Étiquette : الموساد

  • ضبط « خلية » للموساد داخل إيران.. نشطوا في الفضاء السبيراني

    أعلنت إيران توقيف 5 أفراد قالت إنهم عملاء لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (موساد) بتهمة « تشويه » صورة البلاد عبر الإنترنت، على ما ذكرت وسائل إعلام محلية عدة.

    وكتبت وكالتا إيسنا وتسنيم للأنباء نقلا عن بيان للحرس الثوري: « هؤلاء المرتزقة من خلال نشاطاتهم المتعمدة في الفضاء السبيراني سعوا إلى إثارة قلق الرأي العام وتشويه صورة النظام المقدس في جمهورية إيران الإسلامية ».

    وجرت عمليات التوقيف في محافظة لرستان في غرب إيران.

    ويأتى ذلك فيما المواجهة العسكرية غير المسبوقة بين إيران وإسرائيل دخلت يومها السادس.

    والجمعة، فرضت السلطات الإيرانية قيودا موقتة على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى وجرحى جراء التصعيد الإسرائيلي الإيراني والقصف متواصل

    العلم – وكالات

    أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي الجمعة إصابة 34 شخصا على الأقل، بينهم امرأة بحال حرجة، بعد أن أطلقت إيران عشرات الصواريخ على إسرائيل.

    وأعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داود الحمراء) أنه « تلقى في هذا المساء تقارير تفيد بوقوع إصابات بعد ضربات صاروخية في منطة غوش دان ».

    وتابع « هرعت طواقم عدة لنجمة داود الحمراء على الفور… وقد مت رعاية طبية منقذة للحياة ونقلت 34 مصابا إلى المستشفيات ».

    بالمقابل، قال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة الجمعة إن الضربات الإسرائيلية على إيران أسفرت عن مقتل 78 شخصا، بما في ذلك كبار القادة العسكريين، وإصابة أكثر من 320 آخرين.

    وأضاف السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير إيرواني خلال اجتماع لمجلس الأمن « حتى الآن، استشهد 78 شخصا، بما في ذلك كبار المسؤولين العسكريين، وأصيب أكثر من 320 آخرين. الغالبية العظمى منهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تقرر إغلاق سفاراتها وقنصلياتها حول العالم

    أعلنت « تل أبيب » يومه الجمعة 13 يونيو، إغلاق جميع سفاراتها حول العالم، ودعت مواطنيها إلى توخي الحذر وتفادي إظهار أي رموز يهودية أو إسرائيلية في الأماكن العامة، وذلك في أعقاب هجماتها على إيران.

    وأوضحت بيانات نشرت على مواقع السفارات أن إسرائيل لن تقدم أي خدمات قنصلية في هذه المرحلة، وطالبت مواطنيها بالتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية المحلية في حال تعرضهم لأي نشاط عدائي. ولم يحدد أي إطار زمني لمدة إغلاق السفارات.

    وجاء في البيان: « في ضوء التطورات الأخيرة، سيتم إغلاق البعثات الإسرائيلية في أنحاء العالم، ولن تقدم الخدمات القنصلية ».

    وشهدت العاصمة السويدية ستوكهولم تعزيزات أمنية لافتة أمام الكنيس الكبير، حيث انتشرت سيارات وشاحنات الشرطة في محيط المبنى.

    وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت منشآت نووية ومصانع صواريخ داخل إيران، وقتلت عددا من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، في إطار عملية قالت إنها قد تستمر لفترة طويلة وتهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.

    وفي السياق ذاته، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران جلبت على نفسها هذا الهجوم، بسبب رفضها مطالب الولايات المتحدة خلال المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي.

    كما دعا طهران إلى التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن « الهجمات المخطط لها لاحقا ستكون أكثر قسوة ».

    ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضربة الافتتاحية على إيران بأنها كانت ناجحة وحققت عدة إنجازات.

    بدوره، وجه المرشد الإيراني علي خامنئي تهديدا إلى إسرائيل قائلا: « على الكيان الصهيوني أن يتوقع عقابا شديدا ».
    العلم الإلكترونية – the financial express

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عملية « الأسد الصاعد ».. خامنئي يتوعّد إسرائيل بالعبرية: « مصيركم مرير ويدنا لن ترحم »



    الحرب تشتعل في الشرق الأوسط…

    *العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*

    نشر المرشد الإيراني علي خامنئي منشورًا على منصة « إكس » باللغة العبرية، وجه فيه تهديدًا مباشرًا إلى إسرائيل عقب الهجوم الذي شنته فجر يومه الجمعة 13 يونيو، وأسفر عن استشهاد عدد من المسؤولين والعلماء  الإيرانيين.

    وكتب خامنئي: « على الكيان الصهيوني أن يتوقع عقابًا شديدًا، فاليد القوية للقوة العسكرية للجمهورية الإسلامية لن تفلت منه ».

    وأضاف: « لقد خطط هذا الكيان المجرم لنفسه مصيرًا مريرًا ومستقبلًا مليئًا بالعذاب ».

    وكانت إسرائيل قد شنت، فجر يومه الجمعة، عملية عسكرية ضد إيران أطلقت عليها اسم « الأسد الصاعد »، بهدف « إزالة التهديد النووي الإيراني »، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، الذي أعلن أيضًا حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد.

    وأكد الجيش الإسرائيلي أن « الغارات ضد النظام الإيراني أسفرت عن تصفية ثلاثة من كبار قادة المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية » بينهم اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أكده بيان رسمي صدر عن طهران.


    من جهته، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن « الضربة الافتتاحية على إيران كانت ناجحة، وحققنا عدة إنجازات ».

    في المقابل، نعى الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، مقتل قائده العام اللواء حسين سلامي وعدد من أعضاء الحرس، إثر ضربة إسرائيلية استهدفت مقر القيادة، متوعدًا إسرائيل بـ »رد حازم ».

    ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة « إكس »، أن « الجيش الإسرائيلي بدأ باعتراض طائرات مسيّرة تم إطلاقها من إيران، وذلك خارج حدود الدولة ».

    وفي السياق ذاته، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن « إسرائيل اعترضت طائرات مسيّرة إيرانية فوق سوريا ».

    من جهتها، أفادت قناة « الجزيرة » بأن « صفارات الإنذار دوّت في العاصمة الأردنية عمّان ».

    وأكد الجيش الأردني، أن « دفاعاتنا الجوية اعترضت عددًا من الصواريخ والمسيرات دخلت أجواءنا اليوم ».


    وحول تفاصيل عملية « الأسد الصاعد »، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن « جهاز الموساد دمّر أنظمة دفاعات جوية من داخل الأراضي الإيرانية، في إطار عمليات تمهيدية للهجوم الذي نفّذته إسرائيل فجر اليوم ضد أهداف إيرانية ».

    وأضافت الهيئة أن « الموساد أقام معسكرًا للطائرات المسيّرة داخل إيران، بهدف استهداف قواعد الصواريخ التابعة للنظام الإيراني ».

    وفي السياق ذاته، نقلت الهيئة عن مصدر أمني إسرائيلي أن « قوات كوماندوز تابعة للموساد عملت ميدانيًا في داخل إيران قبل تنفيذ الضربات الجوية ».

    وأكد المصدر ذاته أن « الموساد قاد سلسلة من العمليات السرية ضد منظومة الصواريخ الإيرانية، وذلك خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم ».


    وكشف مصدر أمني إسرائيلي، عن تفاصيل مثيرة بشأن 3 عمليات نفذها الموساد الإسرائيلي داخل الأراضي الإيرانية بالتزامن مع الهجوم الجوي.

    ووصف المصدر الأمني الإسرائيلي ثلاث عمليات نفذها « الموساد » داخل إيران:

    1- عملية في وسط إيران: وحدات كوماندوز إسرائيلية نشرت أنظمة أسلحة دقيقة بالقرب من منظومات صواريخ أرض-جو إيرانية. عند بدء الهجوم الجوي الإسرائيلي، أُطلقت هذه الصواريخ في وقت واحد نحو أهدافها بدقة عالية.

    2- عملية لتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية: « الموساد » زرع أنظمة هجومية وتكنولوجيا متطورة داخل مركبات، التي استخدمت لتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية بمجرد بدء الهجوم.

    3- عملية بالطائرات المُسيّرة المفخخة: « الموساد » أنشأ قاعدة داخل إيران للطائرات المفخخة، جرى إدخالها مسبقًا. خلال الهجوم، أُطلقت الطائرات لاستهداف منصات صواريخ أرض-أرض قرب طهران.

    ومن جانب آخر، أعلنت وكالة أنباء « فارس » الإيرانية قبل قليل من يوه الجمعة، عن مقتل 78 إيرانيا وإصابة 329 آخرين في الهجمات الإسرائيلية على المناطق السكنية في محافظة طهران.

    وكانت مصادر لوكالة « رويترز » كشفت بأن ما لا يقل عن 20 قائدا إيرانيا قتلوا في الغارات الجوية التي تنفذها الطائرات الحربية الإسرائيلية منذ فجر اليوم الجمعة على إيران.

    هذا ويعلن الجيش الإسرائيلي تباعا عن أسماء القادة العسكريين الإيرانيين الذين اغتالهم.

    وقال في بيان إن ⁩ »الغارات ضد النظام الإيراني أسفرت عن تصفية:

    محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية
    حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني
    غلام علي رشيد قائد قيادة حاتم الأنبياء الإيرانية
    أمير علي حاجي زاده، قائد سلاح الجو في الجيش الإيراني.

    وكشف مسؤولون إسرائيليون أن الضربة الإسرائيلية أدت إلى مقتل 10 علماء طاقة نووية، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل 6 من علماء الذرة في الهجوم.

    وأفادت وكالة تسنيم للأنباء أن العلماء الستة هم: عبد الحميد مينوشهر، أحمد رضا ذو الفقاري، أمير حسين فقهي، مطلبي زاده، محمد مهدي طهرانجي، فريدون عباسي..


    فيما، خرج الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » الجمعة، قائلاً إنه منح إيران إنذارا لمدة 60 يوما واليوم هو الـ61، مضيفا أن اليوم لدى طهران فرصة ثانية للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

    وحذر الرئيس الأمريكي إيران اليوم من أن « الهجمات القادمة المخطط لها ستكون أكثر وحشية »، معلنا أن كميات كبيرة من الأسلحة الأمريكية الأكثر فتكا في العالم في طريقها إلى إسرائيل.

    وكتب ترامب في منشور على منصة « تروث سوشيال »: « منحت إيران فرصة تلو الأخرى لعقد اتفاق، وخاطبتها بأشد العبارات، قائلا « فقط افعلوها »، معتبرا أنه « رغم كل محاولاتها (إيران) واقترابها من تحقيق ذلك، فإنها لم تتمكن من إبرام الاتفاق ».

    وأوضح ترامب أنه حذر إيران من أن ما ينتظرها سيكون أسوأ بكثير مما تعرفه أو تتوقعه أو سمح لها بمعرفته، مؤكدا أن « الولايات المتحدة تصنع أفضل وأكثر الأسلحة فتكا في العالم، وبفارق كبير، وأن لدى إسرائيل كميات كبيرة منها، والمزيد في الطريق، والإسرائيليين يعرفون جيدا كيف يستخدمون تلك الأسلحة ».

    وأشار إلى أن بعض المتشددين الإيرانيين تحدثوا بشجاعة، لكنهم لم يدركوا ما كان على وشك الحدوث، مؤكدا أن « جميعهم باتوا أمواتا الآن، وأن الوضع سيزداد سوءا ».

    ولفت إلى أن هناك بالفعل قدرا كبيرا من الموت والدمار، لكنه أشار إلى أن الفرصة لا تزال متاحة لوقف هذا « الذبح »، محذرا من أن الهجمات القادمة المخطط لها ستكون أكثر وحشية.

    ودعا ترامب إيران إلى المسارعة في إبرام اتفاق « قبل أن لا يبقى شيء »، وإنقاذ ما تبقى مما كان يعرف يوما بـ »الإمبراطورية الفارسية ».

    وختم بالقول: « لا مزيد من الموت، لا مزيد من الدمار، فقط افعلوها، قبل فوات الأوان. بارك الله فيكم جميعا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا سلّمت دمشق وثائق الجاسوس إيلي كوهين لإسرائيل؟

    رويترز

    قالت 3 مصادر، إن القيادة السورية وافقت على تسليم وثائق ومتعلقات الجاسوس إيلي كوهين لإسرائيل، في محاولة لتخفيف حدة التوتر، وإظهار حسن النوايا للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

    وأعلنت إسرائيل، يوم الأحد الماضي، استعادة مجموعة من الوثائق والصور والمتعلقات الشخصية المرتبطة بكوهين، قائلة إن المخابرات الإسرائيلية (الموساد) تعاونت مع جهاز مخابرات أجنبي لم تحدده، للحصول على الوثائق والمتعلقات.

    ومع ذلك، قال مصدر أمني سوري، ومستشار للرئيس السوري أحمد الشرع، وشخص مطلع على المحادثات السرية بين البلدين إن “أرشيف المواد عرض على إسرائيل في مبادرة غير مباشرة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس توافق على لائحة بأسماء 34 أسيرا إسرائيليا للمبادلة.. ورئيس الموساد يتجه للدوحة


    العمق المغربي

    نقلت وكالة رويترز عن مسؤول بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية قوله -مساء اليوم الأحد- إن حماس وافقت على قائمة قدمتها إسرائيل تضم أسماء 34 أسيرا إسرائيليا لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين ضمن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في غزة.

    وشدد هذا المسؤول -الذي اشترط عدم الكشف عن هويته- على أن إبرام الاتفاق مرهون بموافقة إسرائيل على الانسحاب من القطاع الفلسطيني ووقف إطلاق النار الدائم.

    وأوضح المصدر نفسه أن حماس لا ترى تجاوبا من إسرائيل فيما يتعلق بالانسحاب ووقف إطلاق النار.

    وفي المقابل، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه “خلافا للادعاءات” لم ترسل حماس “قائمة بأسماء الرهائن حتى هذه اللحظة”.

    من جانبه، قال الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد (مراسل موقعي أكسيوس الأميركي ووالا الإسرائيلي) إن مصدرا في إسرائيل أكد له أن حماس وافقت على قائمة بأسماء 34 أسيرا تطالب إسرائيل بالإفراج عنهم في المرحلة الأولى من الصفقة، لكن حماس لم توضح من منهم على قيد الحياة ومن مات.

    وأشار الصحفي إلى أن إسرائيل هي التي قدمت القائمة، وأن حماس أبدت استعدادها لقبولها مقابل “ثمن مناسب” وفق قوله.

    وفي وقت سابق اليوم، أفادت تقارير أميركية وإسرائيلية بأن مبعوث الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) بصدد المشاركة في جولة مفاوضات جديدة للتوصل إلى اتفاق لوقف النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى.

    ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي تأكيده أن بريت ماكغورك -مبعوث بايدن وكبير مستشاريه لشؤون الشرق الأوسط- قد وصل إلى العاصمة القطرية للانضمام إلى المحادثات بشأن صفقة التبادل.

    وفي الوقت نفسه، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن من المتوقع أن يتوجه رئيس الموساد ديفيد برنيع إلى الدوحة غدا للمشاركة في مفاوضات صفقة التبادل.

    ونقلت القناة ذاتها عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه تم إحراز تقدم كبير بالمفاوضات، لكن “من السابق لأوانه تقديم التهاني بالوصول إلى النهاية”.

    وتؤكد حماس أن أي اتفاق لتبادل الأسرى يجب أن يؤدي إلى وقف كامل للعدوان على قطاع غزة وانسحاب قوات الاحتلال وعودة المهجرين إلى مناطقهم، وقد اتهمت نتنياهو مرارا بالمماطلة في المفاوضات ووضع شروط جديدة لعرقلتها.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي يسرد قصة اختراق الموساد لحزب الله: تصنيع أجهزة البيجر وتفجيرها بعد انكشاف الخطة وقرار اغتيال نصر الله

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أعده مارك مازيتي وشيرا فرينكل ورونين بيرغمان قالوا فيه إن إسرائيل قبل بداية حربها على حزب الله اللبناني جمعت وعلى مدى العقود الماضية معلومات عنه وعن قيادته وبنيته العسكرية، وهو ما توج باغتيال زعيمه حسن نصر الله في سبتمبر الماضي.

    وقالوا إن نصر الله، حتى اللحظة التي اغتيل فيها لم يكن يعتقد أن إسرائيل ستقتله. ففي الوقت الذي حثه مساعدوه على ترك مخبئه الأرضي والبحث عن مكان آمن، تجاهل النصائح لاعتقاده أن إسرائيل ليست مهتمة بحرب شاملة. وذلك بحسب معلومات أمنية أشركت فيها لاحقا قوة غربية.

    وما لم يكن يعرفه زعيم الحزب أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الموساد » متورط في « فضيحة تجسس » داخلي تهز إيطاليا

    قالت صحيفة « يديعوت أحرونوت » أن « فضيحة تجسس داخلي تهز إيطاليا بعد قيام شركة تحقيقات خاصة، مكونة من أعضاء حاليين وسابقين في أجهزة الأمن، بسرقة معلومات شخصية عن سياسيين، بما في ذلك رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، لاستخدامها في الابتزاز ».

    وأشارت الصحيفة إلى « تورط جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) في صفقات مع هذه الشركة التي تتخذ من ميلانو مقرًا لها ».

    وأوضحت في تقرير أن « 4 أشخاص على الأقل قد اعتقلوا، بينما لا يزال عشرات آخرون قيد التحقيق ».

    ووصفت وسائل الإعلام الإيطالية القضية بأنها « مؤامرة على أعلى مستوى، تشمل أعضاء من المافيا ومسؤولين في أجهزة الاستخبارات، بالإضافة إلى أجهزة استخبارات أجنبية مثل الموساد ».

    وأكد المحققون أن « خبراء في الأمن السيبراني ومتسللين ربما اخترقوا خوادم وزارة الداخلية الإيطالية »، وقد وصفت ميلوني المؤامرة المزعومة بأنها « غير مقبولة وتهديد للديمقراطية ».

    من جانبه، طالب وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو بإجراء تحقيق برلماني عاجل، خوفًا من أن تكون أسرار الدولة قد تعرضت للخطر.

    وأشارت الصحيفة إلى أن « المشتبه به الرئيسي في التحقيق هو عضو سابق كبير في الشرطة، يرأس شركة « إيكولايز » الخاصة بالاستخبارات التجارية، والذي يُتهم باختراق خوادم الوزارات الحكومية والشرطة منذ عام 2019 حتى 2024، لبناء ملفات ضخمة مليئة بالأسرار والمعلومات الحساسة التي باعها أو خطط لبيعها لعملائه من كبار الشركات ومكاتب المحاماة ».

    ووفقًا لتقرير لصحيفة « كورييري ديلا سيرا » الإيطالية، اعترض المحققون زيارة لشركة التحقيق من قبل إسرائيليين مجهولين، وصفوا بأنهم عملاء استخبارات، كانوا يرغبون في التعامل مع معلومات تتعلق بالغاز الإيراني، والتي قد تهم شركة الغاز الحكومية الإيطالية « إيني »، في سياق التجارة غير المشروعة للغاز مع إيران.

    وكشف التقرير أن « هذه الزيارة تم تنسيقها من قبل عضو كبير في الشرطة يعمل لصالح المخابرات الإيطالية، حيث طلب العملاء الإسرائيليون المساعدة في تتبع تصرفات القراصنة الروس والمعاملات المصرفية الروسية المرتبطة بمجموعة فاغنر السابقة، التي كان يقودها يفغيني بريغوجين قبل مقتله ».

    وقال موقع « أوبن » أن « الإسرائيليين عرضوا على الشركة الإيطالية معلومات سرية عن عمليات شراء غير قانونية للغاز من إيران مقابل مبلغ مليون يورو، في مقابل الحصول على معلومات عن القراصنة الروس من مجموعة فاغنر، وأن الفاتيكان شارك في جهود التحرك ضد روسيا ».
    العلم الإلكترونية – الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو في قلب فضيحة تجسس ببريطانيا.. وجونسون يكشف التفاصيل

    العمق المغربي

    اتهم بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني السابق، نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزرع جهاز تنصت في مرحاضه الخاص خلال زيارته للمملكة المتحدة عام 2017، وذلك في واقعة أثارت جدلاً واسعًا حول ممارسات التجسس بين الدول.

    وفي كتابه الجديد “Unleashed”، كشف جونسون عن تفاصيل الحادثة، حيث أشار، وفق ما نشرته صحيفة “التلغراف”، إلى أن فريقه الأمني عثر على جهاز تنصت في مرحاض مكتبه بعد استخدام نتنياهو له خلال اجتماع في وزارة الخارجية البريطانية.

    وبحسب ما ورد في الكتاب، فإن نتنياهو، المعروف بـ”بيبي”، طلب التوجه إلى المرحاض خلال اجتماعه مع جونسون، وبعد انتهاء الزيارة، تم اكتشاف الجهاز أثناء عمليات التفتيش الأمنية الروتينية.

    وأوضح جونسون أن هذا الاكتشاف أثار شكوكاً حول احتمالية تجسس إسرائيل على المحادثات التي جرت في مكتبه.

    ولم تُعرف بعد ردود الفعل الرسمية من الجانب الإسرائيلي على هذه المزاعم، ولم يتم التأكد ما إذا كانت الحكومة البريطانية قد اتخذت إجراءات رسمية بشأن الحادثة.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمركيين قولهم إن واشنطن خلصت إلى أن إسرائيل ربما تكون وراء وضع أجهزة مراقبة الهواتف المحمولة التي تم العثور عليها بالقرب من البيت الأبيض وأماكن حساسة أخرى حول العاصمة.

    ورغم أن، لم يعمل قط في الموساد، وكالة التجسس الإسرائيلية، فمن المعروف، وفق المصدر، أن نتنياهو عمل بشكل وثيق معهم. باعتبارها ثاني أكبر وكالة تجسس في العالم الغربي بعد وكالة المخابرات المركزية، فإنها تركز على جمع المعلومات الاستخباراتية الأجنبية والعمليات السرية.

    يذكر أن إسرائيل كانت قد وُجهت لها اتهامات مماثلة في الولايات المتحدة، حيث اتهمت بوضع أجهزة مراقبة قرب البيت الأبيض في عام 2018 للتنصت على الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب.

    ورغم نفي إسرائيل القاطع لتلك الادعاءات، إلا أن التحقيقات الأمريكية أشارت إلى تورط الموساد، جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، في زرع الأجهزة.

    وتأتي هذه الاتهامات في سياق تاريخ طويل من العلاقات المعقدة بين إسرائيل والعديد من الدول الغربية، حيث يُعتبر الموساد واحداً من أكبر أجهزة الاستخبارات في العالم، ويُعرف بتورطه في العديد من العمليات السرية وجمع المعلومات الاستخبارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. “الموساد” الإسرائيلي يعترف بأنه تفاجأ بهجوم حماس في 7 أكتوبر

    العمق المغربي

    لأول مرة” يقر جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” بأنه “تفاجأ” بهجوم حركة “حماس” على المستوطنات والقواعد العسكرية المحاذية لقطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.

    وكتب الخبير الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، الجمعة: “اعترف جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد للمرة الأولى بأنه تفاجأ بأحداث 7 أكتوبر”.

    وأضاف: “جاء ذلك في وثيقة أعدها الموساد للطبعة الجديدة من نشرة مركز تراث وإحياء ذكرى الاستخبارات الإسرائيلية، والتي تتضمن تفاصيل نشاط الوكالة خلال الحرب في غزة”.

    وأشار ميلمان إلى أن “الاعتراف قد يبدو بديهيا، لكنه يحمل في الواقع أهمية عندما يظهر في منشور رسمي للوكالة”.

    وقال: “رغم أن الوثيقة لم تكن موقعة، إلا أنه من الواضح لأي شخص مطلع على إجراءات عمل المنظمة (الموساد) فإن كل كلمة فيها تمت الموافقة عليها من قبل مدير الموساد ديفيد بارنياع”.

    وذكر ميلمان أن الوثيقة توضح أن “الموساد – في نطاق دوره – لا يركز على الساحة الفلسطينية، ولكن من الناحية العملية، فمن المؤكد أن لديه اتصال وتفاعل مع العديد من الأطراف المتعلقة بهذا المجال”.

    وفي 7 أكتوبر أطلقت حماس وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردا على “اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة”.

    وقتل خلال الهجوم مئات الإسرائيليين، وأسرت فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها “حماس”، نحو 239 شخصا على الأقل، بادلت عشرات منهم مع إسرائيل خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام وانتهت مطلع دجنبر الماضي.

    ومنذ ذلك التاريخ، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، ما استدعى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”.

    وتتعرض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لحملة انتقادات واسعة في الأوساط الإسرائيلية، جراء فشلها في التنبؤ المسبق بالهجوم الذي شنه مقاتلون فلسطينيون على مستوطنات محاذية لغزة في 7 أكتوبر.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره