Étiquette : المهاجري

  • بعد خبر التصويت على الميزانية في 7 دقائق.. المهاجري يدعو مجلس النواب لتزويد الصحفيين بالأرقام الحقيقية

    عبر النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، هشام المهاجري، عن أسفه تجاه ما تم تداوله خلال 48 ساعة الماضية حول عدد النواب والمدة الزمنية المخصصة للمصادقة على مشروع قانون المالية رقم 50.25 للسنة المالية 2026 في قراءة ثانية، معتبرا أن غياب التواصل من طرف مجلس النواب ، يفتح الباب أمام الترويج لمعطيات غير دقيقة على مواقع التواصل.

    وقال المهاجري اليوم الاثنين 08 دجنبر 2025، في تعقيب له بالجلسة العمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن مواقع التواصل تداولت خبر مصادقة مجلس النواب على مشروع الميزانية في ظل غياب 70 في المائة من أعضائه،  وفي مدة زمنية لا تتجاوز 7…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على بنكيران.. المهاجري: دعم 500 درهم دليل على اختلالات توزيع الثروة

    أكد النائب البرلماني هشام المهاجري، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن ورش الحماية الاجتماعية في المغرب لا ينبغي أن يخضع للمزايدات السياسية، لأنه يمثل مسار دولة، موضحا أنه لا يحق للأغلبية أن تفتخر به ولا للمعارضة أن تنتقد ما أنجز، لأن النتائج لا تزال دون مستوى الطموح، والمعطيات الرسمية غير مطمئنة.

    وفي هذا السياق، أشار، في مداخلة له ضمن أنشطة الدورة الثانية للجامعة الصيفية لحزب الأصالة والمعاصرة اليوم الأحد بسلا، إلى أنه عندما نجد أن ما بين 40 و50 في المائة من الأسر المغربية لا تستطيع أداء مبلغ 150 درهما من أجل الانخراط في « أمو تضامن »، فإن ذلك يكشف عن وجود إشكال حقيقي..

    واعتبر المهاجري أن تقدم حوالي أربعة أو خمسة ملايين مغربي بطلبات الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر، يعكس إشكالا بنيويا في توزيع الثروة بالمغرب، مؤكدا أن البرامج الانتخابية والحكومية المقبلة لا ينبغي أن تبنى على مؤشرات النمو فقط، بل يجب أن تنكب على معالجة هذه الوضعية وتحسين المؤشرات المرتبطة بها.

    ومن جانب آخر، انتقد المهاجري تصريحات عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، التي اتهم فيها عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، باللصوصية على خلفية إيقاف الدعم الموجه للأرامل.

    وفي هذا السياق، أوضح النائب البرلماني أن القانون الإطار المتعلق بالحماية الاجتماعية، الذي أعدته الحكومة السابقة، ينص على منح التعويض للمرأة الأرملة بسبب الأطفال، أما الأرامل اللواتي لا يعلن أطفالا تحت كفالتهن، فلا يستفدن من أي دعم.

    وأضاف أن الحكومة السابقة أصدرت مرسوما استثنائيا يمنع الجمع بين هذا الدعم وبرامج أخرى، مثل « تيسير » أو التعويضات العائلية أو أي إعانة تمنح من ميزانية الدولة أو الجماعات الترابية، مذكرا بأن هذا المقتضى لم يكن ملزما قانونا حينها، لكنه طبق على الفئات الهشة دون تردد.

    وأوضح المهاجري أن صندوق التأهيل الاجتماعي، الذي تم التنصيص عليه في إطار تقليص الفوارق المجالية، أخرج من منطق الجهوية  وتم تحويله إلى قطاع الفلاحة بسبب صراع بين حزبين، في إشارة إلى حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار.

    وأضاف أن هذا الصندوق، الذي تم إحداثه ضمن قانون مالية سنة 2016، لم يشهد أي تفعيل فعلي على أرض الواقع، رغم أن القانون منحه مدة تنفيذ تصل إلى 12 سنة، تنتهي في 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمهاجري يشهر « الفيتو » ضد رأي بايتاس في مقترحات القوانين.. وبوانو يدافع والسنتيسي ينتقد

    أثار تدخل الحكومة في مناقشة مقترحات القوانين داخل جلسة تشريعية لمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، موجة من النقاش الدستوري والسياسي، بعد أن عبر الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس،عن موقف الحكومة من إحدى المبادرات التشريعية.

    النقاش تحو ل إلى سجال دستوري، عقب اعتراض النائب هشام المهاجري على تقديم الوزير رأي الحكومة داخل الجلسة، معتبرا أن هذا الاختصاص يخص مجلس الحكومة بعد التداول، بينما دافع عبد الله بوانو، رئيس مجموعة العدالة والتنمية عن قانونية المسطرة، مشيرا إلى الفصل 83 من الدستور، في حين وجه إدريس السنتيسي انتقادات شديدة إلى ما وصفه بـ »تحكم مدراء في رئاسة الحكومة في مصير المقترحات التشريعية للبرلمان ».

    الجلسة التي خصصت للدراسة والتصويت على عدد من مقترحات القوانين، عرفت تقاطبا حادا في المواقف، بين من يطالب باحترام المساطر المؤسساتية، ومن يؤكد على ضرورة تمكين البرلمان من صلاحياته التشريعية الكاملة في إطار التعاون مع الحكومة.

    وفي معرض تقديمه لمقترحات قوانين تقدم بها فريقه، أثار إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، ما أسماه بـ »تحكم مدراء في رئاسة الحكومة في مصير مقترحات القوانين »، قائلا: « جميعنا يعرف أنه يوجد مدراء في رئاسة الحكومة، وهم من يجتمعون ويتخذون القرار »، قبل أن يتساءل: « العمل الذي نقوم به لا توجد بشأنه لجنة وزارية أو بين وزارية، فكيف يعقل أن يتم التحكيم بالنسبة للعمل التشريعي عبر مدراء؟ ».

    واعتبر السنتيسي أن « مقترحات القوانين توجد في نفس مكانة مشاريع القوانين، مشددا على أن « البرلمان ينبغي أن يدافع عن ذلك »، وأضاف أن « التعليل الذي يتم تقديمه لرفض الحكومة مقترحات القوانين بكونها لا تنسجم مع البرنامج الحكومي غير معقول، لأنه لا علاقة بينهما »، مشيرا إلى أن « المقترحات تسد ثغرات قانونية ».

    بايتاس: الحكومة تحترم المبادرة التشريعية البرلمانية

    في المقابل، رد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، بأن « الحكومة تحترم المبادرة التشريعية البرلمانية »، وبين أن « مظاهر هذا الاحترام متعددة »، موضحا أن « من بين أبرز هذه المظاهر المسطرة المتبعة في التعاطي مع المقترحات ».

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن « الأمر كان ينظم سابقا من خلال اجتماع لجنة تقنية بحسب منشور لرئيس الحكومة، وهذا المنشور بفعل الممارسة بات متجاوزا، مضيفا أنه « تقرر إصدار مرسوم ينظم هذه العملية  وذو طبيعة إلزامية ».

    ونفى بايتاس كون الحكومة لا تجتمع لمناقشة المقترحات »، مبرزا أن الحكومة منذ تنصيبها تجتمع مرة في الشهر، وأن عدد المقترحات التي تمت دراستها إلى اليوم تتجاوز 415 مقترح قانون، وأوضح أنه « في كل اجتماع تتم مناقشة عدد يتجاوز 12 مقترحا، والاجتماعات حول الموضوع كانت بالعشرات ».

    وبحسب بايتاس، فإن الحكومة لا تتعامل بمنطق خارج عن منطق المصلحة العامة والبرنامج الحكومي، مضيفا بالقول: « حينما نجد مبادرة تنسجم مع البرنامج الحكومي يتم الأخذ بها بشكل سريع ».

    المهاجري: يجب سحب كلام الوزير من المحضر

    وفي أول تدخل له بعد غيابه عن النقاش السياسي لما يقارب سنتين، أشهر هشام المهاجري، النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، « الفيتو » في وجه الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، رافضا أن يعبر هذا الأخير عن موقف الحكومة داخل الجلسة العامة، معتبرا أن ذلك « ليس من حقه ولا ينسجم مع المساطر المؤطرة دستوريا ».

    المهاجري، الذي وصف تدخل الوزير بأنه « غير مؤطر دستوريا »، اعتبر أن التعبير عن الموقف الحكومي يندرج ضمن صلاحيات مجلس الحكومة، قائلا: « القانون التنظيمي للحكومة واضح،  ولا يمكن للحكومة تقديم رأيها في مقترح قانون من داخل الجلسة، ويكون فيه التوجيه السياسي للأغلبية ».

    وأوضح المتحدث ذاته أن الرأي الحكومي يبنى داخل مجلس الحكومة بعد دراسة اللجنة التقنية، ويوجه إلى الأغلبية بشكل سياسي، مشددا على أن « الفرق واضح بين وزير ومجلس الحكومة، والبرلمان ».

    وأضاف « إذا غير الوزير رأيه داخل الجلسة، هل  سنغير نحن أيضا موقفنا ونصوت بناء على ذلك؟ »، قبل أن يضيف: « مجلس الحكومة فيه ثلاثة أحزاب، والأمين العام للحكومة، ووزراء تقنوقراط ».

    وتابع: « رأي الوزير بماذا سينفع؟ وحتى إذا قبل المقترح، ما الذي سيحدث؟ الأغلبية تم تبليغها مسبقا بموقف المجلس الحكومي »، « قبل أن يطالب بـ »سحب كلام الوزير من محضر الجلسة ».

    بوانو يرد على المهاجري

    من جانبه، قال عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن ما ذهب إليه المهاجري « بعيد عن الصواب، وعن الدستور، وعن النظام الداخلي ».

    وأوضح أن الفصل 83 من الدستور ، ينص على أن التعديل يشمل المشروع والمقترح، ومنح الأحقية للبرلمان وللحكومة، مشيرا إلى أن « النظام الداخلي والممارسة والأعراف كلها تؤكد على هذه الأحقية ».

     كما لفت بوانو إلى أن  « القانون التنظيمي لأشغال الحكومة  في مادته 24  ينص هو أيضا على حضور الحكومة أثناء تقديم مقترحات القوانين ».

    وتابع: « من يقول إن الحكومة خارج المسطرة حين تناقش المقترحات، فهذا مجانب للصواب، ومجانب للدستور، ومجانب للنظام الداخلي » .

    بدوره، قال النائب البرلماني سعيد بعزيز، عن الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، إن فريقه يثمن « هذا التقدم الملموس في علاقة مجلس النواب بالحكومة في مناقشة مقترحات القوانين ».

    وأوضح أن « المادة 24 من القانون التنظيمي لأشغال الحكومة تنص على مشاركة أعضاء الحكومة في أشغال مجلس النواب ومجلس المستشارين كلما تعلق الأمر بمناقشة، أو بتقديم، أو مناقشة مشاريع القوانين ومقترحات القوانين، كما يشاركون في جلسات تقديم التعديلات في شأنها والتصويت عليها ».

    وأضاف أن « الفقرة الثانية من هذه المادة تنص على أنه يجب أن تعبر مشاركة أعضاء الحكومة في هذه الأشغال عن موقف الحكومة، وأن تكون مطابقة للقرارات التي تتخذ من قبلها »، مؤكدا أن « التعبير عن الموقف لا يمكن أن نتصوره صامتا أو بلغة الإشارة، بل يكون بالتدخل والنقاش والكلام »، وخلص إلى أن « نحن اليوم نسير في الطريق الصحيح ».

    التويزي: لا يعقل أن يتقدم البرلمان بـ300 مقترح قانون

    من جهته، قال أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، إن « النقاشات التي تثار بخصوص مقترحات القوانين يجب مقارنتها بما يجري في العالم »، مضيفا أن « البرلمانات التي لديها نظام سياسي وبرلماني واقتصادي مشابه لبلادنا، يشر عون 95 في المائة من القوانين عن طريق الحكومة، و5 أو 6 في المائة فقط من طرف النواب ».

    وتساءل التويزي: « هل هناك عاقل يقول إن البرلمان المغربي يمكن أن يضع 300 مقترح قانون؟  ليجيب قائلا: إنه « غير ممكن لأن البرلمان لا يتوفر على الإمكانيات البشرية والتقنية التي تتوفر عليها الحكومة ».

    وزاد مفسرا: « الحكومة، بأجهزتها وإمكانياتها، تقدم 35 مشروع قانون في السنة، فهل يعقل أن البرلمان لوحده يقدم أكثر؟ هناك إشكالية »، مشيرا إلى أن « في فرنسا، يتم حصر عدد المقترحات المؤهلة للمناقشة من طرف مكتب المجلس »، مبرزا أن « فرنسا تعتمد على مسار تشريعي مضبوط، فيه تقييمات قانونية وتقييم للمقترح ».

    وأكد التويزي أن « رئيس الحكومة والبرلماني في نفس مرتبة رئيس التشريع، وإذا كنا في هذا المستوى، يجب أن نكون في مستوى هذه المرتبة، وليس أن نحضر 200 مقترح قانون دفعة واحدة »، وشدد على أن « هذه الاختصاصات حصريا للبرلمان، ويجب أن نحافظ عليها » معتبرا أن « ليس الهدف هو وضع 300 مقترح قانون في يوم واحد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما إستعاده «البام». المهاجري :”عودتي ليست مشروطة”.. وهبي: “هذا شغل القيادة”

    وصف عبد اللطيف وهبي، الأمين العام السابق للحزب، والذي كان من أبرز من دافعوا عن تجميد عضوية المهاجري، قرار عودته بـ”الإيجابي”، مضيفًا في تصريح صحفي: “هذا شغل القيادة”.

    جمال بورفيسي

    شرعت الأحزاب السياسية، في وقت مبكر، في منح “التزكيات الانتخابية” لأعضائها ومناضليها، استعدادًا للانتخابات المقبلة. وكشفت مصادر متطابقة لموقع le12.ma أن عددًا من الأحزاب بدأت فعليًا في تثبيت المرشحين الأوفر حظًا للظفر بمقاعد انتخابية في استحقاقات يُتوقّع أن تكون من بين “الأكثر سخونة”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من التجميد إلى التزكية.. المكتب السياسي للبام يفتح أبوابه مجددا أمام المهاجري

    عاد اسم البرلماني هشام المهاجري إلى الواجهة التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية، عن التحاقه بشكل رسمي بعضوية المكتب السياسي للحزب، إلى جانب زميله في الفريق عادل بيطاري.

    القرار تم الإعلان عنه، صباح اليوم السبت، خلال أشغال الدورة الثلاثين للمجلس الوطني للحزب المنعقدة بمدينة سلا، حيث أبرزت المنصوري أن النصوص التنظيمية تمنح القيادة الجماعية صلاحية إضافة أربعة أعضاء إلى المكتب السياسي، مشيرة إلى أن الاجتماع الحالي عرف اتخاذ القرار بإلحاق اسمين اثنين فقط، هما المهاجري وبيطاري.

    وقالت المنصوري، وهي تخاطب أعضاء المجلس الوطني: « من المفروض نخبركم بأن الأخ عادل بيطاري موجود في القاعة، مناضل من المناضلين الكبار، الذي يقوم بدور كبير داخل مؤسسة البرلمان، وكان دائما حاضر ومواكب للعمل الحزبي »، مضيفة في السياق ذاته أن « الأخ هشام المهاجري هو أيضا قيمة مضافة، خاصة في هذه السنة التي ستعرف نقاشات مهمة، مثل ملف التقاعد، وهناك قوانين تتطلب النقاش داخل الحكومة، وملفات أخرى تحتاج إلى أيادي للتعاون داخل المكتب السياسي ».

    عودة المهاجري إلى تركيبة القيادة السياسية للحزب تأتي بعد حوالي سنتين ونصف من قرار سابق بتجميد عضويته، وإحالة ملفه على لجنة التحكيم والأخلاقيات، إثر مداخلة مثيرة له بمجلس النواب وصفت آنذاك بأنها « تمس بمبادئ الحزب وتخالف التزامه الجماعي داخل الأغلبية الحكومية ».

    وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد أعلن، في نونبر 2022، عن قرار تجميد عضوية المهاجري على خلفية مداخلة وجه خلالها انتقادات قوية إلى رئيس الحكومة رغم كونه ينتمي إلى أحد مكوناتها. وأفاد الحزب في بيان رسمي حينها بأن هذه الخرجة تخالف حجم المسؤولية الدستورية والسياسية والأخلاقية المتينة تجاه شركاء الحزب في الأغلبية الحكومية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ضغوطات وهبي.. هشام المهاجري يستقيل من رئاسة لجنة الداخلية بمجلس النواب

    أعلن مكتب مجلس النواب، يومه الاثنين خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية، توصله باستقالة هشام المهاجري، النائب عن حزب الأصالة والمعاصرة، من رئاسة لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بالمجلس.
    وكان المهاجري، قد مهد للاستقالة بإعادة سيارة الخدمة التي كانت موضوعة تحت تصرفه بصفته رئيسا للجنة الداخلية بمجلس النواب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. تجميد عضوية البرلماني المهاجري بالمكتب السياسي لحزب “البام” بعد انتقاده أخنوش

    قرر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة مساء اليوم، الاثنين، تجميد عضوية  النائب البرلماني، هشام المهاجري، بالمكتب السياسي، مع إحالة ملفه على لجنة الأخلاقيات. وذلك إثر مداخلة له في مجلس النواب انتقد فيها عزيز أخنوش رئيس الحكومة.

    وجاء في بيان المكتب السياسي: “تقديرا منا لحجم المسؤولية الدستورية و السياسية والأخلاقية المتينة لحزبنا اتجاه شركائنا في الأغلبية الحكومية، والتزامنا الجماعي باحترام ميثاق الأغلبية، وقف المكتب السياسي عند تقرير رئاسة الفريق حول مداخلة هشام المهاجري النائب البرلماني في صفوف فريق الحزب بمجلس النواب الأخيرة، والتي عبرت بالملموس عن مسه بمبادئ وقوانين وتوجيهات الحزب فيما يتعلق بالتحالفات، وعدم احترامه للالتزام السياسي والدستوري الذي يربط حزبنا بالأغلبية، فتقرر تجميد عضوية النائب البرلماني المعني من المكتب السياسي، وإحالة ملفه على المؤسسة الحزبية المعنية بالتحكيم والأخلاقيات”.

    المهاجري راح ضحية انتقاداته الحادة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش،  في البرلمان الأسبوع الفائت. وتسببت تلك الانتقادات في غضب واسع لدى قيادة التجمع الوطني للأحرار، حليفه الحكومي، بل إن أخنوش اشتكى سلوك المهاجري إلى أمينه العام في الحزب، عبد اللطيف وهبي، وتأثيره على العمل الحكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره