Étiquette : المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير

  • ندوة بمدينة القصر الكبير تحتفي باليوم الوطني للمقاومة

      *العلم الإلكترونية: محمد كماشين*   شهد فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة القصر الكبير تنظيم  ندوة علمية  بمناسبة اليوم الوطني للمقاومة، الذي يصادف الذكرى الـ 71 لاستشهاد البطل محمد الزرقطوني.
      انعقدت الندوة تحت شعار: « المقاومة المغربية الاستعمار: الذاكرة، التاريخ والقيم »، ونظمها كل من النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالعرائش، وفضاء الذاكرة التاريخية والتحرير بمدينة القصر الكبير، بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني المحلي.
      ترأس وأدار أشغال الندوة الدكتور محمد الصمدي، القيم على فضاء الذاكرة بالقصر الكبير، بحضور نخبة من المهتمين وذوي المقاومين.
       افتتح الدكتور الصمدي الندوة بالتشديد على الأهمية الممتدة لموضوعها، مؤكدا أنه يثير شغفا معرفيا كبيرا،  وأوضح أن الندوة ستناقش محورين رئيسيين: أحدهما تاريخي، والآخر تربوي ديداكتيكي إعلامي.    – سلطت الأستاذة الشاعرة أمل الطريبق الضوء على المقاومة النسائية المغربية من خلال شخصية المقاومة مليكة الفاسي، مستعرضة نشأتها، دراستها، وإبداعها، وتفردها بكونها المرأة الوحيدة الموقعة على وثيقة المطالبة بالاستقلال.


     – وتناولت الأستاذة الباحثة فرح المحمدي تاريخ المقاومة النسائية بالقصر الكبير، مقدمة شواهد على ذلك، وأعربت عن أسفها لقلة الدراسات والبحوث في هذا المجال، مؤكدة على أهمية ذلك  للأجيال الصاعدة.    – واستعرض الأستاذ الباحث هشام الغرباوي محور « المقاومة المغربية في الكتاب المدرسي »، متناولا مقررات المستويين  الأول والثاني من السلك الثانوي التأهيلي كنموذج. وتساءل عما إذا كان هذا المنهاج يعكس بشكل كافٍ تجليات وأشكال المقاومة المغربية ويحقق الأهداف التربوية المرجوة ؟ ، مدعماً عرضه بالنسب والإحصائيات.    وقدم  الأستاذ الإعلامي محمد كماشين ورقة حول الدور المحوري للإعلام في توثيق ونشر الوعي بتاريخ المقاومة المغربية ضد الاستعمار. وأكد أن الإعلام كشف ممارسات المستعمر وعزز الهوية الوطنية، داعيا إلى تعميق النقاش حول هذا التاريخ، وتسليط الضوء على أهمية تضمين قيم المقاومة في التربية والإنتاج الأدبي والفني.    – وتناولت الأستاذة الإعلامية أمينة بنونة أهمية المقاومة المغربية في ترسيخ قيم الوطنية والمواطنة لدى الأجيال الصاعدة، واستعرضت تضحيات المقاومين كـالشهيد محمد الزرقطوني، الذي يمثل رمزا للشجاعة والإخلاص للوطن. كما شددت على دور التربية والتعليم في غرس هذه القيم.   اختتمت الندوة بنقاش عام ساهم فيه الحضور، وتمحور حول جوانب متعددة من تاريخ المقاومة على الصعيدين الوطني والمحلي، وضرورة العناية الفائقة بهذا الإرث التاريخي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. توقيع اتفاقية تعاون بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ووزارة قدماء المحاربين بجمهورية غينيا بيساو

    تم، اليوم الثلاثاء بالرباط، التوقيع على اتفاقية تعاون وشراكة بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ووزارة قدماء المحاربين بجمهورية غينيا بيساو، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وتأتي هذه الاتفاقية، التي وقعها المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، ووزير قدماء المحاربين بجمهورية غينيا بيساو، علي حجازي، امتدادا لبروتوكول الاتفاق الذي وقعه الجانبان في 28 أبريل 1997 بالرباط.

    وتهدف هذه الاتفاقية إلى تبادل المعلومات حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك، ونشر الأعمال الثقافية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سندات طلب “وهمية”.. لجنة افتحاص تفجر اختلالات “مدوية” بمندوبية الكثيري

    محمد عادل التاطو

    فجَّر تقرير افتحاص أعدته لجنة إدارية داخلية بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، “اختلالات مالية وتدبيرية” في ملف سندات طلب لتجهيز فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بإطارات وصور تاريخية، وذلك برسم سنتي 2021 و2022.

    وكشفت اللجنة عن وجود تسوية مالية لبعض سندات الطلب دون تسلم جميع التوريدات المرتبطة بها، ضمنها توريدات لم يتم تسلمها إلى حدود اللحظة، رغم مرور أزيد من 3 سنوات على تسويتها المالية مع الشركات المزودة، وهو ما اعتبرته اللجنة إخلالا بالمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    وبلغ عدد سندات الطلب التي شملها تحقيق اللجنة، 13 سندا للطلب، ضمنها  سندات 7 برسم سنة 2021، و3 في 2022، ثم 3 سندات برسم سنة 2023 (هذه الأخيرة تم الاستئناس بها للمقارنة)، وهي السندات التي تناوبت على إنجازها 3 شركات فقط، 7 منها ظفرت بها شركة “L.C.O”، و3 ظفرت بها “U.L”، إلى جانب 3 سندات أخرى لصالح شركة “A.B”.

    واللجنة الإدارية التي أُحدثت بقرار من المندوب الكثيري، تتكون مدير الأنظمة والدراسات التاريخية، كرئيس للجنة، إلى جانب رئيس المفتشية الإدارية والتقنية، ورئيس قسم الشؤون الإدارية، ورئيس قسم الشؤون الاجتماعية، حيث قامت بضبط ومراقبة العمليات المرتبطة بتنفيذ سندات الطلب المذكورة.

    وجاء تحرك اللجنة الإدارية عقب تقرير أعده رئيس مصلحة التكوين وتنشيط الفضاءات، كشف فيه عن اختلالات شابت عمليات إعداد وتسلم إطارات مختلف الصور الموجهة إلى فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، وبنسخ هذه الصور، نسبها إلى رئيس قسم الدراسات التاريخية بالمندوبية.

    وفي هذا الصدد، راسل المندوب السامي للمندوبية، مصطفى الكثيري، رئيس قسم الدراسات التاريخية، مطالبا إياه، إلى جانب رئيس مصلحة التكوين وتنشيط الفضاءات، بتسوية وتصحيح هذه الوضعية، والعمل على إحضار الإطارات والصور الناقصة، معتبرا أن إجابة رئيس قسم الدراسات لم تقدم التبرير الكافي واللازم حول النقص الحاصل.

    “اختلالات”

    رئيس مصلحة التكوين وتنشيط الفضاءات بالمندوبية، كشف في تقرير وجهه إلى إدارة المندوبية -والذي شكل موضوع الافتحاص-، عن عدة اختلالات” شابت عمليات إعداد وتسلم إطارات مختلف الصور الموجهة إلى فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير.

    ويتعلق الأمر، بحسب الرئيس المذكور، بالتسوية المالية لمجموعة كبيرة من الصور وإطارات الصور دون تسلمها وفقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، وأداء فواتير عن نفس الخدمة مرتين أو ثلاث، مسجلا تباينا بين عدد الإطارات المفترض إنجازها وعدد الصور المقرر طبعها.

    وبحسب التقرير ذاته، فإن الاختلالات شملت عدم تسلم الصور والملصقات المخصصة للطابق الثالث للفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير الخاصة بالذاكرة التاريخية المغربية المشتركة، بالرغم من التسوية المالية لها برسم سنة 2021.

    اللجنة الإدارية المكلفة بالافتحاص، رصدت عدم تسلم أزيد من 1000 إطار للصور بأحجام مختلفة، ضمن سندات طلبة متنوعة شلمها الافتحاص، إلى جانب عدم تسلم عشرات الصور المعنية بسندات الطلب.

    وفي هذا الصدد، كشف رئيس مصلحة التكوين وتنشيط الفضاءات، عن وجود عيوب في الحصص المتوصل بها من الإطارات والصور الموجهة إلى الفضاءات، مشيرا إلى أن عددا منها مكون من الجبص، وهو ما أدى إلى تعرض بعض الصور إلى التحلل نتيجة تسرب مائي حدث على مستوى الفضاء الوطني.

    “تبريرات”

    غير أن رئيس قسم الدراسات التاريخية، برر عدم تسلم الإطارات والصور الخاصة بالذاكرة المغربية المشتركة المخصصة للطابق الثالث بالفضاء الوطني للمقاومة والتحرير بالرباط، إلى كونها “تتطلب وقتا طويلا لإنجازها”، ضاربا المثال “بما تم إنجازه بفضاء الذاكرة بالدار البيضاء الذي استغرق أكثر من سنة ونصف”.

    واعتبر أن “هذا العمل أنجز بفضل مجهوداته الخاصة لكونه الوحيد الذي يتولى البحث عن الصور والمادة الأدبية، وهو ما وفر على الإدارة مبالغ مالية مهمة، أخدا بعين الاعتبار التكلفة المالية التي انجزت بها العملية بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالدار البيضاء” وفق تعبيره.

    كما برر التسوية المالية لسندي الطلب قبل تسلم الإطارات والصور بما اعتبره “حرص الإدارة على تفادي ضياع  الاعتمادات المالية الخاصة لهذه الغاية”.

    وعند سؤاله حول كيفية إبرام سندات الطلب لمعرفة من يتولى إعداد عروض الأثمان وكذا التوقيع على الخدمة المنجزة، كشف رئيس قسم الدراسات التاريخية أن قسمه هو من يتولى ذلك بعد عرض الاقتراحات من أجل إعداد الإطارات للصور ونسخ الصور على أنظار المندوب السامي للمصادقة القبلية،

    وأشار المسؤول ذاته، وفق تقرير اللجنة الإدارية للافتحاص، إلى أن عملية تسلم الإطارات المنجزة والصور المستنسخة وكذا توزيعها على الفضاءات المعنية، تدخل من صميم الاختصاصات الموكولة لرئيس المصلحة.

    وكشف عن إحالة بعض الإطارات والصور إلى فضاءات أخرى غير التي أبرمت من أجلها سندات الطلب، مبررا ذلك بـ”الضرورة التي اقتضتها ضرورة المصلحة والطابع الاستعجالي لافتتاح بعض هذه  الفضاءات”، نافيا أي تكرار في الصور.

    وبخصوص سندي الطلب المتعلقة بإعداد الإطارات والصور الخاصة بالذاكرة المغربية المشتركة بالطابق الثالث للفضاء الوطني، أوضح رئيس القسم المذكور أنه “نظرا لظروف كوفيد 19 وعدم توفر مادة الخشب بالسوق، وكذا أهمية وضرورة التحقق من محتوى التعاليق التي تحتويها الصور، نتج عنها تأخير في إتمام الأشغال”.

    وأضاف أنه نظرا لإنجاز الإطارات منذ مدة، فقد تفادى إحضارها في غياب نسخ الصور مخافة تعرضها للكسر والإتلاف وفضل إبقاءها لدى المزود إلى حين إضافة الصور إليها، متعهدا ـ”القيام بالمتعين في أقرب الآجال الممكنة إن دعت الضرورة لإحضارها، كون الخدمة منجزة سلفا” وفق التقرير ذاته.

    نتائج الافتحاص

    تقرير لجنة الافتحاص الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، خلص إلى غياب ضبط وضعية تسلم إطارات الصور التي تم إعدادها والصور التي تم نسخه، وكذا عملية توزيعها على الفضاءات.

    واعتبرت اللجنة أن تولي القسم إعداد رسائل الاستشارة واستصدار عروض الأثمان بنفسه، مخالف للضوابط المعمول بها، ومن شأنه الاخلال بقواعد الحكامة الجيدة والشفافية في اختيار هذه العروض.

    كما اعتبر التقرير أن تسلم التوريدات على شكل دفعات وعلى مراحل، خلف ارتباكا كبيرا في عملية ضبط الموجودات وتدبير عملية التوزيع على الفضاءات المعنية بها.

    ورصد التقرير عدم تسلم الصور والملصقات الخاصة بسند الطلب 18 المبرم برسم السنة المالية 2021، والمخصص للطابق الثالث للفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، معتبرا أن ذلك مخالف للضوابط القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، وينبغي اتخاذ الترتيبات الضرورية الآنية لمعالجة الموضوع.

    وأشار إلى أن تولي القسم إعداد رسائل الاستشارة واستصدار عروض الأثمان بنفسه، مخالف للضوابط المعمول بها ومن شأنه الاخلال بقواعد الحكامة الجيدة والشفافية في اختيار هذه العروض.

    وسجل التقرير عدم توفر مصلحة التكوين وتنشيط الفضاءات على قاعدة معطيات واضحة من أجل تحديد الحاجيات وكذا توزيع التوريدات على المصالح الإدارية المعنية بها، مشيرا إلى غياب تام للتنسيق بين رئيس قسم الدراسات التاريخية ورئيس مصلحة التكوين وتنشيط الفضاءات.

    كما سجل غياب تام لرؤيا واضحة المعالم فيما يتعلق بجرد جميع الإطارات للصور المنجزة، وكذا الصور التي تم سحبها، كاشفا أن عملية تسليم المهام بين المعنيين بالأمر لم تتم بعد تعيين رئيس مصلحة التكوين وتنشيط الفضاءات في منصبه خلفا لرئيس قسم الدراسات التاريخية الذي كان يشغله سلفا.

    بالمقابل، لفت التقرير ذاته إلى عدم وجود ازدواجية أو تكرار في التوريدات، كاشفا عدم الوقوف على أداء فواتير عن نفس الخدمة مرتين أو ثلاث، كما هو وارد بتقرير رئيس مصلحة التكوين وتنشيط الفضاءات.

    وشدد التقرير على أن عملية إعداد رسائل الاستشارة واستصدار عروض الأثمان من لدن قسم الدراسات التاريخية، مخالف للضوابط القانونية والتنظيمية، معتبرا أنه ينبغي دعوة القسم للكف عن القيام بذلك والاكتفاء بتوجيه طلب التعبير عن الحاجيات المطلوبة ووجهتها إلى قسم الشؤون الإدارية الذي يعتبر الوحدة الإدارية المخول لها قانونا الشروع في الترتيبات المتعلقة بالطلبية العمومية.

    ولفتت اللجنة إلى أنها لم تقم بالدراسة والتدقيق في الملفات المحاسباتية لسندات الطلب، وخاصة رسائل طلب عروض الأثمان وعروض الأثمان وسندات الطلب والاستلام والفواتير وأرقام وتواريخ هذه الوثائق.

    ولفتت اللجنة الإدارية إلى أنها لم تقم بالدراسة والتدقيق في الملفات المحاسباتية لسندات الطلب، وخاصة رسائل طلب عروض الأثمان وعروض الأثمان وسندات الطلب والاستلام والفواتير وأرقام وتواريخ هذه الوثائق.

    وأوضحت أنها اقتصرت في دراستها على سنتي 2021 و2022، موضوع تقرير رئيس مصلحة التكوين وتنشيط الفضاءات، دون الرجوع إلى السنوات السابقة التي كان فيها  رئيس الدراسات التاريخية حاليا، مكلفا بتدبير وتسيير مصلحة التكوين وتنشيط الفضاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب المراقبة وضعف مصداقية المعلومات.. مفتشية المالية ترصد اختلالات بمندوبية الكثيري

    محمد عادل التاطو

    سجلت المفتشية العامة للمالية التابعة لوزارة الاقتصاد المالية، مجموعة من الاختلالات في تسيير وأداء المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وذلك في وقت يتصاعد فيه التوتر والاحتقان بين إدارة المندوبية وموظفيها الذين خاضوا إضرابات واحتجاجات في الأشهر الماضية.

    ففي تقريرها حول افتحاص نجاعة الأداء برسم السنة المالية 2022، رصدت المفتشية العامة للمالية مجموعة من النقائص في تسيير المندوبية، على رأسها غياب توازن ميزانياتي لمختلف مشاريع المندوبية، وضعف مصداقية المعلومات، وعدم تفعيل التوصيات الواردة في تقارير الافتحاص لسنوات 2018 و2019 و2020.

    فبخصوص توصيات الافتحاص لسنوات 2018 و2019 و2020، سجل التقرير الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، غياب آلية لتتبع تنفيذ توصيات لجان افتحاص نجاعة الأداء، مع تفعيل جزئي لتوصيات لجان التدقيق برسم السنوات المذكورة.

    وعلى مستوى تحليل هيكلة البرنامج، رصد التقرير غياب توازن ميزانياتي لمختلف المشاريع المكونة لبرنامج المندوبية السامية، وعدم ملاءمة التنظيم الإداري المعتمد مع تنفيذ فعال للبرنامج على المستوى الترابي، وعدم أخذ بعد النوع الاجتماعي بعين الاعتبار في تحديد الأولويات الاستراتيجية للبرنامج.

    وبالنسبة بتقدير الأهداف، رصدت المفتشية عدم شمولية الأهداف المحددة لكل محاور برنامج المندوبية السامي، مع عدم تلائم صياغة الهدف المتعلق بالحفاظ على ذاكرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير مع مختلف العمليات المدرجة لتحقيقه.

    وفيما يتعلق بافتحاص المؤشرات المرقمة، رصد التقرير عدم تغطية مؤشرات نجاعة الأداء لكل الجوانب المتعلقة بهدف الحفاظ على ذاكرة المقاومة، مع قصور في صياغة بعض المؤشرات، واستمرار اعتماد مؤشرات الوسائل والأنشطة التي لا تعبر عن نجاعة الأداء.

    التقرير ذاته أشار إلى تباين بين دلالة بعض المؤشرات والمنهجية المتبعة لاحتسابها، كاشفا أن تبني مؤشر “نسبة ملفات التغطية الصحية التي تم استرجاع مصاريفها” يتسم بمحدوديته ولا يعكس نجاعة أداء مصالح المندوبية السامية.

    كما رصد المصدر ذاته نواقص تهم منهجية تجميع المعطيات ورصد النتائج المحققة واحتساب مؤشرات نجاعة الأداءن لافتا إلى غياب مؤشرات أو مؤشرات فرعية تعنى بالنوع الاجتماعي.

    وعلى مستوى تقدير النتائج، سجل التقرير تباين بين المعطيات الواردة بتقرير نجاعة الأداء وتلك المضمنة في الوثائق المقدمة للنتائج، مسجلا نواقص تهم تحديد القيم المستهدفة الخاصة بالمؤشرات.

    وشملت الاختلالات، أيضا، عملية تقييم قيادة البرنامج، من خلال عدم توفر المندوبية السامية على وظيفة مراقبة التسيير، وغياب آليات كفيلة بضمان مراقبة بعدية لعمليات تجميع المعطيات واحتساب المؤشرات.

    ورصد التقرير نواقص في منهجية تجميع المعطيات ورصد النتائج المحققة واحتساب مؤشرات نجاعة الأداء، مشيرة إلى المندوبية تقوم بتجميع معطيات المؤشرات بطرق بسيطة تقتصر على العد اليدوي أو باستعمال قواعد للبيانات وبرامج معدة من طرف أطر المندوبية.

    ولفت المصدر ذاته إلى أن ذلك راجع إلى غياب مساطر موثقة تبين بالدقة والوضوح اللازمين، طريقة تجميع المعطيات واحتساب المؤشرات وإدراجها بتقرير نجاعة الأداء، ومراجعتها والتحقق من مصداقيتها للتقليص من احتمال الخطأ في المعلومات المجمعة.

    وقالت المتفشية العامة للمالية إن جودة ومصداقية المعلومات المتعلقة بالمؤشرات تبقى غير مضمونة، مسجلة غياب نظام معلومياتي مندمج ومتكامل بحول دون ضمان السير الأوتوماتيكي للعمليات المذكورة.

    وقال التقرير إنه بناء على هذه الملاحظات واعتباراً لنقط الهشاشة والمخاطر التي تم تحديدها، اقترحت لجنة الافتحاص، تفعيل التوصيات ذات الأولوية التي تمت مناقشتها ومشاركتها مع المصالح المفتحصة خلال الاجتماع
    المنعقد بتاريخ 2023/09/18.

    ودعت المفتشية العامة للمالية، المصالح المعنية بالمندوبية، إلى تقديم خطة عمل تحدد المسؤولين والجدول الزمني لتنفيذ هذه التوصيات، مشددة على أن تنفيذ التوصيات ذات الأولوية لا يعفي مصالح المندوبية من تفعيل مجموع التوصيات الواردة في التقرير.

    وكشف التقرير التوصيات ذات الأولوية التي يتعين على المندوبية تنفيذها، على رأسها العمل على مراجعة المؤشرات المنتقاة لضمان ترجمتها لأحد الأبعاد الثلاثة لنجاعة الأداء، كالفعالية السوسيو- اقتصادية، النجاعة أو جودة الخدمة، وأن يخضع تحقيقها للآليات والعوامل الذاتية المتعلقة بالبرنامج.

    ومن التوصيات، أيضا، اعتماد مساطر وآليات مضمونة لتجميع المعطيات ورصد النتائج المحققة واحتساب المؤشرات، مع التنصيص على ضرورة مراجعتها والتحقق من مصداقيتها قبل اعتمادها، وتحديد قيم توقعية وقيم مستهدفة منبثقة من تحليل موضوعي للنتائج مع ضرورة تحيين القيم المستهدفة فور استيفائها.

    وشدد التقرير على ضرورة العمل على ملاءمة الأهداف المحددة مع مختلف المحاور الاستراتيجية من جهة، ومع المؤشرات المتعلقة بها من جهة أخرى، والنهوض بدور المفتشية الإدارية والتقنية في تتبع تنفيذ مختلف التوصيات المثبتة في تقارير المفتشية العامة للمالية.

    ودعت المفتشية، المندوبية إلى تعزيز نظام المراقبة الداخلية المتعلق بتنفيذ البرنامج خصوصا فيما يتعلق بتحديد وفصل المهام المرتبطة بتجميع المعطيات وتركيبها، واحتساب النتائج المتعلقة بالمؤشرات، ومراقبة واعتماد النتائج المحتسبة، فضلا عن إحداث وحدة إدارية تعنى بمراقبة التسيير.

    وطالبت بتجويد المؤشرات المنتقاة من ناحية الصيغ المعتمدة لاحتسابها وملاءمتها مع قياس نجاعة الأداء، وأخذ بعد النوع الاجتماعي بعين الاعتبار في كل ما يتعلق بالتخطيط الاستراتيجي وتحديد أهداف البرنامج، وتخصيص مؤشرات أو مؤشرات فرعية لهذا الغرض.

    بالمقابل، سجلت مهمة الافتحاص برسم السنة المالية 2022، مجموعة من النقط الإيجابية بخصوص التدبير المرتكز على نجاعة الأداء، والتي تأتي استثماراً لتجربة مصالحها ولمسؤول البرنامج، وفق التقرير ذاته.

    وقال التقرير إن مصالح المندوبية تمكنت من إيداع تقرير نجاعة الأداء على مستوى نظام البرمجة الميزانياتية “e-budget2” المديرية الميزانية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، مع تسجيل بعض التأخير مقارنة بالأجل النظامي المحدد لذلك.

    كما سجل اعتماد برنامج العمل المرحلي “2022-2024″، الذي يعتبر بمثابة استراتيجية المؤسسة وانبثاق البرنامج الميزانياتي من هذه الأخيرة، مع تجاوب إيجابي مع توصيات المفتشية العامة للمالية من خلال مناقشتها في اجتماعات لجنة القيادة والشروع في تفعيل بعضها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكرى الـ 80 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.. صفحة مشرقة ومنعطف حاسم في مسار الكفاح الوطني

    يخلد الشعب المغربي ومعه أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، غدا الخميس (11 يناير)، الذكرى الـ 80 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي تعد استحضارا لصفحة مشرقة ومنعطف حاسم في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية.

    وأبرزت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بالمناسبة، أن الشعب المغربي ومعه أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، يخلد يوم الخميس 11 يناير 2024، “بمظاهر الاعتزاز والإكبار، وفي أجواء التعبئة الوطنية الشاملة والمستمرة تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظفون من ذوي الإعاقة بمندوبية “الكثيري” يشتكون التنمر وتكليفهم بمهام لا تلائمهم

    محسن رزاق

    اشتكى مجموعة من الموظفين ذوي الإعاقة بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ما أسموه بـ”التعسفات والتضييقات غير المفهومة” التي يتعرضون لها، و”التنمر عليه” بسبب وضعيتهم الصحية.

    وقالت لجنة الموظفين المذكورين، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن مستوى الضغوطات الممارسة عليهم “لا مبرر لها وغير مسبوقة من لدن بعض المسؤولين عن الإدارة المعنية”.

    وأورد البلاغ، أمثلة على “هذه التعسفات”، من قبيل “تعيين العديد منهم بمناطق بعيدة جدا عن مقرات سكناهم، وتكليف بعض المتصرفين من ذوي الإعاقة بمهام لا تتلاءم مع وضعياتهم الصحية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن ظروف العمل هذه “قد تتسبب لهم في مشاكل صحية إضافية، وتؤدي إلى تعميق الإعاقة لديهم”.

    وأعلنت اللجنة ذاته إلى أنه بصدد تبليغ الهيئة الوطنية لحقوق الأشخاص المعاقين التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومراسلة اللجنة الأممية لحقوق الأشخاص ذوي إعاقة، لرصد هذه “الخروقات والانتهاكات”.

    كما استنكرت لجنة الموظفين ذوي الإعاقة بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين، تحرير تقارير “كيدية ضد بعضهم دون سند قانوني”، وممارسات وصلت “حد التنمر غير المبرر، والتهديد بالطرد من الوظيفة العمومية”.

    هذا، وأشارت اللجنة إلى أن هذا “يحدث” هذا في مغرب دستور 2011 الذي يجرم كل أشكال التمييز بما في ذلك التمييز المبني على أساس الإعاقة، وينص على ربط المسؤولية بالمحاسبة في تدبير المرافق العمومية وتصديق بلادنا على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص المعاقين وبروتوكولها الاختياري.

    إقرأ الخبر من مصدره