Étiquette : المغرب وإسبانيا

  • استعدادا لعملية مرحبا 2026: AML تطلق أول رحلة تجريبية بين الناظور وألميريا

    في خطوة تعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها قطاع النقل البحري بالمغرب، نجحت شركة Africa Morocco Link في إنجاز أول رحلة تقنية وتجريبية على الخط البحري الجديد الرابط بين الناظور وألميريا، في خطوة تمهد لإطلاقه الرسمي المرتقب خلال موسم الصيف.

    ويأتي هذا التطور في إطار الاستعدادات المكثفة لعملية “مرحبا”، حيث تم رصد سفينة تابعة للشركة بميناء الناظور، من أجل إجراء اختبارات تقنية دقيقة، في مؤشر واضح على قرب تشغيل هذا الخط الاستراتيجي، الذي من شأنه تعزيز انسيابية التنقل بين ضفتي المتوسط.

    ومن بين أبرز السفن التي ستؤمن هذه الرحلات، الباخرة Stena Europe، التي تتميز بطاقة استيعابية تصل إلى 1500 مسافر و400 مركبة، بما يضمن مستوى جيدا من الراحة والسلامة وجودة الخدمات لفائدة الجالية المغربية والمسافرين.

    ووفق البرنامج المرتقب خلال شهري يوليوز وغشت، ستنطلق الرحلات من ألميريا على الساعة 23:00، لتصل إلى الناظور في حدود الساعة 05:00 صباحا. ومع نهاية شهر غشت، ستُبرمج رحلات من الناظور على الساعة 23:00، لتصل إلى ألميريا في حدود الساعة 05:00 صباحا.

    ويمثل هذا الخط البحري إضافة نوعية من شأنها تحسين الربط اللوجستيكي بين المغرب وإسبانيا، وتوفير بدائل جديدة أمام المسافرين، خاصة أفراد الجالية المغربية، بما يسهم في تسهيل تنقلهم وتعزيز جودة خدمات النقل البحري عبر مضيق المتوسط، في ظل الطلب المتزايد خلال موسم العبور الصيفي باعتبار المغرب حلقة وصل حيوية بين أوربا وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تنجح ضغوط اليمين المتطرف في حصر تدريس العربية بالمدارس الإسبانية بالمغرب؟

    عبد المالك أهلال

    عززت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شراكتها مع نظيرتها الإسبانية من خلال توقيع اتفاق جديد يركز على تدريس اللغة العربية والحضارة المغربية داخل مؤسسات التعليم الإسبانية الموجودة فوق التراب المغربي، وهو الاتفاق الذي يأتي في وقت تشهد فيه برامج مماثلة داخل إسبانيا تراجعا ملحوظا بسبب ضغوط سياسية مارستها تيارات يمينية، ما جعل تدريس العربية ينحصر عمليا في المدارس الإسبانية بالمغرب.

    وشهدت العاصمة مدريد، يومي 3 و4 دجنبر 2025، انعقاد الدورة الثالثة عشرة من الاجتماع رفيع المستوى بين المملكتين، حيث ترأس الجلسات رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى جانب نظيره الإسباني بيدرو سانشيز، وعقد خلالها وزير التربية الوطنية محمد سعد برادة لقاء ثنائيا مع وزيرة التعليم والتكوين المهني والرياضة بيلار أليغريا، خصص لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك وتوج بتوقيع اتفاقيات رسمية.

    ووقع الوزيران اتفاقا إداريا يتعلق بتدريس اللغة العربية والحضارة المغربية في مؤسسات التعليم الإسبانية التابعة للدولة الإسبانية والموجودة بالمملكة المغربية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم تهم تعزيز التعاون في المجال الرياضي، وهي خطوة تهدف إلى مأسسة التعاون التربوي وضمان استمرارية تدريس اللغة العربية ضمن المنظومة التعليمية للبعثات الإسبانية في المغرب.

    واندرج هذان التوقيعان في إطار الإرادة المشتركة للبلدين لتعزيز علاقاتهما الثنائية في المجالين التربوي والرياضي، باعتبارهما ركيزتين لتطوير العلاقات الودية وترسيخ قيم التسامح والانفتاح، من خلال النهوض بتعليم اللغة العربية والحضارة المغربية بالمؤسسات الإسبانية في المغرب، إلا أن هذا التوجه الرسمي قوبل بمسار معاكس داخل الأراضي الإسبانية كشفته تقارير إعلامية إسبانية.

    وفي هذا السياق، كشفت صحيفة إلباييس الإسبانية، في وقت سابق، أن ضغوط تيارات اليمين المتطرف دفعت حكومات الأقاليم التي يديرها الحزب الشعبي إلى الشروع في إلغاء برنامج لتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية في المدارس العمومية الإسبانية، وهو البرنامج الذي كان الحزب نفسه قد أطلقه عام 2012 إبان فترة حكم ماريانو راخوي، مما يشير إلى تحول جذري في تعاطي السلطات المحلية مع الملف التعليمي تحت وطأة الحسابات السياسية.

    وأكدت الصحيفة أن ما يقارب 8000 تلميذ في 400 مدرسة استفادوا من هذا البرنامج خلال العام الماضي، إلا أن حكومتي إقليمي مورسيا ومدريد قررتا إلغاءه هذا العام، فيما تدرس أقاليم أخرى تابعة للحزب الشعبي اتخاذ خطوات مماثلة، استجابة للابتزاز السياسي الذي يمارسه حزب فوكس اليميني المتطرف، الذي جعل من محاربة هذا البرنامج ورقة ضغط في مفاوضات تشكيل الحكومات المحلية وإقرار الميزانيات.

    وأفادت الصحيفة ذاتها بأن تداعيات هذه الحملة لم تتوقف عند حدود الإلغاء الإداري، بل تجاوزتها إلى خلق مناخ من التهديد طال المؤسسات التعليمية، حيث اضطرت الحكومة المحلية في إقليم كتالونيا، رغم عدم نيتها إلغاء البرنامج، إلى مطالبة وزارة التعليم بحجب قائمة المراكز التعليمية المشاركة في البرنامج عن الموقع الرسمي لحمايتها من حملات التشهير والتهديدات التي يشنها متطرفون، وهو الإجراء الذي استجابت له الحكومة المركزية بالفعل عبر إفراغ الصفحة المخصصة لعرض القائمة الوطنية للمدارس المعنية.

    وأوضحت المصادر الإعلامية الإسبانية، بناء على وثائق اطلعت عليها، أن البرنامج يستند في الأصل إلى اتفاقية دولية وقعها وزير الخارجية الإسباني الأسبق خوسيه مانويل غارسيا مارغالو مع نظيره المغربي، بهدف تعزيز التفاهم المشترك ونشر التراث الثقافي، حيث اختارت إسبانيا حينها تعزيز شبكة مدارسها في المغرب التي تضم حوالي 5000 تلميذ، بينما تم تفعيل الاتفاقية في إسبانيا عبر برنامج لتعليم العربية كنشاط لا صفي، بات اليوم هدفا لهجمات تصفه بأوصاف مضللة.

    وأبرزت المعطيات التي نشرتها إلباييس أن البرنامج لا يكلف خزينة الدولة الإسبانية أو الأقاليم المستفيدة أية أعباء مالية، حيث تتولى المملكة المغربية، عبر مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، دفع رواتب المعلمين الذين هم موظفون مغاربة، وتستهدف الدروس تعزيز اندماج التلاميذ من أصول مغربية بالإضافة إلى تلاميذ إسبان وأجانب، كما أكد مديرو مدارس أن البرنامج لم يثر أي جدل سابق ولم يحمل أي صبغة دينية، بل لعب المعلمون فيه دورا حيويا كوسطاء اجتماعيين.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر رسمية تبرير حكومة مورسيا لقرار الإلغاء بالرضوخ لشروط اتفاق الميزانية مع حزب فوكس، متذرعة بقلة عدد المستفيدين، بينما بررت حكومة مدريد القرار بنقص المعلومات وضعف الرقابة، وهي المبررات التي فندتها مصادر من وزارة التعليم المركزية التي أكدت أن مدريد كانت قد طلبت رسميا احتياجاتها من الأساتذة قبل أسابيع قليلة من الإلغاء، مما يؤكد انجراف الحزب الشعبي وراء موجة الإسلاموفوبيا لضمان الاستقرار الحكومي.

    وحذرت المصادر التي تحدثت للجريدة الإسبانية من أن استمرار هذا المسار السياسي قد يؤدي إلى تقليص أكبر للبرنامج الذي تراجع عدد مدارسه بالفعل من 400 إلى 320 مدرسة هذا العام، خاصة في ظل استهداف تيارات يمينية ومؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي لهذا البرنامج عبر نشر معلومات كاذبة تزعم تمويله من ضرائب الإسبان، لتخلص التقارير إلى وجود مفارقة تتمثل في اضطرار الحزب الشعبي اليوم لتدمير جسر ثقافي كان هو من بادر ببنائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. عبارات كهربائية بالكامل ستربط بين المغرب وإسبانيا بحلول 2027

    العمق المغربي

    في خطوة رائدة نحو النقل البحري المستدام، أعلنت شركة “باليريا” الإسبانية عن بدء أشغال بناء أول عبارتين سريعتين في العالم تعملان بالطاقة الكهربائية بنسبة 100%، ومن المقرر أن تربطا بين ميناءي طنجة المدينة وطريفة بحلول عام 2027، ليصبح هذا الخط أول “ممر بحري أخضر” خال من الانبعاثات الكربونية بين القارتين الإفريقية والأوروبية.

    يجري بناء العبارتين التوأم في أحواض بناء السفن “أستيييروس أرمون” بمدينة خيخون الإسبانية. وستكون كل عبارة مجهزة ببطاريات متطورة بسعة 13 ألف كيلوواط/ساعة، تمنحها القدرة على قطع مسافة الرحلة البالغة 18 ميلا بحريا بالاعتماد الكامل على الطاقة النظيفة، مما سيؤدي إلى إلغاء الانبعاثات الملوثة والضجيج والاهتزازات، وبالتالي توفير رحلة أكثر راحة وهدوءا للمسافرين.

    ويشمل هذا المشروع الطموح، الذي يدمج استثمارات عامة وخاصة، تحديثا شاملا للبنية التحتية في الميناءين. حيث سيتم تجهيز كل من ميناء طريفة وطنجة المدينة بأنظمة تخزين طاقة كهربائية بسعة 8 ميغاواط/ساعة، بالإضافة إلى تعزيز شبكات الإمداد الكهربائي الأرضية. كما ستُزوَّد أرصفة الرسو بأذرع آلية متطورة للشحن فائق السرعة، قادرة على تزويد العبارات بالطاقة اللازمة في غضون 40 دقيقة فقط.

    صُممت العبارتان لاستيعاب ما يصل إلى 804 ركاب و225 مركبة، وبسرعة إبحار تصل إلى 26 عقدة. كما ستتضمنان تقنيات حديثة لضمان الاستقرار والراحة، مثل نظام “T-Foil”، وأنظمة مناورة متقدمة لتسهيل وتسريع عمليات الرسو.

    وفي هذا السياق، صرّح رئيس شركة باليريا، أدولفو أوتور، بأن “هذا المشروع يمثل خطوة حاسمة لتسريع تحقيق أهدافنا المناخية، ويحول طموح 2050 إلى واقع ملموس بحلول 2027”. وأضاف: “سيكون هذا الممر الأخضر حلقة وصل أساسية بين بلدين تجمعهما روابط تاريخية واقتصادية عميقة، ومحركا للتنمية وخلق فرص العمل”.

    يأتي هذا الإنجاز ضمن استراتيجية “باليريا” الطموحة لامتلاك أسطول بحري مبتكر ومستدام، حيث تشغل الشركة حاليا 11 سفينة تعمل بالغاز الطبيعي. وبفضل هذه الاستثمارات الصديقة للبيئة، نجحت الشركة في خفض بصمتها الكربونية بنسبة تقارب 10% لكل مسافر خلال عام 2024، مؤكدة التزامها بالوصول إلى صافي انبعاثات صفرية قبل عام 2050.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة مغربي على يد شرطي إسباني.. برلمانية تستفسر بوريطة

    وجهت نعيمة الفتحاوي، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول « خنق شاب مغربي في ضاحية توريخون دي أردوز قرب العاصمة مدريد من طرف شرطي بلدي ».

    وجاء في السؤال الكتابي، اطلع « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، « في مشهد مأساوي هزّ مشاعر الجالية المغربية بإسبانيا وأعاد إلى الواجهة سؤال « عنصرية الشرطة »، لفظ شاب مغربي يدعى عبد الرحيم، البالغ من العمر 35 عاما، أنفاسه الأخيرة مساء الثلاثاء 17 يونيو 2025، بعدما تم خنقه، حتى الموت، على يد شرطي بلدي إسباني كان خارج أوقات عمله، في ضاحية Torrejón de Ardoz قرب العاصمة مدريد، هو لم يكن يحمل سلاحا ولا يشكل خطرا على أحد ».

    وأضافت النائبة البرلمانية، أن « القصة، بدأت كما روتها الصحف الإسبانية، بمطاردة شرطي رفقة زميله المتقاعد، للضحية وطرحه أرضا مستعملا تقنية « الخنق الخلفي » المعروفة بـ la técnica del mataleón؛ وهي التقنية القاتلة التي طالما وجهت إليها انتقادات بسبب خطورتها،  أكد شهود عيان- حسب ذات المصادر- أن الشرطي تجاهل صراخ المارة وتوسلاتهم للتوقف، واستمر في الضغط على عنق الضحية وهو يصرخ: « اتصلوا بالشرطة! »، إلى أن وصلت سيارة الإسعاف التي حاولت إنعاشه دون جدوى، ليفارق الحياة وهو بين أيديهم، وسط ذهول المارة وحرقة أسرته التي لم تستوعب الفاجعة ».

    وذكرت أن « السلطات الإسبانية، وتحت ضغط الرأي العام، فتحت تحقيقا قضائيا في الحادث، وأوقفت الشرطي عن العمل، كما أمرت بتجريده من جواز سفره مع وضعه تحت المراقبة القضائية، وتمت إحالته على التحقيق بتهمة القتل غير العمد، في وقت أمرت فيه القاضية بتشريح طبي دقيق لتحديد سبب الوفاة ».
    وأفادت أن « قرار إطلاق سراح الشرطي مؤقتا أثار موجة من الغضب، خصوصا في أوساط الجالية المغربية ومنظمات مناهضة للعنصرية، التي اعتبرت هذا التساهل بمثابة تطبيع مع العنف الممارس ضد المهاجرين! العائلة شددت على أن عبد الرحيم لم يكن يشكل أي خطر، وكان ضحية عنف غير مبرر، فيما أشار مقربون من الأسرة- حسب ذات المصادر- إلى أن الشرطي المعتدي كان على الأرجح تحت تأثير الكحول، مطالبين بتحقيق نزيه ومستقل يعيد الاعتبار للضحية ويكشف الحقيقة ».

    ولفتت الانتباه إلى أنه « في ساحة Plaza de España بمدينة Torrejón، خرج العشرات يوم السبت 21 يونيو في وقفة احتجاجية غاضبة، رافعين صور عبد الرحيم ولافتات كتب عليها: « لا للعنصرية، نعم للعدالة »، وكانت دموع والدته وأخته هي الأكثر تعبيرا عن الألم، وهما تحملان صورته وتصرخان في وجه العالم « أعيدوا لنا حقنا »، وردد المحتجون شعارات منددة بعنف الشرطة الإسبانية تجاه المهاجرين، كما طالبوا بمحاسبة المتورطين في الحادث، ووصفوا الواقعة بأنها نقطة سوداء في سجل تعامل الشرطة مع الأجانب، فيما اعتبرها آخرون امتدادا لسلسلة من الانتهاكات المسكوت عنها ضد الجاليات المسلمة والمغاربية ».

    وأوضحت أن « منظمة SOS Racismo اعتبرت أن ما وقع لا يمكن فصله عن السياق العام للتمييز العنصري في أوروبا، ودعت إلى مساءلة المسؤولين ورفض تبرير مثل هذه الجرائم. وقال متحدث باسم المنظمة إن الإفراج المؤقت عن الجاني رغم فداحة الفعل يعكس اختلالا مقلقا في ميزان العدالة، وطالبت مجموعة Corridor en Lucha، المناهضة للعنصرية، بتأسيس تنسيقية للدفاع عن عبد الرحيم وكل ضحايا « العنف المؤسسي »، متعهدة بتنظيم وقفات متواصلة حتى تحقيق العدالة ».

    وساءلت الوزيرعن « الإجراءات التي اتخذتموها في هذه القضية؟ وعن التدابير التي قامت بها مصالح سفارة المملكة بمدريد لمتابعة قضية مقتل عبد الرحيم ومؤازرة عائلة المغدور؟ وعن الإجراءات التي تقوم بها لحماية الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الخضر والفواكه المغربية نحو إسبانيا تحقق نموا قياسيا خلال 2025

    العمق المغربي

    قفزت صادرات المغرب من الخضر والفواكه الطازجة نحو السوق الإسبانية خلال الربع الأول من عام 2025 إلى 481 مليون يورو، بزيادة قدرها 54% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، كما ارتفع حجم الصادرات من 156229 طنا إلى 188076 طنا، أي بزيادة تناهز 20%، وفق بيانات الجمارك الإسبانية التي عالجها اتحاد منتجي ومصدري الفواكه والخضر الإسباني (FEPEX).

    وتعد الطماطم أبرز منتج زراعي مغربي في السوق الإسبانية، إذ بلغت صادراتها في الربع الأول من السنة الجارية 32313 طنا، مقابل 24118 طنا خلال الفترة نفسها من 2024، بزيادة 34%. وارتفعت القيمة المالية لهذه الصادرات من 33.4 مليون يورو إلى 52.5 مليون يورو (+57%).

    كما شملت الصادرات المغربية نحو إسبانيا الفلفل بـ32046 طنا وقيمة 42.6 مليون يورو، مسجلا تراجعا طفيفا في الحجم (-2%) وزيادة طفيفة في القيمة (+4%)، إلى جانب الفاصولياء الخضراء بـ19601 طن وقيمة 42 مليون يورو، رغم تراجعها بنسبة 17% في الكمية و12% في القيمة.

    هذا التوسع اللافت في الحضور المغربي داخل السوق الإسبانية يأتي في سياق نمو أوسع، حيث بلغت واردات إسبانيا الإجمالية من الخضر والفواكه الطازجة في الربع الأول من 2025 حوالي 1.1 مليون طن، بقيمة إجمالية تناهز 1.442 مليار يورو، مسجلة ارتفاعا بنسبة 8% في الحجم و15% في القيمة مقارنة بالعام الماضي.

    في المقابل، دق اتحاد FEPEX ناقوس الخطر بشأن ما اعتبره تهديدا متزايدا لتنافسية المنتجين المحليين، بسبب ما وصفه بـ”الاختلال العميق في شروط التبادل”، موضحا أن المعايير الصحية والاجتماعية والبيئية الصارمة داخل الاتحاد الأوروبي لا تطبق على نفس النحو في الدول المصدرة مثل المغرب، ما يمنحها أفضلية تجارية غير عادلة.

    وفي ما يخص الطماطم المغربية، حذر الاتحاد من أن هذا الوضع أدى إلى نزيف في الإنتاج الإسباني المحلي، مشيرا إلى أن آلية “أسعار الدخول” المنصوص عليها في اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب أصبحت متجاوزة، ولم تعد تفي بوظيفتها الحمائية للسوق الأوروبية.

    واعتبر FEPEX أن إصلاح هذه الآلية بات أمرا ملحا لضمان استدامة قطاع الطماطم، الذي يشكل ركيزة اقتصادية واجتماعية في عدد من الأقاليم الزراعية الإسبانية، ولضمان السيادة الغذائية الأوروبية في المدى القريب والبعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب من بين وجهاتها: إسبانيا تفكك شبكة إجرامية متخصصة في الاتجار الدولي بالنفايات البلاستيكية

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت السلطات الإسبانية يومه الثلاثاء 20 ماي، عن تفكيك منظمة إجرامية كانت تقوم بتصدير كميات كبيرة من النفايات والمتلاشيات، خاصة البلاستيكية، إلى دول مثل المغرب والهند وتركيا وماليزيا وأنجولا والبرازيل والإمارات العربية المتحدة وغيرها.

    الحرس المدني الإسباني وفي إطار عملية أمنية أطلق عليها فينوبلاست “Finoplast” تمكن من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في استيراد وتخزين ونقل وتصدير النفايات البلاستيكية بشكل غير قانوني إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي بينها المغرب، كما تم توقيف خمسة أشخاص والتحقيق مع 15 آخرين بتهمة الاتجار غير المشروع بأكثر من 41 ألف طن من النفايات البلاستيكية على المستوى الاسباني والدولي.

    وزارة الداخلية الاسبانية أبرزت في تقرير صحفي أن فرق الأمن الاسباني اكتشفت مخزن نفايات غير قانوني يحتوي على عشرات الألاف الأطنان من النفايات البلاستيكية في مصنع سابق للطوب في منطقة بييرزوا في ليون في أواخر عام 2022، وهو الاكتشاف الذي شكل نقطة بدايات التحقيقات الأمنية التي أفضت الى الكشف عن مطرح  النفايات البلاستيكية غير المنظم ا يفتقر إلى التصاريح البيئية اللازمة.

    التحريات الأمنية أكدت أن أكثر من 22 ألف طن من هذه النفايات تم تهريبها إلى دول متعددة، من بينها المغرب، إلى جانب بلدان أخرى مثل الهند وتركيا وفيتنام وماليزيا وتايلاند وهونغ كونغ وباكستان والمملكة المتحدة وأنغولا والبرازيل والإمارات, حيث استعملت الشبكة التي يجهل الى حد الساعة امتداداتها داخل التراب المغربي أساليب تمويه محكمة، منها إخفاء النفايات تحت طبقات من البلاستيك النظيف وتزوير وثائق التصدير.

    فرق الحرس المدني نفذت حسب ذات المصدر بالتعاون مع السلطات البيئية, عمليات تفتيش واسعة شملت عشرين مقراً لشركات يُشتبه في علاقتها بالشبكة، إضافة إلى منزلين تم العثور بداخلهما على وثائق هامة وكميات ضخمة من النفايات، ما شكّل ضربة قوية لشبكة التهريب البيئي العابرة للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرار مدفونة في طنجة.. طقوس دفن تربط المغرب بجنوب إسبانيا منذ آلاف السنين

    العمق المغربي

    كشفت دراسة علمية حديثة، نشرت الإثنين في مجلة African Archaeological Review، عن اكتشافات أثرية غير مسبوقة في شبه جزيرة طنجة شمال المغرب، تمثلت في ثلاثة مقابر أثرية تضم مدافن حجرية من نوع “السيست”، إلى جانب نقوش صخرية وأحجار واقفة (menhirs)، يعود تاريخ بعضها إلى ما بين 3000 و500 قبل الميلاد، أي العصر البرونزي والحديدي.

    وأبرز ما توصل إليه الباحثون، وفق التقرير الذي اطلعت عليه “العمق” هو تأريخ أول قبر من نوع “سيست” في شمال غرب إفريقيا باستخدام الكربون المشع، في موقع داروة زيدان، حيث أظهرت النتائج أن القبر استُخدم بين سنتي 2119 و1890 قبل الميلاد، ما يمنحه مكانة فريدة في دراسة الطقوس الجنائزية في المنطقة.

    وأوضح الباحث حمزة بن عطية، من جامعة برشلونة، إلى جانب الباحثين المشاركين خورخي أونروبيا-بينتادو ويوسف بكبوط من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط (INSAP)، أن هذه المقابر تمثل تنوعا نادرا في أنماط الدفن، وتشمل مدافن في الكهوف، وحفر ترابية، ومدافن “سيست” المحاطة بألواح حجرية ضخمة.

    وأشار التقرير إلى أن بعض المدافن كانت خالية من الرفات البشرية، ما يفتح احتمال استخدامها كـ”قبور رمزية” (cenotaphs)، وهو تقليد معروف أيضا في جنوب إسبانيا. كما عثر في مقبرة “داروة زيدان” على أدوات حجرية وعظام بشرية خارج القبر الرئيسي، يرجح أنها تعود إلى أنشطة نهب قديمة.

    كما وثق فريق البحث وجود نقوش صخرية وأحجار واقفة في أماكن استراتيجية، مما يعزز فرضية أن المنطقة كانت مركزا طقوسيا مهما وملتقى لطرق تجارية وتواصل بحري مع جنوب إسبانيا، خاصة في عصور ما قبل التاريخ. ويعزز هذا الاكتشاف الجديد الفرضية القائلة بأن شمال المغرب لم يكن معزولا، بل كان جزءا من شبكة تواصل ثقافي ومادي واسعة امتدت بين جنوب أوروبا، الأطلسي، والصحراء الكبرى.

    وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تستدعي إعادة النظر في النظريات الاستعمارية التي همشت تاريخ شمال إفريقيا ما قبل الرومان، مؤكدين أن طقوس الدفن والمنشآت الرمزية في طنجة تمثل موروثا حضاريا مستقلا ومرتبطا بشبكات تبادل عبر البحر واليابسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تشكر المغرب على مساعدته في أزمة انقطاع الكهرباء

    أشاد وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الاثنين، بالدينامية « الممتازة » التي تشهدها العلاقات الثنائية الحالية بين إسبانيا والمغرب.

    وفي كلمة له أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أعرب ألباريس عن شكره للمغرب على دعمه خلال انقطاع التيار الكهربائي، الأسبوع الماضي، في إسبانيا، وهو الدعم الذي سمح باستعادة التيار الكهربائي بسرعة في عدد من مناطق البلاد.

    كما أبرز الوزير الإسباني التقدم الكبير الذي أحرزته العلاقات المغربية الإسبانية خلال المرحلة الجديدة التي بدأت في أعقاب الرسالة التي وجهها رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، إلى الملك محمد السادس، والتي أكد فيها أن « المبادرة المغربية للحكم الذاتي تعتبر بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف » المتعلق بالصحراء المغربية.

    من جهة أخرى، نوه ألباريس بـ »الرقم القياسي التاريخي » الذي بلغ 23 مليار يورو في التبادلات التجارية بين البلدين، والذي تعزز بفضل خريطة الطريق المتفق عليها، في 7 أبريل 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس: المغرب وإسبانيا أرسيا “أفضل مناخ للتعاون على الإطلاق” في تاريخ علاقاتهما الثنائية

    أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء (25 مارس) بمدريد، أن المغرب وإسبانيا قد أرسيا خلال السنوات الثلاث الأخيرة “أفضل مناخ للتعاون على الإطلاق” في تاريخ علاقاتهما الثنائية.

    وقال ألباريس، أمام مجلس الشيوخ إن الإعلان المشترك الذي تم اعتماده في أبريل 2022، عقب المباحثات التي جرت بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أرسى “أفضل مناخ للتعاون والتآزر على الإطلاق” في تاريخ العلاقات بين البلدين.

    وأشار رئيس الدبلوماسية الإسبانية في هذا الصدد إلى أن المبادلات التجارية مع المغرب وصلت إلى مستوى تاريخي، يقارب 25 مليار يورو، مما يؤكد متانة وتكامل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكتين.

    وأشار إلى أن أكثر من 15 ألف شركة إسبانية تصدر بانتظام إلى المغرب، بينما يوجد 660 شركة أخرى مستقرة على التراب المغربي، مما يعكس الثقة وجاذبية البيئة الاقتصادية المغربية.

    وفي معرض تطرقه إلى بطولة كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، قال ألباريس إن هذا الحدث العالمي يمثل فرصة تاريخية لتعزيز أواصر الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين الرباط ومدريد أكثر من أي وقت مضى.

    من جهة أخرى، أشاد الوزير بالتعاون الفعال مع المغرب في مجال الهجرة، مؤكدا أنه “لا يمكن تدبير الهجرة غير النظامية دون دعم والتزام المملكة المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون أمني بين المغرب وإسبانيا يطيح بإرهابي موال لـ »داعش »

    العلم – الرباط

    أعلن الحرس المدني الإسباني، الخميس، عن توقيف شخص في قرطبة بجنوب إسبانيا يشتبه في انتمائه إلى تنظيم « داعش » الإرهابي، وذلك في عملية تم تنفيذها بشكل مشترك مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
      وذكر الحرس المدني في بيان له أنه « بفضل التعاون الوثيق بين الحرس المدني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في مجال مكافحة الإرهاب، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية هذا الشخص وتوقيفه، والذي يخدم نشاطه المكثف على شبكات التواصل الاجتماعي الاستراتيجية الدعائية لمنظمة داعش الإرهابية ».
      وأضاف المصدر ذاته أن المشتبه به، الذي تم توقيفه بأمر من قاضي التحقيق، يمثل تهديدا محتملا للأمن العام بسبب عرضه المستمر لمحتوى جهادي عنيف بشكل خاص.
      وتندرج هذه العملية في إطار التعاون المستمر بين إسبانيا والمغرب في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وجهود البلدين لتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره