

لم تبحر يومية « لوموند » الفرنسية في عمق نهر الحقيقة المتلاطم أمواجا بقضية مهدي الحيجاوي المثيرة، بل اكتفت بركوب أمواج السطح، مكتفية بما تقذفه اليابسة من أخبار، متجاهلة أن في أعماق ذلك النهر ما قد لا تجده حتى في البحر من تفاصيل وخطوط متشابكة… لقد استقرت الجريدة (العريقة) على معطيات جزئية، تناست أو تغاضت عن الخيوط الأساسية التي تشكل نسيج مؤامرة حقيقية تستهدف رموز الدولة المغربية وسيادتها الترابية… فلم تكلف لوموند نفسها عناء الحياد الإيجابي الذي يتطلب الغوص في جميع الاتجاهات، خاصة تلك المؤدية إلى كشف شبكة واسعة من المتورطين المتآمرين، حسب ما كشفته…
إقرأ الخبر من مصدره

في الوقت الذي تغرق فيه المنطقة في مشاكل لا حصر لها، خرجت عائشة الكرجي، العضو بالفريق الاشتراكي بمجلس النواب، بمقترح لتغيير اسم مدينة « سوق الأربعاء الغرب » وكأن اسم المدينة هو ما ينقص ساكنتها وهو الحل لأزماتها.
النائبة المذكورة وجهت سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، قالت فيه أن اسم المدينة لا يرقى إلى « العمق الحضاري » الذي تنعم به المنطقة، وهو ما أثار غضب فعاليات محلية، عاتبت صاحبة المبادرة منقدة اعتقاد المعنية بأن مشاكل المدينة ستتبخر إذا أزيل « السوق » و »الأربعاء » من الاسم، متسائلة هل الاسم هو ما يعيق الاستثمار بالمدينة أم غياب البنيات التحتية؟ وهل تبديل…
إقرأ الخبر من مصدره