Étiquette : المجال الفلاحي

  • تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.. الحكومة تطلق برنامج دعم ومواكبة للمتضررين من الفيضانات

    *العلم الإلكترونية*

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، تطلق الحكومة برنامج دعم ومواكبة للمتضررين من الفيضانات بشمال وغرب المملكة، جراء التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية، التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، يومه الجمعة 13 فبراير، أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، عبأت الحكومة في هذا الإطار مختلف قطاعاتها المعنية لضمان التنزيل السليم لهذا البرنامج، الذي تم إنجازه بناء على تشخيص دقيق للوضع الميداني وحاجيات المواطنين المتضررين، حيث تقرر صرف مساعدات مالية مباشرة للمتضررين تصل إلى 6.000 درهم لكل أسرة، وتقديم دعم مالي بقيمة 15.000 درهم لتأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، و140.000 درهم لإعادة بناء المساكن المنهارة بسبب الفيضانات.

    وأضاف البلاغ أنه بالنسبة للمساعدة المالية الاستعجالية الموجهة لكل أسرة متضررة، والتي سيتم صرفها ابتداء من الأسبوع المقبل، يتعين على رب الأسرة المعنية توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم 1212، تتضمن رقم بطاقته الوطنية للتعريف الإلكترونية وتاريخ ازدياده، وذلك لتمكين المصالح المختصة من التحقق من وضع الأسرة، ودراسة طلب الاستفادة، والبت فيه في أقرب الآجال.

    أما بخصوص الدعم المخصص لإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة وإعادة بناء المساكن المنهارة، فستتولى لجان محلية مختصة القيام بعمليات إحصاء ميداني دقيقة للمحلات المتضررة بالمناطق المصنفة منكوبة، مع فتح المجال عند الاقتضاء، أمام المعنيين بالأمر لتقديم ملتمساتهم إلى اللجان المختصة قصد دراستها والبت فيها وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن الشفافية والإنصاف في معالجة الطلبات.

    وفي المجال الفلاحي، سيتم القيام بمواكبة الفلاحين المتضررين من خلال إطلاق برنامج للزراعات الربيعية، يتلاءم مع خصوصيات المناطق المتضررة، من قبيل الزراعات الزيتية والقطاني والزراعات الكلئية، عبر دعم اقتناء البذور والأسمدة لتسريع وتيرة استدراك الموسم، مع الاستمرار في دعم الكسابة المتضررين.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا البرنامج يأتي انسجاما مع العناية الملكية السامية، الرامية إلى التأطير والتدبير الأمثل لعملية إجلاء ونقل المواطنين المتضررين، وفق مقاربة استباقية تراعي درجات الخطورة المحتملة، وتسخر مختلف الوسائل اللوجستيكية لضمان نقل الأشخاص المتضررين في أفضل الظروف، وذلك في أفق عودتهم إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – فرنسا.. وزير فرنسي يدعو إلى تعزيز تبادل الخبرات في المجال الفلاحي

    أكد الوزير المنتدب الفرنسي لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية، المكلف بأوروبا، بنيامين حداد، اليوم الثلاثاء (22 أبريل) بمكناس، على ضرورة تعزيز تبادل التجارب ونقل الخبرة في المجال الفلاحي بين المغرب وفرنسا.

    وشدد حداد، في كلمة له خلال افتتاح ندوة دولية رفيعة المستوى نظمت في إطار الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في دورته الـ17 التي تحضرها فرنسا كضيفة شرف، على أهمية دعم التعاون التقني بين البلدين بشكل فعال، خاصة في سياق يتسم بالرهانات المتعلقة بالسيادة الغذائية، والتكيف مع التغيرات المناخية، والحفاظ على الموارد التي تتطلب تعبئة مشتركة.

    وقال إن من شأن هذا أن يشجع على بروز حلول ملموسة ومستدامة، مدفوعة بالابتكار والتكيف مع واقع المجالات الترابية.

    كما أشاد حداد بتسارع المبادلات بين فرنسا والمغرب، حيث يشكل التدبير الفلاحي تيمة رئيسية لهذا التعاون، مشيرا إلى أن اختيار فرنسا كضيف شرف للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في دورته الـ17 يعكس شراكة متينة مع المملكة المغربية.

    واعتبر، من جهة أخرى، أن هذه الندوة تسمح بتحديد الخطوط العريضة لتبادل طموح، مما يجعل الشراكة بين البلدين محركا استراتيجيا لمنطقة البحر الأبيض المتوسط برمتها.

    من جانبه، أبرز الوزير الإيطالي في الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات، فرانشيسكو لولوبريغيدا، أهمية تعاون متوازن بين أوروبا وإفريقيا لرفع التحديات المتعلقة بالأمن الغذائي والماء وتغير المناخ.

    وعبر لولوبريغيدا عن تأييده لتنمية مشتركة قائمة على التكافؤ، مؤكدا على الدور المركزي لإفريقيا في الديناميكيات العالمية.

    ودعا، في هذا الصدد، إلى تعاون يجمع بين قدرات البحث والابتكار الأوروبية والموارد والإمكانات البشرية للقارة الإفريقية.

    كما نوه الوزير الإيطالي بالتعاون القائم بين بلاده والمغرب في مجال تدبير الموارد المائية، عبر الاتفاقيات والمبادرات العلمية، داعيا إلى مزيد من تقاسم الخبرات والممارسات الجيدة.

    وخلص إلى أن الفلاحة ينبغي أن يُنظر إليها ليس فقط كمستهلك للمياه، ولكن أيضا كضامن للاستدامة والأمن الغذائي.

    وكانت الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة، التي حملت عنوان “تدبير الماء من أجل فلاحة مستدامة ومرنة”، قد افتتحت من طرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وتميزت بمداخلتي وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ورئيس المجلس العالمي للماء، لويك فوشون.

    ويقام الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة 1500 عارض من 70 دولة، من 21 إلى 27 أبريل الجاري، تحت شعار “الفلاحة والعالم القروي.. الماء في قلب التنمية المستدامة”.

    ويعتبر هذا المعرض، الذي يمثل ملتقى حقيقيا للسياسات الزراعية، محطة هامة لتعزيز التبادلات وتوطيد الشراكات الدولية وتسليط الضوء على الإجابات العملية للتحديات التي يواجهها القطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات عجاف.. هل تنعش الأمطار الاقتصاد وتخفف وطأة الغلاء والبطالة؟


    مروان حميدي

    بعد سنوات من الجفاف، استبشرت الأراضي المغربية في الأيام الأخيرة بتساقطات مطرية هامة، التي لم تقتصر على كونها مجرد أمطار، بل كانت بمثابة شريان حياة أعاد الأمل إلى قلوب الفلاحين، وأنعش التربة التي أنهكها العطش، وملأ السدود التي كانت مهددة بالجفاف.

    هذه الأمطار تأتي في وقت حرج، حيث يعاني الاقتصاد الوطني من عدة تحديات أبرزها ارتفاع معدلات التضخم، والبطالة، والأسعار، مما فاقم من الاحتقان الاجتماعي، حيث شهد الاقتصاد المغربي خلال عامي 2022 و2023 ارتفاعا ملحوظا في معدلات التضخم، إذ بلغت 6.6% و6.1% على التوالي، وهو ما جاء نتيجة لزيادة حادة في أسعار الطاقة والغذاء على الصعيد العالمي، مما أدى إلى تجاوز مستويات التضخم المتوسط السنوي الذي كان مستقرا عند 1.5% خلال العقدين الماضيين، وهو ما نتج عنه ارتفاع أسعار المستهلكين إلى مستويات غير مسبوقة، مما أثر سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    كما أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل البطالة في المغرب ارتفع إلى 13.3% في 2024 مقارنة بـ13% في 2023، مشيرة إلى أن عدد العاطلين على المستوى الوطني بلغ مليونا و638 ألف شخص، بزيادة قدرها 58 ألف شخص، منهم 42 ألفا في المناطق الحضرية و15 ألفا في المناطق الريفية.

    هذه المعطيات جعلت خبار المجال الاقتصادي يعلقون آمالهم على هذه التساقطات من أجل تحسين الإنتاج الفلاحي، ورفع العبء عن الأسر المغربية التي كابدت غلاء الأسعار لفترة طويلة بسبب موجات الجفاف المتواصلة.

    في هذا الإطار أكد المحلل الاقتصادي محمد جدري أن هذه الأمطار سيكون لها تأثير إيجابي على الاقتصاد الوطني بشكل عام، وتحديدا في القطاع الفلاحي، خاصة وأن هذه الأمطار من شأنها أن تساهم في ملء السدود بنسبة كبيرة، مما ينعكس إيجابا على الموارد المائية في البلاد.

    وأشار جدري إلى أن السدود قد ارتفعت حجومها بما يقارب 220 مليون متر مكعب بين فاتح مارس و10 مارس فقط، وهو ما يعادل احتياج مدينة الدار البيضاء للمياه لمدة عام كامل، ما يجعل من هذه الزيادة مؤشرا قويا على قدرة المغرب على تحسين استدامة مصادر المياه، مما يعزز من قدرة البلاد على مواجهة تحديات الجفاف والندرة المائية التي كانت تشكل خطرا على القطاع الفلاحي.

    وأوضح جدري أن هذه الأمطار ستساهم في انتعاش الفرشة المائية، مما سيؤدي إلى زيادة رطوبة التربة، وهو ما يعزز من نمو المحاصيل الزراعية في جميع أنحاء البلاد، مضيفا بالقول: “الزراعات الربيعية ستكون قادرة على الاستفادة من هذه الظروف، بالإضافة إلى أن زراعة الحبوب في مناطق مثل الغرب، والتي تشتهر بزراعة الحبوب المازوزية، التي يمكن إنقاذها”.

    ولن يقتصر التأثير الإيجابي للأمطار حسب المصدر ذاته على القطاع الزراعي وحده، بل سيمتد أيضا إلى قطاع الثروة الحيوانية، حيث أشار جدري إلى أن توفر الكلاء في الحقول المغربية سيخفف من تكاليف مربي الماشية، الذين كانوا في السنوات الماضية مضطرين لشراء الأعلاف بأسعار مرتفعة.

    أحد التأثيرات الإيجابية الأخرى التي أشار إليها المحلل الاقتصادي هي انتعاش الطلب على اليد العاملة في القطاع الفلاحي، خاصة في ما يتعلق بالأشجار المثمرة، والخضر، والفواكه، والبقوليات، ومن المتوقع أن يسهم هذا الانتعاش في تقليص نسب البطالة في المناطق الريفية.

    ورغم أن الأسعار قد لا تشهد انخفاضًا على المدى القصير، إلا أن المتحدث يرى أن استمرار هذه الأمطار لفترة كافية قد يساهم في تحقيق نسب نمو اقتصادية كبيرة على المدى المتوسط، قائلا: “إذا استمرت الأمطار بنفس الوتيرة، يمكن أن نحقق نموا اقتصاديا يصل إلى 4%، كما ورد في قانون المالية، ما سيساهم في تقليل تكلفة الإنتاج في القطاع الفلاحي”.

    وأورد الخبير الاقتصادي أن تكلفة إنتاج المياه ستنخفض، حيث لن يضطر الفلاحون إلى بذل جهود كبيرة في جلب المياه باستخدام الطاقة، الأمر الذي سيكون له تأثير إيجابي على أسعار المنتجات الفلاحية، بما في ذلك الأعلاف الحيوانية.

    من جانب آخر، أوضح المحلل الاقتصادي، محمد جدري أنه إذا استمرت الأمطار بنفس الوتيرة في شهر أبريل المقبل، من المتوقع أن تستقر الأسعار في السوق أو تشهد انخفاضا نسبيا بحلول شهر يوليو المقبل، مستدركا بالقول إن السبب الرئيس وراء الغلاء ليس بالضرورة تكلفة الإنتاج، بل يكمن في المنظومة التسويقية التي لا تزال بحاجة إلى تحسين.

    جدير بالذكر أن الأرصاد الجوية توقعت أن تتواصل الاضطرابات الجوية من الثلاثاء إلى الجمعة، نتيجة توالي المنخفضات الجوية التي تقترب من المغرب مساهمة في تشكل تيار غربي أطلسي يساهم في وصول كتل هوائية رطبة قادمة من المحيط الأطلسي تعطي أمطار بمناطق واسعة من شمال وسط وشرق البلاد ومرتفعات الأطلس، ومن المتوقع أن تهم أمطار قوية وأحيانا رعدية على عدة مناطق من شمال البلاد ومرتفعات الأطلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعاون في المجال الفلاحي.. مباحثات بين صديقي وعدد من نظرائه الأفارقة

    شكل التعاون في مجال التنمية الفلاحية محور مباحثات ثنائية أجراها، اليوم السبت (20 أبريل) بالرباط، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، مع عدد من نظرائه الأفارقة، المشاركين في الدورة الـ33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا.

    وأوضح صديقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المحادثات والتي شملت وزراء الفلاحة بكل من جنوب السودان وبوركينافاسو، وإفريقيا الوسطى، وساوتومي وزامبيا والصومال، تركزت حول التعاون في المجال الفلاحي وسبل الاستفادة من التجربة التي راكمها المغرب في إطار استراتيجية الجيل الأخضر بالخصوص.

    كما تطرقت المباحثات، يضيف الوزير، إلى مواضيع التأقلم مع التغيرات المناخية، وتدبير ندرة المياه عبر تقنيات الاقتصاد في الماء، وتحديث القنوات وأنظمة السقي، واختيار الأنظمة الزراعية الملائمة، وتنمية سلاسل الإنتاج، وتصنيع الانتاج الفلاحي وتثمينه.

    وأضاف أن هذه المباحثات شكلت أيضا مناسبة لتقديم التجربة المغربية في مجال تنظيم المهنيين، وخصوصا صغار المنتجين والفلاحين في إطار التعاونيات، مبرزا أن الوزراء الأفارقة عبروا عن رغبة بلدانهم في المواكبة المغربية في هذا المجال وخصوصا الاستفادة من الخبرة الوطنية في مجال اللوجيستيك وتسويق المنتوجات الفلاحية والصناعات الغذائية، وجلب المستثمرين لقطاع الفلاحة، ودعم الشباب في العالم القروي لتعزيز اهتمامهم بالقطاع الفلاحي.

    من جانبهم، عبر وزراء الفلاحة الأفارقة في تصريحات مماثلة، عن رغبتهم في الاستفادة من التجربة المغربية في مجالات تدبير المياه، والأسمدة والتكنولوجيات الحديثة، والتكوين المهني، قصد تعزيز استدامة النظام الزراعي في بلدانهم، معبرين عن إعجابهم بالتقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في القطاع الفلاحي واستثماراته الكبرى في مجالي الري وتدبير المياه، مما مكن المملكة من تعزيز الإنتاج الزراعي وإحراز تقدم في تحقيق الأمن الغذائي، وكذلك تصدير منتجات فلاحية عبر العالم.

    ونوه الوزراء الأفارقة بالتنظيم الجيد لأشغال لدورة الـ33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، مؤكدين أن مباحثاتهم مع المسؤولين المغاربة شكلت فرصة للتبادل في مجال الممارسات الفضلى في المجال الفلاحي عموما.

    يذكر أن الدورة الـ33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) لإفريقيا، التي انطلقت، أول أمس الخميس، واستمرت لثلاثة أيام، شكلت مناسبة للدول الإفريقية لمناقشة الحلول العملية والملموسة لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاج الزراعي، وكذا تحديد الأولويات مع منظمة الأغذية والزراعة للسنتين المقبلتين، بهدف تحقيق تغيير مستدام في الن ظم الغذائية والزراعية في جميع أنحاء القارة.

    كما مكن المؤتمر، المنعقد تحت شعار “نظم غذائية وزراعية مرنة وتحولات قروية شاملة”، الأعضاء والجهات الفاعلة الأخرى من تبادل أفضل الممارسات واستكشاف الشراكات والفرص المتاحة في المجال ، فضلا عن تقديم توجيهات إقليمية حول تحويل النظم الزراعية والغذائية بإفريقيا.

    وعرف هذا الاجتماع الإقليمي الاستراتيجي، مشاركة وزراء من الدول الأفريقية الأعضاء وممثلي البلدان الملاحظة والاتحاد الأفريقي ومنظمات مانحة والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 28.. المغرب شريك “مهم للغاية” لألمانيا في المجال الفلاحي

    قالت كاتبة الدولة البرلمانية لدى وزير الدولة للتغذية والفلاحة بألمانيا كلاوديا مولر، اليوم الاحد بدبي، إن المغرب شريك مهم للغاية بالنسبة لألمانيا في المجال الفلاحي.

    وأبرزت المسؤولة الألمانية عقب مباحثات مع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي ،على هامش مؤتمر (كوب 28) أن “المغرب شريك مهم للغاية في المجال الفلاحي وعلى المستوى الدولي، لاسيما في القارة الافريقية”.

    وأشارت السيدة مولر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن هذه المباحثات مكنت من تبادل الأفكار حول موضوع التعاون بين الوزارتين، مشيدة ب”تطابق وجهات النظر” لتعزيز الشراكة الثنائية.

    من جهته أشار السيد صديقي إلى أنه بحث مع المسؤولة الألمانية إنجاز مشاريع في إطار التعاون بين البلدين، بشراكة مع الوزارتين ومهنيي البلدين، وكذا تتبع تنزيل هذه المشاريع.

    وأضاف أن هذه المباحثات شكلت مناسبة للحديث حول التعاون جنوب-جنوب بين المغرب وألمانيا بافريقيا في إطار برامج البحث والابتكار والتعليم والممارسات الجيدة.

    وسلط السيد صديقي الضوء على التعاون طويل الأمد مع ألمانيا في الميدان الفلاحي في إطار مشاريع وبرامج مهيكلة، استفادت منها الفلاحة المغربية خصوصا في مجال التكنلوجيا الألمانية المعروفة في المكننة ومجال السقي وتكنلوجيا الاقتصاد في المياه.

    وقال إن اللقاء شكل مناسبة لبحث السبل الكفيلة بإطلاق مشاريع جديدة وطموحة انسجاما مع استراتيجية “الجيل الجديد” التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس

    إقرأ الخبر من مصدره