Étiquette : المساعدات

  • متضرري الفيضانات.. 15 ألف أسرة استفادت من المساعدات المالية

    كشف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي ، اليوم الخميس 5 مارس 2026، أن 15 ألف أسرة استفادت من المساعدات المالية المباشرة والمقدرة ب 6000 درهم لكل أسرة، وذلك في إطار برنامج الحكومة لدعم ومواكبة المتضررين من الفيضانات التي شهدتها مناطق شمال وغرب المملكة.

    وأوضح لقجع، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن هذه الإعانات موجهة خصيصا للأسر التي عانت من مخاطر مرتبطة بالسيول واضطرت للانتقال إلى مناطق آمنة، مشددا على أهمية ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

    وبخصوص منازل هذه الأسر التي تضررت بمستويات مختلفة، وبناء على تعليمات ملكية سامية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات القصر الكبير تشرع في توزيع مساعدات غذائية لدعم العائدين إلى منازلهم

    العمق المغربي

    شرعت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير، مساء أمس الأحد، في توزيع مساعدات عينية تشمل حصة من المواد الغذائية الأساسية على المواطنين الذين عادوا إلى منازلهم عقب تحسن الأحوال الجوية.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار جهود السلطات المحلية لتنفيذ الخطة المتكاملة التي وضعتها عمالة إقليم العرائش لتسهيل عودة المواطنين المعنيين على مراحل متتابعة، ابتداء من يوم أمس، مع تحديد وسائط النقل المخصصة والمحاور الآمنة ومنظومة الإشراف الميداني، بما يكفل الأداء السلس لهذه العملية وصون سلامة المواطنات والمواطنين.

    وتشمل هذه الحصص من المساعدات، التي ستوزع بشكل تدريجي مع تزايد عدد المواطنين العائدين، 6 لترات حليب، و 5 لترات زيت، و5 كلغ من السكر، و10 كلغ من الدقيق، و5 كلغ من الأرز، و 400 غ من الشاي، و400 غ من الملح.

    إقرأ أيضا: بعد أسابيع من الإجلاء .. القصر الكبير تستقبل أبناءها في أجواء من الامتنان (صور)

    وتروم هذه العملية توفير الظروف الملائمة لدعم المواطنين على استعادة وتيرة حياتهم العادية، لاسيما وأن عدد المتاجر والمحلات الخدماتية المفتوحة ينتظر أن يتزايد بشكل تدريجي مع تزايد عدد المواطنين العائدين إلى منازلهم.

    وفي مركز لتجميع وترتيب المساعدات، يتم تهيئة الحصص الغذائية في أكياس خاصة، وذلك تحت إشراف السلطات المحلية، وبفضل عدد من أعوان السلطة والمتطوعين. بعد ذلك يجري تحميل عشرات الأكياس على متن عربات وشاحنات ضخمة تتوجه مباشرة إلى الأحياء المستهدفة.

    بحي السلام، تم توزيع للمساعدات على المنازل، والتي تم خلالها تسخير دراجتين ثلاثيتي العجلات، واللتين تمت تعبئتهما خصيصا من أجل الولوج إلى الأزقة الضيقة، وإيصال حصص المساعدات إلى أقرب نقطة من منازل الأسر المستفيدة.

    إقرأ أيضا: الحكومة تصرف دعم متضرري الفيضانات: 140 ألف درهم لإعادة البناء و6000 درهم لمساعدة الأسر

    وتتواصل هذه العملية على قدم وساق، عبر تنظيم محكم ومتكامل، يسعى إلى تغطية كافة الأحياء والمناطق التي سمح لقاطنيها بالعودة في المرحلة الأولى، بكثير من الانسيابية وحسن التنسيق.

    وفي تصريحات متفرقة، أعرب عدد من المواطنين عن شكرهم وامتنانهم للملك محمد السادس على العناية الموصولة التي خص بها جلالته المتضررين من الظرفية المناخية الاستثنائية التي شهدتها مجموعة من أقاليم المملكة.

    وأضافوا أن توزيع هذه المساعدات في اليوم الأول للعودة يبرز الحس الاستباقي للسلطات لتلبية احتياجات المواطنين، معتبرين أنها جاءت في وقت ملائم في هذه الظرفية الخاصة، لاسيما وأن عددا من المتاجر ما زالت مغلقة في انتظار عودة أصحابها وشروعها في تأمين التموين العادي.

    كما تأتي هذه العملية في سياق التعبئة المتواصلة للسلطات العمومية وباقي المصالح والأجهزة المعنية في الميدان، سواء خلال مرحلة إجلاء المواطنين إلى المناطق الآمنة أو إيوائهم أو تأمين عودة ومساعدتهم على استعادة نمط حياتهم الاعتيادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يأمر بإرسال مساعدات عاجلة جديدة إلى غزة

    في بادرة إنسانية جديدة، وجّه الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تعليماته بإرسال دفعة إضافية من المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة، الذين يواجهون أوضاعًا صعبة بسبب تدهور الظروف الإنسانية.

    وأفادت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في بلاغ رسمي صدر الاثنين، أن هذه المساعدات تترجم مجددًا التزام المغرب الثابت بدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.

    وتشمل الشحنة ما يقارب 100 طن من المواد الغذائية الأساسية والأدوية، مع إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات الفئات الأكثر هشاشة، وعلى وجه الخصوص الأطفال والرضع.

    وحرص الملك محمد السادس، وفق المصدر ذاته، على أن يتم إيصال هذه المساعدات جواً مباشرة إلى داخل القطاع، ضمانًا لوصولها السريع إلى مستحقيها بعيدًا عن أي عراقيل لوجستية.

    هذه الخطوة تأتي لتؤكد استمرار المغرب، تحت قيادة الملك، في نهج التضامن العملي والدائم مع الشعب الفلسطيني في مختلف المحطات الصعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطة الفلسطينية تنكر تعيين مسؤول لإدارة غزة ودول غربية تطالب إسرائيل بتسهيل دخول المساعدات دون قيود

    غزة -المغرب اليوم

    نفت الرئاسة الفلسطينية عبر وكالة الأنباء الرسمية تقارير إسرائيلية حول تعيين رجل أعمال فلسطيني لإدارة قطاع غزة.

    ووفقاً لما نقلته « وفا » عن مصدر مسؤول في الرئاسة الفلسطينية فإن الجهة الوحيدة المخولة بإدارة قطاع غزة هي « دولة فلسطين » ممثلة بالحكومة أو لجنتها الإدارية المتفق عليها والتي يرأسها وزير في الحكومة.

    واعتبر المسؤول في الرئاسة الفلسطينية « أي تعاطٍ مع غير ذلك… خروجاً عن الخط الوطني، ويتساوق مع ما يريده الاحتلال الذي يريد فصل غزة عن الضفة، وتهجير سكانها ».

    وكان رجل الأعمال الفلسطيني سمير حليلة قد نفى ما تداولته وسائل إعلام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيومن رايتس ووتش: نظام المساعدات الإسرائيلي في غزة « مصيدة للموت »

    أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير نشر الجمعة، أن القوات الإسرائيلية أقامت نظاما « عسكريا معيبا » لتوزيع المساعدات في غزة، مما حول العملية إلى « حمام دم » و »مصيدة للموت ».

    وجاء في التقرير إن « عمليات قتل القوات الإسرائيلية للفلسطينيين الباحثين عن طعام هي جرائم حرب ».

    وأضافت المنظمة « الوضع الإنساني الكارثي (في غزة) هو نتيجة مباشرة لاستخدام إسرائيل التجويع سلاح حرب – وهو جريمة حرب – فضلا عن عرقلتها المتعمدة والمستمرة لدخول المساعدات الإنسانية وتأمين الخدمات الأساسية ».

    بعد 22 شهرا من العدوان المدمر بات قطاع غزة مهددا « بالمجاعة على نطاق واسع » وفقا للأمم المتحدة، ويعتمد كليا على المساعدات الإنسانية التي تنقل في شاحنات أو يتم إلقاؤها من الجو.

    بعد أن فرضت حصارا شاملا على القطاع مطلع مارس، متسببة بنقص حاد في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، سمح الاحتلال الإسرائيلي في نهاية ماي بدخول بعض المساعدات لتقوم بتوزيعها مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة وترفض وكالات الأمم المتحدة التعامل معها.

    وتابعت هيومن رايتس ووتش « وقعت حوادث أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بشكل شبه يومي في مراكز توزيع المساعدات الأربعة التي تديرها » مؤسسة غزة الإنسانية.

    وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن « ما لا يقل عن 859 فلسطينيا قتلوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء بالقرب من هذه المراكز التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية بين 27 ماي و31 يوليوز، معظمهم قتلهم الجيش الإسرائيلي وفقا للأمم المتحدة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيومان رايتس تفضح نظام المساعدات الإسرائيلي في غزة

    العلم – وكالات

    أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشر الجمعة أن القوات الإسرائيلية أقامت نظاما « عسكريا معيبا » لتوزيع المساعدات في غزة، مما حول العملية إلى « حمام دم » و »مصيدة للموت ».
      وجاء في التقرير إن « عمليات قتل القوات الإسرائيلية للفلسطينيين الباحثين عن طعام هي جرائم حرب ».
      وأضافت المنظمة « الوضع الإنساني الكارثي (في غزة) هو نتيجة مباشرة لاستخدام إسرائيل التجويع سلاح حرب – وهو جريمة حرب – فضلا عن عرقلتها المتعمدة والمستمرة لدخول المساعدات الإنسانية وتأمين الخدمات الأساسية ».
      بعد 22 شهرا من عدوان مدمر اندلع إثر عملية طوفان الأقصى من طرف حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، بات قطاع غزة مهددا « بالمجاعة على نطاق واسع » وفقا للأمم المتحدة، ويعتمد كليا على المساعدات الإنسانية التي تنقل في شاحنات أو يتم إلقاؤها من الجو.
      وبعد أن فرضت حصارا شاملا على القطاع مطلع مارس متسببة بنقص حاد في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، سمحت إسرائيل في نهاية مايو بدخول بعض المساعدات لتقوم بتوزيعها مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة ترفض وكالات الأمم المتحدة التعامل معها.
      وتابعت هيومن رايتس ووتش « وقعت حوادث أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بشكل شبه يومي في مراكز توزيع المساعدات الأربعة التي تديرها » مؤسسة غزة الإنسانية.
      وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن « ما لا يقل عن 859 فلسطينيا قتلوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء بالقرب من هذه المراكز التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية بين 27 مايو و31 يوليو، معظمهم قتلهم الجيش الإسرائيلي وفقا للأمم المتحدة ».
      في حصيلة محدثة، أعلن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الجمعة أن 1373 فلسطينيا قتلوا، معظمهم بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، أثناء انتظارهم المساعدات في قطاع غزة منذ ذلك التاريخ.
      وتقول بلقيس ويلي نائبة مدير قسم الأزمات والصراعات في هيومن رايتس ووتش في التقرير « لا تقوم القوات الإسرائيلية بتجويع المدنيين الفلسطينيين في غزة عمدا فحسب، بل إنها تطلق النار يوميا على أولئك الذين يحاولون بشكل يائس تأمين الطعام لعائلاتهم ».
      وتضيف ويلي أن « القوات الإسرائيلية بدعم من الولايات المتحدة والمتعاقدين من القطاع الخاص، أنشأت نظاما عسكريا معيبا لتوزيع المساعدات الإنسانية حول عمليات توزيع المساعدات إلى حمام دم ».
      وقالت هيومن رايتس ووتش « بدلا من تأمين الغذاء للسكان في مئات المواقع التي يمكن الوصول إليها في مختلف أنحاء غزة، فإن آلية التوزيع الجديدة التي أنشأتها مؤسسة غزة الإنسانية تفرض على الفلسطينيين عبور مناطق خطيرة ومدمرة ».
      ونقلت المنظمة عن شهود عيان قولهم إن « القوات الإسرائيلية تشرف على تنقل الفلسطينيين إلى المواقع من خلال استخدام الذخيرة الحية ».
      وتابع التقرير « داخل هذه المراكز يتم توزيع المساعدات بشكل عشوائي وغير منظم مما يترك في أكثر الأحيان الأكثر ضعفا وهشاشة دون طعام ». وأكد التقرير على ضرورة « التخلي عن مصائد الموت » هذه التي تدعمها الولايات المتحدة.
      في الخلاصة تدعو هيومن رايتس ووتش « الدول الأخرى إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية للتوقف فورا عن استخدام القوة القاتلة ضد المدنيين الفلسطينيين للسيطرة على الحشود ورفع القيود غير القانونية والصارمة المفروضة على توزيع المساعدات الإنسانية وتعليق العمل بنظام التوزيع المعيب هذا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ لوزارة الخارجية: تعليمات ملكية لإرسال مساعدات عاجلة إلى الفلسطينيين في قطاع غزة

    في خطوة إنسانية جديدة تعكس الالتزام التاريخي للمملكة المغربية تجاه القضية الفلسطينية، أعلن بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء، أن الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، أعطى تعليماته السامية من أجل إرسال مساعدات إنسانية وطبية عاجلة لفائدة الشعب الفلسطيني، خصوصاً ساكنة قطاع غزة المنكوبة.

    وبحسب البلاغ، فإن حجم هذه المساعدات يبلغ نحو 180 طناً، وتشمل مواد غذائية أساسية، وحليباً ومواد موجهة خصيصاً للأطفال، إضافة إلى أدوية ومعدات جراحية مخصصة للسكان الأكثر هشاشة، فضلاً عن أغطية وخيام وتجهيزات أخرى تلبي الحاجات الأساسية للمتضررين.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المساعدات سيتم إيصالها عبر مسار خاص، سيمكن من نقلها بشكل سريع ومباشر إلى المستفيدين داخل قطاع غزة، ضماناً لفعاليتها وتخفيفاً من معاناة المدنيين في ظل الأوضاع المأساوية التي تعيشها المنطقة.

    وتأتي هذه المبادرة الملكية امتداداً للدعم المتواصل الذي ما فتئ المغرب يقدمه للشعب الفلسطيني، تأكيداً على الموقف الثابت للمملكة تجاه حقوقه المشروعة، وحرصها على التخفيف من محنته الإنسانية المتفاقمة، خاصة في ظل التصعيد الأخير الذي فاقم من معاناة السكان المدنيين العزل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: بدء دخول قوافل مساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية القريبة من السلطات المصرية الأحد ببدء دخول شاحنات تحمل مساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، فيما أعلن الاحتلال الإسرائيلي « تعليقا تكتيكيا » لعملياته العسكرية في أجزاء من القطاع للسماح بتوزيع الإعانات للفلسطينيين.

    وكتبت المحطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي « بدء دخول قوافل المساعدات المصرية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح ».

    وأرفقت منشورها بلقطات مصورة تظهر شاحنات عدة في المنطقة الحدودية مع قطاع غزة، وتظهر على إحدى الشاحنات عبارة « من الشعب المصري إلى الشعب الفلسطيني الشقيق-الهلال الأحمر المصري ».

    ويأتي قرار الاحتلال الإسرائيلي في ظل تصاعد الضغوط الدولية في مواجهة تفاقم أزمة الجوع في القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمر جراء العدوان المتواصل منذ أكثر من 21 شهرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا تصل إلى الغزيين مساعدات يحتاجون إليها بشدة؟

    يحتاج الغزيون بشدة إلى السلع الأساسية في خضم الحرب المستمرة منذ أكثر من 21 شهرا، لكن الجهود المبذولة لإدخال المساعدات إلى القطاع الفلسطيني وسكانه الجائعين، تواجه عقبات كبرى.

    وتقول وكالات أممية ومنظمات غير حكومية، إن السبب في ذلك يكمن في وجود قيود إسرائيلية وصعوبات أمنية، وأن إنشاء آلية لتوزيع مساعدات مدعومة أمريكيا وإسرائيليا همشت نظام توزيع المساعدات الإنسانية الذي كان قائما.

    وتقول إسرائيل إن المنظمات الدولية فشلت، وإن النظام السابق الذي كانت تديره الأمم المتحدة سمح لمقاتلي حماس بنهب شاحنات المساعدات.

    في الأثناء، حذرت أكثر من 100 منظمة إغاثية وحقوقية هذا الأسبوع من تفشي المجاعة في غزة.

    باشرت مؤسسة غزة الإنسانية عملياتها في 26 أيار/مايو، بعد حصار مطبق منع على مدى أكثر من شهرين دخول أي مساعدات إلى القطاع.

    وبعدما أصبحت القناة الرئيسية لتوزيع المواد الغذائية في قطاع غزة البالغ عدد سكانه أكثر من مليوني نسمة، تشهد نقاط التوزيع القليلة التابعة للمؤسسة فوضى وسقوط قتلى في أعمال عنف بشكل شبه يومي.

    وترفض الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العمل مع المؤسسة بسبب مخاوف بشأن حيادها ومصادر تمويلها.

    وتقول أروى ديمون، الرئيسة المؤسسة لـ »الشبكة الدولية للإعانة والإغاثة والمساعدة » (INARA)، وهي منظمة غير حكومية مقر ها الولايات المتحدة وتوفر الدعم الطبي والنفسي للأطفال، إن مؤسسة غزة الإنسانية « ليست منظمة إنسانية… لا يمكن توزيع مساعدات إنسانية في مناطق سويت أرضا بالكامل وتمت عسكرتها ».

    وتلفت إلى أن نقاط التوزيع التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية قائمة في محورين عسكريين في جنوب غزة ووسطها، بدلا من نشرها في مختلف أنحاء القطاع.

    ومع اقتصار العدد على أربع نقاط توزيع ومحاولة حشود كبرى الوصول إليها في كل مرة يحصل فيها توزيع مساعدات، ترد تقارير بانتظام تفيد بسقوط قتلى في عمليات إطلاق نار قربها.

    وفق أرقام الأمم المتحدة، قتلت القوات الإسرائيلية نحو 800 فلسطيني من منتظري المساعدات قرب مواقع مؤسسة غزة الإنسانية منذ أيار/مايو.

    وترفض إسرائيل الدعوات لإعادة تفعيل آلية الأمم المتحدة لتوزيع المساعدات، متهمة حماس بنهب الشاحنات المحملة بها وبيعها بدلا من توزيعها.

    تقول المنظمات الإغاثية الدولية إن كميات هائلة من المساعدات مكدسة خارج غزة وتحتاج إلى تصريح من الجيش الإسرائيلي لدخول القطاع.

    داخل غزة، يعد التنسيق مع الجيش ضروريا أيضا، مع تواصل الاشتباكات والضربات الجوية.

    وتتهم ديمون، إسرائيل بمنع تسليم المساعدات برفضها التنسيق مع منظمات غير حكومية لإقامة ممر آمن عبر مناطق القتال.

    وتقول لوكالة فرانس برس إن « نيل موافقة على هذا التنسيق يمثل تحديا كبيرا ».

    وتشير إلى « عدم وجود رغبة لدى إسرائيل في توفير ممر آمن للمنظمات الإنسانية لضمان استلام المساعدات بصورة آمنة ».

    وقالت وكالة غوت وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الأربعاء إن « لديها آلاف الشاحنات في بلدان مجاورة تنتظر دخول غزة، وتمنع السلطات الإسرائيلية دخولها منذ آذار/مارس ».

    تتفحص إسرائيل كل السلع الداخلة إلى غزة، لكن وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) التابعة لوزارة الدفاع تنفي تحديد سقف لعدد الشاحنات المحملة مساعدات إنسانية التي يمكنها أن تدخل القطاع.

    وأعلنت كوغات، الخميس، إن « نحو 70 شاحنة أطعمة تم تفريغ حمولاتها عند معابر المساعدات فيما تسلمت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أكثر من 150 شاحنة من الجانب الغزي ».

    لكن هناك أكثر من 800 شاحنة لم يتم تسلمها بعد، ونشر الجيش الإسرائيلي لقطات على الإنترنت لمئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الغذائية « متوقفة بلا حركة داخل غزة ».

    وترفض وكالات أممية ومنظمات غير حكومية دولية اتهامات إسرائيل لها بأنها غير قادرة على توزيع الطعام.

    وتشير إلى أنه تم توزيع المساعدات بشكل ناجح في الماضي، بما في ذلك إبان الهدنة الأخيرة في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس والتي انتهت في آذار/مارس.

    في خان يونس في جنوب قطاع غزة، قال يوسف أبو شهلا « رأينا الموت عندما أحضرنا كيس طحين، أنظر إلى وجوهنا… سوف نطعمه لأولادنا حتى لو متنا، حتي لو متنا نريد إطعام أولادنا ».

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره