
أعاد مسجد الكتبية بمراكش فتح أبوابه، اليوم السبت (16 مارس)، في وجه المصلين بعد الانتهاء من أشغال الترميم التي خضعت لها هذه المعلمة الدينية والثقافية والمعمارية، على إثر زلزال 8 شتنبر الماضي.
ويأتي إعادة فتح مسجد الكتبية إلى جانب العديد من المساجد على إثر تفضل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله، فأمر بأن تفتح في وجه المصلين المساجد التي تم تشييدها أو أعيد بناؤها أو تم ترميمها من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وكان بلاغ للوزارة أوضح أن عدد هذه المساجد ثلاثة وأربعون مسجدا، موزعة ما بين 17 مسجدا تم تشييدها؛ و24 مسجدا تم ترميمها، من بينها مسجد الكتبية الذي تم إصلاح ما لحق به من الأضرار بسبب الزلزال.
وتوافد جموع المصلين في أجواء روحانية تعمها السكينة والطمأنينة، من مختلف أحياء المدينة الحمراء لأداء صلاة الظهر بهذا الصرح الديني العريق بمدينة مراكش.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بمراكش آسفي، عبد الرحيم باغزلي، أن مسجد الكتبية الذي تعرض لأضرار جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة في شتنبر الماضي، شهد أشغال ترميم وإصلاح قامت بها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قبل أن يعود لحالته الأصلية.
وأضاف أن أشغال الترميم تم القيام بها اعتمادا على خبرات علمية وتقنية، مشيرا إلى أن فتح المسجد سيلقى استحسانا لدى المصلين من ساكنة المدينة الحمراء.
وقال باغزلي إن “المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية عملت على تهييئ الساحة المحاذية للمسجد لاستقبال المصلين لأداء صلاتي العشاء والتراويح ابتداء من مساء اليوم السبت”.
وفي تصريحات مماثلة، عبر العديد من المصلين عن سعادتهم بإعادة إقامة الصلوات في مسجد الكتبية وذلك بعد أشهر من الإغلاق، مبرزين تعلقهم بهذا الفضاء الديني وخاصة خلال شهر رمضان الفضيل.
وشُيد المسجد الذي يبلغ ارتفاع صومعته 77 مترا، في عهد الموحدين في 1120، قبل أن يتم تغييره بشكل كبير عام 1162 تحت حكم الخليفة الموحدي أبو يوسف يعقوب المنصور.
وبمساحة إجمالية تصل إلى 5300 متر مربع، تم ترميم المبنى الأصلي في عام 1990 من قبل وزارة الثقافة.
وفي سنة 2016، تم تجهيز المسجد بألواح شمسية وسخانات مياه تعمل بالطاقة الشمسية ومصابيح اقتصادية، وذلك في إطار الجهود المبذولة للرفع من استخدام الطاقات المتجددة في هذه المعلمة التاريخية.
وعلاوة على مكانتها الدينية والثقافية، تشكل هذه الجوهرة المعمارية المحاذية لجامع الفنا، وجهة سياحية متميزة ورمزا لغنى تاريخ المغرب بشكل عام ومراكش بشكل خاص.
أثار وضع مصلحة التشوير بجماعة طنجة، لعلامة منع الوقوف والتوقف بزنقة العراق بحي النجمة بطنجة، شبهة محاباة صاحب مشروع تجاري نافذ.
واشتكى عدد من قاطني المنطقة، في تصريحات ل”شمالي”، من السلوك غير البريء لبعض مسؤولي جماعة طنجة بخصوص هذه العلامة، في مكان يغيب عنه مواقف السيارات ويتواجد بها مسجد يحج له عدد مهم من المصلين المالكين للسيارات.
واعتبرت الساكنة، أن الخطوة غير البرية من مسؤولي الجماعة تتطلب تدخلا عاجلا من سلطات المراقبة، للحد من هذه التجاوزات والمحاباة لأصحاب النفوذ.
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، في بيان مقتضب، بأن “عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية”.
وواصلت شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للمسجد، ودققت في هوياتهم الشخصية، واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية، وفق بيان الأوقاف
ويتعرض الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، ضمن محاولات الاحتلال لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
آش واقع تيفي/ وكالات
كشفت الشرطة الباكستانية، أن عدد قتلى التفجير الانتحاري في مسجد بمدينة بيشاور، شمال غرب البلاد، ارتفع إلى 20 قتيلا.
كما أفادت السلطات أن ما يصل إلى 96 من المصلين أصيبوا، في هجوم اليوم الاثنين.
وقال صديق خان، المسؤول البارز في شرطة بيشاور، الذي قدم أحدث حصيلة للضحايا، إنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.
ووقع الانفجار أثناء صلاة العصر في مدينة بيشاور القريبة من أفغانستان.
وانهار جزء من سقف المسجد وجدار، وكان ناجون مضرجون بالدماء يحاولون الخروج بصعوبة بين الركام فيما كانت سيارات الإسعاف تنقل الجثث، حسبما شاهد مراسل لوكالة فرانس برس.
وأفاد مسؤولون بالشرطة وشهود أن المهاجم فجر نفسه داخل المسجد حيث كان نحو 150 شخصا يؤدون الصلاة صباح الاثنين، مشيرين إلى مخاوف من ارتفاع عدد القتلى، حيث إن العديد من الجرحى في حالة حرجة.
وقالت الشرطة، إن العديد من المصلين ما زالوا داخل المسجد، مؤكدة القيام بعمليات بحث حثيثة للعثور على ناجين.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News 
إقرأ الخبر من مصدره