Étiquette : المعلومات

  • مجلس الجالية المغربية بالخارج ينضم إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات

       وقع مجلس الجالية المغربية بالخارج ولجنة الحق في الحصول على المعلومات، اليوم الاثنين بالرباط، اتفاقية شراكة تهم انضمام المجلس إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات.

    وتهدف الاتفاقية، التي وقعها بالأحرف الأولى رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، ورئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، عمر السغروشني، إلى تمكين المواطنين وكل شخص أجنبي مقيم بالمغرب بصفة قانونية من تقديم طلبات الحصول على المعلومات، وكذا الشكايات المرتبطة بها عبر البوابة مع تتبعها ومعالجتها وفقا لمضامين القانون رقم 31-13.

    وبهذه المناسبة، أوضح اليزمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير وطني يرصد أداء الحق في الحصول على المعلومات: شفافية تتعزّز وشكايات تكشف تحديات التطبيق

    يقدّم تقرير لجنة الحق في الحصول على المعلومات حصيلة دقيقة لمسار تفعيل هذا الحق الدستوري في المغرب منذ مارس 2019، مستعرضًا التطورات التشريعية والمؤسساتية وجهود ملاءمة الممارسات الإدارية مع معايير الشفافية والحكامة الجيدة. ويؤكد التقرير أن النفاذ إلى المعلومات أصبح اليوم أحد المؤشرات الأساسية لقياس جودة الديمقراطية ومحاربة الفساد، انسجامًا مع الالتزامات الدولية للمغرب في هذا المجال، كما ورد في المرجعيات الأممية التي يعتبر فيها الحق في المعلومة امتدادًا لحرية التعبير وحرية الرأي .

    وترصد اللجنة في تقريرها تطورًا ملحوظًا في حجم الشكايات وعدد الطلبات…

  • وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تنضم إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات

    تم اليوم الجمعة بالرباط، توقيع اتفاقية شراكة بهدف انضمام وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة والهيئات التابعة لها، إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات.

    وتندرج هذه الاتفاقية، التي وقعتها وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، ورئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، عمر السغروشني، في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، وتعزيز الشفافية، وضمان حق المواطن في الولوج إلى المعلومة العمومية.

    وتتيح هذه البوابة الوطنية تتبع مسار طلبات الحصول على المعلومات، وتقديم الشكايات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق جديد بين هيئة النزاهة ولجنة المعلومات لدعم الحق في الولوج إلى المعلومة

    وقعت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها،  أمس الخميس بالرباط، على اتفاقية الانضمام إلى البوابة الوطنية للحق فى الحصول على المعلومات، التي ستقوم بتدبيرها لجنة الحق في الحصول على المعلومات.

    ووقع على هذه الاتفاقية، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، محمد بنعليلو، ورئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، عمر السغروشني.

    وجرى حفل التوقيع خلال اجتماع عمل بمقر الهيئة الوطنية، خصص لبحث سبل تعزيز التعاون بين المؤسستين في مجالي الشفافية وتكريس الحق في الحصول على المعلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تنفي تسجيل أي اختراق لأنظمة الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية وتكشف مصدر التسريبات الحديثة للبيانات

    على إثر تسريب بيانات من قبل مجموعة من القراصنة بتاريخ 2 يونيو 2025، قامت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI) بإجراء تحقيقات معمقة.

     

    وخلصت تحقيقات المديرية العامة لأمن نظم المعلومات إلى أن البيانات المعنية تعود حصريًا إلى منصة tawtik.ma التي يشرف عليها المجلس الوطني لهيئة الموثقين. ولم يتم تسجيل أي اختراق لأنظمة الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطي (ANCFCC) .

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

     

    وفي إطار التدابير الاحترازية، تم إيقاف المنصة المعنية مؤقتًا من أجل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يطلق بوابة جديدة للولوج إلى المعلومات المتعلقة بالحسابات البنكية

    أعلن بنك المغرب، اليوم الاثنين، إطلاق بوابة جديدة تتيح للمواطنين الولوج إلى المعلومات المتعلقة بالحسابات البنكية التي تتعلق بهم بطريقة آمنة ومستقلة وفورية.

    وأفاد بلاغ لبنك المغرب أن هذه المنصة التي تم إطلاقها على هامش معرض جيتكس إفريقيا (دورة 2025) المنعقد من 14 الى 16 أبريل بمراكش، تندرج في إطار عملية رقمنة المصالح ذات الاهتمام المشترك التي تقدمها شبكة بنك المغرب حاليا للمواطنين.

    وتقدم البوابة، التي يمكن الولوج إليها عبر شبكة الأنترنت، ثلاث خدمات:

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو تدبير المعلومات والبيانات بالمغرب يطالبون الحكومة بخطة شاملة لإنقاذ القطاع

    العمق المغربي

    عبر المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لتدبير المعلومات والبيانات، عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع التي تعيشها المنظومة الوطنية للمعلومات والتوثيق والبيانات، عقب مرور عقدين على اتفاقية جنيف حول مجتمع المعلومات الموقعة غداة القمة العالمية حول مجتمع المعلومات، والتي نظمت برعاية أممية وما تلاها من آليات، خاصة خطة عمل تونس المعتمدة سنة 2005.

    فبعد سنوات من الرصد والتتبع للإجراءات الحكومية بالقطاعات المعنية بالمعلومات والتوثيق والانتقال الرقمي، كشفت الجمعية أن “الأزمة الحالية انعكاس جلي لغياب تصورات حكومية لتدبير الرأسمال المعلوماتي الوطني، فضلا عن إخلال الحكومات المتعاقبة بالتزامات تقويم تعثرات الورش الذي أطلق مع بداية الألفية بقوانين ضعيفة غير ملمة بالقطاع الذي تبتغي تأطيره”.

    وأشارت الجمعية في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إلى “اختزال الورش في تهيئة واجهات مؤسساتية دون أدنى تفكير في الرافعات الحكاماتية ومدى إشراف الرأسمال البشري المؤهل على تنزيل وتتبع استراتيجية الدولة في المجال”.

    مع تبني دستور 2011، وعوض تعويض الحكومات لعجزها في تملك الرهانات الإستراتيجية للقطاع باستثمار مقتضيات الديمقراطية التشاركية التي جاء بها دستور 2011، يضيف البلاغ، “سجلنا إصرارا حكوميا متجددا على التغييب الممنهج لصوت المهنيين في تركيبة عدة مؤسسات ولجان وطنية، كاللجنة الوطنية للولوج للمعلومة واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، واللجنة الوطنية للانتقال الرقمي والمجلس الوطني للأرشيف والأجهزة التدبيرية للمكتبة الوطنية”.

    وسجل المصدر ذاته ما اعتبره “تعطيل مشروع المجلس الوطني للمكتبات العمومية ومراكز المعلومات، والذي أوصت منظمة اليونسكو الحكومة المغربية بخلقه منذ سنة 1986″، معتبرا أن ذلك يأتي “رغم أن هذا الإطار المكلف بالتتبع والتنسيق في دول أخرى، لو كان موجودا لما عرفت مجموعة من المؤسسات الحساسة ما عرفته -و لاتزال- من اضطرابات واختلالات، والتي تجاوزت أصداء بعضها حدود الوطن، للأسف، سنة 2018”.

    فعلى مستوى البرنامج الحكومي الخاص بإصلاح القطاع العام، قالت الجمعية إن المهنيين استبشروا خيرا بما سبق أن أعلنت عليه الحكومة سنة 2021، لا سيما على مستوى تنزيل الرؤية الملكية الرامية لإعادة هيكلة المندوبية السامية للتخطيط.

    وأضافت: “اعتبرنا ولازلنا التوجه مدخلا واعدا وجبت الإشادة المبدئية به، كمدخل مؤسسي واعد للوصول للإلتقائية المنشودة في السياسة الوطنية للمعلومات والأرشيف والبيانات، إلا أن الخطة ظلت طريق التنزيل في الأجندة الحكومية منذ الإعلان عنها قبل ثلاث سنوات”.

    الجمعية التي تشير إلى كونها أكبر تنظيم مهني يجمع منتسبي قطاع التوثيق والأرشفة وهندسة البيانات بالمغرب، دعت الحكومة لأخذ ظاهرة تزايد ظاهرة هروب خريجي مدرسة علوم المعلومات من جيل هندسة البيانات واليقظة الإستراتيجية نحو بلدان أوروبية في السنوات الأخيرة بنسب مهولة على محمل الجد.

    وشددت على أن لجوء منخرطينا لخيار “الهجرة المهنية” يأتي غالبا نتيجة صعوبة ولوجية سوق الشغل الوطني لهم، كما لا ينبغي أن ننسى أن الأمر يسائل جدوى و حاجة الدولة أصلا لمهندس البيانات، وفق تعبير البلاغ ذاته.

    وفيما يخص السياسة الحكومية في البحث العلمي والتقني، دعت الجمعية الحكومة إلى “ضمان مشاركة وإشراك المهنيين في اقتراح الحلول لتحسين أداء المنظومة الوطنية للمعلومات، لا سيما على مستوى تجويد خدمات بنيات البحث الوطنية وتوظيف التكنولوجيا لضمان ولوجية الحق الدستوري في الثقافة والتعلم و الخدمة العامة الثقافية”.

    كما طالبت وزارة التعليم العالي بـ”رفع الحكرة على المهنة والمهنيين، وذلك عبر هيكلة عمل مكتبات ومراكز توثيق وأرشيف الكليات والجامعات ضمن الهياكل الإدارية لتلك المؤسسات”.

    وأسف البلاغ عن ما أسماه “استمرار التخبط والإهمال الحكومي وتآمر “غرباء” على مؤسسة المكتبة الوطنية منذ تقاعد المدير السابق إدريس خروز سنة 2016، و هو ما عرقل أداء المؤسسة للحد الأدنى من خدماتها لفائدة المواطنين والباحثين كولوجية الفهرس الوطني والموارد والتسجيل البيبليوغرافي للمنشورات لفائدة الناشرين في أجل معقول”.

    وأضاف البلاغ: “أما استحقاقات تحيين القانون المنظم للإيداع القانوني وإعادة الهيكلة ومطلب تحديث الموقع الإلكتروني للمؤسسة المخترق سابقا والمتهالك ولزوم انخراط المؤسسة في السياسة الحكومية في مجال تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، فتلك استحقاقات إصلاحية بات المهنيون يشككون في مشروعيتها من فرط التجاهل الحكومي منذ سنة 2017”.

    وبالنسبة للاستراتيجية الحكومية للأرشيف، دعت الجمعية الحكومة لضمان التزام مختلف الوزارات والمؤسسات العامة والجماعات الترابية بمقتضيات المنشور رقم 19/2018 الصادر بشأن تحسين شروط تدبير الوثائق الإدارية والأرشيف بالمرفق العام، وذلك عبر إصدار مرسوم حكومي ينص وجوبا على ضرورة توفر كل المؤسسات العمومية وإدارة الدولة على هياكل تدبيرية للأرشيف (مصالح، أقسام، مديريات).

    واعتبرت أنه لم يعد مقبولا في مغرب 2024 أن تبقى مديريات بوزارات من قبيل وزارة الثقافة والانتقال الرقمي والتعليم العالي والأمانة العامة للحكومة ومؤسسات من قبيل مؤسسة التنمية الرقمية واللجنة الوطنية للتعليم والمكتبة الوطنية والوكالة المغربية لتنمية الصادرات والمعهد المغربي للإعلام العلمي والتقني وبعض مديريات المالية والخارجية، محرومة من خبرات وبروفايلات المتخصصين من خريجي علوم المعلومات والأرشفة وهندسة البيانات واليقظة الاستراتيجية.

    وأعلنت الجمعية دعمها لخطة مركزة السياسة العامة للمعلومات والأرشيف والديجيتال، مشيرة إلى أنها مقتنعة من أن “هذا التوجه الإصلاحي كفيل أيضا بإخراج القطاع من دوامة التنافس “الميركونتيلي” الحزبي على كراسي تلك المؤسسات، عبر إلحاق مؤسسات المركز الوطني للبحث العلمي والتقني والمكتبة الوطنية وأرشيف المغرب بباقي مؤسسات القطاع على غرار المركز الوطني للتوثيق ومدرسة علوم المعلومات”.

    واعتبرت أن التأطير التشريعي للإصلاح ينبغي أن يأخذ في الحسبان دائما ثابتة أن الهدف من تجميع كل تلك المكونات هو الوصول إلى سياسة وطنية منسقة ومنسجمة في المجال يعهد تنسيقها لمؤسسة التخطيط بالصيغة المحينة.

    إلى ذلك، اعتبر البلاغ أن ما خرجت به الحكومة بداية 2017 بخصوص فكرة مشروع مكتبة الأرشيف الوطني ضمن مشروع “الرباط مدينة الأنوار”، يعد أحد مخارج الأزمة شريطة أن يخضع مضمونه لنقاش مهني هادئ ومسؤول مع كل من يهمه الأمر، مضيفة: “مقتنعون أن فشل المقاربات العمودية السابقة واقع ملموس يقر به أصحابها قبل غيرهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الانتقال الرقمي تعلن عن برنامج عمل لمراجعة قانون الحق في الحصول على المعلومات

    أحداث أنفو

    كشف بلاغ مشترك للجنة الحق في الحصول على المعلومات ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، عن توافق على وضع منهجية وبرنامج عمل لمراجعة القانون المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات وإشراك الفاعلين المؤسساتيين المعنيين وكذا ممثلي المجتمع المدني في العمل على هذا المشروع.

    و أوضح المصدر نفسه أن لجنة الحق في الحصول على المعلومات كانت قد أصدرت بتاريخ 12 مارس 2023 مداولة حول مراجعة القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات والتي تضم مجموعة من المقترحات تشكل أرضية لمراجعة هذا القانون، وذلك لكون جودة القانون شرط أساسي لضمان حسن ممارسة هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره