Étiquette : المجاعة

  • الأمم المتحدة: 45 مليون شخص قد يواجهون مجاعة حادة إذا استمرت حرب الشرق الأوسط

    حذرت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط حتى نهاية يونيو قد يعرض 45 مليون شخص إضافيين لخطر مجاعة حادة، ما يرفع عدد من يعانون الجوع في العالم إلى مستوى « كارثي ».

    وقال كارل سكاو، نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي بجنيف « إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط حتى نهاية يونيو، فقد يدفع ارتفاع الأسعار 45 مليون شخص إضافيين إلى الجوع الحاد ».

    وأضاف « سيؤدي ذلك إلى وصول درجات الجوع في العالم إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثي للغاية »، مشيرا إلى أن 319 مليون شخص يعانون راهنا انعدام الأمن الغذائي الحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج الأغذية العالمي: منظومة الغذاء في قطاع غزة على « حافة الانهيار الكامل »

    حذرت مديرة برنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين، اليوم الخميس، بعد زيارة إلى غزة من أن القطاع وصل إلى « حافة الانهيار الكامل »، داعية إلى معاودة تفعيل شبكة البرنامج لتوزيع المواد الغذائية بصورة عاجلة لمنع اتساع انتشار المجاعة.

    وأتت زيارة ماكين إلى القطاع عقب إعلان الأمم المتحدة رسميا المجاعة في غزة في 22 غشت.

    وقالت المسؤولة في بيان « التقيت أطفالا يتضورون جوعا يتلقون علاجات لسوء التغذية الخطير، ورأيت صورا لهم حين كانوا بصحة جيدة. لا يمكن التعرف عليهم ».

    وأضافت « بلغ اليأس ذروته وكنت شاهدة على ذلك بشكل مباشر ».

    وأتت تصريحات ماكين في وقت كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء عملياته عند أطراف مدينة غزة التي يسعى لإخلائها من سكانها على الرغم من إعلان الأمم المتحدة المجاعة فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول إعلان أممي من نوعه: غزة تعيش المجاعة.. و »حماس » تطالب بوقف الابادة

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في غزة رسميا، يومه الجمعة 22 غشت، في أوّل إعلان من هذا النوع في الشرق الأوسط، بعدما حذّر خبراؤها من أن 500 ألف شخص باتوا في وضع « كارثي » وحمّلوا إسرائيل مسؤولية عرقلة إدخال المساعدات.

    وأثار هذا الإعلان حفيظة إسرائيل التي ندّدت بانحيازه واستناده إلى « أكاذيب حماس »، مؤكّدة « لا مجاعة في غزة »، وفق وزارة خارجيتها.

    وبعد التحذير لأشهر من مغبّة انتشار المجاعة في القطاع الفلسطيني، أكّد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو هيئة أممية مقرّها روما، أن المجاعة مستشرية في محافظة غزة ومن المتوقّع أن تنتشر في دير البلح وخان يونس بحلول أواخر سبتمبر.

    وتشكّل محافظة غزة حوالي 20% من مساحة القطاع الفلسطيني، وإذا ما أضفنا خان يونس (29.5%) ودير البلح (16%)، تبلغ المساحة الإجمالية 65.5%، أي حوالي ثلثي قطاع غزة الممتدّ على 365 كيلومترا مربعا، حيث يعيش ما يزيد قليلا عن مليوني نسمة.

    ونبّه خبراء الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون ظروفا « كارثية »، وهو أعلى مستوى في التصنيف المعروف اختصارا بـ « آي بي سي » ويتّسم بالمجاعة والموت.

    ومن المقدّر أن يرتفع هذا العدد الذي يستند إلى معلومات مجمّعة حتّى تاريخ 15 غشت إلى حوالي 641 ألفا بحلول نهاية سبتمبر. 

    وحذرت وكالات إغاثة وخبراء في سوء التغذية والأمم المتحدة من أن أزمة الجوع في غزة بلغت نقطة حرجة مع انخفاض الإمدادات من الحليب المدعم بالفيتامينات وغيره من المكملات الغذائية مما يزيد عدد الأطفال المهددين بالجوع.

    وخلص « آي بي سي » إلى أن تدهور الوضع هذا هو الأسوأ من نوعه منذ البدء بتقييم الأحوال في غزة.

    وتعتبر هذه الهيئة الأممية أن المجاعة تحدث عند تضافر ثلاثة عوامل هي 20% من الأسر على الأقلّ (أسرة من كلّ خمس) تواجه نقصا حادا في المواد الغذائية و30% من الأطفال دون الخامسة على الأقلّ (واحد من كلّ ثلاثة) يعانون من سوء تغذية حادّ، فضلا عن وفاة شخصين على الأقلّ من كلّ 10 آلاف جوعا بمعدّل يومي.

    وهذا الوضع هو نتيجة تصعيد العمليات العسكرية في الأشهر الأخيرة، ما أدّى إلى نزوح كبير في ظلّ تقييد الوصول إلى المساعدات الغذائية بقرار من السلطات الإسرائيلية.

    ومطلع مارس، فرضت إسرائيل حظرا كاملا على دخول المساعدات إلى غزة، قبل أن تسمح في أواخر مايو بدخول كمّيات محدودة جدّا من الإمدادات، ما تسبّب بشحّ كبير في المواد الغذائية والأدوية والوقود.

    وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر « هي مجاعة كان من الممكن تفاديها لو تسنّى لنا القيام بذلك. غير أن المساعدات الغذائية تتكدّس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة الممارسة من إسرائيل »، معتبرا أن هذه المجاعة « ينبغي أن تؤرقنا جميعا ».

    وتتّهم إسرائيل التي تسيطر على منافذ غزة كلّها حماس بنهب المساعدات، ما تنفيه الحركة من جانبها. كما تزعم إسرائيل أن المنظمات الإنسانية لا تقوم بتوزيع المساعدات، في حين تعتبر الأخيرة أن القيود الإسرائيلية المفرطة على نقل المعونات تجعل من توزيعها شديد الخطورة في ظروف حرب.

    وبعد احتجاجات عالمية ضد قيود صارمة فرضتها إسرائيل على دخول المساعدات منذ مارس، بدأ الجيش الإسرائيلي السماح بدخول المزيد من الغذاء إلى غزة في أواخر يوليو.

    لكن ثلاثة خبراء في الجوع وموظفي إغاثة من 6 وكالات قالوا لـ »رويترز » إن الكميات ضئيلة للغاية والتوزيع فوضوي جدا بحيث لا يمكن وقف إصابة المزيد من السكان بسوء التغذية، في حين لا يحصل أولئك الذين يعانون بالفعل من الجوع أو الضعف على المكملات الغذائية المنقذة للحياة.

    وبحسب أرقام وزارة الصحة في غزة، والتي أكدتها منظمة الصحة العالمية، فإن الوفيات الناجمة عن سوء التغذية والجوع آخذة في الارتفاع.

    ففي فترة 22 شهرا التي أعقبت طوفان الأقصى على بلدات بجنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 والحملة الإسرائيلية العسكرية اللاحقة، تم تسجيل 89 حالة وفاة نتيجة سوء التغذية أو الجوع، معظمهم أطفال دون 18 عاما.

    وأعلنت الوزارة في القطاع يومه الأربعاء 20 غشت، تسجيل 133 حالة وفاة تشمل 25 طفلا دون 18 عاما في أول 20 يوما فقط من غشت الجاري.

    وجاء تحليل المرصد العالمي للجوع بعد أن قالت بريطانيا وكندا وأستراليا والعديد من الدول الأوروبية إن الأزمة الإنسانية في القطاع وصلت إلى « مستويات لا يمكن تصورها » بعد ما يقرب من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

    ولطالما حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من « كارثة إنسانية هائلة » في القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة.

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي إن كثيرين في غزة يتضورون جوعا، في موقف يتعارض مع بعض أعضاء الحزب الجمهوري الذي ينتمي له الذين أيدوا بشدة موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم وجود مجاعة. 

    وفي تصريح جديد لـ »ترامب » في البيت الأبيض يومه الجمعة 22 غشت، بعد إعلان الأمم المتحدة بأن القطاع يعاني من المجاعة، أكد أن الوضع الحالي في قطاع غزة يجب أن ينتهي.

    ومن جانبها، أصدرت حركة حماس بياناً طالبت فيه بفتح المعابر بشكل فوري والتحرك العاجل « لوقف حرب الإبادة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية » إلى أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في القطاع.

    وجاء في بيان الحركة أنّ ما أعلنته الأمم المتحدة بشأن المجاعة في غزة « وصمة عار على إسرائيل وداعميها »، و »شهادة دولية دامغة على الجريمة التي تُرتكب بحق شعبنا »، مؤكدة أنّ ما يحدث هو نتيجة مباشرة لـ »سياسة التجويع الممنهج التي اعتمدها العدوان الإسرائيلي كأداة من أدوات الحرب والإبادة ضد المدنيين ».

    وشددت « حماس » على أنّ الإعلان الأممي رغم أهميته جاء « متأخراً كثيراً بعد أشهر طويلة من التحذيرات والمعاناة التي عاشها شعبنا تحت الحصار والحرمان من أبسط مقومات الحياة »، مشيرة إلى أنّه يشكّل دليلاً إضافياً على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.

    ودعت الحركة المجتمع الدولي بكل مؤسساته إلى « تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الجرائم ضد الإنسانية وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان يواجهون الإبادة والتجويع والتدمير الممنهج لكل مقومات الحياة »، مطالبة بتحرّك فوري من الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف الحرب ورفع الحصار.

    كما شددت « حماس » على أنّ فتح المعابر دون قيود وإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود بشكل عاجل أصبح أمراً مصيرياً لإنقاذ المدنيين، معتبرة أنّ استمرار إغلاقها هو مشاركة مباشرة في جريمة الإبادة.

    فيما، أعربت المنظمات الأممية عن قلقها من « التهديد بهجوم عسكري مكثف على مدينة غزة لما له من عواقب مدمرة إضافية على المدنيين »، داعية إلى « ضمان وصول المساعدات لغزة دون عوائق للحد من الوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية ».

    وتوقع التقرير أنه بين منتصف غشت ونهاية سبتمبر 2025، سيعاني ما يقارب ثلث سكان غزة، أي نحو 641 ألف شخص، من ظروف كارثية (المرحلة الخامسة)، فيما سيرتفع عدد من يواجهون المرحلة الرابعة إلى نحو 1.14 مليون شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان رسمي عن المجاعة في غزة للمرة الأولى

    غزة -المغرب اليوم

    ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية أن الهيئة الدولية المسؤولة عن رصد الجوع عالميا، والمدعومة من الأمم المتحدة، ستُعلن رسميا صباح الجمعة عن وقوع المجاعة في مدينة غزة، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب قبل نحو 22 شهرا.

    ويستند الإعلان إلى نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، وهو الآلية المعترف بها دوليا لتصنيف شدة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية. ولم يُستخدم هذا التصنيف للإعلان عن المجاعة سوى أربع مرات فقط منذ إنشائه عام 2004، آخرها في السودان العام الماضي.

    وبحسب الصحيفة، فإن إعلان المجاعة سيشمل محافظة غزة، التي تضم مدينة غزة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعترف: المجاعة في غزة حقيقية.. وإسرائيل تخطط لاحتلال القطاع بالكامل

    العمق المغربي

    في وقت تعاني فيه غزة من مجاعة خانقة وواقع إنساني كارثي غير مسبوق، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولأول مرة، بوجود مجاعة فعلية تفتك بأطفال القطاع، في تناقض حاد مع رواية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تنكر هذه الكارثة.

    وبينما تتسارع التحذيرات الأممية بشأن الجوع والموت، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن قرار اجتياح شامل لقطاع غزة بات وشيكا، ما ينذر بمزيد من التصعيد والتدهور الإنساني.

    وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في اسكتلندا، إن “بعض أولئك الأطفال يموتون فعلا جراء الجوع. أنا أرى ذلك، ولا يمكن أن يكون هذا مجرد ادعاء”.

    وأضاف ترامب أن واشنطن تعتزم إنشاء مراكز لتوزيع الغذاء في غزة بالتعاون مع أطراف دولية، مع توفير التمويل اللازم. وأكد أن دولا أوروبية أبدت استعدادها لزيادة الدعم، وعلى رأسها المفوضية الأوروبية.

    من جهتها، حذرت وكالة “أونروا” من أن الإنزالات الجوية التي تنفذها إسرائيل “لن تنهي المجاعة”، مؤكدة أن المساعدات لا تصل بشكل آمن ولا كافٍ، في ظل الإغلاق الكامل للمعابر من قبل الجيش الإسرائيلي منذ مارس الماضي.

    وفي المقابل، كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن وزراء في المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) يرون أن قرار احتلال غزة بات قريبا، بسبب فشل جهود التوصل إلى اتفاق تهدئة مع حركة حماس.

    ويتزامن ذلك مع استمرار إسرائيل في استهداف معابر القطاع وتقييد وصول المساعدات، رغم ما تسميه “تعليقا تكتيكيا للأنشطة العسكرية” بمناطق محددة.

    في نفس السياق، انتقد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش السماح بدخول مساعدات إنسانية، بعد تهديدات سابقة بالانسحاب من الحكومة.

    كما أكد رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية أن إسرائيل تماطل في المفاوضات، وتتمسك بإقامة منطقة عازلة جنوب القطاع تمهيدا لتهجير السكان.

    ويأتي كل ذلك بينما ترتفع حصيلة ضحايا المجاعة في غزة إلى 147 شهيدا، بينهم 88 طفلا، وسط تحذيرات من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن “واحدا من كل ثلاثة فلسطينيين في غزة لم يأكل منذ أيام”، مطالبا بتحرك عاجل لإيصال الإغاثة.

    ويقف العالم أمام لحظة مفصلية، حيث تتقاطع المجاعة مع تهديدات الاحتلال الشامل، في ظل دعم أمريكي معلن وصمت عربي ودولي مطبق، ما يجعل غزة تواجه واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث.ذ

    ومنذ 7 أكتوبر 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

    وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 205 آلاف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الصحة العالمية”: سوء التغذية في غزة يسلك مسارا خطيرا والمجاعة تحصد الأرواح

    وكالات

    حذرت منظمة الصحة العالمية، الأحد، أن سوء التغذية يسلك مسارا خطيرا في قطاع غزة وسط الارتفاع الحاد بعدد وفيات يوليوز الجاري، بينما تواصل الآلة الإسرائيلية استخدام الجوع سلاحا ضد المدنيين.

    وحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة بغزة، الأحد، ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن المجاعة وسوء التغذية منذ 7 أكتوبر 2023، إلى 133 فلسطينيا، بينهم 87 طفلا.

    وفي بيان، أشارت المنظمة الأممية إلى أن “معظم وفيات سوء التغذية بغزة وقعت قبل وصول المستشفيات أو بعد ذلك بوقت قصير وبدت على أجسادهم علامات الهزال الشديد”.

    وقالت إن “سوء التغذية يسلك مسارا خطيرا في غزة وسط الارتفاع الحاد بعدد وفيات يوليوز الجاري”. ولفتت إلى أن “واحدا من كل 5 أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة يعاني سوء تغذية حاد”.

    وتابعت أن “الأزمة الحالية بغزة تلحق أضرارًا بالغة بالنساء الحوامل والمرضعات، حيث تُظهر البيانات الأخيرة أن أكثر من 40 بالمئة منهن يعانين من سوء التغذية الحاد، ويبلغ الوضع أشده خطورة في المنطقة الوسطى”.

    وشددت “الصحة العالمية” أن “ارتفاع حالات سوء التغذية بغزة يثقل كاهل المراكز الطبية الأربعة المتخصصة الوحيدة، ويدفع النظام الصحي نحو الانهيار”.

    وأوضحت المنظمة أن “العاملون في قطاع الصحة بغزة منهكون، وانهيار أنظمة المياه والصرف الصحي يُسرّع تفشي الأمراض”.

    ودعت إلى بذل جهود عاجلة ومستدامة لإغراق قطاع غزة بأغذية متنوعة، وتسريع إيصال الإمدادات العلاجية للأطفال والفئات المُستضعفة، بالإضافة إلى الأدوية والإمدادات الأساسية. كما جددت الصحة العالمية دعوتها لحماية المدنيين والصحة بالقطاع.

    ويعيش قطاع غزة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023.

    ومع الإغلاق الكامل للمعابر ومنع دخول الغذاء والدواء منذ 2 مارس، تفشت المجاعة في أنحاء القطاع، وظهرت أعراض سوء التغذية الحاد على الأطفال والمرضى.

    يأتي ذلك في وقت تشن فيه إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

    وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 204 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضحايا التجويع في قطاع غزة إلى 133

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، تسجيل ست حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع خلال 24 ساعة الماضية.

    وقالت صحة غزة، في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم: “سجلت مستشفيات قطاع غزة ست حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفلان أنهكهما الجوع”.

    وأضافت: “يرتفع بذلك العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 133 حالة وفاة، من بينهم 87 طفلا”.

    ووفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، تصل في كل لحظة حالات سوء تغذية ومجاعة إلى المستشفيات في غزة، حيث يعاني 900 ألف طفل في غزة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات إنسانية تحذر من سوء التغذية لدى أطفال غزة

    حذرت منظمات إنسانية، اليوم الجمعة، من ارتفاع حاد في سوء التغذية لدى الأطفال في قطاع غزة المدمر جراء العدوان المتواصل منذ أكثر من 21 شهرا، في وقت تعقد باريس ولندن وبرلين اجتماعا طارئا بعد إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عزمه على الاعتراف بدولة فلسطين.

    وكشفت منظمة « أطباء بلا حدود »، في بيان اليوم الجمعة، أن ربع من تمت معاينتهم الأسبوع الماضي في عياداتها في القطاع من أطفال تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات ونساء حوامل أو مرضعات يعانون من سوء تغذية.

    وقالت إن « استخدام السلطات الإسرائيلية عمدا التجويع كسلاح حرب في غزة بلغ مستويات غير مسبوقة، المرضى والعاملون في الميدان الصحي يعانون أنفسهم من الجوع ».

    كذلك حذر فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من سوء تغذية الأطفال « المتفشية » في القطاع الفلسطيني المحاصر، مشيرا إلى أن طفلا من كل خمسة « يعاني سوء تغذية في مدينة غزة والحالات تتزايد كل يوم ».

    وكتب على « إكس » أن « وسائل البقاء على قيد الحياة تنهار والوصول إلى الغذاء والرعاية ينحسر والمجاعة بدأت تحل بصمت ».

    وأشار لازاريني إلى أن « معظم الأطفال الذين تعاينهم أطقمنا يعانون من الهزال والضعف ويواجهون خطرا كبيرا بالموت إذا لم يتلقوا الرعاية اللازمة على وجه السرعة. وتفيد تقارير بوفاة أكثر من مائة شخص، غالبيتهم الكبرى من الأطفال، جوعا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا تصل إلى الغزيين مساعدات يحتاجون إليها بشدة؟

    يحتاج الغزيون بشدة إلى السلع الأساسية في خضم الحرب المستمرة منذ أكثر من 21 شهرا، لكن الجهود المبذولة لإدخال المساعدات إلى القطاع الفلسطيني وسكانه الجائعين، تواجه عقبات كبرى.

    وتقول وكالات أممية ومنظمات غير حكومية، إن السبب في ذلك يكمن في وجود قيود إسرائيلية وصعوبات أمنية، وأن إنشاء آلية لتوزيع مساعدات مدعومة أمريكيا وإسرائيليا همشت نظام توزيع المساعدات الإنسانية الذي كان قائما.

    وتقول إسرائيل إن المنظمات الدولية فشلت، وإن النظام السابق الذي كانت تديره الأمم المتحدة سمح لمقاتلي حماس بنهب شاحنات المساعدات.

    في الأثناء، حذرت أكثر من 100 منظمة إغاثية وحقوقية هذا الأسبوع من تفشي المجاعة في غزة.

    باشرت مؤسسة غزة الإنسانية عملياتها في 26 أيار/مايو، بعد حصار مطبق منع على مدى أكثر من شهرين دخول أي مساعدات إلى القطاع.

    وبعدما أصبحت القناة الرئيسية لتوزيع المواد الغذائية في قطاع غزة البالغ عدد سكانه أكثر من مليوني نسمة، تشهد نقاط التوزيع القليلة التابعة للمؤسسة فوضى وسقوط قتلى في أعمال عنف بشكل شبه يومي.

    وترفض الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العمل مع المؤسسة بسبب مخاوف بشأن حيادها ومصادر تمويلها.

    وتقول أروى ديمون، الرئيسة المؤسسة لـ »الشبكة الدولية للإعانة والإغاثة والمساعدة » (INARA)، وهي منظمة غير حكومية مقر ها الولايات المتحدة وتوفر الدعم الطبي والنفسي للأطفال، إن مؤسسة غزة الإنسانية « ليست منظمة إنسانية… لا يمكن توزيع مساعدات إنسانية في مناطق سويت أرضا بالكامل وتمت عسكرتها ».

    وتلفت إلى أن نقاط التوزيع التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية قائمة في محورين عسكريين في جنوب غزة ووسطها، بدلا من نشرها في مختلف أنحاء القطاع.

    ومع اقتصار العدد على أربع نقاط توزيع ومحاولة حشود كبرى الوصول إليها في كل مرة يحصل فيها توزيع مساعدات، ترد تقارير بانتظام تفيد بسقوط قتلى في عمليات إطلاق نار قربها.

    وفق أرقام الأمم المتحدة، قتلت القوات الإسرائيلية نحو 800 فلسطيني من منتظري المساعدات قرب مواقع مؤسسة غزة الإنسانية منذ أيار/مايو.

    وترفض إسرائيل الدعوات لإعادة تفعيل آلية الأمم المتحدة لتوزيع المساعدات، متهمة حماس بنهب الشاحنات المحملة بها وبيعها بدلا من توزيعها.

    تقول المنظمات الإغاثية الدولية إن كميات هائلة من المساعدات مكدسة خارج غزة وتحتاج إلى تصريح من الجيش الإسرائيلي لدخول القطاع.

    داخل غزة، يعد التنسيق مع الجيش ضروريا أيضا، مع تواصل الاشتباكات والضربات الجوية.

    وتتهم ديمون، إسرائيل بمنع تسليم المساعدات برفضها التنسيق مع منظمات غير حكومية لإقامة ممر آمن عبر مناطق القتال.

    وتقول لوكالة فرانس برس إن « نيل موافقة على هذا التنسيق يمثل تحديا كبيرا ».

    وتشير إلى « عدم وجود رغبة لدى إسرائيل في توفير ممر آمن للمنظمات الإنسانية لضمان استلام المساعدات بصورة آمنة ».

    وقالت وكالة غوت وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الأربعاء إن « لديها آلاف الشاحنات في بلدان مجاورة تنتظر دخول غزة، وتمنع السلطات الإسرائيلية دخولها منذ آذار/مارس ».

    تتفحص إسرائيل كل السلع الداخلة إلى غزة، لكن وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) التابعة لوزارة الدفاع تنفي تحديد سقف لعدد الشاحنات المحملة مساعدات إنسانية التي يمكنها أن تدخل القطاع.

    وأعلنت كوغات، الخميس، إن « نحو 70 شاحنة أطعمة تم تفريغ حمولاتها عند معابر المساعدات فيما تسلمت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أكثر من 150 شاحنة من الجانب الغزي ».

    لكن هناك أكثر من 800 شاحنة لم يتم تسلمها بعد، ونشر الجيش الإسرائيلي لقطات على الإنترنت لمئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الغذائية « متوقفة بلا حركة داخل غزة ».

    وترفض وكالات أممية ومنظمات غير حكومية دولية اتهامات إسرائيل لها بأنها غير قادرة على توزيع الطعام.

    وتشير إلى أنه تم توزيع المساعدات بشكل ناجح في الماضي، بما في ذلك إبان الهدنة الأخيرة في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس والتي انتهت في آذار/مارس.

    في خان يونس في جنوب قطاع غزة، قال يوسف أبو شهلا « رأينا الموت عندما أحضرنا كيس طحين، أنظر إلى وجوهنا… سوف نطعمه لأولادنا حتى لو متنا، حتي لو متنا نريد إطعام أولادنا ».

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من مائة منظمة غير حكومية تحذر من « مجاعة جماعية » في غزة

    حذرت أكثر من مائة منظمة غير حكومية، اليوم الأربعاء، من خطر تفشي « مجاعة جماعية » في غزة، فيما أعلنت الولايات المتحدة أن المبعوث ستيف ويتكوف سيتوجه إلى أوروبا لعقد محادثات تهدف لوضع اللمسات الأخيرة على « ممر » للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    ويواجه الاحتلال الإسرائيلي ضغوطا دولية متزايدة بسبب الوضع الإنساني المروع في القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمر جراء العدوان المتواصل عليه منذ أكثر من 21 شهرا.

    والثلاثاء، أعلن مجمع الشفاء الطبي أن 21 طفلا توفوا في غزة خلال الساعات الـ72 الماضية « بسبب سوء التغذية والمجاعة »، مع بلوغ الكارثة الإنسانية التي يعانيها سكان القطاع مستويات غير مسبوقة وتحذير الأمم المتحدة من أن « المجاعة تقرع كل الأبواب ».

    والأربعاء، قالت المنظمات غير الحكومية، ومن بينها « أطباء بلا حدود »، و »منظمة العفو الدولية »، و »أوكسفام أنترناشونال » وفروع عديدة من منظمتي « أطباء العالم » و »كاريتاس » إنه « مع انتشار مجاعة جماعية في قطاع غزة، يعاني زملاؤنا والأشخاص الذين نساعدهم من الهزال ».

    ودعت المنظمات في بيانها المشترك إلى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وفتح كل المعابر البرية للقطاع، وضمان التدفق الحر للمساعدات الإنسانية إليه.

    ويأتي هذا البيان غداة اتهام المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل أكثر من ألف شخص عند نقاط توزيع المساعدات في غزة منذ نهاية ماي، غالبيتهم كانوا قرب مواقع تابعة لـ »مؤسسة غزة الإنسانية »، وهي منظمة تدعمها الولايات المتحدة وإسرائيل وتمويلها غامض.

    وقالت المنظمات الإنسانية في بيانها إنه « خارج قطاع غزة مباشرة، في المستودعات – وحتى داخله – لا تزال أطنان من الغذاء ومياه الشرب والإمدادات الطبية ومواد الإيواء والوقود غير مستخدمة، في ظل عدم السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول إليها أو تسليمها ».

    واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الثلاثاء أن الأهوال التي يشهدها قطاع غزة خصوصا على صعيد أعداد القتلى والدمار الواسع النطاق، « لا مثيل لها في التاريخ الحديث ».

    وقال غوتيريتش خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي « تكفي مشاهدة الرعب الذي يدور في غزة، مع مستوى من الموت والدمار لا مثيل له في التاريخ الحديث. سوء التغذية يتفاقم، والمجاعة تقرع كل الأبواب ».

    إقرأ الخبر من مصدره