Étiquette : المركز السينمائي المغربي

  • اختتام فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما والتراث بمدينة ميدلت

    *العلم الإلكترونية*

    بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة وقطاع الشباب، وعمالة إقليم ميدلت، والمركز السينمائي المغربي، والمجلس البلدي، وشركاء المهرجان، اختُتمت يوم 3 ماي 2026 فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما والتراث، التي احتضنتها مدينة ميدلت خلال الفترة الممتدة من 30 أبريل إلى 10 ماي 2026، في أجواء احتفالية متميزة جسدت نجاح هذه التظاهرة الثقافية والفنية ذات البعد الدولي، على أن يُسدل الستار النهائي على أنشطة المهرجان بإغلاق متحف المهرجان يوم 10 ماي 2026.

    وقد خُصصت هذه الدورة، التي حملت اسم الراحل علي حسن، لتكريم روحه باعتباره الأب الروحي للمهرجان، وذلك من خلال كلمة ألقاها المدير الفني للمهرجان السيد كريم لعكيك، حيث تم استحضار أبرز محطاته الإعلامية وإسهاماته في المجال السينمائي.

    وعرفت هذه الدورة إقبالاً دولياً لافتاً، حيث توصلت لجنة الانتقاء بما يقارب 400 فيلم من مختلف أنحاء العالم، تم اختيار 12 فيلماً روائياً و8 أفلام وثائقية للمشاركة في المسابقة الرسمية، 

    وترأس لجنة تحكيم الأفلام الروائية الدكتور عزيز زروقي (المغرب)، بعضوية كل من المنتج عزيز حديم، والفنانة التشكيلية الإسبانية مارغي لوبيز، والإعلامية نصرت بن عمار. فيما ترأس لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي القصير الشاعر الفرنسي فيليب بغيت بولون، بعضوية المنتج عادل المخنتر، والممثلة والمايسترو أحيدوس سناء جدوبي، والإعلامية شيماء جعدي.

    وعرفت هذه الدورة كذلك تكريمات وازنة شملت شخصيات بارزة من المغرب وخارجه، من بينها كاتيا دوزي من دولة بلغاريا، والدكتور عزيز زروقي، والمنتج عزيز حديم، والمنتج عادل المخنتر، تقديراً لإسهاماتهم في المجال السينمائي والثقافي.


    كما تضمن برنامج المهرجان تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع « السينما وتوثيق التراث الإنساني »، إلى جانب عرض ومناقشة الأفلام المشاركة، وتنظيم ورشات تكوينية في مهن الصناعة السينمائية، و »ماستر كلاص » أطره الدكتور عزيز زروقي حول « تحليل الفيلم الوثائقي »، احتفاءً بالتجربة النقدية وأهمية التحليل الفيلمي في قراءة العمل السينمائي.

    وشهدت هذه الدورة فقرات فنية وثقافية متنوعة، من بينها عروض فولكلورية من بلغاريا، و وفرقه محلية ، إضافة إلى قراءات شعرية لكل من عادل المخنتر، والكوش مصطفى، والشاعرة ماريا روسا أوليبوس من المكسيك، في لحظات احتفت بالكلمة والإبداع.

    كما تميزت الدورة بتنظيم معرض للفن التشكيلي، بمشاركة فنانين من المغرب وإسبانيا والجزائر، من بينهم مارغي لوبيز، ماريا إلينا دي أولمو، الكوش مصطفى، فريد لكحل، عزيزة جمال، لمياء العايدي، وحسناء أيت حمو. وشملت أيضاً مبادرات ذات بعد اجتماعي، من بينها زيارة مركز « جمعية أناروز » الخاص بالأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية، وتنظيم ورشات فنية لفائدتهم بشراكة مع الجمعية البلغارية « بلكان ».

    وعرفت هذه الدورة كذلك تكريمات وازنة شملت شخصيات بارزة من المغرب وخارجه، من بينها كاتيا دوزي من دولة بلغاريا، والدكتور عزيز زروقي، والمنتج عزيز حديم، والمنتج عادل المخنتر، تقديراً لإسهاماتهم في المجال السينمائي والثقافي.

    وتخللت فعاليات المهرجان زيارات ميدانية لعدد من الفضاءات الثقافية والسياحية بمدينة ميدلت، من بينها نادي أطلس ميدلت للفروسية وركوب الخيل، ومتحف توثيق الذاكرة المنجمية للدكتور حسن بوزيان، إضافة إلى زيارة معارض الحجارة نصف الكريمة والمستحثات، وسينما ريكس.


    الأفلام الفائزة:

    في صنف الفيلم الروائي القصير:

    – الجائزة الكبرى: فيلم « Life Notes » للمخرج رشيد جنان (الولايات المتحدة الأمريكية).
    – جائزة علي حسن: فيلم « أيام رمادية » للمخرج رضا منكم (المغرب).
    – جائزة استحضار التراث: فيلم « La sirène se marie » للمخرج أشرف أجواوي (فرنسا).


    في صنف الأفلام الوثائقية:

    – الجائزة الكبرى: فيلم « From To Nature » للمخرج بشوي عادل (مصر).
    – جائزة علي حسن: فيلم « Morocco » للمخرج جوردان ديو (فرنسا).
    – جائزة استحضار التراث: فيلم « دهجان الورد » للمخرج محمد العجمي (سلطنة عمان).

    وفي ختام هذه الدورة، عبرت إدارة المهرجان عن اعتزازها بالنجاح الذي حققته، مؤكدةً مواصلة العمل على تطوير هذا الحدث الثقافي وتعزيز إشعاعه على الصعيدين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقمنة المركز السينمائي المغربي على طاولة “جيتكس إفريقيا” بمراكش لتسريع التحول الرقمي للقطاع

    يونس الزهير

    شهدت فعاليات الدورة الرابعة لمعرض جيتكس إفريقيا – المغرب، المنعقد بمدينة مراكش، اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقية شراكة تجمع بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب المركز السينمائي المغربي، وذلك بهدف تسريع التحول الرقمي لهذه المؤسسة وتعزيز أدائها داخل المنظومة السينمائية الوطنية.

    ووفق معطيات حصلت عليها جريدة “العمق”، تروم الاتفاقية مواكبة المركز السينمائي المغربي في تنفيذ خارطة طريق رقمية متكاملة، تنسجم مع توجهات استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، عبر تحديث خدماته وتعزيز نجاعته باعتباره فاعلا محوريا في الصناعة السينمائية بالمملكة.

    وتنص الاتفاقية على إنجاز تشخيص شامل للأنظمة الحالية، مع العمل على تحديث وتأمين نظام المعلومات، إلى جانب التركيز على ثلاث أولويات أساسية تتمثل في تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية، وتأهيل البنيات التحتية التقنية، وتحسين المسارات الإدارية بما يعزز الشفافية ويرفع من مستوى النجاعة.

    وتندرج هذه المبادرة، بحسب المصدر ذاته، ضمن جهود تحديث الخدمات العمومية المرتبطة بالقطاع السينمائي، وتقوية جاذبية المغرب للإنتاجات الوطنية والدولية، من خلال تسهيل الإجراءات وتحسين تجربة المرتفقين، بما يدعم الاستثمار ويكرس الرقمنة كرافعة أساسية لتطوير الصناعة السينمائية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة دعم المهرجانات تمنح 549 مليونا لتنظيم التظاهرات السينمائية بالمملكة

    العمق المغربي

    أعلنت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التابعة للمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي إجمالي قدره 5 ملايين و490 ألف درهم ( أي ما يعادل 549 مليون سنتيم) لدعم 28 مهرجانا وتظاهرة سينمائية بمختلف جهات المملكة.

    وجاء هذا القرار عقب اجتماعات اللجنة المنعقدة بمقر المركز يومي 25 و26 مارس 2026، برئاسة خديجة العلمي العروسي، حيث تم تدارس 30 ملفا مرشحا واستقبال المنظمين للدفاع عن مشاريعهم.

    وحسب بلاغ للمركز توصلت “العمق” بنسخة منه، فقد تصدر المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة (الدورة 26) قائمة المهرجانات المدعومة بحصوله على مليون و200 ألف درهم، وتبعه في المرتبة الثانية المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة (الدورة 14) بمبلغ 750 ألف درهم، ثم كل من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (الدورة 24) والمهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير (الدورة 17) اللذين نالا دعما بقيمة 600 ألف درهم لكل منهما.

    وفي فئة الدعم المتوسط، نال مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي (الدورة 5) مبلغ 300 ألف درهم، بينما تساوت ثلاثة مهرجانات في دعم قدره 200 ألف درهم، وهي: المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون (الدورة 15)، المهرجان الدولي للسينما المستقلة بالدار البيضاء (الدورة 5)، والمهرجان الدولي للسينما والصحراء بآسا الزاك (الدورة 14).

    كما خصصت اللجنة مبلغ 150 ألف درهم للمهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة (الدورة 5)، ومبلغ 140 ألف درهم لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بأيت ملول (الدورة 18).

    وشملت النتائج توزيع مبالغ متنوعة على تظاهرات أخرى، حيث حصل المهرجان الدولي “كاميرا كيدس” بالرباط (الدورة 10)، والمهرجان الدولي للسينما والبيئة بماسة (الدورة 8)، ومهرجان النور السينمائي بالدار البيضاء (الدورة 8) على دعم موحد قدره 100 ألف درهم. وفي المقابل، نال مهرجان السينما والمدرسة بطنجة (الدورة 3) ومهرجان تافوست للسينما الأمازيغية بتفراوت (الدورة 8) مبلغ 80 ألف درهم لكل منهما.

    كما تساوى كل من مهرجان سينما المرأة والطفل بمشرع بلقصيري (الدورة 3)، ومهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب (الدورة 14)، ومهرجان الدشيرة الدولي للفيلم القصير (الدورة 7) في قيمة دعم بلغت 70 ألف درهم، بينما حصل مهرجان الريف الدولي للفيلم الأمازيغي بتطوان (الدورة 8) على 60 ألف درهم.

    وفي الفئة التي ضمت أكبر عدد من التظاهرات، تم تخصيص 50 ألف درهم لكل من: مهرجان أسفي لسينما المدارس، المهرجان الدولي أزورا للفيلم بالوطية، مهرجان الجامعة السينمائية بمكناس، مهرجان أزان الوطني للفيلم التربوي بتزنيت، المهرجان الدولي للفيلم الأثري والتراثي بالرباط، والمهرجان الدولي للسينما والمساواة بالدار البيضاء.

    واختتمت اللجنة توزيعاتها بمنح مبلغ 40 ألف درهم لكل من مهرجان الأطلس للفيلم الدولي بإيموزار كندر، مهرجان إبداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء، ومهرجان رأس سبارطيل الدولي للفيلم بطنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  » حلاق درب الفقراء » في ضيافة جمعية إشعاع للثقافات والفنون بالعرائش

     *العلم الإلكترونية*

    إحياء للذاكرة السينمائية المغربية، واحتفاء بروادها الذين أسهموا في بنائها الفني والثقافي، وفي إطار الشراكة المبرمة بين الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب ووزارة الشباب والثقافة والتواصل /قطاع الثقافة، تعلن جمعية إشعاع للثقافات والفنون بالعرائش تنظيم عرض ومناقشة فيلم  » حلاق درب الفقراء » للمخرج الراحل محمد الرگاب، ضمن فقرة أربعاء السينما »، وذلك يوم الأربعاء 31 دجنبر2025 بالمركز الثقافي ليكسوس باب البحر، بتعاون مع المركز السينمائي المغربي، وبتنسيق مع المركز الثقافي، وبدعم من مجلس إقليم العرائش.

    ويعد فيلم « حلاق درب الفقراء » من بين أبرز الأعمال في المتن السينمائي المغربي، لما يحمله من رؤية إنسانية واجتماعية عميقة، ولما يتميز به من معالجة فنية رصينة لواقع الهامش، ولتحولات المجتمع، مما جعله يحتل مكانة خاصة في ذاكرة المتلقي والنقد السينمائي.

    يأتي هذا العرض، في سياق استحضار تجربة المخرج الراحل محمد الرگاب، للوقوف عند إسهاماته في بناء خطاب سينمائي مغربي أصيل، وفتح النقاش حول إرثه السينمائي، وأثره في الذاكرة الثقافية الوطنية.

    وتدعو جمعية إشعاع للثقافات والفنون، كافة المهتمين بالشأن السينمائي والثقافي ، إلى  حضور هذا الموعد الفني، احتفاء بالذاكرة السينما المغربية، ووفاء وتكريما لأحد أعلامها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـCCM يدعم 32 مشروعا سينمائيا بأزيد من 24,7 مليون درهم

    زينب شكري

    انعقدت الدورة الثالثة للجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية برسم سنة 2025 خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 21 دجنبر، تحت رئاسة أمين ناسور، وبحضور أعضاء اللجنة من مهنيين وخبراء في المجال السينمائي.

    وخلال هذه الدورة، درست اللجنة عددا كبيرا من المشاريع المرشحة للاستفادة من الدعم، شملت أفلاما روائية طويلة وقصيرة، وأفلاما وثائقية، إلى جانب مشاريع كتابة السيناريو وإعادة كتابته. كما خُصص محور خاص بالأفلام الوثائقية المرتبطة بالثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني.

    وبلغ عدد المشاريع المتنافسة قبل الإنتاج 51 مشروع فيلم روائي ووثائقي طويل، و8 مشاريع أفلام قصيرة، إضافة إلى 20 مشروع سيناريو. أما بعد الإنتاج، فدرست اللجنة ملف فيلم روائي طويل واحد، وفيلمين روائيين قصيرين، وفيلم وثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني.

    وفي ما يخص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج، قررت اللجنة منح دعم بقيمة 100 ألف درهم لكل من الفيلمين الروائيين القصيرين “ندم / REGRET LE” لعبد الإله موجاني و”رقم مجهول / MAJHOUL RAKM” لحميد أويدري. كما استفاد الفيلم الوثائقي “لغدير” للمخرج الحافظ ملعين من دعم قدره 200 ألف درهم.

    أما على مستوى التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، فقد تصدر مشروع الفيلم الروائي الطويل “TRISTESSE SANS COURS” لنبيل عيوش قائمة المستفيدين بمبلغ 3.7 ملايين درهم، يليه فيلم”OKACHA DE PATISSIERES LES” لكمال كمال بمبلغ 3.5 ملايين درهم.

    كما استفادت مشاريع روائية أخرى من دعم تراوح بين 2.5 و3.1 ملايين درهم، من بينها أعمال لعبد الإله زعيراط، عبد الإله الجوهري، سلمى بركاش، وربيع شاجيد. وبخصوص الأفلام القصيرة، خُصص دعم بقيمة 200 ألف درهم لكل من “حرب الرقعة” لرشيد آيت داوود و”أرواح مذنبة” لنعيمة الزياني.

    وفي مجال دعم كتابة السيناريو، منحت اللجنة مبالغ تراوحت بين 80 و100 ألف درهم لعدد من المشاريع الروائية والوثائقية، من توقيع أسماء من بينها سارا السالمي، محمد هشام الركراكي، زكية الحامدي، كنزة التازي، ومونية الكومي.

    كما شمل الدعم إعادة كتابة السيناريو لعدة أفلام روائية، بمبالغ بلغت ما بين 80 و90 ألف درهم للمشروع الواحد.

    وفي ما يخص الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني قبل الإنتاج، استفادت ستة مشاريع من دعم مالي تراوح بين 750 و800 ألف درهم، من بينها أفلام “الذهب”، “ديلول”، “الكوبانية”، “سيدة أركان بالصحراء” و”باكو”. كما خُصص دعم بقيمة 50 ألف درهم لإعادة كتابة سيناريو الفيلم الوثائقي “رحلة الترفاس”.

    وخلصت اللجنة، في ختام أشغالها، إلى التأكيد على تنوع المشاريع المدعومة من حيث المواضيع والرؤى الفنية، مع حضور لافت للأفلام الوثائقية والسينما المؤلفة، في إطار سياسة تروم تشجيع الإبداع السينمائي المغربي وتعزيز حضوره وطنيا ودوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدعم 330 مليون سنتيم.. “تاج الموسم” يعري “العار والشرف” تحت سلطة القبيلة

    زينب شكري

    دخل الفيلم الروائي الطويل “تاج الموسم” غمار المنافسة على شباك التذاكر في القاعات السينمائية المغربية، حاملا قصة إنسانية واجتماعية تعكس صراع الضحية مع التقاليد والسلطة الجماعية في الوسط القروي.

    الفيلم الذي تبلغ مدته 90 دقيقة، يحكي قصة زواج “بوطيب” من شابة تدعى “رابحة” كانت محط أنظار رجال القرية، قبل أن يسافر عاما كاملا تاركا زوجته ووالدته لرعاية الماشية والأرض. لكن رحلة الغياب تنقلب إلى مأساة بعدما يتلقى مكالمة من “زعيم القرية” تخبره بحمل زوجته من غريب، فيتحول الشك إلى سيف مسلط على رقبة رابحة.

    ويتناول الشريط السينمائي الطويل معاناة “رابحة” التي تصر على تعرضها للاغتصاب في مقابل رفض أهل القبيلة لروايتها ومطالبتهم لزوجها بالعودة من أجل التعامل مع “العار” الذي جلبته زوجته، ما يضعه تحت ضغط اجتماعي كبير يدفعه للتخلي عنها وإعادتها إلى بيت أسرتها.

    وتتقاطع أحداث الفيلم، حسب مخرجه محمد الحسيني، مع قضايا حساسة مرتبطة بالشرف والصمت المجتمعي، إذ يسلط الضوء على التناقض بين صوت الضحية الذي يطالب بالاعتراف والعدالة، وبين منظومة تقاليد تفرض التكميم والإقصاء.

    “تاج الموسم” من إخراج محمد الحسيني عن سيناريو من تأليفه، وإنتاج شركة “كراتيا فيلم”، وقد حصل على دعم لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية التابعة للمركز السينمائي المغربي بمبلغ 3 ملايين و300 ألف درهم (330 مليون سنتيم).

    وشارك في بطولة الفيلم الذي يتناول وضعية المرأة وقيود المجتمع التقليدي، عدد من الوجوه الفنية المعروفة، من بينهم إيمان مشرافي، مالك أخميس، نادية علمي، سعيد باي، لينا أغدور، محمد أمين بلمقدم، خديجة عماري وأخرون.

    ويرتقب أن ينافس “تاج الموسم” مجموعة من الأفلام المغربية  التي استحوذت على شباك تذاكر القاعات السينمائية وحققت إيرادات عالية خلال الأشهر الأخيرة أبرزها: “ماي فراند”، “حادة وكريمو”، “البوز” و”زعزوع”، “الربحة”، “أنا ماشي أنا”.

    وتحتكر الأفلام الكوميدية التجارية قائمة الأعمال المغربية المعروضة في القاعات السينمائية، بسبب عدم تمكن الإنتاجات الروائية الطويلة من المنافسة على شباك التذاكر وخروجها من حلبة سباق المشاهدات الأعلى في وقت سريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرابة نصفه لمهرجان مراكش.. دعم مالي لـ40 مهرجانا سينمائيا بـ2.5 مليار سنتيم

    زينب شكري

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التي اجتمعت بمقر المركز السينمائي المغربي بالرباط، في الفترة ما بين 22 و25 يوليوز الماضي دعم 40 مهرجانا وتظاهرة برسم الدورة الثانية لسنة 2025 بمبلغ إجمالي قدره 25.840.000 درهم.

    وكشف المركز السينمائي المغربي، أن اللجنة درست 49 ملف طلب مرشح للدعم برسم الدورة الثانية لسنة 2025، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم أمام أعضائها.

    وتصدر المهرجان الدولي للفيلم بمراكش (الدورة 22) قائمة المستفيدين من الدعم، بمبلغ 12 مليون درهم، كأكبر حصة فردية تُمنح لمهرجان سينمائي في الدورة، تلاه المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (الدورة 25) حيث حصل على دعم 7 ملايين و500 ألف درهم، ثم المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا (الدورة 18) الذي حصل على مليون درهم.

    ومنحت اللجنة مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف (الدورة 30) دعم بقيمة 800 ألف درهم، ومبلغ 450 ألف درهم للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة (الدورة 14)، فيما استفاد المهرجان الدولي لسينما الجبل بأوزود (الدورة 3) من دعم بقيمة 300 ألف درهم.

    وقررت اللجنة دعم المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بزاكورة (الدورة 19) بـ300 ألف درهم، والمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور (الدورة 14) بـ250 ألف درهم، ومنح 200 ألف درهم لكل من المهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان (الدورة 10) والمهرجان الدولي للسينما والهجرة أكادير (الدورة 21).

    وحصل مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير (الدورة 25) على مبلغ 190 ألف درهم، والمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات (الدورة 17) على 180 ألف درهم، ومهرجان طنجة الدولي للفيلم (الدورة 14)على 170 ألف درهم فيما نال كل من مهرجان ماسة الوطني للسينما (الدورة 7) ومهرجان سيني بلاج الهرهورة (الدورة 6) ومهرجان مراكش للفيلم القصير (الدورة 5) دعما بقيمة 150 ألف درهم لكل واحد منهم.

    واستفاد مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية بالمحمدية/بوزنيقة/سلا/القنيطرة (الدورة 8) من دعم بقيمة 130 ألف درهم، والمهرجان الدولي للسينما والبحر بمير اللفت (الدورة 12) من 120 ألف درهم.

    ومنحت اللجنة دعما ماليا بقيمة 100 ألف درهم لكل من مهرجان أنديفيلم بالرباط (الدورة 18)، مهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي (الدورة 16)،  المهرجان المتوسطي للسينما والهجرة بوجدة (الدورة 13)، مهرجان سينما الشعوب بإيموزار كندر (الدورة 21)، مهرجان الأيام السينمائية لدكالة بالجديدة (الدورة 14): 100 ألف درهم، مهرجان السعيدية السينمائي (الدورة 10).

    وقدمت ذات اللجنة دعما بقيمة 80 ألف درهم لكل من مهرجان واد نون السينمائي بكلميم (الدورة 11)، مهرجان السينما الإجتماعية طنجة زووم (الدورة 12)، مهرجان القصبة للفيلم القصير بورزازات (الدورة 8)، و المهرجان الوطني للفيلم القصير ببرشيد (الدورة 8).

    فيما جرى منح 70 ألف درهم لكل من مهرجان ابن جرير للسينما (الدورة 11)، مهرجان أيام فاس للتواصل السينمائي (الدورة 13)، المهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة (الدورة 10)، المهرجان الدولي السينما للجميع بتيزنيت (الدورة 12)، و مهرجان السينما والمدينة بفاس (الدورة 29).

    وخُصص مبلغ 50 ألف درهم لكل من مهرجان بيوكرى الوطنى لسينما الشباب بآيت باها (الدورة 9)، مهرجان السينما الإجتماعية ببير مزوي (الدورة 9)، مهرجان العالم العربي للفيلم التربوي القصير بالدار البيضاء (الدورة 10)، المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة (الدورة 16)، مهرجان مراكش الدولي للفيلم القصير جدا (الدورة 8)، ومهرجان أولاد التايمة للفيلم الدولي (الدورة 8)ن فيما استفاد ملتقى السينما والتاريخ بواد زم (الدورة 7) من 30 ألف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم سخي لأفلام روائية ووثائقية.. لجنة الدعم السينمائي تكشف عن لائحة المشاريع المستفيدة

    أعلنت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، المنعقدة في دورتها الثانية لسنة 2025 بين 7 و17 يوليوز، عن لائحة مشاريع الأفلام التي تم قبولها للاستفادة من الدعم المالي في مختلف مراحل الإنتاج.

    وأكد بلاغ صادر عن المركز السينمائي المغربي أن اللجنة درست ملفات متنوعة همّت أفلاما روائية طويلة وقصيرة، وأفلاما وثائقية، إضافة إلى سيناريوهات مرشحة للدعم في مرحلة الكتابة أو إعادة الكتابة.

    وفيما يتعلق بالأفلام الروائية، صادقت اللجنة على دعم بعد الإنتاج لفيلم روائي قصير وحيد، حيث منحت “مبلغ 160 ألف درهم للفيلم القصير LIVRE DU JOUR لمخرجه وليد المحارزي العلوي”، والمقدم من طرف شركة (PUBLIC MEDIA PROD AND EVENTS).

    أما على مستوى الدعم قبل الإنتاج، فقد حصل مشروع الفيلم الطويل “HISTOIRE D’AMOUR EN 10 CHANSONS, 3 MARIAGES ET 1 BAISER”، من إخراج فوزي بنسعيدي، على “أعلى دعم بقيمة 4 ملايين درهم”، وتلاه فيلم “HOLY COW / كي طيح البقرة” لأسماء المدير بمبلغ 3.5 ملايين درهم، ثم “AISSA /…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواصل جذب عمالقة السينما العالمية.. إيرادات الإنتاجات الأجنبية تسجل قفزة نوعية

    زينب شكري

    يواصل المغرب ترسيخ مكانته كوجهة مفضلة لعمالقة الإنتاج السينمائي العالمي، بفضل ما يزخر به من تنوع طبيعي فريد يجمع بين الجبال والصحراء والشواطئ والمآثر التاريخية، إلى جانب توفره على بنية تحتية حديثة وموارد بشرية مؤهلة في مجال الصناعة السينمائية.

    وحسب إحصائيات للمركز السينمائي المغربي، اطلعت عليها جريدة “العمق”، فإن عائدات تصوير الإنتاجات السينمائية الأجنبية بالمملكة سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال سنة 2024، حيث بلغت ملياراً و198 مليون و863 ألف درهم، مقابل مليار و109 ملايين و800 ألف درهم سنة 2023، أي بزيادة تُقدّر بنحو 89 مليونا و63 ألف درهم.

    واستقطبت المملكة عددا من الإنتاجات الأجنبية الكبرى، حيث تصدرت السلسلة التلفزية الإنجليزية “Atomic” قائمة الأعمال الأعلى استثمارا في المغرب بميزانية بلغت 180 مليون و921 ألف درهم. وجاء الفيلم الألماني “Convoy” في المرتبة الثانية بـ 150 مليون و158 ألف درهم، يليه فيلم “The New Eve” من ألمانيا أيضا بـ 140 مليون درهم.

    وفي المرتبة الرابعة حل الفيلم الإنجليزي “Lords Of War” بـ 100 مليون درهم، متبوعاً بالفيلم الفرنسي “13 Jours 13 Nuits” بـ83 مليوناً و646 ألف درهم، ثم الموسم الثاني من السلسلة التلفزية الفرنسية “Cœurs Noirs” بـ 43 مليونا و475 ألف درهم.

    وتوزعت باقي المراكز بين الفيلم الفرنسي “Le Livre du Désert” بميزانية 37 مليونا و21 ألف درهم، والفيلم  الفرنسي Les Damnés de la Terre الذي خُصص له غلاف مالي بلغ 35 مليون درهم.

    ويعكس الزخم في الاستثمارات الثقة المتزايدة للمنتجين العالميين في قدرات المغرب التنافسية، ودوره المتنامي على الصعيد الدولي في الصناعة السينمائية.

    في سياق آخر، شهدت القاعات السينما المغربية خلال العام الماضي انتعاشا ملحوظا، حيث جرى طرح مجموعة من الإنتاجات السينمائية المغربية والأجنبية في مختلف مدن المملكة.

    وحسب إحصائيات للمركز السينمائي المغربي، اطلعت عليها جريدة “العمق”، فقد بلغت إيرادات 30 فيلما من بين الأكثر تحقيقا للأرباح في القاعات السينمائية بالمملكة نحو 96 مليون و226 ألف درهم، مقابل 63 مليون و193 ألف درهم خلال سنة 2023، أي بزيادة تقدّر بـ نحو 33 مليون درهم.

    المعطيات كشفت عن تفوق كاسح للأفلام المغربية، التي نجحت في اقتناص المراتب السبع الأولى في قائمة أكثر الأفلام دخلا، متفوقة بذلك على إنتاجات عالمية ضخمة.

    وتصدر القائمة فيلم “أنا ماشي أنا” للمخرج هشام الجباري، والذي بلغت إيراداته 13 مليون و442 ألف درهم، متبوعا بـ “زعزوع” بإيرادات بلغت 7 ملايين و592 ألف درهم، وكانت المرتبة الثالثة من نصيب فيلم “على الهامش”بإيردات بلغت 7 ملايين و422 ألف درهم، فيما حل رابعا الفيلم المغربي “قلب 6/9”  بإيردات بلغت 7 ملايين و 310 ألف درهم.

    كما واصلت الأفلام المغربية الكوميدية الشعبية حضورها القوي، حيث احتل فيلم “البطل” المرتبة الخامسة بإيرادات بلغت 5 ملايين و994 ألف درهم، متبوعا بفيلم “لي وقع في مراكش يبقى فمراكش” بإيردات بلغت 5 ملايين و729 ألف درهم، ثم “حادة وكريمو” بإيردات 4 ملايين و105 ألف درهم.

    وعلى الرغم من حضور أفلام أمريكية ضخمة ضمن القائمة، إلا أن تربع الإنتاجات المحلية على القمة كان لافتا، فقد جاء فيلم “Gladiator 2” في المرتبة الثامنة بإيرادات بلغت 4 ملايين و264 ألف درهم، درهم، تلاها فيلم “Vice-Versa 2” بإيرادات 3 ملايين و889 ألف درهم، ثم “Deadpool & Wolverine Awan” بـإيرادات بلغت 3 ملايين و775 ألف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين محمد رضا بنجلون مديرا جديدا للمركز السينمائي المغربي

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على تعيين محمد رضا بنجلون مديرا جديدا للمركز السينمائي المغربي، باقتراح من وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد.

    ويعتبر محمد رضا بنجلون، وجها إعلاميا مألوفا،إذ راكم تجربة غنية في المجال الإعلامي، ويشغل حاليا منصب مدير مديرية البرامج الإخبارية والوثائقية بالقناة الثانية.

    بدأ  بنجلون ، الحاصل على شهادة الإجازة في القانون من جامعة السوربون بباريس، مسيرته الإعلامية بـ2M   في سنة1995 كصحافي ومذيع أخبار ومنتج نشرات .

    اشتغل…

    إقرأ الخبر من مصدره