Étiquette : المخيمات

  • عائشة ادويهي تدعو الأمم المتحدة إلى مراقبة أوضاع حقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف

    سجلت عائشة ادويهي، باسم منظمة النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية (PDES)، ثلاث إشكاليات رئيسية وطرحت ثلاث توصيات أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف، تتعلق بـ »الوضع الحقوقي والإنساني في مخيمات اللاجئين الصحراويين قرب تندوف، حيث يعيش عشرات الآلاف من الأشخاص في ظروف إنسانية وقانونية هشة، تتسم بضعف الحماية القانونية وغياب الرقابة المستقلة، إضافة إلى تحديات اجتماعية واقتصادية تؤثر مباشرة على حياتهم اليومية ».

    ثلاث إشكاليات أساسية

    وسجلت في كلمتها، ضمن جلسات الدورة الواحد والستين للمجلس، بالعاصمة السويسرية، جنيف، اليوم الثلاثاء، « غياب الحماية القانونية الدولية الكاملة، إذ لا يتمتع العديد من السكان بوثائق حماية معيارية معترف بها دوليا، الأمر الذي يزيد من هشاشتهم ويحد من قدرتهم على التمتع بالحقوق الأساسية ».

    وأشارت إلى « محدودية آليات الرقابة والمساءلة، في ظل غياب آليات مستقلة ومنتظمة لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان داخل المخيمات، بما يضمن الشفافية والتوثيق المنتظم للتحديات الإنسانية والحقوقية ».

    واستنكرت « استمرار الفراغ في الإطار القانوني والتنظيمي المتعلق بتسجيل السكان والوثائق القانونية، وهو ما يفاقم الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية ويحد من قدرة السكان على حماية حقوقهم الأساسية ».

    وشددت على أن « هذه الأوضاع لا تمثل تحديا إنسانيا عابرا، بل تطرح اختبارا حقيقيا لمدى التزام المجتمع الدولي بحماية حقوق الإنسان وكرامة اللاجئين ».

    ثلاث توصيات

    وأوصت منظمة النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية بـ »تعزيز آليات المراقبة المستقلة والدورية لحقوق الإنسان داخل المخيمات، بما يضمن توثيقا شفافا ومنتظما للأوضاع القائمة ».

    ودعت إلى « تعزيز التعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ووكالات الأمم المتحدة المختصة، من أجل دعم عمليات تسجيل السكان وضمان توفير وثائق الحماية القانونية وفق المعايير الدولية ».

    وشجعت « المجتمع الدولي وجميع الأطراف المعنية والجهات الداعمة للمبادرات القائمة، على تعزيز الجهود الإنسانية المستدامة التي تحمي حقوق السكان وكرامتهم، وتضمن إمكانية العودة الطوعية الكريمة والآمنة مع معالجة أي فراغات قانونية ».

    وأبرزت أن « استمرار الوضع الراهن من شأنه أن يفاقم هشاشة الأوضاع الإنسانية، لذلك ندعو المجلس والدول الأعضاء إلى اتخاذ خطوات عملية لضمان تعزيز الحماية القانونية والإنسانية لسكان المخيمات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان المخيمات استمعوا للخطاب الملكي على قناة البوليساريو

    تمكن سكان المخيمات ليلة البارحة من متابعة الخطاب الملكي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة صدور القرار الأممي، كاملا على شاشتهم RASD، بعدما تم إختراق القناة من طرف جهات لم تكشف عن نفسها.

    وللاشارة قد تم بث الخطاب الملكي مباشر على تلفزيون الجبهة كاملا وفي وقت الذورة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة قمع الأصوات المعارضة واستغلال “اللاجئين” بمخيمات تندوف بجنيف

    ندد مدافعون صحراويون عن حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، خلال الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بقمع الأصوات المعارضة وبالاستغلال السياسي للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر) التي تتمركز فيها جماعة “بوليساريو” الانفصالية.

    وفي مداخلة له ضمن النقطة الثانية من النقاش العام، أثار مصطفى ماء العينين، عن “اللجنة الدولية لاحترام وتطبيق الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب” (CIRAC)، قضية أحمد الخليل، المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان المختفي منذ 2009 بعد أن تم اختطافه في تندوف، معتبرا أن هذه الجريمة تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة.

    وفي السياق ذاته، استنكرت السيدة سعداني ماء العينين، التي كانت ضحية للترحيل القسري إلى كوبا خلال طفولتها، أعمال الترهيب والتعذيب والمراقبة المشددة والحصار الإعلامي الذي يفرضه “البوليساريو” لمنع أي كشف عن الانتهاكات في المخيمات.

    ومن جانبه، قدم المحامي مانويل نافارو بينالوزا، شهادة حول العنف الجنسي الذي تعرضت له موكلته خديجتو محمد، ضحية اغتصاب وحشي نسب إلى زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي، معبرا عن أسفه لغياب أي آليات لإنصاف الضحايا ولثقافة الإفلات من العقاب السائدة داخل المخيمات.

    ووصف الأسير الصحراوي السابق، محمود كنتي بويه، بدوره، المخيمات بأنها “سجن مفتوح”، مستشهدا بحالات من التعذيب الممنهج والاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية، مستعرضا أكثر من ثلاثين حالة إعدام خارج نطاق القانون لشباب صحراويين حاولوا الفرار من المخيمات.

    كما حذر شيبتة مربيه ربو، عن منظمة “شبكة الوحدة من أجل التنمية الموريتانية”، من انهيار الحريات الأساسية داخل المخيمات، مشيرا إلى القيود المفروضة على حرية التنقل والتعبير والتجمع.

    أما الفاضل بريكة، المعتقل السابق في سجون “البوليساريو”، فقد اتهم قيادة الانفصاليين باستخدام الجوع والحرمان من المواد الأساسية كوسيلة للعقاب الجماعي ضد كل من يجرؤ على معارضة النظام القائم، كما ندد بتحويل المساعدات الإنسانية نحو جماعات مسلحة تنشط في منطقة الساحل.

    كما سلط متدخلون آخرون الضوء على استغلال الأطفال الصحراويين في أغراض الدعاية السياسية، عبر البرنامج المعروف باسم “عطل في سلام”.

    من جهته، استنكر سعيد أشمير، عن المنظمة الحقوقية غير الحكومية “أفريكا كولتشر إنترناشيونال هيومان رايتس” (ACI)، استخدام هذا البرنامج كأداة للابتزاز، مستشهدا بقضية الشابة النهى محمد يحضيه، التي ح رمت من الالتحاق بوالدتها المريضة بشدة في فرنسا، عقب استبعادها تعسفيا من قائمة المستفيدين.

    من جهتها، أعربت فاطمة الزهراء الزهيري، عن منظمة “النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، عن قلقها إزاء الفقر المزمن السائد في مخيمات تندوف، مسلطة الضوء على هشاشة البنية التحتية الصحية والتعليمية، والاعتماد الكلي على المساعدات الإنسانية، فضلا عن انعدام الآفاق الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

    وذكرت بأن 74 لاجئا فقط استفادوا من خدمات تصفية الدم (غسيل الكلى) سنة 2024، فيما لم يتمكن أقل من نصف الأطفال من بلوغ مستويات التعلم المطلوبة، وفقا لتقارير اليونيسف.

    ودعا المتدخلون، على وجه الخصوص، مجلس حقوق الإنسان إلى الاعتراف بالهشاشة التي يعاني منها المدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان في المخيمات، والعمل على تفعيل آليات حماية خاصة، وإجراء إحصاء مستقل وعاجل في المخيمات، مع ضمان حرية وصول المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة إلى السكان المحتجزين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفك الدماء في مخيمات تندوف يفضح الدعم الجزائري لإرهاب البوليساريو

    هسبريس – أحمد الساسي

    في خضم تصاعد النقاش الدولي بشأن تصنيف جبهة البوليساريو تنظيما إرهابيا، تطفو على السطح هذه الأيام مظاهر الفوضى والانفلات الأمني داخل مخيمات تندوف؛ حيث تواصلت الاشتباكات العنيفة بين مجموعات انفصالية مسلحة.

    ولعل المشاهد التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي، التي تظهر بالصوت والصورة مظاهر تبادل إطلاق نار كثيف وأصوات استغاثة من المدنيين، خير دليل على حجم المخاطر المحدقة بسكان مخيمات تندوف القابعين على الأراضي الجزائرية منذ خمسة عقود.

    ورغم خطورة الأوضاع تواصل وسائل الإعلام الجزائرية التزام الصمت، في الوقت الذي تتزايد المخاوف من انفجار الوضع بشكل أوسع، خاصة مع غياب تدخل فعّال يضع حدا للاشتباكات؛ الشيء الذي يعزز المخاوف من تحول المخيمات إلى بؤر للعنف المسلح والجريمة المنظمة، ويعيد إلى الواجهة دعوات المجتمع الدولي لتصنيف الجبهة في قوائم التنظيمات الإرهابية.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أطلق عدد من السكان نداءات استغاثة تدعو الأهالي والأقارب إلى التدخل لإنقاذ العالقين في بؤر التوتر، مما أدى إلى تحرك مجموعات بشرية باتجاه مواقع المواجهات. غير أن مخاوف من اتساع رقعة العنف حالت دون اندلاع تحركات شعبية واسعة، لتقتصر ردود الفعل على دعوات موجهة إلى “سلطات” البوليساريو للتدخل.

    في المقابل تشير معطيات حديثة إلى أن السلطات الجزائرية تتفادى التدخل المباشر، معتبرة أن النزاع بين مجموعات انفصالية مسلحة يتعلق بصراع على السيطرة على شبكات الاتجار بالمخدرات والأسلحة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني بالمخيمات.

    ورغم التحذيرات جاء تحرك ميليشيات البوليساريو متأخرا، مما فاقم حدة الاشتباكات التي وصفت بالعنيفة، إذ تؤكد تقارير متواترة أن هذا التباطؤ يعكس تخوف الجبهة من الاصطدام المباشر مع شبكات تهريب السلاح والمخدرات، في ظل اتهامات بوجود تواطؤ داخل بعض قياداتها مع تلك العصابات، التي توظف عناصر إجرامية لأغراض سياسية وشخصية.

    شريعة الغاب

    يرى رمضان مسعود العربي، رئيس “الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان”، أن النظام السائد داخل مخيمات تندوف بات في الآونة الأخيرة أقرب إلى “نظام الغابة”، إذ تغيب سلطة القانون، وتفقد المؤسسات قدرتها على ضبط الأمن وحماية المدنيين، مضيفا أن “هذه الفوضى المتزايدة تعكس عجز القيادة الحالية لجبهة البوليساريو عن السيطرة على الوضع الداخلي أو تأمين أبسط حقوق اللاجئين الصحراويين العزل”.

    وأكد مسعود العربي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المخيمات تحولت إلى ساحة مفتوحة لحرب عصابات مسلحة، تتناحر فيما بينها للسيطرة على شبكات التهريب بمختلف أنواعه، بما في ذلك تهريب المخدرات والأسلحة والبشر، لافتا إلى أن “هذه المواجهات المسلحة تتم في غياب شبه تام لأي تدخل فاعل من قبل سلطات البوليساريو الانفصالية، التي تدعي حماية اللاجئين وتمثيلهم، مما أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، الذين لا علاقة لهم بتلك الأنشطة الإجرامية”.

    وانتقد المتحدث ذاته الوضع الأمني المتدهور، معتبرا أن القيادة الفاسدة لجبهة البوليساريو فقدت شرعيتها أمام ساكنة المخيمات، بعدما عجزت عن فرض النظام وحماية أرواح وممتلكات اللاجئين. وأبرز أن “الوضع الحالي يكشف عن تحلل مؤسساتي خطير يسمح بتنامي ظواهر الجريمة المنظمة، ويجعل المخيمات مرتعا للعصابات التي تعمل تحت غطاء سياسي هش”.

    كما حمّل عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية الدولة الجزائرية المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع الأمني والإنساني داخل مخيمات تندوف، مؤكدا أن “الجزائر، بصفتها الدولة المستضيفة، مطالبة بتوفير الحماية القانونية والإنسانية لسكان المخيمات العزل”، ولفت إلى أن “عدم تدخل النظام الجزائري بفعالية سمح للعصابات المسلحة بمراكمة قوتها وزاد من معاناة المدنيين الأبرياء”.

    وختم تصريحه بالتأكيد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل، داعيا إلى وضع حد لحالة الفوضى، التي تشكل تهديدًا مباشرا للسلم والاستقرار في المنطقة بأسرها، ومؤكدا أن “استمرار هذا الوضع ينذر بتحول المخيمات إلى بؤر لتصدير العنف، مما يستدعي إجراءات دولية صارمة لحماية المدنيين وتجنيب المنطقة المزيد من التوترات”.

    فوضى المخيمات

    عبّر عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش” ونائب منسق “تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية”، عن أسفه العميق للأحداث الأليمة التي شهدتها مخيمات تندوف خلال اليومين الأخيرين، مبرزا أن استمرار تفويض الدولة الجزائرية سلطاتها القضائية والقانونية والتنظيمية لميليشيات البوليساريو يزيد من تعقيد الوضع.

    وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال الناشط الحقوقي عينه إن هذا التفويض شمل تدبير شؤون حوالي 80 ألف صحراوي في الجوانب الإنسانية والتموينية والأمنية، مما انعكس سلبا على واقع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية داخل المخيمات.

    وبخصوص خطورة نقل السلطات الجزائرية صلاحياتها إلى تنظيم مسلح، أوضح الكاين أن سياسة الجزائر تعتمد مقاربتها على التدبير العصاباتي، وهو ما أسفر عن سلسلة من الانتهاكات الجسيمة في حق المدنيين الصحراويين، سواء من طرف قادة الجبهة أو عبر تدخلات عناصر الأجهزة العسكرية والأمنية الجزائرية، مضيفا أن “تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية طالما نبه إلى خطورة هذه التجاوزات، إلا أن السلطات الجزائرية ما زالت تصم آذانها تجاه معاناة السكان”.

    ولفت المتحدث الانتباه، أيضا، إلى أن تدهور الأوضاع جاء نتيجة مباشرة لتخلف الحكومة الجزائرية عن الوفاء بالتزاماتها الدولية، خاصة ما يرتبط بالاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان ووضع اللاجئين. كما نبه إلى أن “الفساد المستشري داخل قيادة البوليساريو، والطابع العصاباتي لممارساتها الأمنية والإدارية يقارب منهج الجماعات الإرهابية ذات التوجه المتطرف العنيف، مما يزيد الوضع هشاشة وتعقيدا”.

    وأكد أن الأحداث الأخيرة، من إطلاق نار كثيف واحتجاز أسر من قبل عصابات تهريب المخدرات، لن يتم احتواؤها عبر تدخلات تنظيم البوليساريو أو السلطات الجزائرية، بل تتطلب تدخلا جادا من المجتمع الدولي، داعيا إلى “ضرورة الإسراع بفك المخيمات، وإيجاد حل سياسي عادل لقضية الصحراء يستند إلى مقترح الحكم الذاتي كقاعدة متينة للتفاوض، حماية لآلاف المحتجزين الذين عانوا أكثر من خمسة عقود”.

    وأكمل الكاين تصريحه لهسبريس بالتشديد على أهمية تحرك الأمم المتحدة لكشف الحقائق داخل المخيمات، وضمان حماية الحقوق والحريات، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مطالبا بـ “تجريد المخيمات من السلاح المتناثر، الذي بات يشكل قنبلة موقوتة تهدد الأمن الإقليمي”، ومحذرا من استمرار تواطؤ قيادات البوليساريو مع شبكات التهريب الدولية وعناصر أمنية جزائرية وجهات أخرى لا تزال غير معروفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يستفيد منه 160 ألف طفل.. بنسعيد يطلق العرض الوطني للتخييم 2025


    العمق المغربي

    تم، اليوم الجمعة بالرباط، إطلاق العرض الوطني للتخييم لموسم 2025 تحت شعار، الذي ينتظر أن يستفيد منه 160 ألف طفل ويافع، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وممثلين عن الشركاء المؤسساتيين،

    ويأتي إطلاق نسخة هذه السنة، التي جاءت تحت شاعار “المخيمات التربوية فضاء للتميز وبناء الأجيال”، استمرارا لمسار تعزيز أنشطة التخييم، التي يتوخى القائمون عليها إعطاء الاعتبار لمؤسسة التخييم، والتي تعد مدرسة تربوية للتعلم على قيم المواطنة وتنمية مهارات وقدرات الأطفال واليافعين.

    وفي كلمة بالمناسبة، قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، إن إطلاق العرض الوطني للتخييم اليوم يعد موعدا سنويا في إطار الشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم، لافتا إلى إن الوزارة تعمل على تحسين المجال اللوجستيكيي للمخيمات والمخيمات الصيفية، من أجل استقبال أكبر عدد من الأطفال والشباب بسبب ضغط عدد الطلبات المتزايد.

    وبعد أن أوضح الدور الذي تضطلع به المخيمات في بناء وتكوين وتنمية قدرات الطفل، أكد أن هناك اجتهادا دائما في تحيين وتحسين البرامج البيداغوجية المقدمة للأطفال في المخيمات، مذكرا بتجربة المخيمات الفلاحية التي شكلت مراكز تكوين للأطفال والشباب، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يشكل انفتاحا أكبر على العالم القروي.

    ودعا الحاجة إلى تضافر جهود جميع الفاعلين وحث الشركاء على الانفتاح على أفكار من أجل استغلال فضاءات المخيمات خلال العطل المدرسية على طول السنة، من أجل تكوين الأطفال والشباب وتنمية قدراتهم ومهاراتهم في عدة مجالات.

    وقد شهد اللقاء تقديم شرح حول البرنامج الوطني للتخييم موسم 2025، والذي من المزمع أن تتضمن فعالياته تنظيم المخيمات القارة وملتقيات اليافعين في صيف العام الجاري، وسيستفيد منها حوالي 100 ألف من الأطفال واليافعين، ومخيمات القرب التي ستنظم خلال ربيع وصيف العام 2025، والتي يرتقب أن يستفيد منها 60 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 7 سنوات و15 سنة.

    وإلى جانب الاصطياف التربوي بالجهة، والذي ستنظم فعالياته في العطل البينية وسيستفيد منه 12 ألف طفل تتراوح أعمارهم ما بين 7 و12 سنة، وغيرها من الأنشطة كلقاءات تقوية القدرات وجامعات الشباب.

    ومن بين مستجدات البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام، زيادة شمولية للفئات المستفيدة، عن طريق الاهتمام بالأشخاص في وضعية إعاقة والمناطق القروية، وكذا أبناء الجالية المغربية، وتجويد وتنويع المضامين التربوية مع تعميمها على جميع المخيمات ولفائدة جميع الفئات، وتعزيز مراكز التخييم القارة بمخيمي تاغازوت بجهة سوس-ماسة.

    وعرف حفل إطلاق البرنامج الوطني للتخييم تجديد اتفاقية الشراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والجامعة الوطنية للتخييم، والتي تروم أساسا تجويد وتعزيز الخدمات الموجهة للطفولة والشباب في أنشطة التخييم.

    من جانبه، قال رئيس الجامعة الوطنية للتخييم، محمد كليوين، إن المخيم يعتبر مدرسة للتعلم وللقيم وكذلك مدرسة لناشئة جديدة، فهو فضاء للتميز وبناء الأجيال، مبرزا أن اليوم هو تكريم لمدرسة المخيم ولخريجيها، على اعتبار أن المخيمات ساهمت، على مدى سنوات، في تنمية قدرات أطفال أضحوا أساتذة متميزين، ومبدعين ومبدعات، وفنانين كبار مسؤولين داخل الوطن.

    وأوضح كليوين بأن دورة هذه السنة تشهد مشاركة كبيرة جدا لفتيات وفتيان العالم القروي والأطفال في وضعية إعاقة، والأطفال في تماس مع القانون وكذلك المشاركة الجماعية لأطفال الجالية المغربية، مضيفا أن هذه السنة ستعرف افتتاح مخيمات جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرات دولية لإنقاذ سكان مخيمات تندوف وتفكيك جبهة البوليساريو

    عمران الفرجاني

    كشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف (فورساتين) عن إطلاق مبادرات دولية تهدف إلى إنقاذ سكان المخيمات، خاصة الصحراويين « المغرر بهم »، من سيطرة البوليساريو وما وصفه بـ »ظلم النظام الجزائري ».

    هذه المبادرات، التي انطلقت من داخل المخيمات بالتعاون مع صحراويين في أوروبا، تسعى إلى محاسبة قيادات البوليساريو على ما اعتبره المنتدى « جرائم »، وتوعية الصحراويين بممارسات الجبهة.

    وفقًا للمنتدى، ركزت النقاشات على سياسة « التصفية القبلية » التي اتبعتها البوليساريو في بداياتها، والتي أدت إلى إضعاف الهوية القبلية لصالح مشروع « الدولة الوهمية ». وأشار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق حملة تحسيسية حول المحافظة على الماء لفائدة أطفال المخيمات

    أطلقت وكالة الحوض المائي لسبو حملة تحسيسية حول أهمية المحافظة على الماء، لفائدة أطفال المخيمات الصيفية، تحت شعار « ترشيد استهلاك الماء مسؤوليتنا جميعا ». وأوضحت الوكالة، أن هذه الحملة التي اعطيت انطلاقتها بمخيم إيموزار كندر، تتوخى تحسيس وتوعية الأطفال بضرورة الاقتصاد في الماء، وترشيد استخدامه باعتباره مخزونا استراتيجيا.

    كما تروم هذه الفعالية، التي تندرج في إطار مواصلة عملية التوعية والتحسيس بأهمية الحفاظ على الموارد المائية وترشيد استعمالها، تنمية الوعي لدى الناشئة على حسن تدبير الموارد المائية، حتى يكون جيلا مسؤولا يهتم بالحفاظ على هذا المورد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخيمات تندوف تشتعل مجددا..

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    هاجم عشرات الغاضبين من ساكنة مخيم الداخلة جنوب تندوف ليلة أمس السبت مركزا لدرك البوليساريو وأضرموا النار في بنايته كما أحرقوا سيارات تابعة لميليشيات البوليساريو الأمنية، و ذلك كردة فعل غاضبة على مداهمة كتيبة من عناصر الميليشيات المسلحة للجبهة الانفصالية يوما قبل ذلك لمساكن عائلات من المخيمات تم خلالها الاعتداء على نساء وأطفال وترهيب مع تعنيف واعتقال مجموعة من أبناء الأسر المستهدفة بعملية الاقتحام الأمني.
    ووثقت أشرطة مصورة مسربة من داخل المخيم لحظات مهاجمة الغاضبين للمركز الأمني التابع للجبهة وردة فعل ميليشيات الجبهة الانفصالية التي أطلقت عيارات نارية لتفريق المتظاهرين، واعتقلت عددا منهم ضمن مخطط أمني للبوليساريو لإسكات أصوات المعارضين لمخرجات المؤتمر الأخير للجبهة الانفصالية وتقزيم حضور وتأثير مجموعة قبلية داخل الهياكل القيادية لعصابة البوليساريو.
    وكانت مخيمات تندوف قد شهدت منذ بداية السنة وفي أعقاب مؤتمر الجبهة أجواء احتقان أمني واجتماعي غير مسبوقة، غدتها أوضاع إنسانية وحقوقية متردية للغاية لآلاف الأسر المحتجزة داخل المخيمات، وتصاعد حدة وردود الفعل الغاضبة والمتحدية للمعارضة الداخلية للقيادة الانفصالية الموسومة بالفساد ونهج سلوك البطش والانتقام في حق كل من يتجرأ على خطوات الاحتجاج داخل المخيمات المسيرة بقبضة أمنية حديدية ترعاها الجزائر.
    ومنذ بداية شهر رمضان وأمام فشل قيادة الرابوني في توفير أدنى شروط العيش الإنساني لساكنة المخيمات ودخول هياكلها القيادية في مسلسل مشاحنات ثنائية وتصفيات الحسابات الداخلية، دخلت ساكنة المخيمات في أشكال احتجاجية غاضبة غير مسبوقة من قبيل محاصرة مقرات الجبهة الانفصالية وأنشطتها ومنعها من عقد اجتماعاتها.
    وكانت القيادة الانفصالية قد تلقت نهاية الأسبوع إنذارا مباشرا من الأمم المتحدة في أعقاب قيام عناصر ميليشياتها بمنع قافلة فريق من بعثة المينورسو من التحرك شرق الجدار الرملي المغربي للتوجه الى مقر البعثة، وهو ما استدعى تدخل الأمانة العامة للأمم المتحدة لتنبيه البوليساريو التي سارعت إلى سحب عناصرها المسلحة بالمنطقة العازلة والسماح لفريق البعثة باستئناف مهامه.
    وكان المغرب قد شدد بمنبر الأمم المتحدة بجنيف، على مسؤولية الجزائر، كدولة مضيفة، في ضمان الولوج الإنساني الآمن وغير المحدود إلى مخيمات تندوف والتسجيل الحر للسكان المحتجزين، وفقا لالتزاماتها وأحكام القانون الإنساني الدولي.
    وأبرز السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، خلال كلمته في أعمال الاجتماع الـ 86 للجنة الدائمة للمفوضية العليا للاجئين، أن الجزائر خالفت واجباتها الدولية بنقل صلاحياتها، التزاماتها وترابها إلى جماعة انفصالية مسلحة، مما يشكل سابقة في القانون الدولي، مضيفا: “إننا نشهد باستياء مسلسلا لعسكرة المخيمات وتشكيل الميليشيات وتجنيد الأطفال”.
    وعلى ضوء اتفاقية عام 1951 حول اللاجئين وبروتوكولها الإضافي، شدد الدبلوماسي المغربي على أنه من غير المقبول أن تتنكر الدولة المضيفة لمسؤوليتها عن ضمان الطابع الإنساني للمخيمات.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى حقوقي يدعو إلى فتح تحقيق حول ظاهرة “العبودية” بمخيمات تندوف

    دعا منتدى “فورنستاين”، إلى فتح تحقيق دولي حول ظاهرة “العبودية” بمخيمات تندوف، والتي تحاول جبهة “البوليساريو” إخفاءه عن المنتظم الدولي.

    ونقلا عن بيان المنتدى فإن ” الانتماء القبلي شكل القاعدة الاجتماعية لتشكيل البوليساريو، وعلى أساسه يتم الحصول على الامتيازات أو المساعدات الإنسانية أو السفر إلى الخارج للدراسة أو العلاج، أو الحصول على المناصب والمسؤوليات”.

    مضيفا أن ” الواقع الإنساني البئيس بالمخيمات طفا على السطح ليكشف عن حالات من الظلم والعبودية في مخيمات تندوف، رغم أن كل ساكنتها تعيش أنواع الانتهاكات، إلا أن ذوي البشرة السوداء يعيشون واقعا أكثر مرارة وقسوة، ويعانون من كل أنواع التمييز والاقصاء”.

    موردا أن ” المخيمات تنتشر فيها حالات العبودية، لكنها من الطابوهات المسكوت عنها، وقد تعددت وسائل فضح واقع العبودية والاسترقاق بالمخيمات؛ منها مبادرة جماعية لتوثيق الأفلام التي لعبت دورا مهما في الكشف والتعريف بحقيقـة ظاهرة العبودية داخل المخيمات، بما يشمل الفيلم الوثائقي {المسروق} (Stolen) من إنتـاج أسترالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. دعوة إلى السفر في قلب الصحراء

    قليل هم العارفون بالجنوب الصحراوي وأسراره الطريفة، ففي هذه  المنطقة أمور شتى بإمكانكم  القيام بها و مشاهدتها و تجربتها.

    خيام فوق الرمال

    لبوا نداء الصحراء الذي ينبعث من قلوبكم كالحلم فأنتم هنا في محاميد الغزلان، مهبط الأحلام الصحراوية، انطلاقا من هنا تنظم مخيمات عديدة في كثبان شيقاقة، بل بوسعكم، إن كنتم تتمتعون باللياقة البدنية الضرورية، أن تشاركوا البدو الرحل ترحالهم في جولة ستحملكم من الأطلس الكبير إلى جبل صاغرو أو العكس، وخلالها ستقودون قطعان الغنم  والماعز بمعية قبائل آيت عطا الأمازيغية.

    كنوز معمارية

    زوروا قصر آيت بنحدو المهيب الرائع، المصنف ضمن الإرث الإنساني العالمي لليونسكو وتمتعوا بالمناظر الخلابة التي يطل عليها من واحات نخيل وصحاري وجبال الأطلس، وفي وادي دادس، بإيمضري، إستكشفوا المنازل المحفورة في الجبال كالكهوف والتي عادة ما تخصص لتخزين الحبوب، أو قرية تامكروت، تلك القرية المحفورة في الصخر هي الأخرى  والمشهورة بمخطوطاتها القرآنية المحفوظة في  مكتبتها والتي يرجع تاريخ أقدمها إلى القرن الحادي عشر.

    متع طبيعية

    وعلى بعد 42 كلم من ورزازات، ستمتد واحة نخيل سكورة أمام أنظاركم، و هي واحة غناء بها العديد من أشجار الفواكه كالرمان و اللوز و المشمش و النخيل و التين و الزيتون. و فيها ستجدون كذلك قصبات كثيرة تزداد بهاء وجلالا كلما توغلتم في واحة النخيل. وغير بعيد من هناك، بالقرب من توندوت، توجد مقالع عريقة للملح  تستحق منكم إلتفاتة وزيارة، وللملح هناك ثلاثة ألوان، فالأحمر يصلح لتجفيف اللحم والأسود لإطعام الحيوانات والأبيض للطبخ.

    إحتفالات و سينما

    في أواخر شهر شتنبر من كل عام، ينعقد في قرية أيت اعمرو الصغيرة، على بعد حوالي عشرين كيلومترا من إملشيل،  موسم ليس ككل المواسم إنه موسم الخطوبة وبهذه المناسبة ينصب آلاف من سكان القبائل الأمازيغية  القادمين من كل حدب وصوب خيامهم بالقرب من القرية المعلقة في جبال الأطلس الكبير ويهرعون للمشاركة في هذا الإحتفال البهيج.

     فانضموا إليهم و احتفلوا معهم  بالزيجات التي تعقد هنا وفق عادات وأعراف تقليدية عريقة، و منذ سنة 1984 أصبحت ورزازات مرتبطة أيما ارتباط بالسينما  وصناعتها، ذلك أن الظروف المناخية والمشاهد الجغرافية والحيثيات الاقتصادية المثلى السائدة في هذه المنطقة  جعلت عددا كبيرا من الاستوديوهات العالمية تتخذها مستقرا لها وموقعا لتصوير الأفلام السينمائية، ويمكنكم اليوم زيارة ديكورات أفلام ضخمة مشهورة من قبيل فيلم  لورنس العرب وأستريكس وأوبليكس ( مهمة كليوبترا) وشاي في الصحراء وأيضا غلادياتور (المجالدون).

    لاكتشاف الجنوب الكبير لن تعوزكم الوسيلة فليس أمامكم سوى الإختيار ما بين المخيمات الصحراوية الفخمة، الحفلات التقليدية الأصيلة، النزهات في الكهوف  أو في واحات النخيل.

    إقرأ الخبر من مصدره