Étiquette : المجلس الاعلى للحسابات

  • المجلس الأعلى للحسابات: 55 ملفاً أمام القضاء بشبهة أفعال جنائية

    جريدة البديل السياسي

    قدّمت زينب العدوي، الرئيسة الأولى للمجلس الأعلى للحسابات، حصيلة الملفات التي تم رصدها خلال الفترة ما بين سنة 2021 وأكتوبر 2025، والمتعلقة بأفعال قد تُشكل جرائم يعاقب عليها القانون.

    وأوضحت العدوي، خلال لقاء بالصخيرات حول تعزيز آليات الرقابة القضائية والإدارية في تدبير المال العام، أن الوكيل العام للملك لدى المجلس الأعلى للحسابات أحال على الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، 55 ملفاً تضم مؤشرات وأدلة على أفعال يُشتبه في طابعها الجنائي.

    وأكدت أن المحاكم المالية تعتمد في هذا المجال على تحقيقات دقيقة وتحليلات معمقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر نشر تقارير المجالس الجهوية للحسابات.. تراكم الإختلالات يؤخر ترتيب المسؤوليات

    جريدة البديل السياسي

    تعد تقارير المجالس الجهوية للحسابات إحدى الآليات الرقابية الأساسية التي تهدف إلى كشف الاختلالات الإدارية والمالية داخل الجماعات المحلية، وضمان شفافية التدبير العمومي. غير أن التأخر في إصدار هذه التقارير ونشرها للرأي العام يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء ذلك، ومدى تأثير هذا التأخير على المساءلة والمحاسبة.

    وعلى الرغم من أهمية تقارير المجالس الجهوية للحسابات في تقييم أداء الجماعات المحلية، إلا أن العديد منها لم يعد يُنشر الموقع الرسمي للمجلس الأعلى للحسابات، ما يفتح الباب أمام استمرار بعض الاختلالات دون تصحيح أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : خمسة أحزاب سياسية لم تبرر استخلاص مئات الملايين

    ياسر البوزيدي

    أصدر المجلس الأعلى للحسابات، امس الجمعة، تقريره السنوي برسم سنتي 2023-2024، تضمن تدقيقا في حسابات الأحزاب السياسية وفحص صحة نفقاتها برسم الدعم العمومي للسنة المالية 2022.

    و بحسب التقرير ، فقد سجل قصورا على مستوى إثبات صرف %26 من النفقات التي أدلت بحساباتها عن سنة 2022 ما يناهز 152,96 مليون درهم بما فيها الدعم الاضافي المقدم من طرف الدولة لسبعة أحزاب سياسية لتغطية المصاريف المترتبة على المهام والدراسات والأبحاث.

    وبالمقابل، بلغ إجمالي النفقات المصرح بصرفها ما قدره 130,65 مليون درهم ، َلخمسة أحزاب، بما مجموعه 5,19 مليون درهم، همت استخلاص موارد دون تقديم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الوردة على صفيح ساخن: « اتحاديو فرنسا » ينتقدون الخروقات في تدبير مالية الحزب

    ياسر البوزيدي

    عقدت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ » فرنسا  »  اجتماعا، الجمعة الماضي، خصص للتداول حول المستجدات المحلية والوطنية والدولية وتدارس تداعيات التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات الذي آثار ردود فعل مدنية وحزبية كبيرة.

    وحسب بيان الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفرنسا،والذي اطلعت بلبريس على نسخة منه، فإن “ما أشار له التقرير من انحرافات خطيرة في تدبير المال العام يمس في المقام الأول مصداقية العمل السياسي ويسائل الفاعل السياسي عن مدى تجاوبه مع التوجيهات الملكية الهادفة إلى دعم الدور الدستوري للأحزاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ريع الدراسات”.. الشبيبة الاتحادية في فرنسا تطالب بمساءلة القيادة الحزبية

    طالبت الكتابة الإقليمية للشبيبة الاتحادية بفرنسا بمساءلة القيادة الحزبية، وتقديم كل من حسن لشكر والمهدي مزواري وأحمد العاقد استقالتهم من المسؤوليات الحزبية الدولية والوطنية والمحلية إلى حين إبراز الحقيقة إثر ما ورد في تقرير المجلس الأعلى للحسابات في قضية ما بات يعرف إعلاميا بـ “ريع الدراسات”.

    واستحضرت الشبيبة الاتحادية بفرنسا، في بلاغ لها، إن تقرير المجلس الأعلى للحسابات كشف أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية “حصل على دعم مالي إضافي بقيمة 1.930.896,03 درهم في /092022/11، لتمويل النفقات المتعلقة بإجراء الدراسات والتي أسندت لمكتب الاستشارة MELA STRATEGIE & CONSEIL” الذي أسس يوم 2022/02/21″.

    وطالبت الشبيبة، في بلاغ اطلع عليه موقع “كيفاش”، محمد محب، المسؤول عن مالية الحزب، بالكشف الكامل عن لائحة الشركات المستفيدة من الصفقات، مشدده على أنها “لم تتوصل بإجابة صريحة وتوضيحات من طرف القيادة الحزبية”.
    وأكدت المصدر ذاته، على أنه “وإن كان هذا التقرير صادر عن مؤسسة دستورية غير قضائية، فهذا لا يعني أن المعطيات الصادرة عنها لن تخلف أثرا، خاصة بعد الشكاية الموضوعة لدى النيابة العامة من طرف الجمعية المغربية لحماية المال العام”.

    وأبرز البلاغ، أنه “من الناحية الحزبية، فواجبنا اليوم كتنظيم “يتباهى” في مؤتمراته الإقليمية بتخليق الحياة السياسية أن نعطي للتقرير قيمته الحقيقية بالإجابة عن تساؤلات المواطنات والمواطنين فيما يخص تبديد أموالهم العمومية، وعلى تساؤلات المناضلات والمناضلين فيما يخص تدبير مالية حزبهم”.

    واعتبرت الشبيبة الاتحادية في فرنسا، أنه “بغض النظر من عدم إسناد هذه المهمة لـ”كفاءات مؤهلة”، وبغض النظر كذلك عن كون الدراسات “موجزة وتتضمن معلومات واقتراحات متوفرة للعموم” حسب تقرير المجلس الأعلى للحسابات، يطرح السؤال الجوهري التالي: كيف لقيادة حزبية، صادقت عبر فريقها البرلماني على هذه الشروط المتعلقة بالدعم السالف الذكر، أن تخرق ليس قانون فحسب، بل قانونا تنظيميا يعد امتدادا للدستور المغربي والذي نحتفل اليوم بالذكرى 13 لخطاب 9 مارس للملك محمد السادس والذي أسس من خلاله لهذه الوثيقة السامية؟”.
    ولفتت الشبيبة، إلى أن “عبد الحميد الجماهري، عضو المكتب السياسي ومدير النشر والتحرير في جريدة الاتحاد الاشتراكي، كتب في عموده “كسر الخاطر” بتاريخ 15/03/2023: فالمجلس (الأعلى للحسابات) هو بحد ذاته تعريف دستوري للمسؤولية، والحساب هنا قد يعني التقييم كتمرين حيوي للديمقراطية وليس بالضرورة العقاب.. وأضاف: نحن بصدد وضع شبكة قراءة (…) حول التداعيات العملية لتقرير فريد يمكن للمغاربة أن يعيدوا بناء الثقة بالاستناد عليه”، مردفة “فلنعمل إذن على إعادة بناء هذه الثقة من أجل اتحاد الغد، اتحاد الأمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يكشف عورة أحزاب سياسية “استولت” على المال العام

    جريدة البديل السياسي 

    كشف المجلس الأعلى للحسابات في تقريره الأخير المتعلق بتدقيق حسابات الأحزاب السياسية برسم سنة 2022 ، ما يمكن وصفها بالفضيحة السياسية التي همت مجموعة من الأحزاب السياسية التي تلقت دعما ماليا عموميا و لم ترجع الأموال غير المستعملة للأغراض التي منحت من أجلها.

    وحسب تقرير المجلس ، فإن تدقيق الحسابات هم الحسابات السنوية للأحزاب السياسية برسم السنة المالية
    2022 وكذا فحص صحة نفقاتها المتعلقة بالدعم السنوي الممنوح لها للمساهمة في تغطية مصاريف
    تدبيرها ومصاريف تنظيم مؤتمراتها الوطنية العادية والمصاريف المترتبة على المهام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى يكشف إنفاق 22 مليون درهما بشكل غير مبرر من قبل الأحزاب والنقابات

    محمد أسرموح

    كشف المجلس الأعلى للحسابات، أن 22 حزبا سياسيا، و4 نقابات مهنية؛ لم تقدم تبريرات رسمية، بخصوص صرف مبالغ ناهزت 24.86 مليون درهما.

    وقد جاء في التقرير السنوي الأخير للمجلس الأعلى للحسابات، أن الهيئات المعنية صرفت حوالي 6 مليون درهما، مخصصة بالأصل للحملات الانتخابية في أشياء لا علاقة لها بالحملة.

    كما أنفقت أكثر من 18 مليون درهم، في الحملات الانتخابية، دون تبرير تلك المصاريف بوثائق رسمية؛ فيما لم يتطرق التقرير للأحزب والنقابات المعنية.

    وسجل التقرير شوائب مرتبطة بعدم التزام الهيئات السياسية والنقابية، بالأجل القانونية لإيداع الحسابات، وعدم احترامها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي: المغرب أبان تحت القيادة الملكية على العديد من المقومات في مواجهة الصدمات

    أكدت زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات اليوم الثلاثاء (30 يناير)، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أبان عن توفره على العديد من مقومات الصمود في مواجهة الصدمات المختلفة.

    وأبرزت العدوي، خلال جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان خصصت لتقديم عرض عن أعمال المجلس الأعلى للحسابات برسم الفترة 2022 – 2023، أنه تم التعبير عن هذه المقومات من خلال القدرة القوية على التعامل مع الظرفية الصعبة، حيث تجلى ذلك من خلال الاستجابة الإنسانية السريعة والفعالة مباشرة بعد زلزال الحوز، والمساعدات المالية للأسر المتضررة وخطة التنمية الطموحة التي أعقبت هذه الكارثة الطبيعية.

    كما تتجلى مقومات الصمود، تضيف السيدة العدوي، في مؤشرات أخرى، من أبرزها انخفاض عجز الميزانية، الذي يتوقع أن يتراجع في نهاية 2023 إلى 4,5 في المائة من الناتج الداخلي الخام عوض 5,2 في المائة سنة 2022، على الرغم من الضغوط القوية على الإنفاق العام.

    ومن بين هذه المقومات أيضا، تزايد تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القطاع الصناعي، وظهور مجالات صناعية مختلفة مرتبطة بسلاسل القيمة العالمية، والحفاظ على مستوى ملائم من احتياطي العملات الأجنبية، وكذا ولوج المغرب إلى السوق المالية الدولية بشروط مواتية، رغم إكراهات الظرفية على المستوى العالمي.

    وسجلت العدوي في هذا السياق، أن المملكة تترقب آفاقا واعدة في مجال الاستثمارات الأجنبية من خلال الشراكات مع المؤسسات المالية الدولية وفي إطار التعاون الثنائي.

    وبعدما قدمت مجموعة من المؤشرات المتعلقة بالمالية العامة، في سياق وطني ودولي يعرف تطورات متواترة ومتسارعة وأحداثا غير مرتقبة، أكدت العدوي أن مواجهة التحديات القائمة على هذا الصعيد “تقتضي إيجاد التوافق الأمثل بين إلزامية المحافظة على توازن المالية العمومية واستدامتها، وضرورة تعبئة التمويلات اللازمة من أجل مواصلة تنفيذ مختلف الإصلاحات والبرامج والمشاريع المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة، فضلا عن المحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حافلات تقل ضعف طاقتها الاستيعابية .. تقرير رسمي يفضح واقع النقل المدرسي بالمغرب

    محمد الصديقي

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات في شقه المتعلق بقطاع التربية الوطنية، عن عدد من الاختلالات تخص تدبير النقل المدرسي، مشيرا إلى أنه يتم نقل التلاميذ في ظروف غير ملائمة ولا تستجيب لشروط السلامة، سيما في المجال القروي بسبب تجاوز الحمولات المفترضة للحافلات، حتى أن حافلة نقل في إحدى أقاليم المملكة تقل أكثر من 60 تلميذا وتلميذة رغم أن طاقتها الاستيعابية القانونية محددة في 27 مقعدا.

    وأضاف التقرير المنشور بالجريدة الرسمية عدد 7175، بتاريخ 7 مارس 2023، أن جل الجماعات تعهد بصفة مباشرة إلى إبرام اتفاقيات مع جمعيات تم اختيارها لتسيير مرفق النقل المدرسي، دون الإعلان عن طلبات عروض مشاريع لاختيار الجمعيات، الأقدر والأفضل، والتي تتوفر على خبرة أو برنامج وتصور لتطوير النقل المدرسي.

    ونبه إلى أن جل الجماعات لم تبادر إلى إحداث لجان يوكل إليها انتقاء المشاريع المستوفية للشروط المطلوبة وتحديد المبالغ المخصصة لكل مشروع سيما الاتفاقيات التي تعادل أو تفوق ضمنها مساهمة الجماعة 50.000 درهم.

    وأوضح المصدر أن هذ الامر لا يتماشى مع ما جاء في منشور الوزير الأول رقم 2003/7 بتاريخ 27 يونيو 2003 بشأن الشراكة بين الدولة وجمعيات المجتمع المدني والذي حدد معايير الانتقاء المحققة للشفافية والموضوعية والمنفعة المباشرة للفئات المستهدفة، بالإضافة إلى المعايير ذات الصلة بالجمعية الشريكة.

    وأكد ضرورة إعداد دليل للمساطر دفتر للتحملات مصادق عليه من لدن المجالس المنتخبة، لإسناد تدبير مرفق النقل المدرسي إلى الجمعيات، وهو الأمر الذي لا تتوفر عليه جل الجماعات التي شملتها المهمة الرقابية.

    وأوضح أن اتفاقيات الشراكة المبرمة بين معظم الجماعات وجمعيات المجتمع المدني والمتعلقة بالنقل المدرسي لم تؤطر بدفاتر تحملات تكون بمثابة سند مرجعي للتعاقد على أسس تستجيب لشروط ومتطلبات تجويد الخدمات المقدمة للمرتفقين وتحدد المفاهيم والالتزامات وآليات التمويل والمراقبة والتتبع.

    وسجل التقرير قيام عدد من الجماعات بالإشارة فقط إلى تخصيص منحة سنوية للمساهمة في تسيير الحافلات حسب الإمكانات المتاحة للجماعة دون تحديد مبلغ هذه المساهمة. وفي حالات أخرى تشير الاتفاقية إلى التزام الجماعة، إلى جانب الجمعية بالمساهمة في المصاريف المتعلقة بالمحروقات والإصلاح، دون تحديد نسبة ولا مبلغ المساهمة المالية لكل طرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات تخلت عن تنفيذ ثلث عدد صفقاتها المبرمحة خلال سنوات الجائحة

    أعلن تقرير للمجلس الأعلى للحسابات، أن  انتشار جائحة “كوفيد-19″، كانت له تداعيات مختلفة على تدبير الجماعات الترابية، سواء فيما يتعلق بمواردها المالية أو على مستوى ممارسة اختصاصاتها، وواجهت هذه الهيئات صعوبات جمة في محاربة هذه الجائحة.

    فبالنسبة لمجهودات حفظ الصحة العامة المبذولة من طرف الجماعات، فإن الموارد البشرية واللوجستيكية المرصودة لهذا الغرض، ولا سيما تلك المخصصة للمكاتب الجماعية للصحة، والتي رغم تطورها كما وكيفا، لم تكن كافية للتصدي للتحديات التي نجمت عن الجائحة. كما أن تدخلات الجماعات على هذا المستوى لم تتسم بالتوازن بين مختلف أصنافها، إذ أن معظم الجهود وجهت لعمليات التطهير والتعقيم.

    وأوضح المجلس الأعلى للحسابات، في تقرير له برسم سنة 2021، أن الجماعات الترابية، لم تتخذ مبادرة عقد اجتماعات تنسيقية من أجل تحديد الآليات المناسبة لمساهماتها للحد من تداعيات الجائحة.

    وفي هذا الصدد، كشف مجلس العدوي، أن نسبة النقط المدرجة في جداول أعمال المجالس التداولية خلال سنتي 2020 و2021 ذات الصلة بالجائحة، لم تتعد 6% من إجمالي النقط التي ناقشتها.

    وبدوره تأثر تدبير المرافق العمومية المحلية بانتشار الجائحة، مع تسجيل تدخل محدود للجماعات في تدبير هذه المرافق، خاصة على مستوى اتخاذ قرارات الإغلاق والفتح.

    ونتيجة لتوقف نشاط مجموعة من المرافق، فقد عرفت الموارد المالية ذات الصلة تراجعا ملموسا، كما هو الشأن بالنسبة للأسواق الأسبوعية والمحطات الطرقية وأسواق القرب والجملة التي تراجعت مداخيلها بحوالي 70%.

    وعلى مستوى آخر، فقد تأثرت مالية الجماعات الترابية بتداعيات الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة “كوفيد-19”.

    وهكذا، ونتيجة لتراجع مجموعة من الأنشطة الاقتصادية أو توقفها، سجلت مداخيل الجماعات الترابية بمختلف مستوياتها، وإن بنسب متباينة، تراجعا مهما. وهكذا، وفيما يخص الجماعات، بلغت نسبة التراجع 15% على مستوى الرسوم الثالث المدبرة من طرف الدولة لفائدتها، فيما تعدت هذه النسبة 50% فيما يتعلق ببعض الرسوم المرتبطة بأنشطة اقتصادية كالرسم على الإقامة بالمؤسسات السياحية والرسم على محال بيع المشروبات.

    أما حصص الجماعات من منتوج الضريبة على القيمة المضافة فلم يطرأ عليها أي تغيير، بفعل استقرار هذا المنتوج على مستوى المصدر، مع انخفاض مخصصات التجهيز المحولة إليها.

    وعرفت مداخيل العمالات والأقاليم انخفاضا بنسبة 8% نتيجة تراجع حصصها من منتوج الضريبة على القيمة المضافة. وبخصوص الجهات، فقد عرفت حصصها من منتوج الضرائب والرسوم المحولة من الدولة لفائدتها، خاصة الضريبة على الدخل والضريبة على الشركات، تراجعا بنسبة 16%.

    أما على مستوى النفقات، وإن كان بعضها عرف ارتفاعا بسبب ظروف أملتها الجائحة كالنفقات ذات الطابع الاجتماعي، خاصة على مستوى الجهات، دون أن تشكل عبئا حقيقيا على ميزانياتها نظرا لمحدودية اعتماداتها، فإنه حسب المجلس الأعلى للحسابات، فإن غالبية النفقات عرفت تقلصا بفعل ظروف الجائحة أو تدابير ترشيد التي تم إقرارها خلال فترة الأزمة الصحية، حيث يمكن التمييز على هذا المستوى بين النفقات التي تراجعت بسبب ظروف الجائحة، بنسب بلغت بخصوص بعضها 80%، مثل نفقات التنقل واقتناء المحروقات ومصاريف استهلاك الماء والكهرباء بالبنايات الإدارية، وبين النفقات التي تقلصت بفعل إجراءات الترشيد التي أقرتها وزارة الداخلية، والتي همت أساسا نفقات دعم الجمعيات ونفقات المخصصات المرصودة للمقاطعات، مع الإشارة إلى استقرار نفقات الموظفين نتيجة وقف الترقيات وعمليات التوظيف.

    وأعلن تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أن هذه الوضعية أدت إلى تفاقم الباقي أداؤه للشركات والمؤسسات الدائنة، خاصة موزعي الماء والكهرباء والشركات المفوض لها تدبير خدمات القرب والشركات المتعاقد معها في إطار صفقات عمومية.

    وارتباطا بتنفيذ الطلبيات العمومية والعقود والاتفاقيات، فقد تراجع المبلغ الإجمالي

    للطلبيات العمومية المبرمة بما نسبته 10% خلال سنة 2020 و 45% خلال سنة 2021، مقارنة مع سنة 2019، كما عرفت الالتزامات السارية بعد انتشار الجائحة اتخاذ قرارات تقضي بتوقيفها أو تعديلها أو فسخها بنسبة 88%.

    وبخصوص الصفقات المبرمجة خلال سنتي 2020 و2021، فقد تخلت الجماعات الترابية حسب تقرير المجلس الأعلى للحسابات، عن تنفيذ 33% منها.

    وتأسيسا على ما سبق، وحتى تكون الجماعات الترابية أكثر جاهزية للمساهمة الناجعة في تدبير الأزمات، أوصت المجالس الجهوية للحسابات، بإدماج البعد المتعلق بإدارة المخاطر ضمن أولويات الجماعات الترابية وباعتماد وتفعيل برامج للتكوين ولتقوية القدرات في حال مواجهة الأزمات الصحية، على غرار ما هو معمول به بالنسبة للمخاطر المرتبطة بالفيضانات، والزالزل وانتشار الجراد.

    ونظرا للدور البالغ الأهمية، الذي تلعبه الجماعات في حفظ الصحة العامة، أوصت هذه المجالس بتأهيل، وفق أهداف وغايات محددة، للمكاتب الجماعية لحفظ الصحة.

    إلى ذلك، كشف تقرير المجلس الأعلى للحسابات، إلى أن المجالس الجهوية للحسابات تباشر، برسم البرنامج السنوي 2022، مهمة موضوعاتية حول المكاتب الجماعية لحفظ الصحة. كما دعت إلى تحديد أدق للقطاعات المتضررة من الجائحة على مستوى كل مجال ترابي، وبالتالي العمل على تقوية مبادرات الشراكة والتنسيق بهدف التخفيف من حدة الآثار المستقبلية للجائحة سواء على المستوى الصحي أو الاجتماعي أو الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره