Étiquette : المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

  • ابن رشد مرجع فلسفي في العلاقة ما بين العقل والايمان

    *العلم الإلكترونية*
     
    أجمع المشاركون في ندوة « راهنية فكر ابن رشد » المنظمة في اطار البرنامج الثقافي لمجلس الجالية المغربية بالخارج، ضمن المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط على أن أعمال هذا لازالت تشكل مرجعا فلسفيا في العلاقة القائمة ما بين العقل والإيمان، على الرغم من مرور تسعة قرون على ميلاده بقرطبة، مستحضرين الإرث الفكري الذي خلفه والذي يتمحور بالخصوص الدعوة إلى إعمال الفكر النقدي.

    هذه الندوة  المنعقدة يومه السبت 02 ماي، أطرها فؤاد مليح، الأستاذ المحاضر بجامعة لورين بفرنسا، الذي اشتغل على تعبيرات الفكر العربي في العصر الكلاسيكي، تميزت بمشاركة، كل من الجامعي علي بن مخلوف الأستاذ بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وعضو المعهد الدولي للفلسفة، وإسماعيل أصبان أستاذ الفلسفة العربية الكلاسيكية بنفس الجامعة.

    ابن رشد حضور دائم

    ليس من البديهي الإجابة على سؤال لماذا نقرأ ابن رشد اليوم؛ بالنظر إلى أن فكره لم يكن يخاطب عامة الناس، وهذه الصفة تحديدا هي سبب استمرار فكره إلى اليوم، بحسب الفيلسوف علي بن مخلوف الذى أوضح أن الدقة التقنية لفكر ابن رشد الذي جاء بمفاهيم من قبل القياس الشرعي والعقلي، والتمييز بين العقل والفكر… كانت بمثابة الدرع الذي جنبها النسيان؛ وذلك  » لأن الفكر الذي ينتشر مبكرا يختفي سريعا بينما الفكر الذي يتطلب جهدا من أجل الفهم هو فيعبر العصور”.
     
    وفي هذا السياق شدد بن مخلوف على أن هذه الدقة التقنية ضمنت لفكر ابن رشد أن يظل حاضرا إلى غاية اليوم، بالعالم الإسلامي وفي الحضارة الغربية على حد سواء  .كما توقف المتدخل عند بعض المفاهيم الأساسية في فكر ابن رشد، مثل مفهوم “القياس” الذي اعتبره مفهوما أساسيا عنده، وهو تقييم فرضيتين، تسميان المقدمات، بربطهما ببعضهما بواسطة مصطلح وسيط، يكون نقطة مشتركة، إذ  بدونها لا يمكن الحديث عن قياس. “هذه البنية المقارنة هي التي تمنح العقل طابعه المعتدل والمتوازن: فهو لا يحكم بشكل قاطع، بل يقيس ويضع الأمور في نصابها، فالعقل ليس متطرفا لأنه يعتمد أساسا على المقارنة»، كما يشرح بن مخلوف.

    وفي مناقشته لعلاقة ابن رشد بفلسفة أرسطو، أبرز بنمخلوف بأن فكر ابن رشد، وإن كان يندرج ضمن التقاليد العريقة للفلاسفة العرب الذين أعادوا صياغة فلسفة أرسطو، لكنه يتميز عنهم بلقب فريد هو “ الشارح الأكبر” وذلك على اعتبار أن ما درسته أوروبا في العصور الوسطى حول منطق أرسطو، كان من خلال شروح ابن رشد، مضيفا أن الفلاسفة مثل مونتين على سبيل المثال “ اطلع على فلسفة أرسطو من هذا المنظور، ونفس الأمر ينطبق على القديس طوما الأكويني، حتى وإن كان ينظر لابن رشد، في أوروبا اللاتينية، كشخصية شبه ملحدة بسبب مفهومه عن “وحدة العقل”.

    وذكر الفيلسوف علي بن مخلوف، بأن “ الشرح” هو عمل إبداعي، حيث أنتج ابن رشد ثلاثة أشكال من التعليقات، اثنان منها لا يزالان يكتسيان أهمية كبرى في الأعمال العلمية والفلسفية، وهما الشرح الكبير (أي التفسير) والشرح المتوسط أو الملخص (بمعنى التلخيص).

    الطبيب، القاضي والفيلسوف

    إلى جانب الفلسفة، توقف على بن مخلوف على جانب أخر من فكر ابن رشد ذو طابع قانوني، بحيث عمل من خلال مفهوم “الفتوى” باعتبارها رأيا استشاريا وليست حكما قضائيا، على إدخال الفلسفة إلى فضاء ثقافي كانت تفقد فيه الشرعية، معربا عن اعتقاده بأن ابن رشد عمل بهذا التصرف الشجاع على توظيف المنطق في القانون، وتمكن بذلك من إضفاء طابع قانوني- شرعي على الفلسفة. نفس الأمر عمل به فيما يتعلق بتوظيف مفاهيم مقبولة دينيا مثل «الحكمة» أو «الفكر» والتي لا تعتبر فلسفة، لكنها تفتح الباب أمامها، وهذه الاستراتيجية التي تستبدل المصطلحات الفلسفية بمرادفات تحظى بشرعية دينية، شكلت – في تقدير بنمخلوف – الصراع الأكبر عند ابن رشد.

    وأضاف أن ابن رشد الذي  أرسى نهجا يقارن بين كلامه وكلام أرسطو، ليخلق بذلك تعددية جدلية، تتواجه فيها الأصوات وتثري بعضها  بعضا، كان طبيبا وقاضيا ولم يُعرف في حياته كفيلسوف.  وقال « ومن سخرية القدر أن نصوصه القانونية، لم تُدرس بقدر ما دُرست أعماله الفلسفية، علما أن ما قدمه فكريا كان حاسما في المجال القانوني وأن استمرار الاهتمام بفكر ابن رشد إلى اليوم مرده إلى ما يري فيه بن مخلوف فعلا فكريا ناذرا.
     
    ذلك بأن ابن رشد استطاع ترجمة مفاهيم دينية لتصبح مفاهيم متداولة خارج الدين؛ فاستطاع نقل مفهوم العدالة، على سبيل المثال، وهو مفهوم راسخ في القرآن، إلى خارج سياقه الأصلي، وهو ما سيقوم به لاحقا الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط، عندما حوّل مفاهيم توراثية إلى مفاهيم علمانية صارمة، “وبذلك أظهر ابن رشد إمكانية وجود أساس مشترك للمعنى بين الأديان والتقاليد المختلفة” يستنتج بن مخلوف.

    وفي معرض تفاعله مع الأسئلة التأطيرية للندوة خلص بن مخلوف إلى القول أن شخصية ابن رشد أثارت الجدل في الشرق كما في الغرب، حيث  انتقدتها الكنيسة في باريس التي منعت أعماله بين سنتي 1270 و1277، لأنها اعتبرتها مخالفة للعقيدة. كما أن ابن رشد في تصور علي بنمخلوف صاحب كتاب “ابن رشد عند إرنست رينان”، كان بمثابة  “المفكر الذي أرادوا هزيمته، ودحض أطروحته، وشخصية خارجة عن المألوف ومتمردة وعلى خلاف مع الجميع، ومع ذلك فقد استطاعت القاعدة التي ارساها من خلال عبارة “الحق لا يضاد الحق” مقاومة جميع محاولات طمس انتاجاته عبر القرون؛ فكان يعتبر التناقض، هو جزء من المنطق والحقيقة تكفي بذاتها، وهنا تكمن راهنية ابن رشد” كما يرى المتدخل .

    علم الكلام والمنطق

    ومن جانبه استهل الأستاذ ، إسماعيل أصبان، مداخلته بالحديث عن النقاش المستمر منذ النشأة بين علمين، هما الفلسفة عند ابن سينا التي تنقسم الى قسم عملي وآخر نظري، وبين علم الكلام الذي يهتم بالدرجة الأولى بالأمور الغيبية والوجودية، معتبرا أن التراث الفلسفي الذي نقل الى العربية بفضل ابن رشد في العصر العباسي تطور الى ظهور طريقة المتأخرين (العلماء الذين جاؤوا بعد القرن الأول للإسلام).

    وذكر أصبان أنه بعد ابن رشد، ظهر مفكرون في المنطقة المغاربية مثل فخر الدين الرازي الذي اختار طريقة جديدة في الكلام تمزج بين علم الكلام والفلسفة، بحيث حصل له تلاقي كبير مع العرب المتقدمين (علماء الإسلام الأوائل في الفقه والحديث) وتجاوز بعض الإشكالات الكلامية في منهجيتهم. ولاحظ أن فكره ابن رشد كان له تأثير كبير في المغرب، انبثق عنه المذهب المالكي، كما جعل اشتغاله على فكر ابن سينا يترك بصمة في تطور المنطق في العالم الإسلامي وليس في المغرب فقط.

    وفي معرض تفاعله مع تساؤل الأستاذ فؤاد مليح حول حضور فلسفة ابن رشد لدى المتكلمين (أي المهتمين بإثبات العقائد الإيمانية باستخدام الأدوات العقلية) الذين تأثروا بفكر الرازي، اعتبر أصبان أن المنطق كان حاضرا لدى المتكلمين، الذين اعتمدوا على كتب المتقدمين، خاصة مع بروز الطريقة الجديدة بحيث أصبح علم المنطق يدرسه النحوي والطبيب والمحدث والفقيه.

    وقال “من أمثلة ذلك؛ إذا رجعنا الى الكتب المؤلفة في علم القران، والتي كان يكتبها عادة أعلام لهم اختيارات معارضة للعلوم العقلية، أصبحنا نجد أن هناك من الفلاسفة ما يستعمل المنطق في تفسير القران والحديث »، مضيفا أن المتأخرين استخدموا هذا الفن، أي المنطق، لإبراز المهارات الاستدلالية واستنباط المعالم التي لم يقف عليها المتقدمون” يقول الباحث الذي اشتغل في أطروحته على “تلقي فخر الدين الرازي “عند المتكلمين في الغرب الإسلامي”.

    الحكمة بدل الفلسفة

    أما بخصوص الاستخدام الفكري لمفهومي الحكمة والفلسفة، فيرى أصبان أن أصحاب العلوم الشرعية فضلوا استعمال مفهوم “الحكمة” حتى يقوموا بالتغطية على الحمولة السجالية لمفهوم “الفلسفة”. لكنه استدرك بالقول،  « وان اختلفت الأسماء فان الفلسفة والحكمة تعبران عن نفس المفهوم، وذلك ما يظهر من خلال تراث ابن سينا الذي كان فلسفة بالدرجة الأولى”.

    وعندما طرح النقاش حول تتبع فكر ابن رشد من طرف المتأخرين المغاربة، توقف أصبان على بعض الردود التي ظهرت من المغرب على عدد من أعمال ابن رشد مثل كتاب “الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة”، وكتاب “تهافت التهافت”، منها أعمال ابن بزيزة، وابن شريفة… مباشرة في القرن الذي أعقب وفاته، داعيا إلى تعميق الدراسة الأكاديمية حول تفاعل المغاربة مع أعمال ابن رشد ومع باقي المفكرين المشارقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم مؤلف “المدينة الجديدة لتطوان- (1860-1956)”

    *العلم الإلكترونية*

    في إطار برمجته الثقافية خلال الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، احتضن رواق مجلس الجالية المغربية بالخارج يوم الثلاثاء 5 ماي 2026، لقاء حواريا حول كتاب “المدينة الجديدة لتطوان” (1860-1956)، لمصطفى أقلعي ناصر، الصادر بشراكة بين المجلس والجامعة الخاصة بفاس ومنشورات سوشبريس.

    وفي كلمته خلال هذا اللقاء اعتبر أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، عز الدين الطاهري، أن هذا الكتاب يمكن من فهم المراحل التاريخية التي مرت منها مدينة تطوان، والذي يشكل ثمرة سنوات طويلة من البحث في تاريخ المدينة العماري. 

    والكتاب الصادر باللغة الإسبانية في البداية قبل أن تصدر نسخته الفرنسية هذه السنة، يشكل بحسب رئيس شعبة الدراسات الإسبانية بكلية الأداب والعلوم الإنسانية بالرباط،  قيمة مضافة للباحثين والمتخصصين وللمهتمين بتاريخ مدينة تطوان بصفة عامة.

    من جهته أشاد الكاتب مصطفى أقلعي ناصر بانخراط مجلس الجالية المغربية بالخارج في إصدار هذا العمل الفكري الذي استغرق منه أربعين سنة من البحث، مشددا على أن تطوان تشكل بالنسبة إليه جوهرة معمارية أراد أن يهديها هذا الكتاب الذي يكرم من خلاله أيضا ذاكرة أحد أبرز المهتمين بالثقافة الإسبانية في المغرب، عبد القادر بوسفنج.


    وأكد الكاتب المتخصص في العمارة الاستعمارية والتخطيط الحضري والعلاقات الثقافية بين المغرب وإسبانيا، أن إسبانيا تعتبر بلدا مرجعيا في المعمار العالمي خاصة في العصر الوسيط حيث تشكل فيها نوع من المعمار يعكس الاتصال فيما بين المدن الاسبانية المسلمة والمسيحية.

    أما بخصوص حضور المعمار الإسباني الجديد في تطوان فيرجعه مصطفى أقلعي ناصر إلى تأثير المعمار العسكري مباشرة بعد استعمار المدينة من قبل الإسبان بعد “حرب إفريقيا” (أو حرب تطوان) لسنة 1860، وهو التأثير الذي شمل حتى أسماء الأزقة والشوارع التي حملت في المرة الأولى أسماء الجنود الإسبان المشاركين في هذه الحرب، بالإضافة إلى تأثير المعمار الأندلسي.

    وخلص الكاتب إلى أن الهندسة المعمارية لمدينة تطوان لا يمكن اعتبارها كلونيالية بقدر ما هي معمار يدخل في نمط “مدجّن” يستلهم من المعمار الأندلسي والعربي والمعمار الإسباني، تعكسه بشكل واضح كنيسة المدينة التي مازالت شاهدة على هذا الخليط.

    وقد اعتمد الكاتب في إعداد هذا المؤلف على منهجية مستجدة تجمع بين أدوات متنوعة للبحث سواء في تاريخ المدن، وتاريخ العمارة، وأيضا في أنثروبولوجيا المكان، وعلم الاجتماع الحضري، والمرونة والدراسات الثقافية.

    ويسعى هذا الكتاب، بحسب ما جاء في مقدمة الغلاف إلى “تدارك الإهمال الذي يتعرض له التراث المشترك الإسباني-المغربي وغلبة التركيز على الإدارة الحضرية الخاضعة للحماية الفرنسية، كما يهدف إلى “إحياء ذكرى هذه المدينة الجديدة التي تم تصديرها، من خلال تقديم سلسلة من المشاريع، الكبيرة منها والصغيرة، التي صُممت لتنفيذها في تطوان خلال القرن الماضي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الكتاب.. تقديم مؤلف حميد برادة « أنطولوجيا الحوارات الصحافية »

    احتضن رواق مجلس الجالية المغربية بالخارج، يوم أمس الأحد، في ختام الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، لقاء تقديم مؤلف الصحافي والكاتب حميد برادة قيدوم الصحافيين المغاربة، بعنوان « أنطولوجيا الحوارات الصحافية.. الجزء الأول 1977 – 2012)، بحضور فعاليات من عوالم الفكر والإعلام والسياسة والثقافة.

    ورغم ظروفه الصحية، أبى حميد برادة المزداد في سنة 1939 بمدينة طنجة، إلا أن يساهم في فعاليات البرنامج الثقافي للمجلس، بلحظة بوح من خلال مؤلف أنطولوجيا حواراته مع نخبة من كبار الشخصيات والمفكرين، والتي سلط فيها الضوء على التاريخ السياسي العربي (خاصة في علاقته بفرنسا) ما بين سنوات 1970 و2000، موثقا لذاكرة يقظة من تاريخ المنطقة المغاربية والقارة الإفريقية، والأنظمة الوليدة بعد الحصول على الاستقلال.

     وأماط اللثام عن مجموعة من « أسراره »، ومنها المصادفة التي جعلته يعبر عن موقفه الرافض لحرب الرمال سنة 1963 من قلب الجزائر، في نفس اللحظة التي كان الراحل المهدي بن بركة يعبر عن نفس الموقف من قلب القاهرة دون سابق تنسيق بينهما، وهو ما سيكلفهما حكما غيابيا بالإعدام.

     كما تحدث عن بعض تفاصيل وظروف حواره الصحفي مع الملك الراحل الحسن الثاني، وما جرى من نقاش على هامش  اللقاء الصحافي حول وضعية المعتقلين السياسيين وخاصة أبراهام السرفاتي. كما تحدث برادة عن ظروف اضطراره إلى العمل السري خلال الفترة التي أعقبت انتخابه رئيسا للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، هذا الأخير الذي تبنى في مؤتمره موقفا معارضا لتوجهات الدولة، وظروف وتداعيات اتهام بعض قياديي المعارضة بـ »التآمر ضد النظام « ، في الوقت الذي اعتبر فيه بلاغ مؤتمر أ.و.ط.م  أن المؤامرة الحقيقة هي تلك التي كانت تحاك ضد مناضلي قوى المعارضة ولاسيما الحركة الاتحادية. كما تطرق المؤلف إلى ظروف اضطراره إلى الفرار من المغرب واللجوء إلى الجزائر، وكذلك « صدفة » عودته إلى المغرب ودهشته عندما سلم جواز سفره الجزائري إلى الشرطي في مطار محمد الخامس وبادره بالقول: سي حميد برادة مرحبا بك في بلدك »، وهو الذي كان متوجسا من سفر مهني قاده من باريس إلى دكار رفقة مدير مجلة جون أفريك الراحل البشير بن يحمد، ليكتشف أن رحلة الطائرة ليست مباشرة وأن هناك توقفا في الدارالبيضاء.

    من جهته، اعتبر محمد الطوزي أن حميد برادة يظل علامة فارقة في التاريخ المغربي الراهن، وأن الأجيال الجديدة من الباحثين والصحافيين مطالبة بأن تنهل من عطاءاته، إذ قلما نجد شخصا مثله متمكنا في المعرفة العميقة بنخب ومجتمعات وعقليات الفرنسيين والجزائريين والمغاربة.

    وأثنى الطوزي على مهنية برادة العالية وعلى مصداقيته وتقيده بضبط وتدقيق المعطيات قبل نقلها إلى الجمهور. الإصدار الجديد الصادر باللغة الفرنسية عن دار النشر « كولت » بدعم من مجلس الجالية المغربية بالخارج تضمن العديد من الحوارات التي أجراها برادة مع العديد من الشخصيات البارزة في عوالم السياسة والثقافة والفكر، منهم الراحل الحسن الثاني والرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سيدار سنغور، وعبد الرحيم بوعبيد وميشيل جوبير وعبد الله العروي ومحمد بنسعيد آيت يدر وجان لا كوتير وأحمد رضى كديرة وأحمد بن بلا وهيبر فيدرين وبوعلام صنصال وامحمد بوسته وراشد الغنوشي ومحمد الفقيه البصري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشا بلعقدة، طالبة بجامعة الحسن الثاني، توقّع كتاب “الأمل” بمعرض الرباط.. قصة شجاعة تُلهم القرّاء

    وقّعت الكاتبة الملهمة رشا بلعقدة كتابها الجديد “الأمل”، وذلك برواق جامعة الحسن الثاني ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، الأحد.

    رشا، التي تخوض تجربة حياة استثنائية مليئة بالقوة والشجاعة، تحدّت المرض المزمن الذي جعلها مقعدة، وأبت إلا أن تحوّل ألمها إلى رسالة أمل وحب للحياة، عبر كلماتها الصادقة وتجربتها العميقة.

    وعلى هامش حفل التوقيع، صرّحت الكاتبة التي تواصل دراستها حاليا بكلية الآداب المحمدية، شعبة اللغة الإنجليزية، أن كتابها، الصادر باللغة الإنجليزية، هو ثمرة تجربة شخصية طويلة مع المرض والتحوّل الداخلي.

    وأضافت “أنا مهندسة دولة، لكن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شعراء من المغرب والإمارات في « ليالي الشعر » لدار الشعر بمراكش ضمن المعرض الدولي للنشر والكتاب

    احتضنت قاعة حوار، يومي 24 و25 أبريل الجاري، « ليالي الشعر » بتنسيق مع دار الشعر بمراكش، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في « رحاب مدينة الرباط »، والذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة.

    واختارت دار الشعر بمراكش من خلال هذه النافذة الاحتفاء بشعراء من المغرب وإمارة الشارقة، ضيف الشرف المعرض، وهم رجاء الطالبي، خالد البدور، حفيظة الفارسي، آمال هدازي، مونية علالي، مصطفى غلمان، أمينة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تفكيك الحدود إلى إحياء التفكير النقدي.. جامعة فاس تطرح أسئلتها في معرض الكتاب

    شاركت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس في فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، من خلال رواق ثقافي وعلمي نوعي يعكس زخمها الأكاديمي والبحثي، ويعرض أبرز إصداراتها الجامعية.

    وللإشارة أطلقت الجامعة من داخل رواقها برنامجا ثقافيا متنوعا ضم ندوات علمية وورشات تكوينية وحفلات توقيع كتب، إلى جانب عروض فكرية تتقاطع مع قضايا الراهن الجامعي والاجتماعي.

    الجامعة ورهان القراءة

    احتضن رواق الجامعة، صباح يوم الاثنين 21 أبريل الجاري، ندوة بعنوان: « الجامعة ورهان القراءة »، أطرها كل من الأستاذ حسان بوكيلي والأستاذ جمال والزين، من الكلية متعددة التخصصات بتازة.

    وسلط المتدخلان الضوء على ضرورة إعادة الاعتبار للقراءة داخل الحرم الجامعي، باعتبارها مدخلا أساسيا لبناء المهارات الحياتية والفكرية، ووسيلة لمواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها الجامعة المغربية. وحذرا من التحديات التي فرضها العصر الرقمي، والتي تهدد الوظيفة المعرفية للجامعة وتضعف من كفاءة الطالب في التعبير والتفكير والتواصل، بفعل هيمنة الصورة وتراجع اللغة. وتساءلا: هل يمكن للجامعة أن تراهن على فعل القراءة كمدخل لإعداد طالب منتج ومندمج في محيطه؟

    تحديات الأمن والهجرة 

    في الفترة المسائية من اليوم نفسه، نظمت ندوة علمية ثانية بعنوان: « الحدود والأسوار الحدودية في العالم العربي: تحديات الأمن والهجرة والسياسات ». أشرف على تنسيقها الباحث سعيد الصديقي، أستاذ العلاقات الدولية بكلية الحقوق بفاس، والباحثة إليزابيث فالي من جامعة كيبيك بمونتريال، بمشاركة نخبة من الأكاديميين من جامعات مغربية وعربية وكندية.

    الندوة انطلقت من كتاب جماعي صدر حديثا كأحد مخرجات المؤتمر الدولي الذي نظمته الجامعة في فبراير 2024 حول الدراسات الحدودية، بشراكة مع جامعة كيبيك وجامعة شرق فنلندا، وضم مساهمات من أكثر من 12 دولة.

    وشارك في النقاش الدكتور العربي أمرابط، عميد كلية الحقوق بوجدة سابقا، والباحث في المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، إلى جانب الدكتور سعيد الصديقي، حيث تم التطرق إلى قضايا أمن الحدود والهجرة والدولة القطرية والعولمة، فضلا عن الجدران الفاصلة وتأثيراتها على الهوية والسلم الاجتماعي، مع التركيز على التجربة الإسرائيلية كنموذج لجدران الفصل.

     البحث الطبي

    وفي مجال الطب والتعليم الصحي، قدم الدكتور سمير عثماني، الأستاذ بكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، مؤلفه الجديد باللغة الفرنسية بعنوان:
    « Le raisonnement à travers les sept dimensions réflexives : l’apprentissage et l’enseignement »
    (التفكير عبر الأبعاد السبعة للتأمل: التعلم والتعليم).

    وأشار المؤلف إلى أن الكتاب موجه بالأساس لطلبة الطب والممارسين، إلا أنه يبقى متاحا للقارئ العام، باعتباره دعوة لإعادة النظر في طرق التفكير التي سلبت بفعل الاعتماد المفرط على التكنولوجيا. وحذر عثماني من التسرع في طلب النتائج دون التمهل في فهم السياقات، مؤكدا أهمية التفكير النقدي في الممارسة الطبية وفي الحياة بشكل عام، خاصة في ظل هيمنة تصورات ذاتية ومعلومات غير موثقة تنتشر عبر المنصات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.. الداكي يزور رواق رئاسة النيابة العامة

    عرف رواق رئاسة النيابة العامة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، زيارة مولاي الحسن الداكي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، حيث اطلع عن قرب على محتوى الرواق وبرنامج الندوات.

    وخلال هذه الزيارة، قدمت لمولاي الحسن الداكي شروحات مفصلة حول مضمون الرواق ومجموعة من الإصدارات التي تسلط الضوء على دور النيابة العامة في حماية الحقوق والحريات، وكذا حول محاور الندوات المبرمجة التي تعالج قضايا حديثة تمس صميم السياسة الجنائية بالمملكة.

    وقد نوه رئيس النيابة العامة بأهمية هذه المشاركة في تعزيز التواصل مع المواطن وتقريب المؤسسة من اهتمامات الرأي العام، مؤكدا في تصريح بالمناسبة على أهمية انفتاح مؤسسة رئاسة النيابة العامة على محيطها المجتمعي وتعزيز ثقافة الحوار القانوني والتواصل المؤسساتي، مشيرا إلى ضرورة جعل رواق النيابة العامة فضاءً للنقاش المسؤول والتفاعل البناء.

    ويأتي ذلك في إطار مشاركة رئاسة النيابة العامة بالمملكة المغربية، في الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، المقررة من 18 إلى 28 أبريل الجاري، بسلسلة من الندوات العلمية واللقاءات الحوارية، وذلك تحت شعار “نيابة عامة مواطنة.. للحقوق والحريات ضامنة”.

    وتسعى رئاسة النيابة العامة من خلال مشاركتها هذه السنة، إلى تعميق النقاش القانوني والمؤسساتي حول القضايا الراهنة المرتبطة بحقوق الإنسان، وتخليق الحياة العامة، والعنف الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وحماية الأسرة، ومختلف التحديات المرتبطة بالسياسات الجنائية”.

    وشهدت الأيام الأولى تنظيم سيعرف رواق رئاسة النيابة العامة تنظيم سلسلة من الندوات العلمية واللقاءات الحوارية حول مواضيع “العقوبات البديلة: الغايات والرهانات”، و”حماية الأمن الاقتصادي: البدائل والتجليات”، و”الحماية القضائية للمرأة والطفل”، و”العدالة وتحديات الذكاء الاصطناعي”.

    ويتواصل برنامج رواق رئاسة النيابة العامة خلال ما تبقى من الندوات بندوات ذات راهنية من قبيل: “الاعتقال الاحتياطي”، و”العمل الصحافي بين الحرية والالتزام”، و”حماية الحقوق والحريات”، و”مكافحة الفساد وتخليق الحياة العامة”، بالإضافة إلى “الفضاء الرقمي ومخاطر العنف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتفاء بالذكرى السبعين لإصدار أول رواية مغربية عن الهجرة في أبريل بالرباط وباريس (السيد اليزمي)

    أعلن رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، اليوم الخميس بالرباط، أنه سيتم خلال شهر أبريل المقبل الاحتفاء في الرباط وباريس بالذكرى السبعين لإصدار أول مغربية حول الهجرة.

    وأوضح اليزمي، في كلمة خلال لقاء خصص لتقديم العدد الجديد من القصص المصورة (خلية 3، من هنا وهناك)، أن الأمر يتعلق برواية (Les Boucs) للكاتب إدريس الشرايبي التي صدرت سنة 1955.

    وسيتم تنظيم هذا الاحتفاء في إطار المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط (17 – 27 أبريل المقبل)، والمعرض الدولي للكتاب بباريس (11-13 أبريل المقبل)، الذي يحل المغرب ضيف شرف عليه.

    وأضاف اليزمي أنه، إضافة إلى ذلك، سيتم خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريف: أصوات نساء مقاومة للنسيان والطغيان.. بقلم / / زكية حادوش



    الكاتبة فتيحة السعيدي والمترجمة زكية حادوش خلال تقديم الكتاب

     

    عرف المعرض الدولي للكتاب والنشر، يوم الأحد الماضي، توقيع كتاب فتيحة السعيدي « أصوات من الريف، نساء، ذاكرة ومقاومة »، وكذا تقديم ومناقشة النسخة العربية منه. وفي هذا الصدد، ننشر ملاحظة مترجمة هذا الكتاب، زكية حادوش، كما وردت في المقدمة تعريفا بهذا « الوليد » الثقافي الذي صدر عن دار نشر ملتقى الطرق في 131 صفحة، بدعم من مجلس الجالية المغربية بالخارج وبشراكة مع مركز حقوق الإنسان للذاكرة والأرشيف. كما تجدر الإشارة إلى أن اللوحات المدرجة في الكتاب هي من إبداع الفنان عبد القادر السكاكي.

    من المستعصي تصنيف كتاب فتيحة السعيدي المُعنوَن في اللغة الأصلية (الفرنسية) بما أطْلقتُ عليه في البداية « أصداء الذاكرة على جبال الريف »، فهو ليس بوثيقة تاريخية محضة رغم توثيقه لشهادات تاريخية مستقاة من نساء عايشن حقب زمنية معينة من تاريخ منطقة الريف وإحالته على وثائق تاريخية بالمفهوم الأكاديمي. كما أنه ليس بدراسة اجتماعية أو إثنولوجية بحتة وإن كان يعرض لحالات اجتماعية وطقوس جماعية وموروث ثقافي مشترك بين ساكنة المنطقة، إضافة إلى الفضاء الرمزي الجمعي الخاص بها. وأخيرا، ليس الكتاب رسالة ترافعية تدخل في خانة الأدب النسائي رغم تركيزه على حياة النساء ومعيشهن اليومي الماضي والحاضر وإيراده لشهادات تسعة نسوة.

    لا أستطيع تصنيف هذا الكتاب في خانة محددة ولا نعته بالمفيد والقيِّم. لكني أؤكد أنه شيق بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأنه كنز من المعلومات الصغيرة تتدفق بعفوية من شفاه نساء تعودن على الصمت، وتصير بفضل كتابة فتيحة السعيدي أصواتاً مسموعة لشاهدات على عصرهن بحلوه ومره والمر أكثر، بفعل تاريخ المنطقة الموسوم بأحداث مأساوية كبرى. كما أن تلك الكتابة السلسة تعفينا من الملل المرتبط بقراءة النصوص الأكاديمية القحة، فالنفس الروائي الذي يتخلل الكتاب يحملنا منذ الصفحة الأولى إلى عوالم خفية وحيوات بسيطة ويجعل منا سائحين في ذاكرة المنطقة حتى بالنسبة لمن ينتمي إليها، سياحة بعيدة عن التلصص وقريبة من شغف استكشاف ذاكرة غنية بيوميات وأحداث لا تشبه غيرها.

    إذا كانت الحاجة هي التي تحدد القيمة، فنحن بأمس الحاجة إلى كتاب من هذا القبيل، كتاب يأتي بقيمة مضافة من حيث توثيق أقوال شهود وبالأحرى شاهدات « من أهلها » قبل أن تدفن شهاداتهن معهن وتظل أصواتهن مكتومة إلى الأبد. قيمة الكتاب تتضح جليا في فسحه المجال لتاريخ آخر، أكثر راهنية وأبلغ تعبيرا، تاريخ المنسيين أو المغيَّبين، بالموازاة مع تاريخ « الحاضرين » أو « المحضَّرين »، تاريخ « البسطاء »، مقابل تاريخ « العظماء » الذي يدرَّس ويستذكَر عن ظهر قلب دون مساءلة صحته ومدى صلاحيته لبناء المنظومة القيمية لمجتمعنا.

    الأهم هو أن هذا الكتاب، الذي حظيت بمتعة وشرف ترجمته إلى اللغة العربية، هو « تأريخ بصيغة المؤنث » دفعني وسيدفع حتما من يقرأه إلى الصبو لإعادة كتابة التاريخ قصد تجاوز جدلية التغييب/التحضير ورأب ثقوب الذاكرة الجمعية، ولتحريك السواكن حتى تظل أصوات أولئك النسوة حية، يتردد صداها، مقاومة للنسيان كما قاومت الطغيان، ومن هنا جاء العنوان النهائي للنسخة العربية من الكتاب، والمعتمد كذلك في النسخة الإسبانية: أصوات من الريف: نساء، ذاكرة ومقاومة.

    زكية حادوش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة محمد الخامس تشارك في معرض الكتاب برواق متميز يضم أبرز إصداراتها الأكاديمية والعلمية

     *العلم الإلكترونية*

    تشارك جامعة محمد الخامس بالرباط في الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب برواق متميز يضم أبرز إصداراتها الأكاديمية والعلمية تحت شعار « جامعة محمد الخامس: فضاء لكل المعارف »، والمنظم في الفترة الممتدة ما بين 10 إلى 19 مايو 2024 بالرباط. 

    تأتي مشاركة جامعة محمد الخامس، في هذه الدورة، ببرنامج ثقافي غني ومتنوع، يضم أنشطة ثقافية وعلمية مختلفة يقوم بتنشيطها مختلف المؤسسات التابعة للجامعة، تم إدراجها في إطار أقطاب معرفية، وأنشطة ثقافية وعلمية لتيسير الإدماج تستهدف الطلبة السجناء، والطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.

     وكضيف شرف هذه السنة، يستضيف رواق جامعة محمد الخامس، يوم السبت 18 مايو 2024، على الساعة الحادية عشر صباحا، الأستاذ محمد نورالدين أفاية، مفكر ومختص في الفلسفة المعاصرة والجماليات، ومدير المعهد الأكاديمي للفنون بأكاديمية المملكة، سيشارك بمداخلة حول موضوع « الجامعة وسؤال النخب ». 

    يليها تكريم السيدة المقتدرة « حفيظة مدرصي »، أستاذة بجامعة محمد الخامس، ومديرة مركز الاستقبال والاعلام والتوجيه والتتبع التابع للجامعة، احتفاء بإسهاماتها الرائدة في خدمة الجامعة وطلابها، وذلك بحضور رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط بالنيابة، الأستاذ فريد الباشا، ونواب الرئيس، وعمداء ومديري المؤسسات التابعة للجامعة، وعدة شخصيات، وزوار رواق الجامعة بالمعرض.

    كما يتضمن برنامج الجامعة برواقها بالمعرض، تنظيم موائد مستديرة، وندوات، ومحاضرات، ومسابقات وعروض مختلفة، يقوم بتنشيطها مؤسساتها الجامعية في إطار أقطاب معرفية مختلفة تتمثل في قطب العلوم والتقنيات، وقطب العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، وقطب الهندسة، وقطب علوم الصحة، وقطب علوم التربية، وقطب الآداب والعلوم الإنسانية، ومعاهد البحث العلمي.

     
    وبهذه المناسبة، تدعو جامعة محمد الخامس بالرباط، كافة مكوناتها من أساتذة وإداريين وتقنيين وطلبة للحضور بكثافة للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، أيضا المشاركة في مختلف الأنشطة الثقافية المنظمة برواق الجامعة.

    *رابط برنامج الجامعة بالمعرض  

    *رابط إصدارات الجامعة

    إقرأ الخبر من مصدره