Étiquette : #اللقاحات

  • منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر

    حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من تسارع انتشار وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل 131 حالة وفاة حتى الآن، في ظل تفشٍ وُصف بأنه من الأكثر قلقًا في الفترة الأخيرة.

    وكانت المنظمة قد أعلنت، يوم الأحد الماضي، حالة طوارئ صحية عامة ذات طابع دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار، بهدف احتواء تفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    وخلال اجتماع الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف، أوضح غيبرييسوس أن قرار إعلان الطوارئ قبل اجتماع لجنة الخبراء يُعد خطوة غير معتادة، لكنه جاء استجابة لخطورة الوضع وتفاقم سرعة الانتشار.

    وأشار إلى أن القرار تم بعد تنسيق مع وزيري الصحة في البلدين، مؤكدًا أن المخاوف من تطور الوضع دفعت المنظمة إلى التحرك السريع، مضيفًا أنه سيتم عقد اجتماع للجنة الطوارئ لوضع التوصيات الخاصة بالإجراءات العاجلة.

    وتواجه الكونغو الديمقراطية حاليًا تفشيًا لمتحور « بونديبوغيو » من فيروس إيبولا، وهو سلالة لا يتوافر لها لقاح فعّال حتى الآن، على عكس سلالة « زائير » التي كانت محور اللقاحات المطوّرة في السنوات الماضية.

    وبحسب الأرقام الرسمية، لا يقتصر الوضع على الحالات المؤكدة، إذ جرى رصد أكثر من 500 حالة يُشتبه بإصابتها، إلى جانب نحو 130 وفاة ما تزال قيد التحقق.

    وأكد وزير الصحة الكونغولي سامويل روجر كامبا بدوره هذه المعطيات، مشيرًا إلى تسجيل 131 وفاة مرجحة و513 حالة اشتباه.

    ويتركز انتشار المرض في مقاطعة إيتوري شمال شرق البلاد، وهي منطقة حدودية مع أوغندا وجنوب السودان، وتتميز بنشاط التعدين وكثافة الحركة اليومية، ما ساهم في تسريع انتقال العدوى عبر الحدود.

    وأظهرت البيانات تسجيل 30 إصابة مؤكدة في إيتوري، مقابل حالتين في العاصمة الأوغندية كمبالا، إحداهما انتهت بالوفاة، لمصابين قدموا من الكونغو الديمقراطية.

    كما سُجلت إصابة لمواطن أمريكي نُقل لاحقًا إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

    ويُصنّف إيبولا كأحد أخطر الفيروسات المسببة للحمى النزفية، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية، فيما تأتي هذه الموجة بعد تفشٍ سابق بين أغسطس وديسمبر 2025 أسفر عن 34 وفاة، وبعد واحدة من أسوأ الموجات بين 2018 و2020 التي أودت بحياة نحو 2300 شخص في الكونغو.

    وفي سياق متصل، أعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي « أفريكا سي دي سي » حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة.
      العلم الإلكترونية – يورونيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يترأس أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري لمركز الأمصال واللقاحات

    *العلم الإلكترونية*

    ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، يوم الأربعاء 28 يناير 2026، أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري لمركز الأمصال واللقاحات (معهد باستور المغرب)، التابع لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وذلك بحضور مدير المركز البروفيسور عبد الرحمان المعروفي، إلى جانب باقي أعضاء مجلس الإدارة.

    وقد خُصّصت أشغال هذه الدورة لدراسة عدد من النقاط المدرجة في جدول الأعمال، وفي مقدمتها عرض تقرير النجاعة برسم سنة 2024، وتقديم نتائج التدقيق الخارجي لحسابات المعهد برسم سنتي 2023 و2024، إضافة إلى استعراض توصيات اللجنة العلمية والتقنية، في إطار مقاربة تروم تعزيز الحكامة الجيدة، وترسيخ مبادئ الشفافية والنجاعة في التدبير.


    كما ناقش المجلس التوجهات العامة والأولية للنموذج الاقتصادي الجديد للمعهد للفترة 2026–2030، والذي يندرج ضمن رؤية متجددة تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية، ودعم الدور العلمي والبحثي للمركز، بما ينسجم مع أولويات السياسة الصحية الوطنية.

    وشملت الأشغال كذلك دراسة مشروع النجاعة والميزانية برسم سنة 2026، والمصادقة على مشروع النظام الداخلي لمجلس الإدارة وفق توصيات لجنة التدقيق، إلى جانب اتخاذ القرارات التنظيمية اللازمة في هذا الشأن.


    وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن مركز الأمصال واللقاحات يُعد مؤسسة وطنية ذات بعد استراتيجي، لما راكمه من خبرة علمية وتاريخية، وبفضل كفاءاته البشرية المؤهلة، مشدداً على أن المعهد يشكل ركيزة أساسية ضمن المنظومة الصحية الوطنية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز السيادة الصحية والدوائية للمملكة، وذلك انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

    وأوضح السيد الوزير أن المرحلة المقبلة ستعرف رؤية متجددة لدور معهد باستور المغرب، قوامها تعزيز الاستثمار العمومي في البحث العلمي والابتكار، وتشجيع التعاون العلمي بين مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين، بما يضمن توجيه البحث الدوائي واللقاحي نحو الاستجابة الفعلية للاحتياجات الصحية ذات الأولوية، وبما يخدم السياسات العمومية الصحية للمملكة.


    كما أبرز السيد الوزير الأهمية المحورية التي يضطلع بها المعهد في مجالات المراقبة الوبائية، ومكافحة الأمراض السارية، والبحث في الطب الحيوي، مؤكداً أن هذه الأدوار تكتسي بعداً استراتيجياً متزايداً في ظل التحولات الصحية العالمية، وهو ما يستدعي مواصلة تطوير البنية التحتية، وتثمين الرأسمال البشري، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، خاصة مع القطاع الخاص والمؤسسات البحثية.

    وفي ختام كلمته، نوه السيد الوزير بانخراط أطر المعهد وبروح المسؤولية التي تطبع عملهم، مؤكداً حرص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على مواكبة هذه المؤسسة الوطنية، وتعزيز قدراتها، وترسيخ مكانتها كمركز مرجعي وموثوق، وطنياً وإقليمياً، بما يخدم صحة المواطنات والمواطنين، ويعزز الثقة في المنظومة الصحية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يسلط الضوء على أبرز معالم إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب

    *العلم الإلكترونية*

    قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » إن الوزارة شرعت في تنزيل إصلاح هيكلي عميق للمنظومة الصحية الوطنية، وذلك انسجاماً مع مضامين القانون الإطار رقم 06.22، الذي يمثل خارطة طريق استراتيجية لبناء نظام صحي وطني منصف، متكامل وفعّال.

    وأوضح الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب اليوم الاثنين، أن هذا الإصلاح يستند إلى أربعة محاور كبرى، تأتي في مقدمتها تقوية العرض الصحي، وذلك من خلال استثمارات غير مسبوقة رُصدت ما بين 2022 و2025، لتأهيل البنية التحتية وتوسيع التغطية الصحية، لاسيما في العالم القروي والمناطق النائية.

    وأضاف التهراوي أن هذه الاستثمارات شملت بناء ستة مستشفيات جامعية جديدة بطاقة استيعابية تبلغ 3.807 سريراً، وبكلفة إجمالية تفوق 20,6 مليار درهم، إلى جانب برنامج شامل لتأهيل وتجهيز المستشفيات الجامعية الحالية، رُصد له غلاف مالي يفوق 1,7 مليار درهم.

    وتابع أن الوزارة أطلقت كذلك برنامجاً وطنياً لتأهيل 83 مؤسسة استشفائية بسعة إجمالية تصل إلى 8.700 سرير في أفق 2030، فضلاً عن إحداث 40 مستشفى للقرب لتحسين التكفل المحلي وتخفيف الضغط على المستشفيات الجهوية والجامعية.

    وأشار الوزير إلى أن منظومة الرعاية الصحية الأولية شهدت بدورها دينامية نوعية، حيث تم إطلاق ورش تأهيل 1.400 مركز صحي، أي ما يمثل 46% من الشبكة الوطنية، بغلاف مالي قدره 6 مليارات درهم، وتغطي هذه العملية 94% من الأقاليم، على أن تُستكمل الأشغال نهاية سنة 2025.

    وأوضح أن هذه المراكز ستُجهّز بالخدمات البيوطبية الأساسية، مع توسيع عرضها العلاجي ليشمل مجالات الصحة الإنجابية، والتلقيح، والأمراض المزمنة، ورعاية الفئات الهشة، ضمن رؤية متكاملة للوقاية والتكفل.

    وفيما يخص الموارد البشرية، شدد التهراوي على أن الوزارة وضعت رؤية شاملة لتعزيز الجاذبية وضمان توزيع عادل للأطر الصحية، مشيراً إلى توقيع الاتفاقية الثلاثية مع وزارتي التعليم العالي والاقتصاد والمالية، لرفع الطاقة التكوينية ومضاعفة عدد الخريجين في أفق 2030.

    وأكد أن الجهود الحكومية شملت أيضاً تنويع العرض الجامعي ليشمل الجهات غير المستفيدة سابقاً، إلى جانب توظيف أزيد من 15.000 إطار صحي ما بين 2020 و2024، مع تخصيص 6.500 منصب مالي إضافي سنة 2025، واعتماد التوظيف الجهوي المرتبط بالتكوين المحلي لضمان الاستقرار.

    وأبرز التهراوي أن سنة 2025 شهدت تعيين أكثر من 1.000 طبيب أخصائي، مما ساعد على سد الخصاص في مختلف الأقاليم، إلى جانب تفعيل مشروع الوظيفة الصحية الجهوية، ومراجعة نظام الأجور والتعويضات، وخاصة في المناطق النائية، دعماً لجاذبية هذه المناطق وتحفيزاً للاستقرار المهني.

    أما على مستوى الحكامة، فقد أكد الوزير أن إصلاح المنظومة الصحية يستند إلى بنية مؤسساتية جديدة، تُمكن من تحقيق التقائية البرامج، وتعزيز النجاعة والعدالة المجالية.

    وأشار في هذا الإطار إلى إرساء هيئات وطنية جديدة تشمل الهيئة العليا للصحة، والوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته، باعتبارها أدوات استراتيجية لترسيخ حكامة فعالة ومبنية على التقييم والمراقبة.

    وأوضح أن الوزارة شرعت فعلياً في تنزيل المجموعات الصحية الترابية، باعتبارها مؤسسات عمومية استراتيجية ستُحدث نقلة نوعية في التدبير الصحي الجهوي، مشيراً إلى أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ستكون أول جهة تُفعّل هذا النموذج الجديد.

    وكشف التهراوي أن النصوص التطبيقية المرتبطة بهذه المجموعات تم إعدادها، وتشمل مشروع مرسوم النظام الأساسي لمهنيي الصحة، ومشروع قرار انتخاب ممثليهم في المجالس الإدارية، إضافة إلى مشروع مرسوم يحدد تاريخ انطلاق العمل الفعلي بالمجموعة الصحية الترابية الأولى.

    وأكد الوزير على أن عقد أول اجتماع لمجلس إدارة المجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة، إيذاناً بدخول مرحلة جديدة من التدبير الترابي للصحة، قوامها الكفاءة، القرب، وحكامة الأداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: إصلاح نظام تسعير الأدوية لتحقيق الإنصاف في الولوج للدواء ودعم القدرة الشرائية

    *العلم الإلكترونية*

    استعرض وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » تفاصيل إصلاح غير مسبوق يشمل السياسة الدوائية الوطنية، باعتبارها أحد الأعمدة الجوهرية في مسار تأهيل المنظومة الصحية، وذلك في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية والركائز الأساسية للورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية.

    وشدّد الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يومه الإثنين 21 يوليوز، على أن هذا الإصلاح يروم ضمان العدالة في الولوج إلى الدواء، وترسيخ السيادة الصحية الوطنية، من خلال مراجعة عميقة وشاملة لنظام تسعير الأدوية، وإعادة هيكلة سلاسل التموين والتوزيع، وتوسيع التصنيع المحلي، مبرزاً أن القانون الإطار 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية يُعد لحظة فاصلة في هذا المسار، إذ نص صراحة على ضرورة إرساء سياسة دوائية وطنية تضمن الوفرة والجودة والتكلفة الملائمة للأدوية والمستلزمات الطبية.

    وأشار التهراوي إلى أن أسعار الأدوية لا تزال تمثل عبئاً ثقيلاً على كاهل الأسر وعلى منظومة الحماية الاجتماعية، مشيراً إلى أن نفقات تعويض الأدوية ارتفعت بنسبة 31% ما بين سنتي 2022 و2024، وهو ما يشكل ضغطاً مباشراً على الميزانيات العمومية، خاصة بعد تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

    إصلاح نظام تسعير الأدوية

    وانطلاقاً من هذا المعطى، أكد الوزير أن الحكومة جعلت من إصلاح نظام تسعير الأدوية خياراً سيادياً ومسؤولاً، يتجاوز الطابع التقني نحو بُعد اجتماعي واقتصادي عميق، يرمي إلى تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، وتحقيق الإنصاف في الولوج للدواء، وتحفيز الاستثمار الوطني في قطاع استراتيجي.

    وأوضح التهراوي أن الوزارة اشتغلت على هذا الورش في إطار مقاربة تشاركية واسعة شملت أكثر من 30 اجتماعاً مع الفاعلين المعنيين، من فيدراليات صناعية وهيئات الصيادلة وصناديق التأمين، وتم التوصل إلى صيغة توافقية لمرسوم جديد سيسمح، عند المصادقة عليه، بخفض ملموس في أسعار الأدوية، وتحقيق نوع من التوازن بين حماية المستهلك وتحفيز التصنيع المحلي.

    وأضاف أن هذا النموذج الجديد يعتمد على مبادئ مبتكرة، من بينها تقليص آجال مراجعة الأسعار، تنزيل الإصلاح تدريجياً لضمان الاستقرار، الحفاظ على الأدوية منخفضة السعر، وتشجيع الإنتاج المحلي. وكشف أن مشروع هذا المرسوم بلغ مرحلته النهائية وسيُعرض قريباً على مسطرة المصادقة داخل مجلس حكومي مرتقب.

    وأكد أن هذا المسار لم يكن سهلاً، بل تطلب جهداً تفاوضياً كبيراً لتقريب وجهات النظر، مضيفاً أن المقاربة المعتمدة في هذا الإصلاح اختلفت جذرياً عن سابقاتها، من حيث شموليتها القانونية والتقنية والاقتصادية والاجتماعية، مشيداً في الوقت ذاته بانخراط جميع الشركاء في هذا الورش وحرصهم على تغليب المصلحة الوطنية.

    مرصد ومنصة لتعزيز الحكامة

    وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى إحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية بموجب القانون 10.22، والتي ستمثل حجر الزاوية في ترسيخ السيادة الدوائية، من خلال إشرافها على تنفيذ الإصلاحات الجديدة، ومواكبتها بورش رقمي طموح يهم رقمنة التراخيص والإجراءات، مع اعتماد الذكاء الاصطناعي في تقييم الأبحاث السريرية، وإطلاق منصة متكاملة للتتبع والدفع والتوقيع الإلكتروني، لفائدة كافة الفاعلين في القطاع.

    وأوضح التهراوي أن الوكالة تستعد لإحداث مرصد وطني للأدوية كآلية استراتيجية لرصد الأسعار وتوقع الانقطاعات وتحليل دينامية السوق، مشدداً على أن الهدف من ذلك هو دعم القرار العمومي المبني على المعطيات الدقيقة، وضمان شفافية وتوازن السوق الدوائية على الصعيد الوطني.

    ومن جانب آخر، كشف الوزير عن مشروع إحداث منصة لوجستيكية وطنية موحدة لتموين المؤسسات الصحية العمومية بالأدوية والمستلزمات الطبية، تستجيب لحاجيات المجموعات الصحية الترابية، مع تقليص الهدر الناتج عن الانقطاعات أو انتهاء صلاحية الأدوية، والذي يمثّل خسائر سنوية مرتفعة ضمن ميزانية قدرها 3,6 مليار درهم. وسيتم تفعيل هذا النظام بشكل تدريجي خلال 18 شهراً.

    أما بخصوص تعزيز السيادة اللقاحية، فقد أعلن التهراوي عن انطلاق مشروع « ماربيو » بمدينة بنسليمان لتغطية 100% من حاجيات برنامج التلقيح الوطني بحلول 2027، مشيراً إلى توقيع عقود تموين مع الشركة تتعلق بثلاثة لقاحات رئيسية تشمل المكورات الرئوية والسحايا واللقاح السداسي، مع تخصيص أكثر من مليار درهم لتأمين 5,4 مليون جرعة خلال سنتي 2025 و2026.

    وأشار الوزير إلى أنه يتابع هذا الملف بشكل مباشر، حيث تم إحداث لجنة علمية خاصة لتحيين الجدول التلقيحي الوطني والمصادقة على اللقاحات الأولى المصنّعة محلياً، موضحاً أن الشركة شرعت فعلياً في عملية الإنتاج، ومن المرتقب أن تزوّد المنظومة الصحية بأول دفعات اللقاحات قبل نهاية 2025.

    وشدد  أمين التهراوي على أن هذا الورش العميق لا يعالج فقط اختلالات ظرفية، بل يؤسس لنموذج وطني دوائي ولقاحي جديد، يرتكز على السيادة والشفافية والتصنيع المحلي والتوزيع العادل، ضمن رؤية استراتيجية تضع صحة المواطن وكرامته في صلب الأولويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: أكثر من 14 مليون طفل حُرموا من اللقاحات عام 2024

    لم يتلقَّ أكثر من 14 مليون طفل أي لقاح على الإطلاق خلال عام 2024، وهو رقم مماثل تقريباً لما كان عليه في العام الذي سبقه، حسبما أعلن مسؤولو الصحة في الأمم المتحدة.

    وقد تركز أكثر من نصف هؤلاء الأطفال غير الملقحين في تسع دول فقط، حسب وكالة أنباء «أسوشييتد برس».

    وفي تقديرهم السنوي لتغطية اللقاحات عالمياً، الذي صدر أمس الثلاثاء (15 يوليوز)، أفادت منظمة الصحة العالمية و«يونيسف» بأن نحو 89 في المائة من الأطفال دون سن السنة الواحدة تلقوا الجرعة الأولى من لقاح الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي في عام 2024، وهي نفس النسبة المسجلة في عام 2023.

    كما أكمل نحو 85 في المائة من الأطفال السلسلة الكاملة المكونة من ثلاث جرعات، بارتفاع طفيف عن 84 في المائة في عام 2023.

    لكنَّ المسؤولين أقروا بأن انهيار المساعدات الدولية هذا العام سيجعل من الصعب تقليل عدد الأطفال غير الملقحين.

    ففي يناير الماضي، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، انسحاب بلاده من منظمة الصحة العالمية، وجمَّد تقريباً جميع المساعدات الإنسانية، ولاحقاً تحرك لإغلاق وكالة التنمية الأميركية.

    والشهر الماضي، قال وزير الصحة روبرت كينيدي (الابن) إن الولايات المتحدة ستسحب المليارات التي كانت قد تعهدت بها مسبقاً لتحالف اللقاحات «غافي»، متهماً التحالف بأنه «تجاهل العلم».

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: أكثر من 14 مليون طفل حرموا من اللقاحات في 2024

    لم يتلق أكثر من 14 مليون طفل أي لقاح على الإطلاق خلال عام 2024، وهو رقم مماثل تقريبا لما كان عليه الحال في العام الذي سبقه، علما أن أكثر من نصف هؤلاء الأطفال غير الملقحين يوجدون في تسع دول فقط، بحسب ما أعلنه مسؤولو الصحة في الأمم المتحدة.

    وأوضحت منظمة الصحة العالمية واليونيسف، في تقرير حول تغطية اللقاحات عالميا، صدر اليوم الثلاثاء، أن حوالي 89 بالمائة من الأطفال دون سنة واحدة تلقوا الجرعة الأولى من لقاح الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي في عام 2024، وهي نفس النسبة المسجلة في عام 2023. كما أكمل حوالي 85 بالمائة من الأطفال السلسلة الكاملة المكونة من ثلاث جرعات، بارتفاع طفيف عن نسبة 84 بالمائة المسجلة في عام 2023.

    لكن المسؤولين أقروا بأن انهيار المساعدات الدولية هذا العام سيجعل من الصعب تقليل عدد الأطفال غير الملقحين.

    وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن « اللقاحات تنقذ الأرواح وتعزز ازدهار الأسر والأمم »، مشيرا إلى أنه « رغم أوجه التقدم الكبير التي تم إحرازها فإن التخفيضات الكبيرة في المساعدات والتضليل يهددان المكتسبات التي تم تحقيقها منذ عقود ».

    واعتبر التقرير أن الحصول على اللقاحات يبقى غير متساو. ومنذ عام 2019، حافظ 131 بلدا على تغطية تفوق 90 بالمائة بالنسبة للجرعة الأولى من لقاح DTP المركب الذي يحمي من ثلاثة أمراض خطيرة هي الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي، وتمكن 17 بلدا فقط من تسجيل نسبة أدنى من عتبة عام 2019. وفي المقابل فإن 47 بلدا سجلت ركودا أو تراجعا، من بينها 22 بلدا كانت قد سجلت مع ذلك نسبة تفوق 90 بالمائة قبل خمس سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تنفي الشائعات حول حملة استدراكية للتلقيح بالمغرب

    على إثر تداول تسجيلات صوتية تشكك في سلامة اللقاحات المعتمدة بالمغرب، وتتضمن معلومات مغلوطة حول الحملة الاستدراكية للتلقيح، فإن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تنفي نفيا قاطعا صحة هذه الادعاءات المغلوطة، وتؤكد على سلامة جميع اللقاحات المعتمدة بالمغرب، وأنها تلعب دورا حيويا في حماية صحة الأطفال ضد الأمراض.

    وأكدت الوزارة، في بلاغ تكذيبي، أن هذه الحملة، التي انطلقت منذ 28 أكتوبر 2024 ولا زالت مستمرة، والتي تنظم بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التغير المفاجئ للطقس بيئة خصبة لانتقال الفيروسات

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    تُعرِّض تقلبات الحرارة والتغير المفاجئ في الطقس خلال الفترات الانتقالية بين فصول السنة، والتي يشهدها المغرب على غرار باقي دول العالم، الإنسان لمشكلات صحية، نظرا لعدم الاستعداد الكافي للأجواء الجديدة.

    ووفق تقرير المؤسسة الأمريكية لخدمات المعلومات الصحية (WEB MD)، فإن فترة التقلبات الجوية بين فصلي الخريف والشتاء تعد بيئة خصبة لتنامي الفيروسات والبكتيريا التي تسبب مختلف أنماط العدوى وتهدد بعض الفئات بمضاعفات صحية.

    وفي هذا الصدد، قال مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن الفترة بين فصلي الخريف والشتاء تكثر فيها العديد من الأمراض الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي، معتبرا إياها مسألة عادية تعيشها جميع دول العالم.

    وتابع المتحدث، أن المغرب يشهد خلال هذه الفترة على غرار باقي دول العالم انتشار الأنفلونزا الموسمية والأمراض التي تنتقل عبر الجهاز التنفسي (الزكام)، وكذا فيروس كورونا والفيروس الكبدي (أ) والصداع النصفي (الشقيقة)، والفيروسات التي تنتقل عبر الماء، وفيروسات تصيب الأطفال، مشددا على أن هذه الفترة تبقى بيئة خصبة للانتقال السريع للفيروسات.

    وأوضح مولاي المصطفى الناجي، أن الاكتظاظ وإغلاق الأبواب والنوافذ وبقاء هذه الفيروسات مدة أطول في الهواء غير المتجدد يزيد من فرصة انتقالها من شخص لآخر، مسببة العدوى وتفشي الأمراض، مشيرا إلى أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذه الفيروسات الموسمية هي الأطفال، وكبار السن، ومرضى حساسية الأنف والصدر، وأصحاب المشكلات الصحية المزمنة والأمراض المناعية.

    وللوقاية من المشكلات الصحية أثناء التقلبات الجوية، نصح مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، المغاربة بأخذ اللقاحات الخاصة بهذه الفترة باعتبارها وقائية وتساعد في علاج المريض بسهولة، مع تجنب الاكتظاظ في المنازل وترك النوافذ والأبواب مفتوحة لتجدد الهواء، مشددا على غسل الأيدي بالماء والصابون بشكل دوري خاصة بعد العودة للمنزل.

    وحث مولاي المصطفى الناجي، المواطنين أو أي شخص لاحظ أعراضا طارئة مثل صعوبة في التنفس على ضرورة زيارة الطبيب لتفادي أي مضاعفات صحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية “ارتفاع الإصابات بجدري القردة إلى أزيد من 6600 إصابة مؤكدة في 15 دولة إفريقية”

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه تم تسجيل 6603 إصابات مؤكدة بجدري القردة في 15 دولة أفريقية، منها 32 حالة وفاة.

    وأوضحت المنظمة أنه تم تسجيل 402 إصابة جديدة خلال الأسبوع الماضي، في الوقت الذي ما زالت فيه تحديات تواجه الاختبار والتشخيص والتأكد من حالات الإصابة في الكونغو الديموقراطية، حيث تتسبب الإصابات بسلالة lb MOXV في تفشي المرض، وخاصة في مقاطعة كيفو، بينما تتركز الوفيات في مقاطعات أكواتور وسانكورو وتشوابا وتشوبو.

    وأوضحت أنه منذ بدء تفشي المرض في يوليوز 2024 في بوروندي، تأثرت 35 مقاطعة من مجموع 49، ويشكل الأطفال دون سن الخامسة 30 بالمائة من الإصابات المؤكدة.

    وستطلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل أول حالة مُصابة بجدري القردة (إم-بوكس).. حمضي يجيب عن 4 أسئلة مهمة

    أوضح الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات وأنظمة السياسات الصحية، أن تسجيل أول حالة مُصابة بجدري القردة بالمغرب ليس مفاجئا، مشددا إنه دليل على فعالية نظام المنظومة الوطنية لليقظة والرصد الوبائي.

    1- هل هو مفاجئ؟

    بخصوص هذا السؤال، نفى حمضي من خلال تسجيل صوتي توصل موقع “إحاطة.ما”، بنسخة منه، إطلاقا، أن يكون الفيروس مفاجئا، موضحا، أنه ينتشر في الدول الأفريقية بشكل أسهل من “نسخه” السابقة. “جميع دول العالم معرضة. المغرب يقع في إفريقيا وله علاقات وثيقة مع الدول الأفريقية، ومن ثم، فهذا ليس مفاجئًا في سياق الوبائيات“.

    2- هل البروتوكول لم ينجح؟

    ونفى…

    إقرأ الخبر من مصدره