Étiquette : الماشية

  • ترقيم أزيد من 32 مليون رأس من الأغنام.. و1,1 مليون كساب يستفيدون من الدعم

    العمق المغربي

    أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن استكمال عملية ترقيم القطيع الوطني وصرف الشطر الأول من الدعم المالي المباشر لفائدة الكسابة، وذلك في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس الرامية إلى دعم الفلاحين والحفاظ على الثروة الحيوانية.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، اليوم الأربعاء، أن عملية ترقيم القطيع الوطني انتهت بتاريخ 31 دجنبر 2025، وهمت ما مجموعه 32.3 مليون رأس، مكنت من إرساء قاعدة معطيات دقيقة وموثوقة تشكل المرجع الوحيد لتحديد المستفيدين من الدعم المالي المباشر.

    وفي ما يخص صرف الدعم، أشار البلاغ إلى أنه ووفق المسطرة المعتمدة، توصل ما يقارب 1.1 مليون كساب بمبالغ الدعم، سواء عبر التحويل البنكي أو بواسطة الحوالات، في إطار الشطر الأول من هذا البرنامج.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم تعبئة غلاف مالي يناهز 5.5 مليارات درهم ضمن هذا الشطر، في تجسيد لحجم المجهود الوطني المبذول لدعم الكسابة، مشيرا إلى أنه تم إلى حدود اليوم صرف حوالي 5.2 مليار درهم.

    وتزامنت هذه العملية، بحسب الوزارة، مع ظرفية مناخية جد مواتية، تميزت بتساقطات مطرية مهمة وتساقط الثلوج بالمناطق الجبلية، وهو ما يبشر بـتحسن ملحوظ في إنتاج الأعلاف بالمراعي، الأمر الذي من شأنه أن يعزز جهود إعادة تكوين القطيع الوطني.

    وكشف البلاغ أنه سيتم خلال شهر يناير مواصلة استقبال شكايات الكسابة الذين تم إحصاؤهم ولم يستفيدوا من عملية الترقيم لقطعانهم لأسباب مختلفة، حيث ستعمل المصالح المختصة، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، على معالجة هذه الشكايات وفق المساطر المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واردات المغرب من الماشية البرازيلية تتجاوز مليار درهم خلال نونبر الماضي

    العمق المغربي

    أكدت بيانات صادرة عن شركة الاستشارات المتخصصة Scot Consultoria أن المغرب أصبح وجهة استراتيجية للماشية الحية القادمة من البرازيل، حيث استورد خلال شهر نونبر 2025 ما لا يقل عن 4,600 رأس ماشية حية، بقيمة إجمالية تجاوزت 115,6 مليون دولار أمريكي (ما يعادل حوالي مليار و150 مليون درهم).

    ويشير التحليل إلى أن الصادرات البرازيلية من الماشية الحية خلال نفس الفترة بلغت 113,000 رأس، بقيمة إجمالية تجاوزت 115 مليون دولار، ما يعكس الأهمية الاقتصادية الكبيرة لهذه التجارة بالنسبة للمنتجين البرازيليين، حيث تعد وسيلة أساسية لتحصيل عائدات مالية مباشرة.

    على المستوى الجغرافي، قاد ريو غراندي دو سول عمليات التصدير بإجمالي 46,000 رأس، توجهت 45,000 منها إلى تركيا، فيما تم تخصيص 1,000 رأس للمغرب.
    أما ولاية سانتا كاتارينا، فصدرت 3,600 رأس جميعها للمملكة المغربية، بينما لم تتوفر بيانات دقيقة حول الحصص المغربية من ولاية بارا التي صدرت 33,000 رأس إلى عدة أسواق، من بينها مصر، العراق، السعودية، تركيا والمغرب.

    وتشير الشركة الاستشارية إلى أن هذه الأرقام قد تخضع للتحديث في حال مراجعة المعلومات من قبل السكرتارية البرازيلية للتجارة الخارجية (Secex)، لكنها تؤكد على أن المغرب استوعب بأمان 4,600 رأس ماشية على الأقل خلال الشهر المذكور، مع إمكانية ارتفاع هذا الرقم بعد احتساب الشحنات غير المفصلة.

    ويعكس هذا النشاط التجاري حجم الترابط المتنامي بين المغرب والبرازيل في القطاع الزراعي، ويبرز المغرب كوجهة موثوقة لتوريد الماشية الحية، بما يدعم السوق المحلي ويؤمن احتياجاته الحيوانية، خصوصًا في سياق تزايد الطلب على اللحوم ومنتجاتها.

    في الصدد ذاته، يشير المحللون إلى أن هذه التجارة تسهم أيضا في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون في مجالات الزراعة واللوجستيك والخدمات المرتبطة بتربية الماشية، كما أنها تؤكد قدرة المغرب على تلبية الطلب المتزايد على اللحوم الحية والمستوردة من الأسواق العالمية.

    هذا وبلغت صادرات البرازيل من الماشية الحية، من يناير إلى نونبر 2025، نحو 959,500 رأس، وهي أرقام تفوق تلك المسجلة خلال السنة الماضية، ما يعكس دينامية قوية في هذا القطاع، ويتوقع أن تتجاوز مستويات 2024 التي شهدت تصدير نحو مليون رأس من الماشية الحية إلى الأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري.. إحصاء 32,8 مليون رأس من الماشية

    قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الثلاثاء، إن البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع الوطني (2025-2026) مكن من تحقيق مكاسب مهمة، حيث تم تكوين قاعدة بيانات دقيقة تضم حوالي 32.8 مليون رأس من الماشية وحوالي مليون و200 ألف كساب.

    وأضاف البواري، في معرض جوابه على أسئلة شفهية بمجلس المستشارين حول « تدابير الحفاظ على القطيع الوطني وتقويته » أن هذه القاعدة مكنت من تحديد المستفيدين من المساعدة المباشرة في إطار برنامج دعم الكساب، إضافة إلى إطلاق ورش ترقيم الماشية الذي بلغ مراحله النهائية، مشيرا إلى أن عدد الرؤوس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموني يحذر من “تلاعبات” في إحصاء الماشية وصرف الدعم ويطالب بتدخل وزارة الفلاحة

    محمد عادل التاطو

    وجه رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، نبه فيه إلى وجود “اختلالات وربما تلاعبات” تهم الربط بين عمليات إحصاء قطيع الماشية وترقيمه وصرف الدعم المخصص للكسابة، داعيا إلى اتخاذ تدابير مستعجلة لإعادة الأمور إلى نصابها.

    وقال حموني إن عملية إعادة تشكيل القطيع الوطني، التي جاءت بتعليمات ملكية، رافقتها حملة جديدة لإحصاء رؤوس الماشية، أعلنت الوزارة على إثرها تخصيص دعم مالي مباشر لمربي الأغنام والماعز والأبقار، غير أن معطيات ميدانية، خاصة ببعض مناطق إقليم بولمان، كشفت عن “سلوكيات تشوش على أهداف هذه العملية”.

    وأوضح النائب أن عددا من الكسابة اشتكوا من ارتفاع أسعار الأعلاف نتيجة المضاربات واحتكار بعض التجار الكبار، مستغلين ارتفاع الطلب، وهو ما يضعف قدرة المربين على مواصلة نشاطهم رغم الدعم المعلن.

    أما الخلل الأبرز، يضيف حموني، فيتعلق بعملية الترقيم بوضع الحلقات، التي يفترض أن تعتمد حصرا على نتائج الإحصاء الوطني المنجز ما بين 26 يونيو و11 غشت 2025.

    ورغم ذلك، يقول البرلماني، لم يشمل الترقيم في بعض المناطق كل الماشية المحصاة بدعوى نفاذ الحلقات، فيما حصل مربون آخرون على حلقات بعدد يفوق قطيعهم الحقيقي، ما يخولهم دعما ماليا أكبر من المستحق.

    واعتبر حموني أن هذا الوضع سيؤدي إلى الإضرار بعدالة توزيع الدعم، حيث سيحرم مربون من دعمهم الكامل، في حين سيستفيد آخرون من مبالغ غير مستحقة، محذرا من تأثير هذه الاختلالات على مصداقية العملية برمتها وعلى أهداف إعادة إنعاش القطيع الوطني وخفض أسعار اللحوم.

    وطالب رئيس فريق التقدم والاشتراكية الوزير بالكشف عن الإجراءات العاجلة التي ستتخذها الوزارة لضمان الانسجام بين مراحل الإحصاء والترقيم وصرف الدعم، وللتأكد من عدالة الاستفادة وفقا لما يعكس الواقع الحقيقي للقطيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير تربية الماشية.. البواري يدعو إلى خارطة طريق مغربية-فرنسية

    دعا وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الثلاثاء بمدينة كليرمون فيرون، إلى اعتماد خارطة طريق مغربية-فرنسية لتطوير قطاع تربية الماشية.

    وقال البواري، خلال ندوة حول تربية الماشية في المغرب نظمت في افتتاح الدورة الـ34 لقمة تربية المواشي، التي يحل فيها المغرب ضيف شرف: « نشجع على مواصلة الحوار بشأن بلورة خارطة طريق مشتركة لتطوير قطاع تربية الماشية، وتعزيز نقل التكنولوجيا، والبحث التطبيقي، والابتكار ».

    وأكد الوزير أن المشاركة المغربية في هذا الموعد السنوي تهدف إلى إحداث أثر ملموس، من خلال تعزيز التبادل بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء رفيع يحدد مهام الأطراف المعنية بعملية إعادة تكوين قطيع الماشية

    حدد لقاء رفيع احتضنته وزارة الداخلية،اليوم الجمعة 13 يونيو 2025، المهام المسندة إلى مختلف الأطراف المعنية بعملية إعادة تكوين القطيع الوطني للماشية،وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية.

    اللقاء احتضنه مقر وزارة الداخلية بحضور كل من عبد الواحد لفتيت، وزير الداخلية، وأحمد البواري، والوزير المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، وذلك فضلا عن مشاركة ولاة الجهات والعمال عن طريق تقنية التناظر المرئي إلى جانب مسؤولين عن قطاعات الاقتصاد والمالية والفلاحة بالجهات والعمالات والأقاليم.

    وبعد إطلاع الحضور على المبادئ التوجيهية لعملية إعادة تكوين القطيع الوطني للماشية، جرى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطلق برنامجا لدعم مربي الماشية حتى 2026

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    قدم أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تفاصيل البرنامج الذي ستطلقه الحكومة والموجه لدعم مربي الماشية وتحسين أوضاعهم، يهم إعادة جدولة ديون مربي الماشية، ودعم الأعلاف، وإطلاق عملية ترقيم إناث الماشية، وإطلاق حملة علاجية وقائية، وتنظيم عملية تأطير تقني لمربي الماشية.

    وقال البواري، خلال انعقاد مجلس الحكومة الخميس، إن الملك محمد السادس، أصدر توجيهاته قصد الحرص على أن تكون عملية إعادة تكوين القطيع ناجحة على جميع المستويات، بكل مهنية، ووفقا لمعايير موضوعية، وأن يوكل تأطير عملية تدبير الدعم إلى لجان تشرف عليها السلطات المحلية.

    وخلص الوزير إلى أن كلفة تدابير هذه الإجراءات ستبلغ، بحلول نهاية سنة 2025، ما يناهز 3 ملايير درهم، علاوة على تخصيص 3,2 مليار درهم سنة 2026، ككلفة للدعم المباشر الذي سيقدم للمربين الذين انخرطوا بنجاح في الحفاظ على إناث الماشية لضمان استدامة القطيع الوطني.

    وفي هذا الصدد، قال محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، إن إطلاق الحكومة لبرنامج دعم مربي الماشية سينعكس بالإيجاب على الكساب خصوصا الصغار، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن هذا الدعم سيساهم في إعادة إحياء القطيع الوطني وتشكيله.

    وذكّر المتحدث، بأن القطيع انخفض بشكل كبير، لكن العمل الذي قامت به الحكومة سيعيد الروح للكساب المغربي أو الفلاح الذي تأثر كثيرا بسبب توالي سنوات الجفاف، وإلغاء شعيرة العيد، مطالبا في الوقت ذاته، الحكومة بمزيد من الدعم لكي يعود القطيع الوطني إلى الحالة التي كان عليها من قبل.

    وأوضح محمد جبلي، أن إعفاء الكساب من الديون وجدولة ديون الكسابة الكبار ودعم الشعير والأعلاف المركبة سيخفف العبء على الكسابة والفلاحين وسيساهم في إعادة إحياء القطيع الوطني.

    ويرتكز هذا البرنامج على خمسة محاور أساسية، يرتبط الأول بإعادة جدولة ديون مربي الماشية، عبر التخفيف من تراكم الديون على حوالي 50 ألف مربي بكلفة تصل إلى 700 مليون درهم ستتحملها ميزانية الدولة، حيث سيتم إلغاء 50 في المائة من الديون (رأس المال والفوائد التي تقل قيمتها عن 100.000 درهم)، ويمثل صغار الكسابين 75 في المائة من مجموع المستفيدين، وإلغاء 25 في المائة من الديون (رأس المال والفوائد) التي تتراوح قيمتها بين 100.000 و200.000 درهم، وتمثل هذه الفئة 11 في المائة من مجموع المستفيدين، علاوة على إعادة جدولة ديون الفلاحين، والإعفاء من الفوائد المترتبة عن تأخير الأداء بالنسبة للقروض التي تتجاوز قيمتها 200.000 درهم.

    أما المحور الثاني يهم دعم الأعلاف، من خلال دعم ثمن بيع الشعير في حدود 7 ملايين قنطار، ليصبح ثمن بيع الكيلوغرام الواحد 1,5 درهم، إضافة إلى دعم ثمن بيع الأعلاف المركبة الموجهة للأغنام والماعز في حدود 7 ملايين قنطار ليصبح ثمن بيعه درهمين (2) للكيلوغرام، وسيخصص لتنزيل هذا الإجراء ما يناهز 2,5 مليار درهم.

    في ما يتعلق المحور الثالث بإطلاق عملية ترقيم إناث الماشية، وذلك لتتبع ومواكبة أجرأة منع ذبح الإناث للحفاظ على القطيع الوطني، بهدف بلوغ أزيد من 8 ملايين رأس من إناث الأغنام والماعز خلال ماي 2026، وسيتم بحلول نفس التاريخ تقديم دعم مباشر للمربين بقيمة 400 درهم، عن كل رأس من الإناث التي تم ترقيمها ولم يتم ذبحها، وذلك لتعويضهم عن تكلفة الاستمرار في الحفاظ على القطيع.

    كما يهم المحور الرابع إطلاق حملة علاجية وقائية لحماية 17 مليون رأس من الأغنام والماعز خلال هذه السنة من الأمراض المترتبة عن تداعيات الجفاف، بكلفة مالية تصل إلى 150 مليون درهم، بينما يروم المحور الخامس، تنظيم عملية تأطير تقني لمربي الماشية، وذلك لتحسين السلالات عبر خلق منصات للتلقيح الاصطناعي والمواكبة التقنية للرفع من الإنتاجية، بكلفة مالية تصل إلى 50 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء: نجاح خطة إعادة تشكيل القطيع الوطني رهين بتجنب أخطاء “دعم الفراقشية”

    أيمن شاكر – صحافي متدرب

    أثار الإعلان عن دعم مربي الماشية وتحسين أوضاعهم ضمن برنامج ضخم لإعادة تشكيل القطيع الوطني، بعد قرار إلغاء شعيرة عيد الأضحى لهذا العام، نقاشات واسعة حول مدى نجاعة هذه الخطوة وقدرتها على معالجة الأزمة التي يعاني منها قطاع تربية المواشي.

    الخبير الاقتصادي، المهدي فقير، اعتبر أنه من المبكر الحكم على مدى فعالية خطة الدعم في إعادة تشكيل القطيع الوطني، مشيرًا إلى أن ما يميز هذه الخطوة هو تبني مقاربة مختلفة عن تلك المعتمدة سابقًا، خاصة بعد أن ثبت فشل التجارب السابقة في دعم الإنتاج الحيواني.

    غير أن فقير أوضح أن الآليات المعتمدة لا تزال كما هي، رغم تغيير المقاربة، مضيفًا أن هناك نية معلنة لتحقيق نتائج إيجابية على المدى القريب والمتوسط والبعيد، غير أن الأيام وحدها كفيلة بإثبات نجاعة هذه الخطة، وأي حكم في الوقت الحالي يعتبر سابقًا لأوانه.

    وأضاف في السياق ذاته ضمن تصريحه لجريدة “العمق”، أن هناك حاجة ماسة إلى تقييم يومي دقيق لنتائج الدعم، وفق معايير واضحة، لتجنب الأخطاء التي شابت تدبير ملفات الدعم في السابق.

    من جهته، اعتبر رشيد ساري، الخبير في الشأن الاقتصادي، أن هذا البرنامج هو الأول من نوعه الذي يمكن القول إنه يهدف فعليًا إلى إعادة القطيع الوطني إلى مستوياته المعهودة، وربما أفضل، مشيرًا إلى أنه من أكثر البرامج وضوحًا منذ سنوات.

    ويعتمد البرنامج على خمسة محاور رئيسية، تشمل الإعفاء من الديون، دعم الأعلاف، وتربية واستعادة المواشي، بما في ذلك النعاج. كما يتضمن رصد ميزانية مهمة تمتد إلى عام 2026، تصل إلى ثلاثة مليارات ومئتي مليون درهم.

    وكان المغرب يتوفر على قطيع يبلغ عدده 29 مليون رأس، فيما تراجع العدد حاليًا إلى ما بين 17 و18 مليون رأس، ما يستدعي العمل الجاد لاسترجاع القطيع وتثمينه، بالإضافة إلى تقديم دعم أكبر لمربي الماشية باعتبارهم الركيزة الأساسية للإنتاج.

    وشدد ساري على ضرورة إعادة النظر في أسعار الأعلاف وسلسلة توزيعها، والاعتماد على أعلاف منخفضة التكلفة وذات مردودية عالية، مع مراعاة أن تكون صديقة للبيئة وغير مستنزفة للموارد المائية. وأكد أن هناك أنواعًا من الأعلاف لا تتطلب استهلاكًا مفرطًا للمياه، ويجب فقط العمل على زراعتها وتثمينها.

    ويُنتظر أن يسفر هذا البرنامج عن نتائج إيجابية، أبرزها استعادة السيادة في مجال اللحوم الحمراء وتربية الماشية عمومًا، خاصة في ظل موجة الاستيراد التي لم تؤتِ أُكلها رغم تكلفتها الباهظة، وفق المصدر ذاته.

    وأشار إلى أنه يُرتقب أن يسهم هذا الدعم في استقرار أسعار اللحوم، التي شهدت ارتفاعًا غير مسبوق مؤخرًا، في ظل التضخم الذي طال قطاع اللحوم الحمراء.

    وختم ساري بالقول إن هذا البرنامج، في حال تم تنفيذه وفق ما هو منصوص عليه، دون خروقات أو تجاوزات، فإنه سيكون دون شك برنامجًا ناجحًا بكل المقاييس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليمات ملكية بإنجاح تكوين القطيع الوطني للماشية وإسناد تدبير الدعم للسلطات المحلية

    العمق المغربي

    أصدر الملك محمد السادس، توجيهاته قصد الحرص على أن تكون عملية إعادة تكوين القطيع الوطني للمشاية ناجحة على جميع المستويات، بكل مهنية، ووفقا لمعايير موضوعية، وأن يوكل تأطير عملية تدبير الدعم إلى لجان تشرف عليها السلطات المحلية.

    جاء ذلك خلال ترأس الملك محمد السادس، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للمصادقة على مشروع قانون تنظيمي، وأربعة مشاريع مراسيم تهم المجال العسكري، وعلى عدد من الاتفاقيات الدولية، إضافة إلى مقترحات تعيينات في المناصب العليا.

    وأفاد بلاغ من الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، بأن الملك، في بداية أشغال هذا المجلس، استفسر وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول تأثير التساقطات المطرية على الموسم الفلاحي، وعلى الوضع الحالي للقطيع الوطني للماشية، وكذا الإجراءات التي أعدتها الحكومة من أجل إعادة تكوين القطيع بشكل مستدام، وتحسين أوضاع مربي الماشية.

    وأوضح البلاغ أن الوزير أجاب بأن التساقطات التي عرفتها بلادنا كان لها أثر جد إيجابي، لاسيما على إنتاج الحبوب وعلى الزراعات الخريفية والربيعية والأشجار المثمرة، كما كان لها أيضا أثر إيجابي على الغطاء النباتي والماشية بمختلف مناطق المملكة.

    كما استفسر الملك وزير التجهيز والماء حول نسبة ملء السدود وأثر ذلك على الوضعية المائية؛ حيث أبرز الوزير بأن معدل ملء السدود يصل حاليا إلى 3ر40 في المائة، وأن هذا الارتفاع يتيح تعبئة ستة ملايير وسبعمائة مليون متر مكعب من المياه، أي ما يساوي استهلاك سنة ونصف من الماء الصالح للشرب.

    إقرأ الخبر من مصدره