Étiquette : المسرح

  • فاس تمثل المغرب في الإمارات بعرض “انتظار”

    تستعد فرقة المسرحيين المتحدين التابعة لجمعية الفكاهيين المتحدين للثقافة والفنون بمدينة فاس لتمثيل المغرب في الدورة التاسعة من مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي، الذي تحتضنه إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 25 ماي الجاري، من خلال عرضها المسرحي الجديد “انتظار”. وفي تصريح لجريدة بلبريس الإلكترونية، أكد مؤلف العمل الدكتور […]

    The post فاس تمثل المغرب في الإمارات بعرض “انتظار” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين عيسى: المسرح بحاجة لـ”لغة الشارع” والتبسيط.. و”عبء النخبوية” والخطاب المعقد وراء العزوف

    زينب شكري

    عاد النقاش حول واقع المسرح المغربي ليطفو من جديد داخل الأوساط الثقافية والفنية، وسط تزايد الأصوات التي تتحدث عن تراجع الإقبال على العروض المسرحية، وضعف الاستثمار في هذا القطاع، مقابل الصعود المتواصل للسينما والمنصات الرقمية.

    وبين من يعتبر أن “أبو الفنون” يعيش أزمة حقيقية في المغرب، ومن يرى أن المشكل أعمق من مجرد عزوف الجمهور، تتواصل الأسئلة حول أسباب هذا الوضع، وحول الصورة التي بات المسرح يقدم بها نفسه للناس.

    وفي خضم هذا الجدل، برزت مواقف تدعو إلى إعادة النظر في الطريقة التي يُخاطب بها الجمهور، معتبرة أن الأزمة لا ترتبط بالمسرح كفن، بقدر ما ترتبط بالتصورات والخطابات التي أحيط بها خلال السنوات الأخيرة، وهي مواقف ترى أن الخشبة لا تزال قادرة على استقطاب الجمهور وصناعة الفرجة، متى استطاعت استعادة علاقتها المباشرة مع الناس، بعيدا عن التعقيد والانغلاق.

    وفي هذا السياق، اعتبر المنتج ومدير المحتوى الرقمي أمين عيسى، أن الحديث المتكرر عن “موت المسرح” أو فقدانه لجاذبيته، يحمل كثيرا من التبسيط، مؤكدا أن المشكل لا يكمن في المسرح نفسه، بل في الصورة التي تم تقديمه بها خلال فترات معينة.

    وأوضح أن المسرح، في جوهره، لا يقل حيوية عن السينما، ولا تنقصه القدرة على خلق صناعة ثقافية حقيقية أو جذب الاستثمار، مشيرا إلى أن هذا الفن ظل عبر التاريخ قريبا من الناس، ويخاطب مختلف الفئات الاجتماعية، وليس حكرا على النخب أو المهتمين بالخطابات الفكرية المعقدة.

    واستحضر المتحدث نماذج عالمية وتجارب مسرحية ناجحة استطاعت أن تبني علاقة قوية مع الجمهور، موضحا أن أعمال ويليام شكسبير لم تكن موجهة إلى نخبة مغلقة، بل كانت تخاطب عامة الناس والتجار والعمال وكل الباحثين عن المتعة والفكرة في الآن نفسه.

    كما أشار أمين عيسى، إلى تجارب عربية ومغربية نجحت في ملء القاعات لأنها تحدثت بلغة الجمهور واقتربت من تفاصيله اليومية.

    ومن بين النماذج التي توقف عندها، تجربة مسرحية “نوستالجيا” للمخرج أمين ناسور، معتبرا أنها قدمت مثالا واضحا على إمكانية إعادة بناء العلاقة بين الخشبة والجمهور، من خلال استحضار الذاكرة الجماعية والاشتغال على تفاصيل ومشاعر قريبة من الناس، بعيدًا عن التعقيد المبالغ فيه.

    في المقابل، انتقد أمين عيسى ما وصفه بالنزعة التي تقدم المسرح أحيانا باعتباره “فنا فوقيا”، يعتمد على خطاب شديد التعقيد ومصطلحات يصعب على الجمهور العادي التفاعل معها، من قبيل “التفكيك” و”السيميولوجيا” و”الميتافيزيقا”، معتبرا أن الإشكال لا يكمن في العمق أو التجريب، بل في تحويل الغموض إلى معيار للقيمة الفنية.

    وأضاف أن هذا التوجه ساهم، بشكل أو بآخر، في خلق صورة ذهنية تجعل المسرح يبدو فضاء مغلقا لا يخص سوى فئة محددة من “العارفين”، وهو ما أدى إلى ابتعاد جزء من الجمهور، خاصة الأجيال الجديدة عن القاعات والعروض المسرحية.

    ويرى المتحدث أن هذه الصورة تنعكس أيضا على جانب الاستثمار، موضحا أن المستثمر حين يرى قاعات فارغة وجمهورا غائبا، فإنه لا يهتم كثيرا بالنقاشات الفكرية المرتبطة بالمسرح، بل ينظر إلى النتيجة النهائية، وهو ما يدفعه إلى التراجع عن ضخ الأموال داخل هذا القطاع، لتتشكل بذلك دائرة مغلقة تجمع بين غياب الجمهور وضعف الاستثمار.

    كما شدد على أن التنوع الذي تعرفه السينما يجب أن يكون حاضرا أيضا داخل المسرح، موضحا أن وجود المسرح التجريبي أو الفكري لا يعني إقصاء الأشكال الأخرى القريبة من الجمهور، مثل المسرح الشعبي أو الكوميدي أو البصري، متسائلا عن سبب مطالبة المسرح وحده بحمل “عبء النخبوية”، في وقت تُترك فيه السينما مفتوحة على مختلف الأنماط والتجارب.

    واعتبر عيسى، في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”، أن بعض الأصوات التي تهاجم كل محاولة لتبسيط الخطاب المسرحي أو تقريب العروض من الجمهور، تساهم بشكل غير مباشر في تعميق الأزمة، لأنها تكرس فكرة أن المسرح فضاء مغلق لا يمكن دخوله إلا لمن يمتلك مفاتيح خاصة لفهمه.

    وأكد أمين عيسى، أن المسرح لم يمت -كما يروج البعض- بل إن الناس ابتعدت عن الصورة التي قُدمت لهم عنه، مضيفا أن عودة الخشبة إلى هموم الناس اليومية وإلى لغتهم البسيطة والقريبة، كفيلة بإعادة الجمهور إلى القاعات من جديد.

    وختم المتحدث كلامه بالتأكيد على أن المسرح يستحق أن يُنظر إليه باعتباره صناعة ثقافية حقيقية، وليس مجرد فن يعيش على الهامش أو يعتمد فقط على الإعانات، مشددا على أن الخشبة كانت دائما مرآة للمجتمع وفضاء لإنتاج الحلم والقيمة والجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة أحرار: أخشى تمرد الذكاء الاصطناعي.. لكن خشبة المسرح ستظل للإنسان (حوار)

    في سياق الدينامية الثقافية والأكاديمية التي يعرفها مجال الفنون الأدائية بالمغرب، وتزايد النقاشات المرتبطة بتحولات الكتابة الدرامية وعلاقتها بالوسائط الحديثة والرقمنة، يبرز الاهتمام بإعادة التفكير في أدوار المسرح والبحث الفني داخل المنظومة الثقافية المعاصرة.

    وفي إطار انفتاح المؤسسات الأكاديمية الفنية على قضايا الفكر والإبداع، يحتضن المعهد العالي للفنون المسرحية والتنشيط الثقافي اليوم الخميس وغدا الجمعة، بمسرح إيزاداك بالرباط، ندوة دولية تحت عنوان « الكتابة والفنون والثقافة والمؤتمرات والبيداغوجيا ».

    وفي هذا السياق، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع لطيفة أحرار التي أكدت أن الكتابة الدرامية تظل، رغم التحولات الرقمية المتسارعة وتنامي حضور الذكاء الاصطناعي، مرتبطة بجوهرها الإنساني القائم على تحويل النص إلى تجربة حية على الخشبة.

    كيف تنظرون إلى موقع الكتابة الدرامية اليوم في ظل التحولات الرقمية وصعود الذكاء الاصطناعي؟ 

    هذا سؤال معقد، لكنه في الوقت نفسه ضروري، ونحن كـممارسين ونظار وباحثين نطرحه باستمرار. وهو سؤال مطروح بقوة داخل هذا النوع من اللقاءات الأكاديمية، حيث إن هذا الملتقى وجد أساسا من أجل الإجابة عن مثل هذه الأسئلة وفتح النقاش أمام مختلف الرؤى.

    لدينا فعلا مداخلات مهمة، من بينها متدخل قادم من برلين سيتناول موضوع الذكاء الاصطناعي والإخراج والكتابة المسرحية. فالكتابة المسرحية هي في الأصل نص أدبي، لكنها عندما تنتقل إلى الخشبة تتحول إلى حياة. والسؤال المطروح اليوم هو: ماذا يحدث لهذه الحياة عندما يدخل الذكاء الاصطناعي؟ هل نفقد بذلك شيئا من الإنسانية ومن إدراك المتفرج للشخصيات التي يمكن أن تنتج رقميا؟ أم أن الأمر يمثل ابتكارا يتيح لنا مواكبة زمننا؟

    هنا تتعدد المواقف، بين رافض ومؤيد. وهذه هي قيمة مثل هذه الندوات، لأنها تفتح المجال للنقاش والاختلاف وإعادة التفكير، وتسمح بمراجعة الأفكار. وهي أيضا فرصة لكي يندمج المغرب في فضاء البلدان التي تتيح حرية التعبير والتفكير النقدي، حيث لا يكون الفنان مجرد ناقل لما يراه، بل باحثا ومفكرا وأستاذا في الفن، وصاحب مشروع مجتمعي.

    والمغرب، كما نلاحظ في مجالات متعددة، يحقق حضورا مهما في مجالات مختلفة، من الطاقات المتجددة إلى الرياضة وغيرها، واليوم، يستقبل  في مجال المسرح والفنون مشاركين من خلفيات متعددة، ما يتيح تبادلا معرفيا حقيقيا، حيث نقدم ما لدينا ونستفيد مما لدى الآخرين. وهنا تتشكل قيمة الحوار، ويتعزز حضور المغرب كفضاء للإبداع والتفكير الفني.

    ألا تزال الكتابة قادرة على الحفاظ على بعدها الإنساني والجمالي؟

    الكتابة، في جوهرها، تظل دائما حاملة للبصمة الإنسانية، حتى الذكاء الاصطناعي نفسه هو من إنتاج الإنسان، ويذلك فهو يحمل جزءا من أثره. لكن، كما في أسطورة بيغماليون، قد يتمرد المخلوق على خالقه في لحظة ما.

    شخصيا، أفضل البعد الإنساني المباشر: اللمس، حضور الممثل على الخشبة، حركته، صوته. هذه العناصر تخلق تأثيرا لا يمكن استبداله بسهولة. عندما يقرأ النص فقط دون أداء مسرحي حقيقي، يظل هناك صوت آخر غائب، أما عندما يجسد على الخشبة فإنه يكتسب حياة مختلفة تماما.

    المسرح فن حي، قائم على التفاعل المباشر. الممثل يستطيع أن يرتجل، أن يتجاوب، أن يتأثر بالجمهور، لأن أمامه بشرا آخرين. في هذا التفاعل تتولد طاقة خاصة لا يمكن اختزالها.

    اليوم، الفنون الحية تتوسع أيضا نحو الأداءات المعاصرة، والفضاءات البصرية، والتجريب، لكنها تظل في النهاية مرتبطة بجوهر واحد: الإنسان.

    وهذه المؤسسات الفنية ليست مجرد أماكن للتكوين، بل هي فضاءات لصناعة الحلم، والحلم هنا هو ما يحافظ على الإنسان، ويحميه من العديد من أشكال القسوة والتحول.

    الندوة تجمع باحثين وفنانين من دول وتجارب مختلفة، ما الذي يمكن أن يضيفه هذا التنوع الثقافي للنقاش حول الفنون والثقافة المعاصرة؟

    هذا السؤال تمت الإشارة إليه بالفعل، لكن يمكن التأكيد على أن هذه التعددية تضيف الكثير. فهي تخلق حوارا حقيقيا، وتعزز إشعاع المؤسسة وإشعاع المغرب على مستوى البحث والإبداع الفني.

    هناك تصور شائع يختزل البحث العلمي في المختبرات أو في العلوم الصلبة، لكن الإبداع الفني هو أيضا شكل من أشكال البحث. الفنان ليس مجرد مسل، بل هو يفكر ويعيد مساءلة موقع الإنسان، ويطرح أسئلة حول موقعه داخل العالم.

    اليوم، حتى في التحولات الجيوسياسية، أصبح الفنان حاضرا بقوة، لأنه يشتغل على الجغرافيا الرمزية: جغرافيا الكلمة، والحركة، واللون، والانفعال، والحوار.

    وعندما يتوقف خطاب السياسة أحيانا، يظل الفن قادرا على فتح الأبواب وإعادة إنتاج المعنى وخلق مساحات جديدة للتواصل بين البشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة المخرج المغربي نبيل لحلو عن عمر ناهز 81 عاما

    زينب شكري

    فقدت الساحة الفنية والثقافية المغربية، صباح اليوم الخميس، المخرج والمسرحي نبيل لحلو، الذي رحل عن عمر ناهز 81 عاما بعد معاناة مع المرض، تاركا وراءه مسارا طويلا من الأعمال المسرحية والسينمائية التي ارتبطت بالتجريب والبحث الفني المختلف.

    ويعد الراحل من الأسماء التي ارتبطت بالحركة الفنية التجريبية بالمغرب، إذ اختار منذ بداياته الاشتغال على أعمال مختلفة من حيث الشكل والمضمون، معتمدا على رؤية خاصة في الإخراج والكتابة، كما تبنى ما يعرف بـ”سينما المؤلف”، وهي المقاربة التي جعلت أعماله تحمل بصمته الفكرية والفنية الواضحة، سواء في المسرح أو السينما.

    وامتد حضور نبيل لحلو إلى فضاءات ثقافية متعددة داخل المغرب وخارجه، حيث درس المسرح بفرنسا، قبل أن ينتقل إلى الجزائر لتدريس هذا الفن، فيما وصلت أعماله إلى عدد من المسارح والتظاهرات الدولية، مقدما إنتاجات باللغتين العربية والفرنسية، ومراكما تجربة وصفت لسنوات بكونها من أكثر التجارب جرأة واختلافا داخل المشهد الثقافي المغربي.

    وتبقى مسرحية “جزيرة الشاكرباكربن” من بين أبرز المحطات التي ارتبطت باسمه، باعتبارها عملا جمع بين الحس المسرحي والنفس السينمائي، وعكس توجهه نحو التجريب والانفتاح على صيغ فنية غير تقليدية، وهي الخصوصية التي ظلت حاضرة في أغلب أعماله خلال فترة الثمانينات وما بعدها.

    وسارعت عدد من الشخصيات الفنية والثقافية إلى نعي الراحل واستحضار مساره الفني. وكان من بين أبرز المعزين وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، الذي عبر عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، عن حزنه لرحيل أحد الأسماء التي راكمت أعمالا وإسهامات وصفها بالجريئة داخل المسرح والسينما والثقافة المغربية.

    واعتبر بنسعيد، أن الراحل شكل صوتا فنيا متميزا دافع، من خلال أعماله ومواقفه، عن حرية الإبداع، كما ظل حاضرا في النقاش الثقافي الوطني برؤيته النقدية والفنية، متقدما بالتعازي إلى أسرته وإلى مكونات الساحة الفنية والثقافية المغربية.

    ومن جهته، استحضر الممثل عبد الكبير الركاكنة المسار الطويل للراحل، واصفا إياه بأحد أعمدة المسرح والسينما المغربية، ومبرزا ما تركه من عطاء إبداعي وتجارب ساهمت في ترسيخ روح التجديد داخل المشهد الفني المغربي، قبل أن يتوجه بدوره بالتعازي إلى أسرته وأصدقائه ومحبيه.

    وبرحيل نبيل لحلو، يفقد المسرح والسينما بالمغرب واحدا من الأسماء التي اختارت منذ بدايتها السير خارج القوالب الجاهزة، والاشتغال على مشروع فني قائم على الاختلاف والتجريب، وهو ما جعل حضوره يتجاوز حدود الأعمال الفنية ليصبح جزءا من النقاش الثقافي والفكري المرتبط بحرية التعبير وأسئلة الإبداع بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحجري: مهرجان “دوز” مختبر حي يحرر المسرح من “القاعات المغلقة” نحو فضاء الصحراء

    العمق المغربي

    قال زكرياء الحجري، إن المشاركة المغربية في المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء بدوز، الذي تحتضنه مدينة دوز التونسية ما بين 29 أبريل و3 ماي الجاري، تعكس توجها فنيا يسعى إلى إخراج المسرح من القاعات المغلقة نحو اتساع الفضاء الصحراوي، حيث “تتغير قواعد اللعبة بالكامل” ويصبح الفضاء الطبيعي جزءا من العرض.

    وأوضح الحجري، أن حضور مؤسسة “الأفق للمسرح” يندرج ضمن محاولة استكشاف هذا التحول الجمالي وإعادة التفكير في علاقة المسرح بفضائه، مبرزا أن تظاهرة دوز تقدم نموذجا مغايرا يقوم على تفكيك الحدود التقليدية بين الركح والجمهور، وبين النص والفضاء.

    وأضاف الحجري في تصريح لـ”العمق”، أن العروض المقدمة لا تعتمد فقط على السينوغرافيا المصطنعة، بل تستثمر عناصر الطبيعة من رمال وضوء طبيعي واتساع الأفق وحتى حركة الريح، وهو ما يفرض على الممثل أداء مختلفا، وعلى المخرج تصورا بصريا جديدا يقوم على البساطة والاندماج بدل التعقيد التقني.

    وأشار إلى أن الوفد المغربي تابع عروضا متعددة كشفت عن تنوع في المقاربات الإخراجية، تجمع بين الفرجة الشعبية والتجريب المعاصر، كما أتاح الانخراط في الورشات التكوينية فرصة للتفكير في أدوات اشتغال جديدة، خصوصا ما يتعلق بتكييف الأداء مع فضاءات مفتوحة وغير متحكم فيها.

    واعتبر الحجري، أن هذه التجربة تعيد طرح سؤال جوهري حول قدرة المسرح على التحرر من بنيته المغلقة دون أن يفقد جوهره، مؤكدا أن مهرجان دوز يبرهن على قدرة هذا الفن على إعادة اختراع نفسه كلما تغيرت شروط العرض، ما يجعله مختبرا حيا لإعادة تعريف العلاقة بين الفنان والجمهور والفضاء.

    وفي السياق ذاته، سجل أن الاحتكاك بهذا النموذج يفتح آفاقا جديدة أمام المسرح المغربي، خاصة في ما يتعلق بإمكانية نقل التجربة إلى مناطق صحراوية وقروية، بما يسهم في تقريب الفعل الثقافي من الجمهور خارج المراكز الحضرية.

    وختم الحجري بأن حضور مؤسسة “الأفق للمسرح” في هذا الموعد لا يقتصر على مشاركة عابرة، بل يمثل لحظة تأمل في تحولات الممارسة المسرحية المعاصرة، حيث يبدو المسرح، في تجربة الصحراء، كائنا حيا يتشكل وفق فضائه، ما يستدعي مزيدا من الانفتاح على هذه التجارب لإعادة طرح الأسئلة الجمالية في سياقات جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح وشروط.. الوزارة تفعل قرارا يهم المسرح

    في إطار توجه جديد لإعادة تنظيم قطاع الفنون الحية، أقدم وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، على توقيع مسودة مشروع يهم تعديل القرار المشترك الخاص بدعم المشاريع الثقافية والفنية، في خطوة تروم إرساء مقاربة محدثة لتدبير الدعم العمومي الموجه للمسرح المغربي، قائمة على الرفع من جودة الإنتاج وتعزيز الاحترافية. ويأتي هذا التوجه استجابة لدعوات متزايدة […]

    The post منح وشروط.. الوزارة تفعل قرارا يهم المسرح appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرح الوطني اللبناني يفتح أبوابه للنازحين من الحرب

    أعلن الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسس « المسرح الوطني اللبناني »، فتح أبواب المسرح الوطني اللبناني في كلّ من صور وطرابلس أمام النازحين ، في خطوة تهدف إلى توفير مساحة إيواء مؤقتة للعائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها بسبب التطورات الأمنية الأخيرة.
    وأوضح اسطنبولي أنّ إدارات المسارح باشرت تجهيز القاعات وتأمين الاحتياجات الأساسية لاستقبال العائلات، بالتعاون مع متطوعي « جمعية تيرو للفنون » ، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت استجابةً للواقع الإنساني الملحّ. وقال في تصريح له: « لأن المسرح هو مساحة للناس ويجب أن في خدمة الناس في زمن الحرب كما في زمن السلم، يبقى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور مغربي وازن في فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة

    يشارك وفد مسرحي مغربي وازن في فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي، الذي انطلقت فعالياته مساء أمس بالقاهرة، والذي يتواصل الى غاية 16 يناير الجاري، حيث يقدم المغرب عرضين مسرحيين يبرزان التجربة المسرحية الوطنية ويعكسان تنوع الرهانات الجمالية والفكرية للمبدعين المغاربة.

    وتتمثل المشاركة المغربية في عملين مسرحيين، يتعلق الأول بمسرحية  » widows F » لفرقة « Art Friends » من تأليف وإخراج أحمد أمين ساهل. ويخص العمل الثاني مسرحية « مواطن اقتصادي » لمحترف الفدان للمسرح من تأليف أحمد السبياع وإخراج محمود الشاهدي، في توليفة فنية تجمع بين التجريب الجمالي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة السادسة لمهرجان « أشوار » الجهوي للمسرح بسطات تحتفي بهرم المسرح المغربي عبد الكريم برشيد

    تعلن جمعية الشاوية ورديغة للفنون (أشوار) عن تنظيم فعاليات الدورة السادسة لـ « مهرجان أشوار الجهوي للمسرح »، تحت شعار: « الفن المسرحي: من الفرجة إلى التساؤل » ، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 17 يناير 2026 بالمركز الثقافي سطات.

    واختارت الجمعية حسب بلاغ لها أن تحمل هذه النسخة اسم هرم المسرح المغربي والعربي، الدكتور عبد الكريم برشيد، وفاء لروح الإبداع وتقديراً لمساره الحافل وعطاءاته النظرية والإبداعية بوصفه رائد « المسرح الاحتفالي ».

    ويهدف هذا الاختيار ،حسب نفس البلاغ، إلى استحضار التجارب الرائدة التي ساهمت في صياغة هوية المسرح المغربي وتجديد آفاقه، ويتضمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان المسرح مكناس تحتفي بأعلامها على خشبة مسارح العالم

    تعيش مدينة مكناس، من 10 إلى 14 دجنبر الجاري، على إيقاع فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان المسرح (مكناس خشبة مسارح العالم)، والذي احتفى في حفل افتتاحه بأربعة من أعلام مدينة مكناس في المجال الإعلامي والإبداعي.

    انطلقت، مساء الأربعاء 10 دجنبر 2025 بالمركز الثقافي محمد المومني، فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان مكناس للمسرح (مكناس خشبة لمسارح العالم)، الذي يجعل من المدينة منصة فنية مفتوحة أمام التجارب المسرحية من المغرب والعالم.

    وفي لحظة وفاء وعرفان لأبناء المدينة وأعلامها، كرم المهرجان في حفل افتتاحه أربعة من أعلام الإعلام الوطني: عبد اللطيف الشرايبي (قيدوم…

    إقرأ الخبر من مصدره