Étiquette : المغرب وفرنسا

  • البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي

    *العلم الإلكترونية*

    ينظم البرلمان المغربي يومي 29 و30 يناير 2026 بمدينة الرباط، أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي.

    ويترأس هذه الدورة الهامة عن الجانب المغربي كل من رئيس مجلس النواب « راشيد الطالبي العلمي » ورئيس مجلس المستشارين « محمد ولد الرشيد »، وعن الجانب الفرنسي رئيس مجلس الشيوخ Gérard Larcher ورئيسة الجمعية الوطنية Yaël Braun-Pivet.

    ويتضمن برنامج الدورة أربع جلسات موضوعاتية بمشاركة برلمانيين من البلدين تتناول ملفات استراتيجية؛ حيث تُخصص الجلسة الأولى لمناقشة « الآفاق الجديدة للتعاون الثنائي »، تليها جلسة ثانية تبحث قضايا « الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ». وستنكب الجلسة الثالثة على موضوع « حقوق المرأة والمشاركة في الحياة العامة »، بينما تخصص الجلسة الرابعة لتدارس ملف « الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة ». وستعرف هذه الجلسات مشاركة وازنة لعدد من الوزراء والمسؤولين عن القطاعات المعنية من الجانب المغربي.

    وإلى جانب هذه الجلسات الرسمية، يشهد المنتدى نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً ومباحثات ثنائية بين الجانبين. وستُختتم أعمال هذه الدورة، التي تعرف حضور وفد برلماني فرنسي رفيع المستوى يضم أعضاء من مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية، ببيان ختامي يتضمن الخلاصات المنبثقة عن أشغال الدورة.

    وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي قد راكم مساراً متميزاً من الحوار المؤسساتي منذ انطلاق دورته الأولى بالرباط سنة 2013، تلتها الدورة الثانية بباريس سنة 2015، ثم الدورة الثالثة بالرباط سنة 2018، وصولاً إلى الدورة الرابعة التي استضافتها باريس سنة 2019. ويُكرس هذا المنتدى مكانته كفضاء استراتيجي للحوار والتشاور وتبادل الرؤى بين البرلمانيين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين، بهدف تنسيق المواقف وتدارس مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرحة عارمة بمدن المملكة بعد تأهل المنتخب الوطني لنهائي مونديال الشيلي

    العلم – الرباط

    بمداد من الفخر والاعتزاز كتب أشبال الأطلس، مساء أمس الأربعاء، صفحة جديدة وضاءة في السجل الذهبي لكرة القدم المغربية، من خلال انتزاعهم عن جدارة واستحقاق تذكرة العبور الى المشهد الختامي لكأس العالم لكرة القدم لأقل من 20 سنة الجارية في الشيلي عقب تفوقهم في دور النصف على منتخب فرنسا، وهو ما فجر فرحة عارمة في عدد من مدن المملكة وخارجها، وألهب الفرح والسعادة والاعتزاز في وجدان المواطنات والمواطنين المغاربة على مختلف أعمارهم.

    فلم تكن صافرة الحكم الأورغوياني غوستافو تيكسييرا فقط إيذانا بنهاية المباراة التي حسمها المنتخب الوطني لصالحه بضربات الترجيح ( 5-4)، بل أيضا، انطلاقة عرس جماهيري استثنائي وفرحة تلقائية تفجرت شرارتها الاولى وسط أرضية ملعب « إلياس فيغيروا براندير » بمدينة فالباراييسو الشيلية لينتشر صداها في مختلف أرجاء المملكة ولتعم عددا كبيرا من بلدان العالم حيث تتواجد الجالية المغربية .

    فهذا الانتصار الهام الذي بصمت عليه كتيبة الناخب الوطني محمد وهيب، فجر فرحة عفوية عارمة في البيوت كما في المقاهي والفضاءات الكبرى، حيث تابع المواطنون المغاربة عبر شاشات التلفزة بشغف كبير هذه المواجهة الحاسمة، فرددت حناجرهم بكل حبور واعتزاز أغاني النصر وأناشيد الفرح وأهازيج تمجد قتالية وتضحيات وانضباط الأسود و رباطة جأشهم.

    و على غرار باقي مدن وحواضر المملكة شهدت مدينة الرباط ، بمجرد انتهاء المباراة ، عرسا جماهيريا استثنائيا وفرحة عارمة عمت البيوت والمقاهي و لتمتد الى أهم الشرايين الكبرى والفضاءات و الساحات بالعاصمة .

    وتدفقت الجماهير من مختلف الأعمار ، فخرجوا فرادى وجماعات للتعبير عن فرحة لا توصف ، وهم يحملون الأعلام الوطنية ، مرتدين قميص المنتخب الوطني ،ومنتشين بالانجاز التاريخي الذي حققه أشبال الاطلس ، الذين عرفوا كيف يدبرون أمر هذه المواجهة المصيرية ، التي لم تكن تحتمل القسمة على اثنين.

    فعلى طول شارع محمد الخامس أطلق السائقون العنان لمنبهات سياراتهم ودراجاتهم النارية التي شكلت مواكب متواصلة توقفت في ساحة البريد عازفين سمفونية النصر الرائعة، شبيهة بتلك التي عزفها أمس الأربعاء على المستطيل الأخضر زملاء ياسر الزبيري .

    وكانت حناجر الجماهير الرباطية التي احتشدت في ساحة البريد ، تحيي أبطال المنتخب الوطني مرددة شعارات النصر التي تمجد مسيرتهم الموفقة على مدار التصفيات ، في وقت تعالت زغاريد النساء اللواتي عبرن عن فرحة عمت جميع الأفئدة ،فارتسمت على محياهن لحظة حبور خالدة ستبقى راسخة في أذهان ابائهن و احفادهن.

    والواقع، أن أشبال الاطلس وقعوا مساء الأربعاء على مباراة تاريخية تربط حاضر كرة القدم المغربية بماضيهم التليد الغني بالانجازات على الصعيدين القاري والدولي ، خاصة وأنهم واجهوا فريقا صعب المراس إلا أن العزيمة ورباطة الجأش التي تحلى بها لاعبو المنتخب الوطني المؤازرين بجمهورهم الرائع من أفراد الجالية المغربية المقيمة في الشيلي، مكنتهم من إسقاط خصمهم وانتزاع التأهل إلى النهائي العالمي عن جدارة واستحقاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز غير مسبوق للمغرب بعد تجاوزه فرنسا في نصف النهائي

    العلم – الرباط

    حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة إنجازا تاريخيا غير مسبوق بتأهله عن جدارة و استحقاق الى نهائي كأس العالم لكرة القدم الجارية اطورها في الشيلي عقب تفوقه على المنتخب الفرنسي بنتيجة (5-4) بعد الاحتكام الى الضربات الترجيحية في المباراة التي جمعتها مساء الأربعاء على أرضية ملعب »إلياس فيغيروا براندير » بمدينة فالباراييسو برسم نصف نهائي هذه التظاهرة العالمية.
      ويدين المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بهذا التأهل الى حارس المرمى البديل عبد الحكيم المصباحي الذي استطاع ان يصد ضربة الترجيح الأخيرة للمنتخب الفرنسي. 
      وبهذا التأهل، ضرب أشبال الأطلس موعدا مع المنتخب الأرجنتيني في النهائي، عقب فوزه على نظيره الكولومبي بهدف دون رد (1-0)، في مباراة نصف النهائي الأخرى.
      وستجرى المباراة الختامية ليلة الأحد الاثنين المقبل، بالملعب الوطني بالعاصمة سانتياغو (00 بتوقيت المغرب)، على أن تجرى مباراة الترتيب يوم السبت بين منتخبي فرنسا وكولومبيا.
      أما عن تفاصيل مقابلة فريقنا الوطني، فقد انتهى الوقت القانوني والشويطين الاضافيين بنتيجة التعادل الايجابي هدف لمثله. وخلال الربع ساعة الأولى من هذه المواجهة، أظهرت العناصر الوطنية رغبة قوية في افتتاح حصة التسجيل، من خلال ضغط متواصل على دفاع المنتخب الفرنسي، الذي سعى بدوره إلى الرد عبر هجمات مرتدة سريعة.
      بعد ذلك، ارتفع نسق المباراة تدريجيا وأصبح اللعب مفتوحا أكثر، لتأخذ المواجهة طابعا هجوميا متبادلا بين لاعبي المنتخبين، مع أفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي.
      وفي حدود الدقيقة الـ29، استعان الناخب الوطني بالبطاقة الخضراء للتحقق من حالة عرقلة تعرض لها إسماعيل باعوف داخل منطقة جزاء المنتخب الفرنسي، ليعلن الحكم الأوروغواياني بعدها عن ضربة جزاء نف ذها ياسر الزابيري، وحولها الحارس اليساندرو أولميتا الى في الدقيقة 32.
      وكادت العناصر الوطنية أن تضيف الهدف الثاني في الدقيقة الـ40، بعد مجهود فردي رائع من عثمان معمة الذي أطلق تسديدة قوية نحو الجهة اليسرى لحارس المرمى الفرنسي ليساندرو أولميتا. غير أن ياسر الزابيري لم يكن في الموقع المناسب لمتابعتها، لتعود الكرة إلى فؤاد الزهواني الذي لم يحسن التحكم فيها، لتضيع بذلك فرصة حقيقية لتعزيز النتيجة.
      وحاولت العناصر الفرنسية العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة من الجولة الأولى، غير أن صلابة الخط الدفاعي للاشبال وتألق الحارس يانيس بنشاوش ساهما في الحفاظ على التقدم.
      وخلال الجولة الثانية، واصل المنتخب الفرنسي ضغطه داخل منطقة المنتخب المغربي، ما دفع الناخب الوطني إلى إجراء تغييرات على مستوى التشكيلة، بهدف ضخ دماء جديدة ومنح الفريق مزيدا من الطراوة البدنية، على غرار الدفع بسعد حداد بدل حسام الصادق.
      وأثمر الضغط القوي للمنتخب الفرنسي عن تسجيله هدف التعادل في الدقيقة الـ59 بعد أن استغل المهاجم لوكاس ميشال سوء تمركز الدفاع المغربي، ليودع الكرة بثقة في الشباك.
      وحملت الدقيقة الـ64 خبرا سيئا لكتيبة « الاشبال » بعد تعرض الحارس يانيس بنشاوش للإصابة، ما اضطر الناخب الوطني إلى تغييره بالحارس الاحتياطي إبراهيم غوميز.
      باقي اطوار الجولة الثانية شهدت عودة بعض التوازن لأداء ‘الاشبال » من خلال التحكم في وسط الميدان وخلق بعض الفرص التي اجهضتها يقظة الحارس الفرنسي وتسرع المهاجمين في بعض الأحيان، ليعلن الحكم نهاية الوقت القانوني بالتعادل الايجابي ويحتكم المنتخبان لوقت إضافي.
    مع انطلاق الشوط الإضافي الأول، أظهرت العناصر الوطنية إرادة قوية لتسجيل الهدف الثاني رغم الإرهاق الواضح عليهم، وفي المقابل اعتمد المنتخب الفرنسي على التدخلات العنيفة لايقاف اللاعبين المغاربة، ليضطر الحكم لاشهار البطاقة الصفراء في مناسبتين.
      وفي الشوط الإضافي الثاني، واصل المنتخب الفرنسي تدخلاته العنيفة ضد العناصر الوطنية التي حافظت على ضغطها المستمر، ليشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه لاعب الوسط رابي نزينغولا بالدقيقة 107، بعد أن تلقى البطاقة الصفراء الأولى سابقا.
      ولم تحمل باقي دقائق هذا الشوط جديدا خصوصا مع الحذر المتبادل بين المنتخبين ليعلن الحكم نهاية المباراة في وقتيها القانوني والاضافي بالتعادل الايجابي (1-1). ويحتكما الى ضربات الترجيح.
      وابتسمت الضربات الترجيحية لـ »أشبال الأطلس » بعد أن حسموها بخمسة أهداف لأربعة ليحجز المنتخب المغربي بطاقة العبور لنهائي كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الليلة.. أشبال الأطلس يواجهون « الديوك » وعينهم على النهائي

    العلم – زهير العلالي

    يستعد المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، لمواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم (الشيلي 2025) لهذه الفئة، عندما يلاقي نظيره الفرنسي في مباراة نصف النهائي التي ستجرى مساء اليوم الأربعاء بملعب « إلياس فيغيروا براندير » بمدينة فالباراييسو على الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي.

    والأكيد، أن أشبال الأطلس سيدخلون اللقاء وهم عازمون على تحقيق الفوز والوصول إلى المحطة النهائية في هذا العرس الرياضي العالمي، وبالتالي تجاوز إنجاز نظرائهم في المنتخب الأول الذين بلغوا المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، كأول بلد إفريقي وعربي ينجح في ذلك.

    وفي هذا السياق، أكد الناخب الوطني، محمد وهبي، أن « أشبال الأطلس » سيلعبون أمام المنتخب الفرنسي لحساب نصف نهائي المونديال على نقاط قوتهم وبأسلوبهم المعتاد.

    وشدد وهبي، في تصريح صحفي، الثلاثاء، بمدينة فينيا ديل مار بالشيلي، عقب حصة تدريبية أخيرة استعدادا لهذا اللقاء، على أن العناصر الوطنية عازمة على تقديم أداء قوي لتجاوز عقبة المنتخب الفرنسي.

    وذكّر مدرب الأشبال، بأنه لم يظهر على اللاعبين بعد ربع النهائي أي إفراط في الفرح والابتهاج مقارنة بالمباريات السابقة، بل « بدوا أكثر هدوء واتزانا، وهو ما يشكل إشارة جيدة على أنهم لا يرغبون في التوقف في هذه المرحلة، على الرغم من أن ما قدموه لحدود الساعة استثنائي ».

    أما بالنسبة للتشكيلة التي سيدفع بها في موقعة الليلة، أكد وهبي أنها لن تشهد أي غيابات، باستثناء علي معمر الذي تعرض للإيقاف بسبب الإنذار الذي تلقاه، مشيرا إلى أن الكتيبة الوطنية تضم لاعبين قادرين على المشاركة في أي مرحلة من مراحل المسابقة.

    جدير بالذكر، أن الفريق الوطني تمكن من التأهل إلى هذا الدور عقب تغلبه على نظيره الأمريكي بثلاثة أهداف لواحد، بينما نال « الديوك » بطاقة نصف النهائي إثر تجاوزهم النرويج بهدفين لهدف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد فرنسي يزور الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم

    العمق المغربي

    في إطار تعزيز التعاون والشراكة بين المغرب وفرنسا، قامت الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم باستقبال وفد يمثل جمعية الأقاليم الفرنسية “Départements de France” برئاسة François Sauvadet، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 26 يونيو 2025.

    وجاءت هذه الزيارة تتويجا للزخم الذي تعرفه العلاقات الثنائية بين البلدين، خصوصا بعد اللقاء الذي جمع الملك محمد السادس بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي أكد خلاله دعم فرنسا للسيادة المغربية على الصحراء واعتبار مقترح الحكم الذاتي الحل الوحيد المقبول للنزاع.

    وشكلت الزيارة فرصة لمناقشة آفاق التعاون المشترك في مجالات التدبير المحلي والتنمية الاجتماعية بين الجمعيتين، وتبادل التجارب الفضلى في تدبير المجالس الترابية. كما استعرض الجانب المغربي التطورات التي عرفها مسار اللامركزية منذ دستور 2011 والقوانين التنظيمية لسنة 2014.

    وشملت الزيارة أيضا جولات في عدة مدن مغربية من بينها الرباط، سلا، الصخيرات، تمارة وطنجة، حيث زار الوفد الفرنسي مراكز اجتماعية ومرافق تاريخية.

    واختتمت الزيارة بتصريح مشترك أكد على عمق العلاقات التاريخية بين المغرب وفرنسا، ورغبة الطرفين في توسيع آفاق التعاون على المستوى الترابي. كما تم توجيه دعوة متبادلة، حيث سيزور وفد الجمعية المغربية فرنسا في نونبر القادم لحضور الجمع العام للجمعية الفرنسية بإقليم تارن، بينما دُعيت الجمعية الفرنسية لزيارة الداخلة للاطلاع على مستوى التنمية بالجنوب المغربي وحضور ندوة حول الجهوية المتقدمة، وذلك نهاية السنة الحالية أو مطلع السنة المقبلة.

    وفد فرنسي يزور الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم وفد فرنسي يزور الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع على مخطط عمل مشترك بين مصالح الأمن الوطني بالمغرب والمديرية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية

    *العلم الإلكترونية*

    وقع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني « عبد اللطيف حموشي » يومه الثلاثاء 24 يونيو، بالرباط، ونظيره الفرنسي السيد لوي لوجيي، المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية، على مخطط عمل مشترك بين مصالح الأمن الوطني بالمغرب والمديرية العامة للشرطة الوطنية بالجمهورية الفرنسية.

    وأوضح بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن هذا المخطط، الذي تم توقيعه بمناسبة استقبال السيد حموشي للسيد لوجيي، الذي كان مرفوقا بسفير الجمهورية الفرنسية بالرباط، وبوفد أمني هام يضم عددا من مدراء المديريات المركزية بالشرطة الوطنية الفرنسية، “يُؤسس لخارطة طريق مشتركة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية لكلا البلدين الشقيقين”.

    وذكر البلاغ أن هذا الاستقبال يأتي في سياق الزيارة التي يجريها المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية للمملكة المغربية، من أجل توطيد التعاون الأمني وتعزيز آليات المساعدة المتبادلة في مختلف مجالات التعاون الثنائي الشرطي.
    وأضاف المصدر ذاته، أن “أهمية هذا المخطط المشترك، تكمن في كونه يسمح بمأسسة آليات التعاون المتميز القائم منذ عقود بين مصالح الأمن المغربية والفرنسية، ويدفع كذلك في اتجاه تطوير وتوسيع مجالات هذا التعاون، لتشمل إمكانية خلق مجموعات عمل مشتركة لمواجهة مختلف التحديات المرتبطة بالجريمة المنظمة، بما في ذلك تعقب الأشخاص في حالة فرار والمبحوث عنهم دوليا”.


    كما يفتح هذا المخطط المشترك آفاقا واعدة للتعاون الأمني والمساعدة المتبادلة بين مصالح الشرطة في المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، ليكون في مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، وليشكل عنوانا لشراكة استراتيجية مستدامة، في مجالات التكوين والتدريب، وتبادل المعلومات، وفي المساعدة التقنية والتعاون العملياتي.

    وفي هذا الصدد، عبّر المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية عن امتنانه الكبير للدور الذي اضطلعت به مصالح الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني في دعم الأمن الفرنسي في مكافحة الخطر الإرهابي، وفي ملاحقة وتوقيف عدد من المبحوث عنهم من طرف القضاء الفرنسي في قضايا الجريمة المنظمة، وفي تأمين الألعاب الأولمبية التي احتضنتها باريس، كما أبدى رغبة واستعداد فرنسا لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لمساعدة الشرطة المغربية في بروتوكولات الأمن والسلامة لتأمين التظاهرات الرياضية الدولية التي سيحتضنها المغرب مستقبلا.

    وبموازاة مع جلسات العمل المنجزة بين الطرفين، قام سفير الجمهورية الفرنسية المعتمد بالرباط السيد كريستوف لوكورتييه بتسليم ميدالية وبراءة وسام جوقة الشرف من درجة ضابط، الذي منحته السلطات الفرنسية للمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، وذلك وفق المراسم والشكليات التي تتطلبها مسطرة تسليم الأوسمة السامية التي تصدرها الجمهورية الفرنسية.


    وقد أكد الجانب الفرنسي على أن منح السيد عبد اللطيف حموشي أسمى وأعلى الأوسمة الفرنسية، هو اعتراف وتأكيد على الدور الريادي الذي تضطلع به مصالح الأمن الوطني بالمملكة المغربية في الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وهو أيضا إشهاد على نجاعة وفعالية المساعدة الأمنية المتبادلة بين البلدين بما يدعم ويخدم قضايا الأمن المشترك.

    وقد عقد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مباحثات مكثفة مع نظيره الفرنسي، انصبّت على تقييم مستوى التعاون الثنائي في المجال الأمني، واستعراض مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن دراسة آليات جديدة لتعزيز المساعدة المتبادلة بين الطرفين لضمان أعلى مستويات الجاهزية لتحييد مختلف المخاطر والتهديدات الأمنية.

    وخلص البلاغ إلى أن زيارة السيد لوجيي تترجم أهمية ومستوى التعاون بين مصالح الأمن الوطني بالمملكة المغربية والشرطة الوطنية الفرنسية، كما تجسد رغبة الطرفين في تعزيز وتدعيم المساعدة المتبادلة والتعاون العملياتي بما يحقق أعلى مستويات الجاهزية لمكافحة مختلف التهديدات والمخاطر المحدقة بأمن البلدين.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة دولية واسعة بالالتزام « القوي » و »الواضح لجلالة الملك من أجل تطوير اقتصاد أزرق في إفريقيا



    صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء ممثلة جلالة الملك والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يترأسان بنيس قمة « إفريقيا من أجل المحيط »

    جلالة الملك يؤكد أن الاقتصاد الأزرق لم يعد ترفا بيئيا بل بات ضرورة استراتيجية

        المغرب ملتزم على تحمل نصيبه في هذا الورش الجماعي سنده في ذلك سواحله الممتدة على طول 3500 كيلومتر 

    *العلم الإلكترونية*

    ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب رئيس الجمهورية الفرنسية، فخامة السيد إيمانويل ماكرون، يومه الإثنين 09 يونيو، بقصر ملوك سردينيا في نيس، أشغال قمة « إفريقيا من أجل المحيط ».

    وفي افتتاح هذه القمة، التي عرفت مشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات، والأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات دولية، تلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في هذا الحدث.

    وبالمناسبة، أكد جلالة الملك في رسالة موجهة، إلى المشاركين في القمة أن الاقتصاد الأزرق لم يعد ترفا بيئيا، بل بات ضرورة استراتيجية.

    وأبرز صاحب الجلالة في هذه الرسالة، أن « الاستزراع المائي المستدام، والطاقات المتجددة البحرية، والصناعات المينائية، والتقانات الحيوية البحرية، والسياحة الساحلية المسؤولة…، كلها قطاعات تعد بغد أفضل، شريطة العمل على هيكلتها، وربطها ببعضها البعض، والنظر إليها باعتبارها سلسة قيمة، وتعزيزها بالاستثمارات اللازمة والمعايير الملائمة »، مشيرا جلالته إلى أن هذا الأمر هو جوهر الاستراتيجية الوطنية التي أرادها المغرب ويعمل على تنزيلها، باعتبارها محركا للنمو والإدماج الاجتماعي والتنمية البشرية.

    وسلط صاحب الجلالة، في إطار المحور ذاته، الضوء على المشاريع المهيكلة، التي أطلقتها المملكة، والتي كان من نتائجها، على وجه الخصوص، إعادة تشكيل المشهد المينائي الوطني، على غرار الميناء الكبير للحاويات في ميناء طنجة المتوسط، والمينائين المستقبليين الناظور غرب-المتوسط، والداخلة الأطلسي، اللذين سيستندان إلى منظومة لوجستية وصناعية ضخمة. وبخصوص المحور الثاني المتعلق بتعاون جنوب-جنوب معزز، وتكامل إقليمي حول الفضاءات المحيطية، شدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أنه ينبغي تجميع الجهود، معتبرا أن الأمر يتعلق بتحد لا ينحصر نطاقه في المستوى الوطني، بل يشمل أيضا المستوى القاري. 

    وقال صاحب الجلالة، في هذا الصدد، إن الملكية المشتركة للمحيط الأطلسي وحدها لا تكفي، بل ينبغي التفكير في هذا المحيط بشكل جماعي، وتدبيره وحمايته بشكل مشترك، لافتا جلالته إلى أنه لا بديل عن مقاربة إفريقية منسقة من أجل تحسين سلاسل القيمة البحرية، وتأمين الطرق التجارية، والظفر بحصة أكثر إنصافا من الثروة المحيطية العالمية. 

    وأضاف جلالة الملك في هذا السياق، أنه من الضروري أن تكون إفريقيا عنصرا فاعلا في حماية التنوع البيولوجي البحري والموارد الجينية والمحميات البحرية، و »عليها أيضا أن تمتلك آليات للأمن البحري بما يتناسب مع احتياجاتها، وتوحد كلمتها بشأن القضايا الدولية ذات الصلة بشؤون المحيطات ».

    وفي ما يخص المحور الثالث الخاص بنجاعة بحرية من خلال تكامل السياسات المتعلقة بالمحيط الأطلسي، سجل جلالة الملك أن الدينامية الجيوسياسية في إفريقيا، لا ينبغي أن تخضع لجمود الجغرافيا ولا لتجاذبات الماضي، مذكرا جلالته بأن الواجهة الأطلسية لإفريقيا لم تحظ بالاهتمام الكافي، في حين أنها تزخر بإمكانات لا حدود لها، كفيلة بفك العزلة وضمان العبور واحتواء التوقعات المستقبلية.

     وقال صاحب الجلالة « ذلكم هو المنظور الذي أطلقنا من خلاله مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، التي تهدف إلى جعل واجهة المحيط الأطلسي فضاء للحوار الاستراتيجي، والأمن الجماعي، والحركية والتكامل الاقتصادي، على أساس حكامة غير مسبوقة ذات طابع جماعي وتعبوي وعملي ».

    وأضاف جلالة الملك أن الرؤية الملكية لإفريقيا الأطلسية، التي يراد لها أن تسهم في تثمين المحيط الأطلسي، لا تقتصر على الدول المطلة على ساحله فقط، بل تتعداها لتشمل أيضا دول الساحل الشقيقة التي يتعين عليها أن توفر منفذا بحريا مهيكلا وموثوقا به.

     وفي إطار المنظور نفسه، القائم على التضامن والرفاه المشترك، أبرز جلالة الملك أنه تم إطلاق مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي أيضا، باعتباره مسارا للربط الطاقي، ورافعة لإحداث فرص جيو-اقتصادية جديدة في غرب إفريقيا.

    وبعدما أكد صاحب الجلالة أن البحار والمحيطات الإفريقية، وعلى الرغم من غناها بثرواتها، لا تزال تعاني من الهشاشة والضعف، أشار جلالته إلى أن البيئة تظل ركنا أساسيا في حكامة المحيطات، التي لا ينبغي أن ينظر إليها من هذا الجانب وحده. واعتبر جلالة الملك أن « المحيط يمثل سيادتنا الغذائية، وعماد صمودنا في وجه التغيرات المناخية، وأساس أمننا الطاقي وتماسكنا وانسجامنا الإقليمي، كما يعكس هويتنا، وأنماط استهلاكنا واستغلالنا لموارده، وما سنتركه إرثا للأجيال القادمة ».

    وقال صاحب الجلالة إن البحر كان وسيظل صلة وصل وأفقا مشتركا، « من واجبنا جميعا أن نحميه ونحسن تدبيره، لنجعله فضاء للسلم والاستقرار والتنمية »، مؤكدا جلالته أن إفريقيا، التي تكمن قوتها في وحدة كلمتها، تقع في صميم هذا المشروع الطموح.

    وخلص جلالة الملك في هذه الرسالة إلى أن المغرب ملتزم بكل عزم وإصرار، على تحمل نصيبه في هذا الورش الجماعي، سنده في ذلك سواحله الممتدة على طول 3500 كيلومتر، وحوالي 1.2 مليون كيلومتر مربع من الفضاءات البحرية.

    ومن جهته، أشاد رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، بالالتزام « القوي » و »الواضح » لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير اقتصاد أزرق في إفريقيا.

    وحرص السيد ماكرون على شكر المملكة المغربية على تنظيم هذه القمة وإشراك فرنسا في « هذه المبادرة التي تعنى برهانات أساسية بالنسبة للقارة الإفريقية ولنا جميعا »، مؤكدا على الريادة الإفريقية للمغرب تحت قيادة جلالة الملك، « الذي تشكل جهوده المتواصلة في مجال حكامة المحيطات، ومكافحة التلوث البلاستيكي، وتعزيز التعاون الإقليمي، نموذجا يحتذى به على الصعيد القاري ». 

    كما أشاد الرئيس الفرنسي بمضامين الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في القمة، وأكد أن « كلمات جلالة الملك قوية وواضحة بشأن الاستراتيجية الواجب اعتمادها، وهي استراتيجية نتقاسمها معا ».

     وفي هذا السياق، سلط السيد ماكرون الضوء على « المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك من أجل ضمان ولوج الدول الإفريقية غير الساحلية إلى المحيط، والتي تعكس هذه الرؤية ».

    وخلص السيد ماكرون إلى القول: « ليس من باب الصدفة أن تنعقد هذه القمة تحت رعاية مشتركة بين المغرب وفرنسا، وهما بلدان يشتركان في ضفة واحدة، وفي حوار متجذر في التاريخ، وفي إرادة مشتركة لرسم مسار موحد نحو عالم أكثر رسوخا في المبادئ الأساسية ».

    بدوره أشاد وزير البيئة الإيفواري، جاك أساهوري كونان، في نيس، بجميع المبادرات التي أطلقها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الحفاظ على المحيطات وتعزيز التنمية المستدامة في إفريقيا.

    وقال المسؤول الإيفواري، في تصريح إعلامي،على هامش القمة إن « هذه التعبئة الإفريقية، تحت قيادة جلالة الملك، تكتسي أهمية تاريخية في سياق عالمي تطبعه حالة الطوارئ المناخية ».

    وفي هذا السياق، سلط السيد أساهوري كونان الضوء على الدور الريادي للمغرب في النهوض باقتصاد أزرق شامل وقادر على الصمود، مشيرا إلى أنها « المرة الأولى التي تعبئ فيها القارة الإفريقية جهودها بشكل منسق لإسماع صوتها الأزرق بشأن القضايا البحرية والمحيطية ».

    وأردف قائلا: « نستقبل هذه المبادرة بفخر كبير وامتنان بالغ، لأنها جاءت استجابة لحاجة ملحة إلى التنسيق والتضامن والعمل المشترك في مواجهة تحديات بيئية تتجاوز الحدود الوطنية ».

    وأبرز رئيس وزراء جمهورية موريشيوس، نافينشاندرا رامغولام، دور المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في توحيد صوت إفريقيا حول حكامة المحيطات ومواردها.

    وقال في تصريح مماثل، على هامش القمة « أود أن أحيي صاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه المبادرة المهمة للغاية، التي جمعت القادة الأفارقة من أجل التحدث بصوت واحد بشأن الحفاظ على محيطاتنا ومواردنا البحرية ».

    كما حرص على الإشادة بالمبادرات العديدة التي أطلقتها المملكة، بقيادة جلالة الملك، والتي « تضطلع بدور محوري في توحيد صوت الأفارقة ».

    وأكد رئيس حكومة موريشيوس، في هذا الصدد، على أهمية أن تتحدث إفريقيا « بصوت واحد » وبـ « استراتيجية جيوسياسية منسقة ».

    و أعرب نائب رئيس جمهورية ليبيريا، جيريميا كونغ، عن « الامتنان العميق » من قبل بلاده لالتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل حماية المحيطات.

     وقال السيد كونغ، في تصريحه إن رسالة جلالة الملك بمناسبة قمة « إفريقيا من أجل المحيط » تتضمن « كلمات ملهمة » و »نحن ممتنون للغاية لهذا الالتزام من طرف جلالة الملك من أجل حماية محيطاتنا ». 

    من جهة أخرى، أشاد السيد كونغ « بالشراكة طويلة الأمد » التي تربط ليبيريا بالمملكة المغربية التي « تعمل منذ فترة طويلة إلى جانبنا من أجل التنمية المتبادلة لبلدينا ».

    وأشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون بجمهورية غينيا الاستوائية، السيد سيميون أويو نو أنغي، بـ »الدور الحاسم » للمغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حماية المحيط الإفريقي.

    وأعرب السيد أنغي،عن خالص شكره لجلالة الملك على تنظيم هذه القمة ذات « الأهمية البالغة ». وقال »نحن مدركون أن المحيط يشكل رصيدا ثمينا لجميع البلدان، وأن الحفاظ عليه أمر أساسي »، مؤكدا أن « القمة التي بادر إليها جلالة الملك هنا في نيس تكتسي أهمية قصوى، حيث يضطلع المغرب بدور حاسم في حماية محيطات القارة الإفريقية ».

    وفي معرض تطرقه إلى المبادرات المتعددة التي أطلقها المغرب لفائدة إفريقيا، تحت قيادة جلالة الملك، أكد رئيس الدبلوماسية الغينية الاستوائية أن المملكة « تجسد نموذجا حقيقيا للتعاون جنوب-جنوب ».

    وفي هذا الصدد، أشاد السيد أنغي بانعقاد هذه القمة، معربا عن امتنان بلاده للمغرب ولجلالة الملك على هذه المبادرة لصالح القارة الإفريقية، « التي تقدم مثالا ملموسا للتعاون جنوب-جنوب ».

    ويجمع مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، المنعقد من 9 إلى 13 يونيو بمدينة نيس، نخبة من الفاعلين العالميين في محاولة لتسريع تنفيذ الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بالحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية على نحو مستدام، في وقت تفرض فيه حالة الطوارئ البيئية استجابات منسقة وطموحة.

    ويندرج هذا المؤتمر، الذي يضم رؤساء دول وخبراء ومؤسسات مالية ومنظمات غير حكومية وفاعلين في القطاع البحري، ضمن أجندة الأمم المتحدة 2030، ويهدف إلى بلورة حلول للتهديدات التي تواجه المحيطات. وتتمحور المناقشات حول مكافحة التلوث البلاستيكي، والصيد الجائر، وتحمض المحيطات، وتأثيرات تغير المناخ.

    ويكرس هذا المؤتمر مكانته كمنصة استراتيجية لتعزيز الحكامة العالمية للمحيطات، وتقوية التعاون الدولي، وتسريع تبني حلول ملموسة لمواجهة الأزمات المناخية والبيئية والاقتصادية، فضلا عن دعم الالتزامات العملية لحماية التنوع البيولوجي البحري.

    وتشكل القمة  فرصة لتبادل الرؤى بشأن آفاق التنمية في القارة الإفريقية عبر تثمين الموارد البحرية، في ظل حكامة مسؤولة للمجالات البحرية.

    كما تتناول القمة، من بين محاورها الأساسية، سبل تعبئة التمويلات لإرساء بنية تحتية حديثة وقادرة على الصمود، وحكامة المحيط، وتدبير الثروات السمكية، فضلا عن تعزيز الربط بين الدول الساحلية وتلك غير الساحلية.

    ومن المنتظر أن تفضي هذه القمة إلى بلورة شراكات استراتيجية في مجال المحيطات، من خلال حلول تتلاءم مع التحديات الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة تتلألأ بسحر السينما: انطلاق مبهِر للدورة الرابعة من مهرجان الفيلم الدولي

    *العلم الإلكترونية: فكري ولد علي*

    في أجواء مفعمة بالفن والجمال، شهدت مدينة الحسيمة انطلاقة بهيجة للدورة الرابعة من المهرجان الدولي للفيلم، وسط حضور بارز لنجوم السينما من المغرب وخارجه، وجمهور غفير غصّت به قاعة دار الثقافة الأمير مولاي الحسن.


    حفل الافتتاح كان مساء الاثنين 5 ماي 2025، استثنائياً بكل المقاييس، حيث تم تكريم ثلاث شخصيات سينمائية وازنة تركت بصماتها على الساحة الفنية، وهم: المخرج المغربي جمال بلمجدوب، والسيناريست المصري مدحت العدل، والمنتج الفرنسي آلان ديبارديو، تقديراً لمساراتهم الزاخرة بالعطاء والإبداع.


    في كلمتها الافتتاحية، أكدت السيدة صوفيا أغيلاس، رئيسة المهرجان، أن هذه الدورة تمثل نقلة نوعية في مسار المهرجان، من خلال انفتاحه على الطاقات الشابة وتقديم منصة حقيقية للإبداع السينمائي، مشيرة إلى أن البرنامج يتضمن عروضًا لأفلام من خمس قارات، إلى جانب ورشات تكوينية، ندوات فكرية، وماستر كلاس من تأطير شخصيات عالمية.


    وتُعد السينما الفرنسية ضيف شرف هذه الدورة، من خلال مشاركة ستة أفلام وعروض خاصة، إضافة إلى حضور أسماء لامعة من محترفي السينما الفرنسية، في مقدمتهم المنتج آلان ديبارديو، الذي سيؤطر لقاء مفتوحًا حول الإنتاج السينمائي المستقل.


    ويعرض المهرجان هذه السنة 29 فيلمًا، منها 8 أفلام في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، و8 أفلام قصيرة، إلى جانب قسم « بانوراما السينما المغربية »، وفيلم رسوم متحركة موجه للأطفال والشباب.


    وسيتواصل المهرجان حتى 10 ماي الجاري، ليمنح جمهور الحسيمة وزوارها فرصة ذهبية لاكتشاف تجارب سينمائية متنوعة، والمشاركة في حوارات غنية، ضمن أجواء تحتفي بالصورة، وتحول الحسيمة إلى منصة ثقافية متوسطية بامتياز.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعلج: الشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا تحمل “قيمة مضافة قوية ومتبادلة”

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، أمس الثلاثاء بمرسيليا، أن الشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا تحمل “قيمة مضافة قوية” للبلدين، وكذا للفضاء الأورو-إفريقي ككل.

    وخلال الجلسة رفيعة المستوى المخصصة للمغرب ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى أوروبا-إفريقيا، أبرز السيد لعلج أن الدينامية الاقتصادية بين المغرب وفرنسا شهدت تسارعا واضحا منذ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمملكة، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشار إلى أن القطاعين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة تحتفي بالسينما الفرنسية ضمن فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للفيلم

    *العلم الإلكترونية: فكري ولدعلي*

    من المنتظر أن تحتضن مدينة الحسيمة خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 10 ماي 2025 الجاري فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للفيلم الذي يهدف إلى تحويل المدينة، منارة البحر الأبيض المتوسط، إلى ملتقى للثقافات السينمائية عبر عروض للأفلام من مختلف القارات، تكريمات للسينمائيين والفنانين المغاربة والعالميين، إلى جانب ورشات تكوينية وحوارات سينمائية.

    وحسب الجهة المنظمة، مؤسسة الريف للثقافة والسينما، فإنه في إطار تعزيز الروابط الثقافية بين المغرب وفرنسا ستكون السينما الفرنسية ضيف شرف في هذا المهرجان، حيث سيتم عرض 6 أفلام فرنسية احتفاء بالتجربة السينماىية الفرنسية العريقة، كما سيشرف المنتج الفرنسي « آلان ديبارديو » على تنشيط ماستر كلاس خاص.

    وأشارت مؤسسة الريف للثقافة والسينما إلى ان الدورة الرابعة من مهرجان الفيلم بالحسيمة ستعرض 29 فيلمًا من دول متعددة، تتنافس على جوائز المهرجان في المسابقات الرسمية للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، بالإضافة إلى قسم « بانوراما السينما المغربية » وفيلم للأطفال إلى جانب ورشات تكوينية في الكتابة السينمائية، التصوير، والإنتاج، بالإضافة إلى برنامج منح لدعم إنتاج أفلام الشباب.

    البلاغ أضاف ان فعاليات هذه الدورة، التي ستُقام في دار الثقافة الأمير مولاي الحسن، المركز الثقافي الإسباني بالحسيمة، وعدد من الفضاءات الثقافية في المدينة، ستعرف تكريم 7 شخصيات سينمائية بارزة، من بينهم المخرج المغربي جمال بلمجدوب، والممثلين كمال كاظيمي وعمر لطفي، إضافة إلى المخرج مدحت العدل من مصر.

    وأكدت نفس المؤسسة في بلاغ لها، أن لجنة تحكيم هذه الدورة التي تنظم بشراكة مع المركز السينمائي المغربي وتحت شعار « سينما الشباب » سيرأسها المخرج مانويل سانشيز ستضم عدد من الأسماء والوجوه الدولية من مخرجين وسينمائيين بارزين من المغرب، فرنسا، الهند، تركيا.


    إقرأ الخبر من مصدره