Étiquette : المضاربات

  • على بعد أسابيع من عيد الأضحى.. مطالب لوزير الفلاحة بتوضيح إجراءات مراقبة وضبط أسعار المواشي تفاديا للمضاربات

    وجّه النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية، رشيد حموني، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، حول وضعية القطيع الوطني، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل استمرار موجة الغلاء وارتفاع أسعار الأعلاف والمحروقات بشكل غير مسبوق، إلى جانب تأثير سنوات الجفاف التي شهدتها البلاد، رغم تحسن التساقطات خلال الموسم الحالي.

    وأشار السؤال إلى أن القطيع الوطني عرف تدهورا خلال السنوات الماضية، كما سجلت عملية إحصائه ودعمه اختلالات ونقائص، وهو ما يثير قلق الرأي العام بشأن مدى توفر الأضاحي هذه السنة، وكذا أسعارها وإمكانية اقتنائها من طرف الأسر المغربية.

    كما أبرز حموني أن عيد الأضحى يحل هذه السنة في سياق خاص، بعد عيد سابق لم يتم فيه نحر الأضاحي، امتثالاً للتوجيه الملكي، الذي راعى الظروف المناخية والاقتصادية والاجتماعية، خاصة بالنسبة للأسر المتوسطة ومحدودة الدخل.

    وسجل المصدر ذاته أن المواطنين يعيشون حالة من القلق بسبب تدهور القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يطرح تساؤلات حول انعكاس هذه الأوضاع على أسعار الأضاحي.

    وطالب صاحب السؤال الوزير بتوضيح وضعية القطيع الوطني من حيث الوفرة والجودة، والإجراءات المتخذة لمراقبة وضبط أسعار المواشي تفادياً للمضاربات، إضافة إلى التدابير المرتقبة لضمان أسعار في متناول المواطنين، خصوصاً الفئات الهشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبت بضبط السوق ومواجهة المضاربات.. عصبة حقوقية تنتقد ارتفاع أسعار الأضاحي

    عبرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان عن أسفها لما وصفته “بالارتفاعات الصاروخية وغير المبررة” في أسعار الأضاحي، وما يرافق ذلك من مؤشرات على وجود “مضاربات وممارسات غير شفافة في تحديد الأسعار، وهو ما يثقل كاهل الأسر المغربية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة”.

    وأكد المكتب المركزي للعصبة، في بيان له، أن “الحق في العيش الكريم يقتضي تمكين المواطنين من ممارسة شعائرهم الدينية في ظروف ملائمة”، داعيا السلطات المختصة إلى “تشديد المراقبة على الأسواق والتصدي لكل أشكال الاحتكار والوساطة غير المشروعة، مع ضمان شفافية سلاسل الإنتاج والتوزيع”.

    كما شدد البيان على “ضرورة اتخاذ تدابير استباقية لضبط الأسعار، واعتماد تسقيف عام لسعر كيلوغرام اللحوم الحمراء، إلى جانب دعم صغار الكسابين بما يحقق التوازن بين مصلحة المنتج والمستهلك”.

    وفي سياق متصل، سجلت العصبة بقلق بالغ “استمرار الارتفاع غير المبرر في أسعار المحروقات، في ظل غياب آليات فعالة للمراقبة والتقنين، معتبرا أن ذلك ينعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين ويساهم في موجات تضخمية تمس مختلف القطاعات والخدمات”.

    وأشار البيان إلى أن “تحرير أسعار المحروقات دون إرساء إطار صارم للحكامة والشفافية أفضى إلى وضعية تطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام قواعد المنافسة الشريفة، وحول احتمال وجود ممارسات احتكارية أو تواطؤ بين الفاعلين في السوق”.

    وجددت العصبة دعوته إلى “تفعيل أدوار مجلس المنافسة وضمان استقلاليته ونجاعته في مراقبة السوق، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المستهلك من أي استغلال أو تلاعب بالأسعار، مع اعتماد سياسات عمومية تراعي العدالة الاجتماعية وتخفف من الأعباء الاقتصادية على الفئات الهشة”.

    كما طالبت العصبة، الحكومة، “بالتعامل بجدية مع هذه القضية واتخاذ إجراءات صارمة، من بينها محاسبة الضالعين في هذا التسيب وتسقيف أسعار المحروقات”.

    وفي موضوع الساعة الإضافية، جدد المكتب المركزي للعصبة موقفه الرافض للاستمرار في اعتمادها، لما لذلك من آثار سلبية على الصحة الجسدية والنفسية للمواطنين وعلى التوازن الأسري، خاصة بالنسبة للأطفال والتلاميذ، معتبرا أن هذا القرار “اتخذ دون إشراك فعلي للمجتمع ودون تقييم شامل لتداعياته”.

    كما دعا إلى “فتح نقاش وطني حقيقي حول جدواه وانعكاساته، واعتماد مقاربة تستند إلى المعطيات العلمية والاجتماعية وتراعي خصوصيات المجتمع المغربي، بدل الاقتصار على مبررات اقتصادية ضيقة”.

    وفي ما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، دعت العصبة، الأحزاب السياسية، إلى “التقيد الصارم بمواثيقها الأخلاقية وبالمبادئ التي تعلنها في أدبياتها، خاصة في ما يتعلق باختيار وتزكية المرشحين للاستحقاقات الانتخابية”.

    وأكد البيان ذاته أن “تجديد الثقة في العمل السياسي يمر عبر القطع مع ممارسات إعادة إنتاج نفس النخب التي فشلت في تمثيل المواطنات والمواطنين داخل المؤسسة التشريعية ولم تستجب لتطلعاتهم وانتظاراتهم”.

    كما شددت على “ضرورة الامتناع عن تزكية أي شخص تحوم حوله شبهات الفساد أو استغلال النفوذ أو التلاعب بمصالح المواطنين”، معتبرا أن “تخليق الحياة السياسية مسؤولية جماعية تقتضي إرادة حقيقية من الأحزاب في إرساء معايير الكفاءة والنزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة”.

    وختم المكتب المركزي بالتأكيد على أن “التحديات المطروحة تبرز الحاجة إلى إصلاحات عميقة تعزز دولة الحق والقانون وتكرس مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية”، داعيا إلى “اعتماد سياسات عمومية قائمة على الشفافية والمساءلة وإشراك فعلي للمجتمع المدني في بلورة القرارات بما يعزز الثقة بين المؤسسات والمواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغول الوسطاء.. مهني: « الشناقة » يرفعون ثمن العجل بـ 6 آلاف درهم قبل وصوله للجزار

    عرفت أسعار اللحوم الحمراء، مع اقتراب شهر رمضان، منحى تصاعدياً ملحوظاً، حيث بات ثمن لحم الغنم يلامس 130 درهماً للكيلوغرام الواحد على مستوى أسواق الجملة، بعدما كان لا يتجاوز 90 درهما قبل أسابيع قليلة، وسط استنكار واسع في صفوف المستهلكين، وتحجج المهنيين بإحجام عدد من الفلاحين عن عرض ماشيتهم في الأسواق استعداداً لعيد الأضحى، إلى جانب تراجع وتيرة الاستيراد.

    وفي هذا السياق، قال محمد بوجنان، رئيس جمعية مساعدي الجزارة للتنمية الحرفية والأعمال الاجتماعية بفاس، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن أسعار اللحوم الحمراء سجلت ارتفاعاً كبيراً خلال الأسابيع الأخيرة بشكل غير متوقع حتى بالنسبة للمهنيين، مرجحاً أن يستمر هذا الارتفاع إلى غاية اقتراب عيد الأضحى على الأقل.

    وأرجع بوجنان هذا الارتفاع بالدرجة الأولى إلى تحكم ما يُعرف بـ »الشناقة » في أسواق المواشي والأبقار، موضحاً أن الفلاح قد يبيع العجل بحوالي 15 ألف درهم، لكنه يصل إلى الجزار بزيادة تتراوح ما بين 4500 و6000 درهم على الأقل.

    وأضاف المتحدث ذاته أن هذه الزيادات التي يفرضها الوسطاء تدفع الجزارين خاصة الصغار إلى رفع أسعار اللحوم، إذ يصل ثمن الكيلوغرام دون هامش ربح إلى حوالي 95 درهماً، دون احتساب مصاريف النقل والذبح، مؤكدا أن توقف استيراد « الهبرة » وبعض أنواع اللحوم المجمدة، إضافة إلى ارتفاع كلفة استيراد الأبقار والعجول، انعكس سلباً على توازنات السوق المحلية.

    وفي السياق ذاته، قال عبد العزيز، وهو جزار بسوق الجزارة الشهير بحي بنسودة بفاس، إن عدد رؤوس الأغنام المعروضة في سوق الماشية يعرف انخفاضاً ملحوظاً، في ظل تفضيل « الكسابة » الاحتفاظ بقطعانهم استعدادا لعيد الأضحى، الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى أقل من ثلاثة أشهر.

    وأرجع المتحدث ذاته أيضا أن هذا الارتفاع إلى تنامي المضاربات والاحتكار داخل أسواق المواشي، حيث يعمد بعض الوسطاء إلى شراء أعداد كبيرة من الأغنام والأبقار وإعادة بيعها بأسعار أعلى، ما يؤدي إلى تضخيم الأسعار وخلق اختلالات في العرض والطلب، الأمر الذي ينعكس في نهاية المطاف على أثمان اللحوم الموجهة للمستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الأسعار.. الـ”PPS” يسائل وزيرة الاقتصاد والمالية

    وجهت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية حول ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات، والإجراءات الحكومية المتخذة للحد من الغلاء الفاحش، لا سيما في شهر رمضان.

    وأكدت النائبة أن الأسعار تشهد ارتفاعا مقلقا، مما يثقل كاهل الأسر المغربية، خصوصا الفئات المستضعفة والطبقة المتوسطة.

    وأشارت إلى أن هذا الغلاء لا يقتصر فقط على عوامل العرض والطلب، بل يعزى أيضا إلى المضاربات والاحتكار والممارسات غير المشروعة في الأسواق، وهو ما يتطلب تدخلا حكوميا صارما لمراقبة سلاسل التوزيع والتسويق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‪أسعار بيع الأسماك تحاصر الدريوش‬

    هسبريس من الرباط

    وجه النائب البرلماني أحمد العبادي، عن الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا إلى زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، بخصوص تأثير المضاربات على الأسعار النهائية للأسماك في الأسواق المغربية، مسائلا إياها عن الإجراءات المتخذة لضمان وصول الأسماك إلى المواطن بأسعارها الحقيقية.

    وقال العبادي ضمن سؤاله الكتابي، الذي اطلعت عليه هسبريس: “أثار مؤخرا أحد الشباب بمراكش موجة كبيرة من التفاعل على المستوى الوطني، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب مبادرته إلى بيع السمك للمواطنين بأسعار جد مناسبة (ثمن السردين مثلاً بالتقسيط حوالي 5 دراهم)”، موردا أن “العديد من العارفين المتخصصين بمسارات سلاسل تسويق وتوزيع الأسماك فسروا الموضوع بالإمكانية الفعلية لوجود هذه الأثمان المنخفضة في حال التخلي عن المرور عبر الوسطاء والمضاربين، الذين بسبب تعدد دوائرهم وتضخم جشعهم وتوسع هوامش ربحهم بلا حسيب ولا رقيب تصل أسعار الأسماك المختلفة إلى المواطن بأرقام فاحشة وغير مشروعة”.

    وذكر النائب البرلماني ذاته أن “توفر المغرب على نعمة 3500 كيلومتر من الشواطئ على واجهتين بحريتين، وبالتالي على ثروة سمكية هائلة، يتناقض تماماً مع استهلاك المغاربة الأسماك بأثمان باهظة، أرخصها السردين بما بين 20 إلى 30 درهماً”، وزاد: “كما يُفترض أن هذه المؤهلات الطبيعية تساهم في الأمن الغذائي الوطني وليس العكس”.

    وشدد المصدر ذاته على أن “التدابير المعلنة، من قبيل اعتماد رقمنة المزاد العلني في 34 سوقا لبيع السمك، والتوفر على 70 سوقا للبيع الأولي بالجملة داخل الموانئ وعلى مستوى نقط التفريغ المجهزة وقرى الصيادين، و10 أسواق للبيع الثاني بالجملة خارج الموانئ، هي تدابير إيجابية، على الورق، لكن أثرها الإيجابي الفعلي لا يلمسه المواطن للأسف”، مطالبا بـ”ضرورة المراقبة والتتبع الدقيق لمسار بيع وتسويق منتجات الصيد البحري من تفريغ السفن إلى نقط البيع بالتقسيط، وكذا تقليص عدد الوسطاء، وخاصة الوسطاء المضاربين والمحتكرين والمدخرين بشكل غير مشروع للأسماك”.

    كما طالب العبادي كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري بـ”التخلي عن التحجج الدائم بمنطق العرض والطلب لتبرير الغلاء الفاحش لأسعار الأسماك”، موردا أن “هذا المنطق لا يعني الفوضى في البيع بأثمان فاحشة الغلاء تقهر المواطن، وإلا ما هو دور الحكومة والقطاع الوزاري في ضبط ومراقبة الممارسات غير المشروعة في السوق الوطنية وحماية المستهلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع دنوّ شهر رمضان وتبدّي نسائمه بالأفق.. أسعار الخضر والفواكه تلتهب بالأسواق المغربية

    تشهد الأسواق المغربية في الأيام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الطماطم والفلفل، تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، وهو موسم يزيد فيه الطلب على هذه المواد الغذائية الأساسية.

    وقد وصلت أسعار الطماطم إلى حوالي 12 دراهم للكيلوغرام، فيما تجاوز سعر الفلفل الأخضر حاجز 15 دراهم. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه التصاعدي خلال الأسبوع الأول من رمضان.

    ويرجع المهنيون هذا الارتفاع إلى زيادة الإقبال على الخضروات، وخاصة الطماطم، التي تعد عنصرًا رئيسيًا في المائدة المغربية خلال هذا الشهر الفضيل، لا سيما في أسابيعه الأولى.

    كما أن العوامل المناخية المتقلبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضبط أزيد من 5400 مخالفة إثر عمليات مراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية في الأسواق 

    أعلنت مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، عن  ضبط 5470 مخالفة إثر عمليات مراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية من طرف اللجان المحلية، من فاتح يناير 2024 إلى غاية 27 مارس الجاري.

    وأبرزت المديرية، في بلاغ عقب انعقاد، أول أمس الأربعاء، الاجتماع الثالث للجنة الوزاراتية المكلفة بتتبع التموين والأسعار وعمليات المراقبة خلال شهر رمضان، أن 920 مخالفة من بين هذه المخالفات شكلت موضوع إنذارات للمخالفين، و4550 منها تم إنجاز محاضر بشأنها وإرسالها إلى المحاكم المختصة.

    كما أسفرت تدخلات اللجان المركزية والمحلية، التي تترأسها وزارة الداخلية على مستوى العمالات والأقاليم، عن مراقبة 81141 محلا للإنتاج والتخزين والبيع بالجملة وبالتقسيط، وتم حجز وإتلاف 402 طن من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك أو غير المطابقة للمعايير التنظيمية المعمول بها.

    وتشمل هذه الكميات ما يفوق 106 أطنان من التوابل، و60 طنا من المشروبات والعصائر، و45 طنا من الزيتون والزيوت، و37,8 طنا من الدقيق ومشتقاته، و35 طنا من الحليب ومشتقاته، و34 طنا من السكر والشاي والقهوة، و25 طنا من التمور والفواكه الجافة والعسل والمربى، و19 طنا من اللحوم والأسماك ومستحضراتها، و16,35 طنا من المخبوزات والحلويات، و9,6 أطنان من الخضر والفواكه ومواد استهلاكية أخرى بأقل من 6 أطنان.

    وأكدت المديرية، أن اللجنة تواصل عملها بشكل منتظم طيلة شهر رمضان لمتابعة تطور حالة الأسواق ووضعية التموين ومستوى الأسعار وحصيلة تدخلات لجن المراقبة لمواجهة كافة أساليب الغش والاحتكار والمضاربة والتلاعب في الأسعار.

    يشار إلى أن اللجنة الوزاراتية المكلفة بتتبع التموين والأسعار وعمليات المراقبة انعقدت تحت رئاسة وزارة الاقتصاد والمالية، بحضور ممثلين عن القطاعات الوزارية المكلفة بالداخلية، والفلاحة والصيد البحري، والصناعة والتجارة، والانتقال الطاقي، والمؤسسات العمومية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره