Étiquette : المعدة

  • لماذا لا يغطي صندوق الضمان الاجتماعي بعض الأدوية المضادة لسرطان المعدة؟

    العلم – بقلم أنور الشرقاوي

    في ممرات مراكز علاج السرطان المغربية، سواء كانت عمومية أو عسكرية أو خاصة، يتردد سؤال واحد بإلحاح: هل فعلاً تُغطي CNSS وCNOPS (قبل الدمج) جميع أدوية علاج سرطان المعدة؟
     
    للوهلة الأولى، يبدو الجواب بسيطاً: نعم لدى جهة، ولا لدى أخرى.
     
    لكن الواقع أكثر تعقيداً، وتكمن الحقيقة في خلل تقني وإداري يدفع ثمنه مرضى أنهكهم الداء والدواء.
     
     تغطية جزئية: نعم لبعض الأدوية، لا للباقي
     
    يؤكد الدكتور منير بشوشي، الأخصائي في علاج السرطان والمعروف وطنياً ودولياً، أن CNSS لا ترفض مبدئياً التكفل بعلاج سرطان المعدة: « هذا غير صحيح! »،
     
    يقول بحزم. فالبروتوكولات الكلاسيكية التي تشمل الـ5-FU والكابيسيتابين والسيسبلاتين، مغطاة بالفعل.
     
    لكن حين نتحدث عن جزيئات أخرى كالأوكساليبلاتين والإيرينوتيكان، أدوية متطورة وفعالة، تبدأ المشاكل.
     
    هذه الأدوية، وإن كانت فعالة حسب الأدلة العلمية والتوصيات الدولية وحتى المغربية، لا يُذكر سرطان المعدة صراحة في رخص تسويقها الأصلية (AMM) الصادرة منذ سنوات.
     
    عقلية بيروقراطية عقيمة
     
    بما أن الأدوية المعنية أصبحت جنيسة (génériques)، ولم يعد للشركات الأصلية مصلحة اقتصادية في تحديث ملفاتها، يبقى الوضع جامداً.
     
    السوق المغربي لسرطان المعدة ضيق، والإجراءات الإدارية لتوسيع AMM معقدة ومكلفة، مما يجعل الشركات تُعرض عن ذلك.
     
    والنتيجة؟ مريض يُوصف له بروتوكول معترف به عالمياً، لكنه يُجبر على شراء أدويته من ماله الخاص، وسط صمت مؤسساتي مزمن.
     
     CNOPS.. نافذة أمل سابقة؟
     
    في المقابل، كانت CNOPS أكثر مرونة، واعتمدت على المعايير العلمية بدلاً من النصوص الحرفية.
     
     فكان الطبيب المختص قادراً على الدفاع عن بروتوكوله العلمي والحصول على تغطية العلاج، حتى لو كان خارج AMM.
     
    « مع CNOPS والمكملات التأمينية الأخرى، لم تكن هناك مشاكل »، يؤكد العديد من الأطباء الإختصاثيين في السرطان.
     
     لكن بعد اندماج CNOPS مع CNSS ، *هل  ما زالت هذه المرونة قائمة ؟
     أم طغى منطق البيروقراطية ؟ السؤال يطرح بإلحاح .*
     
     إصلاح ضروري، وبأقصى سرعة
     
    ينبغي على وزارة الصحة و CNSSتبني مسطرة استثنائية تُجيز تغطية الأدوية الجنيسة، اعتماداً على التوصيات العالمية والتجربة السريرية المغربية.
     
    كما أن فتح حوار جاد بين CNSS والأطباء والمختبرات يمكن أن يفضي إلى آليات تغطية أكثر عدلاً، تراعي الواقع العلاجي بدل الجمود الإداري.
     
    حتى ذلك الحين، يظل مرضى سرطان المعدة في المغرب ضحية مفارقة صارخة: علاج فعّال معترف به، ولكن غير مغطى.
     
    متى تنتهي محنة المرضى المصابين بسرطان المعدة ؟ سؤال موجه إلى وزير الصحة والرعاية الإجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل بلع العلكة خطر على الصحة؟

    يقول المثل القديم: « لا تبتلع العلكة، ستبقى في معدتك لمدة سبع سنوات ». لكن الدراسات الحديثة تقول إن بإمكان المعدة هضم العلكة مثل الأطعمة الأخرى.

    لكن هذا لا يعني أن لا بأس في ابتلاع العلكة، وتشرح الدكتورة سارة ميسيلي، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، سبب خطورة بلع العلكة بانتظام، والتي تتطلب في بعض الحالات زيارة المستشفى.
    ماذا يحدث عند ابتلاع العلكة؟

    عندما تبتلع العلكة فإنها تدخل معدتك مثل أي طعام آخر. ومع ذلك، نظراً لأن المعدة ليست مصممة لتحطيم المادة الخام للعلكة، فقد تستغرق معالجة العلكة وقتاً أطول. وهذا يعني أنها قد تبقى في معدتك لفترة أطول من الأطعمة الأخرى.

    إلا أن فكرة بقاء العلكة في جسمك لسنوات هي خرافة شائعة. وفي الواقع، ستخرج العلكة في النهاية من نظامك مثل أي طعام آخر، لكنها قد تستغرق وقتاً أطول قليلاً، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.
    ما هي مخاطر ابتلاع العلكة؟

    يمكن أن يؤدي تناول كمية كبيرة من العلكة أو عدة قطع صغيرة خلال فترة زمنية قصيرة إلى حدوث انسداد في الجهاز الهضمي. وذلك لأن المادة الخام غير القابلة للهضم يمكن أن تتراكم وتشكل كتلة تسد الجهاز الهضمي. ويمكن أن تشمل أعراض الانسداد الغثيان والقيء وآلام البطن. وتحتوي بعض أنواع العلكة على كحول السكر، والذي يمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والإسهال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد جمة للفاصولياء على صحة القلب اكتشفها!

    تعتبر الفاصوليا وغيرها من البقوليات مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي والألياف ولكثير من العناصر الغذائية المهمة. ولكن ماذا عن فائدتها للقلب؟

    كشفت دراسات حديثة أن واحدة من أكبر فوائد الفاصولياء والبقوليات الأخرى هي خفض خطر الإصابة بأمراض القلب. ووجدت تلك الدراسات أن الأطعمة الغنية بالبقوليات تخفض نسبة الكوليسترول الضار (LDL كوليسترول) وتزيد من نسبة الكوليسترول النافغ (HDL كوليسترول)، حسب ما أورد موقع “Zentrum Der Gesundheit” الألماني.

    وحسب الدراسات تحوي البقوليات الألياف ومضادات الأكسدة، ما يؤدي إلى خفض ضغط الدم وتقليل الالتهابات.

    وتعمل الفاصولياء والبقوليات كذلك على تنظيم مستوى السكر في الدم، ما يعود بالفائدة الكبيرة على مرضى السكري؛ إذ الألياف تجعل امتصاص الدم للغلوكوز أبطأ، وخاصة بعد الوجبات اليومية. ومعروف أن مستوى السكر بالدم يرتفع بعد تناول الطعام.

    كما أن البقوليات، ومنها الفاصولياء، مصدر مهم للبروتين النباتي الضروري لبناء والحفاظ على الكتلة العضلية. ويمتاز البروتين النباتي باحتوائه على نسبة أقل من الأحماض الدهنية المشبعة المضرة.

    ويقول الموقع الألماني أن البقوليات، وعلى رأسها الفاصولياء، تعزز الشعور بالشبع، لاحتوائها على نسبة جيدة من الألياف والبروتين، ما يجعل المعدة ممتلئة لفترة أطول وتحافظ على استقرار نسبة السكر في الدم.

    المصدر : DW

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دارسات: الفاصولياء تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

    كشفت دراسات حديثة أن واحدة من أكبر فوائد الفاصولياء والبقوليات الأخرى هي خفض خطر الإصابة بأمراض القلب. ووجدت تلك الدراسات أن الأطعمة الغنية بالبقوليات تخفض نسبة الكوليسترول الضار (LDL كوليسترول) وتزيد من نسبة الكوليسترول النافغ (HDL كوليسترول)، حسب ما أورد موقع « Zentrum Der Gesundheit » الألماني.

    وحسب الدراسات تحوي البقوليات الألياف ومضادات الأكسدة، ما يؤدي إلى خفض ضغط الدم وتقليل الالتهابات.

    وتعمل الفاصولياء والبقوليات كذلك على تنظيم مستوى السكر في الدم، ما يعود بالفائدة الكبيرة على مرضى السكري؛ إذ الألياف تجعل امتصاص الدم للغلوكوز أبطأ، وخاصة بعد الوجبات اليومية. ومعروف أن مستوى السكر بالدم يرتفع بعد تناول الطعام.

    كما أن البقوليات، ومنها الفاصولياء، مصدر مهم للبروتين النباتي الضروري لبناء والحفاظ على الكتلة العضلية. ويمتاز البروتين النباتي باحتوائه على نسبة أقل من الأحماض الدهنية المشبعة المضرة.

    ويقول الموقع الألماني أن البقوليات، وعلى رأسها الفاصولياء، تعزز الشعور بالشبع، لاحتوائها على نسبة جيدة من الألياف والبروتين، ما يجعل المعدة ممتلئة لفترة أطول وتحافظ على استقرار نسبة السكر في الدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار اللحوم بعد وصول شحنات من رؤوس الأبقار

    زنقة20ا الرباط

    تراجعت أسعار اللحوم بعدد من المدن خلال نهاية الأسبوع الماضي بعدما كانت قد وصلت إلى 100 درهم للكيلوغرام الواحد .

    وانخفض سعر الكيلوغرام الواحد في بعض المدن مابين 70 و75 درهما في ما يرتقب أن تعرف أسعار اللحوم انخفاضا جديدا خلال الأيام القادمة.

    يذكر نه وصلت خلال الأيام الماضية شحنات من رؤوس الأبقار المعدة للذبح إلى المغرب، بعدما قررت الحكومة استيرادها لمواجهة غلاء أسعار بيع اللحوم .

    هذا، و يتوقع أن تعود أسعار اللحوم إلى سابق عهدها الطبيعية ابتداء من الأسبوع المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرطان المريء: العلامات المبكرة والأعراض التحذيرية!

    يتسبب سرطان المريء بحوالي 3.4 ٪ من وفيات السرطان في ألمانيا، وفق بيانات لمعهد روبرت كوخ تعود للعام 2018، حسب ما نقلت يومية « فرانكفورتر روندشاو » الألمانية.

    وذكر المعهد ذاته أن الرجال في ألمانيا أكثر عرضة للإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات من النساء.

    يعرف « المركز الألماني لأبحاث السرطان » هذا المرض على النحو التالي: « سرطان المريء هو ورم في الغشاء المخاطي للمريء. وهناك نوعان من سرطان المريء: سرطان غدي في الخلايا المفرزة للمخاط في المريء، وسرطان الخلايا الحرشفية المبطنة لسطح المريء ».

    حسب « مركز أبحاث السرطان الألماني » تتجلى علامات المرض في:

    • صعوبة مستمرة في البلع

    • فقدان الشهية

    • فقدان الوزن

    • دم في البراز

    • التقيؤ

    عوامل تزيد من خطر الإصابة

    يقول الخبراء في « المركز الألماني لأبحاث السرطان » أنه من غير الممكن التنبؤ بما إذا كان الشخص سيصاب بسرطان المريء أم لا. ولكن تزيد بعض العوامل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان المريء من الناحية الإحصائية.

    • الحموضة المعوية المزمنة

    • كثرة استهلاك الكحول

    • انسداد المعدة الجزئي

    • أورام الحلق والفم

    • التدخين

    •عادة شرب وأكل الأطعمة الساخنة جداً

    • زيادة الوزن

    يبقى أن نذكر أن تجنب عوامل الخطر المذكورة قدر الإمكان وإتباع أسلوب حياة صحي لا يضمنان عدم الإصابة بهذا النوع من السرطان، حسب « فرانكفورتر روندشاو » الألمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد التوت الأحمر لا تتخلى  عنها !

    فوائد التوت الأحمر والأسود والأزرق لا تضاهى، نظراً لغنى هذه الفواكه بمضادات الأكسدة التي تقي من عدد كبير من الأمراض، لا سيما الخطرة منها.

    اختصاصية التغذية عبير ابو رجيلي ، تطلعك في الآتي على فوائد التوت الأحمر الصحية:

    – محاربة الأمراض السرطانية: يحتوي التوت على العديد من مضادات الأكسدة، التي تقي وتحارب العديد من الأمراض السرطانية .

    – حماية القلب: استناداً إلى دراسات عديدة وأبحاث علمية شتّى، تبيّن أنّ مادة البوليفينول المتوفرة في التوت تحمي القلب وتقي من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

    – محاربة بكتيريا الهيليكوباكتر: هذه البكتيريا تصيب المعدة وترفع خطر الإصابة بقرحة المعدة وسرطان المعدة. وللتوت البرّي فوائد في محاربة هذه البكتيريا، وتعزيز صحة المعدة والجهاز الهضمي.

    – علاج الإمساك: يساعد التوت الأحمر، ومادة البكتين الموجودة فيه خصوصاً تساعد على تليين الأمعاء، وتسهيل عملية التبرز .

    – الحفاظ على صحة الأسنان: يساعد التوت البرّي على حماية الفم والأسنان، من خلال منعه البكتيريا من الالتصاق بالأسنان، ناهيك عن دوره الفاعل في حماية اللثة أيضاً.

    – تقوية مناعة الجسم: يحتوي التوت الأحمر على كمية كبيرة جداً من الفيتامين سي C، مما يجعله عنصراً غذائياً هامّاً في تقوية مناعة الجسم تجاه الأمراض.

    – الوقاية من التهابات المسالك البولية: يحتوي التوت البرّي على مواد فعّالة تمنع البكتيريا من الالتصاق بجدار المسالك البولية.

    نصيحة اختصاصية: لا تترددي في تناول التوت بجميع أشكاله حال توفره، للحصول على كافة منافعه الصحية.

    سيدتي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير تغذية يوضح فوائد ومضار الرمان

    أعلن الدكتور أنطون بريكين، خبير التغذية الروسي، أن للرمان خصائص كمضاد للالتهابات ومسكن للألم وغيرها من الخصائص المفيدة. ومع ذلك على البعض الحد من تناوله.

    ويشير الخبير إلى أن الرمان حتوي على الكثير من المواد التي لها خصائص كمضاد للأكسدة، وفيتامينات С وА ومجموعة В، والبوتاسيوم والمنغنيز وحمض الفوليك وحمض النيكوتين.

    ويقول: “كما أن عصير الرمان يعتبر مثابة مدر خفيف للبول والصفراء وله خصائص كمضاد للالتهابات ومطهر ومسكن للألم. وينصح بتناول عصير الرمان في حالات الإسهال، ولكن لا ينصح بتناوله مركزا خاصة إذا كان الشخص يعاني من التهاب المعدة أو قرحة المعدة. كما يجب تناول الرمان بحذر في حالة الحساسية الغذائية.

    وأيضا لا ينصح أبدا بتناول عصير الرمان مع بعض الأدوية وبالذات الخاصة بخفض مستوى الكوليسترول”.

    ويضيف: خلافا للاعتقاد الشائع، نسبة عنصر الحديد في الرمان ضئيلة وصعبة الامتصاص. لذلك لا يمتص الجسم منها سوى 5 بالمئة فقط. وبالإضافة إلى ذلك يجب أن تخضع هذه الكمية من الحديد لعدد من التغييرات قبل دمجها في عمليات التمثيل الغذائي.

    ويقول: “لذلك، فإن الاعتقاد السائد بأن الرمان قادر على زيادة نسبة الهيموغلوبين في الدم صحيح جزئيا فقط. أي من الصعب للغاية الحفاظ على المستوى الأمثل من الحديد بمساعدة عصير الرمان فقط لأنه في هذه الحالة يحتاج الشخص إلى شرب عدة لترات منه يوميا، وهو أمر محفوف بمخاطر عديدة بما فيها زيادة خطر الإصابة بمرض السكري”.

    المصدر: روسيا اليوم عن صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هؤلاء الأشخاص الأكثر عرضة لخطر نقص فيتامين B12

    قالت الجمعية الألمانية للتغذية إن خطر نقص فيتامين B12 يرتفع لدى كبار السن والأشخاص، الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً.

    وأضافت الجمعية أن خطر نقص فيتامين B12 يرتفع أيضا لدى الأشخاص، الذين يعانون من أمراض المعدة مثل التهاب المعدة الضموري واستئصال المعدة أو جزء منها أو أمراض الأمعاء المزمنة مثل التهاب القولون التقرحي أو مرض كرون وقصور البنكرياس الإفرازي.

    كما أن تناول حاصرات الأحماض (مضادات الحموضة) أو واقيات المعدة (مثبطات مضخة البروتون) على مدار فترة طويلة يعزز فرص نقص فيتامين B12 في الجسم.

    وتتمثل أعراض نقص فيتامين B12 في التعب المستمر والضعف العام وفقر الدم ومشاكل الأعصاب والعضلات؛ نظرا لأن فيتامين B12 مهم لصحة الأعصاب وبناء الدم وتجدد الخلايا.

    وأوضحت الجمعية أن جسم الشخص البالغ يحتاج إلى فيتامين B12 بمعدل 4.0 ميكروغرام يومياً، مشيرة إلى أن المرأة تحتاج إلى فيتامين B12 بمعدل 4.5 ميكروغرام يومياً أثناء الحمل وبمعدل 5.5 ميكروغرام يومياً أثناء الرضاعة الطبيعية.

    وتتمثل المصادر الغذائية لفيتامين B12 في الأغذية الحيوانية مثل اللحوم واللبن والبيض، بالإضافة إلى منتجات الصويا كمصدر نباتي.

    وفي حالات النقص الشديد يمكن اللجوء إلى المكملات الغذائية المحتوية على فيتامين B12 تحت إشراف الطبيب؛ نظراً لأن الجرعة الزائدة ترفع خطر الإصابة بسرطان الرئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة من العوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة

    قالت الجمعية الألمانية لمكافحة السرطان إن سرطان المعدة ‏هو سرطان قد يصيب أي جزء من المعدة، وقد يمتد إلى المريء أو الأمعاء الدقيقة.

    وأوضحت الجمعية أن العوامل التي ترفع خطر الإصابة بسرطان المعدة، هي الالتهاب المزمن للغشاء المخاطي المبطن للمعدة وحرقة المعدة المزمنة، والإصابة بعدوى بكتيريا « هيليكوباكتر بيلوري » المعروفة باسم جرثومة المعدة، والإفراط في تناول الملح واللحوم، بالإضافة إلى التدخين وشرب الخمر.

    وتتمثل أعراض سرطان المعدة في فقدان الشهية وخسارة الوزن والضعف العام، وصعوبات البلع وعسر الهضم وآلام البطن وفقر الدم ووجود دم في القيء أو البراز.

    ويجب استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض للخضوع للعلاج في الوقت المناسب، والذي يشمل الاستئصال الجراحي لجزء من المعدة أو كلها، بالإضافة إلى العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي.

    إقرأ الخبر من مصدره