Étiquette : المستفيدة

  • نقل حضري..تسليم 1000 حافلة جديدة وهذه لائحة المدن المستفيدة

    كشف يونس القاسمي، العامل مدير التنقلات الحضرية والنقل بالمديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، عن استلام حوالي 1000 حافلة نهاية أكتوبر وبداية نونبر 2025.

    يأتي ذلك في إطار البرنامج الجديد للنقل الحضري بالحافلات، الذي تبلغ تكلفته حوالي 11 مليار درهم، ستستفيد منه 84 مدينة وتجمع حضري، من خلال اقتناء نحو 3800 حافلة مزودة بأنظمة ذكية للمساعدة وإخبار الركاب.

    بالنسبة ل1000 حافلة التي سيتم تسليمها، فتندرج في إطار الشطر الأول لتفعيل البرنامج الجديد للنقل الحضري العمومي بواسطة الحافلات للفترة 2025-2029، فيتعلق باقتناء 1487 حافلة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الأعمال السينمائية تعلن عن مشاريع الأفلام المستفيدة من الدعم

    العلم – الرباط

    أعلنت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، التي عقدت دورتها الأولى برسم 2025، من 6 إلى 15 أبريل الجاري، عن مشاريع الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج برسم سنة 2025.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أنه في ما يخص الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج، تدارست اللجنة، خلال هذه الدورة، ثلاثة أفلام طويلة بعد الإنتاج، وثلاثة أفلام قصيرة بعد الإنتاج، وفيلما واحدا وثائقيا بعد الإنتاج، و40 مشروع فيلم طويل قبل الإنتاج، وأربعة مشاريع أفلام قصيرة قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع أفلام وثائقية قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع سيناريو مرشحة لدعم كتابة السيناريو.

    كما تدارست اللجنة، برئاسة أمين ناسور ، وبحضور بشرى مازيه، سلوى الكوني زينب وكريم شناز العكريشي وخديجة فضي، وفؤاد شالة عبد الكريم الدويشي، سيدي محمد السعودي، وسيدي محمد الادريسي، في ما يخص الفيلم الوثائقي حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني، فيلما وثائقيا واحدا بعد الإنتاج، و31 مشروع فيلم وثائقي قبل الإنتاج.

    وأوضح البلاغ أنه في ما يخص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية، قررت اللجنة منح مبلغ 500 ألف درهم للفيلم الوثائقي  » JAUK LE DERNIER DU MELLAH « ، من إخراج حسن بنجلون، والمقدم من شركة BENTAQERLA، و100 ألف درهم للفيلم القصير SUR LA TOMBE DE MON » PERE  » من إخراج جواهن زنتار والمقدم من شركة Mont Fleuri Production.

    وفي ما يخص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية، قررت اللجنة منح مبلغ 3 ملايين و900 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل QUAND FEMME VEUT ، سيناريو وإخراج إدريس المريني والمقدم من شركة FANN PROD، ومنح مبلغ 3 ملايين و500 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل LES AMES SUSPENDUES، سيناريو وإخراج أيوب لهنود والمقدم من شركة SEVEN SHOTS، و3 ملايين و200 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل CHIRONOMUS الهايبوش ، سيناريو أحمد مدفعي وإخراج هشام الجباري والمقدم من شركة OUNSSA MEDIA FILM.

    كما تقرر منح مبلغ 3 ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل CHAHRAYAR ( MOI FILS UNIQUE DE 3 MAMANS )، سيناريو وإخراج عمر الشرايبي والمقدم من شركة 3DIS FILMS، ومنح مبلغ 3 ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل « خمس بنات وولدان »، سيناريو ابراهيم هاني وإخراج نوفل براوي والمقدم من شركة KAMA 4 PROD.

    وتم، كذلك، منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي « هويات »، سيناريو وإخراج رشيد قاسمي والمقدم من شركة BALANCE PRODUCTION، و150 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي القصير ITTO ، سيناريو وإخراج عدنان الرامي والمقدم من شركة CAVISTUS PRODUCTIONS، بالإضافة إلى منح مبلغ 150 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي القصير MIRAGE ، سيناريو إخراج كريم البشري والمقدم من شركة MASTER PRODUCTION.

    وبخصوص دعم كتابة السيناريو، قررت اللجنة منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل « العشران » ، سيناريو حمزة عاطفي والمقدم من شركة TAMAWAYT PRODUCTIONS، ومبلغ 80 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل LE TANGEROIS، سيناريو زهوة راجي وأيوب ليوسيفي والمقدم من شركة CINE-SCENE INTERNATIONAL، بالإضافة إلى منح مبلغ 50 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل LA PAIX ÉTERNELLE، سيناريو فيصل بوليفة والمقدم من شركة KASBAH FILMS.

    وفي ما يتعلق بدعم إعادة كتابة السيناريو، قررت اللجنة منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل LA MAMAN LE CERCEUIL ET LES DEUX EPOUSES، سيناريو عبد القادر المنصور وإخراج سعيد ربيع و المقدم من شركة CINEMARS FILMS، و100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل « آخر قطار »، سيناريو عبد الإله بنهدار و إخراج عزيز مكروم والمقدم من شركة CHAMS PRO، إضافة إلى مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل  » المذكرة الحمراء »، سيناريو الحسين شاني وإخراج إدريس صواب و المقدم من شركة DS PROD.

    علاوة على ذلك، تم منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل HOLY COW كي طيح البقرة ، سيناريو وإخراج أسماء المدير والمقدم من شركة INSIGHT FILMS.

    وبخصوص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بالنسبة للأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فقد تقرر منح مبلغ 600 ألف درهم للفيلم الوثائقي « أحلام وادنون » من إخراج عبد الكبير اطويف والمقدم من طرف شركة 7EME ART PRODUCTION.

    أما بالنسبة للتسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، فقد تقرر منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « طعم الملح » ، سيناريو وإخراج سالم بلال و المقدم من شركة TIRES PRODUCTION، ومبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي GUACHTOR ، سيناريو و إخراج حسن خر والمقدم من شركة DELTA PRODUCTION، وأيضا مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي المحارة ، سيناريو محمد عياش وإخراج سيدي محمد فاضل الجماني والمقدم من شركة AY PROD.

    كما تقرر منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « أنا المهاجر عالي الرأس في المغرب »، سيناريو و إخراج عبد الرزاق الزيتوني والمقدم من شركة N-FILMS، ومنح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « التيدرة » ، سيناريو حمدناه حمداني و إخراج المحجوب الدوة والمقدم من شركة INNOVSTEPS.

    وفي نفس هذا الصنف من الأفلام، قررت اللجنة، في إطار دعم إعادة كتابة السيناريو، منح 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي اجماعة، سيناريو و إخراج مينة هنيئا و المقدم من شركة DCHIRA VISION، و60 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي « ديلول »، سيناريو للا خديجتو دادا و إخراج سعيد السليماني و المقدم من شركة LMK PRODUCTION، إضافة إلى منح مبلغ 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « ماء نوح »، سيناريو عثمان سيلوم وإخراج محمد أحمد بجيجة و المقدم من شركة ESPACE EVENEMENT.

    وفي نفس الإطار، تم منح مبلغ 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي باكو ، سيناريو وإخراج سيدي السالك البودناني و المقدم من شركة ASSDAM VISION، و60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « ذاكرة كلميم »، سيناريو علي أزناك و إخراج ياسين المجاهد و المقدم من شركة CINESAHARA PRODUCTION.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ONCF » يكشف تفاصيل صفقات اقتناء 168 قطارا والشركات المستفيدة

    كشف بلاغ المكتب الوطني للسكك الحديدية، عن تفاصيل عملية إسناد الصفقات المتعلقة باقتناء قطارات جديدة، بقيمة 29 مليار درهم.

    وقال المكتب أن الأمر يتعلق ببرنامج لاقتناء 168 قطارا من الجيل الجديد لتحديث الأسطول الحالي للمكتب و مواكبة النمو المتزايد لحركة النقل السككي والمشاريع التنموية المبرمجة في أفق 2030، خصوصا تمديد خط القطار فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش، وتطوير خدمات سككية جديدة للنقل السككي الجهوي السريع (RER) في أهم جهات المملكة.

    وأبرز المكتب الوطني للسكك الحديدة أن البرنامج يأتي في ظل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي إطار دورة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسباب الحقيقية والجهات المستفيدة من اختلالات النظام الغذائي العالمي

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    وإن حاول تقرير حول هدر الأغذية الصادر عن الأمم المتحدة أن يعزو أحد أهم أسباب نقص الغذاء في العالم إلى ظاهرة هدره، فإنه لن ينجح في إبعاد التهمة عن الأسباب الحقيقية المسؤولة عن التمدد المتواصل لظاهرة المجاعة في مساحة الكرة الأرضية.

    التقرير يلقي باللائمة على الشركات التي تقدم خدمات الطعام مثل المطاعم والمقاصف والفنادق، ويحملها مسؤولية هدر 28 بالمائة من الأطعمة سنة 2022، ويتهم تجارة التجزئة مثل الجزارة وبيع الخضر بتضييع 12 بالمائة من الطعام، في حين يعتبر المذنب الأكبر فيما يهدر من غذاء هي الأسر المتسببة فيما نسبته 60 بالمائة من الطعام المهدر، بما يصل إلى 631 مليون طن في سنة واحدة. ويشير معدو التقرير إلى أن أكثر من مليار طن من الغذاء تعرض للهدر، وهو ما يمثل خمس المنتجات الغذائية المتاحة في الأسواق وأن القيمة المالية لهذا الهدر تجاوزت تريليون دولار.

    وتفنن معدو التقرير في استعراض مخاطر هدر الطعام، الذي لا يحصرون خطورته في الجانب الأخلاقي المتمثل في هدر طعام يوجد أشخاص آخرون في أمس الحاجة إليه، ولكن أيضا في تداعيات ما يحدث على البيئة والزراعة، بحيث يكشف التقرير أن هذا الهدر مسؤول عن انبعاثات تتسبب في ارتفاع درجة حرارة الكوكب أكثر خمس مرات من تلك الناجمة عن تحليق الطيران، ويتطلب تحويل مساحات شاسعة إلى أراض زراعية تنتج محاصيل لا تؤكل أبدا وأن هذا الهدر يعادل ما تنتجه حوالي 30 بالمائة من الأراضي الزراعية في العالم، وأن هذا الهدر يعتبر أيضا محركا رئيسيا لتغير المناخ، إذ ينتج ما يصل إلى 10 بالمائة من انبعاثات الغازات الدفينة، وأنه ثالث جهة مفرزة لهذه الغازات بعد الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين.

    رغم هذا الصك المكتظ بالتهم الثقيلة، فإن هدر الطعام لا يمكن أن يكون المسؤول الرئيسي والمسؤول الوحيد عما يعتري النظام الغذائي العالمي من اختلالات بنيوية عميقة، وإن كان من ضمن الأسباب إلا أنه ليس الوحيد ولا الأهم، لأن هناك عوامل وأسبابا أخرى متسببة في هذه الاختلالات، وهناك جهات معلومة مسؤولة مسؤولية كبرى ومباشرة.

    الأمم المتحدة اعترفت غير ما مرة في تقاريرها المتخصصة باستمرار مؤشر المجاعة في العالم في الارتفاع، إلى أن قارب المليار شخص. وهي نفسها التي أقرت مرارا « بأن العالم لا يزال بعيدا عن المسار الصحيح في جهوده نحو تحقيق الهدف الطموح الذي وضعته الأمم المتحدة للقضاء على الجوع بحلول سنة 2030 ». وهي نفسها من خلال منظمة الأغذية والزراعة التي كشفت على أن نحو 29,6 بالمائة من سكان العالم، أي بما يعادل 2,4 مليار شخص، عانوا فعلا من انعدام الأمن الغذائي بصورة معتدلة أو شديدة، وهو ما يزيد بالضعف عما كان عليه الأمر قبل سنوات قليلة. وهي نفسها،  وهذه المرة عبر منظمة اليونيسيف، التي نبهت إلى أن ثمانية مليون طفل دون سن الخامسة يعيشون في بلدان ذات دخل محدود يواجهون خطر الموت بسبب الهزال الشديد، وأشارت إلى أن عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية يزداد بحوالي 260 ألف طفل كل سنة ، بمعنى طفل جديد يعاني من سوء الغذاء في كل ثانية.

    الحقيقة، أن الهدر الغذائي قد يكون فعلا مسؤولا عن جزء من اختلالات النظام العالمي، وهو الهدر الذي يكشف عن جزء مهم من إشكالية هذا الهدر، ويتعلق بالتوزيع العادل للغذاء، بحيث يعاني البعض من التخمة الكبيرة بما يضطره إلى التخلص من الغذاء الزائد، بينما يتضور حوالي مليار شخص من الجوع في العالم لأنه لم يجد لقمة يسد بها رمقه. بينما الأسباب الحقيقية ترتبط بتوزيع الغذاء العالمي وعلاقة الأوساط الاقتصادية والتجارية به، وبالتحكم في سلاسل الإنتاج والتسويق بالعالم. وهكذا لم تسلم جائحة كورونا مثلا من الاستغلال الاقتصادي والتجاري، إذ ما توارت الجائحة إلى الخلف حتى اتجهت أسعار جميع المواد الاستهلاكية والخدماتية والخاصة بالبناء والصناعة إلى الارتفاع المهول في جميع الأسواق العالمية، رغم انتفاء الأسباب الطارئة التي كانت تبيحها، بما أعطى مبررا مقنعا للمتشككين في الجائحة نفسها والذين اعتبروها وسيلة استعملتها القوى الاقتصادية الكبرى لتسويق اللقاحات و للزيادة في الأسعار. وهي نفس الأوساط التي انتفعت بشكل كبير من الحرب الروسية الأوكرانية بأن تعمدت مرة أخرى الضغط على زر التحكم في أسعار المواد الاستهلاكية والخدماتية والزيادة فيها بشكل كبير جدا، وهي الأوساط المستفيدة من باقي النزاعات المشتعلة في العالم، بأن تسارع إلى فرض الزيادة في أسعار التأمين عن المخاطر وفي أسعار النقل وغير ذلك كثير مما ينعكس على الأسعار، وهي الأوساط المستفيدة أيضا من تدني المؤشرات الاقتصادية العالمية من قبيل التضخم والعجز في الميزانيات والقروض وخدمة الديون وغير ذلك كثير. وهذه هي الأسباب الحقيقية المسؤولة مسؤولية مباشرة عن اختلالات النظام الغذائي العالمي، والجهات المستفيدة من ذلك التي تراكم الثروات من تجويع الناس وتفقيرهم وإذلالهم.

    إقرأ الخبر من مصدره