Étiquette : المغرب العربي

  • دراسة: تراجع “الخصوبة” يسرّع الشيخوخة السكانية في المغرب العربي

    دخلت بلدان المغرب العربي مرحلة ديموغرافية جديدة تتسم بانخفاض متواصل في معدلات الإنجاب، في تحول وصفته دراسة فرنسية حديثة بـ”التاريخي”، محذرة من انعكاساته المستقبلية على بنية السكان والنمو الديموغرافي بالمنطقة. وأفاد المعهد الوطني الفرنسي للدراسات الديموغرافية، في دراسة نُشرت الأربعاء، بأن المغرب والجزائر وتونس تشهد تراجعا متزامنا وسريعا في الخصوبة، بعدما كانت المعدلات خلال سبعينات […]

    The post دراسة: تراجع “الخصوبة” يسرّع الشيخوخة السكانية في المغرب العربي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مـجـلـة إسـبـانـيـة: الـمـغـرب يـخـتـتـم سـنـة 2024 ويـؤكـد سـيـادتـه عـلـى الـصـحـراء الـمـغـربـيـة

    قالت مجلة “أتالايار”، الناطقة بالإسبانية، إن النزاع حول الصحراء المغربية يشهد تحولات إيجابية، حيث يتجه العالم نحو الاعتراف بالحقائق على الأرض ودعم الحل المقترح من المغرب.

    وأوضح تقرير المجلة المتخصصة في قضايا المغرب العربي، أن هذا التطور يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإقليمي والتنمية المستدامة في المنطقة، ويعزز من مكانة المغرب كقوة إقليمية مستقرة.

    وأشارت القصاصة إلى أنه مر 17 عامًا على تقديم المغرب لمخططه للحكم الذاتي للصحراء المغربية للأمم المتحدة. ومنذ ذلك الحين، أبدت عشرات الدول دعمها للحكومة المغربية والملك محمد السادس، من بينها دول عظمى مثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “كأس المحبة” والشريط القصير “بندير لالة” ينافسان على جوائز مهرجان نواكشوط السينمائي الدولي

    يشارك الفيلم المغربي “كأس المحبة” في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة في النسخة الثانية من مهرجان نواكشوط السينمائي الدولي التي ستنطلق في 22 أكتوبر الجاري فيما ينافس شريط “بندير لالة” على جوائز مسابقة الأفلام القصيرة.

    ويتنافس شريط “كأس المحبة” للمخرج نوفل براوي في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية طويلة مع أربعة أعمال سينمائية أخرى هي “وداعا جوليا” من السودان، و”إن شاء الله ولد” من الأردن، والشريط السعودي “نورة” والفيلم اليمني “المرهقون”.

    وبالإضافة إلى شريط “بندير لالة” للمخرج أحمد القادري تتنافس على جوائز الأفلام القصيرة ، أعمال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تنضم إلى ليبيا وتفشل خطة الجزائر في تأسيس كيان بديل للاتحاد المغاربي

    عبد المالك أهلال

    بعد ليبيا، جاء دور جمهورية تونس التي قطعت الشك باليقين وتكشف عن موقفها بشكل علني تجاه خطط نظام العسكر الجزائري ومحاولاته في تأسيس كيان جديد في المنطقة يكون بديلا عن اتحاد المغرب العربي. وقال وزير الخارجية التونسي إن اللقاءات الثلاثية بين تونس وليبيا والجزائر لا تشكّل بديلا عن الاتحاد المغاربي.

    جاء ذلك في حوار أجراه وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، نبيل عمار، مع صحيفة الصباح التونسية والذي أكد فيه على أن الاتحاد يظل خيارا استراتيجيا ومكسبا حضاريا تعمل تونس وبقية الدول الأعضاء الشقيقة على تجسيده وتجاوز الصعوبات التي تعيق سير تفعيل أدائه.

    وأوضح عمار أن اللقاءات الثلاثية بين تونس وليبيا والجزائر هي اجتماعات ذات طابع تشاوري هدفها الارتقاء بالعلاقات وتفعيل التعاون المشترك وفق خطط عمل جديدة وذات بعد يعزز التنمية والشراكة الإستراتيجية. وتندرج في إطار الحرص المشترك لقادة البلدان الثلاثة على تعزيز التشاور والتنسيق حيال التحديات الأمنية ومجابهة المخاطر التي تحدق ببلداننا جراء استفحال ظاهرة الهجرة غير النظامية والجريمة العابرة للحدود، وفق تعبيره.

    وبموقف تونس، تبقى الجزائر البلد الوحيد الذي يسعى إلى وأد الاتحاد المغاربي، إذسبق للرئيس الجزائري أن تحدث بشكل علني خلال لقاء تلفزيوني، مارس الماضي، عن مشروع التكتل المغاربي الذي تنوي بلاده إطلاقه مع تونس وليبيا، مشيرا إلى أنه سيكون كتلة لـ”إحياء العمل المغاربي المشترك”، وتنسيق العمل من أجل “توحيد كلمة” هذه الدول بشأن العديد من القضايا الدولية.

    وقالت وكالة أنباء الجزائر الرسمية في محاولة لاتهام المغرب بإفشال الاتحاد المغاربي إن “كل الدول الإفريقية منظمة اليوم في إطار مجموعات إقليمية، باستثناء شمال افريقيا وذلك بسبب المغرب الذي فضل تحالفات مع الكيان الصهيوني ومحاولة الانتماء لهياكل تنظيمية أخرى بالمشرق”.

    وكان المجلس الرئاسي الليبي قد قطع الطريق أمام مطمح النظام الجزائري الرامي لتشكيل تكثل مجهول الهوية في المنطقة يكون بديلا عن اتحاد المغرب العربي.

    جاء ذلك في أبريل الماضي في لقاء عقده رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، بمقر المجلس، مع المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي، الطاهر الباعور الذي قدم له إحاطةً كاملةً عن آخر المستجدات السياسية وأطلعه على نتائج عمل زيارته لعدد من الدول وحضوره لبعض اللقاءات الدولية، بالإضافة لتطورات الأوضاع السياسية، ودور الاتحاد الإفريقي، والعمل على تفعيل دور اتحاد المغرب العربي.

    مضمون اللقاء الذي نشرته وكالة الأنباء الليبية اعتبره مراقبون تعبيرا واضحا من الحكومة الليبية عن تمسكها بالاتحاد الخماسي الذي يضم إلى جانبها كل من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي.. تعيين مدير إقليمي جديد لدائرة المغرب العربي ومالطا

    أعلن البنك الدولي عن تعيين أحمدو مصطفى ندياي مديرا إقليميا جديدا لدائرة المغرب العربي ومالطا، ليخلف جيسكو هنتشل الذي شغل هذا المنصب على مدى السنوات الخمس الماضية.

    وسيتولى ندياي، وهو سينغالي الجنسية، قيادة مشاركات البنك الدولي مع حكومات الجزائر وليبيا ومالطا والمغرب وتونس وشركاء التنمية وغيرهم من أصحاب المصلحة، في مبادرات تتسق مع أولويات البلدان ورؤية البنك الدولي لإيجاد عالم خال من الفقر على كوكب صالح للعيش فيه، وفق بلاغ اصدره البنك، امس الثلاثاء.

    وسيقود ندياي، الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب العربي الكبير، حلمٌ لا يمكن إقباره

    لحسن حداد

    في أبريل 1958، انعقد في طنجة لقاءٌ تاريخي بين قادة الحركة الوطنية في المغرب وتونس والجزائر تم بموجبه وضع اللبنات الأولى للعمل المغاربي المشترك من أجل تحقيق الوحدة والاندماج. بعدها كانت محاولات متعددة في الستينات من أجل لَمِّ شمل دول المنطقة، إلا أن الحدث المفصلي وقع في الثمانينات حين تمَّ التئام جمع قادة دول المنطقة الخمس في قمة زرالدة بالجزائر في العاشر من يونيو 1988 للتحضير للتأسيس للوحدة المغاربية والتي التأمت في لقاء تاريخي في مراكش في 17 فبراير/شباط للتوقيع على معاهدة بناء المغرب العربي الممتد من ليبيا شرقا إلى المغرب وموريتانيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار معارض لقيس سعيد للعمل في اتحاد المغرب العربي

    الرباط – الأسبوع

        اختار الطيب البكوش الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، صديقه الطاهر بطيخ، القيادي بحزب “نداء تونس” المعارض، والمدير السابق لدار تونس بباريس، موظفا ساميا بالأمانة العامة للاتحاد براتب كبير.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن البكوش اتخذ قرار تعيين الطاهر بطيخ بعدما رفض طلب الرئيس التونسي قيس سعيد بتعيين دبلوماسي في منصب مدير ديوانه، مما جعل الخارجية التونسية ترفض تجديد جواز سفره الدبلوماسي.

    ودخل الطيب البكوش في أزمة مع الحكومة التونسية بعد رفضه إعفاء مديرة ديوانه التي عينها سنة 2016، وتعيين اسم مقرب من الحكومة التونسية.

    ويعتبر قرار البكوش تحديا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتزعمه الجزائر .. هل يستهدف “التكتل الجديد” استعداء المغرب ووأد الاتحاد المغاربي؟

    أهلال عبد المالك

    بات النظام العسكري الجزائري، متيقنا من عزلته الدولية والإقليمية التي وضع فيها نفسه، بسبب سياسته المبنية على التدخل في الشؤون الداخلية للدول ولسعيه المستمر لإشعال المنطقة بحروب من خلال دعمه لجماعات “إرهابية وانفصالية”. وللتغطية على هذه العزلة، حاول نظام “الجارة” الشرقية التسويق لتكتل جديد يضم إلى جانب الجزائر، تونس وليبيا اللتين تعانيان من مشاكل داخلية على مستويات متعددة.

    ويرى متتبعون أن التكتل الذي تتزعمه الجزائر ذات السوابق في التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الإفريقية، ولد ميتا بسبب غياب دولتي المغرب وموريتانيا من جهة، وبسبب فقدانه لمقومات التكامل بين الدول الثلاث.

    وفي آخر لقاء تشاوري لهذا “الكيان الجديد” الذي استضافته تونس، مطلع الأسبوع الجاري، حاول الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، ونظيره التونسي، قيس سعيد، توجيه خطاب طمأنة للدولتين المغربية والموريتانية، للتأكيد على أن التكتل الجديد ليس موجها ضد أحد وأنه ليس بديلا عن “المغربي العربي” وأنه لا نية لهما في إقصاء أحد من هذا التكتل.

    وبحسب البيان الختامي للقاء التشاوري، فإن من بين الأهداف المعلنة، هي تكوين فريق عمل مشترك لصياغة آليات لإقامة مشاريع واستثمارات كبرى مشتركة في مجالات وقطاعات ذات أولوية على غرار إنتاج الحبوب والعلف وتحلية مياه البحر وغيرها من المشاريع.

    تطرح تحركات الجزائر على هذا المستوى، تساؤلات حول ما إذا كان هذا الكيان الجديد، سيعود بالنفع على شعوب المنطقة؟ وما أسباب إبعاد المملكة المغربية تحديدا؟ وهل يعتبر الكيان الذي تتزعمه الجزائر بمثابة نهاية الاتحاد المغاربي؟.

    عزلة الجزائر 

    عبدالفتاح الفاتيحي، رئيس مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، قال في تصريح لجريدة “العمق” إن الجزائر تعيش على وقع “عزلة دبلوماسية”، بعد تعدد أزماتها مع جيرانها في النيجر ومالي بسبب تدخلها في شأنهما الداخلي وأدانت الدولتين سلوكها “الأرعن”.

    وأضاف الفايتحي، أن الممارسات ذاتها، تكررها الجزائر في علاقاتها مع ليبيا مستغلة أزمتها الدبلوماسية، إضافة إلى أنها لم تتوان لتزايد على تونس بالاعتداد بالمخاطر الأمنية، والتي في كثير من الأحيان شكلت اليد التي توجع الرئيس التونسي قيس سعيد، إضافة إلى إغراء تونس بمنح مالية لشراء ذمتها لتغيير موقف الحياد فيما يتعلق بملف الصحراء.

    وقال المحلل السياسي ذاته، إن الغاية من إحداث تكتل بديل، كون التكتل المغاربي التاريخي والذي يوجد مقره بالرباط وله تراكم وافر كان، بالإمكان أن يسرع عملية الإنجاز لو أن الجزائر تعاونت وفق المبادئ التي تأسس عليها ميثاق الاتحاد، والمتمثلة في خلق كيان مغاربي موال للجزائر من دول تعاني هشاشة أمنية.

    وأوضح المتحدث ذاته، أن الجزائر “تبتز” تونس وليبيا من مغبة عدم الانخراط. وهي الضغوط ذاتها التي حاولت ممارستها ضد موريتانيا الا أن الأخيرة اختارت احترام مبادئها الأصيلة للاتحاد المغاربي التاريخي، وفق تعبير الفاتيحي، الذي أشار إلى أنه في غياب أسباب موضوعية لخلق كيان جديد، فإن الجزائر لا يمكنها إحداث كيان بديل  من المنتظر أن يصطدم بالحائط”، على حد قوله.

    انعدام مقومات النجاح

    من جانبه، أوضح المحلل الاقتصادي، محمد جدري، أن اليوم هو زمن التكتلات الاقتصادية ما بين الدول، لكن هذه التكتلات يجب أن تستجيب لمجموعة من المعايير، ومن بينها أن تكون بين اقتصاديات متكاملة وتنعم بالأمن والاستقرار ورؤية مستقبلية واضحة، وتتوفر على رأسمال بشري مهم جدا، بالإضافة إلى توفرها على مجموعة من البنيات التحتية وتأهيل لوجيستي وتنوع في الاقتصاد.

    وأشار جدري، إلى أن التكتل الجديد لا يتوفر على هذه المعايير، لأن الاقتصادين الجزائري والليبي يعتمدان أساسا على النفط والغاز، وبالتالي لا يمكن الحديث عن أي تكامل بين هذين الاقتصادين على الأقل.

    وأكد المتحدث ذاته، أن مبادرة الجزائر هي رد فعل في إطار سعيها لعزل المغرب عن محيطه الإقليمي، لكن المغرب هو في غنى عن هذا التكتل الجديد، بالنظر للشراكات التي تجمعه بالعديد من التكتلات سواء على المستوى الإفريقي أو على المستوى الدولي، فضلا عن كون الاقتصاد المغربي، يعد اقتصادا متنوعا لا يعتمد على سلعة واحدة بل على قطاعات متنوعة منها الفلاحة، وصناعة السيارات والطائرات واستخراج المعادن والصناعات الغذائية.

    ويرى المحلل الاقتصادي، أن الاتحاد المغاربي الذي تشكله الدول الخمس، كان بإمكانه أن يلعب دورا كبيرا لفائدة شعوب المنطقة، لتوفره على واجهتين بحريتين في المحلىيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وله عمق إفريقي ويتوفر على مجموعة من المؤهلات، إذ إن اقتصاديات تونس وموريتانيا والمغرب تختلف عن اقتصاد الجزائر وليبيا، فضلا عن إمكانية تشكيل سوق تروج فيها مختلف سلع الدول الخمس ودول إفريقية وأوروبية.

    أمل بعد الآلام 

    قال المحلل السياسي التونسي، بشير الجويني، إن كل اجتماع بين قادة الدول المغاربية الذي يعاني من شلل من حوالي 40 سنة هو مسألة إيجابية، خاصة إذا انعكس إيجابا على مواطني المنطقة، وإذا ما تجنب القادة المغاربيون استغلال هذا الاجتماع لمناكفات سياسية بين دول الاتحاد المغاربي.

    وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح  لجريدة “العمق”، أن البيان الختامي للاجتماع الأخير الذي انعقد في تونس، ولا حتى كواليسه، ليس فيها ما يؤكد أن هذا الاجتماع التنسيقي هو ضد الاتحاد المغاربي أو أنه موجه ضد دولة معينة، وفي كل الحالات ما يربط بين دول الاتحاد المغاربي كبير جدا، ويحتاج لتجاوز بعض العقبات الموروثة، خاصة ما بين المغرب والجزائر، وفق تعبيره.

    ويأمل الباحث في القانون الدولي، أن تكون هذه الاجتماعات التنسيقية الفنية التي تتطرق إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الدول الثلاث لبنة أولى من أجل إعادة إحياء الاتحاد المغاربي، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات تحتاج إلى تنسيق المواقف أكثر من أي وقت مضى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المجلس الرئاسي الليبي يوجه رسالة للملك.. ومصدر من الرئاسة الليبية يرفض تحركات الجزائر

    العمق المغربي

    استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، مبعوث رئيس المجلس الرئاسي الليبي، سامي المنفي، حاملا رسالة خطية إلى الملك محمد السادس، من رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي.

    بالتزامن مع ذلك، أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء، نقلا عن مصدر مقرب من المجلس الرئاسي الليبي، رفضه،  “جملة وتفصيلا، كل محاولة تروم إلى خلق إطار بديل يحل محل اتحاد المغرب العربي”.

    وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية بالمغرب، فإن المصدر الليبي شدد على “الحاجة الملحة لتعزيز هذه المجموعة الإقليمية التي أرست أسسها بلدان المنطقة الخمسة في مراكش سنة 1989”.

    يأتي ذلك في أعقاب مواصلة النظام الجزائري مساعيه لإحداث تكتل مغاربي يضم الجزائر وتونس وليبيا ويستثني المغرب، في وقت نأت فيه موريتانيا بنفسها عن هذا الكيان، في ظل شلل اتحاد المغرب العربي الذي أعلن عن إنشائه سنة 1989.

    فأمس الإثنين، انعقدت في قصر قرطاج الرئاسي بالعاصمة التونسية، قمة ثلاثية بين الجزائر وتونس وليبيا، بمشاركة الرئيس التونسي قيس سعيّد، والرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي.

    تقدير لجهود المغرب

    السفير أبو بكر إبراهيم الطويل، القائم بأعمال السفارة الليبية بالمغرب، قال في تصريح للصحافة عقب استقبال بوريطة لمبعوث رئيس المجلس الرئاسي الليبي، سامي المنفي، إن هذه الزيارة تأتي لتؤكد تميز العلاقات الأخوية التي تربط بين ليبيا والمغرب.

    وأعرب الديبلوماسي الليبي عن شكر بلاده للمغرب على دعمه الثابت والدائم، تحت قيادة الملك، للقضية الليبية، والذي يتجسد من خلال عدة اتفاقات مبرمة، لاسيما اتفاق الصخيرات، وبوزنيقة، وطنجة، وفق ما أوردته “لاماب”.

    وأشار إلى أن المملكة المغربية ساهمت بفعالية في تسوية الأزمة الليبية، وقدمت دعمها الكامل لإبرام سلسلة من الاتفاقات، مشيرا إلى أن اتفاق الصخيرات لسنة 2015 يظل حجر الزاوية والمرجع لتسوية المسألة الليبية.

    وأضاف السفير الليبي أن هذه الزيارة تندرج كذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز اتحاد المغرب العربي من أجل تحقيق تطلعات شعوب المنطقة لمزيد من الاستقرار والازدهار، مبرزا الدور الفعال الذي يضطلع به المغرب لصالح الاندماج المغاربي.

    تحركات الجزائر

    وكان تبون قد تحدث بشكل علني خلال لقاء تلفزيوني، نهاية مارس الماضي، عن مشروع التكتل المغاربي الذي تنوي بلاده إطلاقه مع تونس وليبيا، مشيرا إلى أنه سيكون كتلة لـ”إحياء العمل المغاربي المشترك”، وتنسيق العمل من أجل “توحيد كلمة” هذه الدول بشأن العديد من القضايا الدولية.

    وبالرغم من خطاب الطمأنة الذي حاول تبون أن يعلن به عن مشروعه من خلال تأكيده على أن كيانه ليس موجها ضد أي دولة وأنه ليس بديلا عن أي تكتل آخر، فإن العديد من المتتبعين اعتبروا الخطوة محاولة لـ”تقسيم المنطقة وإفشال حلم المغرب الكبير”.

    وفي أوائل مارس الماضي، أعلن قادة الجزائر وتونس وليبيا “شراكة استراتيجية”، مع الالتزام بعقد قمم دورية، لمعالجة التحديات الأمنية والاقتصادية بين الدول الثلاث.

    واتفق الرئيس الجزائري ونظيره التونسي قيس سعيد، ورئيس المجلس الرئاسي، على هامش القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، المنعقدة في الجزائر، على عقد اجتماعات كل ثلاثة أشهر، لمعالجة التحديات الأمنية والاقتصادية الملحة.

    وكان رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، قد دعا إلى تفعيل اتحاد المغرب العربي واستئناف عقد اجتماعاته، قائلا إن بلاده ستبذل ما في وسعها في سبيل هذا الهدف، وفق ما ورد في بيان نشره مكتبه الإعلامي قبل أسابيع.

    يشار إلى أن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني غاب، في بداية مارس الماضي، عن اجتماع بالجزائر، ضم كل من تبون وسعيد والمنفي، وهو ما فسر على أنه نأي من نواكشوط بنفسها عما “يحاك ضد المغرب”، لكن تبون حاول استقطابه، إذ أخبره بمضمون الاجتماع، بحسب بلاغ للرئاسة الموريتانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر: الحكم على الناشطة أميرة بوراوي بالسجن 10 سنوات

    قضت محكمة جزائرية، اليوم الثلاثاء، بالحكم بالسجن، غيابيا، 10 سنوات على الناشطة السياسية أميرة بوراوي، وذلك وفق اللجنة الجزائرية لتحرير المعتقلين.

    أفادت وسائل إعلام محلية وممثل مراسلون بلا حدود، أن محكمة الجنايات في قسنطينة (شرق الجزائر) أصدرت الثلاثاء، حكما غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة الجزائرية الفرنسية أميرة بوراوي المتهمة بالفرار من القضاء نحو فرنسا وستة أشهر للصحافي مصطفى بن جامع، المتهم “بمساعدتها على مغادرة الجزائر”، والذي ينتظر أن يغادر السجن على اعتبار انه قضى اكثر من ستة أشهر في السجن المؤقت، بحسب ما كتب ممثل منظمة مراسلون بلا حدود…

    إقرأ الخبر من مصدره