الوسم: المستدام

  • إنزكان أيت ملول.. دراسة لمشروع مخطط التنقل الحضري المستدام 

    AHDATH.INFO

    ترأس عامل عمالة إنزكان أيت ملول، الأربعاء 17 يناير 2024، بحضور كل من رئيس مجلس العمالة ورؤساء مجالس الجماعات، اجتماعا لإعطاء إشارة الإنطلاقة لدراسة مشروع مخطط التنقل الحضري المستدام “PMUD” ومخطط المرور ومواقف السيارات “PDCS”.

    وحضر الاجتماع المذكور، كل من ممثل الوكالة الحضرية لأكادير وممثل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “NARSA”، والمدير الإقليمي للتربية الوطنية، ورؤساء الدوائر الحضرية ومكتب الدراسات لمجموعة Transitec- Setec، وكذا مختلف رؤساء المصالح الخارجية والأمنية ورؤساء الأقسام بذات العمالة.

    الإجتماع الأول شهد مشاركة مسؤولين محليين ووكالات مختلفة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يوقع مع نظيره المصري مذكرة تفاهم حول التدبير المستدام للموارد المائية

    العلم – الرباط

    وقعت المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية اليوم الاثنين، مذكرة تفاهم في مجال التدبير المستدام للموارد المائية، وذلك في إطار فعاليات مؤتمر المناخ بدبي كوب28.

    وتهدف مذكرة التعاون هاته، التي وقعها وزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزير الموارد المائية والري المصري هاني سويلم، إلى تقوية وتعزيز التعاون القائم بين البلدين بخصوص التدبير والتنمية المستدامة للموارد المائية، وإرساء علاقة تعاون قائمة على أسس المساواة والمنفعة المتبادلة في هذا المجال، وذلك على المدى القريب والمتوسط والبعيد.

    وتشمل مجالات التعاون محاور تنمية واستخدام التقنيات الحديثة لإعادة استغلال مياه الأمطار والفيضانات، وتصميم وإنشاء وتدبير السدود والمنشآت المائية، وتنمية واستخدام التقنيات الحديثة لمعالجة مياه الصرف الفلاحي، والتكييف مع تأثير التغيرات المناخية على الموارد المائية، وتنمية قدرات العاملين ورفع كفاءاتهم في مجال استخدام وتنمية الموارد المائية، وتطوير تقنيات تحلية المياه.

    وبموجب هذه الاتفاقية يلتزم الطرفان بتبادل المعلومات والخبرات والوثائق والأبحاث العلمية بخصوص مجالات التعاون المشترك، وتبادل الخبراء في مجال الموارد المائية لتقديم الاستشارة والمساعدة التقنية، وتنظيم دورات تدريبية وتبادل الزيارات الدراسية للأطر والخبراء في مجال إدارة وتنمية الموارد المائية، وتبادل الخبراء للمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية والتقنية ذات الصلة بموضوع المياه والتي تعقد في كلا البلدين.

    وستتشكل لجنة فنية دائمة مشتركة لمتابعة تنفيذ أوجه التعاون التي تم الاتفاق عليها، تقوم بعقد اجتماعات دورية نصف سنوية في كل من الرباط والقاهرة بالتناوب، حيث ترفع تقريرها إلى الوزراء المعنيين بالبلدين. كما تتكلف بوضع برنامج تنفيذي كل سنتين في إطار مذكرة التفاهم هذه، ومتابعة تنفيذ أنشطة التعاون المدرجة في البرامج التنفيذية، وتقييم الإنجازات الناتجة عن التعاون والبحث عن حلول تتجاوز الصعوبات.

    وقال نزار بركة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن هذه الاتفاقية تسمح بتفعيل مبادرة التكيف في قطاع المياه والمرونة المناخية “أويير”aware الرامية إلى تعزيز الجهود وتنمية القدرات الميدانية لوضع أنظمة تدبير المياه، وتبادل خبرات وتجارب دول من الشرق الأوسط وافريقيا في قضايا الماء، حتى تستفيد هذه الدول من تمويلات لمشاريعها.

    من جهته أوضح الوزير المصري أن التجربة المغربية في مجال تحلية مياه البحر باستخدام الطاقة الشمسية تعد تجربة فريدة و”تسبق العديد من الدول”، كما تمتلك مصر تجربة كبيرة في إعادة استخدام مياه الصرف الفلاحي في أغراض فلاحية، مشيرا إلى أن الاتفاقية التي تم توقيعها ستمكن من تبادل المعلومات ومشاركة المعرفة في مجال تدبير المياه وبذلك تحقيق التقدم في هذا المجال بالنسبة للبلدين الشقيقين.

    يذكرأن هذه هذه الاتفاقية تندرج في إطار تطوير وتعزيز أوجه التعاون المشترك بين المغرب ومصر، والمساهمة في التطور الاقتصادي والاجتماعي للبلدين لما فيه صالح للشعبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 28.. المغرب يشارك في اجتماع رفيع المستوى حول مستقبل التعليم المستدام

    العلم – الرباط

    انعقد، أمس الجمعة بدبي، اجتماع رفيع المستوى حول شراكة التعليم الأخضر، حضره عدد من أبرز القادة والمسؤولين في القطاع التعليمي والوزراء حول العالم للعمل على رسم مستقبل التعليم المستدام.
    ومثل المغرب في الاجتماع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، وشكل فرصة لبحث تضمين التعليم المستدام في المناهج التعليمية على مستوى العالم، وسبل تعزيز الوصول إلى موارد التعليم الأخضر في النظم التعليمية.
    وتشارك المتحدثون أفضل الممارسات المعتمدة من قبل الأطراف المختلفة للارتقاء بالدور الأساسي للتعليم في أجندة الاستدامة.
    كما تبادلوا وجهات النظر بشأن حشد الموارد العالمية وبناء الشراكات من أجل التوصل إلى آليات مؤثرة وفعالة للمضي قدما، وتوحيد الجهود لخلق الزخم اللازم لإعادة تصور مستقبل التعليم ودوره الرئيس في التصدي للتحديات الأكثر إلحاحا التي تواجهها البشرية.
    وفي كلمة بالمناسبة، قال السيد شكيب بنموسى إن هذا اللقاء شكل مناسبة لتعبئة وتنشيط شبكة من الفاعلين الدوليين المنخرطين والملتزمين بتطوير قدرات الشباب في مجال التنمية المستدامة وتقاسم المقاربات البيداغوجية والممارسات الفضلى والحلول والابتكارات ذات الصلة، إضافة للمواضيع المتعلقة بالتمويل.
    وأضاف أن هذه المبادرة تندرج ضمن الدينامية التي أطلقتها منظمة اليونسكو و”الشراكة من أجل تعليم أخضر”، فيما يتعلق بملاءمة المنظومة التعليمية مع أهداف التنمية المستدامة، مضيفا أن هذه الملاءمة تمر لزوما عبر توعية حقيقية للأجيال القادمة بالقضايا المرتبطة بالتنمية المستدامة، بهدف تحقيق انخراطهم والتزامهم بهذا المشروع المجتمعي.
    وقال السيد بنموسى إن الرهان التربوي يكمن في تمكين المتعلمين من تكوين رأي مستنير، يحيط بهذه القضايا ذات الطبيعة المعقدة، مع تمكينهم من القيام بخيارات في مجال الوقاية والتخفيف أو العلاج. وسجل أنه لا يمكن الارتقاء بثقافة التنمية المستدامة دون تعزيز إدراج المواطنة البيئية في المناهج الدراسية والحياة المدرسية، ودون التزام المؤسسات التعليمية بتحولها إلى فضاءات مناسبة لتطبيق هذه المفاهيم وتحقيقها على أرض الواقع.
    وخلص الوزير إلى أن وتربية وتعليم الأطفال، يستلزم استباق التحديات المستقبلية وإعدادهم لمواجهتها والمساهمة الإيجابية في تشكيل العالم الذي سيكونون مسؤولين عنه، مؤكدا أن “هذه الطريقة الجديدة لرؤية العالم هي أيضا طريقة جديدة لرؤية أنفسنا وخلق علاقة مع الآخرين.
    ومن هذا المنطلق، شدد السيد بنموسى على أن المملكة المغربية تعبر عن انخراطها في “الإعلان عن البرنامج المشترك للتعليم وتغير المناخ”، وأعربت سابقا عن استعدادها لتقاسم خبراتها وممارساتها الفضلى في إطار تعاون متين ثنائي ومتعدد الأطراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد العزيز الدرويش يستحضر بدبي تجربة مدينة الرباط في مجال التنقل المستدام

    العلم – الرباط

    يشارك عبد العزيز الدرويش، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم ضمن وفد مغربي رسمي رفيع، في أشغال المؤتمر الثامن والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP 28) الذي تحتضنه مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة المتراوحة ما بين 04 و10 دجنبر 2023.
    وتشكل هذه القمة فرصة جديدة بالنسبة للمغرب للتعريف بالسياسات والاستراتيجيات التي تتبناها بلادنا، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وانخراطها ووفائها بالتزاماتها في الجهود الدولية من أجل تكريس أسس التنمية المستدامة وتشجيع الانتقال الطاقي ودعم التكنولوجيات النظيفة لمواجهة التحديات المناخية التي يعرفها العالم.
    وقد شارك رئيس الجمعية في حلقة للنقاش أقيمت بالجناح المغربي يوم الأربعاء 06 دجنبر 2023 تطرق فيها للتجربة وللسياسة التي تعتمدها مدينة الرباط في مجال التنقل المستدام ، مشيرا الى الاشكالات التي تعرفها المدينة على غرار المدن الكبرى جراء الاكتظاظ المروري وتلوث الهواء والضوضاء مما يضر بصحة المواطن.
    واستعرض الجهود المبذولة من أجل تعزيز وتنفيذ سياسات التنقل المستدام، والتي تهدف إلى تحسين الصحة الحضرية وبلوغ جودة حياة شاملة للمواطنين عبر تشجيع وسائل النقل غير الآلية وإحداث وسائل نقل جماعية.

    كما عرف بالمشاريع التي تشهدها عاصمة المملكة بخصوص مجال التنقل في إطار ديناميكية التنمية التي تعرفها المدينة بفضل برنامج التنمية المندمجة “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، الذي أطلقه منذ سنة 2014 صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث تم تسطير برنامج للتنقل الحضري هم انجاز شبكة من خطوط الترامواي وانجاز الطريق الدائري وتجديد الجسور وبناء أنفاق وغيرها من المشاريع. وتطرق في آخر مداخلته للإجراءات والتوجهات المستقبلية التي تم تضمينها في خارطة طريق و التي وجب اعتمادها لمواجهة التحديات التي يفرضها النمو الحضري والزحف العمراني.
    من جهة أخرى، شارك وفد الجمعية في أشغال العديد من الورشات وفقرات المؤتمر وكانت له لقاءات مع نظرائه من رؤساء الجمعيات الترابية الدولية وبعض الجماعات الترابية، قام خلالها بالتعريف بالجمعية وأهدافها وذكر بتطور الديموقراطية المحلية ببلادنا وباختصاصات المستويات الترابية الثلاث، كما تم تدارس سبل التعاون معهم خاصة في مجالات الحكامة الترابية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتبادل التجارب والخبرات في الميادين ذات الاهتمام المشترك ووفق الاختصاصات المنوطة بمجالس العمالات والأقاليم.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يطالب باعتماد قرار ملزم بفرض الوقف الفوري والمستدام للحرب في غزة

    العلم – الرباط

    دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، المجتمع الدولي إلى اتخاذ قرار حاسم ملزم بفرض الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في غزة.

    وأكد جلالة الملك، في رسالة إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، السيد شيخ نيانغ، أن تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، والتمادي في استهداف المدنيين، ي سائل ضمير المجتمع الدولي، وخاصة القوى الفاعلة، ومجلس الأمن باعتباره الآلية الأممية المسؤولة عن حفظ الأمن والاستقرار والسلام في العالم.

    وفي هذا الصدد، دعا جلالة الملك القوى الفاعلة ومجلس الأمن إلى الخروج “من حالة الانقسام، والتحدث بصوت واحد من أجل اتخاذ قرار حاسم ملزم بفرض الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

    وذكر جلالة الملك بالأولويات الأربع الملحة التي سبق لجلالته أن حددها لوقف قتل النفس البشرية، والتي تشمل الخفض العاجل والملموس للتصعيد وحقن الدماء ووقف الاعتداءات العسكرية بما يفضي إلى وقف إطلاق النار بشكل دائم وقابل للمراقبة، وضمان حماية المدنيين وعدم استهدافهم وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني؛ والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية وبانسيابية وبكميات كافية لسكان غزة، ثم إرساء أفق سياسي كفيل بإنعاش حل الدولتين. وأكد جلالة الملك أن التصعيد الأخير هو نتيجة حتمية لانسداد الأفق السياسي للقضية الفلسطينية، التي ستبقى مفتاح السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة، كما أنه “نتاج تنامي الممارسات الإسرائيلية المتطرفة والم منهجة، والإجراءات الأحادية والاستفزازات المتكررة في القدس، التي تقوض جهود التهدئة وتنسف المبادرات الدولية الرامية لوقف مظاهر التوتر والاحتقان ودوامة العنف المميتة”.

    وأبرز جلالة الملك أن الأعمال العسكرية الإسرائيلية الانتقامية في قطاع غزة أبانت عن انتهاكات جسيمة تتعارض مع أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مجددا جلالته التأكيد بهذه المناسبة رفضه وإدانته “لكل التجاوزات وسياسة العقاب الجماعي والتهجير القسري ومحاولة فرض واقع جديد”. وأكد في هذا الصدد أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية ومن الدولة الفلسطينية الموحدة، مشددا جلالته على ضرورة تمكين الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة من المساعدات الإغاثية التي يجب أن تصل إليهم بشكل آمن وكاف ومستدام وبدون عوائق.

    وذكر جلالة الملك، في هذا السياق، بإرسال المغرب مساعدات إنسانية عاجلة لساكنة قطاع غزة، “إسهاما من المملكة المغربية في جهود الإغاثة والعون التي يبادر بها المجتمع الدولي”.

    وأكد جلالة الملك أنه بالرغم من قتامة الوضع وغياب آفاق التسوية في الشرق الأوسط، فإن الأمل لازال يحذوه في تضافر جهود المجتمع الدولي لإحياء عملية السلام، مضيفا جلالته “رؤيتنا اليوم، وكما كانت دائما، تعتبر السلام خيارا استراتيجيا وأنه السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة وحمايتها من دوامة العنف والحروب”. وأبرز جلالة الملك أن هذا السلام المنشود “مفتاحه حل الدولتين باعتباره الحل الواقعي الذي يتوافق عليه المجتمع الدولي، والذي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر المسار التفاوضي”.

    وبهذه المناسبة، جدد جلالة الملك، التأكيد على موقف المغرب الراسخ بخصوص عدالة القضية الفلسطينية، ودعمه للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    وشدد جلالة الملك رئيس لجنة القدس على ضرورة الحفاظ على الطابع الفريد لمدينة القدس، وعلى عدم المس بوضعها القانوني والحضاري والتاريخي والديمغرافي، “باعتبارها مركزا روحيا للتعايش والتفاهم بين أتباع الديانات السماوية الثلاث”.

    إقرأ الخبر من مصدره