
قبل أقل من ثلاثة أسابيع على صافرة البداية، سلّطت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، عبر موقعها الرسمي، الضوء على الجاهزية الاستثنائية للملاعب المغربية التي ستحتضن نهائيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
وأكدت “الكاف” أن المملكة وضعت رهن إشارة البطولة مجموعة من أفضل المنشآت الكروية في القارة، ما يعكس استعدادها لتنظيم نسخة تاريخية.
وأشار تقرير الكاف المفصل إلى أن المغرب وفّر ملاعب بمعايير عالمية…

كشف نادي أوكسير لكرة القدم المنتمي لدوري الدرجة الأولى الفرنسي عن غياب الدولي المغربي أسامة العزوزي، لاعب الوسط الدفاعي، عن الملاعب لمدة شهر على الأقل بسبب إصابة في الرقبة.
وقال مدرب النادي كريستوف بيليسييه « بسبب إصابة في الرقبة، لن يكون العزوزي متاحا للعب إلى غاية التوقف الدولي المقبل »، أي لمدة شهر على الأقل.
وكان العزوزي قد غاب عن أول مباراتين في الدوري الفرنسي ضد لوريان ونيس، بسبب إصابة في أوتار الركبة.
وإثر إصابته الجديدة، سيغيب العزوزي عن المباراة التي يستقبل فيها فريقه نادي موناكو، يوم السبت المقبل، وتولوز (21 شتنبر) ولانس (4 أكتوبر)، وكذ…
خلال نهاية الأسبوع الماضي، كنت محظوظا لحضور مبارتين في ظرف 24 ساعة فقط، الأولى أقيمت على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط في حلته الجديدة المبهرة، والثانية بملعب مراكش الكبير، بعد خضوعه لإصلاحات استغرقت 18 شهرا و42 مليار سنتيم، حيث كانت هذه الفرصة بمثابة اختبار حقيقي لمقارنة وضعية اثنين من أكبر الملاعب في المغرب، لكن لم أكن أتوقع أن أجد هذا التباين الشاسع بينهما، من الإصلاحات التي خضع لها ملعب مراكش إلى التجهيزات الحديثة في مركب مولاي عبد…
كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، عن عزم الوزارة إنشاء لجان قضائية داخل الملاعب للتعامل مع أي مخالفات جماهيرية محتملة خلال كأس العالم لكرة القدم 2030.
وقال وهبي، في تصريحات لوكالة “رويترز” للأنباء، بأن هذه الخطوة تأتي “ضمن إصلاحات قضائية مختلفة ستجرى قبل البطولة للحيلولة دون إغراق المحاكم بالقضايا البسيطة”.
وأوضح وزير العدل أن هذه اللجان سيترأسها وكلاء نيابة وستعمل مع الأجهزة القضائية والأمنية داخل الملاعب لضمان التعامل السريع مع الحوادث المحتملة مع احترام الإجراءات القانونية الواجبة.
استهلاك الكحول
وفي ما يتعلق بتناول المشروبات الكحولية في مناطق المشجعين، قال وهبي إن “المغرب استطاع دائماً أن يوازن بين تقاليده الراسخة والانفتاح والتوقعات الدولية”.
ولفت وزير العدل إلى أن “المناقشات جارية حول الأطر التنظيمية الممكنة للتعامل مع الممارسات الشائعة للمشجعين الدوليين، بما في ذلك تناول المشروبات الكحولية داخل مناطق محددة وبشروط واضحة”.
وأبرز المسؤول الحكومي أن الاستعدادات الإضافية ستشمل توفير مراكز قضائية متعددة اللغات لمساعدة الزوار الأجانب، وتدريبات متخصصة للقضاة في مجال الرياضة والسياحة وتوسيع نطاق استخدام الحلول البديلة للنزاعات لتخفيف أعباء العمل في المحاكم.
اتفاقية تعاون قضائي مع إسبانيا والبرتغال
وقال وهبي في حديثه لـ”رويترز”، “بطولة كأس العالم 2030 لن تكون احتفالاً رياضياً فحسب، بل ستكون أيضاً دليلاً على إرادة المغرب السياسية لتحديث نظامه القانوني وإظهار أن العدالة يمكن أن تخدم المواطنين والشركاء الدوليين على حد سواء”.
ومن أجل تعزيز استراتيجيته القانونية، يضيف وهبي، يراجع المغرب الأحداث الرياضية السابقة بما في ذلك الألعاب الأولمبية الأخيرة وبطولات كأس العالم السابقة.
ولفت المتحدث إلى إن المغرب سيوقع اتفاقية تعاون قضائي مع إسبانيا والبرتغال لتسريع أي عمليات تسليم أو ترحيل أشخاص محتملة ولتبادل المساعدة القانونية بينهم.
ويتوقع المغرب أن يرفع مونديال 2030 عدد الزائرين للمغرب إلى 26 مليون زائر في 2030، مقارنة بنحو 17.4 مليون زائر في 2024.

شهدت البنية التحتية الرياضية في المغرب خلال السنوات الأخيرة تطورا هائلا، لا يمكن فصله عن الرؤية الملكية التي جعلت من تطوير الملاعب الحديثة أولوية وطنية. فالمغرب، استعدادا لاستضافة كأس إفريقيا 2025 واستكمال تحضيراته لكأس العالم 2030، أطلق مشاريع ضخمة لإعادة تأهيل الملاعب التاريخية وبناء منشآت جديدة مجهزة بأحدث التقنيات، تواكب التطور العالمي في مجال الرياضة. هذه المشاريع لم تقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل أخذت بعين الاعتبار التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما يعكس بعدا متعدد الأبعاد في التوجهات الملكية.
الملعب الجديد في بنسليمان، على سبيل المثال، هو…
إقرأ الخبر من مصدره
دعا مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي إلى استثمار البنيات والمنشآت الرياضية التي ستتعزز بالمغرب خلال مرحلة تنظيم مونديال 2030، بما ينشط دورته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لفترة ما بعد مونديال 2030، واصفا تدبير البنيات التحتية الرياضية وعلى رأسها الملاعب، التي ستشهد استثمارات ضخمة في البناء والتأهيل والتوسعة بالتحدي الحقيقي.
ومن هنا تبرز، بحسب المركز، ضرورة التفكير في مستقبل هذه المنشآت بعد انتهاء البطولة، ليس فقط كمرافق رياضية بل كمحركات اقتصادية…
العلم – الرباط
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بالتعاون مع اللجنة المنظمة المحلية المغربية، رسميا عن الملاعب الرياضية التي ستستضيف مباريات كأس الأمم الأفريقية للسيدات (توتال إنرجي المغرب 2024)، المقرر إقامتها في الفترة من 5 إلى 26 يوليوز المقبل.
وأوضح الاتحاد الإفريقي في بيان اليوم الثلاثاء أنه لأول مرة في تاريخ البطولة، سيتم تخصيص ستة ملاعب موزعة على مختلف المدن المغربية لاستضافة هذا الحدث. ويتعلق الأمر بكل من الملعب الأولمبي بالرباط، وملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء وملعب الأب جيغو بالدار البيضاء وملعب البشير بالمحمدية والملعب الشرفي بوجدة وملعب بركان.
ويعد الملعب الأولمبي الجديد في الرباط واحدا من أحدث المنشآت الرياضية بالمملكة إذ يتسع لـ21 ألف متفرج ويقع على مقربة من المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله الذي يشهد حاليا عملية تأهيل وتجديد كبرى ليضاهي كبريات المركبات الرياضية العالمية.
كما أن الملعب الأولمبي بالرباط يعد من بين الملاعب المختارة لاستضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية المغرب 2025، والتي ستنطلق في دجنبر المقبل.
أما ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، فقد خضع للتجديد في عام 2019 واستضاف مؤخرا مباريات كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاما.
ويستخدم حاليا كملعب مؤقت لفريقي الرجاء والوداد البيضاويين، في انتظار انتهاء أعمال التأهيل الكبرى بالمركب الرياضي محمد الخامس استعدادا لكأس الأمم الأفريقية 2025.
ويتسع ملعب الأب جيغو الذي يتواجد أيضا بالدار البيضاء لـ 10 آلاف متفرج. وتم تسميته على اسم المدرب المغربي الأسطوري محمد بن لحسن عفاني، المعروف بلقب الأب جيغو، وهو شخصية رمزية في كرة القدم الوطنية، والذي درب فريقي الرجاء والوداد وأيضا المنتخب الوطني المغربي.
وفي ما يتعلق بملعب البشير بالمحمدية فقد تم بناؤه في عام 1954 وتم تجديده في عام 2019. وهو موطن نادي شباب المحمدية. وقد استضاف العديد من المباريات، بما في ذلك المباراة النهائية، خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة الأخيرة.
ويستع الملعب الشرفي في وجدة، لـ35 ألف متفرج، ويحتضن بانتظام المباريات المحلية والدولية سواء للأندية المغربية أو للمنتخب الوطني، كما يستخدم أيضا كملعب رئيسي لمنتخبات أخرى خصوصا الإفريقية في مبارياتها الرسمية.
وأخيرا، يعد ملعب بركان الذي يتسع لـ12 ألف متفرج، معقل نهضة بركان الرياضية. وقد تم تجديده في عام 2017، ويحتضن بدوره العديد من المباريات الدولية خصوصا للمنتخبات والأندية الإفريقية.
وستجرى المنافسة في الفترة الممتدة من 5 إلى 26 يوليوز المقبل بمشاركة 12 منتخبا مقسمين على ثلاث مجموعات وتضم المجموعة الأولى منتخبات المغرب وزامبيا والسنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية أما المجموعة الثانية فتضم نيجيريا وتونس والجزائر وبوتسوانا فيما تضم المجموعة الثالثة جنوب أفريقيا وغانا ومالي وتنزانيا.
عبد الكبير توري-صحفي متدرب
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) عن الملاعب التي ستستضيف مباريات كأس أمم أفريقيا لأقل من 17 سنة، المقررة في المغرب عام 2025. وستقام البطولة القارية على أربعة ملاعب رئيسية، وهي: ملعب البشير في المحمدية، ملعب العربي الزاولي في الدار البيضاء ، ملعب برشيد، وملعب العبدي في الجديدة.
وتنطلق النسخة الخامسة عشرة من البطولة في المغرب، بمشاركة 16 منتخبًا أفريقيًا، في الفترة الممتدة من 30 مارس إلى 19 أبريل القادمين.
وستفتح منافسات كأس أمم أفريقيا لأقل من 17 سنة يوم السبت 30 مارس، حيث يستهل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بمواجهة نظيره الأوغندي على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، وذلك ابتداءً من الساعة العاشرة ليلاً، ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وفي إطار المجموعة ذاتها، يلتقي منتخب تنزانيا بنظيره الزامبي يوم 31 مارس في مواجهة ستجرى على الساعة الثانية بعد الزوال.
أما على مستوى المجموعة الثانية، يحتضن ملعب العربي الزاولي مواجهتين قويتين في اليوم ذاته، حيث يلاقي منتخب بوركينا فاسو نظيره الكاميروني على الساعة الخامسة مساءً، قبل أن يواجه منتخب جنوب إفريقيا نظيره المصري في مباراة تنطلق على الساعة الثامنة ليلاً.
وتبدأ منافسات المجموعة الثالثة يوم فاتح أبريل، حيث يلتقي المنتخب السنغالي مع نظيره الغامبي بملعب العبدي بالجديدة على الساعة الثانية بعد الزوال، بينما يواجه منتخب الصومال نظيره التونسي على الساعة الخامسة مساءً.
وفي نفس اليوم، وضمن المجموعة الرابعة، يصطدم منتخب مالي بنظيره الأنغولي في الملعب البلدي لبرشيد على الساعة الخامسة مساءً، فيما يفتتح منتخب كوت ديفوار مشواره بملاقاة إفريقيا الوسطى على الساعة الثامنة ليلاً.
وتكتسي هذه البطولة أهمية مضاعفة، إذ تشكل محطة حاسمة في السباق نحو كأس العالم لأقل من 17 سنة 2025، الذي سيقام في قطر خلال الفترة من 5 إلى 27 نونبر المقبل بمشاركة 48 منتخبًا. وستحظى القارة الإفريقية بعشرة مقاعد في هذه النسخة، حيث سيضمن أصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة تأهلهم مباشرة إلى ربع النهائي وبالتالي إلى المونديال، فيما سيتم حسم المقعدين المتبقيين من خلال مباريات فاصلة بين أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في دور المجموعات. وهو ما يجعل المنافسة أكثر شراسة، حيث تسعى المنتخبات إلى تحقيق نتائج إيجابية لضمان مكانها في الحدث العالمي المرتقب.

تحية إلى كل اعلامي رياضي نزيه وشريف نقش إسمه بأحرف من ذهب عبر صفحات التاريخ الرياضي المغربي ، العربي ، الافريقي والدولي وأعتقد في زمن المسخ الإعلامي الرياضي الذي أصبحنا نعيشه من فوضى عارمة من تعدد البطائق ومن تزايد في الجمعيات الإعلامية يطرح الكثير من الأسئلة مما خلق نوعا من خلخلة المنظومة الإعلامية الرياضية بالمغرب…!؟
وهذا ما جعل الأمر يدعوا إلى وقفة تأمل كبيرة بل صريحة اولا مع النفس ، وبدأت العديد من الأسئلة تطرح عبر التواصل الاجتماعي وعبر المسؤولين عن القطاع…!؟ أين نحن من الإعلام الرياضي العربي والدولي…!؟
هل نحن نرقى إلى الأمام في ظل الاستحقاقات…