Étiquette : المهنيون

  • غليان في أوساط المحاسبين المعتمدين.. شبح الذعائر يطارد المقاولات بسبب أعطاب « الرقمنة »

    يواجه المحاسبون المعتمدون بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة صعوبات بالغة في أداء مهامهم المهنية نتيجة عطب تقني مفاجئ أصاب المنصة الإلكترونية التابعة للمديرية العامة للضرائب، وهو ما وضع المقاولات والملزمين تحت طائلة التهديد بـ »غرامات التأخير ».

    وحسب مراسلة رسمية وجهها فؤاد الحريزي، رئيس المجلس الجهوي للمنظمة المهنية للمحاسبين المعتمدين (OPCA)، إلى المدير العام للضرائب، يتوفر « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، فإن البوابة الإلكترونية « SIMPL »،  المخصصة للتصريحات الضريبية، تعاني من « خلل تقني مستمر ».

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا العطب ظهر بشكل خاص عند محاولة إيداع التصريحات المتعلقة بالضريبة على القيمة المضافة (TVA)، حيث يظهر النظام رسالة خطأ تقنية تحمل رمز « Message TECH 11 ».

    وأشار الحريزي في مراسلته إلى أن هذا الانقطاع التقني تزامن مع اليوم القانوني الأخير لإيداع التصريحات، مما جعل من المستحيل على المحاسبين والمهنيين تفعيل عمليات الإرسال رغم تكرار المحاولات عبر متصفحات مختلفة وفي أوقات متفرقة.

    وعبرت المنظمة المهنية عن قلقها من تبعات هذا العطب الخارج عن إرادة المهنيين، مؤكدة أن هذا الوضع « يعرض الملزمين بشكل غير عادل لجزاءات وغرامات مالية » ناتجة عن عدم احترام الآجال، رغم أن المحاسبين باشروا إجراءاتهم في وقتها المحدد.

    وفي هذا السياق، طالبت المنظمة المديرية العامة للضرائب بالاعتراف بهذا الحادث التقني كواقعة حالت دون إتمام العمليات، وضمان عدم ترتيب أي جزاءات أو عقوبات تأخير على الملفات المتأثرة بهذا العطب، وإيجاد حل تقني سريع أو تفعيل مساطر بديلة لإيداع التصريحات لتفادي مزيد من الضرر.

    وتأتي هذه المراسلة في وقت تشهد فيه العلاقة بين المهنيين والإدارة ضغطا متزايدا بسبب التحول الرقمي الشامل، حيث يطالب المحاسبون بضمان « استمرارية وجودة الخدمات الرقمية » لتفادي تحميل المقاولة المغربية أعباء مالية ناتجة عن أعطاب تقنية محضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعتبر نفسه غير معني بقرار محكمة العدل الأوروبية بخصوص اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري

    العلم – الرباط

    أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية تعتبر نفسها غير معنية بتاتا بقرار محكمة العدل الأوروبية الصادر، يومه الجمعة 4 أكتوبر الجاري، بخصوص اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري، مبرزة أن المملكة لم تشارك في أي مرحلة من مراحل هذه المسطرة.
    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن « المغرب ليس طرفا في هذه القضية، التي تهم الاتحاد الأوروبي من جهة، و+البوليساريو+ المدعومة من قبل الجزائر من جهة أخرى. فالمغرب لم يشارك في أي مرحلة من مراحل هذه المسطرة، وبالتالي يعتبر نفسه غير معني بتاتا بهذا القرار ».
    ومع ذلك، يتابع المصدر ذاته، فإن « مضمون القرار تشوبه العديد من العيوب القانونية الواضحة وأخطاء في الوقائع محل شبهات »، وهو ما يؤشر في أحسن الأحوال على « جهل تام بحقائق الملف، إن لم يكن انحيازا سياسيا صارخا ».
    وفي إطار هذا الزخم – تضيف الوزارة – « سمحت المحكمة لنفسها بتجاوز الهيئات الأممية المختصة ومعارضة مواقفها ومقارباتها الثابتة. من جهة أخرى، كانت المحكمة العليا البريطانية قد أبانت بخصوص حالة مشابهة تماما عن قدر أكبر من التبصر والحياد والإلمام القانوني ».
    وبحسب البلاغ، فإن « المغرب يطالب المجلس والمفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باتخاذ التدابير اللازمة من أجل احترام التزاماتها الدولية والحفاظ على مكتسبات الشراكة وتمكين المملكة من الضمان القانوني الذي يحق لها التمتع به بكيفية شرعية، وذلك بصفتها شريكا للاتحاد الأوروبي بشأن العديد من الرهانات الاستراتيجية ».
    في هذا السياق، يسجل المصدر ذاته، « يجدد المغرب التأكيد على موقفه الثابت إزاء عدم الالتزام بأي اتفاق أو وثيقة قانونية لا تحترم وحدته الترابية والوطنية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم إلغاء اتفاقية الصيد.. فون دير لاين وبوريل يؤكدان التزام الاتحاد الأوروبي الحفاظ على علاقاته الوثيقة مع المغرب

    العلم – الرباط

    جددت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الجمعة، في تصريح مشترك، التزام الاتحاد الأوروبي لفائدة الحفاظ أكثر على علاقاته الوثيقة مع المغرب وتعزيزها في كافة المجالات انسجاما مع مبدأ « العقد شريعة المتعاقدين ».
    وقالت السيدة فون دير لاين والسيد بوريل في هذا التصريح المشترك، وهو أعلى رد سياسي للاتحاد الأوروبي بعد صدور أحكام محكمة العدل الأوروبية بشأن اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، إن « الاتحاد الأوروبي، الذي يجمعه تعاون وثيق مع المغرب، يعتزم بشكل حازم الحفاظ على علاقاته الوثيقة مع المملكة في جميع مجالات الشراكة المغرب – الاتحاد الأوروبي، انسجاما مع مبدأ « العقد شريعة المتعاقدين ».
    ويتعلق الأمر، أيضا، بفعل نادر يؤكد أهمية المغرب، ويجسد أهمية الشراكة التي تربط الاتحاد الأوروبي مع المملكة.
    وجدد المسؤولان التأكيد على « القيمة الكبرى » التي يوليها الاتحاد الأوروبي لشراكته الاستراتيجية مع المغرب، التي تبقى واسعة وعميقة منذ أمد بعيد »، مبرزين أن الطرفين نسجا ، على مر السنين، « صداقة عميقة وتعاونا متينا ومتعدد الأشكال، نتطلع إلى الارتقاء به إلى مستوى أعلى في الأسابيع والأشهر المقبلة ».
    وأكدا أن بروكسيل « أخذت علما » بقرارات محكمة العدل الأوروبية حول الطعون ضد قرار المحكمة بتاريخ 29 شتنبر 2021 وكذا الجواب على طلب القرار الأولي المتعلق بملصقات سلع الفواكه والخضروات الواردة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، مضيفين أن اللجنة الأوروبية « تقوم حاليا بتحليل القرارات بالتفصيل ».
    وأضاف التصريح المشترك أنه في « هذا السياق، نأخذ علما بأن محكمة العدل الأوروبية تقر بصحة الاتفاق على المنتجات الزراعية لفترة إضافية من 12 شهرا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهنيون الإسبان أكبر المتضررين من قرار محكمة العدل الأوروبية..

    العلم – زهير العلالي

    أعرب الصيادون الإسبان بمنطقة الأندلس عن سخطهم و »أسفهم للأخبار السيئة » المتمثلة في قرار محكمة العدل الأوروبية القاضي بإلغاء اتفاقية الصيد البحري بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي بشكل نهائي.

    وفي هذا السياق، حذّر رئيس الاتحاد الأندلسي لنقابات الصيادين (فاكوبي)، مانويل فرنانديز، من وقوع « انتكاسة جديدة » لقطاع الصيد البحري الأندلسي، حسب ما أورد موقع أوروبا بريس، بينما أكد خوسيه ماريا غالارت، رئيس الاتحاد الأندلسي لجمعيات الصيد أن القرار الذي تلي صباح اليوم الجمعة بمقر المحكمة بلوغسمبورغ ترك « نظرة غير مشجعة » بالنسبة للصيادين.

    وذكّر جالارت بأن هذا الموقف كان شيئا « يخشون حدوثه » وسيكون له تأثير سبلي، مؤكدا أن « المغرب يقوم بدور مهم بشأن استقرار الأسطول الأندلسي »، وموضحا أنهم سيتحدثون مع الوزارة المعنية « لرؤية المسار والحلول التي يمكن البحث عنها ».

    من جانبه، نبه فرنانديز إلى أن القرار سيؤثر على الكثير من الصيادين خصوصا مدينتي هويلفا وملاقا، بينما سيكون غالبية المتضررين موجودين في قادش، حيث يتم الصيد بالشباك الكيسية والصيد الحرفي، موضحا أن الصيادين بسبب الاتفاقية المبرمة مع المغرب « كان لديهم محور دوران واسع وارتياح مهم. وكان ذلك بمثابة مخرج لأسطول تعرض لأضرار كبيرة ».

    وأشار على وجه الخصوص، إلى أن هذا القرار القضائي سيضيف مشاكل أخرى يعاني منها أسطول الصيد البحري الإسباني، منها مثلا التوزيع « غير العادل » لحصة (السردين)، و »المشكلة الكبيرة » المتمثلة في تخفيض حصة (الأنشوفة).

    وشدد المتحدث، وفق موقع أوروبا بريس دائما، على أن « الاتفاق مع المغرب، كان يحول دون وقوع أي نوع من المشاكل عندما يتعلق الأمر بالقدرة على القيام بالصيد بـ20 ترخيصا، و20 قاربا في منطقة الصيد هذه (بارباراتي) والقدرة على إعالة الصيادين لذويهم ومن بقوا في المنطقة ».

    وختم رئيس الاتحاد الأندلسي لنقابات الصيادين تصريحه بالقول: « بسبب ارتباطنا بنفس الاتفاقية التي تم إبطالها يُضر بنا جميعا »، معتبرا ذلك انتكاسة جديدة للقطاع وللصيادين الإسبان بمنطقة الأندلس.

    وبإلغاء بروتوكول اتفاقية الصيد البحري بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي تنهي محكمة العدل الأوروبية سلسلة جلسات التقاضي بشأنها، التي كانت تقودها المفوضية الأوروبية من خلال الطعون التي قدمتها من أجل إلغاء حكم المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي لسنة 2021 وفق استنتاجات المحامي العام (تمارا كابيتا).

    جدير بالذكر، أن تطبيق هذا البروتوكول كان قد انتهى في 17 يوليوز 2023، مما أدى إلى تعليق نشاط الصيد البحري الأمر الذي أثر بشكل خاص على إسبانيا، حيث نجد أن 92 من أصل 138 رخصة تعمل وفق البروتوكول، منها أساطيل تنتمي لجزر الكناري.

    كما تجدر الإشارة، إلى أن وزير الزراعة والصيد البحري والتغذية الإسباني لويس بلاناس، كان قد أكد قبل صدور قرار محكمة العدل الأوروبية، أن العلاقات بين بلاده والمغرب متينة ومستقرة، ولن تتأثر بالحكم المرتقب فيما يتعلق ببروتوكول الاتفاق التجاري والصيد البحري كيفما كانت طبيعته.

    وأوضح بلاناس في تصريح صحفي، « إذا كان هناك من يعتقد أن حكما من محكمة العدل سيشكك في استقرار العلاقة بين المغرب وإسبانيا أو الاتحاد الأوروبي، فهو مخطئ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. المهنيون يتدارسون  » التجارة بين حرية المبادرة وقيود التراخيص »

    في إطار التحضيرلعقد المؤتمرالوطني التأسيسي ل » الإتحاد المغربي للتجار والمهنيين »، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في شهر أكتوبر القادم بالدار البيضاء، تنظم لجنته التحضيرية ندوة دراسية حول موضوع  » التجارة بين حرية المبادرة وقيود التراخيص »، بمشاركة مجموعة من الخبراء والمهتمين ، وذلك يوم الجمعة 26 يوليوز الجاري، ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال (16:00) بقاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالرباط.

    تسعى هذه الندوة إلى تسليط الضوء على مشاكل التجار المرتبطة بالتراخيص وإكراهات أخرى تقض مضجعهم ، في تناقض صارخ مع مبدأ حرية التجارة ، كما تهدف هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره