Étiquette : #الملكة

  • الملك ينهئ العاهل الأردني بهذه المناسبة

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، والملكة رانيا العبد الله، وذلك بمناسبة عيد الجلوس الملكي.


    وأعرب الملك، بهذه المناسبة، باسمه الخاص وباسم الشعب المغربي، عن أحر التهاني لعاهلي المملكة الأردنية بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد الجلوس الملكي، “داعيا الله تعالى أن يمتعكم بموفور الصحة والسعادة وطول العمر، وأن يديم على المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة مسيرة الخير والازدهار، في ظل قيادتها الحكيمة“.

    ومما جاء في برقية الملك، أيضا، “إنني لأعتز بالعلاقات المتميزة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عنكبوب على نعش الملكة إليزابيث يثير ضجة

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، شريطا مصورا يظهر عنكبوتا على نعش الملكة إليزابيث الثانية، أثناء مراسم تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير

    في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية.

    ووثق مقطع الفيديو، العنكبوت وهو يشق طريقه فوق نعش الملكة إليزابيث في وستمنستر آبي،

    تحديدا في إكليل الزهور وأوراق الشجر المقطوعة من حدائق قصر باكنجهام، التي كانت فوق النعش.

    عنكبوت نعش الملكة إليزابيث

    كما ظهر العنكبوت وهو يتحرك على رسالة كتبها الملك تشارلز الثالث، جاء فيها:

    “في ذكرى محبة ومخلصة.. تشارلز”، قبل أن يختفي العنكبوت في النهاية عن الأنظار، ويعود إلى داخل الباقة.

    وبعد انتهاء صلاة الوداع الأخيرة على الملكة إليزابيث الثانية فى كنيسة القديس جورج فى قلعة وندسور، شوهد نعشها وهو يتم إنزاله إلى القبو الملكى أسفل الكنيسة، حيث سيتم دفنها إلى جوار زوجها دوق إدنبرة، الأمير فيليب ووالدها الملك جورج، ووالدتها الملكة الام ورماد شقيقتها مارجريت.

    عنكبوت في نعش #الملكة_إليزابيث pic.twitter.com/D0rG72ycFq

    — جريدة عبّر.كوم aabbir.com (@maroc_aabbircom) September 19, 2022

    عبّر ـ مواقع



    إقرأ الخبر من مصدره

  • لندن محط أنظار العالم لتشييع جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    سيتم دفن الملكة إليزابيث الثانية إلى جانب الأمير فيليب، اليوم الاثنين، حيث يجتمع العالم في لندن للاحتفاء بحياتها الطويلة “المكرسة لخدمة الأمة البريطانية”.

     

    وسيتم إحياء ذكرى الراحلة من خلال جنازة رسمية، سيقوم خلالها كبار الشخصيات من جميع أنحاء العالم والزعماء الدينيون وجميع أفراد أسرتها بتكريم التزام الملكة تجاه بلدها، وحبها لعائلتها، وتفانيها لشعبها.

     

    وخلال جنازة أكثر حميمية في كنيسة سانت جورج بويندسور، سيتذكر الحاضرون “كيف أنه في خضم عالمنا سريع التغير، والذي غالبا ما يكون مضطربا، أعطى حضور الملكة الهادئ والرصين الثقة لمواجهة المستقبل”.

     

    وستختتم جنازة إليزابيث الثانية، التي ستبدأ في الساعة الـ 11 صباحا في دير وستمنستر بلندن، بطقوس جنازة خاصة و”شخصية” في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية في قلعة وندسور، حيث ستنضم إلى والدها ووالدتا وأختها، وزوجها دوق أدنبره.

     

    ومن المتوقع أن يسير مئات الآلاف من الأشخاص على الطريق البالغ طوله 35 كيلومترا من لندن إلى وندسور في غرب العاصمة.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تستعد لتوديع الملكة اليزابيث الثانية في أضخم جنازة في تاريخ البلاد

    يستعد 10 آلاف شرطي، و2000 مدعو، و500 زعيم دولة ومسؤول رفيع للمشاركة في أول جنازة رسمية تنظمها المملكة المتحدة منذ عام 1965 لنقل الملكة إليزابيث الثانية إلى مثواها الأخير، وإنهاء فترة حداد وطني استمرت عشرة أيام.

    وعشية الحدث الدبلوماسي الأكبر منذ عقود، توافد البريطانيون وممثلون عن قرابة مائتي دولة إلى العاصمة البريطانية لتقديم العزاء للملك تشارلز الثالث والمشاركة في مراسم الجنازة، فيما يتوقع أن يصطف قرابة مليوني شخص في شوارع لندن لمشاهدة نقل النعش من قاعة وستمنستر إلى كنيستها، ثم إلى وندسور، حيث ستدفن إلى جانب والديها وزوجها دوق إدنبره.

    استقبل الملك تشارلز الثالث زعماء العالم في قصر باكنغهام أمس، قبل ساعات من انطلاق مراسم الجنازة. وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، وزوجته جيل، في مقدمة الحاضرين بعدما ألقيا النظرة الأخيرة على نعش الملكة في قاعة وستمنستر، فيما يستمر تقاطر المشيعين لوداعها حتى الفجر.

    وقام ملك وملكة إسبانيا والرئيس الفرنسي ورئيسا وزراء كندا ونيوزيلندا بزيارة النعش بدورهم، قبل أن ينضموا إلى المدعوين في القصر الملكي.

    ويمثل جلالة الملك محمد السادس في هذه الجنازة الأمير مولاي رشيد الذي حل أمس بلندن .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين ألغت إليزابيث البروتوكول الملكي في المغرب.. مشاهد طريفة من زيارة استثنائية

    مُباشرة بعد الإعلان الرسمي، لوفاة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، يوم أمس الخميس 8 شتنبر الجاري، عادت ذاكرة المغاربة لسنوات إلى الخلف، بالتحديد إلى سنة 1980، حين زارت آنذاك الملكة المغرب؛ حيث لم تكن زيارة عادية، خاصة أن المؤسستين الملكيتين في المغرب وبريطانيا تربطهما علاقات تاريخية تعود إلى أكثر من ثمانية قرون، وتحديدا عندما بعثت الملكة إليزابيث الأولى سفراء إلى الدولة السعدية في المغرب في عهد السلطان أحمد المنصور.

     

    وبحسب عدد من المصادر الإعلامية، فإن زيارة إليزابيث الثانية، إلى المغرب لم تكن عادية بكل المقاييس، فبحسب صحف بريطانية كسرت الملكة “البروتوكولات” الملكية الصارمة في عادات وطريقة الأكل أيضاً.

     

    وكشف روبرت هاردمان، صحافي وصانع أفلام وثائقية، اشتهر بكتابته سيرة العائلة الملكية البريطانية، كواليس زيارة الملك إليزابيث الثانية إلى المغرب في أواخر أكتوبر من عام 1980، بداية من ترتيبات الزيارة إلى الرباط، التي امتدت طيلة أربعة أيام، لم تشبه أي زيارة أخرى لها طيلة سنوات حكمها المديد.

     

    ويضيف هاردمان، صاحب كتاب “ملكة العالم” QUEEN OF THE WORLD، أن الهاجس الأمني، كان عاملا مؤثرا على الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، بالنظر إلى أنه حينها كان قد نجا بعد ثماني سنوات من محاولة انقلاب خطيرة، فكان يعمد إلى ترتيبات تتغير في آخر لحظة حتى في زيارات كبار ضيوف المملكة.

    MOROCCO – OCTOBER 27: The Queen With King Hassan In Morocco ( Getty Images)

     

    وعندما حطت طائرة الملكة إليزابيث رفقة زوجها الأمير فيليب، في مطار الرباط سلا في أواخر شهر أكتوبر من سنة 1980، وكانت وقتها في أوساط عقدها الخامس، استقبلها العاهل المغربي الراحل بكثير من الحفاوة، قبل أن يستأذن منها لقضاء مآرب طارئة مهمة، لم يفصل فيها الصحافي هاردمان، خلال روايته لكواليس الزيارة.

     

    وفي كتابه الآخر، “ملكتنا” (OUR QUEEN) الذي صدر خلال سنة 2013، كشف هاردمان، أنه خلال زيارة الملكة إلى المغرب، تأخر عليها الملك الحسن الثاني، بعد أن استأذنها من أجل المغادرة بعض الوقت، ليطول هذا الوقت إلى بضع ساعات، جعل الملكة الراحلة تبدي بعض التبرم والانزعاج عند عودة العاهل المغربي.

     

    في المغرب.. تنازلت عن البروتوكول الملكي

     

    ووفق المصدر نفسه، فإن أحد المشاهد اللافتة في زيارة الملكة إليزابيث الثانية، الأكثر شهرة في العالم، إلى المغرب، حيث زارت قصور الرباط ومراكش والدار البيضاء، تتعلق بتناولها للغذاء في اليوم الثاني من الزيارة بيديها من دون شوكة أو سكين، وهو ما اعتبره كثيرون تنازلاً عن “البروتوكول الملكي” في الأكل.

    MOROCCO – OCTOBER 27: Queen Elizabeth II eats with her hands in the desert with King Hassan during her visit to Morocco on October 27, 1980. (Photo by Anwar Hussein/Getty Images)

     

    ويضيف الصحافي البريطاني، أنه بـ”الرغم من هذه الوقائع الطريفة، فإن زيارة المملكة المغربية، التي امتدت من 27 إلى 30 أكتوبر عام 1980، راقت للملكة إليزابيث الثانية، حيث لم تتردد في إرسال برقية شكر إلى الملك الراحل الحسن الثاني بعد عودتها إلى قصرها، جاء فيها: “تأثرنا فعلا باهتمام جلالتكم الشخصي ببرنامج زيارتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملكة إليزابيث الثانية.. رمز الاستمرارية والوحدة في بريطانيا

    توفيت الملكة إليزابيث الثانية، مساء الخميس، بعد أزيد من 70 عاما على اعتلائها العرش البريطاني وعلى رأس 15 دولة أخرى تنتمي للكومنولث، في ما يعد أطول فترة حكم في تاريخ الملكية البريطانية.

    وتخللت الأشهر الأخيرة من حياة الملكة، التي اعتلت العرش عن عمر يناهز 25 عاما يوم 6 فبراير 1952 بعد وفاة والدها جورج السادس، مشاكل صحية أجبرتها على تقليل ظهورها العلني، لاسيما منذ دخولها المستشفى خلال فترة وجيزة في أكتوبر 2021. ورغم ذلك، واصلت أداء “مهام خفيفة” في قصر وندسور عن طريق تقنية الفيديو.

    وخلال فترة حكمها الطويلة، تعايشت مع خمسة عشر رئيس وزراء، من ونستون تشرشل إلى ليز تراس، وصادقت على ما يقرب من 4000 قانون تم التصويت عليها في البرلمان.

    وقد ولدت تحت اسم إليزابيث ألكسندرا ماري يوم 21 أبريل 1926 في لندن، وتزوجت من قريبها فيليب من اليونان في سن الـ 21 في دير وستمنستر. وأقيم حفل زفافهما بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة، وأنجبا أربعة أطفال هم: تشارلز، ولي العهد، في العام 1948، تلته آن في العام 1950، أندرو في العام 1960 وإدوارد في العام 1964.

    وفي 2 يونيو 1953، بعد ستة عشر شهرا تقريبا من وفاة والدها، توجت الملكة في دير وستمنستر في حفل بث مباشرة على الراديو والتلفزيون بـ 44 لغة.

    واعتبر هذا البث إنجازا كبيرا في ذلك الوقت، وتم بعده تغطية تتويج إليزابيث الثانية بواسطة 20 كاميرا مثبتة في دير وستمنستر وبحضور 7000 ضيف.

    وتم تثبيت كاميرات في شوارع لندن لتوثيق هتافات الملايين من البريطانيين المحتشدين على الأرصفة قصد مشاهدة مرور العربة التقليدية للملكة.

    وخلال فترة حكمها الطويلة، كانت إليزابيث الثانية شاهدة على أحداث دولية كبرى، من الخطوة الأولى للإنسان على سطح القمر، إلى دمقرطة الإنترنت، مرورا بسقوط جدار برلين. وجسدت خلال هذه الفترة شكلا من أشكال الاستقرار الذي ساهم بشكل كبير في شعبيتها القياسية لدى البريطانيين.

    وفي ماي 2011، بدأت زيارة تاريخية إلى أيرلندا، هي أول زيارة يقوم بها عاهل بريطاني منذ استقلال البلاد في العام 1922. وقد ساهم هذا الحدث، الذي وضع تحت شعار المصالحة، بشكل كبير في تهدئة التوترات التاريخية بين الجمهورية الإيرلندية والمملكة المتحدة.

    وبعد عشر سنوات، بدت ضعيفة بعد وفاة زوجها ورفيقها المخلص، دوق أدنبرة، عن عمر يناهز 99 عاما. وأثارت صور الملكة جالسة بمفردها في الصف الأمامي في الكنيسة بسبب قيود “كوفيد-19″، مشاعر البريطانيين، الذين تأسفوا لعدم قدرتها مشاركة حزنها مع أفراد عائلتها.

    وتمت الإشادة باستمرار بتفانيها الدؤوب في خدمة المملكة المتحدة. وشكل اليوبيل البلاتيني مناسبة للاحتفال بمرور 70 عاما على حكمها في يونيو الماضي، وكذا مناسبة للشعب البريطاني للتعبير عن امتنانه لها.

    وجرى تعليق لافتات وأعلام وصور عملاقة في شوارع بريطانيا بأكملها، كما تجمع عدة آلاف من الأشخاص على طول “المول”، الشارع المؤدي إلى قصر باكنغهام للاحتفال بهذا الحدث وتحية الملكة أثناء ظهورها على الشرفة.

    وحتى الحزب الجمهوري الأيرلندي (شين فين) أكد بهذه المناسبة على دور الملكة في عملية السلام في أيرلندا الشمالية، وهو الأمر الذي لم يكن يمكن تصوره من طرف الذراع السياسي للجيش الجمهوري الأيرلندي السابق.

    وتمثل وفاة الملكة إليزابيث الثانية نهاية حقبة لنسبة كبيرة من البريطانيين، إن لم يكن سكان العالم. فبحسب مكتب الإحصاء الوطني، فإن 83 في المائة من الأشخاص الذين يعيشون في المملكة المتحدة لم يعرفوا عاهلا آخر.

    وسيتم إعلان اليوم العاشر بعد وفاتها يوم حداد وطني، حيث ستقام جنازة رسمية في دير وستمنستر.

    كما سيتم التزام دقيقتين صمت في منتصف النهار في جميع أنحاء البلاد، حيث سيتم دفن الملكة في قلعة وندسور في كنيسة الملك جورج السادس، إلى جانب والدها الراحل.

    إقرأ الخبر من مصدره