صدر كتاب “في الفقه الدعوي؛ مساهَمة في التأصيل”، لكاتبه الدكتور سعد الدين العثماني، في طبعته الأولى سنة 1988، بحثًا في عناصر الثبات والمرونة في التشريع الإسلامي وبعض تطبيقاتها في فقه الدعوة، بغرض إبراز العناصر الثابتة في التشريع الإسلامي، وأنواع تلك العناصر، وتوجيه بوصلة العمل الإصلاحي للحركة الإسلامية صوب معرفة القواعد الأصولية والمبادئ التشريعية العامة التي تحكُم الفقه الدعوي، وإعانة الباحثين على فهم منهج التعامل مع تلكم المبادئ والعناصر، وتقديم قراءة تتجاوز أسلوب التعامل مع النصوص الشرعية كتلك التي قدمتها مقاربات “الجمود والتشدد”، ومقاربات “الميوعة والتسيب” 1.

    هيكل الكتاب ومضامين فصوله: 

    الكتاب الذي نقدمه للقراء من الحجم الصغير، في طبعته الرابعة لسنة 1996، جاء متضمناً فصلين أساسيين، وخاتمة عبارة عن كلمة موجَّهة للدّعاة، وقائمة المصادر والمراجع. 

    الفصل الأول: العناصر الثابتة في التشريع الإسلامي:

    يؤكّد الكاتب على ضرورة الاعتبار أثناء محاولة الفهم والتعرف والعمل على ثوابت التشريع، بما يأتي: 

    أولا: التبيّـن بوسائل إثبات العناصر الثابتة، التي تتمثل أساسا في: 

    * النصوص القطعية (قطعية الثبوت، قطعة الدلالة)؛

    * استقراء النصوص الشرعية لصياغة قواعد عامة؛ 

    * الإجماع الذي هو من أنواع الدليل الاستقرائي، “إذ أنَّ إجماع الـمجتهدين من حُكم مُعيَّن دليل على أنه لا يُخالف نصا وارداً ولا مبدأ من مبادئ الشريعة العامة، فهو استقراء لهذه النصوص والمبادئ ومُقارَنتها بالحكم الـمجمَع عليه” 2.

    ثانيا: التّعرف على أنواع العناصر الثابتة، التي يصنّفها الكاتب إلى ثلاثة أنواع: 

    * الأحكام الثابتة بنصوص قطعية؛ ويتعلق أغلبها بالجزئيات والفروع لا الكليات والأصول، وتُضاف الأحكام التي تم استنباطها من نصوص ظنية لكن رَفعها الإجماع إلى مستوى قَطعية. 

    * المعلوم من الدين بالضرورة؛ وهي الأحكام الشرعية الكلية التي شهدت لها النصوص الشرعية وأجمع عليها المسلمون، ويتوفر فيها شرطان: “أولهما؛ كَون نصوص الشريعة المتعددة تَشهد لها وتتظافَر لتؤكد قَطعيتها، فهي أحكام تتكرر في القرآن والسنة معاً، وثانيهما؛ الإجماع” 3.

    * القواعد الأصولية والمبادئ التشريعية العامة؛ التي تَــثبت لدينا من خلال الاستقراء العام لأحكام الشريعة الإسلامية ولجزئياتها (ومن أمثلتها: الضرر يُزال –  الضرر لا يُزال بالضرر – الضرورات تُبيح المحظورات – يُحتَمَل الضرر الخاص لدفع الضرر العام – تُفَوَّت أدنى المصلَحَتين ويُتَحَمّلُ أخفّ الضررين – المشقة تَجلُب التيسير..). 

    ثالثا: منهج التعامل مع العناصر الثابتة، التي يَلزم _ حسب الكاتب _ الاعتبار بالآتي: 

    1) الوعي بأنّ ثمة عناصر نهائية لا يجوز للعقل البشري التدخل فيها تغييرا أو تبديلاً في أيّ طور.

    2) وجوب التحاكم إلى الشريعة في النوازل والقضايا، لأنها من المعلوم بالدين بالضرورة، ولأنّ ذلك من مقتضيات الإيمان.

    3) يتوجّب القطع بـيـقيـنية الـحُكم القائل بتستّر المرأة، ووجوب الالتزام بالحجاب الشرعي الذي هو “معلوم آخَر من المعلوم بالدين بالضرورة (..) جهِل البعض مكانته في التشريع الإسلامي وتَـجاهَله آخرون” 4، ويُورد الكاتب مجموعة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثلة من حياة الصحابيات وأمهات لمؤمنين لتعزيز مضمون هذا المبحث من كتابه. 

    وعلى الإجمال؛ فإن “هذه العناصر الثابتة لا يُعذَرُ أحد بجهلها، ولا يَفْهَم الإسلامَ أحد تَجاهَلَها” 5.

    الفصل الثاني: العناصر الـمَرِنة في التشريع الإسلامي: 

    1) أنواع العناصر المرِنة: 

    يَعتمد الكاتب منهج التركيب والاختصار في تأصيل الفقه الدعوي، ويورد ما يُعين على تنهيج العقل الإسلامي الممارس للدعوة في الواقع، وذلك ببيان: 

    أولا: أنواع العناصر الثابتة، التي تتمثل في نوعين أساسيين؛ دلالة على رحمة الإله بالأمة وإفساحه المجال للعقل البشري وإعماله منهج اليُـسر. 

    ثانيا: هناك النصوص الظنية، التي تفسح للأفهام والاجتهادات الباب ما دامت تنسجم وروح النصوص وأهدافها.

    ويُبيِّـن الكاتب أسباب ظنية النصوص، مجملا إياها في : 

    * وجود الألفاظ الـمشترَكة.

    * ارتباط الأحكام بعلَلها ومقاصدها. 

    وثالثا: منطقة الفراغ التشريعي: التي أرادها الله قصْداً منه لمراعاة البشرية للظروف والمتغيرات كي يملئها العقل البشري بما يناسب البيئات والظرفيات والذّهنيات. 

    2) أسلوب التعامل مع العناصر المرنة: 

    يوجّه الكاتب العاملين في الحقل الدعوي إلى عدم القول في ما يُستَفْتَى فيه المرء من قضايا “هذا رأي الله”، وإنما يقول برأيه واجتهاده ونظره.

    وينوِّه إلى أهمية الوعي بأنَّ الخلاف والاختلاف في الأمور الاجتهادية طبيعي جدا، واستيعاب كَوْن الأمور الاجتهادية الفرعية لا تُفسِد الودّ والمـؤاخاة وأدب الاختلاف، وتعميق المعرفة الواسعة بالاختلاف بين الأوطان والناس والظروف، والاقتناع بأنّ الاعتصام بالإجماع هو عَين الصواب والـمطلوب ضرورةً. 

    الختام.. كلمة للدّعاة

    يوجِّه الكاتب عناية العاملين في الدعوة والباحثين في الفقه وأصوله والفقه الدّعوي إلى ضرورة الوعي بأنه لا أحد فَوق النقد والتّصويب وقَبول النصيحة، وأنه لا يُعقَل أنْ يَختَلِف العاملون في الدعوة الإسلامية على أمور ثانوية مُتَناسِينَ لاهين عن القضايا الكبرى التي تَجـمعهم وتوحّد صفوفهم. 

    مُشيراً إلى أنّ العمل الإسلامي مجال الاجتهاد، وفضاء المرونة، وحيّز إعمالِ الـفُهوم واختلاف الآراء وتَطبيق الشورى واستدامة التناصح بين {الذين آمنوا وعمِلوا الصالحات وتَواصَوا بالحقّ وتَواصَوا بالصَّبر} 6

    لقد كان الهدف العام مِن هذا الكتاب وضْع القواعد الأصولية والضوابط الشرعية تحت تصرّف المشتغلين بالعمل الإسلامي، ليكونوا على بينة بمبدأ الثبات والمرونة في التشريع الإسلامي، وليُؤصلوها في أعمالهم الدعوية لتكون النتائج مُرضية لله وللدعاة ولمسار الحركية الإسلامية. 

    ــــــــــــــ

    1. انظر: (العثماني) سعد الدين: “في الفقه الدعوي؛ مساهمة في التأصيل”، الجزء الأول، منشورات حركة الإصلاح والتجديد، الطبعة الرابعة 1996، دار قرطبة للطباعة، ص: 5

    2. نفسه، ص: 19_20

    3. نفسه، ص: 22

    4. نفسه، ص: 28

    5. نفسه، ص: 8

    6. سورة العَصر، قرآن كريم، رواية ورش.

    مراجع: 

    * القرآن الكريم برواية ورش عن نافع

    * (العثماني) سعد الدين: “في الفقه الدعوي؛ مساهمة في التأصيل”، الجزء الأول، منشورات حركة الإصلاح والتجديد، الطبعة الرابعة 1996، دار قرطبة للطباعة.

    ـــــــــــــ

    * عدنان بن صالح، باحث في سلك الدكتوراه، مختبر: “شمال المغرب وعلاقته بحضارات الحوض المتوسّطي”، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي – تطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرة العدل بالمحكمة الابتدائية بمكناس تكرم متقاعديها

    مكناس/خالد المسعودي

    https://www.youtube.com/watch?v=CTQTBHFiMQc

    نظمت أسرة العدل بالمحكمة الإبتدائية بمكناس عشية يومه الخميس 02 فبراير بقاعة الجلسات رقم (1) حفل تكريم على شرف مجموعة من موظفي المحكمة الذين تمت إحالتهم على التقاعد.


    فقرات هذا الحفل التكريمي نشطته نادية أسبيك بكفاءة عالية وحس تنشيطي رائع و حضره عدد مهم من موظفات وموظفي وزارة العدل ومختلف مكونات الجسم القضائي بالمحكمة الإبتدائية بمكناس، وقد كان في مقدمة الحاضرين ذ. عبد الغني الشاغ رئيس المحكمة الإبتدائية بمكناس و ذ. عبد الرحمان الخلوفي وكيل الملك بنفس المحكمة والسيد رئيس مصلحة كتابة الضبط والسيد رئيس كتابة النيابة العامة.

    واستهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم بتلاوة عطرة لأحد موظفي قضاء الأسرة بمكناس ثم كلمة إفتتاحية لرئيس المحكمة الابتدائية بمكناس ذ . عبد الغني الشاغ، والذي رحب بالحضور بمناسبة هذا التكريم، وتحدث عن زمن تنظيم الحفل، مؤكدا أن التأخير الحاصل في الزمن لا يعني النسيان، ولكن مرده إلى صعوبات وإكراهات العمل القضائي، لكنه أقر أن قيم الإعتراف بالآخر لايمكن أن تتقادم بمرور الزمن، واستحضر الإحترام والتقدير للمحتفى بهم، مؤكدا أن الاحتفاء بموظفين على إختلاف صفاتهم الوظيفية في الحفل لهو دليل على تلاحم الجسم القضائي، الذي لا يمكن أن نبنيه على الصفة بل تبقى روح الإنسانية المحرك الأول له، وأضاف هذا الحفل بسيط بموارده لكن في جوهره عظيم، وتحدث عن صعوبة إصدار أحكام قيمة حول أناس قضوا أربعين سنة من العطاء والعمل المستمر، منوها بالموظفين المتقاعدين الذين يشهد لهم بالكفاءة، مضيفا أنهم قاموا بعملهم إلى الدقائق الأخيرة، واعتبروا أن التقاعد ليس نهاية العمر بالنسبة للمكرمين اليوم، ولكنه نهاية عقد مع الوزارة المشغلة، وهي فرصة رائعة لمعرفة الأولويات الحقيقية في الحياة وتمنى للجميع تقاعدا مريحا…

    وكيل الملك، ذ. عبد الرحمان الخلوفي، انطلق في كلمته مما يفيد بأن المحكمة، ليست “مجرد أبواب وحيطان، بل هي صرح قوي بعنصره البشري”، معتبرا المحتفى بهم “جنود خفاء أفنوا زهرة عمرهم، بجسد واحد، من أجل خدمة المواطن وجهاز العدالة”، واصفا إياهم ب”الأساتذة الذين التحقوا بالمحكمة في سن مبكرة”، و”أن ما تم تعلمه في الكليات يختلف عن العمل الميداني وما يحتاجه من تجربة”، معتبرا المحتفى بهم “القلب النابض لجهاز العدالة”.

    بعدها منحت نادية سابك منشطة فعاليات حفل التكريم الكلمة للمحتفى بهم، الذين أقروا بحبهم لجميع الحاضرين بمناسبة هذا التكريم، واعتبروا أنهم قضوا ثلاث عقود من الخدمة بالمحكمة الإبتدائية بمكناس اضطرتهم لمعرفة وربط علاقات مهنية مع مختلف مكونات المحكمة، وهو ما توجه لقاء اليوم من مشاعر تربطهم بأناس عبروا عنها بكل عفوية وتلقائية.

    ليتم في الأخير توزيع هدايا تذكارية وشواهد تقديرية قدمت للمحتفى بهم، ثم ليكون مسك الختام بحفل شاي على شرف المكرمين والمدعويين.

    هيئة التحرير2 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل “غير مطمئن” من آلاف خريجي كليات الحقوق “إذا عينوا في القضاء أو أصبحوا محامين” (+فيديو)

    قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الأربعاء، إن تجويد عمل القضاء كما المحاماة، مرتبط بتقييم الموظفين الملتحقين بهذه المهن، وما إن كان التعليم الذي حصلوا عليه في كليات الحقوق “سيفيد بشكل جيد الأعمال التي سيقومون بها”.

    وأشار وزير العدل، الذي ألقى كلمة مقتضبة في يوم دراسي حول إصلاح العدالة بمجلس المستشارين، إلى أن عدد الخريجين من كليات الحقوق في المغرب يناهز ما بين 30 ألفا و40 ألفا كل عام، موضحا أن حوالي 200 ألف خريج من هذه الكليات “يبحثون عن أي شغل، ويجتازون أي مباراة”.  إلا أن الوزير يعتقد أن هذه الوضعية الاقتصادية لهؤلاء الخريجين “تؤثر على تكوينهم القانوني وثقافتهم القانونية”.

    وانتقد الوزير عدم وجود معاهد تكوين مخصصة لتلقف الناجحين في مباريات أو امتحانات المهن المساعدة للقضاء. وقال “إننا لا يجب أن نكون مطمئنين إلى القول بأن لدينا القدرة على تكوين هؤلاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: 200 ألف مجاز بالحقوق تجول تراب المملكة وتشتغل أي شغل وتجتاز أي مباراة

    قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي، إن هناك مسألة تطرح إشكالات كبيرة، تتعلق بالوافدين على مجال العدالة كموظفين ومحامين وقضاة جدد، متسائلا “هل نملك القدرة والشجاعة والنزاهة والقدرة لكي نقوم بتقييم لمؤهلاتهم في الدفع بالقضاء إلى الأمام وبالمحاماة وباقي المهن القضائية إلى الأمام .

    وأضاف وهبي، خلال يوم دارسي حول منظومة العدالة نظمتها مجموعة العدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين، “لأنهم أبناءنا ويجب أن تكون لدينا الشجاعة للتعامل مع هذا الموضوع الذي لا يمكن أن تعالجه البيانات والمواقف بل إنه يطرح أكثر من سؤال، مضيفا ” هل التكوين الذي نتلقاه في الكليات سيفيد جيدا بتطوير العمل القضائي و مهنة المحاماة والإدارة القضائية”.

    وسجل الوزير، أن هذه التحديات، “هي التي تهمنا في مجال القضائي، لأنها تهم البشر والمغاربة في ذاتهم وفي حياتهم الخاصة والعلمية و في استقرارهم الأسري والمعاملات”، وتساءل : “هل نستطيع أن نكون مطمئنين ونقول أنه لنا قدرة لتكوين مجموعة الشباب الذين سيتحملون المسؤوليات القضائية أم أنه يجب أن نعيد النظر في أشياء كثيرة في برامجنا و في طريقة تدريسنا وفي مسارات تكويننا وفي كثير من الأشياء؟”.

    وشدد وهبي، على أنه “يجب أن نكون شجعان و نزهاء وواضحين، لأن القضاء مجال خطير وله حساسية كبرى، وليست مزحة، لذلك هذه التغييرات التي تعرفها القوانين المتعلقة بمنظومة العدالة، حملت مجموعة من المستجدات وتطرح إشكالين أساسيين ويتعلق الأمر بالوضعية المالية للقضاة ومراقبة العمل الذي يقوم بها القضاة مع احترام استقلاليتهم في إدارة ملفاتهم وإصدار أحكامهم”.

    وسجل الوزير، أنه “رغم أن هذا المشروع على المستوى التقني والمؤسساتي قطع أشواطا مهمة، بفضل ما قام به الوزراء السابقون، من عمل مضني وكبير جدا من أجل التجسيد على المستوى الواقعي بخصوص هذه التغييرات، لكن ينتظرنا الكثير في القوانين المتعلقة بالمهن القضائية المتمثلة في العدول والمفوضين القضائيين والعدول والموثقين والمحاماة”.

    وتابع المسؤول الحكومي، و”كلها أشياء يجب أن تتغير لأن الإصلاحات التي عرفها المجال القضائي، تفرض أن تتغير القوانين المساعدة للقضاء،ولأن الوسائل التي نستعملها في المغرب قديمة جدا، وقد تغيرت في العالم كله نتيجة الرقمنة، ويجب أن نسير نحن كذلك في هذا الاتجاه حتى تساهم في عملية التطوير.

    وأشار وهبي،  إلى أن إحدى الدول خلقت “روبو”، ومكنته من جميع المعلومات القضائية وبدأت تطرحه عليه الخلاف القضائي، ومن خلال اطلاعه على القوانين والاجتهاد القضائي يقدم جوابا، وقالوا هذا هو محامل المستقبل، فيما دول أخرى اعتمدت الشهادة القضائية عن بعد فضلا عن تبادل المذكرات المدنية بواسطة الأجهزة الرقمية.

    وواصل وزير العدل أسئلتها خلال اللقاء الذي عرف حضور وزراء وعدد من ممثلي المهن القضائية والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، ” هل يمكن أن نقبل بالحاكمة عن بعد خاصة في الميدان الجنائي الذي يتطلب القناعة الصميمية للقاضي من خلال الاستماع والوثائق ومن خلال التقائه عينيا بالمتهم؟، قبل أن يؤكد “وهي كلها أسئلة يجب أن نجيب عليها بجرأة و بشجاعة”.

    كما تساءل وهبي، عما إذا كان من الممكن، أن نتصور أنه في القرن العشرين عندنا مفوضين قضائيين وعدول وموثقين ومحامين لا معهد لتكوينهم؟ وهل يمكن أن نقبل أن يتخرج من كليات الحقوق 800 ألف طالب بمعدل 40 ألف كل سنة (..) معناه لدينا في المغرب 200 ألف مجاز من كليات الحقوق تجول عبر تراب المملكة وتشتغل في أي شغل وتجتاز أي مباراة وجدتها، و”هل هذا الوضع الاقتصادي سيؤثر على الثقافة القانونية والتكوين القانوني في المغرب أنا أطرح أسئلة وأعتقد أن أجوبتها عند الله؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع “الهدر الجامعي” في صفوف الطلبة يسائل وزارة التعليم العالي بالمغرب

    قالت النائبة البرلمانية، نادية تهامي، إن نسبة الهدر الجامعي لدى الطلبة في الجامعات المغربية تصل إلى 50 في المائة، كما أن هناك من الطلبة من يقضي أربع إلى خمس سنوات للحصول على شهادة الإجازة، في حين أنَّه في المقابل 25 في المائة فقط يحصلون عليها في ثلاث سنوات.

    وأوضحت عضوة الفريق البرلماني للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ضمن سؤال كتابي موجه لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن نسبة البطالة أكثر ارتفاعاً في صفوف حاملي الشهادات الجامعية، إضافة إلى عدم ملاءمة معظم التكوينات الجامعية مع سوق الشغل وحاجياته، وتدني معدل التأطير الجامعي متدني، بمعدل أستاذ جامعي واحد فقط لكل 120 طالبًا.

    وأكدت تهامي أن البحث العلمي في الجامعات المغربية يعاني من ضعف التمويل والشراكات، ومن ضعف الوسائل والتنسيق. كما تواجه الجامعات صعوباتٍ في الانفتاح على محيطها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، وعلى عالم المقاولة، فضلاً عن تحدي الرقمنة.

    وتساءلت البرلمانية حول تصور الوزارة من أجل الحد من الهدر الجامعي الذي لا يتعين إغفال أسبابه الاجتماعية، ولا سيما منها تلك المرتبطة ببُعد الكليات عن مناطق سكنى الطلبة، وكذا ضعف بنية الأحياء الجامعية، وقلة المِنح الجامعية، وكذا القرارات الواجب اتخاذها، من أجل خلق جاذبية أكبر لاستكمال الطلبة لدراستهم العليا، ولا سيما من خلال ملاءمة التكوين الجامعي والنظام البيداغوجي مع المتطلبات الاقتصادية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خذوا المناصب والمكاسب …

    خذوا المناصب والمكاسب ...

    « ولدي عندو جوج إجازات وباه لباس عليه وقراه فكندا »، بهذا التصريح الغير موفق فيه بالمرة استفز المسؤول الحكومي والحزبي، وصاحب حقيبة العدل؛ الذي من المفروض أن يتحلى بالحكمة ويؤمن بمبادئ العدل ويوقف من يتجاوز حدود العدل…، مشاعر المغاربة قاطبة في الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أبناء الطبقة الفقيرة الذين لا مال ولا كندا ولا فرنسا لهم سوى الله والمغرب الحبيب. طبقة تكافح بما اتيت في كلياتنا وتؤمن بتكويناتها والشهادات المسلمة لهم منها.

    وللإشارة ليست العبارة هي المستفزة بل حتى الابتسامة زادت الطين بلة. فلماذا المبالغة والتضخيم في الأمور لهذه الدرجة؟ فهل يعلم المسؤول خطورة التصريح على نفسية الطلبة؟ وهل فعلا كل من التحق بمهنة المحاماة حصل ويحصل على نقطة 19/20؟ وهل المقارنة بين الدولتين(المغرب وكندا) في محلها؟ وهل المقارنة فقط في الشهادات ومستوى الطلبة؟ وهل الكليات المغربية مجرد حجرات لإيواء الطلبة المغاربة ولم تعد لها مصداقية ولا قيمة؟ وهل الاساتذة الذين يشتغلون بهذه المؤسسات لا شيء و »يخرفون » هناك؟ وهل من درس بكندا هو المعترف به في بلدنا؟ وهل « لي لباس عليه ومسك عليه الله » هو من سيشتغل ويصل إلى هدفه؟ أمخطئ من قال: لولا الفقراء لضاع العلم؟

    للأسف الشديق مثل هذه الخرجات تهدم الثقة في النفس والجيب، تحطم الأمل وتقتل الطموح، وتأزم النفسية والأوضاع وتدفعك للتساؤل مع نفسك:

    « وآش شي اخدم الوطن وشي يحلب خيراتو؟ »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحالة 42 متورطا في التحرش بالتلميذات على العدالة

    كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، عن إحداث دوريات راجلة وراكبة من فرق الدراجين مكلفة بمحاربة كل الشوائب المشينة بجوار المؤسسات التعليمية، مع تبني مقاربة تواصلية مع مدراء المؤسسات التعليمية والمعاهد وعمداء الكليات وكذا مع جميعات آباء وأولياء التلاميذ للوقوف على انشغالاتهم الأمنية.

    وأشار المسؤول الحكومي، إلى تنظيم حملات تحسيسية بالوسط المدرسي يستفيد منها تلميذات وتلاميذ مختلف المؤسسات التعلمية، حيث تم خلال الموسم الدراسي 2022/2023، تنظيم 1469 زيارة تحسيسية لمختلف المؤسسات التعليمية استفاد منها ما مجموعه 118 ألف و403 تلميذة وتلميذا.

    وأوضح لفتيت ضمن جوابه على سؤال للمجموعة النيابية للعدالة والتنمية حول “ظاهرة التحرش في محيط المؤسسات التعليمية”، أن جهود الوزارة، أسفرت ، خلال الموسم الدراسي 2021/2022، عن تسجيل مجموعة من القضايا تتعلق بالتحرش الجنسي أمام المؤسسات التعليمية، تم على إثرها توقيف وإحالة 28 شخصا على العدالة، مضيفا أنه تم خلال الموسم الدراسي 2022/2023 توقيف 14 شخصا وتقديمهم إلى العدالة.

    وأكد لفتيت، أن وزارة الداخلية تولي عناية خاصة للمؤسسات التعليمية بمختلف أنواعها بما فيها المؤسسات الجامعية والمعاهد، وذلك بغية تطهير محيطها من كل الظواهر الإجرامية، لافتا أن المصالح الأمنية تعمل بتنسيق مع السلطات المحلية على اتخاذ مجموعة من التدابير من بينها القيام بحملات تطهيرية بمحيط المؤسسات التعليمية تهدف إلى محاربة جميع الظواهر الإجرامية التي قد تشكل تهديدا للسلامة الجسدية والنفسية للتلاميذ والأطقم التربوية والإدارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل تسجيل حاملي البكالوريا القديمة بالجامعات يتجدد 

    عاد الجدل من جديد حول منع تسجيل الطلبة الحاصلين على شهادة البكالوريا القديمة بالكليات والمعاهد العليا العمومية، بعدما ربط وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، منع حاملي شواهد الباكالوريا القديمة من ولوج الجامعات بـ”الاكتظاظ” و”محدودية الطاقة الاستيعابية”، مشيرا إلى أن التزايد المستمر لأعداد حملة البكالوريا وإقبالهم على الدراسات الجامعية، خاصة الملقنة باللغة العربية، أفضى إلى اكتظاظ على مستوى المؤسسات الجامعية، حسب الوزير، في جوابه عن سؤال كتابي تقدم به برلماني عن الفريق الاشتراكي، معتبرا أن «التعليم حق مكفول لجميع المواطنات والمواطنين طبقا لمقتضيات الفصل 13 من الدستور المغربي الذي يشير إلى أن للجميع الحق في الحصول على تعليم ذي جودة وميسر الولوج».

    في السياق ذاته، شدد الوزير على أن «القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي أكد أن الدبلومات العلمية والمهنية لا تخضع للتقادم، كما هو منصوص عليه في المادة 34»، موردا أن «الوزارة تعمل من هذا المنطلق على تعبئة كافة الوسائل المتاحة من أجل تيسير ولوج حملة الباكالوريا لمختلف الأسلاك المعرفية بالمؤسسات الجامعية بالرغم من محدودية الطاقة الاستيعابية لهذه الأخيرة»، منبها إلى «أن التزايد المستمر لأعداد حملة البكالوريا وإقبالهم على الدراسات الجامعية، خاصة الملقنة باللغة العربية، أفضى إلى اكتظاظ على مستوى المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح، مما يحتم على هذه الأخيرة إعطاء الأولوية في التسجيل إلى حملة البكالوريا الجديدة، على أن تتاح الفرصة للتسجيل في مرحلة ثانية بالنسبة لحملة البكالوريا برسم السنوات السابقة».

    في هذا السياق، قال محمد النحيلي، رئيس منظمة بدائل، إن «وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مطالبة بتوجيه مذكرة وزارية واضحة البنود لكافة رؤساء الجامعات، قصد التعامل مع كل الحاصلين على شهادة البكالوريا، مهما كانت سنة إصدارها بمساواة، وعدم ترك المسؤولية لعمداء الكليات الذين يستغلون هذا الموقف الضبابي للوزارة»، مشددا على ضرورة تدخل الوزير ميراوي، لـ«حذف العراقيل الإدارية الظاهرة والخفية التي تحرم الطلبة القدامى من الاستفادة من حقهم في العودة للدراسات العليا مستندة في مواقفها لمبادئ الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، وبنود دستور2011 الذي يؤكد، في الفصل 31 منه، على كون الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية تعمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بشأن مباراة انتقاء رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة

    في تطور مثير للجدل الذي يرافق مباراة انتقاء رئيس جامعة ابن طفيل، علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن عضوين من لجنة الانتقاء قدما استقالتهما، احتجاجا على التدخل في أشغال اللجنة لفرض مرشح محظوظ، يحظى بدعم من طرف عدد من المسؤولين الكبار بوزارة التعليم العالي.

    ووجه عضو بلجنة الانتقاء طعنا إلى رئيس الحكومة، كشف من خلاله الخروقات والاختلالات التي شابت أشغال لجنة الانتقاء. وأفادت المصادر بأن أعضاء اللجنة رفضوا الامتثال لضغوطات من أجل اختيار مرشح تربطه علاقة قرابة بمسؤولة بوزارة التعليم العالي، وتشغل منصب بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، حيث اعترض أحد أعضاء لجنة الانتقاء، التي عينها الوزير عبد اللطيف ميراوي، على تزكية قرار اللجنة والتوقيع على المحضر، بعدما رفض أحد المسؤولين التقيد بأبسط شروط الشفافية والنزاهة والمصداقية، ورفضه بالتالي التداول بشأن المقابلات، قبل الإعلان عن النتائج النهائية، علما أن هذا الأمر يحمل طابعا مسطريا صرفا.

    وجاء انعقاد أشغال لجنة الانتقاء بعدما تم تأجيلها، في آخر لحظة، لمدة قاربت الشهر عقب انسحاب عضو آخر بها، بعد أن تبين له بالملموس انعدام شروط الشفافية وتكافؤ الفرص، وأنه سيتم توريط اسمه في فضيحة فرض «مرشح فوق العادة» بالقوة، والذي سبق للوزير أن عينه قبل ستة أشهر عميدا لإحدى الكليات متعددة التخصصات، وكان مرشحا لمنصب الكاتب العام للوزارة، قبل رفض رئيس الحكومة إعفاء الكاتب العام الحالي.

    وكشف بلاغ صادر عن المكاتب المحلية للنقابة الوطنية للتعليم العالي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، توصلت

    «الأخبار» بنسخة منه، عن استياء الأساتذة الباحثين بجامعة ابن طفيل، بخصوص ما تداولته المنابر الإعلامية الوطنية، بشأن مباراة انتقاء رئيس جامعة ابن طفيل من خروقات، والشبهات التي تلاحق استغلال الموقع الحكومي لفرض أحد المقربين كرئيس جديد للجامعة، حيث نبه الأساتذة الباحثون من خلال البلاغ المذكور، إلى خطورة ما قد تؤول إليه الأوضاع على مستوى جامعة ابن طفيل، في حال ثبوت ما وصفوه بالمنهجية الاستبدادية التي تعود بالجامعة العمومية إلى عهد المحسوبية والولاءات والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة.

    وطالب مجلس الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، من خلال الاجتماع المنعقد يوم الأربعاء الماضي، والذي خصص للتداول في مستجدات الساحة النقابية والجامعية وطنيا وجهويا، الحكومة بضرورة التقيد بالمعايير الدستورية والقانونية والاستحقاق والمساواة والشفافية في إسناد المسؤوليات بالتعليم العالي، وإعطاء الأولوية القصوى في الوقت الراهن للمطلب النقابي الثابت، والقاضي بإقرار انتخاب رؤساء الجامعات والعمداء والمديرين، بهدف ضمان تجويد الحكامة الجامعية الجيدة وتعزيز استقلالية الجامعات، وقطع الطريق على كل التدخلات الوزارية الفاضحة في توجيه عمل اللجان على قاعدة المحاباة والمحسوبية، كما حصل في جامعات الدار البيضاء وفاس وبني ملال والقنيطرة، وفق ما ورد ببلاغ النقابة الوطنية للتعليم العالي.

    وأشار بلاغ فرع النقابة الوطنية للتعليم العالي، إلى اعتزازه بالالتزام النضالي للأجهزة النقابية محليا جهويا ووطنيا في الدفاع عن الجامعة العمومية، وعن المصالح المادية والمعنوية لهيئة الأساتذة الباحثين، ومطالبته للجهات المعنية بضرورة التعامل الجدي مع المذكرات التنظيمية، مثلما دعا إلى تجديد الهياكل النقابية لتقوية الوضع التنظيمي، في أفق تجديد مكتب الفرع الجهوي، قبل متم شهر دجنبر الجاري. مثمنا في السياق ذاته، ما وصفه بالإجماع الدائم للأساتذة الباحثين بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، ودورهم التاريخي والطليعي في العمل النقابي الملتزم في إطار النقابة الوطنية للتعليم العالي، من أجل الدفاع عن الجامعة العمومية والتعليم العالي العمومي، واستقلالية ودمقرطة تسيير مؤسسات التعليم العالي، ورفض كل الإصلاحات الفوقية المحكومة مسبقا بالفشل، وفق تعبير بلاغ النقابة الوطنية للتعليم العالي.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره