Étiquette : المنظومة

  • أخنوش يترأس بالرباط اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، خُصّص لتتبع تنزيل مختلف مكونات هذا الورش الاستراتيجي الذي يحظى بعناية ملكية سامية ويُعد إحدى الركائز الكبرى للإصلاحات الهيكلية التي تعرفها المملكة.

    وأكد رئيس الحكومة، في مستهل الاجتماع، أن الحكومة تواصل، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية، تعبئتها الشاملة لإرساء دعائم منظومة صحية متكاملة وعادلة وناجعة، تضع صحة المواطن في صلب أولوياتها وتستجيب لمتطلبات المرحلة وتحدياتها الراهنة.

    وشدد في هذا السياق على الأهمية القصوى لانخراط مختلف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاطا.. لقاء تحسيسي حول حماية المنظومة الواحية من الحرائق

       نظم أمس الأحد بالجماعة الترابية أديس بإقليم طاطا، لقاء تحسيسي وتشاوري خصص لتدارس سبل الوقاية من حرائق الواحات.

    ويهدف هذا اللقاء، الذي نظمه منتدى « إفوس » للديمقراطية وحقوق الإنسان بتنسيق مع الجماعة الترابية أديس وجمعية منتدى الشباب الواحي بأكينان، إلى رفع الوعي الجماعي بمخاطر الحرائق التي تهدد الواحات، وتنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين لوضع آليات فعالة للتدخل والحد من هذه الظاهرة.

    وشارك في هذا اللقاء عدد من الأساتذة الباحثين، وممثلي المصالح الإقليمية، وفعاليات من المجتمع المدني، إلى جانب ساكنة المنطقة، حيث ناقشوا من خلال ورشات العمل سبل تعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنسيق النقابي الصحي بجهة طنجة تطوان الحسيمة يعلن دعمه لإصلاح المنظومة الصحية

    أكد ممثلو النقابات الصحية المكونة للتنسيق النقابي الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، والذي يضم المكاتب النقابية لكل من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، النقابة المستقلة للممرضين، الفيدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، التزامهم الكامل بدعم ورش إصلاح المنظومة الصحية، الذي يهدف إلى تعميم التغطية الصحية الشاملة، وتعزيز الجهوية الصحية، وتحقيق العدالة المجالية في الخدمات الصحية.

    وأعرب التنسيق، عقب اجتماعه يوم الأربعاء 10 شتنبر 2025 بمدينة طنجة، في إطار متابعة المستجدات المتعلقة بإصلاح المنظومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من دون أطباء ولا ممرضين.. الفريق الحركي يحذر من انهيار المنظومة الصحية

    قال محمد أوزين، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إن ضعف العرض الصحي يعود إلى تراكم سياسات عمومية غير فعالة، مؤكدا أن حق كل مغربي في الحصول على الرعاية الصحية يشمل سكان الجبال والقرى كما المدن، وأن معالجة أزمة الموارد البشرية هي المدخل الأساسي لتحقيق ذلك.

    أوزين، و خلال تعقيبه على عرض رئيس الحكومة في الجلسة الشهرية للأسئلة الشفوية حول السياسة العامة، طرح سؤال حول كيفية سد النقص الحاد في الكوادر الصحية، موضحا أن العجز الحالي في الأطباء يصل إلى 32 ألف طبيب، و65 ألف ممرض، متسائلا: هل يمكن بأقل من 25 ألف طبيب في القطاعين العام والخاص تلبية احتياجات ما يقارب 40…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة « جد إيجابية » لتطوير المنظومة الجنائية

    أكد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، اليوم الخميس 03 أبريل بالرباط، أن القانون المتعلق بالعقوبات البديلة يعتبر خطوة “جد إيجابية” لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية.

    وقال وهبي، في تصريح للصحافة عقب اجتماع ترأسه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خصص لتتبع مخطط تنزيل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، إن هذا القانون، الذي سيدخل حيز التنفيذ خلال شهر غشت المقبل، يشكل “خطوة جد إيجابية” لتطوير المنظومة الجنائية بالمغرب.

    وأشار إلى أن الاجتماع حضرته جميع الأطراف الحكومية المعنية بإخراج القانون المتعلق بالعقوبات البديلة إلى حيز الوجود، مبرزا أن رئاسة الحكومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا.. لقاء حول العقوبات البديلة ضمن المنظومة الجنائية الوطنية

    ناقش المشاركون في لقاء علمي، نظم اليوم الجمعة بسلا، أهمية قانون العقوبات البديلة ضمن المنظومة الجنائية الوطنية، والسبل الكفيلة بإنجاح هذه التجربة الجديدة.

    وشكل هذا اللقاء، الذي نظمته الجمعية المغربية للنساء القاضيات بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء حول « قانون العقوبات البديلة رقم 22-43 من الفحوى إلى الجدوى »، مناسبة للمتدخلين لإغناء النقاش بشأن تيسير أرضية أكثر ملاءمة لتفعيل هذا القانون وإعماله على الوجه الذي يحقق الغاية من إقراره.

    وفي هذا الصدد، نوه المنسق العام لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، عبد الواحد جمالي الإدريسي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حينما عرت غزة المنظومة الحقوقية والإعلامية الغربية

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    لم يكن يخامرنا أدنى شك في أن المنظومة الإعلامية والحقوقية التي كان، ولا يزال، يشتغل بها الغرب، في تعاطيه مع الأوضاع السياسية والحقوقية والاقتصادية السائدة في محيطه وفي العالم، ليست منعزلة عن سياقات سياسية معينة مرسومة بدقة متناهية، وليست مجردة من مضامين معينة تخدم مصالح محددة، سياسية واقتصادية وجيواستراتيجية بالخصوص. لأنه من السذاجة الاعتقاد لحظة واحدة في أن تسخير الغرب لمنظومة متكاملة ومتناسقة في المجالات السياسية والحقوقية و الإعلامية، وما يتطلبه تشغيل هذه المنظومة وتوظيفها من إمكانيات مالية ضخمة، وموارد بشرية متخصصة، الهدف منه خدمة القضايا الحقوقية و الإعلامية نفسها، بل ما كان واضحا، أن هذه المنظومة تتحرك في دائرة معينة و بأجندة محددة، و أن كثيرا من وسائل الإعلام الغربية، و عديدا من المنظمات الحقوقية الدولية و المنتديات السياسية الجهوية والعالمية، هي في حقيقتها أدوات اشتغال، تديرها قوى سياسية واقتصادية غربية خدمة لمصالحها السياسية والاقتصادية .و لذلك لم يكن غريبا ولا مثيرا أن تتحرك هذه المنظومة بتناغم كبير ضد دولة معينة بعيدة عن الغرب، في الجنوب كما في الشرق كما في الغرب ، تزامنا مع خلافات سياسية معينة، و هي منظومة كانت ، ولا تزال أيضًا ، تلقى في كثير من الأحيان تربتها الصالحة في مساحات شاسعة من دولنا بسبب سيادة أوضاع سياسية و حقوقية وإعلامية معينة، كان الغرب و لا يزال يستخدمها حطبا في النيران التي تقتضي مصالحه إشعالها في مناطق معينة من العالم.

    وإن لم يكن هذا الشك يخامرنا لحظة واحدة في ذلك، إلا أنه كان يصعب تشكيل تصور متكامل لهذه المنظومة، وحجمها وقوة جرأتها في مواجهة الرأي العام الدولي.

    ما يحدث في سماء و أرض و بحر غزة في فلسطين المحتلة، من محرقة حقيقية تكاد تكون غير مسبوقة في تاريخ البشرية الحديث، مثل لحظة اختبار حقيقية في ذهنية الرأي العام فيما يتعلق بتشكيل الصورة  الحقيقية و الكاملة للمنظومة الإعلامية و الحقوقية والسياسية الغربية، التي لم نكن نجهل أهدافها و خلفياتها، لكننا لم نكن نتصور، للحظة واحدة بأنها بهذه القوة، و بهذا الحجم، و بكل هذا الإصرار، و بهذه الجرأة في التعامل مع الرأي العام، و في علاقتها الحقيقية بالمراجع التي تدعيها، و التي عرضتها باستمرار في قوالب جاهزةً مرتبطة بقيم العدالة و المساواة و الحرية والبعد الكوني لحقوق الإنسان.

    حدث في مرات سابقة، أن تعرضت هذه المنظومة إلى لحظات امتحان تسببت لها في هزات عنيفة، انتهت لدى الرأي العام، خصوصا من خارج جغرافية هذا الغرب إلى الصدمة، كما كان عليه الشأن حينما تطوعت وسائل الإعلام الغربية برمتها للترويج لمزاعم امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، لتبرير الهجوم عليه واحتلاله وتدميره. وبعد خراب مالطا، وبعد قتل مئات الآلاف من المدنيين وجرح مئات آلاف آخرين، وبعد تدمير قدرات العراق، تأكد زيف الادعاءات، ولم يشعر كاتب الدولة الأمريكي في الدفاع آنذاك، ولو بقشعريرة خجل، وهو يعلن بصفة رسمية عدم وجود هذه الأسلحة، ولم تجد وسائل الإعلام الغربية التي روجت للأكذوبة وسوقتها كما يسوق لباقي السلع الرخيصة أي حرج في تأكيد مسؤوليتها المباشرة في حجم الأضرار التي تسببت فيها نتيجة دور الخادمات التي قامت به في سبيل تمكن مراكز القرار السياسي والعسكري من تحقيق أهدافها. أو كما كان ولا يزال عليه الحال بالنسبة للحرب الروسية الأوكرانية، حيث لا نحتاج لكثير جهد لتأكيد التناغم الكبير الحاصل بين مراكز القرار السياسي والعسكري في الغرب وكثير من وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية والمنتديات السياسية هناك.

    ولكن بدون أدنى مجازفة، فإن العدوان الغاشم الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة كما في رام الله، يمثل لحظة فارقة في حياة هذه المنظومة الغربية الخبيثة. و هكذا فإن قتل عشرات الآلاف من المدنيين ، خصوصا من الأطفال والنساء ، وهدم البيوت فوق رؤوس سكانها بالقنابل المحرمة دوليا، واستهداف المنشآت الإنسانية بما في ذلك المستشفيات، و تدمير البنية التحتية بصفة كاملة، و قتل أكثر من خمسين صحافيا وإعلاميا فلسطينيا، كل هذه الجرائم لم تحرك ساكنا لدى منظمات حقوقية دولية تقيم الدنيا و لا تقعدها حينما يتم التضييق على مواطن واحد، أو يتابع صحافي واحد، أو تمنع فعالية واحدة في موقع آخر من الكرة الأرضية، خصوصا في الدول التي تطبع علاقاتها مع هذا الغرب، التجاذب و الاحتدام.

    وهكذا لا تتوانى كثير من وسائل الإعلام الغربية في نشر أخبار، هي تدرك مسبقا أن مراكز القرار العسكري والسياسي في الغرب افتعلتها كأخبار زائفة في إطار الحرب الإعلامية، ومع ذلك تعمدت نشرها بشكل واسع، قبل أن تمارس لعبة الخبث الإعلامي بالاعتذار على نشرها بصفة موازية، مع نشر أخبار كاذبة أخرى قبل أن تعود للاعتذار عليها من جديد. وهكذا لا تترد قناة تلفزية غربية ذاع صيتها في إجبار صحافية جبانة على تمثيل مسرحية رديئة لتزييف الحقائق، ولم تتوان جحافل وسائل الإعلام الغربية في فرض مشهد إعلامي موازي وخدوم للمشهد الحربي والسياسي الذي تديره مراكز قرار سياسية وعسكرية غربية. ولذلك تجردت وسائل الإعلام هذه من جميع مقومات الانتماء الإعلامي الحقيقي.

    إن العدوان الإسرائيلي ضد غزة فرض على المنظومة الإعلامية والحقوقية والسياسية الغربية على أن تتجلى على حقيقتها، كما هي، بوجوه بشعة متسخة بسوائل التجميل التي أذابتها حرارة الأحداث والتطورات الأخيرة في غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره