احتفلت المدرسة المركزية بالدار البيضاء، بتخرج فوجها الثامن، بحفل تسليم دبلومات الفوج الثامن من خريجيها، وذلك بحضور رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة.
ويشكل هذا الحدث محطة بارزة في مسار تطور المؤسسة، كما يجدد تأكيد تموقعها الاستراتيجي القائم على تكوين مهندسين قادرين على التأقلم مع عالم يشهد تحولات عميقة بفعل الذكاء الاصطناعي، مع الحرص على وضع الإنسان والأخلاقيات وروح المسؤولية في صلب الممارسة الهندسية.
ومن خلال هذا الفوج، تؤكد المدرسة المركزية بالدار البيضاء طموحها في تكوين مهندسين “معزَّزين” بالذكاء الاصطناعي، لكنهم مؤطرون بكفاءة إنسانية…
في قراءة سوسيولوجية نقدية عميقة لواقع التدبير الترابي بالمملكة، فكك الدكتور إدريس أيتلحو، أستاذ سوسيولوجيا التراب بجامعة القاضي عياض بمراكش، مآلات تجربة الجهوية المتقدمة بعد مرور عقد ونصف على انطلاقتها الدستورية، معتبرا أن المغرب يعيش حالة من “الزمن الضائع” نتيجة فجوة هائلة بين جودة النصوص القانونية وعجز الممارسة الميدانية عن مواكبة الطموحات الكبرى.
وأكد أيتلحو الذي حل ضيفا على برنامج “إيمي ن إغرم” على منصات جريدة “العمق”، على أن دستور 2011 قدم صياغة “جيدة جدا” للجهوية المتقدمة والموسعة، إلا أن المسار السياسي والتدبيري منذ عام 2013 شهد تراجعا في تداول مفهوم “الجهوية الموسعة” لصالح “المتقدمة” لظروف معينة، موضحا أنه رغم صدور ترسانة قانونية هامة في 2014 اشتغلت عليها الجماعات الترابية، إلا أن المحصلة النهائية بعد 15 سنة لا تزال بعيدة كل البعد عما كان يطمح إليه المغرب.
ويرى الخبير السوسيولوجي أن تأخر قطار الجهوية لم يكن رهينا بخلل داخلي صرف، بل أملته سياقات جيوستراتيجية وإكراهات خارجية ضاغطة، بدءا من ملفات الجوار مع الجزائر وتطورات قضية الصحراء المغربية وصولا إلى تقلبات السياسات الدولية التي لا تأتي دائما بما تشتهيه السفن الوطنية، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية الصادمة كزلزال الحوز التي استنزفت جهود الدولة.
ومع ذلك، يشدد أيتلحو على أن المجهودات المبذولة، رغم ضخامتها، تظل غير كافية ما لم تقترن بإرادة سياسية حقيقية قادرة على تفعيل المبدأ الدستوري الغائب في الواقع وهو “ربط المسؤولية بالمحاسبة”، موضحا أن المحاسبة اليوم تفتقد للأجرأة والوضوح، حيث يطالب بالانتقال من الأنظمة الجماعية الشمولية إلى “فكر فرداني منهجي” يقصد به مأسسة المحاسبة بحيث تحاسب المؤسسة في شخص مسؤولها المباشر بناء على ضوابط دقيقة، على غرار النماذج المتقدمة في ألمانيا وإسبانيا وأمريكا، بعيدا عن الاستنساخ الأعمى للنموذج الفرنسي الذي ظل المغرب حبيسا لفلسفته وسوسيولوجيته منذ عهد الاستعمار.
وفي تشخيص دقيق لعلاقة السلطة بالمنتخبين، كشف أيتلحو عن وجود “غموض قانوني مقصود” يعيق استقلالية القرار المحلي، مشيرا إلى أن الانتقال من الرقابة القبلية إلى البعدية لم يحرر الجماعات الترابية، بل أبقى المنتخبين في “قبضة الولاة والعمال” الذين يمارسون سلطة فعلية تتجاوز أحيانا إرادة المجالس المنتخبة.
هذا الوضع أدى، حسب تعبيره، إلى إفراغ مبدأ “التفريع” والتدبير الحر من محتواهما، فرغم تنصيص الدستور والنموذج التنموي الجديد على منح الحرية للمدبرين المحليين، إلا أن الواقع يثبت أن الدولة لم تترك للجماعات مساحة كافية للتحرك بشكل مستقل.
وينعكس هذا التخبط أيضا في المشهد النضالي، حيث انتقد أيتلحو ازدواجية خطاب بعض المناضلين الذين يرفعون شعارات “ضد المركزية” بينما تتسم ممارساتهم وسلوكاتهم داخل الأحزاب والجمعيات بمركزية مفرطة وضد ترابية بامتياز.
ولم يغفل أستاذ سوسيولوجيا التراب الجانب المالي الذي اعتبره لب الصراع التنموي، حيث سجل غياب الشفافية والإنصاف في إعادة توزيع الثروة والمال العام. وضرب مثالا صارخا بالحيف الضريبي الذي يعاني منه سكان المناطق النائية كمنطقة “ألنيف” و”حصيا”، حيث يدفع المواطن هناك نفس الضرائب التي يدفعها القاطن في مراكز الثروة كالدار البيضاء والرباط، وهو أمر يرفضه منطق العدالة الترابية.
ودعا في هذا السياق إلى ضرورة إقرار تحفيزات ضريبية وإعفاءات لفائدة المواطنين في المجالات الجغرافية الهشة لتحقيق توازن حقيقي مؤكدا أن الخروج من نفق التراكمات السلبية يتطلب شجاعة سياسية للذهاب نحو “دستور جديد” يكتب بوضوح تام يمنع التأويلات المعطلة، ويقطع مع ظاهرة تأخر القوانين التنظيمية التي ظل بعضها غائبا لسنوات، مؤكدا أن إصلاح القوانين الحالية هو المفتاح الوحيد لتفادي الكوارث السوسيو-طبيعية وبناء جهوية حقيقية تصالح المواطن مع ترابه.
أقدمت الشرطة القضائية، وبأمر مباشر من النيابة العامة، على حجز الهاتف الشخصي لرضوان جيد، رئيس اللجنة المركزية للتحكيم، في خطوة أثارت الكثير من الجدل في الساحة الرياضية المغربية.
وعلم موقع أحداث. أنفو هذه الخطوة تأتي في سياق تحرّكات قضائية تهدف إلى التحقق من معطيات مرتبطة بملف شائك داخل منظومة التحكيم، وذلك في إطار التحقيق المفتوح حول مدى احترام قواعد الشفافية والحياد في تدبير مباريات البطولة الوطنية. ويُنظر إلى هذا الإجراء باعتباره خطوة غير مسبوقة تعكس جدية السلطات في التعامل مع كل ما من شأنه المساس بنزاهة المنافسات الرياضية.
صنفت مجلة « غلوبال فاينانس » الأمريكية، والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، ضمن قائمة أفضل محافظي البنوك المركزية في العالم لسنة 2025، حيث نال درجة « أ » في التقرير السنوي الذي دأبت المجلة الأمريكية على نشره منذ سنة 1994، والذي يحمل عنوان « Central Banker Report Cards 2025 ».
وحسب بيان للمجلة، يعد بنك المغرب المؤسسة المصرفية الوحيدة من العالم العربي التي حصلت على تنقيط « أ ».
وأشار البيان إلى أن هذا التقرير يحتفي بحكام البنوك المركزية « الذين لم يكتفوا بتحقيق النتائج، بل أنجزوها باستقلالية وانضباط وتبصر استراتيجي » إلى جانب مكافحة التضخم بأداتها الأكثر فعالية، المتمثلة في…
صنفت غلوبال فايننس) الأمريكية، والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، من ضمن قائمة أفضل محافظي البنوك المركزية في العالم لسنة 2024.
ويعد الجواهري، الذي نال درجة « أ »، المحافظ المركزي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يوجد ضمن المراكز العشرة الأولى في هذا التصنيف، الذي يحمل عنوان « Central Banker Report Cards 2024 » ويصنف التقرير، الذي تصدره (غلوبال فايننس) سنويا منذ 1994، محافظي البنوك المركزية في أزيد من 100 بلد وإقليم ومنطقة رئيسية، وكذا الاتحاد الأوروبي، والبنك المركزي لشرق الكاريبي، وبنك دول إفريقيا الوسطى، والبنك المركزي لدول غرب إفريقيا.
يعقد حزب التقدم والاشتراكية الدورة الرابعة للجنة المركزية, وذلك يوم السبت المقبل 08 يونيو 2024.
وقال الحزب في بلاغ مكتبه السياسي ليوم الثلاثاء 4 يونيو 2024 انه » بالنظر إلى الأهمية الكبيرة للدورة الرابعة للجنة المركزية، يُهيبُ بجميع الرفيقات والرفاق أن يحرصوا على المساهمة في إنجاحها، وجعلها محطة سياسية وتنظيمية كبيرة ومُمَيَّزَة، للتعبير عن مواقف الحزب، وللتعريف بها على أوسع نطاق لدى مختلف الأوساط المجتمعية ».
وأضاف البلاغ ذاته ان الدورة سيتم فيها تقديم تقرير سياسي يستعرض فيها « مختلف المبادرات التي اتخذها الحزبُ بخصوص تقييمه للحصيلة المرحلية للحكومة،…