Étiquette : المملكة المتحدة

  • اتفاق تاريخي يسقط سياج جبل طارق ويدمج المستعمرة البريطانية في فضاء شنغن

    عبد المالك أهلال

    كشفت تقارير إعلامية إسبانية ومصادر مسؤولة أن السياج الحدودي الفاصل بين منطقة جبل طارق وإسبانيا سيبدأ في السقوط بحلول منتصف شهر يوليوز المقبل، على أن تنطلق عمليات الهدم خلال شهر يونيو، وذلك بموجب اتفاق تاريخي ضخم بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ينهي عزلة المنطقة.

    وأوضحت صحيفة “إلباييس” الإسبانية أن هذا الميثاق الاستراتيجي ينص على نقل الحدود عمليا إلى الميناء والمطار لتصبح تحت المراقبة المشتركة لعناصر الشرطة الإسبانية والبريطانية، مما يسمح بدمج المستعمرة البريطانية في فضاء شنغن والاتحاد الجمركي الأوروبي، مع إقرار تناغم ضريبي يحافظ على استثناء قطاعي الخدمات المالية وألعاب الحظ، إضافة إلى تسوية الوضعية المهنية لأكثر من خمسة عشر ألف عامل إسباني يعبرون النقطة الحدودية يوميا ليتمتعوا بنفس حقوق نظرائهم البريطانيين.

    وأكد فابيان بيكاردو رئيس حكومة جبل طارق أن هذا التوافق البراغماتي يضع حدا لحالة من عدم اليقين المدمرة التي استمرت لسبع سنوات منذ التصويت على خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي، معتبرا أن غياب الاتفاق كان سيمثل ضربة قاضية لاقتصاد المنطقة، ومشددا على أن اقتصاد الصخرة سيرتبط نهائيا بالسوق الموحدة تحت إشراف إسباني وعلم بريطاني، ورافضا في الوقت ذاته أي دعوات لمناقشة السيادة التي اعتبرت خطا أحمر خلال المفاوضات.

    وأشار خوان فرانكو عمدة مدينة لا لينيا دي لا كونثبثيون الإسبانية المحاذية إلى شكوكه العميقة إزاء مفهوم الازدهار المشترك الذي تروج له الدبلوماسية الإسبانية، محذرا من فراغ مؤسساتي خطير، ومعددا سلسلة من التوترات المترتبة عن الاتفاق، بدءا بغموض مصير معاشات العمال الإسبان والارتفاع المهول في أسعار العقارات بسبب إقبال سكان جبل طارق ذوي القدرة الشرائية العالية على اقتناء المساكن، في ظل تفاوت صارخ حيث تقتصر البطالة في الصخرة على واحد بالمائة مقابل عشرين بالمائة في الجانب الإسباني.

    وكشفت مصادر دبلوماسية من داخل الاتحاد الأوروبي للصحيفة الإسبانية أن إقحام مسألة السيادة في المحادثات كان سيقضي على أي فرصة لتوقيع الاتفاق، مبرزة أن إسبانيا تعاملت مع الملف كقضية ثنائية بحتة ملوحة بحق الفيتو خلال مفاوضات البريكست، في حين تتجاهل حكومة جبل طارق توصيات الأمم المتحدة بتصفية الاستعمار مستندة إلى نتائج استفتاءات تاريخية أظهرت تشبث السكان بهويتهم البريطانية بنسب تجاوزت ثمانية وتسعين بالمائة، ليختار هذا الجيب الصغير الانفتاح على محيطه الأوروبي متحديا التوجه العالمي نحو الانغلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة المتحدة… عرض فرص الاستثمار التي يوفرها المغرب في ظل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك

    احتضنت مانشستر الكبرى، أحد أهم المراكز الاقتصادية في المملكة المتحدة، أمس الجمعة، اجتماعا رفيع المستوى خصص لعرض الفرص الواسعة التي يوفرها المغرب في مجال الاستثمار لفائدة مجتمع الأعمال بهذه الحاضرة البريطانية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي حضره فاعلون يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، أكد سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب وبريطانيا، وهما بلدان تربطهما علاقات دبلوماسية عريقة تمتد لأكثر من 800 سنة.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، أن هذه الشراكة شهدت دفعة جديدة عقب الحوار الاستراتيجي الذي انعقد في فاتح يونيو 2025 بالرباط، والذي تم خلاله الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية معززة، بما يفتح صفحة جديدة في مسار التعاون بين البلدين.

    وأشار إلى أن هذا الإطار الجديد يتيح فرصا ملموسة في مجموعة واسعة من القطاعات، من بينها الطاقة، والصناعة، والبنيات التحتية، والتكنولوجيا، والابتكار، والسياحة، والفلاحة، مبرزا أن مانشستر وكامل شمال المملكة المتحدة مدعوان للاضطلاع بدور فاعل في هذه الدينامية.

    كما أبرز السيد حجوي التقدم الهام الذي أحرزه المغرب في مجالات التنمية، خاصة في البنيات التحتية والصناعة والطاقات المتجددة، في ظل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشددا على أن هذه المؤهلات تمنح المستثمرين رؤية واضحة، مدعومة باستقرار البلاد والإصلاحات المنجزة خلال العقدين الأخيرين، مما يضع المملكة على مسار نمو مستدام.

    وأضاف السفير أن المغرب، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، يرسخ مكانته كبوابة نحو إفريقيا، التي تعد من أبرز آفاق النمو الاقتصادي العالمي مستقبلا.

    وأكد أن آفاق التعاون بين المغرب والمملكة المتحدة تظل واسعة ومتعددة، من الخدمات المالية إلى التكنولوجيات المتقدمة، مرورا بالرقمنة والهيدروجين الأخضر والطاقات النظيفة والفلاحة، مذكرا أيضا بالفرص المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي سيحتضنه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وسجل أن مانشستر الكبرى تتوفر على جميع المقومات للانخراط في هذه الدينامية، مذكرا بأن المدينة أصبحت مرتبطة بخطوط جوية مباشرة مع الدار البيضاء.

    وعلى صعيد آخر، أشار السفير إلى أن الروابط التاريخية بين مانشستر والمغرب تعود إلى القرن التاسع عشر، من خلال علاقات تجارية عريقة، مما يعزز إمكانات التعاون في إطار الشراكة الحالية.

    من جانبها، أكدت إيمي سوينديلز، المسؤولة عن قسم التجارة الدولية بغرفة تجارة مانشستر الكبرى، أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، مشيرة إلى أن المبادلات التجارية تشهد نموا متواصلا مدفوعا بقطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

    وأبرزت الدور الهيكلي لاتفاق الشراكة الموقع سنة 2021 بين البلدين، والذي يوفر إطارا ملائما ومزايا تفضيلية في عدة مجالات.

    وخلال هذا اللقاء، تابع المشاركون عرضا مفصلا قدمته الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات حول أداء الاقتصاد المغربي والإطار الماكرو-اقتصادي الذي يشكل الأساس المتين الذي يقوم عليه المغرب الحديث.

    كما تميز هذا اللقاء بنقاشات معمقة بين الوفد المغربي وممثلي المقاولات المحلية، الذين أبدوا اهتماما كبيرا بالفرص التي يتيحها المغرب، خاصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والطاقة الخضراء والبنيات التحتية والصحة والخدمات المالية والفلاحة.

    ودعا المشاركون إلى تعزيز المبادلات وإرساء شراكات ملموسة مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة، عبر مشاريع ذات نتائج سريعة، بهدف إدماج مانشستر الكبرى تدريجيا في دينامية الشراكة الثنائية.

    كما عبرت السلطات المحلية، بما في ذلك اللورد عمدة مدينة مانشستر، عن هذا التوجه خلال لقاءات مع سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير تعاون عملي وملموس.

    ويبلغ عدد سكان مانشستر الكبرى أكثر من 2,8 مليون نسمة، ما يجعلها مركزا محوريا في الاقتصاد البريطاني، باعتبارها القطب الاقتصادي الرئيسي والقاطرة الصناعية لشمال إنجلترا.

    وتعد المدينة، التي شكلت مهد الثورة الصناعية، نموذجا لاقتصاد متنوع يرتكز على قطاعات رئيسية مثل الخدمات المالية والتكنولوجيا الرقمية والصناعات الإبداعية والتعليم العالي، كما تستقطب عددا كبيرا من المقاولات الوطنية والدولية بفضل بنياتها التحتية وشبكة النقل التي تتوفر عليها، فضلا عن توفرها على كفاءات بشرية مؤهلة، مما يعزز دورها الاستراتيجي في إعادة التوازن الاقتصادي داخل المملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تؤكد ثبات شراكتها الأمنية مع المغرب رغم تحولات الإقليم



    لندن تشدد على استمرارية التعاون الدفاعي مع الرباط وتوسيع مجالاته رغم التوترات الإقليمية وتنامي رهانات الأمن والتجارة بين البلدين

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    في وقت تعرف فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحولات متسارعة وتوترات متزايدة، جددت المملكة المتحدة تأكيدها على استمرارية نهجها في التعاون الأمني والدفاعي مع المغرب، معتبرة أن هذه الشراكة تظل قائمة على أسس ثابتة لا تتأثر بالمتغيرات الظرفية في الإقليم.

    هذا الموقف عبرت عنه وزارة الدفاع البريطانية في معرض ردها على تساؤل برلماني تقدم به عضو مجلس العموم أندرو موريسون، بشأن مدى تأثير التطورات الإقليمية على طبيعة العلاقات الأمنية مع الرباط. وأكد أليستير كارنز، وزير الدولة لشؤون المحاربين القدامى، أن الأحداث الجارية في منطقة « مينا » لم تفض إلى أي تغيير في مقاربة لندن تجاه شراكتها الدفاعية مع المغرب، مشددا على أن التعاون بين البلدين يواصل التركيز على المصالح المشتركة من خلال برامج عمل يتم إعدادها بشكل دوري.

    وتستند هذه العلاقة إلى دينامية متواصلة من التنسيق والتشاور، حيث يتم سنويا تحديد برنامج أنشطة ثنائية يشمل مجالات متعددة في التعاون الأمني والعسكري، بما يعكس رغبة الطرفين في تطوير شراكتهما وفق أولويات استراتيجية واضحة.

    ومنذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اتجهت لندن نحو توسيع شبكة شراكاتها الدولية، وكان المغرب ضمن الشركاء الذين حظوا باهتمام متزايد، خاصة في المجالين الدفاعي والأمني. وقد تجسد هذا التوجه من خلال تبادل زيارات رفيعة المستوى، من أبرزها زيارة نائب الأميرال إدوارد ألغرين إلى الرباط، حيث أجرى مباحثات مع المسؤولين المغاربة حول سبل تعزيز التعاون العسكري.

    وشملت هذه اللقاءات مباحثات مع الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، إضافة إلى لقاء مع المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الفريق أول محمد بريظ، الذي عبر عن تطلع المغرب إلى توسيع آفاق الشراكة مع المملكة المتحدة، لا سيما في مجالات حديثة مثل الأمن السيبراني والحروب الإلكترونية.

    ويرتكز التعاون العسكري بين البلدين على اتفاق-إطار وقع سنة 1993، لا يزال يشكل المرجعية الأساسية لهذا التعاون، إلى جانب المشاركة المنتظمة في مناورات عسكرية مشتركة ومتعددة الجنسيات، من بينها مناورات « الأسد الإفريقي » التي يحتضنها المغرب سنويا، وتمرين « جبل الصحراء »، فضلا عن تدريبات أخرى تنظمها دول حليفة في إطار شراكات دولية أوسع.

    وعلى الصعيد السياسي، شهدت العلاقات الثنائية دفعة جديدة مع زيارة وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي إلى المغرب، والتي حملت مؤشرات واضحة على تقارب المواقف، من بينها إعلان لندن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. كما شكلت الزيارة مناسبة لبحث آفاق التعاون الاقتصادي، خاصة في ما يتعلق بفرص الاستثمار المرتبطة بالمشاريع الكبرى التي ينجزها المغرب استعداداً لتنظيم كأس العالم 2030.

    اقتصاديا، تعززت العلاقات بين البلدين منذ دخول اتفاقية الشراكة حيز التنفيذ مطلع سنة 2021، والتي ساهمت في تسهيل المبادلات التجارية. ووفق معطيات رسمية بريطانية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 4.2 مليار جنيه إسترليني خلال سنة 2024، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالسنة السابقة.

    في المحصلة، تعكس مواقف لندن تمسكها بشراكة متعددة الأبعاد مع الرباط، تقوم على استمرارية التعاون الأمني والدفاعي، وتوازيه دينامية متصاعدة في العلاقات السياسية والاقتصادية، في سياق دولي يتسم بتقلبات متزايدة، لكنه لم يغير من ثوابت هذا التعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: من يعاني أزمة الوقود عليه تأمين هرمز أو شراء الإمدادات من أمريكا

    العمق المغربي

    صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، بأن الدول التي تعاني من أزمة في الحصول على وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز ملزمة بشراء احتياجاتها من الولايات المتحدة الأمريكية التي تمتلك كميات كافية، أو التحلي بالشجاعة والتوجه لفرض سيطرتها على المضيق بنفسها.

    وأوضح ترامب، في تدوينة نشرها عبر منصته تروث سوشيال، أن واشنطن لن تكون موجودة مستقبلا لمساعدة الدول التي تواجه نقصا في إمدادات الوقود، مبررا ذلك بتخلي هذه الدول عن تقديم الدعم لبلاده في أوقات سابقة، وموجها انتقادات مباشرة للمملكة المتحدة التي ذكر أنها رفضت التدخل لما سماه بقطع رأس إيران.

    وكشف المسؤول ذاته أن فرنسا لم تسمح لطائرات متجهة إلى إسرائيل ومحملة بالإمدادات العسكرية بعبور مجالها الجوي، مشيرا إلى أن باريس لم تكن متعاونة على الإطلاق بخصوص عملية القضاء على من وصفه بجزار إيران التي نفذتها إدارته بنجاح، ومؤكدا أن الولايات المتحدة لن تنسى هذا الموقف الفرنسي.

    وأضاف المصدر نفسه أن إيران تعرضت لدمار أساسي وأن الجزء الأصعب قد انتهى بالفعل، داعيا بقية الدول إلى البدء بتعلم كيفية الدفاع عن أنفسها والذهاب للحصول على نفطها بنفسها دون انتظار مساعدة من الإدارة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي يهدد الوظائف بعد دراسة في 6 دول



    حث الحكومات على تعزيز دعمها للعمال الذين فقدوا وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي

    أظهر بحث أجراه صندوق النقد الدولي أن صعود الذكاء الاصطناعي يؤثر بالفعل على الأجور وفرص العمل في المهن المعرضة للأتمتة، وحث الحكومات على تقديم المزيد من الدعم للعمال الذين يفقدون وظائفهم بسبب هذه التقنية.

    وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، إن على صانعي السياسات أيضاً إعادة النظر في تصميم التعليم بحيث يتمكن الشباب الذين يدخلون سوق العمل من استخدام الذكاء الاصطناعي « بدلاً من التنافس معه ».

    وأضافت في مدونة نشرت قبل الاجتماع السنوي لقادة العالم والمديرين التنفيذيين في دافوس بسويسرا الأسبوع المقبل: « إن المخاطر تتجاوز الجوانب الاقتصادية. فالعمل يضفي كرامة ومعنى على حياة الناس. وهذا ما يجعل التحول الناتج عن الذكاء الاصطناعي بالغ الأهمية ».

    وقد حلل الصندوق ملايين إعلانات الوظائف المنشورة على الإنترنت وملفات تعريف العمال في 6 اقتصادات: الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، والدنمارك، والبرازيل، وجنوب إفريقيا، وفقاً لما نقلته صحيفة « فاينانشال تايمز »، ونقلته « العربية Business ».

    تأثيرات سلبية على الأجور وفرص العمل

    يعد هذا التحليل بالغ الأهمية لأن معظم الأبحاث التي تناولت تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل حتى الآن استندت إلى بيانات من الولايات المتحدة، حيث بلغ تبنيه ذروته.

    لم تجد الدراسات السابقة أي دليل قاطع على أن الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تسريح جماعي للعمال، مع أن بعض الدراسات تشير إلى تأثير أوضح على التوظيف في الوظائف المبتدئة وبعض المهن المحددة، مثل تطوير البرمجيات.

    وخلص تحليل صندوق النقد الدولي إلى أن واحداً من كل 10 إعلانات وظائف يتطلب مهارة جديدة واحدة على الأقل لم تكن موجودة تقريباً قبل عقد من الزمن، مثل المهارات المتعلقة بتقنية المعلومات أو إدارة وسائل التواصل الاجتماعي في مجال التسويق.

    وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن ازدياد الطلب على هذه المهارات الأوسع نطاقاً كان له أثر إيجابي على الأجور والتوظيف. فقد جذبت إعلانات الوظائف التي تضمنت مهارة جديدة علاوة أجور تتراوح بين 3 و3.4% في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

    لكن عندما فحص صندوق النقد الدولي إعلانات الوظائف التي تتطلب مهارات متعلقة بالذكاء الاصطناعي فقط، وجد أن ارتفاع الطلب على هذه المهارات لم يرفع مستوى التوظيف الإجمالي. بل أدى إلى فقدان وظائف في المهن التي يكون فيها العمال أكثر عرضة للاستبدال الكامل بالتقنيات الجديدة، بحسب الصندوق. لم يفصل التقرير المهن الأكثر تأثراً، مع أنه أشار إلى أن الوظائف المبتدئة أكثر عرضةً لتأثير الذكاء الاصطناعي.

    وبعد 5 سنوات، وجد صندوق النقد الدولي أن معدل التوظيف انخفض بنسبة 3.6% في المناطق التي تشهد طلباً أكبر على المهارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي مقارنةً بغيرها.

    وقالت غورغييفا: « مع أن هذه المهارات [الذكاء الاصطناعي] تدر دخلاً إضافياً، إلا أنها لم تسهم في نمو التوظيف حتى الآن، كما فعلت المهارات الجديدة الأخرى ».

    وحثت على تقديم دعم أكبر للعمال الذين فقدوا وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي، لتمكينهم من إعادة التدريب والانتقال إلى فرص جديدة، مع تعزيز الحماية الاجتماعية في الوقت نفسه.

    وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن إعلانات الوظائف توحي بوجود طلب أكبر على العمال القادرين على استخدام الذكاء الاصطناعي مقارنةً بمن يعملون مباشرةً في تطويره.

    وأضاف الصندوق أن هذا يعني أن الشباب سيحتاجون إلى « مهارات معرفية وإبداعية وتقنية تكمل الذكاء الاصطناعي وتساعدهم على استخدامه بدلاً من التنافس معه ».
      *العلم الإلكترونية – العربية* 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام تشارك في الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي

    موضوعات الأفلام تعكس التزام مؤسسة الدوحة للأفلام المستمر بدعم الأصوات الواعدة والمتمرسة من مختلف أنحاء العالم
    *العلم الإلكترونية*

    تجدّد مؤسّسة الدوحة للأفلام التزامها بدعم الأصوات المؤثرة والمميّزة في السينما العالمية، حيث اختيرت خمسة أفلام حصلت على دعم من المؤسّسة للمشاركة في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله)، والتي ستقام في الفترة من 12 إلى 22 فبراير 2026.

    ستُعرض الأفلام المختارة ضمن الأقسام المرموقة « وجهات نظر » و »بانوراما » و »المنتدى »، حيث تعكس طيفاً واسعاً من المقاربات الفنية والموضوعات المتنوعة، الأمر الذي يؤكد على دور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم أعمالٍ تجمع بين الطموح الإبداعي والبعد العالمي.

    وفي هذا السّياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « إنّ اختيار خمسة أفلامٍ حصلت على دعم المؤسسة في دورة هذا العام من مهرجان برلين السينمائي، يُعد تأكيداً قوياً على رسالتنا في دعم السّرديات الشُّجاعة والمؤثرة وإبراز الأصوات المهمة من منطقتنا ومن مختلف أنحاء العالم. فهذه الأفلام تتناول القضايا المعقدة التي يشهدها عالمنا اليوم بصدق ونزاهة فنية، وتؤكّد على إيماننا بقدرة السّينما على طرح الأسئلة وبناء جسور التواصل وإعادة صياغة رؤيتنا للعالم ».


    الأفلام التي حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام المشاركة في الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي هي:
    *قسم وجهات نظر*

    وقائع زمن الحصار (فلسطين/الجزائر/فرنسا/قطر/العرض العالمي الأول) للمخرج عبد الله الخطيب، يعرض حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم، ما يضع كلّاً منهم أمام خيارات مستحيلة سعياً لما يعتقدون أنه النجاة في منطقة حرب.

    فيليبينية (سنغافورة/المملكة المتحدة/الفلبين/فرنسا/هولندا/ العرض الأوروبي الأول) للمخرج رافائيل مانويل، ويدور حول فتاة شابة تدعى إيزابيل، تنجذب بشكل غريب إلى الدكتور بالانكا، رئيس النادي الريفي الذي تعمل فيه. ومع كشفها تدريجياً للصورة العنيفة التي تكمن تحت السّطوح اللامعة للنادي، تدرك أن بينهما تاريخاً مشتركاً مظلماً.


    *قسم بانوراما*

    لمن يجرؤ (فرنسا/لبنان/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرجة دانيال عربيد، يحكي قصة سوزان وعثمان اللذين يلتقيان في بيروت المثقلة بالأزمات. عثمان شاب سوداني بلا أوراق رسمية يبحث عن مستقبل أفضل، وسوزان أرملة ذات جذور فلسطينية تكبره بأكثر من ضعف عمره. ورغم كلّ الصّعاب، يقعان في الحب.

    خروج آمن (مصر/ليبيا/تونس/ألمانيا/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرج محمد حمّاد، فيلم تشويقي نفسي، يتابع الشاب سمعان الذي يعمل حارس أمنٍ شاب يعاني ككثيرين من أبناء جيله من آثار الصدمات النفسية.


    *قسم المنتدى*

    يوم الغضب: حكايات من طرابلس (لبنان/السعودية/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرجة رانيا رافعي، عمل يتّسم بحساسية سياسية وإنسانية، ويتناول مدينة طرابلس وانتفاضاتها. منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى اليوم، تتتبع المخرجة مسار ثاني أكبر مدن لبنان عبر أجيال وتيارات مختلفة.

    يعكس الحضور القوي للأفلام التي حصلت على دعمٍ من مؤسّسة الدوحة للأفلام في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله) الدّور الحيوي الذي تقوم به المؤسّسة ومكانتها المميزة بوصفها شريكاً موثوقاً لأبرز المهرجانات السّينمائية الدولية. ومن خلال دعمها المستدام لصنّاع الأفلام من العالم العربي وخارجه، تواصل المؤسّسة تركيزها على القصص التي تلقى اهتماماً عالمياً، وتفتح آفاق الحوار، وتسهم في تشكيل ملامح الثقافة السينمائية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن 57 مشروعاً من 46 بلداً ضمن دورة منح الخريف 2025

    اختيار 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر إلى جانب مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  
     
     *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، لتشكّل بذلك محطة مهمة في مسيرتها العالمية لدعم السّينما المستقلة، مع وصول عدد المشاريع التي دعمتها منذ انطلاق البرنامج إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أرجاء العالم.

    تضم دورة منح الخريف 2025 قائمة من 57 مشروعاً من 46 بلداً، من بينها 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم.

    يقدّم برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويُعدّ من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صنّاع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب.

    يحظى برنامج المنح بانتشار عالمي، وتُعدّ دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب صنّاع أفلام من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين.

    وفي هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « تم تأسيس برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. إنّ دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل ».

    وأضافت الرميحي: « صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسّدون قوة السّينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. لقد أسهمنا في تمكين صنّاع الأفلام من الظهور، وتحدّي السّرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوّة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك. ومن خلال توفير الدعم البنّاء وتيسير المسارات الدولية لهم، نُسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدّد وجهات النظر ».


    الحاصلون على منح في دورة الخريف 2025:

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة التطوير
     

    • الرّاحل (مصر/قطر) للمخرج ناجي إسماعيل، يروي رحلة يونس الذي يغادر القاهرة المثقلة بالكوابيس إلى صعيد مصر، عقب اتصال من والدته المحتضرة تطلب فيه ثلاثة هدايا غامضة.
    •  
    • العسّاس (ليبيا/الجزائر/كندا/قطر) للمخرج مهند لمين، وتدور أحداثه في الصحراء الليبية، حيث يُجبر عصفور، البدوي المسن، على مرافقة صيادَين إلى الجبال.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة الإنتاج
     

    • لا صبر ولا سلوان (الأردن/المملكة المتحدة/المملكة العربية السعودية/فلسطين/قطر) للمخرج باسل غندور، كوميديا سوداء ترصد تجارب عائلة فلسطينية متعددة الأجيال.
    • أولاد الغولة (المغرب/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرج اسماعيل العراقي، تدور أحداثه في طنجة، حيث تربي المهرّبة أميرة وزاني أبناءها بمفردها.
    • الذاكرة المفقودة « أمنيجيا » (فلسطين/الأردن/فرنسا/بلجيكا/كندا/قطر) للمخرجة ديما حمدان، عن رجل بلا ذاكرة يظهر في أريحا وينطلق في رحلة لكشف هويته.
    • يا لها من حياة رائعة (لبنان/ألمانيا/النرويج/قطر) للمخرج أحمد غصين. بعد فقدانها عملها إثر انهيار لبنان، تصاب « لمى » بفقدان سمع ناتج عن القلق.
    • يامّي (بلجيكا/تونس/قطر) للمخرجة هند بوجمعة، يتتبع شقيقة وشقيق يجدان نفسيهما غارقين في خلاف يهز الروابط العائلية.
    • الكوكب المفقود (ألمانيا/مصر/بولندا/إيطاليا/قطر) للمخرج مروان عمارة، فيلم خيال علمي حيث يمرّ مسعف في أوقات صعبة في القاهرة التي تنهار، ويسارع لتحقيق أحلامه الخاصة.
    • الماعز البرّي (ألمانيا/العراق/النرويج/قطر) للمخرج كاردو منصور. حين يتسبب التلوث في تسميم قرية ماجد، ينقل عائلته إلى كوخ بعيد قرب الحدود.
    • بنت الريح (تونس/قطر) للمخرجة مفيدة فضيلة، يدور حول مراهقة تهرب من حياة خانقة عبر التزلج على الألواح، إلى أن تُجبرها عودة والدها المحتضر على مواجهة الماضي.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • طريق الجزائر (فرنسا/الجزائر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج رابح عمّور زعيمش، فيلم طريق تدور أحداثه على امتداد الصحراء الجنوبية، حيث يتعرض سائقا شاحنتين لاعتداء عنيف.
    • وقائع زمن الحصار (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج عبد الله الخطيب، يقدّم حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم.
    • البارح العين ما نامت (فلسطين/بلجيكا/لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج ركان ميّاسي، تدور أحداثه في وادٍ يلفّه الضباب والأعراف القبلية، حيث تمضي شقيقتان إلى عمق الليل.
    • قساطل (لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج كريم قاسم، يتناول قصة موظف متقاعد في هيئة المياه يتعرض لضغوط من أهل القرية لإعادة المياه، بينما يواجه حزن فقدان ابنه العامل المهاجر.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة التطوير

    • ذكّرني أن أنسى (عنوان مؤقت) (المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة لمى جمجوم، تدور أحداثه في دار جماعية للمطلقات والأرامل، حيث تبحث امرأة سعودية عن ابنيها المنفصلين عنها.
    • كلّ ما لم تقله (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرجة فرح عبادة، فيلم وثائقي مقالي تواجه فيه المخرجة صدمة طفولتها المرتبطة بمقتل والدها الصحفي.
    • اسمي خليل (فلسطين/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج بلال الخطيب، يحمل اسم شقيقه الشهيد خليل، وينشأ بمثابة صدىً حيّ لعائلته عبر الرقص والموسيقى.
    • إلى أين أنتمي؟ (السودان/قطر) للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، يوثق فترات بين المنفى والعودة، حيث يعود صانع الفيلم إلى دمار السودان للالتقاء بوالديه.
    • كول بصل وانسى ما حصل (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرج إيميليان عواضة، رحلة عن والدي المخرج اللذين فرّقتهما الاختلافات الدينية والطبقية والثقافية، وتبادلا رسائل سرية.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة– مرحلة الإنتاج

    • سعاد ولمين (تونس/قطر) للمخرج محمد علي نهدي، يوثّق فيه المخرج حياة والديه، الفنانين التونسيين الأسطوريين سعاد ولمين.
    • سما (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرجة رباب خميس، يدور حول سما ذات العشر سنوات، التي تعيش بين أنقاض غزة بجمع النفايات لتأمين احتياجات أسرتها.

     
    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أنا وأمي (مصر/العراق/فرنسا/قطر) للمخرج دلباك مجيد، يتتبع امرأة إيزيدية في السبعينيات من عمرها تجد نفسها عند مفترق طرق بين راحة العزلة ووعدٍ غامض بالمستقبل.
    • أي يوم إحنا!؟ (فلسطين/إسبانيا/ألمانيا/قطر) للمخرج حسين زهور. في خضم دمار الحرب، يوثّق ممثل من غزة رحلة نجاته الممتدة على مدار 471 يوماً.
    • عندما تحطّمك الأخبار (قطر) للمخرج حمد سالم الهاجري، فيلم وثائقي طويل عن صحفيين يعملون في أنحاء الشرق الأوسط لتغطية مناطق الحروب والنزاعات.
    • الثوّار لا يموتون أبداً (فلسطين/قطر) للمخرج مهند يعقوبي، حوار قائم على الأرشيف بين جوسلين صعب ويعقوبي، أثناء عمله على ترميم أفلامها النضالية المصوّرة بين عامي 1973 و1983.
    • خارج المدرسة (المغرب/الدنمارك/قطر) للمخرجة هند بنت صاري، تدور أحداثه في قرية جبلية صخرية محرومة من التعليم الثانوي، حيث يواجه محمد وفاطمة الانقطاع المفاجئ عن الدراسة.
    • من نقطة الصفر + (فلسطين/الأردن/فرنسا/قطر) من إخراج ريما محمود، علاء دامو، اعتماد وشاح، ومصطفى النبيه، مشروع لتمكين الجيل جديد من صنّاع الأفلام في غزة.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – تجريبي/فيلم مقالي – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أبجدية ب ح ر (لبنان/قطر) للمخرجة سابين الشمعة، فيلم مقالي يتأمل البحر الأبيض المتوسط، ألوانه، أصغر كائناته، وآثار البلاستيك على شواطئه.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مسلسلات تلفزيونية – مرحلة التطوير

    • كان غير شكل الرمّان (لبنان/قطر) من إخراج جورج هزيم ومايا داغر، كوميديا سوداء عن أربع ربات بيوت يائسات ينتهزن فرصة تحقيق مكاسب مالية سريعة.
    • باب القيامة (فلسطين/قطر) للمخرج فراس خوري، ويدور حول محرر فيديو مثقل بالحزن يعمد سراً إلى تخريب بث التلفزيون الرسمي ليكتشف وجود تنظيم اغتيالات سري.
    • حب عربي (تونس/مصر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج نجيب بلقاضي، حيث يقع مضيف جوي تونسي ومضيفة طيران مصرية في الحب عبر الإنترنت، في اختبار لما إذا كان الحبّ قادراً على الصّمود في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة التطوير

    • نورية (قطر) للمخرجة فاطمة النعيمي، فيلم رسوم متحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأساً على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية.
    • حدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله، يدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات.
    • آخر الصف (عنوان مؤقت) (قطر) للمخرجة مريم المحمد، دراما عن بلوغ الرشد تدور في مدرسة بنات في تسعينيات القرن الماضي، حيث توجه الجوري، الفتاة المختلفة، اهتمامها نحو دائرة غريبة ورقيقة من الفتيات.
    • قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة الإنتاج

    • عالم الحمير (قطر/أوزبكستان) للمخرج ماجد الرميحي، قصة قصيرة عن فقدان الحكمة، تُروى من خلال شخصية جحا (أو نصر الدين خوجة)، الأحمق الحكيم في الجنوب العالمي، الذي يعود إلى عصرنا ليكتشف أنه بلا رفيقه الدائم، الحمار.
    • عسكريم (قطر) للمخرج م. ع. فخرو، يتتبع خالد الذي يجد نفسه مضطراً لقضاء اليوم مع أخته الصغيرة ريم، التي تريد الآيس كريم بشدة.
    • إلى الشمال (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرج عامر ناصر، يتتبع فِراس الذي يعود إلى شمال غزة بعد هدنة مؤقتة لاستعادة جثة أخته من تحت الأنقاض.
    • خطّ فاصل (مصر/فرنسا/قطر) للمخرجة هند متولي، عن شابة تواجه القواعد غير المعلنة التي تشكّل عالمها، عندما يهدد سرّ مستقبلها.
    • حلب طازج (الأردن/قطر) للمخرجة غالية حدّاد. حين تتوقف ناقة صخر عن إعطاء الحليب، عليه أن يختار بين ولائه لوالده وإنقاذ الكائن الذي فهمه حقاً.
    • لا يوجد أرانب في غزة (الأردن/النرويج/لوكسمبورغ/مصر/إسبانيا/قطر) للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، تدور أحداثه عن أحمد وليلى اللذين يجمعان وجبتهما اليومية في مخيم بغزة.
    • امرأة في انتظار (المغرب/قطر) للمخرجة زهرة برادة. تنتظر سامية بينما يُمنح حوالي 20,000 سجين عفواً ملكياً، وربما بينهم رجل عرفته سابقاً.
    • القصف (قطر) للمخرج مهدي علي علي، قصة رومانسية بين رجل فلسطيني وامرأة في الدوحة تنهار عندما تجتاح الحرب البعيدة في غزة حياتهما بعنف.
    • مفرّ (قطر) للمخرج خليفة الكواري، تدور أحداثه في عقود مستقبلية عندما تصبح الشمس تهديداً، ويسعى أخ وأخوه المكفوف لاتخاذ منزل مهجور ملجأ لهما.
    • اليوم الأخير لدينو (الجزائر/فرنسا/قطر) من إخراج ريان مكيردي. بعد 40 عاماً من عمله في المصنع، يؤدي جمال المعروف باسم دينو، مناوبته الأخيرة بينما تخطط زوجته وأولاده لتحضير مفاجأة له.

    خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • 32 متراً (إيران/قطر) للمخرج مرتضى أتباكي، تدور أحداثه في قرية أبوية، حيث تتحدى حليمة التقاليد منذ طفولتها، وتنضم إلى صديقتها غونول لتوحيد النساء وإشعال حركة اجتماعية.
    • تشريح إبادة جماعية (النرويج/السويد/ألمانيا/كرواتيا/قطر) للمخرج تورستين جرود، فيلم وثائقي رصدي يتتبع فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول فلسطين المحتلة.
    • لغة الماء (فنزويلا/جمهورية الدومينيكان/بيرو/قطر) للمخرجة جيسي ترومبيز. يتتبع الفيلم جوفريس، آخر متحدث بلغة الأنونوكو الفنزويلية، والذي يفر إلى ماراكايبو.
    • مملكة كارتلي (جورجيا/فرنسا/قطر) من إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، تدور أحداثه في مصحّ منهار في تبليسي، حيث تكافح العائلات اللاجئة للحفاظ على منزلها.
    • طبيب أمريكي (الولايات المتحدة/فلسطين/ماليزيا/الدنمارك/قطر) للمخرجة بو سي تنغ، ويتبع ثلاثة أطباء أمريكيين – فلسطيني ويهودي وزرادشتي – يدخلون غزة لإنقاذ الأرواح.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد أمني بريطاني يدقق في “الوصفة المغربية” لتأمين الملاعب استعدادا لمونديال 2030

    العمق المغربي

    حل وفد رفيع المستوى من فريق الأمن الرياضي بالمملكة المتحدة بمدينة الرباط، اليوم الأربعاء 14 يناير، في زيارة ميدانية استهدفت الاطلاع عن كثب على البروتوكولات الأمنية الصارمة التي تعتمدها المملكة لتأمين منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي تحضيرا للاستحقاق العالمي المرتقب: كأس العالم 2030.

    واختار الوفد البريطاني توقيتا دقيقا لزيارته للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، تزامن مع التحضيرات الأمنية المكثفة التي سبقت مباراة القمة في نصف النهائي بين المنتخبين المغربي والنيجيري.

    وشكلت هذه الزيارة فرصة للخبراء البريطانيين لمعاينة التنزيل الميداني لخطط “ولاية أمن الرباط” في تدبير الحشود الكبيرة، والاطلاع على أحدث تقنيات المراقبة البصرية الدقيقة التي تتيح تتبع حركية الجماهير منذ وصولهم إلى محيط الملعب، مرورا بجلوسهم في المدرجات، وصولا إلى مرحلة الإخلاء والتفكك النهائي بعد صافرة النهاية.

    ووقف الوفد على سلاسة التنسيق الإلكتروني بين مختلف الوحدات الأمنية المنتشرة، وكيفية الموازنة الدقيقة بين الصرامة الأمنية الضرورية لضمان النظام العام، وبين المرونة المطلوبة للحفاظ على الأجواء الاحتفالية والفرجة الرياضية التي تميز البطولات الكبرى.

    وقبل التوجه إلى الملعب، استهل الوفد البريطاني نشاطه صباح اليوم بزيارة استراتيجية إلى “مركز التعاون الأمني الإفريقي” بمدينة سلا. هذا المركز، الذي يعد سابقة في تاريخ المسابقات القارية، يمثل “غرفة العمليات المركزية” التي تدير التنسيق العملياتي بين الأمن الوطني المغربي ونظيره من الدول الإفريقية المشاركة.

    ولمست البعثة البريطانية حجم الانفتاح الأمني المغربي، حيث لا يقتصر المركز على الشركاء الأفارقة، بل يضم مندوبين أمنيين من إسبانيا والبرتغال (شريكي ملف مونديال 2030)، ودولة قطر (التي راكمت خبرة مونديال 2022)، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمة “الإنتربول”. واعتبر الوفد أن هذا النموذج التشاركي يعكس قدرة المغرب على قيادة عمليات أمنية معقدة ومتعددة الأطراف بكفاءة عالية.

    وتندرج هذه الزيارة ضمن رؤية استراتيجية أوسع تتجاوز حدود البطولة القارية الحالية. فالمملكة المتحدة، بمدارسها الأمنية العريقة في مجال الرياضة، ترى في التجربة المغربية الحالية “حقل تجارب ناجحا” ونموذجا يحتذى به.

    وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أن المغرب لا يراهن فقط على تحديث البنية التحتية والملاعب استعدادا لمونديال 2030، بل يواكبه بتحديث أمني شامل، يجمع بين الاستباقية في الرصد، والاحترافية في التدخل، والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة.

    وتعزز هذه الإشادة البريطانية، المضافة إلى وجود شركاء دوليين في مركز القيادة بسلا، الإجماع الدولي على أن المملكة باتت رقما صعبا في معادلة تأمين التظاهرات الكبرى، مقدمة للعالم صورة بلد يمزج بين كرم الضيافة وأعلى معايير الأمان العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لحظة تاريخية ».. دولة فلسطين ترفع علمها في لندن

    افتتحت، اليوم الاثنين، سفارة دولة فلسطين في المملكة المتحدة، بعد ثلاثة أشهر من الاعتراف الرسمي بلندن بدولة فلسطين، في خطوة وصفها السفير الفلسطيني بأنها « لحظة تاريخية » تعكس مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية.

    وقال السفير حسام زملط، الذي كان رئيسا للبعثة الدبلوماسية الفلسطينية: « اجتمعنا اليوم لنشهد لحظة تاريخية، افتتاح سفارة دولة فلسطين في المملكة المتحدة بصفة دبلوماسية وصلاحيات كاملة ».

    وأضاف أن افتتاح السفارة « يشكل مرحلة مهمة في العلاقات البريطانية الفلسطينية، وفي المسيرة الطويلة للشعب الفلسطيني نحو الحرية وحق تقرير المصير ».

    وقام السفير بإزاحة الستارة عن لوحة سفارة دولة فلسطين على المبنى الواقع في هامرسميث بغرب لندن.

    واعتبر أن افتتاح السفارة يمثل « دليلا على أنه لا يمكن إنكار هويتنا » بالنسبة إلى أجيال الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي مخيمات اللاجئين وفي الشتات برمته.

    وتابع أن السفارة تمثل أيضا « وعدا بمواصلة السعي إلى سلام عادل ودائم، متجذر في القانون الدولي والقيم العالمية ».

    من جانبه، أعلن ممثل الملك تشارلز الثالث، إليستير هاريسون، أن افتتاح السفارة هو « لحظة تاريخية من أجل فلسطين » و »بداية تغيير كبير في العلاقات الثنائية، التي كانت وثيقة أصلا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيم حجوي نائباً أول لرئيس جمعية المنظمة البحرية الدولية في لندن

    انتُخب سفير المغرب بالمملكة المتحدة، حكيم حجوي، نائبا أول لرئيس الدورة الرابعة والثلاثين لجمعية المنظمة البحرية الدولية، التي افتتحت أشغالها اليوم الاثنين بمقر المنظمة الأممية في لندن.

    وبصفته نائبا أول للرئيس، سيواكب السيد حجوي أشغال الجمعية ويسهم في قيادة مداولاتها خلال الفترة 2027-2026.

    وتعد الجمعية الجهاز التوجيهي الأعلى للمنظمة البحرية الدولية. وتناط بها مهمة المصادقة على برنامج العمل والميزانية، وتحديد الترتيبات المالية، فضلا عن انتخاب مجلس المنظمة. وتضم الجمعية جميع الدول الأعضاء، وتعقد اجتماعاتها كل سنتين.

    كما يمثل المملكة في هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره