Étiquette : المجموعة الثامنة

  • فرنسا تنهي مغامرة لبؤات الأطلس بمونديال السيدات

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أنهى المنتخب الفرنسي مغامرة نظيره المغربي في كأس العالم للسيدات المقامة بأستراليا ونيوزيلاندا، عقب الفوز عليه برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء، برسم ثمن نهاية.

    وسجلت أهداف المنتخب الفرنسي كاديدياتو دياني (د 15) وكنزة دالي (د 20) وأوجيني لوسومير (د 23 ود 71).

    يذكر أن المنتخب المغربي بلغ ثمن نهائي كأس العالم للسيدات، عقب فوزه على نظيره الكولومبي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما الخميس الماضي، برسم الجولة الثالثة للمجموعة الثامنة.

    واحتل المنتخب المغربي، المركز الثاني برصيد 6 نقاط وبفارق الأهداف عن المنتخب الكولومبي (6 نقاط)، متقدما على منتخب ألمانيا (4 نقاط) وكوريا الجنوبية (1 نقطة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبؤات الأطلس في مواجهة فرنسا لمواصلة « الحلم الجميل »..

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    تتواصل مغامرة المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم، و »حلمه الجميل »، في منافسات كأس العالم للسيدات 2023، وهذه المرة بمواجهة منتخب فرنسا العنيد يومه الثلاثاء على ملعب هندمارش، بداية من الساعة الثانية عشرة صباحا برسم دور ثمن نهائي المونديال.
    وعلى الرغم من المجموعة الصعبة التي وقع فيها المنتخب المغربي، إلا أن « لبؤات الأطلس » نجحن في عبورها بالمشاركة الأولى على الإطلاق في تاريخ المغرب والعرب بمونديال النساء.
    وكانت بداية المغرب سيئة للغاية بالهزيمة بسداسية نظيفة أمام ألمانيا، لكن من بعيد عادت كتيبة المدرب رينالد بيدروس وفازت على كولومبيا وكوريا الجنوبية وخطفت بطاقة التأهل من فم « المانشافت ».
    ويدرك المنتخب المغربي أن ما ينتظره يبدو مختلفًا وأصعب كثيرًا من دور المجموعات، والحديث هنا عن منتخب فرنسا صاحب الباع الطويل، والذي يدربه مدرب منتخب المغرب للرجال الأسبق، هيرفي رونار.
    ولا يحمل المغاربة ذكريات جميلة في مبارياتهم مع الفرنسيين. حيث لم يلتقِ الطرفان في المباريات الرسمية إلا بشكل نادر جداً، لكنهما اصطدما في نصف نهائي مونديال قطر 2022، وحينها انتصر الفرنسيون بهدفين لصفر، لينهووا مساراً استثنائياً لأسود الأطلس الذين حققوا إنجازاً إفريقياً وعربياً غير مسبوق.
    وهذه المرة، يلتقي المنتخبان مبكراً، في دور الثمن النهائي، بعدما تصدرت فرنسا مجموعتها أمام جامايكا والبرازيل التي خرجت في مفاجأة مدوية.
    على الورق تبدو مهمة المغربيات صعبة للغاية، فالمنتخب الفرنسي تطور كثيراً في السنوات الأخيرة، وأضحى من كبار القارة الأوروبية، إذ وصل لنصف نهائي كأس أوروبا الأخيرة، وأقصي من ربع نهائي مونديال 2019، وكان أفضل إنجاز له في المونديال، هو نصف النهائي في نسخة 2011.
    وعن مواجهة اليوم، أبدى الإطار الفرنسي رينالد بيدروس، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية، تفاؤله بتأهل العناصر الوطنية إلى دور ربع النهائي.
    وقال بيدروس في الندوة الصحفية التي تسبق المباراة: “بالفعل، هذه المباراة استثنائية بالنسبة لي لأنني فرنسي. ولكن لدي قلب مغربي. بدأت بالاشتغال في المغرب منذ ثلاث سنوات وبفضل العمل الجاد بدأنا بتحقيق أهداف البرنامج المسطر والمنافسة على أعلى مستوى رفقة الجامعة وهذه المجموعة من اللاعبات”.
    وأضاف: “أحب فعلا هذا البلد الذي اكتشفته وأعيش فيه بشكل جيد، أنا سعيد بإقامتي وتدريبي في المغرب واليوم لا أفكر إلا في الفوز على فرنسا وسأقوم بكل شيء للتأهل إلى ربع النهائي. مباراة استثنائية نعم ولكنها بالنسبة لي مباراة لمنتخبي المغرب”.
    وتعدّ المواجهة خاصة كذلك، بحكم أن مدرب منتخب فرنسا، هو هيرفي رونار. يعرف المغاربة جيداً هذا الاسم، فهو المدرب الأسبق لمدرب الرجال، وهو من أهلّ هذا المنتخب لكأس العالم في روسيا عام 2018 بعد غياب أسود الأطلس عن النهائيات منذ مونديال 1998.
    ويحتفظ رونار بعلاقة طيبة مع المغرب، وصرّح عند مواجهة المغرب وفرنسا في مونديال قطر أنه سيشجع الأول وليس منتخب بلاده.
    لكن هذه المرة، سيتحوّل رونار إلى عامل قوة إضافي للمنتخب الفرنسي، فهو يعرف جيدا كرة القدم المغربية، وإن لم تكن له خبرات كبيرة مع كرة القدم النسائية، عكس مدرب المنتخب المغربي بيدروس الذي درب سيدات أولمبيك ليون الفرنسي قبل أن يحلّ الرحال في المغرب.
    ولم يبدُ رونار راضيا عن أداء المنتخب الفرنسي في المباراة الأخيرة أمام بنما، ورغم الفوز بستة أهداف مقابل ثلاثة، فقد صرح رونار لقناة فرانس 2 بعد المباراة لأن هناك أمورا كثيرة لم تعجبه في الشوط الثاني، وأنه كان بالإمكان جعل المباراة أكثر سهولة، داعياً اللاعبات إلى احترام كرة القدم، وإلى الاستعداد لما اعتبرها المنافسة الحقيقة التي تبدأ في أدوار خروج المغلوب.
    إلى ذلك، قال هيرفي رونار، إن المنتخب المغربي النسوي سيواجه « الديكة » بدون أي ضغوطات، لافتاً إلى أن كتيبة المدرب رينالد بيدروس ستحاول الإطاحة بالفرنسيات والاستمرار في صنع المفاجأة.
    وقال رونار: « المنتخب المغربي ليس لديه ما يخسره، كل ما سيحصل له في كأس العالم هو فضلٌ إضافي. فرنسا تُمثّل شيئاً خاصا بالنسبة للمغرب، لذلك الأمر بسيط، سيحاولن الإطاحة بنا، إن تأهلهن من مجموعة أُقصيت فيها ألمانيا هو سحر كرة القدم ».
    وأردف: « رينالد بيدروس لديه مجموعة تتكتل في الخلف ضمن منتصف ملعبها، إنهن منضبطات داخل الملعب ويتحيّنن الفرصة لإلحاق الضرر بك وتسجيل الهدف، إننا حذرون، سيكون الوضع صعباً ».
    يشار، إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم « الفيفا »، اختار الحكمة الأمريكية توري بينسو، لقيادة مواجهة المنتخب المغربي للسيدات أمام نظيره الفرنسي.
    وسيساعد الحكمة الأمريكية، كل من مواطنتها بروك مايو وميجينسا روسانشا رينش، من سورينام.
    يذكر، أن الحكمة توري بينسو سبق أن قادت مباراة لبؤات الأطلس أمام ألمانيا، برسم دور المجموعات في البطولة ذاتها، والتي انتهت بفوز كبير للألمان بسداسية نظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسليط الضوء على الالتزام الراسخ لجلالة الملك بالنهوض بكرة القدم الإفريقية عقب إنجاز لبؤات الأطلس

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يجسد تأهل المنتخب الوطني المغربي للسيدات، إلى دور ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم (أستراليا –نيوزيلاندا 2023) من نواحي عديدة، الالتزام الراسخ لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لفائدة النهوض بكرة القدم الافريقية، ومنها كرة القدم النسوية.
    في هذا السياق، كتب الموقع الاخباري البينيني (vitrineinfos.com) انه « في قلب هذا النجاح، نجد الالتزام الراسخ لجلالة الملك محمد السادس، تجاه النهوض بكرة القدم الافريقية، وخاصة النسوية منها ».
    واكد الموقع ان « جلالة الملك الشغوف بالرياضة جعل من تطوير كرة القدم النسوية، أولوية عبر تقديم دعم لا يقدر بثمن للمنتخب الوطني المغربي للسيدات ».
    وأضاف الموقع البينيني ان التأهل المذهل للمغرب، ليس صدفة، مؤكدة ان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حرص على تمكين لبؤات الاطلس من كافة الموارد الضرورية من اجل تحقيق هذا المستوى من الأداء .
    وأوضح الموقع في هذا الصدد انه تم توفير تجهيزات متطورة ومعدين بدنيين من مستوى عال، وانه تم الاخذ بنظر الاعتبار وبعناية لكل الجوانب من اجل ضمان ان تكون جميع اللاعبات في افضل حالتهن ولياقتهن.
    وقال كاتب المقال انه « تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كتب المنتخب الوطني للسيدات صفحة تاريخية وملهمة في عالم الرياضة ».
    من جهته كتب الموقع الاخباري (Gaskiyani.info) ان تأهل وصيف بطل افريقيا لثمن نهائي المونديال للسيدات، يظل ثمرة السياسة الرياضية التي وضع أسسها جلالة الملك.
    وبحسب رؤية جلالة الملك، يضيف الموقع، فان الرياضة تعتبر مدرسة لتكوين الشباب وتمكينهم من مختلف الأدوات من اجل المساهمة في ازدهار وتنمية البلاد.
    وأشار الموقع الى ان الدليل يتمثل في انه بعد احتلال اسود الاطلس للرتبة الرابعة في مونديال قطر، هاهم اللبؤات يكتبن صفحة جديدة من تاريخ كرة القدم المغربية.
    وسجل المصدر ان صاحب الجلالة الملك محمد السادس لم يفتأ يعمل على ضخ دينامية جديدة في المجال الرياضي، من خلال انجاز العديد من البنيات التحتية في مختلف الأنواع الرياضية، والمراكز السيوسيو – رياضية للقرب، وتأهيل فضاءات أخرى بهدف تنظيم المملكة لاحداث رياضية من مستوى عال جدا، فضلا عن تكوين جميع الشباب.
    وأشار الموقع الاخباري في هذا الصدد الى ان جلالة الملك وضع المرأة في صلب هذه الرؤية الرياضية، مبرزا أن السياسة النموذجية لجلالته مكنت من تحقيق نجاح آخر بعد تأهل لبؤات الاطلس .
    وتابع الموقع انه بفضل سياسة جلالة الملك أضحت الرياضة تشكل محورا مركزيا في كل المشاريع المجتمعية، بما يسهم في اشعاع قيم الوطنية والتلاحم، والتسامح، فضلا عن كونها ركيزة للتنمية البشرية وتحقيق الإنجازات.
    من جهته كتب موقع (lexpression.bj ) ان انجاز لبؤات الاطلس لم يكن مفاجأة على اعتبار الالتزام والعزم المتواصل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من تطوير كرة القدم الافريقية وخاصة النسوية منها أولوية، مشيدا بأداء المنتخب الوطني المغربي »الذي أبهر عالم الساحرة المستديرة ،بالارتقاء الى مصاف افضل منتخبات العالم  » .
    وأبرز الموقع البينيني أن هذا الانتصار التاريخي كان ثمرة الانخراط العميق والصادق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الشغوف بالرياضة والمدافع القوي عن تطويرها في إفريقيا ،حيث جعل جلالته كرة القدم النسوية إحدى أولوياته ». وأضاف أن سياسة جلالة الملك في النهوض بالقطاع الرياضي ترجمت إلى إجراءات ملموسة لدعم وتحسين أداء المنتخب الوطني للسيدات.
    وحسب الموقع فإن « جلالة الملك حرص على أن تتوفر للمنتخب الوطني للسيدات كل الموارد اللازمة للتميز على الساحة العالمية، فمن أحدث التجهيزات الرياضية إلى برامج التكوين عالية الجودة الى التكوين التقني على أعلى مستوى، حيث تم الاخذ بعين الاعتبار كل التفاصيل الدقيقة لضمان الأداء المتميز … »مضيفا أن هذه الرؤية الشاملة قد أرست أسس النجاح ومكنت المنتخب المغربي من التميز بشكل لافت.
    وسجلت أن الزخم الذي أعطاه هذا التأهل التاريخي يشجع وبحماسة على الرياضة بين الشباب، فضلا عن التطور والتحسن المستمر لكرة القدم النسوية في المغرب.
    من جانبه، كتب موقع (megasportsmedia.com) تحت عنوان انجاز المغرب في مونديال السيدات 2023: جلالة الملك محمد السادس مهندس النجاح » أنه « بفضل الالتزام الراسخ لجلالة الملك ودعمه المتواصل، تمكن المنتخب المغربي للسيدات من تجاوز العقبات وإظهار إمكاناته على الساحة الدولية، في مواجهة منتخبات مشهورة مثل ألمانيا وكولومبيا وكوريا الجنوبية »، مشيدا بأداء اللاعبات المغربيات اللواتي برهن عن العزيمة والشجاعة والموهبة.
    وأضاف أن جلالة الملك وضع تطوير الرياضة بشكل عام وكرة القدم النسوية بشكل خاص في صلب أولوياته.
    وتابع الموقع أنه « وإدراكا منه للإمكانيات غير المستغلة للمواهب النسوية بالمغرب، أطلق جلالة الملك مشاريع وبرامج تهدف إلى تعزيز ممارسة كرة القدم بين صفوف الفتيات والنساء الشابات » .
    وأشار الى أن جلالة الملك مهد الطريق للتميز الرياضي، وذلك بفضل إنشاء بنيات تحتية حديثة، ومرافق تدريبية عصرية، وبرامج تكوينية، لعبت دورا رئيسيا في الانجاز الذي حققته اللاعبات وسمح لكرة القدم المغربية للسيدات بالسير قدما نحو تحقيق مزيد من الإنجازات. 
    واعتبر أن تأهل المنتخب المغربي للسيدات إلى دور الـ16 في مونديال السيدات 2023 يشكل مصدر فخر للبلد بأسره، مضيفا أن الأداء الرائع للاعبات على الساحة الدولية يبرهن على رؤية والتزام جلالة الملك،الذي مافتئ يدعم كرة القدم المغربية النسوية في سعيها للتميز وإثبات الذات على الساحة العالمية.
    وقال إنه « من الاهمية بمكان التأكيد على أن وراء كل انجاز وانتصار شخصية ذات رؤية متبصرة، وشخصية تؤمن بإمكانات المرأة في الرياضة، مؤكدا أن جلالة الملك محمد السادس سيظل ركيزة أساسية في تطوير كرة القدم النسوية في المغرب، وإرثه سبقى منقوشا في تاريخ الرياضة الوطنية ».
    وخلص الموقع الى أن « هذا الإنجاز هو مثال قوي على الأثر الإيجابي للقيادة المستنيرة لجلالة الملك والتزامه بتطوير الرياضة للجميع، مؤكدا أن هذا النجاح يبصم على الاعتراف والإرث الدائم لجلالته في تطور الرياضة النسوية والإمكانات اللامحدودة للشباب والفتيات والنساء في المغرب ».
    وتأهل المنتخب المغربي لدور الـ16 لكأس العالم بفوزه على كولومبيا (1-0) اليوم الخميس في بيرث (أستراليا).وسجلت أنيسة لحماري هدف فوز لبؤات الأطلس في الدقيقة (45 + 1).
    وعقب هذا الفوز التاريخي ، احتل المغرب المركز الثاني في المجموعة الثامنة خلف كولومبيا (6 نقاط لكل منهما). وفي المباراة الأخرى للمجموعة ، تعادل المنتخب الألماني (1-1) مع كوريا الجنوبية ليحتل المركز الثالث.
    وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الفرنسي الثلاثاء المقبل في مباراة يتأهل المنتصر فيها الى ربع النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأهل تاريخي للبؤات الأطلس إلى ثمن نهائي مونديال السيدات

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    حقق المنتخب المغربي تأهلا تاريخيا إلى ثمن نهائي كأس العالم للسيدات أستراليا-نيوزيلندا 2023، عقب فوزه على نظيره الكولومبي بهدف نظيف، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الخميس، على ملعب نيب بمدينة بيرث الأسترالية، لحساب الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثامنة.

    هدف لبؤات الأطلس حمل توقيع أنيسة لحماري في الدقيقة 45+4.

    وبهذا الانتصار، احتل المغرب المركز الثاني برصيد 6 نقاط، خلف كولومبيا متصدرة المجموعة بالرصيد نفسه، بينما تراجعت ألمانيا للمركز الثالث بـ4 نقاط بعد تعادلها 1-1 مع كوريا الجنوبية متذيلة الترتيب بنقطة يتيمة.

    وبدأت لبؤات الأطلس المباراة بضغط عال وعمليات هجومية سريعة لافتتاح حصة التسجيل.

    وكان المنتخب المغربي قريبا من التسجيل في الدقيقة الأولى، حينما سددت الجرايدي كرة بقوة أبعدتها الحارسة الكولومبية ببراعة.

    وتوالت محاولات وإصرار النخبة الوطنية من خلال الضغط والمناورة من كل الجهات والاعتماد على الانسلال من الأطراف.

    وحصلت لبؤات الأطلس على ضربة جزاء بعد اسقاط الجرايدي في مربع العمليات، تصدت لها الحارسة الكولومبية لتعود الكرة لأنيسة لحماري التي سجلت هدف التقدم للمنتخب المغربي (د 45+4).

    وانتهى الشوط الأول بتقدم المغرب بهدف لواحد بعدما قدم ابداعا كرويا رائعا جمع بين المترابطات الجميلة والمهارات الفردية.

    ومع بداية الشوط الثاني، تبادل الفريقان الهجمات وارتفع إيقاع المباراة كما بدأت، مع امتياز للمنتخب الكولومبي الباحث عن تسجيل هدف التعادل.

    وكانت أبرز محاولة للكولومبيات بواسطة تسديدة راميريز التي ارتطمت بالقائم الأيسر في الدقيقة الـ79.

    واستمرت استماتة العناصر المغربية في الدقائق الأخيرة، لتنجح في الاطاحة بكولومبيا والتأهل إلى ثمن النهاية.

    وسيلاقي المنتخب الوطني نظيره الفرنسي في دور الـ16 الثلاثاء القادم، بينما تصطدم كولومبيا بجامايكا في اليوم نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبؤات الأطلس تطمحن لمواصلة كتابة التاريخ أمام كولومبيا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بعد كتابة التاريخ بفضل الفوز على كوريا الجنوبية في المباراة الثانية للمجموعة الثامنة ضمن كأس العالم للسيدات (أستراليا – نيوزيلندا)، وهو أول فوز في المونديال لمنتخب عربي، يخوض المنتخب المغربي تحديا جديدا للتأهل للدور الـمقبل، عندما يواجه نظيره الكولومبي صباح غد الخميس، على ملعب نيب بمدينة بيرث الأسترالية.
    وهو تحد كبير يتطلب من لبؤات الأطلس بذل مجهود أكبر لحجز بطاقة التأهل إلى ثمن النهاية.
    وبالفعل، فإن فوز كولومبيا على ألمانيا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، عن المجموعة ذاتها، أدى إلى تعقيد الأمور بالنسبة للمنتخب الوطني، في التأهل إلى الدور المقبل.
    وبعد انتهاء الجولة الثانية للمجموعة الثامنة، احتلت كولومبيا المركز الأول برصيد 6 نقاط، متقدمة على ألمانيا (3 نقاط) بفارق الأهداف عن المغرب (3 نقاط) الذي حل في المركز الثالث، بينما ظلت كوريا الجنوبية المركز الأخير (0 نقطة).
    قبل الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثامنة، حسابيا، لا يزال بإمكان المنتخبات الأربعة جميعها التأهل.
    بالنسبة للبؤات الأطلس، فعليهن أن يوقعن على نتيجة إيجابية ضد كولومبيا وانتظار تعثر ألمانيا للمضي قدما في المنافسة.
    وستتمكن لاعبات رينالد بيدروس من الوصول إلى دور الـ16 من المونديال في حال الفوز على كولومبيا، مع هزيمة أو تعادل لألمانيا ضد كوريا الجنوبية. بهذا السيناريو ، سيحصل المنتخب الوطني على 6 نقاط مثل كولومبيا، بينما ستحتل ألمانيا المركز الثالث برصيد 4 أو ثلاث نقاط.
    وقد يكون التعادل مع كولومبيا كافيا أيضا للمنتخب المغربي إذا سقطت ألمانيا أمام كوريا الجنوبية، ستحقق لبؤات الأطلس 4 نقاط في المركز الثاني، خلف كولومبيا في المركز الأول بسبع نقاط، بينما ستحتل ألمانيا وكوريا الجنوبية المركز الأخير بثلاث نقاط.
    كما يمكن للمغرب أن يتأهل حتى لو انتصرت ألمانيا على كوريا الجنوبية، لكن لاعبات المنتخب المغربي ستضطرن للفوز بأربعة أهداف على كولومبيا، نظرا لفارق الأهداف بعد الهزيمة (6-0) في المباراة الأولى ضد ألمانيا.
    بعد أن أظهرت اللاعبات المغربيات شخصية قوية من خلال تجاوز الهزيمة أمام الألمانيات، وانتزاع انتصار ثمين على كوريا الجنوبية، تعتزم لبؤات الأطلس الدفاع عن حظوظهن حتى النهاية والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة لإظهار الوجه الحقيقي لكرة القدم النسوية المغربية التي تتطور وتتألق في مختلف المسابقات.
    بفريق قوي ومتلاحم، يطمح المنتخب المغربي وصيف بطل إفريقيا إلى تشريف كرة القدم النسوية في أول مشاركة في كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز تاريخي للبؤات الأطلس على كوريا الجنوبية ينعش آمالهن في بلوغ الدور القادم

    العلم الإلكترونية – الرباط

    حقق المنتخب المغربي انتصارا تاريخيا على نظيره الكوري الجنوبي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الأحد، على أرضية ملعب « هيندمارش » بأديلايد (أستراليا)، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لكأس العالم للسيدات، لينعش حظوظه في بلوغ الدور المقبل.
    وتمكن المنتخب المغربي من تحقيق أول انتصار في مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم للسيدات، ليتجاوز بالتالي الهزيمة التي مني بها خلال مباراته الأولى أمام نظيره الألماني.
    وسيكون المنتخب المغربي أمام فرصة لمواصلة كتابة التاريخ عندما يواجه في ختام مبارياته ضمن دور المجموعات، نظيره الكولومبي، من أجل الدفاع عن حظوظه للتأهل للدور المقبل.
    ودخلت لبؤات الأطلس تاريخ المونديال النسوي بعد أن تمكنت ابتسام جرايدي من تسجيل الهدف الأول للمنتخب المغربي في الدقيقة 6، لتصبح أول لاعبة مغربية وعربية تسجل في هذا الحدث العالمي.
    واستغلت جرايدي تمريرة على المقاس من حنان آيت الحاج، لتتمكن من هزم الحارسة الكورية الجنوبية بضربة رأسية مركزة.
    بعد ذلك ضغط المنتخب الكوري الجنوبي من أجل تسجيل هدف التعادل، وخلق فرصتين خطيرتين، من تسديدة قوية، وضربة رأسية جانبتا مرمى الحارسة الرميشي.
    وردت لبؤات الأطلس على ضغط الكوريات بفرصتين عبر تسديدة كل من سلمى أماني، وغزلان الشباك، غير أنهما لم تنجحا في تعزيز النتيجة، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم المنتخب المغربي.
    وعرفت بداية الشوط الثاني سيطرة للمنتخب الكوري على مجريات اللقاء بحثا عن هدف التعادل، وتمكن من خلق بعض الفرص، غير أن تركيز دفاع لبؤات الأطلس حافظ على نظافة شباك الحارسة الرميشي.
    وفي الدقائق الأخيرة من المواجهة أهدرت روزيلا العيان أبرز فرصة لتعميق الفارق، بعد تمريرة من غزلان الشباك.
    وصمدت لبؤات الأطلس في الدقائق الأخيرة أمام ضغط الكوريات، لينتهي اللقاء بفوز المنتخب المغربي، وتحقيق فوز تاريخي في هذا الحدث العالمي.

    وبات المنتخب المغربي بعد هذا الفوز يحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط خلف المنتخب الكولومبي الذي يلتقي في وقت لاحق اليوم مع نظيره الألماني متصدر ترتيب المجموعة.
    ويلتقي المنتخب المغربي في ختام مبارياته ضمن دور المجموعات مع نظيره الكولومبي، فيما يواجه المنتخب الكوري الجنوبي نظيره الألماني.

    إقرأ الخبر من مصدره