Étiquette : المبادلات التجارية

  • مؤشرات‭ ‬قوية‭ ‬على‭ ‬استئناف‭ ‬تجارة‭ ‬التهريب‭ ‬المعيشي‭ ‬في‭ ‬سبتة‭ ‬ومليلية‭ ‬المحتلتين‬

    *العلم: الرباط*

    عاد‭ ‬الحديث‭ ‬بقوة‭ ‬عن‭ ‬إمكانية‭ ‬عودة‭ ‬تجارة‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬الثغرين‭ ‬المغربيين‭ ‬المحتلين،‭ ‬سبتة‭ ‬ومليلية،‭ ‬بعدما‭ ‬توقفت‭ ‬منذ‭ ‬ست‭ ‬سنوات‭ ‬خلت. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬نشرت‭ ‬صحيفة‭ (لاراثون) ‬الإسبانية‭ ‬خبرا‭ ‬أكدت‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬مدينة‭ ‬مليلية‭ ‬المحتلة‭ ‬تستعد‭ ‬لاستئناف‭ ‬هذه‭ ‬التجارة،‭ ‬وأن‭ ‬السلطات‭ ‬بهذا‭ ‬الثغر‭ ‬المحتل‭ ‬شرعت‭ ‬فعلا‭ ‬في‭ ‬الترتيبات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بهذا‭ ‬الموضوع،‭ ‬مستحضرة‭ ‬الركود‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الشامل‭ ‬الذي‭ ‬أصاب‭ ‬اقتصاد‭ ‬المدينة،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قادت‭ ‬التطورات‭ ‬المتواترة‭ ‬التي‭ ‬عاشتها‭ ‬العلاقات‭ ‬المغربية‭ ‬الإسبانية،‭ ‬إبان‭ ‬فترة‭ ‬الأزمة‭ ‬بين‭ ‬البلدين،‭ ‬إلى‭ ‬توقيف‭ ‬التهريب‭ ‬بين‭ ‬مدينة‭ ‬مليلية‭ ‬ومحيطها‭ ‬من‭ ‬باقي‭ ‬المدن‭ ‬المغربية‭ ‬المجاورة.‬

    وموازاة‭ ‬مع‭ ‬ذلك،‭ ‬أكدت‭ ‬الأخبار‭ ‬الواردة‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬سبتة‭ ‬المحتلة‭ ‬أن‭ ‬السلطات‭ ‬الإسبانية‭ ‬بهذا‭ ‬الثغر‭ ‬المحتل‭ ‬شرعت،‭ ‬من‭ ‬جهتها،‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬دراسة‭ ‬مشروع‭ ‬متكامل‭ ‬خاص‭ ‬بإعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬المنطقة‭ ‬الصناعية‭ ‬الحدودية‭ ‬مع‭ ‬مدينة‭ ‬الفنيدق‭ (تاراخال). ‬ويهدف‭ ‬هذا‭ ‬المشروع،‭ ‬الذي‭ ‬تدارسته‭ ‬الحكومة‭ ‬المحلية‭ ‬بسبتة‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬لها،‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬المنطقة‭ ‬الحدودية،‭ ‬بتصورات‭ ‬تهم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الرقمي‭ ‬والتكنولوجي،‭ ‬وإعادة‭ ‬تنظيم‭ ‬الفضاءات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالمراقبة‭ ‬الحدودية،‭ ‬بما‭ ‬يمكن‭ ‬منطقة‭ (تاراخال) ‬من‭ ‬الملاءمة‭ ‬مع‭ ‬الواقع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والأمني‭ ‬الجديد.‬

    وتؤشر‭ ‬بداية‭ ‬اشتغال‭ ‬السلطات‭ ‬الإسبانية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الثغرين‭ ‬المغربيين‭ ‬المحتلين،‭ ‬بصفة‭ ‬متوازية،‭ ‬على‭ ‬ملف‭ ‬الوضع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬فيهما،‭ ‬وارتباطه‭ ‬بتجارة‭ ‬التهريب‭ ‬المعيشي‭ ‬نحو‭ ‬محيط‭ ‬المدينتين،‭ ‬ومنهما‭ ‬إلى‭ ‬عمق‭ ‬المغرب،‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬قرار‭ ‬إسباني‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬مركزية‭ ‬في‭ ‬مدريد،‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬باستئناف‭ ‬تجارة‭ ‬التهريب‭ ‬المعيشي،‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬السلطات‭ ‬الإدارية‭ ‬في‭ ‬المدينتين‭ ‬المحتلتين‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬عودته‭ ‬وفق‭ ‬ضوابط‭ ‬وشروط‭ ‬جديدة‭ ‬لم‭ ‬تحددها.‬

    ويذكر‭ ‬أن‭ ‬السلطات‭ ‬المغربية‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬قررت،‭ ‬منذ‭ ‬سنة‭ ‬2019،‭ ‬إغلاق‭ ‬جميع‭ ‬منافذ‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬الثغرين‭ ‬المحتلين‭ ‬نحو‭ ‬باقي‭ ‬أجزاء‭ ‬التراب‭ ‬المغربي،‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬توجه‭ ‬جديد،‭ ‬كان‭ ‬الهدف‭ ‬منه‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬المبادلات‭ ‬التجارية،‭ ‬ومحاربة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬غير‭ ‬المهيكل،‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬تلازمه‭ ‬مظاهر‭ ‬اجتماعية‭ ‬وإنسانية‭ ‬صعبة‭ ‬جدا،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬سلوكات‭ ‬مشينة‭ ‬جدا‭ ‬كانت‭ ‬تقترفها‭ ‬قوات‭ ‬الأمن‭ ‬الإسباني‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬المواطنين‭ ‬المغاربة‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬يتعاطون‭ ‬التهريب. ‬كما‭ ‬كان‭ ‬التهريب‭ ‬يشكل‭ ‬مرتعا‭ ‬خصبا‭ ‬لشبكات‭ ‬ومافيات‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬المغرب‭ ‬وإسبانيا.‬

    وتسبب‭ ‬إغلاق‭ ‬منافذ‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬المدينتين‭ ‬المحتلتين‭ ‬في‭ ‬أزمة‭ ‬اقتصادية‭ ‬خانقة‭ ‬في‭ ‬سبتة‭ ‬ومليلية،‭ ‬اللتين‭ ‬كانت‭ ‬بنية‭ ‬اقتصادهما‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬الأنشطة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالتهريب،‭ ‬وترتب‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬أوضاع‭ ‬اقتصادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬صعبة‭ ‬جدا‭ ‬فيهما.‬

    ومن‭ ‬جانب‭ ‬المغرب،‭ ‬وموازاة‭ ‬مع‭ ‬إغلاق‭ ‬منافذ‭ ‬التهريب‭ ‬قبل‭ ‬ست‭ ‬سنوات،‭ ‬كانت‭ ‬السلطات‭ ‬المغربية‭ ‬قد‭ ‬فتحت‭ ‬أوراشا‭ ‬بديلة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬تجهيز‭ ‬مناطق‭ ‬تجارية‭ ‬وصناعية‭ ‬بديلة،‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬الفنيدق‭ ‬المحادية‭ ‬لسبتة،‭ ‬لتوفير‭ ‬بدائل‭ ‬اقتصادية‭ ‬للمواطنين‭ ‬المغاربة‭ ‬المتضررين‭ ‬من‭ ‬توقيف‭ ‬التهريب.

       

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تؤكد ثبات شراكتها الأمنية مع المغرب رغم تحولات الإقليم



    لندن تشدد على استمرارية التعاون الدفاعي مع الرباط وتوسيع مجالاته رغم التوترات الإقليمية وتنامي رهانات الأمن والتجارة بين البلدين

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    في وقت تعرف فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحولات متسارعة وتوترات متزايدة، جددت المملكة المتحدة تأكيدها على استمرارية نهجها في التعاون الأمني والدفاعي مع المغرب، معتبرة أن هذه الشراكة تظل قائمة على أسس ثابتة لا تتأثر بالمتغيرات الظرفية في الإقليم.

    هذا الموقف عبرت عنه وزارة الدفاع البريطانية في معرض ردها على تساؤل برلماني تقدم به عضو مجلس العموم أندرو موريسون، بشأن مدى تأثير التطورات الإقليمية على طبيعة العلاقات الأمنية مع الرباط. وأكد أليستير كارنز، وزير الدولة لشؤون المحاربين القدامى، أن الأحداث الجارية في منطقة « مينا » لم تفض إلى أي تغيير في مقاربة لندن تجاه شراكتها الدفاعية مع المغرب، مشددا على أن التعاون بين البلدين يواصل التركيز على المصالح المشتركة من خلال برامج عمل يتم إعدادها بشكل دوري.

    وتستند هذه العلاقة إلى دينامية متواصلة من التنسيق والتشاور، حيث يتم سنويا تحديد برنامج أنشطة ثنائية يشمل مجالات متعددة في التعاون الأمني والعسكري، بما يعكس رغبة الطرفين في تطوير شراكتهما وفق أولويات استراتيجية واضحة.

    ومنذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اتجهت لندن نحو توسيع شبكة شراكاتها الدولية، وكان المغرب ضمن الشركاء الذين حظوا باهتمام متزايد، خاصة في المجالين الدفاعي والأمني. وقد تجسد هذا التوجه من خلال تبادل زيارات رفيعة المستوى، من أبرزها زيارة نائب الأميرال إدوارد ألغرين إلى الرباط، حيث أجرى مباحثات مع المسؤولين المغاربة حول سبل تعزيز التعاون العسكري.

    وشملت هذه اللقاءات مباحثات مع الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، إضافة إلى لقاء مع المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الفريق أول محمد بريظ، الذي عبر عن تطلع المغرب إلى توسيع آفاق الشراكة مع المملكة المتحدة، لا سيما في مجالات حديثة مثل الأمن السيبراني والحروب الإلكترونية.

    ويرتكز التعاون العسكري بين البلدين على اتفاق-إطار وقع سنة 1993، لا يزال يشكل المرجعية الأساسية لهذا التعاون، إلى جانب المشاركة المنتظمة في مناورات عسكرية مشتركة ومتعددة الجنسيات، من بينها مناورات « الأسد الإفريقي » التي يحتضنها المغرب سنويا، وتمرين « جبل الصحراء »، فضلا عن تدريبات أخرى تنظمها دول حليفة في إطار شراكات دولية أوسع.

    وعلى الصعيد السياسي، شهدت العلاقات الثنائية دفعة جديدة مع زيارة وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي إلى المغرب، والتي حملت مؤشرات واضحة على تقارب المواقف، من بينها إعلان لندن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. كما شكلت الزيارة مناسبة لبحث آفاق التعاون الاقتصادي، خاصة في ما يتعلق بفرص الاستثمار المرتبطة بالمشاريع الكبرى التي ينجزها المغرب استعداداً لتنظيم كأس العالم 2030.

    اقتصاديا، تعززت العلاقات بين البلدين منذ دخول اتفاقية الشراكة حيز التنفيذ مطلع سنة 2021، والتي ساهمت في تسهيل المبادلات التجارية. ووفق معطيات رسمية بريطانية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 4.2 مليار جنيه إسترليني خلال سنة 2024، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالسنة السابقة.

    في المحصلة، تعكس مواقف لندن تمسكها بشراكة متعددة الأبعاد مع الرباط، تقوم على استمرارية التعاون الأمني والدفاعي، وتوازيه دينامية متصاعدة في العلاقات السياسية والاقتصادية، في سياق دولي يتسم بتقلبات متزايدة، لكنه لم يغير من ثوابت هذا التعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والبرازيل.. المبادلات التجارية تضاعفت ثلاث مرات خلال عقدين

    تضاعفت المبادلات التجارية بين المغرب والبرازيل ثلاث مرات خلال عقدين، لتصل إلى أزيد من 2,5 مليار دولار في 2023 بفضل دينامية مشجعة،وفق ما أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، اليوم الأربعاء بمراكش.

    وقال الوزير، إن  المغرب والبرازيل، اللذين يجمعهما تاريخ مشترك وتحذوهما إرادة مشتركة، عازمان على جعل شراكتهما طويلة الأمد في خدمة مستقبل أكثر تكاملا وازدهارا.

    وأضاف الوزير، الذي كان يتحدث خلال افتتاح منتدى رواد الأعمال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يرأسه حجيرة.. وفد اقتصادي مغربي يزور مصر لتعزيز العلاقات الاقتصادية والمبادلات التجارية

    يزور وفد اقتصادي وتجاري مهم، دولة مصر، خلال الفترة من 3 إلى 5 ماي الجاري، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية والمبادلات التجارية بين البلدين، ويضم هذا الوفد ممثلين من القطاعين العام والخاص.

    وتأتي هذه الزيارة التي يترأسها عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، في إطار الدينامية الجديدة التي تهدف إلى إعادة التوازن التجاري بين البلدين.

    ومن المقرر تنظيم منتدى للأعمال من شأنه أن يسمح للشركات المغربية والمصرية باستكشاف آفاق جديدة في مجالات ذات إمكانات تجارية كبيرة، وكذا فتح منافذ جديدة على السوق المصرية، التي تعتبر كقطب يوفر فرصا حقيقية للمصدرين المغاربة.

    وتنبع هذه الزيارة من “رغبة المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية في تعزيز ومواصلة دينامية الشراكة القائمة بين الطرفين، في إطار منطق الشراكة العادلة وذات المنفعة المتبادلة والتي تلبي تطلعات البلدين وتخدم مصلحتهما المشتركة”.

    وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الاجتماع الذي عقده رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وعمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، يوم 27 فبراير الماضي بالرباط، مع وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، الدكتور حسن الخطيب.

    وخلال هذا اللقاء، اتفق الطرفان على توحيد الجهود لتسهيل التبادل التجاري بين البلدين، وزيادة حجم الصادرات المغربية نحو مصر، وخاصة في قطاع السيارات، وتعزيز إقامة شراكات تجارية وشبكات أعمال بين فاعلي القطاع الخاص للبلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عام واحد.. واردات إسبانيا من الحبوب المغربية تحقق أرقاما قياسية

    فرح بجدير-صحافية متدربة
    كشفت تقارير صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة الإسبانية عن ارتفاع استثنائي في واردات إسبانيا من الحبوب المغربية خلال سنة 2024، بحيث بلغت قيمتها الإجمالية 1.5 مليون أورو مسجلة نسبة 625 في المائة مقارنة بعام 2023.
    وأفادت ذات التقارير، بأن كمية الحبوب المستوردة من المغرب ارتفعت من 240 ألف كيلوغرام في 2023 إلى 1.87 مليون كيلوغرام في 2024، أي بزيادة قدرها 625 في المائة في عام واحد فقط.
    وحسب معطيات سابقة لكتابة الدولة الإسبانية للتجارة، فإن الواردات المغربية من إسبانيا تحتل المرتبة الأولى بين الواردات القادمة من إفريقيا والمرتبة العاشرة على المستوى العالمي.
    هذا ووصلت المبادلات التجارية بين إسبانيا والمغرب، حسب المصدر ذاته، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، إلى ذروتها، حيث زاد حجم التبادلات التجارية مع الرباط بشكل كبير.
    وتتألف الواردات الإسبانية من المغرب بشكل رئيسي من الأجهزة الكهربائية (30 بالمائة)، والملابس غير المحبوكة (14 بالمائة)، والمركبات (12 بالمائة)، الأسماك (10 بالمائة) والفواكه (6 بالمائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطماطم والحوامض في صلب المبادلات التجارية بين المغرب وفرنسا

    أفاد علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، بأن حجم المبادلات التجارية بين المغرب وفرنسا بلغ حوالي 14 مليار يورو في عام 2023، ما يعكس الدينامية الاقتصادية بين البلدين. وتشير التقديرات لعام 2024 إلى تحسن بنسبة 0.9 بالمائة في التجارة الخارجية، مع تركيز متزايد على القطاع الفلاحي. ووفقاً لتقارير اقتصادية متعددة، تظل فرنسا الشريك التجاري الأول للمغرب في هذا المجال، حيث تستحوذ على حصة كبيرة من صادراته الفلاحية.

    وأوضح الغنبوري، في ورقته حول « ورقة حول المبادلات الفلاحية بين المغرب وفرنسا على ضوء مشاركة المغرب كضيف شرف على المعرض الفلاحي الدولي في فرنسا  » توصل موقع « تيلكيل عربي » بنسخة منها، اليوم السبت، والمتعلقة بالمبادلات الفلاحية بين المغرب وفرنسا في إطار مشاركة المغرب كضيف شرف في المعرض الفلاحي الدولي بفرنسا، أن المغرب يعد مورداً رئيسياً للمنتجات الفلاحية في السوق الفرنسية، لاسيما الفواكه والخضروات. على سبيل المثال، تشير تقديرات نقابة المزارعين الفرنسيين إلى أن 69بالمائة من الطماطم المستهلكة في فرنسا خلال 2024 مصدرها المغرب، مما يبرز الاعتماد الكبير للسوق الفرنسية على الإنتاج المغربي.

    وأضاف أن المغرب يصدر حوالي 600 ألف طن من الحوامض سنوياً، وتستحوذ فرنسا على نسبة كبيرة من هذه الكمية، تقدر بحوالي 20-25بالمائة من إجمالي الصادرات، وفقاً لإحصائيات وزارة الفلاحة المغربية.

    وأشار إلى أن المنتجات الأصلية مثل زيت الأركان والزعفران تشهد طلباً متزايداً في فرنسا، حيث بلغت قيمة صادرات زيت الأركان وحده حوالي 50 مليون يورو في 2023، مع توقعات بارتفاع هذه القيمة في 2024-2025 بفضل الترويج في معارض مثل معرض باريس الدولي للفلاحة.

    وفي السياق ذاته، قال الغنبوري، إن الواردات المغربية من فرنسا تشمل منتجات فلاحية وتجهيزات تساهم في تطوير القطاع الزراعي. وفيما يتعلق بالحبوب، يعتمد المغرب على فرنسا لتلبية جزء من احتياجاته من القمح اللين، حيث استورد حوالي 1.2 مليون طن في 2023، بقيمة تقارب 300 مليون يورو، وفقاً لمكتب الصرف المغربي.

     أما في مجال المعدات الفلاحية، فإن فرنسا تزود المغرب بآلات وتكنولوجيا زراعية بقيمة تتجاوز 150 مليون يورو سنوياً، مما يدعم تنفيذ استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030.

    وفيما يتعلق بالعجز والفائض التجاري، تشير الأرقام إلى أن فرنسا سجلت فائضاً تجارياً مع المغرب في 2024 بقيمة تقدر بحوالي 2.5 مليار يورو على مستوى المبادلات الإجمالية. ومع ذلك، في القطاع الفلاحي تحديداً، يميل التوازن لصالح المغرب بفضل حجم صادراته الكبير من المنتجات الطازجة. حيث يقدر العجز التجاري الفرنسي في قطاع الخضروات والفواكه مع المغرب بحوالي 500 مليون يورو سنوياً.

    وفي سياق متصل، قال الغنبوري إن التعاون الفلاحي بين المغرب وفرنسا يمثل أحد أبرز محاور الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين، حيث يتجاوز حدود التبادل التجاري التقليدي ليصبح منصة للتعاون المشترك في مواجهة التحديات العالمية الراهنة واستشراف آفاق مستقبلية واعدة.

    وأضاف أن التعاون قد تجلى بشكل واضح خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي شكلت محطة هامة في تعزيز العلاقات الثنائية. حيث تم خلال هذه الزيارة التوقيع على 22 اتفاقية شملت عدة مجالات، من بينها اتفاقيات مخصصة للقطاع الفلاحي والغابوي، تهدف إلى وضع أسس متينة لتعاون طويل الأمد يركز على تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية.

    أفاد الغنبوري أن هذه الاتفاقيات تركز بشكل رئيسي على مواجهة التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية التي تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الفلاحي في كلا البلدين. وتشمل الاتفاقيات تعزيز تقنيات الري المستدام، تحسين إدارة الموارد المائية، وتطوير سلاسل إنتاج فلاحي صديقة للبيئة. كما تهدف إلى تبادل الخبرات في مجالات مثل الزراعة الذكية مناخياً، وحماية الغابات، ومكافحة التصحر، وهي قضايا تجد فيها التجربة المغربية، لا سيما من خلال استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030″، صدى إيجابياً لدى الجانب الفرنسي.

    بالإضافة إلى ذلك، تركز هذه الشراكة على دعم الأمن الغذائي من خلال تعزيز الإنتاجية وتنويع المحاصيل بما يتماشى مع احتياجات السوقين المحلية والدولية. تهدف هذه الاتفاقيات إلى تحقيق تكامل فعّال بين الجهود المغربية والفرنسية لضمان استدامة القطاع الفلاحي وتحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل.

    وجاء في الورقة أن مشاركة المغرب كضيف شرف في النسخة الحادية والستين من معرض باريس الدولي للفلاحة (من 22 فبراير إلى 2 مارس 2025) تمثل فرصة مناسبة لترجمة هذا التعاون إلى إنجازات ملموسة. يعد هذا الحدث، الذي يستقطب أكثر من 600 ألف زائر سنوياً، منصة مثالية لعرض إمكانيات القطاع الفلاحي المغربي، سواء من حيث المنتجات التقليدية مثل زيت الأركان والحوامض، أو من خلال الابتكارات التي يقدمها في مواجهة التحديات البيئية.

    وتشير التوقعات إلى أن هذه المشاركة ستُسهم في تعزيز المبادلات التجارية الفلاحية بين البلدين، حيث يُتوقع أن تشهد الصادرات الفلاحية المغربية إلى فرنسا ارتفاعًا بنسبة تتراوح بين 5بالمائة و10بالمائة خلال السنوات القليلة القادمة، مدفوعة بالطلب المتزايد على المنتجات المغربية في السوق الفرنسية والأوروبية بشكل عام.

    فيما يتعلق بالتحديات والفرص في التعاون الفلاحي بين المغرب وفرنسا، على الرغم من الإمكانيات الواعدة التي يتمتع بها هذا التعاون، فإن الشراكة بين البلدين لا تخلو من تحديات كبيرة تتطلب معالجة متوازنة لضمان استمراريتها ونجاحها على المدى الطويل. من أبرز هذه التحديات تبرز قضية المنافسة المتزايدة بين المنتجات الفلاحية المغربية والفرنسية في السوق الأوروبية، وخاصة في فرنسا، التي تعد السوق الأولى للصادرات المغربية مثل الطماطم والحوامض.

    هذا الوضع يثير قلقًا وانتقادات حادة من بعض الفلاحين الفرنسيين، الذين يرون في الواردات المغربية تهديدًا مباشرًا لإنتاجهم المحلي. وتتمثل نقطة الخلاف الرئيسية في أن المنتجات المغربية تتميز بأسعار تنافسية وجودة عالية، نتيجة لتكاليف إنتاج أقل وظروف مناخية مواتية. وقد تصاعدت هذه الانتقادات في السنوات الأخيرة، مما يفرض ضرورة إيجاد توازن يحمي مصالح الفلاحين في كلا البلدين.

    وأشار الغنبوري، إلى أنه إلى جانب ذلك، تشكل التغيرات المناخية تحديًا مشتركًا يؤثر على الإنتاج الفلاحي في المغرب وفرنسا على حد سواء. حيث يواجه المغرب الجفاف المستمر وتراجع الموارد المائية، بينما تعاني فرنسا من تقلبات مناخية تؤثر على محاصيلها التقليدية. هذه الضغوط البيئية تضيف تعقيدًا إلى دينامية التبادل التجاري، وقد تؤدي إلى تقلبات في العرض والطلب، مما يتطلب استراتيجيات مشتركة للتكيف والتخفيف من التأثيرات السلبية.

    وذكر أنه مع ذلك، يمكن تحويل هذه التحديات إلى فرص حقيقية من خلال نهج مبتكر وتعاوني يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين. على سبيل المثال، يمكن الاستفادة من المنافسة لتطوير مشاريع مشتركة في مجال التصنيع الغذائي، حيث يمكن للمغرب توفير المواد الخام مثل الفواكه والخضروات، بينما تساهم فرنسا بخبرتها في التحويل الصناعي لإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة، مثل العصائر، المعلبات، أو المنتجات العضوية المعتمدة.

    ولفت إلى أنه يمكن استغلال التحديات البيئية كمحفز لتطوير سلاسل توريد مستدامة تخدم مصالح الطرفين. فعلى سبيل المثال، يمكن للمغرب وفرنسا التعاون في إنشاء مشاريع بحثية مشتركة تركز على ابتكار تقنيات زراعية موفرة للمياه أو تحسين إنتاجية المحاصيل في ظل الظروف المناخية القاسية، مما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ويدعم تصدير منتجات مبتكرة تلبي معايير الاستدامة التي يطالب بها المستهلكون الأوروبيون.

    كما يمكن أن تشكل هذه الشراكة نموذجًا للتعاون الإقليمي، حيث يمكن للمغرب بفضل موقعه الجغرافي وعلاقاته مع إفريقيا أن يصبح بوابة لتسويق المنتجات الفرنسية في القارة، بينما تستفيد فرنسا من الخبرة المغربية في الزراعة الصحراوية لتطوير مشاريع مشابهة في مناطق أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادلات التجارية بين المغرب والبرازيل تبلغ 2,77 مليار دولار في 2024

    ارتفعت المبادلات التجارية بين المغرب والبرازيل بنسبة 4,52 في المائة خلال سنة 2024 إلى 2,77 مليار دولار مقابل 2,65 مليار دولار في 2023، حسب بيانات للغرفة التجارية العربية البرازيلية.

    ويعكس هذا الارتفاع دينامية ملحوظة في العلاقات الثنائية، مع فائض طفيف في الميزان التجاري ناهز 2,2 مليون دولار عند متم السنة المنصرمة.

    ودعمت صادرات أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية إلى المغرب هذا النمو، إذ بلغت 1,39 مليار دولار، بزيادة نسبتها 12,2 في المائة عن العام الفارط.

    ومن بين المنتجات الرئيسية، يهيمن سكر القصب أو البنجر والسكروز النقي على هذا التدفق، مسجلا 1923 طنا من الصادرات بقيمة 918,1…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتضن 1000 شركة إسبانية والمبادلات التجارية تتخطى ملياري يورو


    العمق المغربي

    أكدت سفيرة المغرب بمدريد، كريمة بنيعيش، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا، نظرا لقربهما الجغرافي وعمق روابطهما التاريخية، تقوم على المصالح الاستراتيجية المشتركة. وأضحت بنيعيش، في كلمة لها أمس الجمعة بمناسبة انعقاد ندوة حول “العلاقات المغربية الإسبانية: أبرز المحطات التاريخية والتحديات الراهنة”، أن “العلاقات بين المملكتين تقوم على التعاون المثمر والحوار المتواصل، المبني على الاحترام المتبادل وخارطة طريق طموحة.

    وفي هذا السياق، شددت السفيرة على الدور المحوري للتكامل والتنوع في توطيد هذه العلاقة النموذجية التي تشمل جميع القطاعات الاستراتيجية. ولإبراز قوة وعمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشارت بنيعيش إلى أن المغرب هو ثالث أكبر شريك تجاري لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي، بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

    كما أكدت أن المغرب يحتضن نحو ألف شركة إسبانية من بين 20 ألف شركة إبيرية تربطها علاقات تجارية منتظمة مع المملكة، باستثمارات تصل قيمتها إلى أكثر من  ملياري يورو، وتسهم في خلق حوالي 20 ألف وظيفة في قطاعات استراتيجية.

    وأضافت أن الشركات المغربية، بما في ذلك الشركات الكبرى مثل المكتب الشريف للفوسفاط، ت كثف استثماراتها في إسبانيا، مما يعكس دينامية اقتصادية قائمة على التكامل والمساهمة في الازدهار المتبادل بين البلدين.

    كما سلطت بنيعيش الضوء على ازدهار التبادلات بين المغرب وإسبانيا، والتي تتميز بأكثر من 260 رحلة أسبوعية و60 رحلة بحرية يوميا ورقم قياسي بلغ 3 ملايين زائر إسباني في عام 2024، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 16 بالمائة عن العام السابق ويؤكد موقع إسبانيا كثاني أكبر سوق للسياح إلى المغرب.

    وفي ما يتعلق بالتعليم، أشارت إلى أن “ما يقرب من 12 ألف طالب مغربي يدرسون في إسبانيا، وهو ما يمثل 10 بالمائة من الطلاب الأجانب في البلد الأيبيري”، مضيفة أن المغرب يضم أكبر شبكة معاهد ثيربانتس في العالم، مما يساعد على تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.

    كما سلطت الدبلوماسية الضوء على الأهمية الكبيرة للمشروع المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، وهي مبادرة غير مسبوقة تربط بين أوروبا وإفريقيا وكذلك بين شمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط، وتعكس الثقة المتبادلة والانسجام بين حكومات الدول الثلاث.

    وأشارت بنيعيش إلى أن هذه الحقائق تعكس الأهمية المتزايدة والتكامل بين المغرب وإسبانيا، وتكرس شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد ونموذجية، تساهم في استقرار وازدهار الحوض المتوسطي والمحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا تسجل نموا ملحوظا في 2024


    العمق المغربي

    أفادت كتابة الدولة الإسبانية للتجارة أن حجم المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا شهد نموا ملحوظا خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2024. حيث بلغت الصادرات الإسبانية إلى المغرب 10 مليارات و843 مليون يورو، مسجلة زيادة بنسبة 6,8 في المائة، في حين بلغت الصادرات المغربية إلى إسبانيا 8 مليارات و220 مليون يورو، بزيادة بلغت 9,1 في المائة.

    وأشارت كتابة الدولة الإسبانية إلى أن هذه الزيادة في المبادلات التجارية، التي تفوق بكثير ما حققته إسبانيا مع دول أخرى في نفس الفترة، تعد دليلا على “قوة الروابط التجارية” بين المغرب وإسبانيا و”تميز العلاقات” بين البلدين. وإذا استمرت هذه الدينامية، فإن الرقم القياسي المسجل في 2023، والذي بلغ فيه إجمالي الصادرات 12 مليار و145 مليون يورو، قد يتم تحطيمه في 2024 ليصل إلى أعلى مستوى على الإطلاق.

    وبينت كتابة الدولة للتجارة أن المغرب أصبح الوجهة الأولى للصادرات الإسبانية في إفريقيا والسابعة عالميا، حيث تمثل الصادرات الإسبانية نحو المغرب 3,37 في المائة من إجمالي الصادرات الإسبانية العالمية. فيما يتعلق بالواردات المغربية، فإنها تعد الأولى بين الواردات القادمة من إفريقيا والعاشرة على مستوى العالم.

    وعلى مدار السنوات الثلاث الأخيرة، شهدت المبادلات التجارية بين إسبانيا والمغرب تطورا كبيرا، حيث مثلت الصادرات الإسبانية إلى المغرب 3 في المائة من إجمالي صادرات إسبانيا في 2022، لترتفع إلى 3,2 في المائة في 2023، ومن المتوقع أن تصل إلى 3,4 في المائة في 2024. أما بالنسبة للواردات المغربية من إسبانيا، فقد انتقلت من 1,9 في المائة في 2022 إلى 2,1 في المائة في 2023، لتصل إلى 2,3 في المائة في الأشهر العشرة الأولى من عام 2024.

    وتنوعت الصادرات الإسبانية نحو المغرب، حيث تشمل الوقود ومواد التشحيم (20 في المائة)، الآلات الميكانيكية (12 في المائة)، والمركبات (9 في المائة). أما الواردات المغربية من إسبانيا فتتكون أساسا من الأجهزة الكهربائية (30 في المائة)، الملابس غير المحبوكة (14 في المائة)، والمركبات (12 في المائة)، بالإضافة إلى الأسماك (10 في المائة) والفواكه (6 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 63 في المائة من المبادلات التجارية للمغرب مع أوروبا في 2023

    أفاد مكتب الصرف بأن أوروبا تظل الشريك التجاري الرئيسي للمغرب بحصة بلغت نسبتها 63,2 في المائة من إجمالي المعاملات التجارية خلال سنة 2023، مقابل 58,8 في المائة في 2022.

    وأبرز المكتب في تقريره السنوي حول التجارة الخارجية للمغرب برسم سنة 2023، أنه تم القيام بـ86,5 في المائة من هذه المبادلات مع بلدان الاتحاد الأوروبي، موضحا أن قيمة المبادلات التجارية مع أوروبا بلغت 724,8 مليار درهم في سنة 2023، مقابل 685,8 مليار درهم في 2022، أي بزيادة نسبتها 5,7 في المائة.

    وأورد المصدر ذاته أنه بحسب البلدان، تم إجراء هذه المبادلات، أساسا، مع إسبانيا بنسبة 28,9 في المائة، وفرنسا (22,5 في المائة)، وإيطاليا (7,8 في المائة)، وألمانيا (7,4 في المائة)، وتركيا (6,7 في المائة).

    من جهة أخرى، سجلت المبادلات التجارية للمغرب مع آسيا انخفاضا بلغت نسبته 15,8 في المئة في سنة 2023. كما انتقلت حصتها من إجمالي المبادلات من 22,1 في المائة في سنة 2022 إلى 18,9 في المائة في 2023.

    ويعزى هذا الوضع، وفقا لمكتب الصرف، بالأساس، إلى تراجع المبادلات التجارية مع المملكة العربية السعودية (ناقص 49,1 في المائة) ومع الهند (ناقص 33,7 في المائة). وبحسب المصدر ذاته، ما تزال الصين، من جهتها، في مقدمة الشركاء الآسيويين للمغرب مع حصة قدرها 36,7 في المائة في سنة 2023، بارتفاع نسبته زائد 30 في المائة بالمقارنة مع سنة 2022، مشيرا إلى أن المبادلات التجارية مع الصين تواصل نموها للسنة الثانية عشرة على التوالي، مسجلة زيادة بنسبة 2,8 في المائة بالمقارنة مع سنة 2022.

    وفي المقابل، انخفضت المبادلات التجارية مع القارة الأمريكية بنسبة 6,7 في المائة خلال سنة 2023. ويعزى ذلك أساسا إلى انخفاض المبادلات مع الأرجنتين (ناقص 45,7 في المائة) ومع ترينيداد وتوباغو (ناقص 57,6 في المائة).

    كما تراجعت المبادلات التجارية مع إفريقيا في سنة 2023، منتقلة من 64,4 مليار درهم إلى 52,7 مليار درهم. وتظل مصر الشريك الإفريقي الرئيسي للعام الخامس على التوالي، متبوعة في سنة 2023 بجيبوتي، التي احتلت المرتبة الثالثة من بين شركاء المغرب قبل عام.

    أما المبادلات التجارية مع أوقيانوسيا، فما تزال محدودة وتمثل 0,3 في المائة من المبادلات. وقد سجلت زيادة ب 564 مليون درهم، والتي نجمت عن ارتفاع المبادلات التجارية مع أستراليا بقيمة 962 مليون درهم، والتي قابلها انخفاض المبادلات مع نيوزيلندا بقيمة 426 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره