

فتحت المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الناظور بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال اليوم الثلاثاء 16 شتنبر الجاري، وذلك لتوقيف جميع المتورطين في تهريب وترويج 1066 وحدة من المفرقعات والشهب النارية.
وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بمدينة الناظور، حيث ضبطت اللجنة الأمنية المحلية شحنة تتكون من 1066 وحدة من المفرقعات والشهب النارية المهربة، معروضة للبيع بداخل أحد المحلات التجارية.
وقد باشرت عناصر الشرطة القضائية إجراءات الحجز وفتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي،…
إقرأ الخبر من مصدره
العلم – متابعة
تتجه الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية إلى تعليق حملة مراقبة الدراجات النارية ومنح سائقيها مدة 12 شهرا كفترة انتقالية، من أجل التأقلم مع المعايير والضوابط القانونية المعمول بها في هذا الشأن، بعد القيام بتغيير الخصائص التقنية للمحركات.
هذا القرار المفاجئ، جاء بعد اتصال مباشر أجراه عزيز أخنوش رئيس الحكومة الخميس، مع عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، تم من خلاله الاتفاق على تعليق الحملة المتعلقة بمراقبة الدراجات النارية، والتي خلفت منذ انطلاقها تداعيات متسارعة وجدلا واسعا في صفوف مجموعة كبيرة من المواطنين.
وطالب رئيس الحكومة من وزير النقل منح مهلة انتقالية تمتد لـ12 شهرا لسائقي هذا النوع من المركبات، قصد تمكينهم من التأقلم مع المعايير والضوابط القانونية المعمول بها، على أن تستغل هذه الفترة في تكثيف حملات التوعية والتحسيس بخطورة التلاعب بالخصائص التقنية لمحركات الدراجات النارية، وما قد يترتب عنها من ارتفاع في حوادث السير.
كما شدد على أهمية توجيه المصالح المختصة نحو مراقبة مدى التزام مستوردي الدراجات النارية بالمعايير التقنية والقانونية المعمول بها، بما يضمن حماية المستهلك والحفاظ على السلامة الطرقية.
جدير بالذكر، أن حملة المراقبة التي أطلقتها وزارة النقل واللوجيستيك، باستعمال جهاز خاص لقياس السرعة القصوى للدراجات Speedomètre قد أثارت موجة كبيرة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وخلّفت حالة من الاستياء في صفوف عدد من السائقين، وهو ما دفع الحكومة إلى إعادة النظر في تنزيلها بشكل فوري.
العلم – عبد السلام الشعباوي
في واحدة من أكبر العمليات التهريبية، التي تصدت لها عناصر من الأمن الوطني والجمارك بالنقطة الحدودية بميناء طنجة المتوسط، تم إحباط محاولة تهريبية لشحنات من المفرقعات والشهب النارية وصل عددها إلى 11 ألف و165 وحدة بعد إخراجها من صناديق كرتونية كانت معدة لذلك.
وحسب الخبر الذي وصل « العلم » من الخلية الإعلامية للأمن الوطني بطنجة فإنه بتاريخ 23 أبريل الجاري تنبهت العناصر الحدودية للأمن والجمارك لشخص مشتبه في تورطه في تهريب مواد قابلة للاشتعال، تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات، مضيفة بأن الشخص المشتبه فيه، وهو مواطن فرنسي من أصول مغربية، جرى توقيفه بعد وصوله على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوربية.
وأسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل سيارته النفعية التي كان يستعملها من حجز الشحنة الخطيرة سالفة الذكر، ليتم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات باقي الإمتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وللتذكير فإن ظاهرة الاستعمال المفرط للمفرقعات والشهب النارية في الملاعب الكروية بالخصوص يعتبرها الجميع خطيرة على صحة وسلامة المتفرجين واللاعبين والمسيرين والقوات الأمنية وأنها قانونيا محظورة وممنوعة، وتعرض مستعمليها ومروجيها للمساءلة القضائية، فيما تتعرض الأندية التي تجرى فيها المقابلات، ويتم استعمالها من قبل جماهيرها المساندة، للغرامات الثقيلة، تلحق الخسارة المادية بها وهذا ما يحدث في كثير من المقابلات والديربيات، ومنها ما نلاحظه في ملاعب طنجة وتطوان بتكرار وغزارة.
فهل يمكن اعتبار العملية الأمنية والجمركية بميناء طنجة المتوسط بداية لتخليص ملاعبنا من حرائق وسموم الشماريخ المهربة؟