Étiquette : المبكر

  • حملة طبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي بطانطان

    انطلقت اليوم الأربعاء بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بطانطان، خدمات حملة طبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

    وتستهدف هذه الحملة الطبية، التي تنظمها على مدى يومين، المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، أزيد من 60 مستفيدة من مختلف جماعات الإقليم.

    وتأتي هذه المبادرة، التي تندرج في إطار تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ولاسيما برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة (محور صحة الأم والطفل)، عقب اقتناء جهاز التصوير الإشعاعي للثدي (الماموغرافي) من طرف المبادرة الوطنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوسكورة.. 150 مستفيدا من حملة الكشف المبكر عن سرطان البروستات

    استفاد نحو 150 شخصا من حملة الكشف المبكر عن سرطان البروستات، التي نظمت اليوم الجمعة بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس ببوسكورة، بمبادرة من مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة.

    وتهدف هذه العملية إلى التحسيس بأهمية الكشف المبكر، خاصة لدى الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 سنة أو الذين لديهم تاريخ عائلي في الإصابة بسرطان البروستات، وذلك للحد من مخاطر التأخر في العلاج من هذا المرض، الذي يعد من أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى الرجال.

    وبهذه المناسبة، أكد البروفيسور عبد الجليل حداث، مدير تخصص جراحة المسالك البولية بمستشفيات مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبر زائف: الأمر بإغلاق المحال التجارية والإخلاء المبكر لمقرات العمل بالدار البيضاء

    علم لدى مصالح ولاية جهة الدار البيضاء أنه لم يتم إصدار أي أمر من أي سلطة كانت، سواء من أجل إغلاق المحال التجارية، أو الإخلاء المبكر لمقرات العمل بالدار البيضاء.

    ووصف المصدر ذاته هذه الأخبار بأنها زائفة، معبرا عن إدانته للترويج لمثل هذه الأخبار المغلوطة على شبكات التواصل الاجتماعي والرامية إلى زعزعة طمأنينة ساكنة مدينة الدار البيضاء.

    وعاينت وكالة المغرب العربي للأنباء بعين المكان أن كل المحال التجارية تمارس أنشطتها الاعتيادية بمدينة الدار البيضاء.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشخيص الجيد و المبكر لسرطان الثدي يرفع نسبة الشفاء إلى 95 بالمائة من حالات الإصابة

     

    عقدت شركة فايزر  بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم الثلاثاء 22أكتوبر الجاري لقاءا صحفيا للتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي تحت شعار « فحصك الآن أمان واطمئنان.. لا تترددي  »

    وأكد الدكتور فيصل النملي المدير الطبي لمختبرات فايزر بالمغرب خلال هذا اللقاء الذي ينعقد في خضم ‘‘أكتوبر الورود‘‘ أن هذه المبادرة تهدف إلى التوعية والتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي .

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وصرح ممثل شركة فايزر أن هذا اللقاء « يدخل في إطار مساهمتنا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهمية التشخيص المبكر لفشل أو قصور وظيفة القلب

    العلم – د. أنور الشرقاوي/دة. عبير السعدية

    يعد فشل عمل القلب مشكلة صحية متفاقمة على مستوى العالم، حيث يحصد أرواحاً أكثر من بعض أنواع السرطان ويهدد حياة الملايين، غالباً دون أن يدرك المرضى خطورة حالتهم حتى فوات الأوان.

    انطلاقاً من هذا المعطى العلمي، تتحرك الجمعية المغربية لأمراض القلب (SMC) لمواجهة فشل القلب، وذلك عبر التكوين الطبي المستمر وتنظيم حملات تحسيسية وكذا إنشاء سجل وطني لمعرفة أدق  لهذه الحالة المرضية في المغرب.

    فشل القلب هو حالة مرضية يعجز فيها القلب عن ضخ الدم بفعالية لتلبية احتياجات الجسم. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تراكم السوائل في الرئتين وأجزاء أخرى من الجسم، مما يسبب أعراضًا مثل ضيق التنفس، التعب، وتورم الساقين.

    يمكن أن يكون فشل القلب نتيجة لمرض قلبي سابق، مثل مرض الشريان التاجي، ارتفاع ضغط الدم، أو مرض الصمامات.

    التشخيص المبكر لفشل القلب

    يعد التشخيص المبكر لفشل القلب أمرًا حاسمًا لتحسين التوقعات الصحية للمرضى. يشمل ذلك التعرف على علامات التحذير المبكرة مثل ضيق التنفس عند القيام بمجهود معتدل او بسيط، التعب المستمر، الخفقان، أو تورم غير عادي في القدمين والساقين. من الضروري استشارة الطبيب فور ظهور هذه الأعراض.

    تتضمن الاختبارات الخاصة مثل مخطط صدى القلب، الأشعة السينية للصدر، وتحاليل الدم (BNP) أو (NT-proBNP) لتقييم وظائف القلب وتشخيص الحالة بدقة.

    السجل الوطني لفشل القلب

    السجل الوطني لفشل القلب هو قاعدة بيانات تجمع معلومات حول المرضى الذين يعانون من هذه الحالة، بما في ذلك الأسباب، العلاجات المتلقاة، والنتائج السريرية. يوفر هذا السجل نظرة شاملة على خصائص المرضى في جميع أنحاء البلاد، ويسمح بتقييم فعالية العلاجات وتحديد أفضل الممارسات.

    أهمية السجل الوطني لفشل القلب للبلاد

    يوفر إنشاء سجل وطني لفشل القلب فوائد عديدة، منها:
     
    1. تتبع تطور المرض على المستوى الوطني.
    2. توجيه السياسات الصحية نحو برامج الوقاية المستهدفة.
    3. تسهيل الأبحاث من خلال مقارنة النتائج مع دول أو مناطق أخرى.
    4. تحسين الرعاية الصحية عبر تحديد الفجوات واحتياجات المرضى.
    5. المساهمة في التكوين الطبي المستمر من خلال توفير بيانات محدثة.
     
    أهم التطورات التشخيصية والعلاجية في مجال فشل القلب:
     
    شهدت السنوات الأخيرة تطورات هامة غيرت من مسار تشخيص وعلاج فشل القلب.

    1. التطورات التشخيصية:

    المؤشرات الحيوية: استخدام مؤشرات حيوية مثل BNP (الببتيد الناتريوتريكي من النوع ب) وNT-proBNP يساعد في اكتشاف فشل القلب بسرعة حتى في مراحله المبكرة.

    التصوير القلبي المتقدم: توفر مخططات صدى القلب ثلاثية الأبعاد والرنين المغناطيسي القلبي صورًا أكثر دقة لبنية ووظيفة القلب، مما يسهل تشخيصًا أكثر دقة.

    2. التطورات العلاجية:

    العلاجات الدوائية: أثبتت العلاجات الجديدة مثل مثبطات النيبرليسين ومستقبلات الأنجيوتنسين (ARNI)، مثبطات SGLT2، ومضادات مستقبلات المعدنيات فعاليتها في تحسين البقاء على قيد الحياة وجودة حياة المرضى.

    أجهزة دعم البطين: تسمح الأجهزة الميكانيكية لدعم البطين الأيسر (LVAD) بدعم قلب المرضى الذين ينتظرون زراعة قلب أو كعلاج طويل الأمد.

    العلاج بإعادة تزامن القلب: يساعد زرع أجهزة تنظيم ضربات القلب المتخصصة في استعادة إيقاع قلبي أكثر فعالية لدى بعض المرضى.

    فشل القلب يمثل تحديًا صحيًا واقتصاديًا متزايدًا، وغالباً ما يكون له توقعات أكثر سوءًا من بعض أنواع السرطان.

    أمام هذا التحدي، تتحرك مبادرات مثل تلك التي أطلقتها الجمعية المغربية لأمراض القلب  SMC  وفروعها المتخصصة في فشل القلب، للتوعية، الوقاية، والعلاج.

    كما سيساهم السجل الوطني الذي أنشأته الجمعية المغربية لأمراض القلب في فهم أعمق لمدى انتشار المرض في المغرب والمشاركة في الجهود الدولية لمكافحة هذه الحالة المرضية، لا سيما ضمن إطار مشروع السجل الخاص بالجمعية الأوروبية لأمراض القلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهمية التشخيص المبكر لفشل أو قصور وظيفة القلب

    العلم – د. أنور الشرقاوي/دة. عبير السعدية

    يعد فشل عمل القلب مشكلة صحية متفاقمة على مستوى العالم، حيث يحصد أرواحاً أكثر من بعض أنواع السرطان ويهدد حياة الملايين، غالباً دون أن يدرك المرضى خطورة حالتهم حتى فوات الأوان.

    انطلاقاً من هذا المعطى العلمي، تتحرك الجمعية المغربية لأمراض القلب (SMC) لمواجهة فشل القلب، وذلك عبر التكوين الطبي المستمر وتنظيم حملات تحسيسية وكذا إنشاء سجل وطني لمعرفة أدق  لهذه الحالة المرضية في المغرب.

    فشل القلب هو حالة مرضية يعجز فيها القلب عن ضخ الدم بفعالية لتلبية احتياجات الجسم. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تراكم السوائل في الرئتين وأجزاء أخرى من الجسم، مما يسبب أعراضًا مثل ضيق التنفس، التعب، وتورم الساقين.

    يمكن أن يكون فشل القلب نتيجة لمرض قلبي سابق، مثل مرض الشريان التاجي، ارتفاع ضغط الدم، أو مرض الصمامات.

    التشخيص المبكر لفشل القلب

    يعد التشخيص المبكر لفشل القلب أمرًا حاسمًا لتحسين التوقعات الصحية للمرضى. يشمل ذلك التعرف على علامات التحذير المبكرة مثل ضيق التنفس عند القيام بمجهود معتدل او بسيط، التعب المستمر، الخفقان، أو تورم غير عادي في القدمين والساقين. من الضروري استشارة الطبيب فور ظهور هذه الأعراض.

    تتضمن الاختبارات الخاصة مثل مخطط صدى القلب، الأشعة السينية للصدر، وتحاليل الدم (BNP) أو (NT-proBNP) لتقييم وظائف القلب وتشخيص الحالة بدقة.

    السجل الوطني لفشل القلب

    السجل الوطني لفشل القلب هو قاعدة بيانات تجمع معلومات حول المرضى الذين يعانون من هذه الحالة، بما في ذلك الأسباب، العلاجات المتلقاة، والنتائج السريرية. يوفر هذا السجل نظرة شاملة على خصائص المرضى في جميع أنحاء البلاد، ويسمح بتقييم فعالية العلاجات وتحديد أفضل الممارسات.

    أهمية السجل الوطني لفشل القلب للبلاد

    يوفر إنشاء سجل وطني لفشل القلب فوائد عديدة، منها:
     
    1. تتبع تطور المرض على المستوى الوطني.
    2. توجيه السياسات الصحية نحو برامج الوقاية المستهدفة.
    3. تسهيل الأبحاث من خلال مقارنة النتائج مع دول أو مناطق أخرى.
    4. تحسين الرعاية الصحية عبر تحديد الفجوات واحتياجات المرضى.
    5. المساهمة في التكوين الطبي المستمر من خلال توفير بيانات محدثة.
     
    أهم التطورات التشخيصية والعلاجية في مجال فشل القلب:
     
    شهدت السنوات الأخيرة تطورات هامة غيرت من مسار تشخيص وعلاج فشل القلب.

    1. التطورات التشخيصية:

    المؤشرات الحيوية: استخدام مؤشرات حيوية مثل BNP (الببتيد الناتريوتريكي من النوع ب) وNT-proBNP يساعد في اكتشاف فشل القلب بسرعة حتى في مراحله المبكرة.

    التصوير القلبي المتقدم: توفر مخططات صدى القلب ثلاثية الأبعاد والرنين المغناطيسي القلبي صورًا أكثر دقة لبنية ووظيفة القلب، مما يسهل تشخيصًا أكثر دقة.

    2. التطورات العلاجية:

    العلاجات الدوائية: أثبتت العلاجات الجديدة مثل مثبطات النيبرليسين ومستقبلات الأنجيوتنسين (ARNI)، مثبطات SGLT2، ومضادات مستقبلات المعدنيات فعاليتها في تحسين البقاء على قيد الحياة وجودة حياة المرضى.

    أجهزة دعم البطين: تسمح الأجهزة الميكانيكية لدعم البطين الأيسر (LVAD) بدعم قلب المرضى الذين ينتظرون زراعة قلب أو كعلاج طويل الأمد.

    العلاج بإعادة تزامن القلب: يساعد زرع أجهزة تنظيم ضربات القلب المتخصصة في استعادة إيقاع قلبي أكثر فعالية لدى بعض المرضى.

    فشل القلب يمثل تحديًا صحيًا واقتصاديًا متزايدًا، وغالباً ما يكون له توقعات أكثر سوءًا من بعض أنواع السرطان.

    أمام هذا التحدي، تتحرك مبادرات مثل تلك التي أطلقتها الجمعية المغربية لأمراض القلب  SMC  وفروعها المتخصصة في فشل القلب، للتوعية، الوقاية، والعلاج.

    كما سيساهم السجل الوطني الذي أنشأته الجمعية المغربية لأمراض القلب في فهم أعمق لمدى انتشار المرض في المغرب والمشاركة في الجهود الدولية لمكافحة هذه الحالة المرضية، لا سيما ضمن إطار مشروع السجل الخاص بالجمعية الأوروبية لأمراض القلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف المبكر عن ‘‘السل‘‘ يفتح نقاشا برلمانيا

    وجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا لوزير الصحة والحماية الإجتماعية استفسره فيه عن الإجراءات المتخذة لتحسين الكشف المبكر عن الحالات المصابة بالسل، وكذلك عن الخطوات الرئيسية التي ستعمل الوزارة على تنفيذها لتوسيع نطاق العلاج والرعاية للمرضى، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

    وأكد صاحب السؤال أن داء السل يعتبر تحديا صحيا عالميا، حيث يمكن الوقاية منه وعلاجه، لكنه لا يزال يسبب وفيات ويؤثر على حياة الملايين من الأشخاص، خاصة الفئات الهشة والمعرضة للخطر.

    موضحا، انه وعلى مستوى بلادنا يظل داء السل يشكل تحديا كبيرا في المغرب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي للسرطان..الوقاية والبحث والتشخيص المبكر على رأس الأولويات

    نظمت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، اليوم الأحد بالرباط، مائدة مستديرة بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف الرابع من فبراير ، سلطت من خلالها الضوء على أهمية الوقاية، والبحث والتشخيص المبكر في مكافحة هذا الداء.
    واستعرض المشاركون في هذا اللقاء الذي تميز بمشاركة عدد من الباحثين والأطباء والفاعلين المدنيين ، الجهود المبذولة لمكافحة السرطان .
    وأوضح رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، علي لطفي، في تصريح للصحافة، أن تخليد المجتمع الدولي لليوم العالمي للسرطان يروم تسليط الضوء على « خطورة هذا المرض…

    إقرأ الخبر من مصدره