Étiquette : #المجلس العلمي

  • بنحمزة يحذر: دعوات الإفطار العلني مشروع لهدم أركان الإسلام واختراق الهوية المغربية (فيديو)

    جمال أمدوري

    أكد مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي الجهوي للشرق، أن فريضة الصيام في التصور الإسلامي ليست مجرد خيار شخصي أو ممارسة تطوعية يمكن الاستغناء عنها بـ “الفدية”، بل هي ركن ركين وشريعة ربانية كُتبت على الأمم السابقة كما كُتبت على الأمة الإسلامية لتحقيق غاية التقوى العظمى.

    واستهل بنحمزة درسه بمسجد البعث الإسلامي بوجدة، أمس السبت، بالتأكيد على أن صيام شهر رمضان فريضة قطعية ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع، مبرزا أن قوله تعالى: “كتب عليكم الصيام” يحسم الجدل حول طبيعته الإلزامية، باعتباره ركنا من أركان الإسلام التي لا يقوم الدين إلا بها.

    وأوضح أن الصيام ليس تشريعا خاصا بالأمة الإسلامية فحسب، بل هو عبادة مشتركة بين مختلف الشرائع السماوية، ما يعكس مكانته الروحية والتربوية في تهذيب النفس وتحقيق التقوى. وشدد على أن النبي صلى الله عليه وسلم، بصفته المفسر الأول للقرآن الكريم، بيّن بوضوح أن الإسلام يقوم على أركان ثابتة، في مقدمتها الصيام.

    وأضاف رئيس المجلس الجهوي العلمي بالشرق أن الأمة الإسلامية أجمعت، جيلاً بعد جيل، على فرضية الصيام، وأن هذا الإجماع لا يمكن أن ينقضه رأي فردي أو توجه فكري يسعى إلى إعادة تأويل النصوص بما يخالف مقاصدها الثابتة.

    تفنيد تأويل آية “وعلى الذين يطيقونه”
    وخصص رئيس المجلس العلمي الجهوي بالشرق حيزا مهما من درسه للرد على من يستدل بقول الله تعالى: “وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين” لإثبات أن الصيام مسألة اختيارية، بحيث يمكن للمسلم – وفق هذا الفهم – أن يكتفي بأداء فدية بدل الصيام.

    واعتبر بنحمزة أن هذا التأويل “مجانب للصواب”، موضحًا أن لفظ “يطيقونه” لا يعني القدرة الكاملة على الصيام دون مشقة، بل يشير إلى من يصوم بجهد بالغ ومشقة شديدة، كالمريض أو المسافر الذي تلحقه مشقة معتبرة.

    وأكد أن الفدية شرعت رخصة لفئات مخصوصة، في مقدمتها المرضى والمسافرون الذين يواجهون صعوبة حقيقية في الصيام، وليس للأشخاص الأصحاء القادرين. وقال في هذا السياق: “لو كان كل من استطاع الصيام مخيرًا بينه وبين الفدية، فما معنى أن يقول الله تعالى: كتب عليكم الصيام؟”.

    وشدد على أن إفراغ الصيام من إلزاميته عبر هذا التأويل يؤدي عمليًا إلى تعطيل الركن، معتبرًا أن ذلك “يتناقض مع روح النصوص القرآنية التي رغّبت في الصيام وربطته بتحقيق التقوى”.

    تحذير من الدعوات إلى الإفطار العلني
    وانتقل بنحمزة إلى التحذير مما وصفه بـ”الدعوات إلى المجاهرة بالإفطار في رمضان والمطالبة بإلغاء المقتضيات القانونية التي تجرم الإفطار العلني”، معتبراً أن الأمر يتجاوز نقاشًا فقهيًا ليصل إلى “رسالة رمزية تمس مكانة الدين في المجتمع”.

    وقال إن المجاهرة بالإفطار لا يمكن فصلها عن سياق أوسع يروم – بحسب تعبيره – تقويض المنظومة القيمية للمجتمع المغربي، مشيرًا إلى أن احترام شعيرة الصيام ظل سمة جامعة للمغاربة، حتى لدى من لا يواظبون على باقي الفرائض.

    وأضاف المتحدث أن الإفطار العلني، في نظر المجتمع، يمثل استفزازا لمشاعر الصائمين، موضحا أن الأعذار الشرعية لا تعني بالضرورة إعلان الإفطار أمام الناس، حفاظا على حرمة الشهر ومشاعر الجماعة.

    إسقاط ركن يفضي إلى سقوط باقي الأركان
    وفي لهجة تحذيرية، اعتبر بنحمزة أن التساهل في الصيام يفتح الباب أمام التهاون بباقي الأركان، قائلاً إن “إسقاط ركن من أركان الإسلام يجرّ إلى انهيار بقية الفرائض”، محذرا من خطاب يهون من شأن العبادات بدعوى توجيه الجهود إلى مجالات أخرى.

    وانتقد ما سماه “المقارنات المغلوطة” بين الشعائر الدينية والأعمال الاجتماعية، كالدعوة إلى إطعام الفقراء بدل أداء فريضة الحج أو بناء المساجد، مؤكداً أن لكل عبادة دورها ومقصدها، ولا يجوز إلغاء شعيرة بحجة تفضيل أخرى.

    الشباب والنساء في صدارة “جدار الصد”
    وفي مقابل هذه الدعوات، أبرز رئيس المجلس العلمي الجهوي بالشرق ما اعتبره مؤشرات إيجابية على تمسك فئات واسعة من المجتمع، خاصة الشباب والنساء، بالشعائر الدينية، مستشهدا بالإقبال الكبير على صلاة التراويح في عدد من المدن المغربية.

    وأكد أن المغرب ما يزال يزخر بحفاظ القرآن وقرائه المتميزين، داعيا إلى تثمين هذا الرصيد الروحي والعلمي، خصوصًا في القرى والبوادي التي كانت تاريخيا خزّانا للعلم الشرعي وطلبة القرآن.

    ودعا مصطفى بنحمزة إلى اليقظة الفكرية وتحصين الأجيال الصاعدة من التأويلات التي تمس ثوابت الدين، معتبرًا أن المرحلة تقتضي “بصيرة ووعيا جماعيا” للحفاظ على هوية الأمة وصون شعائرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير المؤمنين يأذن بوضع نص فتوى الزكاة رهن إشارة العموم

    العلم – الرباط

    تم الجمعة، نشر فتوى المجلس العلمي الأعلى حول الزكاة، بعدما تفضل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالاطلاع عليها وأذن جلالته بوضعها رهن إشارة العموم.
      وتم نشر هذه الفتوى على الموقعين الإلكترونيين للمجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
      وأوضح المجلس العلمي الأعلى في مقدمة نص هذه الفتوى أن الغرض من وضعها رهن إشارة العموم، حصريا، هو البيان والتبليغ والتذكير، والذي يدخل في صميم واجب العلماء.
      وأكد المجلس أن معظم الأحكام المنصوص عليها، في هذه الفتوى، توافق المذهب المالكي، ووردت فيها الأحكام المتعلقة بأربعة جوانب، تتعلق بأنواع الأموال التي تجب فيها الزكاة؛ والقدر الأدنى الذي تجب فيه (النصاب) على حسب مرجع الفضة، مع ترك حرية الاختيار لمن أراد أن يجعل الذهب هو المرجع؛ وبيان متى يجب إخراج الزكاة؛ وبيان الأصناف الاجتماعية التي يحق لها أن تستفيد من الزكاة.
      وقد نص المجلس، في هذا الصدد، على أن صنفين كانا يذكران في المستفيدين سابقا وهما « القائمون عليها » أي المكلفون بجمعها، و »في الرقاب »، أي عتق الرقيق، غير واردين في سياقنا الحاضر.
      ومن المستجدات في هذه الفتوى أنها لم تقتصر على الأموال التي كانت معهودة، وهي بالخصوص منتجات الحرث والثروة الحيوانية، بل توسعت إلى منتجات الأرض من غير الحبوب وإلى قطاعات تجارية جديدة وإلى قطاع الصناعة وقطاع الخدمات.
      وحيث إن الحالات التي يمكن أن تتولد عن الأنشطة الاقتصادية العصرية قد تستوجب توضيحا أكبر فإن المجلس وعد بفتح بوابة للأسئلة خاصة بالزكاة في موقع تواصله.
      وسجل المجلس العلمي الأعلى أن الفتوى معتدلة وتنم عن الاجتهاد وتوضح جوانب يكثر فيها السؤال من الناس، وبذلك فهي، ببيان أحكام الركن الثالث من أركان الإسلام، بعد الإيمان والصلاة، تسهم في حماية الدين دون أي إكراه أو تدخل.
      وكان بلاغ للمجلس العلمي الأعلى قد أكد أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، قد تفضل فاطلع على نص فتوى المجلس حول الزكاة وأذن جلالته بوضعها رهن إشارة العموم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى المجلس العلمي بشأن إحياء ذكرى ميلاد الرسول (ص)

    العلم – الرباط

    وجه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة سامية إلى المجلس العلمي الأعلى بشأن إحياء ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم .

    وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية، التي تلاها اليوم الاثنين بالرباط وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق :  » الحمد لله رب العالمين، والصـلاة والسـلام علـى الرسـول الأميـن، وعلـى آلـه وصحابتـه الأكرميـن.

    السيـد الأميـن العـام للمجلـس العلمـي الأعلـى،

    يسعدنا أن نبلغكم أننا، من موقع ما أناطه الله بنا من حماية الدين بمقتضى إمارة المؤمنين، قد قررنا أن نوجه إليكم هذه الرسالة في موضوع ما ينبغي أن يقوم به العلماء، في ربوع مملكتنا الشريفة، برسم إحياء المناسبة الجليلة التي تحل بالعالم هذه السنة، ألا وهي ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد جدنا المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، وهو المبعوث رحمة للعالمين.

    حيث يتعين على مجلسكم القيام لهذه الغاية بأنشطة علمية وإعلامية تكون في المستوى الذي يثلج صدرنا وصدر المغاربة، وهم جميعا على المحبة الأكيدة الصادقة للجناب النبوي المنيف، وبهذا الصدد نود الإشارة عليكم بمحاور تندرج في هذا الاتجاه:

    أولا: إلقاء الدروس والمحاضرات وتنظيم الندوات العلمية في المجالس والمدارس والجامعات والفضاءات العامة، والقيام بالتواصل الإعلامي الرصين للتذكير والمزيد من التعريف بالسيرة النبوية الغراء وذلك بأسلوب يناسب العصر ويمس عقول الشباب خاصة، مع التركيز على أن أعظم ما جاء به صلى الله عليه وسلم، لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، هو دين التوحيد، وهذا الإحياء مناسبة سانحة للعلماء لكي ي بي نوا للناس أن الترجمة الأخلاقية للتوحيد، في عصرنا، والتي يمكن أن يفهمها الجميع، هي تربية الأجيال على التحرر في حياتهم الفردية والجماعية من الأنانية؛

    ثانيا: القيام بأنشطة مماثلة، على نطاق واسع، شكرا لله تعالى على أن جعل إمامة هذا البلد من ذريته صلى الله عليه وسلم، حافظة لعهده، جارية على س ن ن ه، خادمة وحامية لما نزل عليه من الهدي وما شخ صه من الشمائل بمثاله وإسوته؛

    ثالثا: القيام بما يناسب المقام شكرا لله تعالى على ما هدانا إليه في مقام وراثة إمارة المؤمنين، الأمر الذي أه لنا للحرص على توفير الشروط المثلى لأفراد أمتنا حتى يقوموا بكل ما يرضي الله من رعاية شئون الدين الذي جاء به جدنا النبي الأكرم، سواء على سبيل العبادة أو على سبيل غرس مكارم الأخلاق في نفوس المؤمنين والمؤمنات؛

    رابعا: التعريف بجهودنا الخاصة وجهود ملوك دولتنا العلوية الشريفة في العناية بتركة النبوة، ولاسيما في ما يتعلق بالحديث الشريف، وبهذا الصدد يجدر بمجلسكم إصدار نشرة علمية لكتاب السلطان سيدي محمد بن عبد الله « الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية « ؛

    خامسا: التعريف بما بر ز فيه المغاربة من العناية بالأ مانات التي ب عث من أجلها الرسول صلى الله عليه وسلم، كما جاءت في قوله تعالى: ﴿ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾، فعناية الأمة المغربية بأ ولى هذه الأمانات مما يثير إعجاب العالم، ألا وهي عناية المغاربة الفائقة الخاصة بالقرآن الكريم، حفظا وتجويدا وتفسيرا؛

    سادسا: التذكير بما بر ز فيه المغاربة من العناية بثانية أمانات الرسول الأعظم وهي التزكية، وذلك من خلال ما نبت في أرض المغرب عبر العصور من مؤسسات التربية الروحية المسماة بطرق التصوف، ومعلوم أن الجوهر الذي تقوم عليه تربيتها هو محبة الرسول الذي تنتهي إليه أسانيد هذه الطرق في الدخول على الله من باب الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في إخلاص العبودية لله؛

    سابعا: تعريف عموم الناس بما أجاد فيه المغاربة من صياغة غرر المديح النبوي تعبيرا عن تمجيد الرسول الأكرم في المجالس الخاصة والعامة، إغناء للفطرة السليمة وغذاء للوجدان واستمدادا من روحانيته المحمدية عبر فن السماع؛

    ثامنا: إظهار ما برز فيه المغاربة من صياغة الصلوات على النبي صلى الله عليه وسلم، من مثال  » ذخيرة المحتاج  » للشيخ المعطى الشرقاوي، وقبله كتاب « دلائل الخيرات  » للإمام الجزولي، هذه الصلوات التي كانت في القرن الخامس عشر الميلادي شعار المغاربة في جهادهم لتحرير الأراضي المحتلة، ولطالما تعلق المغاربة بالرسول صلى الله عليه وسلم في أوقات الشدة، كما وقع في السياق الذي ألف فيه أبو العباس العزفي في القرن السابع الهجري كتابه « الدر المنظم في مولد النبي المعظم »؛

    تاسعا: أن يقوم مجلسكم بالإعداد العلمي اللائق لنشرة محق قة لكتاب القاضي عياض الذي عنوانه  » كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى « ، وهو كتاب السيرة النبوية الذي اشتهر به المغرب في العالم قبل الاشتهار بكتاب  » دلائل الخيرات « ؛

    عاشرا : توجيه الناس، لاسيما في هذه الذكرى المجيدة، إلى أن يكثروا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم امتثالا لقوله تعالى ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾، وأن تقوم المجالس العلمية بإقامة مجالس حافلة للصلاة على النبي، مجالس يحضرها القيمون الدينيون وطوائف الذاكرين وعموم الناس وأن يصحب هذه الصلوات التوجه إلى الله تعالى بنية طلبه سبحانه بأن يديم أمنه وأفضاله على بلدنا وأن يمتع شخصنا وأسرتنا بالصحة والعافية التامة وحسن الختام.

    هذا ونهيب بكم، من جهة أخرى، للحرص على أن تشركوا في فعاليات إحيائكم هذا وبرامجه رعايانا المغاربة في الخارج، وذلك عبر المجلس العلمي المغربي لأوروبا وغيره من المؤسسات، وعلى نفس المنوال عليكم أن تشركوا إخواننا في البلدان الإفريقية، ولاسيما عبر « مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ».

    وفي الختام، نسأل الله العلي القدير أن يزيدنا وينفعنا على الدوام بمحبة نبيه وآله وصحبه الكرام، إنه سميع مجيب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزكاة. أمر ملكي إلى المجلس العلمي الأعلى بإصدار فتوى شاملة

    تفضل أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، فأصدر أمره المطاع إلى المجلس العلمي الأعلى بإصدار فتوى شاملة توضح للناس أحكام الشرع في موضوع الزكاة.

    وفي ما يلي بلاغ المجلس العلمي الأعلى بهذا الخصوص:

    “يعلن المجلس العلمي الأعلى أن مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، قد تفضل فأصدر أمره المطاع إلى المجلس العلمي الأعلى بإصدار فتوى شاملة توضح للناس أحكام الشرع في موضوع الزكاة، حتى يعلمها من يرغب من عموم المواطنين والمواطنات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديلات المدونة.. الرميد يرفض “المزايدة” على العلماء ويتمسك باحترام الشريعة (فيديو)


    مجدولين التقي – صحافية متدربة

    أكد وزير العدل والحريات الأسبق، المصطفى الرميد، أن لجنة الفتوى بالمجلس العلمي الأعلى استجابت بشكل متكامل لمجموعة من المسائل أثناء مراجعة مدونة الأسرة، معتبراً أن تلك القرارات جاءت وفق اجتهاد شرعي متوازن يراعي الواقع والمقاصد الشرعية، ولا مجال لمجادلة الفقهاء من منظور الحلال والحرام.

    وأوضح الرميد، خلال حديثه في الدرس الافتتاحي للمركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة للموسم العلمي 2025، في موضوع “مستقبل الأسرة في ضوء مخرجات هيئة مراجعة مدونة الأسرة”، أن اللجنة استجابت لعشر مسائل رئيسية تتطلب أحكاماً خاصة، من بينها مسألتا سن الزواج وشهادة الشهود في عقود الزواج بالخارج.

    وفيما يخص سن الزواج، أشار الرميد إلى أن العلماء أجازوا تحديد السن الأدنى للزواج عند 18 سنة، مع إمكانية السماح بزواج القاصرين الذين يبلغون 17 سنة شريطة توفر أسباب معينة ووجود إذن قضائي. مضيفاً: “هذا الموضوع أجازه العلماء، هل بالإمكان شرعاً أن تقول بأنهم أخطؤوا؟ ليس من منظور المواءمة التشريعية المؤسسة على دفع المفاسد وجلب المصالح، لا، على أساس وبمنطق الحلال والحرام، لا يمكن أبداً أن تجادل في ذلك”.

    إقرأ أيضا: الرميد: تقييد التعدد يحرج الزوجة و”الخليلات” يهددن حقوق المرأة ويضيعن الأنساب

    وبخصوص شهادة شاهدين مسلمين في عقود زواج مغاربة الخارج، قال وزير العدل الأسبق إن هذا الشرط قد يواجه صعوبات في بعض الحالات، خاصة في البلدان التي لا يتوفر فيها شهود مسلمون، موضحاً أن الشريعة الإسلامية تضع هدف توثيق الزواج فوق أي اعتبار آخر.

    وتابع شارحاً: “حيثما وجد مغاربة من الخارج ولا يجدون في محيطهم مسلمين يمكن أن يحضروا معهم مراسيم زواجهم ليكونوا شهوداً وفق ما تقتضيه أحكام الشريعة الإسلامية (…) هذا في غاية الصواب، لأنه وضع استثنائي يتطلب حكماً استثنائياً، ولا مجال للمزايدة على العلماء فيه”.

    إقرأ أيضا: تعديل مدونة الأسرة.. الرميد: تواصل الحكومة مرتبك وحمل القاصر من حلال خير من حملها من حرام

    وأوضح الرميد أن توثيق عقد الزواج وفق قانون البلد المضيف يفي بالغرض الشرعي، قائلاً: “الشريعة تتوخى التوثيق ولا تتوخى الشهادة في حد ذاتها، لكنه إذا كان يمكن استيفاءها فبها ونعمت، وإلا فيؤول الأمر إلى ما دونها… وما دون الشهادة هو التوثيق المكتوب وفق قانون البلد”.

    وخلص وزير الدولة السابق في حقوق الإنسان إلى أن لجنة الفتوى تصرفت ضمن ضوابط الشريعة الإسلامية ولم تتجاوزها، قائلاً: “هذا مما لا يمكن أن يُقال إن العلماء أخلوا فيه بقاعدة ‘لا أحلل حراماً ولا أحرم حلالاً’”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديلات مدونة الأسرة.. التوفيق يكشف رأي المجلس العلمي الأعلى

    كشف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الاثنين، عن رأي المجلس العلمي الأعلى، في تعديلات مدونة الأسرة، المحالة على النظر الشرعي.

    وأكد التوفيق، خلال جلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، والتي خصصت لموضوع مراجعة مدونة الأسرة، في عرض قدمه بين يدي الملك، أن رأي المجلس العلمي الأعلى جاء مطابقا موافقا لأغلب المسائل السبع عشرة المحالة على النظر الشرعي بخصوص مراجعة مدونة الأسرة.

    وقال التوفيق، إنه بعد تفضل أمير المؤمنين، وفق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوفيق: رأي المجلس العلمي يعكس التوازن بين الثوابت الشرعية ومتطلبات العصر

    ليلى صبحي

    أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الاثنين بالدار البيضاء، أن رأي المجلس العلمي الأعلى كان موافقًا لأغلب المسائل المحالة على النظر الشرعي بخصوص مراجعة مدونة الأسرة.

    وأوضح الوزير، خلال جلسة العمل التي ترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي، أن أمير المؤمنين أحال سبع عشرة مسألة على المجلس العلمي الأعلى للنظر فيها شرعيًا، فجاء رأي المجلس مطابقًا لأغلبها، مع تقديم توضيحات بشأن إمكان موافقة البعض الآخر لمقتضيات الشريعة.
    وأضاف أن المجلس أكد أن ثلاثًا من هذه المسائل تتعلق بنصوص قطعية لا تقبل الاجتهاد، وتشمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس العلمي يعلن عزمه ردم الفجوة بين صور التدين ومقصود الدين بخطة “تسديد التبليغ”

    العمق المغربي

    اختتمت، اليوم السبت بالرباط، أشغال الدورة العادية الـ33 للمجلس العلمي الأعلى، بالمصادقة على جميع القضايا المدرجة بجدول الأعمال، والمتمثلة أساسا في متابعة الجوانب التنظيمية والعلمية في تنزيل خطة التبليغ. معلنا في هذا السياق عزمه عزمه ردم الفجوة بين صور التدين ومقصود الدين.

    وصادقت لجن المجلس، خلال هذه الدورة، التي تميزت جلستها الاختتامية بحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، على إخراج الموقع الرسمي للمجلس العلمي الأعلى بالانترنت، والنظر في طرق ومناهج العمل عبر منصات التواصل، والنظر في البحوث والدراسات التي يشتغل عليها المجلس العلمي الأعلى، خاصة استئناف إصدار مجلات المجلس.

    وصادقت أيضا على متابعة خطة إحياء التراث الإسلامي وتحقيق كتاب “الشفا” للقاضي عياض، ومتابعة عمل الهيئة العلمية للإفتاء واللجنة العلمية للمالية التشاركية.

    وفي هذا الصدد، قال رئيس المجلس العلمي الجهوي الدار البيضاء-سطات، محمد موشان، إن أشغال الدورة العادية الـ33 للمجلس العلمي الأعلى انعقدت بإذن من أمير المؤمنين الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى، وانبكت أساسا على المصادقة على خطة عمل المجلس بخصوص تسديد التبليغ، مضيفا أن العلماء عملوا على تهييئ هذه الخطة “للارتقاء بالخِطاب الديني بالمملكة، وترشيد التدين”.

    وأوضح موشان، في تصريح للصحافة، أن غاية هذه الخطة تكمن في جعل أثر للدين في المجتمع وبث الطمأنينة والسعادة فيه، مشيرا إلى أن الدورة صادقت على عدد من النقاط تجلت، على الخصوص، في إخراج الموقع الرسمي للمجلس العلمي الأعلى بالانترنت، و”جعله في حلة جديدة بما يعبر عن العلماء بالمملكة على النحو الأمثل”.

    من جهته، أكد رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعة الحي الحسني، سعيد بيهي، أن الدورة العادية الـ33 للمجلس العلمي الأعلى، رامت تنزيل مشروع خطة “تسديد التبليغ”، مبرزا أنه “يتم الاشتغال بتؤدة على ردم الفجوة بين صور التدين التي انحرفت عن مقصود الدين، وبين مطلوب الدين نفسه”.

    وأوضح بيهي، في تصريح مماثل، أن الغاية تكمن في بلورة “تدين يبلغ بالفرد مبلغا من الحياة الطيبة”، مضيفا أن “خصوصية وطبيعة هذا التبليغ تنكب على إيصال مضمون الخطاب الشرعي من خلال النفاذ إلى المحرك الرئيسي للإنسان الذي هو قلبه، ومن ثمة بلوغ درجة الرشد في التدين عبر إحياء روح الإيمان”.

    وجاءت هذه الدورة في سياق الانطلاق الفعلي لخطة تسديد التبليغ الهادفة لبناء الحياة الطيبة، وهو ما يرسخ اشتغال المجلس العلمي الأعلى على الشق المعنوي العلمي الروحي للمشروع الكبير الذي يحمل لواءه ولي أمر الأمة صاحب الجلالة وفلسفته المولوية العظيمة في مجال التنمية البشرية.

    وتأتي هذه الدورة تنفيذا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.03.300 الصادر في 2 ربيع الأول 1425 (22 أبريل 2004) بإعادة تنظيم المجالس العلمية كما وقع تغييره وتتميمه، ولاسيما الفقرة الأولى من المادة الرابعة منه، وتطبيقا لمواد الظهير الشريف رقم 1.04.231 الصادر في 7 محرم 1426 (16 فبراير 2005) بالمصادقة على النظام الداخلي للمجلس العلمي الأعلى، ولاسيما المادتان الخامسة والسادسة منه، والظهير رقم 1.23.47 الصادر في 26 من ذي القعدة 1444هـ (15 يونيو 2023م) والظهير رقم 1.23.48 الصادر في 26 من ذي القعدة 1444هـ (15 يونيو 2023م).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاعلة جمعوية.. الإحالة الملكية بخصوص مراجعة مدونة الأسرة تضع حدا للتأويلات الدينية الفردية

    أكدت رئيسة جمعية “أيادي حرة”، ليلى أميلي، أن الإحالة الملكية لبعض المسائل الواردة في مقترحات اللجنة المكلفة بالنظر في مدونة الأسرة، على المجلس العلمي الأعلى، “تضع حدا للتأويلات الدينية الفردية التي لا تراعي الواقع وتطورات المجتمع”.

    وأوضحت أميلي، أن “ضوابط هذه الإحالة” تتجلى في دعوة الملك محمد السادس إلى اعتماد فضائل الاعتدال والاجتهاد المنفتح البناء استنادا إلى مبادئ وأحكام الدين الإسلامي الحنيف، ومقاصده السمحة، مشيرة إلى أن مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى رئيس الحكومة حددت المبادئ الأساسية والتوجهات الرئيسية التي يجب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاعلة جمعوية.. الإحالة الملكية بخصوص مراجعة مدونة الأسرة تضع حدا للتأويلات الدينية الفردية

    أكدت رئيسة جمعية “أيادي حرة”، ليلى أميلي، أن الإحالة الملكية لبعض المسائل الواردة في مقترحات اللجنة المكلفة بالنظر في مدونة الأسرة، على المجلس العلمي الأعلى، “تضع حدا للتأويلات الدينية الفردية التي لا تراعي الواقع وتطورات المجتمع”.

    وأوضحت أميلي، أن “ضوابط هذه الإحالة” تتجلى في دعوة الملك محمد السادس إلى اعتماد فضائل الاعتدال والاجتهاد المنفتح البناء استنادا إلى مبادئ وأحكام الدين الإسلامي الحنيف، ومقاصده السمحة، مشيرة إلى أن مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى رئيس الحكومة حددت المبادئ الأساسية والتوجهات الرئيسية التي يجب…

    إقرأ الخبر من مصدره