Étiquette : المصالحة

  • نورالدين: 50 عاما على “جرائم” الجزائر بحق المغاربة والمصالحة بلا حساب “خيانة”

    عبد المالك أهلال

    في سياق يثير جدلا واسعا حول مستقبل العلاقات بين المغرب والجزائر، وبعد مرور خمسة عقود على أحداث وصفها بـ”الجرائم” التي ارتكبها النظام الجزائري بحق المغاربة، شدد الخبير في العلاقات الدولية، أحمد نورالدين، على أن أي دعوة للمصالحة مع الجزائر يجب أن تقترن بالمحاسبة واسترجاع الحقوق كاملة، محذرا من أن التنازل عن حقوق الضحايا والممتلكات والأراضي سيكون “خيانة للوطن”.

    وقال نورالدين، في تصريح لجريدة “العمق”، إن من ينادون اليوم بالمصالحة مع الجزائر “دون محاسبتها على جرائمها، إنما يحاولون فك الحصار عنها”. وأضاف مؤكدا أن “العلاقات الدولية مبنية على العقلانية والمصالح وليس على العواطف”، مستذكرا تجارب سابقة: “لقد جربنا المصالحة مرات ووقعنا اتفاقيات، وفي كل مرة كانت الجزائر تغدر بنا، والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين”. وحذر بشدة من “إعطاء الجزائر طوق النجاة مرة أخرى وهي تغرق”.

    ويرى الخبير أن العداء الجزائري للمغرب ليس وليد اليوم، بل هو استراتيجية مستمرة منذ أكثر من نصف قرن، تحديدا منذ حرب الرمال. وقال: “الجزائر حاربت المغرب خلال نصف قرن بل منذ حرب الرمال وهي تسعى لهدم وحدة المغرب وتفتيت أراضيه”. وأشار إلى أن الجزائر “احتضنت كل الحركات المسلحة التي كانت تسعى لقلب النظام في المغرب من اليسار إلى الشبيبة الإسلامية، بالإضافة إلى البوليساريو”. واعتبر أن هذا السلوك يؤكد أنه “لا يهمها الإيديولوجيا بل ما يهمها هو ضرب المغرب”.

    ولم يتردد نورالدين في استحضار الكلفة البشرية والمادية لهذا الصراع المفتعل من قبل الجزائر. وقال بأسى: “الجزائر تسببت في قتل ما لا يقل عن خمسة آلاف جندي مغربي في حرب الصحراء، فهل تذهب دماؤهم هدرا؟ وقتلت المئات من الشباب والرعاة والمزارعين على الحدود”.

    وفي سياق الحديث عن “الجرائم” الجزائرية، توقف نورالدين عند ما وصفها بـ”أبشع جريمة ضد الإنسانية” التي ارتكبتها الجزائر سنة 1975. وروى تفاصيلها المفجعة قائلا: “قامت بأبشع جريمة ضد الإنسانية حين طردت في يوم عيد الأضحى سنة 1975 خمسة وأربعين ألف عائلة مغربية أي ما يقرب من نصف مليون طفل وشاب وكهل وشيخ من الرجال والنساء، كانوا يعيشون في الجزائر بشكل قانوني قبل استقلال الجزائر لعقود ولأجيال، طردتهم بدون جريمة ولا إثم، والسبب الوحيد هو تنظيم المغرب للمسيرة الخضراء لتحرير الصحراء المغربية من الاحتلال الإسباني”.

    وأشار إلى أن النظام الجزائري بقيادة هواري بومدين، قرر تنظيم “مسيرة سوداء كما سماها الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين نكاية في المغرب”. ولم تكتف السلطات الجزائرية بالطرد التعسفي، بل قامت بـ”مصادرة أموالهم وديارهم وحتى حلي نسائهم”، معتبرا أن هذا “جزء بسيط من صك الجرائم التي اقترفتها الجزائر في حق المغرب والمغاربة”.

    وبناء على هذا السجل الطويل من العداء والانتهاكات، شدد الخبير أحمد نورالدين على أن “ليس من حق أي حكومة مغربية أن تتنازل عن حقوق هؤلاء الضحايا ولا عن الأراضي المغربية المقتطعة في الصحراء الشرقية ولا عن ممتلكات المغاربة ضحايا الطرد التعسفي ولا عن دماء الشهداء”.

    وخلص نورالدين إلى وضع شروط واضحة لأي مصالحة مستقبلية، مؤكدا أن “أي مصالحة مع الجزائر المعتدية دون استرجاع كامل الحقوق، ودون ضمانات للمستقبل حتى لا تتكرر الجرائم، سيكون خيانة للوطن وللمغاربة ولدماء الشهداء”. وختم تصريحه بالقول بشكل قاطع: “لا صلح إلا باسترجاع الحقوق، ولا صلح قبل الاعتراف الكامل بسيادة المغرب على الصحراء الغربية والشرقية، ولا صلح قبل دفع التعويضات عن خسائر المغرب كدولة وكمواطنين خلال الحرب وعن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن هذا الصراع الذي استمر أزيد من نصف قرن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش.. العدالة الانتقالية بالمغرب تجسيد لقرار طوعي للقطع مع انتهاكات حقوق الإنسان

    قالت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة بالرباط، إن التجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية، تعد تجسيدا لقرار سيادي طوعي وقناعة مجتمعية للقطع مع ماضي انتهاكات حقوق الانسان.

     وأبرزت بوعياش في تصريح للصحافة، بمناسبة افتتاح معرض “عشرينية الحقيقة والإنصاف والمصالحة” بمقر البرلمان، والذي أقيم على هامش المناظرة الدولية حول العدالة الانتقالية، تفرد التجربة المغربية، مشيرة إلى أن هذه المناظرة تعد مناسبة لاستحضار عمل هيئة الإنصاف والمصالحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامك: 279 مستفيدا من برنامج “مصالحة” منذ إطلاقه سنة 2017

    كشف المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، الجمعة، أن 20 نزيلا استفادوا من برنامج “مصالحة” في دورته الـ 12، ليصل العدد الإجمالي إلى 279 مستفيدا منذ إطلاق البرنامج قبل ست سنوات.

    وأبرز التامك، في كلمة بمناسبة حفل اختتام الدورة الـ 12 لبرنامج “مصالحة”، الذي نظم بالسجن المحلي بسلا، أنه تم الإفراج عن 202 من المستفيدين من هذا البرنامج، بينهم 150 بموجب عفو مولوي سامي، إضافة إلى تخفيض العقوبة لفائدة 23 نزيلا آخرين، لتصل نسبة الاستفادة من العفو الملكي السامي إلى 66,79 في المائة.

    وفي إطار مقاربة النوع، يضيف المندوب العام، تم توسيع برنامج “مصالحة” ليشمل النساء المعتقلات بموجب قانون مكافحة الإرهاب خلال دورته الخامسة المنظمة سنة 2019، والتي خصصت للإناث فقط، حيث استفادت منه 10 نزيلات أفرج عنهن جميعا، باستفادة ثمانية من عفو ملكي سامي مما تبقى من العقوبة ونزيلتين بعد نهاية عقوبتهما خلال استفادتهما من البرنامج واستمرتا في حضور حصصه من خارج أسوار السجن، إضافة إلى نزيلتين شاركتا في دورته الحادية عشرة رفقة 18 نزيلا خلال هذه السنة، واللتين أفرج عنهما بنهاية العقوبة مع استفادتهما من العفو الملكي السامي من الغرامة.

    وأعلن أنه، بذلك، تم إخلاء المؤسسات السجنية من فئة نزيلات التطرف والإرهاب بعد مشاركتهن جميعا في برنامج “مصالحة” والإفراج عنهن.

    واعتبر هذه التقارير تبرز أيضا تفاعلا مكثفا وجديا من النزلاء مع كافة الأنشطة المبرمجة، ومؤشرا إضافيا على مدى نجاح هذه الدورة التي تعد “تجربة إيجابية تنضاف إلى تجارب الدورات السابقة، والتي ستشجعنا لا محالة على الاستمرار في برمجة دورات أخرى لفائدة نزلاء آخرين من نفس الفئة”.

    وفي هذا الصدد، ذكر التامك بأن برنامج “مصالحة” الذي أطلقته المندوبية العامة بمعية شركائها منذ ست سنوات، “برنامج فريد من نوعه على المستوى العالمي”، لافتا إلى أنه نال استحسان العديد من الشركاء الإقليميين والدوليين.

    كما أبرز أن برنامج “مصالحة” يندرج ضمن الاستراتيجية العامة التي وضعتها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين، الخاصة بتدبير الحقل الديني والقائمة على التعاليم الإسلامية الحقة المبنية على الوسطية والاعتدال والانفتاح والتسامح ونبذ كل أشكال التطرف والعنف.

    ويشار إلى أن برنامج “مصالحة” يتأسس على أبعاد أساسية تشمل المصالحة مع الذات، والمصالحة مع المجتمع، والمصالحة مع النص الديني، والمصالحة مع النظم والمعايير المنظمة للمجتمع في علاقته بالفرد وبالمؤسسات الشرعية المؤطرة للحياة العامة، وفق ما تمليه القوانين والمعايير الحقوقية والقانونية والأخلاقية.

    كما يتهيكل البرنامج التأهيلي، الذي استنفذ غلافا زمنيا بلغ 180 ساعة، وفق عدة محاور تتعلق بخطاب التطرف ونظرته إلى الذات والمجتمع والآخر، والمجال الحقوقي والقانوني، والتأهيل النفسي، وكذا الجانب المرتبط بالبعد السوسيو- اقتصادي لإعادة الإدماج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بانيين فوق أرض في ملكهم ومسجلة ومحفظة.. سلطات بوسكورة هدمات منازل بأولاد بنور عمر المصالحة بدوار «دكالة» والسكان حسو بالحكرة وكيطالبو بحقهم (تصاور +فيديو)

    بانيين فوق أرض في ملكهم ومسجلة ومحفظة.. سلطات بوسكورة هدمات منازل بأولاد بنور عمر المصالحة بدوار «دكالة» والسكان حسو بالحكرة وكيطالبو بحقهم (تصاور +فيديو)

    كود ـ كازا//

    جات السلطات المحلية فبوسكورة التابعة ترابيا لإقليم النواصر وهدمات منازل سكنية بأولاد بن عمر المصالحة «دوار دكالة» في غياب أي قرار كيقضي بهدمها، حسب إفادة السكان المتضررين.

    ووفق ما كشفه مصدر مطلع فإن سكان هذه المنطقة حسو بأنهم تعرضو “للظلم و الحگرة” بحكم أن منازلهم تهدمات وهي مبنية فوق أرض في ملكيتهم ومسجلة بالمحافظة العقارية.

    وأكدو أنه ما صدر في حقهم حتى شي قرار كيقضي بهدم منازلهم، أو إنذار كيبلغهم بالإفراغ، ما عدا كلام شفوي مع السلطات المحلية قبل الواقعة بيومين.

    وأوضح سكان المنطقة على أن السلطات فاوضتهم على ترك أرضيهم التي تقع أمام مقر عمالة النواصر مقابل بقعة أرضية لكل شخصين، الشي للي رفضوه، بحكم أنه لا يحق لهم الاستفادة لأن الأرض أرضهم وبالتالي يجب تعويضهم عنها.

    وقال أحد المتضررين “عندي أرض فيها 3600 مترو مسجلة بالمحافظة العقارية باني فيها كثر من 24 محل سكني مزود بالما والضو”، وكلها موثقة من طرف عون قضائي محلف، تم هدمها بدون سابق إنذار أو حكم صادر ضده، وطالب هاد المتضرر بإنصافو حيت تعرض لضرر كبير، وأنه أصبح مريض وطريح الفراش بسباب ما وقع قدام عينيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ستتعمق جراح أولمبيك خريبكة في مباراته المرتقبة أمام”الزعيم”..؟

    الاحداثع.زباخ الإدريسي
     
    يواجه فريق أولمبيك خريبكة -كما هو معلوم- مساء يوم غد السبت نظيره الجمعية الرياضية للقوات المسلحة الملكية وذلك ابتداء من الساعة السادسة والربع على أرضية ملعب الفوسفاط بخريبكة. وسيتسم النزال -لامحالة- بين الطرفين بالندية والتنافسية المطلوبة رغبة في الإرتقاء وتثبيت الذات على اعتبار أن كل فريق سيسعى لتحقيق طموحاته وخاصة أن الأولمبيك المضيف وبدون فوز إلى غاية الجولة 11 سيعمل جاهدا من أجل المصالحة مع جمهوره من خلال بلوغ نتيجة إيجابية التي استعصت عليه -على غير العادة- في خمس مناسبات ولم يتمكن من بلوغها حتى بقواعده وأمام جمهوره، بينما سيطمح من جانبه فريق الجيش الملكي وهو على مقربة من تصدر ترتيب الدوري المغربي إلى معانقة التفوق ولم لا الظفر بالنقاط الثلاث كاملة للإنقضاض على صدارة الترتيب برصيد 25 نقطة. 
    يشار إلى أن فريق أولمبيك خريبكة يعاني منذ انطلاق الدوري الحالي أزمة نتائج وهو في المركز ماقبل الأخير برصيد 5 نقاط من أصل 5 تعادلات بينما تكبد 6 هزائم أشدها مرارة بالقواعد أمام كل من: ش.المحمدية، الوداد الرياضي، والفتح الرباطي.
    ترى هل ستكون الكتيبة الفوسفاطية في مستوى الطموحات والإنتظارات أمام “الزعيم” وتفرح جمهورها الذي سئم النتائج السلبية والتراجع المريب الذي يئن تحت وطأته الأولمبيك أم أن انتكاسة أخرى في الإنتظار مما قد يدخل الفريق الفوسفاطي في نفق قد يصعب عليه التخلص منه مع اشتداد وتيرة التنافس مستقبلا..!؟
    هيئة التحرير13 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفصائل الفلسطينية و”إعلان الجزائر”..ستعلم حين ينجلي الغبارُ …أفرسٌ تحتكَ أم حمار

    في الوقت الذي احتفى فيه إعلام نظام العسكر في الجارة الشرقية، بتوقيع ممثلي الفصائل الفلسطينية لما وصفه باتفاق المصالحة، أكد عدد من المهمتين بالشأن الفلسطيني، أن ما وقع في الجزائر وما أسمته الصحف الجزائرية، ليس إلا جعجة بلا طحين، وأن هذه الجعجعة تهدف فقط مصالح نظام الجنرالات الذي يسيطر على الحكم في الجزائر.

    فما سمي ب”إعلان الجزائر”، والذي كرس النظام الجزائري كل مجهوداته ليبدوا وكأنه انجاز تاريخي، ليس إلى مجموعة من البنود التي تتحدث على ما يجب أن يكون، أي أن الاتفاق هو أقرب إلى إعلان نوايا وليس اتفاقا عمليا على تجاوز تفاصيل الخلاف الذي عمر أكثر من 14 سنة.

    ويريد النظام الجزائري، من خلال هذا الزخم الإعلامي الذي رافق الإعلان، أن يظهر بثوب المنقذ ويسوق ما يفيد أنه تمكن من تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية الشيء الذي لم تتمكن منه عدد من الدول العربية التي دخلت على خط الخلاف.

    ولكن الذي لا يجهله النظام الجزائري، -والجهل سمة من سماته الأبدية- أن الخلاف بين حماس والجهاد الإسلامي من جهة، وفتح وتنظيمات منظمة التحرير الفلسطينية، أعمق بكثير مما هو معلن، وأن الأمر يتعلق بإيديولوجيات وأهداف سياسية وإستراتيجية تختلف إلى درجة التضاد والتناقض والتدابر بين هذا الطرف وذاك، وبالتالي فإن الوضع سيبقى على ما هو عليه حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

    لكن الملفت في ما صاحب هذا الإعلان هو الموقف الذي كشف عنه الرئيس الجزائري المعين، عبد المجيد تبون، في ما يتعلق بموقف نظام الجنرالات من القضية الفلسطينية بشكل العام، والذي يعتبر مناقضا تماما للشعارات التي ظل إعلام العصابة يتبجح بها ويطبل لها.

    فعبد المجيد تبون، وعكس ما كان يتم الإعلان عنه من طرف إعلام نظام العسكر، أكد أن بلاده تؤيد حل القضية الفلسطينية وفق مبدأ حل الدولتين، وهو الموقف الذي تبنته جامعة الدول العربية، وهو نفسه الموقف الذي أعلن عنه الزعيم الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، سنة 1988، وهو الموقف الذي كان يعتبره النظام الجزائري خيانة للشعب الفلسطيني وكان يدعوا إلى تحرير كامل فلسطين ويتحدث عن حل الدولة الواحدة.

    وبالتالي فإن الموقف الجزائري، لا يختلف عن موقف باقي الدول العربية، بل ولا يختلف حتى عن موقف حركة المقاومة الإسلامية حماس، التي أعلنت في ماي 2017 قبولها بإقامة دولة فلسطينية واحدة، عاصمتها القدس، على حدود عام 1967.

    خلاصة القول، أن ما حدث في الجزائر ليس إلا دعاية سياسية للنظام الجزائري المتحكم في مقدرات الشعب الجزائري، ومحاولة لدغدغة عواطف البسطاء وكسب بعض التعاطف الشعبي المفقود، لذلك ستغادر الوفود الفلسطينية إلى الجزائر مطار بومدين، وهو تردد قول الشاعر
    ستعلم حين ينجلي الغبارُ … أفرس تحتك أم حمار.

    ولد بن موح

    إقرأ الخبر من مصدره