
لم يعد التصدي للإرهاب مسألة أمنية ميدانية فحسب، بل باتت المعركة الحقيقية تمتد إلى شبكات التمويل والواجهات التجارية المشبوهة التي تمنح التنظيمات المتطرفة القدرة على الحركة والاستمرار. وفي هذا السياق، يبرز التحرك الإماراتي الأخير ضد شبكة يُشتبه في ارتباطها بإيران وحزب الله بوصفه خطوة تتجاوز البعد الأمني التقليدي، لتؤكد أن المواجهة الحديثة مع الإرهاب تبدأ أيضاً من تعقب المال وتجفيف منابعه.
وبحسب المعطيات المتداولة، كانت هذه الشبكة تنشط عبر غطاء تجاري وهمي، مع شبهات تتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب وتهديد الاستقرار المالي. وهذا يسلّط الضوء على…
إقرأ الخبر من مصدره
