Étiquette : المهنة

  • الصيدليات بين منطق المنافسة وخصوصية المهنة: جدل الإصلاح يفتح باب المواجهة

    يتصاعد التوتر في قطاع الصيدلة على خلفية توصيات صادرة عن مجلس المنافسة بشأن إعادة تنظيم سوق توزيع الأدوية، ففي وقت ترى فيه التمثيليات النقابية أن المقترحات المطروحة تمس جوهر المهنة وتغيّر فلسفة تنظيمها. وبين مقاربة اقتصادية تركز على اختلالات السوق، ورؤية مهنية تشدد على البعد الصحي والأخلاقي للصيدلية، يتشكل نقاش وطني يتجاوز تفاصيل تقنية إلى أسئلة عميقة حول طبيعة هذا المرفق ودوره.

    مجلس المنافسة في رأيه الاستشاري، قدم تشخيصا يعتبر أن نموذج الصيدليات الحالي يواجه صعوبات بنيوية، من بينها الضغط على هوامش الربح، وارتباط المداخيل حصريا بسعر الدواء في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أبرز مقترحات المحامين لتعديل مشروع قانون المهنة

    قدمت جمعية هيئات المحامين بالمغرب حزمة من المقترحات الأساسية لتعديل مشروع القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة، وذلك في إطار أشغال اللجنة التقنية المكلفة بمراجعته، في خطوة تعكس تمسك مكونات المهنة بإدخال تعديلات جوهرية على عدد من المقتضيات المثيرة للنقاش.

    وقد اقترحت الجمعية حسب الورقة التقنية التي أعدتها، تحديد سن الولوج إلى المهنة بين 21 و40 سنة عند اجتياز مباراة التكوين، إلى حين إحداث معهد خاص بالمحامين، مع اشتراط الجنسية المغربية أو الانتماء إلى دولة تربطها بالمغرب اتفاقية تتيح ممارسة المهنة وفق مبدأ المعاملة بالمثل.

    كما دعت إلى تنظيم مباراة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون يستنجدون بمجلس حقوق الإنسان ووسيط المملكة لوقف انزلاق تشريعي يهدد المهنة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    عاد الجدل من جديد حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة إلى الواجهة، حيث أعلن اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، في بيان صادر عنه، أنه يتابع بروح من المسؤولية المهنية والوعي بحساسية المرحلة، مسار إعداد مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، في سياق يفرض نقاشا عميقا ومسؤولا حول مستقبل المهنة وأدوارها داخل منظومة العدالة.

    وسجل الاتحاد، بوضوح، أن الصيغة الحالية المعتمدة لهذا المشروع لا تستجيب لمتطلبات الإصلاح الحقيقي والشامل، ولا يعكس انتظارات الجسم المهني بمختلف مكوناته، كما أنها لا تترجم المكانة المهمة لمهنة المحاماة ولا دورها المحوري في إرساء العدالة وحماية الحقوق والحريات.

    وقال الاتحاد، « انطلاقا من مسؤوليته المهنية والتاريخية، واستحضارا لما يفرضه واجب الدفاع عن المهنة وصون مكتسباتها، يعلن اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط ما يلي:

    أولا رفضه الصريح والواضح للصيغة الحالية لمشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، لما تحمله من اختلالات تمس جوهر المهنة وتحد من آفاق تطويرها، ومطالبته بسحب المشروع بصيغته الراهنة، وفتح ورش تشريعي تشاركي وجاد يقوم على الحوار المسؤول والإنصات لمختلف الفاعلين المهنيين، بما يفضي إلى إعداد قانون حديث ومتوازن يحصن استقلال المهنة ويستجيب لتطلعات المحامين، وفي مقدمتهم المحامون الشباب.

    كما جاء في البيان، أن الاتحاد يعلن تشبثه بإصلاح تشريعي يضع المحامي في صلب السياسات العمومية للعدالة، باعتباره شريكا أساسيا في تحقيقها وضمان نجاعتها، لا طرفا ثانويا أو هامشيا داخلها.

    ودعا اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، كافة الإطارات المهنية إلى تحمل كامل مسؤوليتها في الدفاع عن المكتسبات وصون استقلالية المهنة، مؤكدا أن الدفاع عن مهنة المحاماة واستقلاليتها وكرامتها يندرج ضمن التزام مبدئي ونضالي راسخ، لا تحكمه اعتبارات ظرفية، ومعلنا انخراطه الواعي والمسؤول في مختلف البرامج والأشكال النضالية المهنية المشروعة، دفاعا عن مستقبل المهنة، وصونا لوحدتها، وحفاظا على دورها المحوري داخل منظومة العدالة.

    وفي هذا الإطار، قال الأستاذ محمد بنساسي، عضو مكتب اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، إن القانون الجديد المتعلق بمهنة المحاماة يثير جملة من التحفظات الجوهرية، لما يتضمنه من مقتضيات تمس بشكل مباشر استقلالية المحامي وحصانته المهنية، وهما ركنان أساسيان لا تقوم العدالة بدونهما.

    وأضاف في تصريح لـ »العلم » أن المساس باستقلالية المحامي لا ينعكس فقط على وضعه المهني، بل يطال في العمق حقوق المتقاضين وضمانات الدفاع، إذ لا يمكن تصور محاكمة عادلة في ظل محامٍ مقيّد أو خاضع لضغوط أو تدخلات تمس حريته في أداء واجبه. ومن شأن هذا التوجه أن يفرغ شروط المحاكمة العادلة من محتواها الحقيقي، ويحوّلها إلى مجرد نصوص شكلية دون أثر فعلي.

    وتابع المتحدث ذاته، « لا بد من التأكيد على أن استقلالية المحامي ليست امتيازًا شخصيًا أو فئويًا، بل هي مبدأ أساسي من مبادئ العدالة، وشرط لازم لضمان التوازن بين أطراف الدعوى، وحماية حق الدفاع كما هو متعارف عليه في الدساتير والمواثيق الدولية ».

    وأوضح عضو مكتب اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، أن أي إصلاح تشريعي لمهنة المحاماة يجب أن ينطلق من تعزيز هذا الاستقلال، لا تقويضه، ومن دعم الحصانة المهنية للمحامي باعتبارها ضمانة للمتقاضي أولًا، ولحسن سير العدالة ثانيًا، وليس العكس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية هيئات المحامين ترفض الصيغة النهائية لمشروع قانون المحاماة وتطالب بسحبه

    أعلن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب رفضه الصريح للصيغة النهائية لمشروع القانون رقم 23-66 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، مطالبا بسحبه والعودة إلى الصيغة التي كانت موضوع توافق مهني، على خلفية ما اعتبره إخلالا بالتزامات الحوار والتشاور.

    وأوضح المكتب، في بلاغ صادر عقب اجتماع طارئ عقده الثلاثاء، أن هذا الموقف جاء بعد توصله بالصيغة النهائية للمشروع، وبعد نقاش مستفيض استحضر مسار التفاوض الذي انطلق بين الجمعية ووزارة العدل في إطار حراك مهني شامل ووساطة برلمانية، أفضت إلى تفاهمات همّت مختلف مقتضيات النص.

    واعتبر البلاغ أن الصيغة المقدّمة حاليا « غير متوافق عليها »، وتتناقض مع ما انتهت إليه جلسات الحوار، سواء من حيث المضمون أو من حيث احترام مبدأ المقاربة التشاركية في إعداد القوانين المؤطرة للمهن.

    وفي هذا السياق، أكد مكتب الجمعية أن المسار التفاوضي كان قائما على التزامات واضحة بين الأطراف، وعلى اعتبار التوافق مدخلا أساسيا لمعالجة القضايا المرتبطة بالمهنة، وفي مقدمتها قانون المحاماة، بالنظر إلى مكانتها الدستورية وأدوارها داخل منظومة العدالة.

    وسجل البلاغ أن الرصد الأولي لمشروع القانون، كما أحيل من طرف الأمانة العامة للحكومة، يكشف عن وجود إخلالات بهذه الالتزامات، وهو ما دفع الجمعية إلى مطالبة الجهات المعنية بسحب المشروع وإعادة فتح النقاش بشأنه، ضمانا لاستمرار الحوار البناء وخدمة لمصالح المهنة والعدالة والوطن.

    وبعدما أعلن رفضه الكامل للصيغة الحالية للمشروع، حذر مكتب الجمعية مما وصفه بالمساس الخطير بالمبادئ الكبرى لمهنة المحاماة، وعلى رأسها مبدأ الاستقلالية، مؤكدا تمسكه بالدفاع عن هذه المبادئ في إطار المؤسسات والآليات المهنية المتاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيادلة الاتحاديون ينددون بإقصائهم من إصلاح تسعيرة الأدوية ويدعون لحماية المهنة

    نددت السكرتارية الوطنية لقطاع الصيادلة الاتحاديين بعدم إشراك المهنيين في بلورة استراتيجية إصلاح تسعيرة الأدوية، معربة عن استيائها مما أسمتها « الخرجة الإعلامية غير الموفقة » لوزير الصحة خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يوم 26 ماي 2025، والتي تحدث فيها عن مقاربة تشاركية قالت السكرتارية إنها غائبة ميدانيا.

    بالمقابل أعرب الصيادلة الاتحاديون عن تثمينهم لبعض التوصيات الواردة في تقرير مكتب الدراسات التابع لوزارة الصحة، خصوصا تلك المتعلقة بعدم المساس بهوامش ربح الصيادلة والموزعين، واعتماد حق الاستبدال، لما لذلك من أثر إيجابي على استقرار صناديق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فدرالية نقابات أطباء الأسنان تستنكر بعض ممارسات الدخلاء على المهنة

    العلم – الرباط

    أعلنت الفدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان بالقطاع الحر بالمغرب متابعتها بعض المقالات الإعلامية لمن يسمون أنفسهم بـ »صانعي ومركبي الأسنان »، والتي عبروا من خلالها عن تذمرهم مما اعتبروه حملة ممنهجة ضدهم من طرف بعض مكونات الفدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان والهيئة الوطنية لأطباء الأسنان.   

    وفي هذا السياق، أصدرت الفدرالية بلاغا توصلت « العلم » بنسخة منه، تذكر فيه بأن القوانين الجاري بها العمل ببلادنا تجرم الممارسة غير المشروعة لطب الأسنان بالقطاع الخاص بالمغرب، وأنه لا يجوز لأي كان أن يقوم بأي عمل من عمل أطباء الأسنان بالقطاع الخاص إن لم يكن مقيدا في جداول الهيئة.    

    وأوضحت في البلاغ ذاته، أن كلمة « تركيب »، من الناحية اللغوية والقانونية، تعني مباشرة الفم البشري، وهو إجراء طبي صرف لا يجوز أن يقوم به إلا طبيب أسنان مرخص له قانونيًا. وعليه، فإن الجمع بين « الصناعة »، التي تعني التحضير التقني، و »التركيب »، الذي يشير إلى المناولة المباشرة مع المريض، يُعد تجاوزًا صارخًا وتدخلاً غير مشروع في مجال مخصص حصريًا للممارس الشرعي، مضيفة « أما التحضير، أو ما يُشار إليه بـ »الصناعة »، فهو تخصص ترخص له السلطات الإدارية المختصة وفق شروط دقيقة، تشمل تحضير البدلات السنية بناءً على وصفة طبية محررة من طبيب الأسنان بعد إجراء الفحص وأخذ المقاسات، مع تحمله وحده مسؤولية تركيبها وتسليمها للمريض ».   

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن مهنة تقني أو فني صناعة الأسنان مؤطرة قانونيًا بالمغرب ومعترف بها، ويتم الترخيص لممارستها من قبل الأمانة العامة للحكومة، ومهامها تقنية بحتة، لا تشمل بأي شكل من الأشكال التعامل المباشر مع المرضى أو القيام بأعمال تشخيصية أو علاجية، منبهة أن كل جمع بين مهمتي الصناعة والتركيب انما هو تدليس مع سبق الإصرار والترصد من طرف بعض الممارسين لمهنة طب الأسنان بصفة غير مشروعة.   

    وشددت الفدرالية المذكورة، على أنها لن تتوانى في التصدي لهذه الأفة بالطرق القانونية، معلنة متابعتها مجريات المحاكمات أمام المحاكم بارتياح وبكل ثقة في القضاء كما حدث مؤخرا في الحالتين التي تابعتهما النيابة العامة ببركان على اثر الشكاية التي تقدمت بها الفدرالية، أو على إثر استنكار نقابة العرائش لمشاركة ممارسين غير شرعيين لمهنة طب الأسنان في حملة طبية بدار المسنين بالعرائش.    

    بالمقابل، تثمن الفدرالية الوطنية كل المجهودات التي تقوم بها هيئة أطباء الأسنان الوطنية في هذا الصدد وتؤكد على ضرورة العمل المشترك بهدف حماية صحة المواطنين، وتدعو مؤسسات التعليم العالي في مجال طب الأسنان، سواء العمومية منها أو الخاصة، إلى الانخراط في هذا الورش الذي يرمي إلى توفير الشغل للخريجين في مناخ صحي وخال من الممارسة غير المشروعة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهنة تنتصر!

    قلتها أثناء اشتغالي ضمن لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، وأعيد قولها بكل فخر بعد انتهائنا من أشغال لجنة تحكيم جوائز الصحافة الفلاحية والقروية: لدينا صحافيات وصحافيون متميزات ومتميزون في المغرب، يشتغلون في مختلف أنواع الإعلام بجد، وصمت، وحياء. 

    يقدمون منتوجا محترما للغاية، فيه شروط التميز الكثيرة، ويستحقون أن تكون لديهم متابعة أكبر من تلك التي يمنحها الجمهور العادي لأصوات الضوضاء في البلد. 

    وإذا ما شئتم الحق، أصبحت مقتنعا أن أصوات الضوضاء، التي لا تمتلك من أجناس المهنة، ولا قواعدها ولا أدبياتها، ولا من التحكم في ناصية لغاتها المختلفة أي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهم مخرجات اجتماع النقابة الوطنية للعدول..

    العلم – الرباط

    نظمت النقابة الوطنية للعدول المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب السبت 28 دجنبر 2024، مائدة مستديرة بمقر الاتحاد العام للشغالين بالرباط، حول موضوع: « الهيئة الوطنية للعدول: رهانات التحديث وعوائق التغيير ».
     
    وبعد افتتاح اللقاء بكلمة مصطفى مكروم ممثل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وكلمة الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للعدول ممثلا بنائبه ذ. محمد الجعواني، وكلمة الدكتور سليمان أدخول رئيس الهيئة الوطنية للعدول، بحضور بعض أعضاء المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول، وبعد إلقاء المداخلات، وتفاعل الحضور معها أثناء المناقشة خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات تتمثل حسب ما جاء في بلاغ للنقابة توصلت « العلم » بنسخة منه، في  تثمين دور الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في الدفاع عن المطالب المشروعة والعادلة للسيدات والسادة العدول عبر ربوع المملكة، ولاسيما العناية الخاصة التي يوليها النعم ميارة الكاتب العام للملف المطلبي.


    وجاء في مخرجات اللقاء كذلك اعتبار قانون المهنة المرتقب رهانا مفصليا في تاريخ الهيئة الوطنية للعدول، يسلتزم تعبئة كافة مكونات الهيئة الوطنية للعدول لتحديث مهنة التوثيق العدلي. والاحتكام إلى المحكمة الدستورية بخصوص بعض المقتضيات القانونية المضمنة بمشروع قانون المهنة والدفع بعدم دستوريتها. ووجوب انفتاح الهيئة الوطنية على السياسات العمومية ومواكبتها، خاصة القطاعات ذات الصلة باختصاصات مهنة التوثيق العدلي، مع ضرورة الإنخراط الفاعل والايجابي للهيئة الوطنية للعدول في المبادرات التشريعية لباقي القطاعات الحكومية المرتبطة بمهام السيدات والسادة العدول.
     
    مخرجات الاجتماع تضمنت كذلك، الانفتاح على المؤسسات الدستورية وإشراكها في القضايا المهنية، وفتح باب الإجتهاد لإعادة النظر في مفهوم خطاب القاضي المكلف بالتوثيق بما يضمن حماية حقوق المواطنين في نظام العقار المحفظ والذي في طور التحفيظ، خصوصا أن الوثيقة العدلية تخضع لرقابة المحافظ على الأملاك العقارية. وإقرار رسمية العقد بمجرد توقيع الأطراف حماية لحقوق المتعاقدين، وتحقيقا للأمن التوثيقي انسجاما مع المعايير الدولية العقد الرسمي، وتفعيل مبدأ المساواة بين المهن التوثيقية الرسمية في الحقوق والواجبات أمام نفس الفعل التنافسي، وتمكين المرأة العدل من حقوقها الدستورية في ممارستها لمهنة التوثيق العدلي إسوة بباقي زميلاتها في المهن القانونية والقضائية الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره