Étiquette : الملعب

  • إياب ربع نهائي كأس الكاف: الوداد يكشف شروط ولوج الملعب

    كشف نادي الوداد الرياضي، عقب الاجتماع التنسيقي مع السلطات المختصة، عن شروط دخول جماهيره إلى الملعب خلال مباراة إياب ربع نهائي كأس الكاف.

    وأوضح النادي في بلاغ له أن الدخول المباشر مسموح فقط لحاملي بطاقات الاشتراك من فئات VIP، VVIP، PREMIUM، فيما يجب على بقية الجماهير توفير تذكرة للوصول. كما شدد على ضرورة الالتزام بعدم تجاوز الطاقة الاستيعابية للملعب، ومنع كل شخص لا يملك تذكرة و”لوح” من الدخول.

    وأصدر النادي تحذيراً صارماً بشأن استخدام الشهب الاصطناعية (الفيميجان)، مؤكداً منعها نهائياً داخل الملعب حفاظاً على سلامة الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مشجع جزائري بالدارالبيضاء “تبّول” في الملعب عبر بث مباشر

    أوقفت مصالح الأمن بالدارالبيضاء المشجع الجزائري، الذي أقدم على سلوك غير أخلاقي بالملعب أثناء مقابلة بلاده مع الكونغو الديمقراطية، إذ تعمّد “التبول” داخل الملعب، ولم يكتف بذلك بل قام بهذه الحركة البئيسة على الهواء مباشرة حيث ببثها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي مع ترديد عبارات مشيرا فيها إلى القيام بعملية “التبول” وصور نفسه في بث حي وهو يقول “درتها..راني درتها..دابا تشمو الريحة”.
    ويعتبر هذا السلوك مشينا بل مجرما قانونا ومسيئا للأخلاق العامة، ولا يمكن التغاضي عنه بأي طريقة من الطرق، حتى لا يصبح شائعا، فالتطبيع مع السلوكات غير الأخلاقية عامل على انتشارها في المجتمع.
    وكان هذا السلوك، الذي ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي، اثار استياء عاما لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، التي اعتبرته قلة أخلاق وذوق وعدم احترام للآخر، وهو سلوك لا تقوم به حتى الأقوام المتخلفة حيث تختفي خلف الأشجار والنباتات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبيك آسفي يعبر بسهولة إلى الدور الثاني لكأس الكاف ويواجه الملعب التونسي

    تأهل فريق أولمبيك آسفي إلى الدور التمهيدي الثاني لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بفوزه على ضيفه جمعية نجيليك النيجري، بخمسة أهداف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت على أرضية ملعب المسيرة الخضراء بآسفي، برسم إياب الدور التمهيدي الأول.

    وأحرز أهداف القرش المسفيوي كل من محمد شملال (د 16) وحمزة السمومي (د 30) وموسى كوني (د 35) وصلاح الدين الراحولي (د 1 + 45) والشرقي البحري (د 72).
    وكانت مباراة الذهاب في نيامي قد حسمها أشبال المدرب أمين الكرمة لصالحهم بهدف دون رد ،من توقيع المهاجم موسى كوني (د 5 + 90).
    ويواجه أولمبيك آسفي فريق الملعب التونسي، الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيان البقالي يلهب حماس الجماهير بالملعب الأولمبي الجديد بالرباط

    العلم – الرباط

    ألهب العداء الأولمبي المغربي، سفيان البقالي، حماس الجماهير التي حجت بكثافة إلى الملعب الأولمبي الجديد التابع للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء الأحد، في ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، ضمن الجولة الرابعة من العصبة الماسية، بتحقيقه أفضل توقيت في السنة في سباق 3000 متر موانع.

    وتفاعلت الجماهير التي أثثت جنبات الملعب الأولمبي الجديد ولم تتوقف عن تشجيع البطل المغربي منذ أن دخل الحلبة من أجل الإحماء، واستمرت في مساندتها للبقالي ليبصم على أفضل توقيت هذه السنة قدره 08 دقائق و00 ث و70 جزء من المائة.

    وانتزع البطل الأولمبي سفيان البقالي صدارة سباق 3000 متر موانع، عن جدارة واستحقاق متفوقا على صاحب المركز الثاني الألماني فريديريك روبيرت (08د و1ث و49 ج م)، بينما حل الكيني إدموند سيريم في المركز الثالث (08 د و7 ث و47 ج م)، ليؤكد ابن مدينة فاس سيطرته المطلقة على هذا التخصص في مختلف المواعيد العالمية الكبرى لألعاب القوى.

    وعلاوة على الإنجاز المغربي الذي حققه البقالي، فقد شهد الملتقى في نسخته 16 تسجيل مجموعة من الأرقام الهامة، لعل أبرزها في رمي الجلة حيث حقق الأمريكي بايتون أوترداهل أفضل إنجاز عالمي في السنة بـ (21.79 مترا)، متقدما على الجمايكي راجيندرا كامبل (21.95 مترا)، فيما جاء في المركز الثالث الأمريكي جو كوفاكس (21.52 مترا).

    من جهتها، حققت صاحبة ذهبيتي 5000 و10000 متر في أولمبياد 2024 بباريس، الكينية بياتريس شيبيت، رقما قياسيا لملتقيات العصبة الماسية في سباق 3000 متر سيدات، وأحسن توقيت قاري وأفضل توقيت في السنة، بعد حلولها في المركز الأول، بزمن قدره (8 دقائق و11 ثانية و56 جزء من المائة)، تليها الإيطالية ناديا باتوكليتي (8 دقائق و26 ثانية و27 جزء من المائة)، بينما جاءت الإيرلندية سارة هيلي في المركز الثالث (8 دقائق و27 ثانية و02 جزء من المائة).

    كما حققت النيجيرية توبي أموسان رقما قياسيا للملتقى بفوزها بسباق 100 متر حواجز، في زمن قدره 12 ثانية و45 جزءا من المائة، ومسجلة أفضل رقم شخصي لها، أمام صاحبة المركز الثاني الهولندية نادين فيسير (12 ث و67 ج ث)، بينما حلت البولونية بيا كرزيسزوفسكا في المركز الثالث (12 ث و69 ج ث).

    وفي سباق 400 متر حواجز سيدات حققت الهولندية فيمكي بول رقما قياسيا جديدا للملتقى بفوزها بالمركز الأول في زمن قدره (52 ث و46 جزء من المائة)، متفوقة على الجاميكية نايت أنرنيت (53 ث و90 ج م)، بينما حلت الإيطالية فلورينزو أيوميد في المركز الثالث (54 ث 74 ج م).

    وبخصوص سباق 800 متر، حقق البوتسواني تشيبيسو ماساليلا رقما قياسيا للملتقى وأفضل توقيت في السنة وأحسن توقيت شخصي عندما فاز بالمركز الأول في زمن قدره (دقيقة واحدة و42 ثانية و70 جزء من المائة)، متفوقا على البريطاني ماكس بورغين (1 د و43 ث و34 ج م)، بينما حل الكيني إيمانويل وانيونيي في المركز الثالث (1د و43ث و37 ج م).

    وفي نفس السباق، حل المغربي عبد الرحيم العسال، الذي حقق أفضل توقيت شخصي، في المركز السابع (دقيقة و44 ث و70 ج م)، فيما احتل مواطنه عبد العاطي الكص المركز العاشر (دقيقة و45 ث و48 ج م).

    وفي سباق 1500 متر رجال، حطم الأمريكي جونا كويش الرقم القياسي للملتقى وحقق أفضل رقم شخصي له، بفوزه بالمرتبة الأولى في زمن 3 دقائق و31 ثانية و43 جزء من المائة، متقدما على صاحب المركز الثاني الكينني رينولند شيريوت (3 د 31 ث و78 ج م)، فيما جاء في المركز الثالث مواطنه فيستوس لاغات (3 د و32 ث و06 ج م).

    وفي يتعلق بنفس السباق، حل المغربي أنس الساعي في المركز الخامس (3 د و32 ث و88 ج م)، بينما احتل الحسن مجاهد المركز الـ 12 (3 د و35 ث و38 ج م)، فيما جاء المغربيان حفيظ رزقي (3 د و36 ث و67) وعبد اللطيف صديقي (3 د و42 ث و91 ج م) على التوالي في المركزين الـ 16 والـ 17.

    ويأتي ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى كمحطة رابعة في سلسلة ملتقيات العصبة الماسية، حيث برمج مباشرة بعد ملتقى الدوحة بقطر (16 ماي)، وقبل ملتقى روما بإيطاليا (6 يونيو) من العام الجاري.

    ويعد هذا الملتقى الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ثمرة تعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية وجهة الرباط-سلا-القنيطرة والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملعب الشرفي بمكناس.. جوهرة تؤثث المشهد الكروي الوطني

    العلم – أنور أفجدار

    يمثل الملعب الشرفي بمكناس، الذي أعيد افتتاحه في حلته الجديدة، مفخرة للجمهور المكناسي، فهو ليس مجرد ملعب لمزاولة كرة القدم، بقدر ما يجسد رمزا مدو نا بمداد من ذهب في تاريخ الكرة الوطنية.

    وقد أبانت المباراة الأخيرة بين النادي المكناسي وشباب المحمدية، برسم الدورة الـ 12 من البطولة الاحترافية « إنوي » للقسم الأول، عن مدى حب وتعلق جماهير العاصمة الإسماعية بمعقلها الكروي ذي الرمزية الكبيرة، واستعدادها لتشجيع ناديها المفضل، وهو يعود لخوض مبارياته على أرضية الملعب الشرفي، بعد غياب طويل.

    جرى افتتاح الملعب الشرفي، الذي يقع بوسط مدينة مكناس، سنة 1962. وظل منذئذ شاهدا ليس فقط على ملاحم كرة القدم المكناسية، وإنما أيضا على إخفاقاتها.

    وستظل أرضية هذا الملعب شاهدة على صولات وجولات العديد من نجوم كرة القدم الوطنية، على غرار حمادي حميدوش وعبد الجليل هدا، الملقب بـ « كماتشو »، ومصطفى بيدان وجمال دريدب، وغيرهم، ممن ساهموا في شهرة الملعب الشرفي بمكناس.

    وعلى الرغم من مرور الفريق المكناسي بمراحل من عدم الاستقرار متعددة الأوجه، جسدها، على الخصوص، النزول إلى القسم الوطني الثاني وبعدها إلى قسم الهواة، استطاع هذا النادي التاريخي، بعد مرور سنوات طويلة، أن يعود مجددا إلى المكان الذي يليق به ضمن فرق الصفوة.

    الملعب الشرفي.. الانبعاث!

    وفي إطار الدينامية التي تعيشها كرة القدم المغربية، خصوصا في شقها المتعلق بتطوير البنيات التحتية، انبعث الملعب الشرفي من رماده وغير جلده بشكل كامل! حيث أضحى للملعب، الذي سلمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسميا، يتوفر في حلته الجديدة على مرافق من أعلى مستوى.

    وهكذا، أصبح الملعب الشرفي يتوفر على أرضية ذات عشب طبيعي ومقاعد حديثة وشاشة عملاقة ومساحات عصرية مخصصة للصحافة وأنظمة للإنارة والصوت والمراقبة من أعلى مستوى، فضلا عن بوابات تتيح ولوجا سلسا للجماهير.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس النادي، عز الدين اليعقوبي، أن « الملعب الشرفي بمكناس أصبح اليوم من أجمل الملاعب المغربية، بالنظر لموقعه وهندسته المتفردة ».

    ونوه، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالجهد الذي ب ذل في سبيل جعل الملعب الشرفي يسترجع رمزيته ويصبح بحق منشأة تمثل مصدر فخر للعاصمة الإسماعيلية ولساكنتها.

    وأوضح أن « اللجان التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تؤكد أن الملعب الشرفي بمكناس يستجيب للمعايير التي تتيح احتضان المباريات المحلية والدولية ».

    وأضاف رئيس النادي المكناسي أن خوض المباريات في الملعب الخاص بالفريق من شأنه تحفيز اللاعبين على تقديم أقصى ما لديهم وإدخال الفرحة على قلوب الجماهير التواقة دائما لتذوق طعم الانتصارات.

    وكشف أنه « خلال الفترة السابقة، كنا مجبرين على اللعب بعيدا عن قواعدنا، وهو ما جعلنا نواجه إشكالية التأقلم التي لم تحل دون تحقيق نتائج جيدة في مواجهة فرق كبرى ».

    وسجل أنه « بإمكاننا الآن أن نلعب أخيرا في أرضنا وأن نستشعر دفء ملعب سيظل دائما محجا تملؤ جنباته الجماهير العاشقة لسحر المستديرة ».

    من جهته، أكد الكاتب العام للنادي، حاتم بنعبد الكريم، في تصريح مماثل، أن اجتماعات يومية جرت مع السلطات المختصة من أجل وضع آليات من شأنها الحفاظ على هذه الجوهرة.

    وأشار إلى أنهم تواصلوا مع مشجعي (ألتراس) النادي المكناسي الذين أكدوا أنهم « واعون بأهمية الحفاظ على هذا الموروث الذي يعكس صورة حاضرة مكناس التاريخية ».

    كما توجه السيد بنعبد الكريم بالشكر إلى الجمهور المكناسي الذي لم يدخر أي جهد وقدم تضحيات كبيرة ساهمت في جعل النادي المكناسي يستعيد بريقه.

    يذكر أن الملعب الشرفي بمكناس، شهد، من سنة 1962 إلى سنة 2024، أحداثا ستظل محفورة في الذاكرة، يعود أهمها إلى موسم 1994-1995، حينما ظفر الفريق المكناسي، بقيادة « كماتشو » ورفاقه بلقبه الوحيد في البطولة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره