Étiquette : الكونغرس الأمريكي

  • لوديي يستقبل وفدا من الكونغرس الأمريكي يقوده ترينت كيلي

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، استقبل الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، السيد عبد اللطيف لوديي، اليوم الاثنين، بمقر هذه الإدارة بالرباط، بحضور الفريق أول، محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، وفدا من الكونغرس الأمريكي، يقوده السيد ترينت كيلي، رئيس اللجنة الفرعية للقوات البحرية والانتشار، التابعة للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي، في إطار زيارة عمل يقوم بها للمملكة.

    وذكر بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أن الجانبين نوها، خلال هذا اللقاء، بتميز العلاقات العريقة التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وكذا بالمستوى الرفيع الذي بلغه التعاون الثنائي في المجال العسكري. وجددا التأكيد، في هذا الصدد، على إرادتهما المشتركة لتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية بشكل أكبر والنهوض بتعاون يعود بالنفع على الطرفين بما يخدم مصالح البلدين.

    من جهة أخرى، استعرض الجانبان مستوى التعاون في مجال الدفاع، والذي يتميز، على الخصوص، بالانعقاد المنتظم للجنة الاستشارية للدفاع المغربية – الأمريكية، والتي عقدت اجتماعها الرابع عشر في أبريل الماضي بواشنطن، والتبادل المنتظم للزيارات بين كبار المسؤولين العسكريين، وكذا التنظيم المشترك للتمرين السنوي الكبير “الأسد الإفريقي”، والذي أضحى اليوم نموذجا للتعاون العسكري متعدد الجنسيات، ورافعة أساسية تحفز قابلية التشغيل البيني للقوات المسلحة التابعة للبلدان المشاركة.

    وخلال هذا اللقاء، أشاد الجانب المغربي بالدعم الثابت والصريح والبناء للولايات المتحدة الأمريكية لسيادة المملكة المغربية على كافة ترابها الوطني، وكذا بالجهود المبذولة في هذا الإطار. كما أبرز مختلف مبادرات التعاون جنوب – جنوب والتكامل الإقليمي التي تم إطلاقها بقيادة وطبقا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي جعلت من المملكة المغربية فاعلا لا محيد عنه يعمل لفائدة الاستقرار والسلام والازدهار المشترك لصالح القارة الإفريقية.

    من جهته، أشاد وفد الكونغرس الأمريكي بريادة جلالة الملك، أيده الله، والتي جعلت المملكة المغربية ضمن الفاعلين الرئيسيين للاستقرار والحوار والازدهار المشترك في مواجهة مختلف التحديات والرهانات المرتبطة بالأمن الإقليمي والدولي.

    وخلص البلاغ إلى أنه في ختام هذه المباحثات أعرب الجانبان عن طموحهما المشترك وعزمهما على توطيد هذه الشراكة الاستراتيجية الاستثنائية، في المستقبل، وعلى تعزيز علاقات الثقة والصداقة والتعاون النموذجية التي تربط بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تمهد المراجعة الأمريكية لبعثات حفظ السلام لإنهاء مهمة “المينورسو” بالصحراء؟

    عبد المالك أهلال

    كشف المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن إدارته تعتزم إجراء إعادة تقييم لعدد من عمليات حفظ السلام الأممية، واضعا بعثة “المينورسو” على رأس القائمة، وذلك في سياق توجه أمريكي أشمل يهدف إلى إعادة هيكلة مهام المنظمة الأممية وربط أنشطتها بمخرجات فعلية.

    وأفاد المسؤول الأمريكي، الجمعة الماضي، أمام لجنة بالكونغرس الأمريكي مخصصة لإصلاح الأمم المتحدة، بأن واشنطن تسعى إلى إرجاع المنظمة إلى مهامها الجوهرية المتمثلة في صون السلم والأمن، معتبرا حتمية مراجعة البعثات التي طال أمدها لعقود دون إحراز تقدم يذكر.

    وصرح والتز في هذا الإطار بوجود “مراجعة استراتيجية لقوة حفظ السلام في الصحراء”، في إشارة إلى بعثة 1991، موضحا أن هذا الإجراء يعكس إصرارا أمريكيا على جعل استمرارية البعثات رهينا بوجود عملية سياسية نشطة، مع إمكانية خفضها أو سحبها كليا في حال أصبح وجودها عاملا لتكريس حالة الجمود بدلا من إيجاد الحلول.

    وعلل والتز هذا التوجه بأن موازنة المنظمة الأممية شهدت تضخما بأربعة أضعاف خلال الخمس والعشرين سنة الماضية، دون أن يصاحب ذلك تعزيز مواز للأمن العالمي، مذكرا بأن بلاده تساهم بقرابة خُمس الميزانية، مما يخولها حق المطالبة بإصلاحات جوهرية.

    وتابع المسؤول الأمريكي أن واشنطن تدعم بشكل ملموس تقليص قوام القوات المشاركة في عمليات حفظ السلام بنسبة قد تصل إلى 25 في المائة، إلى جانب تبني مقاييس جديدة لسداد تكاليف المعدات العسكرية للدول المشاركة بهدف الحد من إهدار الموارد.

    وأكد أن إدارته ستستمر في مساندة إنهاء أو خفض البعثات التي أخفقت في بلوغ غاياتها، معتبرا أن الفترة القادمة ستكون مفصلية في مسار تصويب عمليات حفظ السلام، وفي قلبها إعادة النظر في مستقبل بعثة المينورسو.

    وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي رضوان جخا أن التصريح الأخير للسفير الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بخصوص إعادة النظر في صلاحيات بعثات حفظ السلام وعلى رأسها بعثة المينورسو، يمثل امتدادا للمقاربة الجديدة التي تتبناها الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي تهدف إلى طي النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية بشكل نهائي.

    وأوضح جخا في تحليل قدمه لجريدة “العمق” أن السياسة الخارجية الأمريكية الحالية مبنية على براديغم البراغماتية الاقتصادية والتأثير الجيوسياسي الفعال، وهي المقاربة التي جعلت من الولايات المتحدة القوة الأولى في العالم.

    وأضاف أنه يمكن قراءة التصريح الأمريكي من خمس زوايا أساسية، أولها أنه امتداد منطقي للمجهودات التي تقودها واشنطن باعتبارها صاحبة القلم التي تخط مشاريع قرارات مجلس الأمن، مذكرا بإشادة جلالة الملك محمد السادس بالدور الأمريكي الجوهري في إخراج القرار الأممي رقم 27.97.

    وأشار المحلل السياسي إلى أن هذه المراجعة الاستراتيجية، كما سماها والتز خلال جلسة للكونغرس الأمريكي، تأتي في توقيت دقيق يتزامن مع اقتراب مرور ستة أشهر على قرار مجلس الأمن، وهي نفس المدة التي تطرقت خلالها إحدى فقرات القرار لمفهوم المراجعة الاستراتيجية لوتيرة تنزيله.

    واعتبر أن التصريح يشكل ضربة موجعة للكيان الوهمي والجزائر اللذين يحاولان تمطيط الوقت، خاصة لكونه صدر من داخل الكونغرس الأمريكي.

    وأضاف المصدر ذاته أن الولايات المتحدة تؤكد عبر سفيرها أنه لا مكان مستقبلا لبعثات لا دور لها أو تراقب قضايا جامدة لا تتحرك سياسيا، على غرار بعثة المينورسو التي تأسست سنة 1991.

    وتحدث عن ضرورة تبني ميكانيزمي النجاعة والفعالية، ما يضع البعثة الأممية بين خيارين؛ إما تغيير دورها لتكون ضمن آليات تنزيل مقترح الحكم الذاتي المغربي، أو إنهاء مهامها نهائيا لأنه لم يعد هناك حديث عن أسطوانة الاستفتاء وتقرير المصير.

    وتابع جخا أن الموقف الأمريكي يتجه نحو إجراءات عملية تتم مناقشتها بالكونغرس، من قبيل تقليص حوالي 25% من القوات العسكرية الأمريكية داخل بعثات الأمم المتحدة.

    وأبرز أن زاوية البراغماتية الاقتصادية تعد محورية في رؤية رئيس مثل ترامب، حيث لا مكان لهدر الأموال بدون فعالية ونجاعة محددة زمنيا، وهو أمر وصفه بالمنطقي والموضوعي، خاصة وأن الولايات المتحدة تمول حوالي خمس ميزانية الأمم المتحدة.

    ولفت المحلل السياسي إلى أن هذه الرؤية قد تمهد لإلغاء بعثة المينورسو في المستقبل القريب، وهو مسار قد يتعزز بقرار جديد خلال شهر أكتوبر من هذه السنة ينهي تمديد البعثة، خصوصا مع التقييم الذي تحدث عنه القرار الأممي 27.97.

    وأوضح أن الزاوية الخامسة للموقف الأمريكي تتمثل في كونه رسالة جديدة وأكثر صرامة للجارة الشرقية وقادة المليشيات بأنه لا وقت قابل للضياع مجددا لحلحلة النزاع وتنزيل مقترح الحكم الذاتي.

    وفصل رضوان جخا في المؤشرات الداعمة لهذا التوجه، مشيرا إلى دينامية الكونغرس الأمريكي الهادفة إلى تصنيف الكيان الوهمي كجماعة إرهابية مسلحة عبر مشروعي قانون، الأول من إعداد السيناتور الجمهوري جو ويلسون والديموقراطي جيمي بانيتا، والثاني قدمه كبار السيناتورات الجمهوريين تيد كروز وتوم كوتون وريك سكوت، والذي يهدف إلى جعل كيان البوليساريو جماعة متطرفة وجب فرض عقوبات مالية عليها لدعمها من طرف الحرس الثوري الإيراني، حيث سماها كروز بـ”حوثيي أفريقيا”، وينص مقترح القانون على تقديم تقرير مفصل من الخارجية والاستخبارات لمجلس الشيوخ في غضون تسعين يوما.

    وأكد جخا في ختام تحليله أن كل هذه الدلائل تشير إلى إجماع أمريكي، جمهوري وديموقراطي، حول قضية الصحراء المغربية وسبيلها السياسي الوحيد المتمثل في تنزيل مقترح الحكم الذاتي، كما تعتبر تجسيدا للعلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع البلدين.

    وخلص إلى أن هذه المراجعة الاستراتيجية هي تأكيد ملموس على نجاعة السياسة الخارجية الأمريكية وذهاء الدبلوماسية المغربية التي انتقلت من مقاربة التدبير إلى محطة الحسم وأخذ زمام المبادرة، ما يعني أننا أمام بداية نهاية هذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغرس الأمريكي يتجه لتصنيف البوليساريو منظمة إرهابية

    تشهد أروقة الكونغرس الأمريكي في الآونة الأخيرة تزايداً ملحوظاً في الدعم لمبادرة تشريعية تقترح تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية، في خطوة تعكس تحولات في طريقة تعاطي بعض الدوائر السياسية الأمريكية مع ملف نزاع الصحراء، وربطه بشكل متزايد باعتبارات الأمن الإقليمي ومكافحة التهديدات العابرة للحدود. ويأتي هذا التحرك في سياق تزايد النقاش داخل المؤسسات الأمريكية حول تداعيات الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل وشمال إفريقيا، وما يرتبط بها من مخاطر تتعلق بتنامي الجماعات المتطرفة وشبكات التهريب.

    وقد ارتفع عدد أعضاء الكونغرس الداعمين لهذا المقترح التشريعي إلى تسعة نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وهو ما يمنح المبادرة زخماً سياسياً متزايداً داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية. ويعكس هذا الدعم المشترك بين الحزبين إدراكاً متنامياً لدى بعض المشرعين الأمريكيين لأهمية الربط بين النزاعات الإقليمية في شمال إفريقيا والتحديات الأمنية الأوسع التي تواجه المنطقة، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الساحل.

    ويهدف مشروع القانون المقترح إلى دفع الإدارة الأمريكية إلى إدراج جبهة البوليساريو ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية، استناداً إلى مزاعم تتعلق بوجود علاقات بين الجبهة وبعض الجهات المصنفة إرهابية في الشرق الأوسط. ويرى مؤيدو المبادرة أن هذه الروابط، في حال تأكدت، قد تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة بالنسبة للدول الحليفة للولايات المتحدة في شمال إفريقيا.

    ورغم أن المشروع ما يزال في مراحله التشريعية الأولى داخل الكونغرس، إلا أن تزايد عدد الداعمين له يعكس اتجاهاً متنامياً داخل بعض الدوائر السياسية الأمريكية لإعادة تقييم طبيعة التهديدات المرتبطة بالنزاع في الصحراء، والنظر إليه ليس فقط من زاوية سياسية أو دبلوماسية، بل أيضاً من زاوية أمنية واستراتيجية. ومن المنتظر أن تتم إحالة المقترح إلى اللجان المختصة داخل مجلس النواب، ولا سيما لجان الشؤون الخارجية والقضاء، قبل أن يتم إدراجه في جدول أعمال المناقشة والتصويت داخل المجلس.

    ويؤكد مراقبون أن المبادرات التشريعية من هذا النوع لا تكتسب أهميتها فقط من احتمال المصادقة عليها، بل كذلك من الرسائل السياسية التي تحملها داخل دوائر صنع القرار في واشنطن. فمجرد طرح مثل هذه المقترحات للنقاش داخل الكونغرس يعكس اهتماماً متزايداً بالملف، كما قد يسهم في توجيه النقاش العام نحو مقاربات جديدة للتعامل مع النزاع وتداعياته الأمنية.

    يرتبط النقاش المتصاعد داخل الكونغرس الأمريكي حول تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية بسياق إقليمي يتسم بتزايد التحديات الأمنية في منطقة الساحل والصحراء. فقد شهدت السنوات الأخيرة تصاعداً في نشاط الجماعات المتطرفة وانتشار شبكات الجريمة المنظمة وتهريب الأسلحة والبشر والمخدرات، وهو ما دفع العديد من القوى الدولية إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الأمنية في المنطقة.

    ويشير محللون إلى أن بعض التقارير التي تحدثت عن انخراط عناصر سابقة في شبكات متطرفة أو إجرامية عابرة للحدود ساهمت في تعزيز المخاوف داخل بعض الدوائر السياسية والأمنية الغربية بشأن احتمال تشابك النزاعات الإقليمية مع تهديدات أمنية أوسع. وقد أدى هذا الوضع إلى زيادة الاهتمام الدولي بتداعيات النزاع في الصحراء على الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية في دول الساحل المجاورة.

    كما ساهمت التطورات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية في إعادة طرح الملف داخل دوائر صنع القرار الدولية. فقد شكلت بعض الأحداث المرتبطة بالوضع الميداني في المنطقة لحظات مفصلية أعادت تسليط الضوء على أهمية هذا النزاع بالنسبة للاستقرار الإقليمي، لاسيما في ما يتعلق بحركة التجارة والربط الاقتصادي بين شمال إفريقيا وعمقها الإفريقي.

    وفي هذا السياق، يرى متابعون أن النقاش الدائر داخل الكونغرس يعكس توجهاً أوسع لدى بعض صناع القرار في الولايات المتحدة نحو تبني مقاربات أكثر صرامة في التعامل مع التهديدات الأمنية في المنطقة. فالتحديات التي تواجه دول الساحل والصحراء لم تعد تقتصر على الصراعات المحلية، بل أصبحت مرتبطة بشبكات إقليمية ودولية من الجماعات المسلحة والتنظيمات المتشددة.

    ويؤكد مراقبون أن تزايد الاهتمام الأمريكي بهذه المنطقة يرتبط أيضاً بالأهمية الاستراتيجية التي تمثلها بالنسبة للمصالح الدولية، سواء من حيث موقعها الجغرافي أو دورها في الربط بين القارة الإفريقية وأوروبا والشرق الأوسط. كما أن استقرار هذه المنطقة يعد عاملاً أساسياً في حماية طرق التجارة الدولية وتعزيز التعاون الأمني بين الدول الحليفة.

    وفي ضوء هذه المعطيات، يُنظر إلى المبادرات التشريعية المطروحة داخل الكونغرس باعتبارها جزءاً من نقاش أوسع حول كيفية التعامل مع التحديات الأمنية المتشابكة في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل. فمع استمرار التوترات الإقليمية وتزايد المخاطر المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة، يبدو أن ملف نزاع الصحراء سيظل حاضراً بقوة في أجندة النقاشات الدولية، ليس فقط من زاوية التسوية السياسية، بل أيضاً من زاوية الأمن والاستقرار الإقليميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيل وهيلاري كلينتون يطالبان بجلسة علنية حول علاقتهم بإبستين

    أعلن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري كلينتون أنهما يطالبان بعقد جلسة استجواب علنية أمام الكونغرس حول علاقتهما بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

    وكانت لجنة الرقابة في مجلس النواب، التي تحقق في صلات إبستين بشخصيات نافذة وكيفية التعامل مع المعلومات المتعلقة بجرائمه، قد أصدرت أمرا لكليهما للإدلاء بشهادتهما في جلسة مغلقة.

    وأوضحت اللجنة في بيان أن هيلاري كلينتون ستمثل أمامها في 26 فبراير، بينما سيمثل بيل كلينتون في 27 فبراير.

    ويقول الديمقراطيون إن التحقيق يستغل سياسيا لمهاجمة خصوم الرئيس دونالد ترامب، الذي كان نفسه من المقربين لإبستين ولم يستدع للإدلاء بشهادته.

    وكان الجمهوريون في مجلس النواب هددوا بالمضي قدما في تصويت لإدانة الزوجين الديموقراطيين بازدراء الكونغرس إذا لم يحضرا للإدلاء بشهادتهما، ما دفعهما إلى الموافقة على الحضور.

    وفي منشور له على منصة « إكس »، قال بيل كلينتون يوم الجمعة إن عقد الجلسة خلف أبواب مغلقة سيكون بمثابة محاكمة صورية، مضيفا: « دعونا نضع حدا لهذه المماطلة ونتعامل مع الأمر بالطريقة الصحيحة في جلسة علنية ».

    من جانبها، أكدت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة، أنهما أبلغا لجنة الرقابة بما يعرفانه، وقالت: « إذا كنتم تريدون هذه المواجهة… فلنخضها علنا ».

    يذكر أن وزارة العدل نشرت الأسبوع الماضي دفعة جديدة من ملفات إبستين، تضم أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة وصورة وفيديو تتعلق بالتحقيق في قضية الممول المدان بجرائم جنسية الذي وجد مشنوقا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمريكي يبرز الدور الذي تضطلع به المملكة كبلد رائد للاستقرار والسلم

     

    *العلم الإلكترونية*

    بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، بداية الأسبوع  بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، برايان ج. إيليس، نائب مساعد وزير الحرب للولايات المتحدة الأمريكية المكلف بالشؤون الإفريقية، الذي قام بزيارة إلى المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 يناير الجاري، مرفوقًا بوفد رسمي رفيع المستوى.

    اللقاء الثنائي شكل مناسبة تباحث خلالها الطرفان حول محاور ومواضيع التعاون العسكري بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، لاسيما القضايا التي ستدرج ضمن جدول أعمال الاجتماع المقبل للجنة الاستشارية للدفاع، المزمع عقده بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

    اللقاء يندرج في  إطار تعزيز التعاون العسكري بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وتبادل الخبرات والتشاور حول القضايا الدفاعية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.

    في نفس السياق حظي مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الإفريقية باستقبال رسمي من طرف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المغربية المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي.

    بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أفاد أن المسؤولين أشادا بمناسبة هذا اللقاء بالروابط العريقة الممتازة التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وبالمستوى الرفيع للتعاون العسكري الثنائي.

    الجانبان  جددا التأكيد على التزامهما المشترك بتعميق الشراكة الاستراتيجية المغربية-الأمريكية، التي تجسدت من خلال خارطة الطريق للتعاون في مجال الدفاع 2020-2030، الموقعة في 2 أكتوبر 2020 بالرباط.

    السيد عبد اللطيف لوديي اغتنم هذه الفرصة للإشادة بالموقف الأمريكي لدعمه الصريح والإيجابي لسيادة المغرب على كامل أراضيه، وكذا بالجهود البناءة المتخذة في هذا الإطار وأستعرض مختلف مبادرات التعاون “جنوب – جنوب” والاندماج الإقليمي، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله والتي جعلت من المملكة المغربية فاعلا رئيسيا للاستقرار ومصدرا للسلم والأمن تجاه بلدان الجوار.

    من جهته، أبرز المسؤول الأمريكي الدور الذي تضطلع به المملكة، تحت الرعاية والرؤية المتبصرة لجلالة الملك، باعتبارها فاعلا محوريا للاستقرار في مواجهة مختلف التحديات والرهانات التي تطبع الأمن الإقليمي، وكذا عزمها على قيادة استراتيجيات الإصلاح وإشعاع المملكة كبلد رائد للاستقرار والسلم لفائدة جوارها.

    وتجسيدا للشراكة الاستراتيجية المتميزة بين الرباط وواشنطن احتفى الكونغرس الأمريكي، قبل أسبوع، بالشراكة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تستند إلى إحدى أعرق الروابط الدبلوماسية التي تربط واشنطن بشركائها عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. تقديم مشروع قانون إلى الكونغرس الأمريكي لتصنيف “البوليساريو” منظمة إرهابية

    أعلن السيناتور الجمهوري الأميركي، جو ويلسون، عن تقديم مشروع قانون إلى الكونغرس الأميركي يقضي بتصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية.

    وقال ويلسون، في تغريدة على حسابه بمنصة “إكس”: “البوليساريو ميليشيا ماركسية مدعومة من إيران، وحزب الله، وروسيا. توفر لطهران موطئ قدم استراتيجي في إفريقيا، وتزعزع استقرار المملكة المغربية، الحليف التاريخي للولايات المتحدة منذ 248 عاما”.

    وتابع: “نشكر زميلي النائب جيمي بانيتا على دعمه لهذا التشريع ذي الطابع الحزبي المشترك، والرامي إلى تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية أجنبية”.

    وفي أبريل الماضي، كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” أن إيران دربت مسلحين من جبهة البوليساريو.

    وقالت الصحيفة إن إيران “عززت على مر السنين مجموعة واسعة من الجماعات التابعة لها لخدمة مصالحها”.

    ونقلت عن مسؤول إقليمي وآخر أوروبي، قولهما إن “إيران دربت مقاتلين من جبهة البوليساريو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برئاسة النائب روني جاكسون.. الطالبي العلمي يستقبل وفدا من الكونغرس الأمريكي

    استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم السبت (24 ماي) بالرباط، وفدا من الكونغرس الأمريكي برئاسة النائب روني جاكسون، عضو لجنتي الشؤون الخارجية والقوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي.

    وذكر بلاغ للمجلس أن هذا الاستقبال جرى خلال غداء عمل، شهد تبادلا صريحا وبناء للآراء حول الأولويات الاستراتيجية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وأضاف المصدر ذاته أن المباحثات تمحورت بشكل خاص حول قضايا الأمن الإقليمي، لاسيما في منطقة الساحل الإفريقي والمجال الأطلسي، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأمن والاتصال.

    من جانبه، أشاد النائب جاكسون بالدور الرائد الذي يلعبه المغرب كشريك موثوق وفاعل أساسي في تعزيز الاستقرار على المستوى القاري.

    وأكد الطرفان، يضيف البلاغ، على إرادتهما المشتركة في تعزيز الشراكة المغربية-الأمريكية بشكل أكبر، انطلاقا من رؤية مشتركة مبنية على الأمن الجماعي.

    وأبرز الطالبي العلمي أهمية مواصلة هذه اللقاءات المنتظمة من أجل تعميق الحوار البرلماني والاستراتيجي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في إطار تعزيز الأمن الإقليمي.. رئيس مجلس النواب يستقبل وفداً من الكونغرس الأمريكي

    استقبل رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، اليوم السبت 24 ماي 2025 في الرباط، وفداً من الكونغرس الأمريكي برئاسة النائب Ronny Jackson (روني جاكسون)، عضو لجنتي الشؤون الخارجية والقوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي.

    ووفقا للبلاغ الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، تمحورت المباحثات بشكل خاص على قضايا الأمن الإقليمي، ولا سيما في منطقة الساحل الإفريقي والمجال الأطلسي، إضافةً إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأمن والاتصال.

    وذكر البلاغ أن هذا الاستقبال قد جرى خلال غداء عمل، شهد تبادلاً صريحاً وبنّاءً للآراء حول الأولويات الاستراتيجية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    من من جانبه، أشاد النائب جاكسون بالدور الرائد الذي يلعبه المغرب كشريك موثوق وفاعل أساسي في تعزيز الاستقرار على المستوى القاري. وأكد الطرفان على إرادتهما المشتركة في تعزيز الشراكة المغربية الأمريكية بشكل أكبر، انطلاقاً من رؤية مشتركة مبنية على الأمن الجماعي.

    وأشار الطالبي العلمي إلى أهمية مواصلة هذه اللقاءات المنتظمة من أجل تعميق الحوار البرلماني والاستراتيجي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جو ويلسون يعلن رئاسته للكتلة البرلمانية المغربية داخل الكونغرس الأمريكي

    بلبريس – ليلى صبحي

    أعلن جو ويلسون، عضو الكونغرس الأمريكي البارز عن الحزب الجمهوري، أنه يتولى رئاسة الكتلة البرلمانية المغربية داخل الكونغرس الأمريكي إلى جانب النائب الديمقراطي برادلي شنايدر.

    وجاء ذلك في تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة X، احتفى فيها بالذكرى الـ250 للعلاقات الدبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة.

    وأكد ويلسون، المعروف بقربه من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، على الأهمية التاريخية للعلاقات بين البلدين، مذكّراً بأن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة عام 1777.

    كما شدد على دور المملكة في تعزيز الاستقرار الإقليمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يتجه نحو رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.. والحزب الجمهوري يسيطر على الكونغرس

    عزز المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، تقدمه في السباق إلى البيت الأبيض بفوزه بأصوات كبار الناخبين في ولايتي كارولاينا الشمالية وجورجيا، وهما من بين سبع ولايات رئيسية في الانتخابات.

    ووفقا لأحدث التوقعات الصادرة عن وكالة “أسوشيتد برس”، فقد حصل ترامب على 247 صوتا من كبار الناخبين مقابل 214 لمنافسته الديمقراطية، كامالا هاريس.

    ويتطلب فوز المرشح في الانتخابات الرئاسية الحصول على ما لا يقل عن 270 صوتا، من أصل 538 من الناخبين الكبار، المعروفين باسم المجمعات الانتخابية.

    ويبدو أن ترامب يتقدم في عدة ولايات محورية أخرى تعد حاسمة للفوز النهائي.

    وفي الوقت الذي ي عم فيه التفاؤل بين الجمهوريين، ت سود مشاعر القلق بين الديمقراطيين، كما يبدو في تجمعهم بجامعة هوارد في واشنطن العاصمة.

    وحصل الجمهوريون على الأغلبية في مجلس الشيوخ مساء الثلاثاء بعد أن تمكن السيناتور الجمهوري تيد كروز من تكساس من هزيمة الديمقراطي كولين ألريد، مما منح حزب الجمهوريين السيطرة على المجلس الأعلى للكونغرس.

    وفي وقت متأخر من الليل، اشتد احتفال الجمهوريين في بالم بيتش بولاية فلوريدا، حيث ي توقع حضور الرئيس السابق ترامب، لإلقاء كلمة أمام أنصاره، وفقا لتقارير صحفية.

    وتمكن الجمهوريون من الفوز بأغلبية مجلس الشيوخ الأمريكي، الذي كان خاضعا حتى الآن للديمقراطيين، بعد انتخابات الثلاثاء التي شهدت تقدم الرئيس السابق دونالد ترامب في السباق نحو البيت الأبيض.

    ورغم وضوح نتائج مجلس الشيوخ، فإن الصراع على مجلس النواب لم ي حسم بعد.

    وفاز الجمهوريون بأغلبية مجلس الشيوخ بعد أن تمكنوا من انتزاع مقعدين من الديمقراطيين مع الحفاظ على مقاعدهم المهددة، مما أنهى أربع سنوات من الأغلبية الديمقراطية.

    وفي ولاية أوهايو، أحرز الجمهوري بيرني مورينو انتصارا على الديمقراطي شيرود براون، الذي كان يسعى للفوز بولاية رابعة، في حين حصل الجمهوري جيم جاستيس على مقعد ولاية فرجينيا الغربية، الذي كان يشغله السيناتور جو مانشين قبل أن يتحول إلى مستقل هذا العام.

    وأسفرت هذه الانتصارات عن تحويل الأغلبية في مجلس الشيوخ من 49 إلى 51 لصالح الجمهوريين، مما مهد الطريق لهيمنة الحزب على السلطة التشريعية.

    وتوقعت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الجمهوريين، الذين يعتمدون على دعم قوي من الرئيس السابق ترامب في الولايات المحورية، قد يعززون أغلبيتهم الجديدة بفضل انتصارات مرتقبة في ولايات مثل ويسكونسن، وبنسلفانيا، وميشيغان، فضلا عن تفوقهم في مونتانا.

    ويمنح هذا الانتصار الجمهوريين موقعا مؤثرا في صياغة السياسات الفيدرالية، خاصة إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض. ووفقا لآخر التوقعات من “أسوشيتد برس”، فإن ترامب حصل على 248 من أصوات كبار الناخبين مقابل 214 لصالح منافسته الديمقراطية كامالا هاريس.

    وقال السيناتور جون باراسو، الذي يشغل المرتبة الثالثة في قيادة الجمهوريين والذي فاز بإعادة انتخابه في ولاية وايومنغ: “لقد وضع الناخبون ثقتهم في الجمهوريين في مجلس الشيوخ، مما يمنحنا فرصة استثنائية”.

    وأوضح أن الأغلبية الجمهورية الجديدة تهدف إلى تنفيذ برنامج يتماشى مع “أولويات أمريكا: خفض الأسعار، وتقليل النفقات، وتأمين الحدود، وتصدر الولايات المتحدة في مجال الطاقة”.

    ويمثل فقدان الديمقراطيين للأغلبية ضربة قوية لجهودهم في الحفاظ على النفوذ السياسي.

    وقد تركز الصراع على مجلس الشيوخ في ولايتي أوهايو ومونتانا، وهما ولايتان كانتا تحت سيطرة الديمقراطيين وفاز بهما ترامب في عامي 2016 و2020، وحقق فيهما نصرا كاسحا في الانتخابات الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره