Étiquette : المتحدة

  • إيران تتحدث عن تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووفد منها في قطر لبحث اتفاق محتمل 

    قالت إيران، الاثنين، إنها توصّلت إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مسائل عدّة، فيما يتواجد وفد منها في قطر للبحث في نقاط مرتبطة باتفاق محتمل لإنهاء الحرب، وفق إعلام إيراني ومصدر في الدوحة.

    ولا يعني ذلك أن الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية وواشنطن بات وشيكا، وفق طهران، لا سيما في ظل استمرار صدور إشارات متضاربة بهذا الشأن منذ يومين.

    وتكثفت المساعي الدبلوماسية في الساعات الأخيرة، وشملت، بالإضافة إلى الوفد القطري، زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الوسيط في المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى إيران، ومن ثم زيارته مع رئيس الوزراء شهباز شريف إلى الصين.

    وصرّح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال الإحاطة الأسبوعية، الاثنين، عن المحادثات مع الولايات المتحدة: « يجوز القول إننا توصّلنا إلى نتيجة بشأن عدد كبير من المسائل قيد النقاش »، لكن « لا يمكن القول إن الأمر يعني أن إبرام اتفاق بات وشيكا »، متهما واشنطن بتبديل مواقفها.

    وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، عبر منصته للتواصل الاجتماعي « تروث سوشال »، أن « الاتفاق مع إيران سيكون إما اتفاقا عظيما ومجديا، وإلا فلن يكون هناك اتفاق ».

    وكان قد كتب، الأحد: « أبلغت من يمثلونني بعدم التسرّع في إبرام اتفاق، فالوقت في صالحنا ».

    وتوعّد بمواصلة الحصار البحري الأميركي على إيران « بشكل كامل حتى التوصل إلى اتفاق والمصادقة عليه وتوقيعه ».

    وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، من جهته: « كما قال الرئيس، ليس على عجلة من أمره »، مضيفا: « إما أن نبرم اتفاقا جيدا، أو سيكون علينا أن نجد حلا آخر ».

    وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية « إرنا » أن وفدا إيرانيا بقيادة رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف يزور الدوحة في إطار « المسار الدبلوماسي » للوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

    وأوضحت وسائل إعلام إيرانية أخرى، من بينها وكالتا « تسنيم » و »فارس »، أن الوفد يضم وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي.

    وقال مصدر مطلع لوكالة فرانس برس في الدوحة إن المحادثات تندرج في إطار « الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب ».

    وأضاف أن « محافظ البنك المركزي ضمن الوفد لمناقشة مسألة الأموال (الإيرانية) المجمدة التي تتناولها مذكرة التفاهم كجزء من الاتفاق النهائي المحتمل ».

    وتطالب إيران بأن يكون الإفراج عن أصولها المجمّدة في الخارج جزءا من الاتفاق الذي يتم العمل عليه.

    وأدى التقدم في المباحثات إلى ارتياح في الأسواق، مع انتعاش الأمل باحتمال أن يُفتح مضيق هرمز الذي تسبّب إغلاقه من الجانب الإيراني، منذ بدء الحرب في نهاية فبراير، باضطراب كبير في الاقتصاد العالمي.

    وانخفض سعر برميل برنت بحر الشمال، المرجعي العالمي للنفط، بنسبة تجاوزت 5 في المائة، ليظل تحت عتبة 100 دولار للمرة الأولى منذ أسبوعين. وأغلقت البورصات الأوروبية، الاثنين، على ارتفاع.

    النووي والتطبيع

    ولا يبدو أن ما يتم التداول به حاليا بين الأميركيين والإيرانيين سيحسم مسألة البرنامج النووي الإيراني، إنما يتركز على إعادة فتح مضيق هرمز.

    وقال ماركو روبيو لصحيفة « نيويورك تايمز »، الأحد: « المحادثات النووية مسائل فنية للغاية. لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة ».

    وأضاف أنه بعد إعادة فتح مضيق هرمز، تبدأ مفاوضات حول تخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى مهلة ستين يوما.

    من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، إنه اتفق مع ترامب على أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن « يقضي تماما على التهديد النووي ».

    وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني، الوسيط في هذه المفاوضات، عن أمله في استضافة جولة جديدة بين الوفدين الإيراني والأميركي « قريبا جدا ». وكانت الجولة السابقة عُقدت في إسلام آباد في 11 أبريل، من دون أن تسفر عن اتفاق.

    والاثنين، حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولا مسلمة، من بينها السعودية وقطر وباكستان، على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار الاتفاق مع إيران.

    وفي منشور مطوّل على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر ترامب أسماء الدول التي تحدث مع قادتها، السبت، حول جهود إنهاء الحرب مع إيران. وقال: « أوضحت أنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على جميع هذه الدول، كحد أدنى وبشكل متزامن، الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية ».

    وأضاف: « إذا لم تفعل (هذه الدول) ذلك، فإنها لن تكون جزءا من هذا الاتفاق (مع إيران) لأنه يكشف عن نوايا سيئة ».

    « تكثيف » الضربات في لبنان

    وتطالب إيران أيضا، وفق وسائل إعلام إيرانية، بأن يكون وقف الحرب في لبنان بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران، جزءا مما تسميه « تفاهما » يجري العمل عليه.

    لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن، الاثنين، أن إسرائيل ستكثف عملياتها العسكرية ضد حزب الله. وقال في فيديو على قناته على تلغرام: « لن نبطئ وتيرة الهجوم، بل على العكس، لقد طلبت تسريعها. سنكثف الضربات ونزيد من قوتها، وسنسحق حزب الله ».

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومراسلو فرانس برس عن عشرات الغارات منذ ساعات الصباح الأولى، طالت مدنا وبلدات عدة في جنوب لبنان، منها صور، واستهدفت ثلاث منها على الأقل سيارتين ودراجة نارية، ما أدى إلى مقتل ثلاث نساء، بينهن شقيقتان كانتا تتقبلان التعازي بوفاة والدتهما.

    وأصدر الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، أوامر لسكان أكثر من عشر بلدات وقرى في لبنان بإخلائها تمهيدا لقصف أهداف قال إنها لحزب الله.

    وقال نتانياهو، في وقت سابق، إن ترامب أكد له خلال الاتصال « حق » إسرائيل في الدفاع عن نفسها على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وهو ما أكده ماركو روبيو بقوله إن « لإسرائيل دائما الحق في الدفاع عن نفسها. كل دولة في العالم تملك هذا الحق ».

    من جهة أخرى، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الأحد، إنه يأمل أن يشمل الاتفاق بين واشنطن وطهران بلده أيضا. لكنه جدّد رفضه لأي مفاوضات مباشرة بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، رغم أن جولة رابعة من المحادثات بين الطرفين مقررة في واشنطن مطلع يونيو، مؤكدا أن نزع سلاح حزب الله، كما تطالب السلطات اللبنانية، سيكون « مشروعا إسرائيليا ».

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يترقب رد إيران على أحدث مقترحات الولايات المتحدة لإنهاء الحرب 

     تترقب عواصم العالم وأسواقها، الخميس، رد طهران على أحدث مقترحات واشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز العابرة في الخليج.

    فقد ارتفعت الأسهم الآسيوية وانخفضت أسعار النفط بعدما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا بأن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا عقب محادثات إيجابية، وأعلنت إيران أنها ستنقل موقفها الأخير من الحل المقترح عبر الوسيط الباكستاني.

    كما أن أي اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أن ينعكس على لبنان، حيث تعرضت الهدنة الهشة أصلا مع إسرائيل لضغوط متجددة بعد غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن مقتل قيادي كبير في حزب الله.

    وقد اندلعت الحرب بهجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، فيما ردت طهران بهجمات طالت أنحاء الشرق الأوسط وبإغلاق شبه تام لمضيق هرمز، وهو بوابة رئيسية لصناعات النفط والغاز في الخليج وممر تجاري استراتيجي كان يمر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

    أطلق ترامب هذا الأسبوع عملية بحرية لمرافقة السفن التجارية وفتح مضيق هرمز، ثم أوقفها بعد ساعات، مشيرا إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران التي تتوسط فيها باكستان وتدعمها دول الخليج العربية حليفة واشنطن.

    « قيد المراجعة »

    قال ترامب للصحافيين، الأربعاء: « أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق »، مكررا تهديده المعتاد بالعودة إلى القصف إذا رفضت طهران الامتثال لمطالب الولايات المتحدة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المقترح الأميركي لا يزال « قيد المراجعة »، وإن طهران ستنقل ردها إلى باكستان التي تقود الوساطة بين الطرفين بعد أن « تستكمل بلورة موقفها ».

    وبحسب تقرير لشبكة « إن بي سي نيوز » الأميركية، جاءت انعطافة ترامب الجديدة بعدما رفضت السعودية، التي قيل إن ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان تحدث مباشرة مع ترامب، السماح للقوات الأميركية باستخدام مجالها الجوي وقواعدها لتنفيذ العملية الرامية لفتح مضيق هرمز بالقوة.

    وأفاد موقع « أكسيوس » الأميركي، نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، بأن طهران وواشنطن على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار عمل للمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

    وكان ترامب قد صرح، في وقت سابق، بأن القيادة في إيران منقسمة عقب مقتل عدد من الشخصيات البارزة في ضربات أميركية وإسرائيلية.

    لكن الرئيس مسعود بيزشكيان قال، الخميس، إنه التقى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنا منذ تعيينه مطلع مارس.

    وقال بيزشكيان، في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي، إن « أكثر ما لفتني في هذا اللقاء هو رؤية المرشد الأعلى للثورة الإسلامية ونهجه المتواضع والصادق ».

    ولم يدلِ مجتبى خامنئي، الذي أصيب في ضربات وقعت في اليوم الأول من الحرب وأسفرت عن مقتل والده وسلفه في منصب المرشد الأعلى علي خامنئي، بأي تصريحات سوى عبر بيانات منذ تعيينه.

    انخفاض أسعار النفط 

    انخفضت أسعار النفط مجددا بنسبة 2 في المائة، الخميس، بعد أن تراجعت بنحو 10 في المائة خلال اليومين السابقين. وقاد مؤشر « نيكاي » في طوكيو موجة صعود قوية أخرى في أسواق الأسهم الآسيوية، مدفوعا بتفاؤل متجدد بشأن انتهاء الحرب.

    ولا تزال أسعار الطاقة أعلى بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، لكن خام برنت الدولي وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي انخفضا إلى ما دون مستوى 100 دولار.

    وقد انتاب الأسواق قلق بالغ بشأن مضيق هرمز الذي يمر عبره، في زمن السلم، خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، فضلا عن جزء كبير من الأسمدة.

    وتصاعدت المخاوف، الاثنين، عندما اشتعلت النيران في سفينة الشحن الكورية الجنوبية « إتش إم إم نامو » أثناء محاولتها عبور المضيق رغم الحصار الإيراني.

    وقال ترامب لاحقا إن إيران أطلقت « بعض الطلقات » على السفينة، وحث كوريا الجنوبية على الانضمام إلى الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإعادة الملاحة عبر المضيق، بينما صرحت سفارة طهران في سيول بأنها « ترفض بشدة وتنفي بشكل قاطع » هذه الادعاءات.

    وفي طهران، قالت إحدى السكان لصحافيي وكالة فرانس برس في باريس إن احتمال التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الإيرانية الحالية « مرعب ».

    وقالت المترجمة آزاده (43 عاما): « لقد مررنا بالكثير من المصاعب والمعاناة، لينتهي الأمر دون تحقيق أي إنجازات للشعب؟ بصراحة، كل ما أتمناه هو أن يسقطوا هذا النظام ».

    وعلى الجبهة اللبنانية، شنت إسرائيل غارة على ضاحية بيروت الجنوبية، الأربعاء، في أول هجوم من نوعه منذ نحو شهر، ما أسفر عن مقتل قيادي بارز في حزب الله من قوة الرضوان.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في تصريح مصور الخميس: « أقول لأعدائنا وبشكل واضح: لا حصانة لأي إرهابي. كل من يهدد دولة إسرائيل سيدفع الثمن ».

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن هجوما بطائرة مسيرة أسفر عن إصابة أربعة من جنوده، أحدهم بجروح خطيرة، في جنوب لبنان في اليوم السابق.

    (أ ف ب) –

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرحب بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران

       أفادت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بأن المملكة المغربية ترحب بالإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    وأكدت الوزارة، في بلاغ لها، أن المملكة المغربية تدعم المفاوضات المزمع إجراؤها بتسهيل من باكستان.

    وأعربت المملكة، يضيف ذات المصدر، عن أملها في أن تفضي هذه المفاوضات إلى سلام دائم يعزز الاستقرار في المنطقة ويراعي المصالح العليا للبلدان العربية الشقيقة في الخليج.

    وأشار البلاغ إلى أن المملكة المغربية تشدد على أهمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران « تتفاوض » لنقل مبارياتها في مونديال 2026 إلى المكسيك

     « يتفاوض » رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، مع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، لنقل مباريات إيران في دور المجموعات من مونديال 2026 إلى المكسيك بدلا من الولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقا لما أعلنت سفارة بلاده في المكسيك الإثنين.

    وردت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم، لدى سؤالها عما تردد بشأن تفاوض إيران مع فيفا لنقل مبارياتها وعما إذا كانت بلادها مستعدة لذلك، بالإجابة « نعم » خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء.

    وامتنع فيفا في وقت سابق عن تأكيد وجود خطوة من هذا النوع قيد النقاش، لدى سؤاله من قبل وكالة فرانس برس.

    وباتت مشاركة إيران في نهائيات الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك موضع شك منذ اندلاع الحرب أواخر الشهر الماضي.

    وقال تاج في تصريحات نقلتها السفارة عبر منصة « أكس »: « نظرا لأن (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب أعلن بوضوح أنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فلن نتوجه بالتأكيد إلى الولايات المتحدة ».

    وتابع: « نحن في مفاوضات مع فيفا لإقامة مباريات إيران في كأس العالم في المكسيك ».

    وفي حين أكد فيفا أنه على تواصل مع الاتحاد الإيراني، لم يُشر إلى أن إعادة جدولة المباريات مطروحة.

    وقال المتحدث باسم فيفا لوكالة فرانس برس: « فيفا على تواصل منتظم مع جميع الاتحادات الأعضاء المشاركة، بما في ذلك إيران، لمناقشة التخطيط لكأس العالم 2026 ».

    وأضاف: « يتطلع فيفا إلى مشاركة جميع المنتخبات وفق جدول المباريات المعلن في 6 ديسمبر 2025 ».

    ومن المقرر أن تواجه إيران في دور المجموعات من المونديال نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل، فيما يُفترض أن يكون مقرها خلال البطولة في توكسون بولاية أريزونا.

    وبحال عدم مشاركة إيران في كأس العالم، لا يزال من غير الواضح أي دولة قد تحل مكانها.

    وأدان سفير إيران في المكسيك أبو الفضل بسنديده، الإثنين، « نقص تعاون الحكومة الأميركية في منح التأشيرات وتقديم الدعم اللوجستي » لبعثة المنتخب الإيراني قبل كأس العالم، بحسب بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للسفارة.

    وأضاف أنه « اقترح بدوره على فيفا نقل مباريات إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك ».

    وفي حين أكد ترامب أن المنتخب الإيراني « مرحب به » في الولايات المتحدة الشريكة في استضافة البطولة إلى جانب كندا والمكسيك، قال الأسبوع الماضي إن لاعبي « تيم ملي » لن يكونوا في « أمان » على الأراضي الأميركية، من دون تحديد طبيعة التهديدات.

    وأكد رئيس فيفا جاني إنفانتينو في وقت سابق أن ترامب وعده باستقبال المنتخب الإيراني.

    ورد المنتخب عبر حسابه على إنستغرام قائلا: « لا أحد يستطيع استبعاد منتخب إيران من كأس العالم ».

    ويأتي هذا التوتر في ظل الهجوم الواسع الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير ضد الجمهورية الإسلامية التي ردت بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي الإسرائيلية وعلى أهداف أميركية في دول المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمريكي سابق يثير الجدل بدعوته إلى « مسيرة خضراء جديدة » نحو سبتة ومليلية المحتلتين

    أثار المستشار السابق في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مايكل روبين، جدلا واسعا بعد دعوته المغرب إلى تنظيم ما وصفه بـ“مسيرة خضراء جديدة” نحو مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للإدارة الإسبانية، في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”.

    وجاءت هذه التصريحات بعد أيام قليلة من مقال آخر لروبين اعتبر فيه أن المدينتين « ينبغي أن تكونا مغربيتين »، ما أعاد النقاش مجددا حول وضعهما السياسي والتاريخي.

    دعوة مثيرة للجدل

    وفي منشور جديد، كتب روبين أن على المغرب « استعادة روح المسيرة الخضراء » التي نُظمت سنة 1975 لاسترجاع الصحراء، داعيا إلى تكرار تجربة مماثلة في سبتة ومليلية، معتبراًد أن المدينتين تمثلان « بقايا استعمارية في شمال إفريقيا ».

    كما وجه انتقادات للحكومة الإسبانية، داعيا رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى إنهاء ما وصفه بـ“الوجود الاستعماري لإسبانيا في إفريقيا”.

    تصريحات في سياق توترات دولية

    وتأتي تصريحات روبين في سياق سياسي دولي متوتر، خاصة مع التطورات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط والمواقف المتباينة للدول الغربية، وهو ما جعل تعليقاته تحظى بانتشار واسع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

    كما أثارت هذه المواقف ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية، حيث اعتبرها البعض تصريحات استفزازية تمس بالسيادة الإسبانية على المدينتين.

    خبير أمريكي في قضايا الشرق الأوسط

    ويعد مايكل روبين باحثا في شؤون الشرق الأوسط، وعمل سابقاً مستشاراً في البنتاغون خلال إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، كما يكتب بانتظام في مراكز أبحاث أمريكية حول قضايا الأمن الدولي والنزاعات الإقليمية.

    وخلال السنوات الأخيرة، نشر روبين عدة مقالات تنتقد السياسة الإسبانية في شمال إفريقيا، خصوصاً فيما يتعلق بملف سبتة ومليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية إسبانيا الأسبق يقول إن التوتر بين مدريد وواشنطن قد ينعكس على سبتة ومليلية عبر المغرب

    حذر وزير الخارجية الإسباني الأسبق خوسيه مانويل غارسيا مارغايو من أن التوتر السياسي القائم بين إسبانيا والولايات المتحدة قد يترتب عنه تداعيات جيوسياسية غير مباشرة تمس مدينتي سبتة ومليلية، معتبرا أن هاتين المدينتين تمثلان « النقطة الأكثر هشاشة » بالنسبة لمدريد.

    وقال مارغايو إن الخلافات الحالية بين رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد تتسبب في « مشكلة كبيرة » لإسبانيا، مشيرا إلى أن انعكاسات هذا التوتر قد تظهر عبر المغرب الذي أصبح، بحسب تعبيره، حليفا استراتيجيا مهما لواشنطن.

    وأوضح المسؤول الإسباني السابق، في تصريحات إعلامية، أن المغرب عزز موقعه في المعادلة الجيوسياسية الدولية بعد توقيعه اتفاقيات أبراهام ومشاركته في مبادرات إقليمية مرتبطة بالأمن والسلام في الشرق الأوسط، ما جعله شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في المنطقة.

    واستحضر مارغايو تجربة سابقة في العلاقات بين مدريد وواشنطن، تعود إلى قرار الحكومة الإسبانية سنة 2004 سحب قواتها من العراق، وهو القرار الذي تسبب آنذاك في توتر مع الولايات المتحدة وأثار تساؤلات حول موثوقية إسبانيا كحليف داخل التحالف الأطلسي.

    وأشار إلى أنه خلال أول لقاء له سنة 2012 مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، تم التلميح إلى إمكانية نقل القاعدتين العسكريتين الأمريكيتين في مورون وروتا من إسبانيا إلى المغرب، في حال تراجع مستوى التعاون بين البلدين.

    ويرى مارغايو أن مدينتي سبتة ومليلية قد تكونان الأكثر تأثرا بأي تصعيد دبلوماسي، معتبرا أن الرباط تملك أوراق ضغط اقتصادية وسياسية قد تؤثر على وضع المدينتين، من بينها إغلاق المعابر التجارية أو تشديد القيود الاقتصادية المرتبطة بالحدود.

    كما لم يستبعد المسؤول الإسباني السابق احتمال تصاعد الضغط المرتبط بالهجرة غير النظامية، في إشارة إلى أحداث سابقة شهدت تدفق آلاف المهاجرين نحو سبتة في فترة وجيزة.

    وفي تحليله للمشهد الجيوسياسي، اعتبر مارغايو أن أحد السيناريوهات الممكنة يتمثل في نقل جزء من البنية العسكرية الأمريكية إلى المغرب، وهو ما قد يضعف، حسب رأيه، الموقع الاستراتيجي لإسبانيا في منطقة مضيق جبل طارق.

    وخلص وزير الخارجية الإسباني الأسبق بالقول إن التصعيد السياسي والتصريحات المتشنجة في العلاقات الدولية قد تكون لها انعكاسات غير متوقعة على التوازنات الجيوسياسية، داعياً إلى اعتماد مقاربة أكثر حذراً في إدارة العلاقات مع الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يلوح بـ »سيطرة سلمية » على كوبا بعد إطاحته بمادورو

    أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الجمعة أنه ينظر في « السيطرة في شكل سلمي » على كوبا من دون أن يوضح تفاصيل عملية مماثلة، في وقت تواصل واشنطن ضغوطها على قادة الجزيرة الشيوعية.

    وقال ترامب للصحافيين لدى مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى تكساس إن « الحكومة الكوبية تتحدث إلينا ولديهم مشاكل هائلة كما تعلمون ».

    وأضاف « ليس لديهم مال، ليس لديهم شيء راهنا، لكنهم يتحدثون إلينا وقد نرى سيطرة على كوبا في شكل سلمي ».

    وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء أنه ينبغي أن تشهد كوبا « تغييرا جذريا »، وذلك بعيد تخفيف واشنطن لدواع انسانية قيودها على تصدير النفط الى الجزيرة التي تعاني أزمة اقتصادية حادة.

    وتفرض الولايات المتحدة منذ يناير حظرا على كوبا في مجال الطاقة، معتبرة أن الجزيرة الشيوعية التي تبعد فقط 150 كلم من سواحل فلوريدا تشكل « تهديدا » للأمن القومي الأميركي.

    وذكرت صحيفة « ميامي هيرالد » أن مسؤولين اميركيين مقربين من روبيو التقوا الأربعاء، راوول رودريغيز كاسترو، حفيد الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو.

    ولا يتولى راوول رودريغيز كاسترو أي مسؤولية رسمية في الحكومة الكوبية، لكنه يعتبر شخصية نافذة في الجزيرة.

    وذكر موقع أكسيوس الاسبوع الفائت أن ماركو روبيو المتحدر من عائلة كوبية الأصل تواصل مع راوول رودريغيز كاسترو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. عرض الفيلم المغربي « أوتيستو » بالمهرجان الدولي للفيلم لـ(فورت لودرديل)

    حظي الفيلم المغربي « أوتيستو »، من إخراج جيروم كوهين أوليفار وإنتاج زهور الفاسي الفهري، بترحيب حافل في الدورة الأربعين لمهرجان « فورت لودرديل » السينمائي الدولي، الذي يقام من 20 إلى 28 فبراير في فلوريدا.

    ويروي فيلم « أوتيستو »، الذي تم إنجازه بالدارجة المغربية مع ترجمة نصية إلى الإنجليزية، قصة مليكة التي تقوم بتربية ابنها آدم، المصاب بالتوحد الشديد، في حياة تتسم بالخوف من المستقبل، ومن فقدان فلذة كبدها.

    وبعد أن أجبرها حادث مأساوي على التفكير في إيداعه في مؤسسة متخصصة، تتغير مجريات حياتهما بظهور محمود، حارس المقبرة الذي تنشأ بينه وبين آدم رابطة عميقة سمتها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرات استراتيجية وحاملة نووية أمريكية تصل مضيق جبل طارق في طريقها نحو الشرق الأوسط

    يشهد محيط مضيق جبل طارق تحركات عسكرية أمريكية لافتة، بعدما عززت واشنطن وجودها العسكري بقاعدة روتا البحرية جنوب إسبانيا، في سياق تصاعد التوتر مع إيران، حيث وصلت طائرات استراتيجية للتزود بالوقود جوا، بالتزامن مع عبور حاملة الطائرات النووية «جيرالد آر. فورد» نحو شرق المتوسط والشرق الأوسط.

    وأفادت مصادر إعلامية إسبانية بأن ما لا يقل عن عشر طائرات من طراز Boeing KC-135R Stratotanker، المخصصة لإعادة التزود بالوقود جوا، وصلت إلى قاعدة روتا بعد عبورها المحيط الأطلسي، ما يعزز القدرات العملياتية الأمريكية في المنطقة، خصوصا في حال تطور الأزمة الحالية مع طهران.

    انتشار جوي وبحري واسع

    ويشمل التعزيز العسكري، وفق المعطيات المتوفرة، نشر عدة طائرات دعم لوجستي، وطائرات نقل عسكرية، ومروحيات متخصصة، إلى جانب حاملة الطائرات النووية «USS Gerald R. Ford»، التي تُعد الأكبر والأكثر تطورا في الأسطول الأمريكي، والتي عبرت مضيق جبل طارق في طريقها لتعزيز الانتشار العسكري الأمريكي قرب إيران.

    ويعزز وجود حاملتي طائرات أمريكيتين في المنطقة قدرة واشنطن على الرد السريع وإظهار قوة الردع، في ظل التصعيد المتبادل بين الطرفين.

    ويأتي هذا الانتشار العسكري في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة للضغط على إيران بشأن برنامجها النووي، فيما ردت طهران بتحذيرات قوية تزامنت مع إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز وتدريبات مشتركة مع روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن زيادة نسبة التعرفات الجمركية الدولية للولايات المتحدة من 10 إلى 15 بالمئة

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، زيادة التعرفة الجمركية الشاملة الجديدة من 10 إلى 15% «بأثر فوري»، بعد أن أبطلت المحكمة العليا، في اليوم السابق، قسمًا كبيرًا من الرسوم التي فرضها منذ عودته إلى الرئاسة.

    وقال ترامب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأمريكا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، والذي تم اختباره قانونيًا، وهو 15%».

    إقرأ الخبر من مصدره