Étiquette : النظافة

  • هندسة النظافة.. هكذا تحولت الدار البيضاء من مدينة “تغرق في النفايات” إلى نموذج في التدبير المفوض

    العمق المغربي

    لطالما ارتبطت صورة المدن الكبرى (الميغالوبوليس) بتعقيدات التسيير اليومي، حيث تتشابك الكثافة السكانية مع الأنشطة الاقتصادية لِتُنتج تحديا لوجستيا وبيئيا هائلا يُعرف بـ “تدبير النفايات”.

    وفي السياق المغربي، شكلت الدار البيضاء لسنوات طويلة نموذجا لهذا التحدي؛ إذ عانت العاصمة الاقتصادية، بقلبها النابض وملايين قاطنيها، من أزمات نظافة دورية ألقت بظلالها على المشهد الحضري وجودة الحياة.

    لكن، المتفحص لواقع المدينة اليوم يدرك أن ثمة شيئا قد تغير. tلم تعد أكوام النفايات مشهدا اعتياديا في الشوارع الرئيسية، وتراجعت حدة الروائح التي كانت تزكم الأنوف في بعض الأحياء.

    هذا التحسن الملحوظ ليس وليد الصدفة، ولا نتيجة لحملة عابرة، بل هو نتاج “هندسة جديدة” لقطاع النظافة، اعتمدت القطيعة مع الماضي والانتقال إلى مرحلة الحكامة الذكية.

    في هذا المقال، نغوص في عمق هذا التحول، لنفهم كيف انتقلت الدار البيضاء من “إدارة الأزمة” إلى “صناعة النظافة”، عبر محاور الاستباقية، والرقمنة، والأثر المباشر على المواطن.

    الانتقال من “رد الفعل” إلى “الاستباق”

    لفهم ما تغير في الدار البيضاء، يجب أولا تشخيص العلة القديمة. لسنوات، كان تدبير النظافة في المدينة يعتمد على آلية “رد الفعل”، حيث كانت الشاحنات تتحرك لجمع النفايات بعد تراكمها، وكانت التدخلات الطارئة تأتي استجابة لشكاوى المواطنين أو لتقارير صحفية ترصد النقاط السوداء. كان النظام يعمل بمنطق “الإطفائي” الذي ينتظر اندلاع الحريق ليتحرك.

    ما حدث في السنوات القليلة الماضية، وتحديدا مع العقود الجديدة للتدبير المفوض التي دخلت حيز التنفيذ (تحت إشراف شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة”)، هو قلب لهذه المعادلة رأسا على عقب عبر تبني استراتيجية “الاستباق”.

    التخطيط العلمي للمجال

    لم يعد تقسيم المدينة يتم بشكل عشوائي، بل خضع لدراسات ديموغرافية وجغرافية دقيقة. تم تقسيم الدار البيضاء إلى مناطق نفوذ واضحة، مع مراعاة خصوصية كل حي (تجاري، سكني، صناعي).

    الأحياء التجارية التي تنتج نفايات “الكرتون” والتغليف تتطلب نوعا مختلفا من الآليات وتوقيتا مغايرا للجمع مقارنة بالأحياء السكنية. هذا الفهم الدقيق لطبيعة “مُنتِج النفايات” سمح بوضع جداول زمنية تسبق تراكم الأزبال.

    إدارة المواسم والأزمات

    يتجلى التغيير الاستباقي بوضوح خلال المناسبات الكبرى مثل عيد الأضحى أو فصل الصيف. سابقا، كانت المدينة تغرق في المخلفات لأيام بعد العيد. اليوم، يتم وضع خطط استباقية قبل أسابيع، تشمل توزيع أكياس خاصة، وتجهيز “محطات تحويل” مؤقتة، وتجنيد أسطول إضافي. النتيجة أصبحت واضحة؛ تعود المدينة لنظافتها في زمن قياسي لا يتجاوز 24 إلى 48 ساعة بعد المناسبة، وهو إنجاز لوجستي يعكس نضجا تخطيطيا.

    الصيانة الوقائية للأسطول

    جزء من الاستباقية يكمن في ضمان جاهزية الآليات. في الماضي، كان تعطل الشاحنات سببا رئيسيا في تكدس النفايات. العقود الجديدة فرضت معايير صارمة للصيانة وتجديد الأسطول، مما قلل من فترات التوقف الاضطراري وضمن استمرارية المرفق العام.

    التخطيط، المراقبة، والتتبع الرقمي

    إذا كانت الاستباقية هي “روح” النظام الجديد، فإن التكنولوجيا هي “عصبه”، إذ لا يمكن إدارة نظافة مدينة بحجم الدار البيضاء، تمتد على مساحات شاسعة وتنتج آلاف الأطنان من النفايات يوميا، بالاعتماد على المراقبة البشرية التقليدية فقط. هنا برز دور التحول الرقمي كعامل حاسم في نجاح التجربة البيضاوية.

    نظام التتبع الجغرافي (GPS)

    اليوم، كل شاحنة، وكل آلية كنس، وربما حتى بعض الحاويات، هي نقاط بيانات متصلة بمركز قيادة مركزي. إذ لم يعد السائق حرا في تخطي مسار معين أو تجاهل زقاق ضيق.

    نظام الـ GPS يتيح للمراقبين في “الدار البيضاء للبيئة” معرفة مسار كل شاحنة بالدقيقة والثانية. إذا توقفت الشاحنة لفترة غير مبررة، أو انحرفت عن مسارها، يصدر النظام تنبيها فوريا، وهو ما ألغى هامش التلاعب وضمن تغطية جغرافية شاملة بنسبة تقارب 100%.

    الرقمنة في خدمة المراقبة

    انتقل دور المراقب الميداني من استخدام الورقة والقلم إلى الأجهزة اللوحية (Tablets) المتصلة بقواعد بيانات مركزية. عند رصد مخالفة أو نقطة سوداء، يقوم المراقب بتصويرها وإرسالها فورا للنظام، ليتم توجيه أقرب فريق تدخل للمعالجة. هذه “الآنية” في نقل المعلومة قلصت زمن الاستجابة من أيام إلى ساعات وأحيانا دقائق.

    حاويات ذكية وبنية تحتية متطورة

    شهدت المدينة إدخال حاويات تحت أرضية في بعض المناطق الراقية والنقاط الحساسة، وحاويات ذات سعة كبيرة ومقاومة للتخريب في مناطق أخرى. هذه التجهيزات ليست مجرد “ديكور”، بل هي جزء من التخطيط الرقمي؛ حيث يتم دراسة معدل ملء الحاويات لتحديد مواعيد التفريغ المثالية، مما يمنع ظاهرة “الحاويات الفائضة” التي كانت تشوه المنظر العام وتجذب الحشرات.

    غسل الشوارع كجزء من الروتين

    لم تعد النظافة تقتصر على “الجمع” بل تعدته إلى “الغسل” و”الكنس الميكانيكي”، حيث أعاد الاعتماد على آليات متطورة لغسل الأرصفة والساحات، وبدعم من التتبع الرقمي لضمان شمولية العملية، للمدينة رونقها وأزال الطبقات المتراكمة من الأوساخ والدهون التي كانت تلتصق بالأرصفة، خاصة في الأسواق والمناطق التجارية.

    أثر التحول على حياة المواطن اليومية

    في نهاية المطاف، كل هذه الاستراتيجيات والتقنيات تهدف لخدمة غاية واحدة؛ المواطن البيضاوي. إن نجاح أي سياسة عمومية يُقاس بمدى ملامستها للواقع اليومي للسكان. وفي حالة الدار البيضاء، كان لهذا التحول أثر ملموس ومتعدد الأبعاد.

    الصحة العامة والبيئة السليمة

    التخلص السريع والفعال من النفايات يعني تلقائيا انخفاضا في انتشار الحشرات والقوارض، وتراجعا في الروائح الكريهة وانبعاثات غاز الميثان الناتجة عن تخمر الأزبال في الشوارع.

    هذا التحسن يمس بشكل مباشر صحة المواطن، خاصة الأطفال وكبار السن، ويقلل من مخاطر الأمراض الجلدية والتنفسية المرتبطة بالتلوث.

    الراحة النفسية والجمالية

    هناك علاقة وطيدة بين نظافة المحيط والصحة النفسية للسكان. العيش في بيئة نظيفة يقلل من التوتر ويعزز الشعور بالانتماء والاعتزاز بالمدينة. نظرية “النوافذ المحطمة” في علم الاجتماع تقول إن الفوضى تجذب الفوضى، والنظافة تفرض الاحترام. عندما يرى المواطن أرصفة نظيفة وحاويات مفرغة بانتظام، فإنه يميل تلقائيا للحفاظ على هذا النظام، مما يخلق حلقة إيجابية من السلوك الحضاري.

    استعادة الفضاء العام

    سابقا، كانت بعض الأرصفة والزوايا محتلة من قبل أكوام النفايات، مما يعيق حركة المشاة ويشوه المشهد. بفضل النظام الجديد، استعاد المواطن حقه في الرصيف، وأصبحت الفضاءات العامة أكثر قابلية للاستخدام والتنزه.

    كما أن توقيت جمع النفايات (الذي أصبح ليليا في كثير من المناطق) قلل من الازدحام المروري الذي كانت تسببه شاحنات الأزبال خلال ساعات الذروة، مما حسن من انسيابية التنقل في المدينة.

    تعزيز المشاركة المواطنة

    وفرت التطبيقات الذكية وقنوات التواصل التي أتاحتها الشركات المفوضة وشركة التنمية المحلية نافذة للمواطن ليكون شريكا في العملية، حيث أصبح بإمكان المواطن الإبلاغ عن مشكلة وتلقي استجابة، مما عزز الثقة بين الساكنة والمسؤولين. لم يعد المواطن مجرد متلقٍ للخدمة، بل “مُراقبا” وفاعلا، وهو تحول جوهري في العلاقة بين الإدارة والمجتمع.

    تحديات ما تزال قائمة

    رغم هذه الصورة الإيجابية والتقدم الكبير، لا يمكن القول إن المهمة انتهت. فالدار البيضاء مدينة تتوسع بسرعة مذهلة، وتحدي “عصارة النفايات” (الليكسيفيا) لا يزال يتطلب حلولا جذرية في المطارح النهائية (مثل التحديات المرتبطة بمطرح مديونة الجديد وتثمينه). كما أن السلوك المدني لبعض المواطنين (رمي الأزبال خارج الأوقات، تخريب الحاويات) لا يزال يشكل عقبة أمام الوصول إلى النظافة المثالية.

    فالتحول من “جمع الأزبال” إلى “تثمين النفايات” هو الخطوة القادمة. فبينما نجحت المدينة في كسب رهان “نظافة الشوارع”، لا يزال رهان “الفرز من المصدر” و”التدوير” في بداياته، وهو المستقبل الحقيقي للمدن الذكية والمستدامة.

    هندسة المستقبل

    إن ما تشهده الدار البيضاء ليس مجرد عملية تنظيف، بل هو درس في “الإدارة الحضرية”. لقد أثبتت التجربة البيضاوية أن نظافة المدن الكبرى ليست قدرا محتوما، ولا مسألة حظ، بل هي علم قائم بذاته، يعتمد على البيانات، التخطيط الاستراتيجي، والرقابة الصارمة.

    فالانتقال من رد الفعل العشوائي إلى الاستباق الممنهج، ومن المراقبة بالعين المجردة إلى التتبع عبر الأقمار الصناعية، أحدث فرقا جوهريا في جودة الحياة.

    “الدار البيضاء” اليوم تقدم نموذجا (وإن كان لا يزال في طور الكمال) على أن الإرادة السياسية والإدارية عندما تلتقي مع التكنولوجيا والحكامة الجيدة، فإنها قادرة على تغيير وجه المدينة، وتحويل الشوارع من نقاط سوداء إلى شرايين حياة نظيفة تليق بقطب مالي دولي وبمواطن يستحق بيئة كريمة. النظافة، إذن، ليست صدفة.. إنها قرار، وهندسة، ومسار مستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاطعة مولاي رشيد بالبيضاء.. “أزمة النفايات” وشبهات “موظف شبح” تشعلان الجدل

    مصطفى منجم

    تعيش مقاطعة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء على وقع جدل واسع، بسبب الوضع البيئي المقلق الذي بات يؤرق ساكنة المنطقة، في ظل تزايد كميات الأزبال والنفايات المنتشرة في عدد من الأحياء، ما تسبب في انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة، وسط مطالب بتدخل عاجل من السلطات والمجلس الجماعي لإنهاء هذا الوضع.

    وحسب ما عاينته جريدة العمق المغربي، فإن عددا من الشوارع والأزقة بالمقاطعة تعرف تراكم كميات كبيرة من الأزبال، سواء أمام المنازل أو بالقرب من الأسواق، دون أن تبادر الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة إلى معالجة هذا التدهور المستمر.

    وفي السياق ذاته، أفادت معطيات حصلت عليها الجريدة، بأن أحد المستشارين الجماعيين بالمقاطعة يوجد اسمه ضمن لوائح المستخدمين بشركة النظافة المفوض لها تدبير القطاع بصفته مراقبا للقطاع، دون أن يزاول أي مهمة ميدانية أو إدارية داخلها، وهو ما اعتبره عدد من الفاعلين “فضيحة أخلاقية وإدارية” تستوجب فتح تحقيق عاجل لكشف حقيقة هذه المعطيات.

    ووفق عدد من الفاعلين المدنيين بالمنطقة، فإن ما تشهده مقاطعة مولاي رشيد من تدهور في خدمات النظافة يعكس ضعف المراقبة من طرف المصالح المنتخبة، وغياب ربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة في ظل استمرار معاناة الساكنة مع أكوام النفايات التي أصبحت مشهدا يوميا مألوفا.

    وطالب هؤلاء الفاعلون السلطات المحلية والمجلس الجماعي بالتدخل الفوري لفرض احترام دفتر التحملات من طرف الشركة المفوض لها، وفتح تحقيق شفاف حول ما وصفوه بـ”الاختلالات الخطيرة” التي تشوب تدبير القطاع، مؤكدين أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل ويهدد الصحة العامة للساكنة.

    وقال الفاعل المدني سعد الصباحي إن وضعية النظافة بمقاطعة مولاي رشيد أصبحت من أبرز النقاط السوداء بمدينة الدار البيضاء، مشيرا إلى أن هذا الوضع المتدهور بات يثير استياء عارما في صفوف الساكنة التي تعاني يوميا من تراكم الأزبال والنفايات في الأزقة والأحياء السكنية، رغم وجود شركة مفوض لها تدبير هذا القطاع الحيوي.

    وأوضح الصباحي، في تصريح لجريدة العمق المغربي، أن الأزمة لم تعد ظرفية أو مرتبطة فقط بسوء التدبير الميداني، بل أصبحت مشكلة بنيوية متجذرة في طريقة تدبير ملف النظافة برمته، مضيفا أن غياب رؤية واضحة وإرادة سياسية حقيقية من طرف مجلس المقاطعة جعل الوضع يزداد سوءا مع مرور الوقت.

    وأضاف المتحدث أن المجلس المحلي يبدو وكأنه متفرج أمام تدهور المشهد البيئي، في وقت يفترض فيه أن يتحمل مسؤوليته في مراقبة أداء الشركة المفوض لها ومحاسبتها على تقصيرها في احترام دفتر التحملات، مؤكدا أن غياب المتابعة الجدية والمحاسبة جعل الشركة تشتغل بمنطق الحد الأدنى دون أي مجهود لتحسين جودة الخدمات.

    وأشار الصباحي إلى أن عمليات الكنس اليدوي، التي تعد من أبسط مظاهر النظافة، لا تتم سوى مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع على أبعد تقدير، وهو ما يعتبر غير كاف إطلاقا أمام التوسع العمراني الكبير الذي تعرفه المقاطعة وتزايد الكثافة السكانية بشكل متسارع.

    ولفت إلى أن العديد من الأحياء أصبحت تعاني من تكدس النفايات الصلبة والهامدة، خاصة بالقرب من الأسواق الشعبية ومناطق الأشغال والبناء.

    وختم الفاعل المدني تصريحه بالتأكيد على أن الوضع يتطلب تدخلا عاجلا من السلطات المحلية والمنتخبة لإعادة النظر في منظومة تدبير قطاع النظافة، سواء من خلال إلزام الشركة المفوضة باحترام التزاماتها أو عبر وضع استراتيجية جديدة تشرك فيها فعاليات المجتمع المدني والساكنة المحلية، بهدف استعادة جمالية المقاطعة وصون حق المواطنين في بيئة نظيفة وآمنة.

    وحاولت جريدة “العمق المغربي” التواصل مرارا وتكرارا مع رئيس مقاطعة مولاي رشيد، غير أنه واصل تجاهل اتصالات ورسائل الجريدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزبال تحاصر ساكنة شفشاون ،فمن المسؤول. ؟

    تعاني ساكنة بعض الأحياء مدينة شفشاون من التهميش واللامبالاة من طرف القائمين على الشأن المحلي للجماعة، حيث الأزبال متراكمة في أغلب الشوارع المدينة ، وغياب لأبسط شروط النظافة ومنها إنعدام الكلي للحاويات و تنظيق الأزقة والشوارع .

    واستنادا إلى معطيات تتوفر عليها جريدة* أشطاري24*، فإن الشارع الرئيسي وعدد من الأزقة، تظل بها الأزبال والنفايات متراكمة أمام المنازل دون أن تتحرك الجماعة لجمعها ونقلها إلى المطرح، رغم ما يخلفه ذلك من روائح كريهة، وما تسببه من إزعاج للسكان والمارة .

    ومنذ تولي المجلس الجماعي تسيير شؤون جماعة ، أعلن أنه سيولي اهتماما خاصا لقطاع النظافة، باعتباره قطاعا حيويا يعرف مشاكل كثيرة بالجماعة، إلا أن بوادر هذا الإهتمام لم تظهر بعد، كما أن هذا الاهتمام لم ينعكس على جمع النفايات، ذلك أنها ما زالت تتراكم بالمنطقة أحيانا ما بين أسبوع إلى شهر، رغم نداءات الساكنة.

    إلى ذلك يطالب سكان من مسؤولي المجلس الجماعي، بالخروج من حالة “اللامبالاة”، و بضرورة إعادة النظر في طريقة تدبير الشأن المحلي بالجماعة، وإعادة تنظيم الأوراق بما يحقق الفعالية بعيدا عن الفوضى والارتجالية، واعتماد طريقة عمل صحيحة تقوم على تحقيق مطالب الساكنة بشكل عاجل والعمل بروح وطنية حقيقة بعيدا عن كل المزيادات السياسية .مراسل صحفي اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفيلال نائب الرميلي المكلف بالنظافة: تجويد خدمات النظافة بالبيضاء سيطلق صفقات تدبير دولي

    تشهد مدينة الدار البيضاء تحولات كبرى في قطاع النظافة، عبر جهود متواصلة وتحديات متشعبة تواجهها المدينة في تدبير هذا القطاع الحيوي.

    وفي هذا السياق، أوضح مولاي أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بالنظافة، في حوار مع موقع « أحداث أنفو »، أنه منذ سنة 2013 وبعد الانتقادات الملكية لطريقة تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية، قطع الأخير أشواطا كبيرة.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه في سنة 2019، شهد المجلس السابق تجديد العقود مع شركات التدبير، وتم تقسيم المدينة إلى أربع عمالات، تتكفل شركتان بإدارتها وفق عقود مخصصة لكل عمالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور بوحاجب: غياب مراقبة الجودة أحيانا يفتح المجال أمام التلاعب بصحة الناس..



    النقص في النظافة يؤدي إلى تلوث المواد الغذائية بالميكروبات..

    بمجرد حلول فصل الصيف والحرارة المفرطة، تحل معه المشاكل الناتجة عن التسممات الغذائية.. وهي أمراض تحدث في الجهاز الهضمي، وأحيانا في الجهاز العصبي، تصحبها أعراض بالمعدة والأمعاء، ويحدث هذا لمجموعة بشرية تناولت نفس الوجبة الغذائية وكثيرا ما تحدث في فصل الصيف، حيث إن ارتفاع الحرارة يسهل تكاثر المكروبات ويساعد على وصولها إلى المواد الغذائية، وهذا الوصول يتم بشتى الطرق.. هذا ما سنتعرف عليه من خلال الحوار الذي أجريناه مع الدكتور نور الدين بوحاجب الطبيب الاختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي..
     
    *حاوره بوجدة : محمد بلبشير*
     
    س. – دكتور، ما مصدر التسممات الغذائية؟

    ج. – التسممات الغذائية تظهر كثيرا بحلول فصل الصيف والحرارة، و ذا الفصل هو عامل يسهل تكاثر المكروبات ويعمل على وصولها إلى المواد الغذائية عبر شتى الطرق.. فالذباب ينقل هذه المكروبات من مكان إلى آخر، و الأيدي القدرة التي تمس المأكولات و المياه الملوثة التي يتم استعمالها في غسل الأواني.. وليعلم القارئ أن المأكولات التي تترك خارج الثلاجة ساعات كثيرة بعد طبخها تتلوث بطريقة أو بأخرى وفي بعض الأحيان ينتج المرض ليس من تلوث المادة الغذائية بل في أصل المادة الغذائية، كما يحدث مع مرض جنون البقر..
     
    س. – وكيف تحدث هذه التسممات إذن؟

    ج. – هذه التسممات تحدث عبر ثلاثة طرق رئيسية.
    1/ حينما تتلوث المادة الغذائية بمكروبات أو بمواد سامة ناتجة عن هذه المكروبات.
    2/ حينما تكون المادة الغذائية سامة في حد ذاتها إما بتقادمها أو التقاطها عنصر من عناصر التسمم.
    3/ حينما تتلوث المادة الغذائية بمواد كيماوية أو بمواد سامة ناتجة عنها.


    س. – طبعا دكتور هذه التسممات لها مسبباتها كالبكتيريا. فما هي التسممات الغذائية بالبكتيريا؟

    ج. – هناك أنواع كثيرة من البكتيريا التي تلوث المواد الغذائية نذكر منها:
        1/ التسمم ببكتيريا staphylocoque ، الذي ينتشر كثيرا في محيطنا ، هذه البكتيريا تنتج مادة سامة يطلق عليها اسم Toxine ، فبعد مدة تتراوح ما بين ساعة و 6 ساعات من تناول طعام ملوث بهذه البكتيريا ، يبدأ المرض بصفة فجائية بالآم حادة في البطن مصحوبة بقيء و إسهال و غثيان .. ثم إن خطورة هذا المرض له علاقة مع كمية المادة السامة التي تم امتصاصها ، و مما يميز هذا المرض ظهوره عند عدة أشخاص تناولوا نفس الوجبة ، ثم الوقت القصير الذي يفصل بين تناول الغذاء الملوث و ظهور الأعراض.
       2/ أما الوقاية من هذا المرض ، فهناك مجموعة من التصرفات هدفها الأصلي منع وصول هذه البكتيريا إلى المادة الغذائية، فالذين يعملون في تحضير الأغذية أو بيعها أو تقديمها للمستهلك ينبغي عليهم العناية والنظافة الشخصية، ومنعهم من العمل في حالة مرضهم بمرض معد، وينبغي الحفاظ على المادة الغذائية في جهاز التبريد.
       3/ التسمم المباشر ببكتيريا حية، فسبب المرض هنا ليس المادة التي تنتج عن البكتيريا بل البكتيريا في حد ذاتها، ومن أكثر هذه البكتيريا انتشارا تلك التي يطلق عليها اسم « صالمونيلا »، ومن أهم الأمراض التي تحدث عن هذه البكتيريا مرض التيفويد، ويطلق على المرض أيضا مرض « وسخ اليدين »، عند وصول هذه البكتيريا إلى الإنسان، وبعد مرور 8 أيام إلى 14 يوما، يبدأ المرض بصفة تدريجية، يبدأ بنقص في شهية الطعام وآلام في الرأس والعضلات وارتفاع في درجة الحرارة، إلى أن تصل الحالة إلى انهيار عام و نقص في الحيوية الذهنية.. ولتفادي وصول هذه البكتيريا إلى المادة الغذائية ينبغي عزل المريض وتطهير فضلاته حتى لا تصل إلى المحيط كما ينبغي إيصال شبكة المياه الصالحة للشرب إلى جميع السكان ومحاربة تسربات مياه الواد الحار ومحاربة استعمالها لسقي المزروعات، كما ينبغي التحقق من سلامة العاملين في المواد الغذائية سواء عند تهيئتها في الطعام أو عرضها بالمتاجر ..
     
    س. – وماذا عن المواد الكيماوية التي تلوث المأكولات؟

    ج. – الاستعمال المفرط وسوء استعمال المواد الكيماوية في الفلاحة يمكن أن تنتج عنه نسب عالية من بقايا هذه المواد في الخضر والفواكه، ولابد من التطرق هنا إلى الأخطاء الصحية الناتجة عن استعمال الطاجين المصنوع من الطين أو الخزف، وغالبا ما يستعمل الرصاص كمادة للطلاء، وعند استعمال هذا الطاجين للطبخ أو للأكل يتحلل الرصاص في المادة الغذائية، لذا فان السلطات العمومية مدعوة لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية صحة المواطنين بمنع استخدام الرصاص في صناعة الخزف.. ان صناعة الطاجين يكلف 5،3 درهم اذا استعمل الرصاص للطلاء، وهذا يشجع العاملين في هذا الميدان لاستعمال الرصاص في صناعة الخزف..


     
    س. – وماذا عن التسممات الغذائية عندنا في المغرب؟

    ج. – كل سنة تردنا أخبار عن حدوث تسممات غذائية وهذا بين مجموعات بشرية، وقد نما في السنوات الأخيرة اهتمام المستهلكين بالجودة الصحية للمواد الغذائية، ونما هذا الاهتمام على الصعيد العالمي، وتعتمد مفاهيم علمية لتحديد جودة المادة الغذائية.
    وهناك مشاكل كثيرة لها علاقة مباشرة مع المواد الغذائية، ومنها تلوث المادة الغذائية بالمكروبات نتيجة نقص في عنصر النظافة والاستعمال المفرط أو سوء استعمال الأدوية الفلاحية.
     
    س. دكتور لنتحدث الآن عن الأكلات الخفيفة أو ما يسمى ب « الساندويتشات » في فصل الصيف؟

    ج. – في فصل الصيف تكثر التسممات الغذائية التي تصيب مجموعات بشرية في مطاعم عمومية أو في مدارس أو مخيمات صيفية أو أندية.. وتعود إلى تناول خضر أو فواكه أو أكلات خفيفة مجهزة في ظروف تنقصها النظافة وغالبا ما يكون المتضررون تلاميذ مدارس أو مسافرين أو سياح، ويحدث أيضا في مطاعم مرخصة.. إن تعثر المسئولين في هذا الشأن يحدث فراغا يؤدي إلى تفاقم المشاكل الصحية والبيئية، وهذا الفراغ يؤدي إلى عدم مبالاة أصحاب محلات المواد الغذائية..


    س. بصفة عامة، ماذا يمكنكم القول عن هذه الظاهرة الصحية و كيف يجب تفاديها؟

    ج.  التسمم الغذائي هو التعرض لطعام ملوث أثناء الأكل بسبب فيروسات أو طفيليات، وعلامة التسمم الغذائي التي نعرفها يمكن أن تظهر بعد ساعة أو يوم أو يومين، ومن علاماتها بعض الأعراض البسيطة وكذلك أعراض خطيرة، أما الأعراض البسيطة فهي معروفة منها التقيؤ والمغص، حمى، آلام في البطن، قشعريرة، آلام عضلية، وكلها أعراض بسيطة، علاجها بسيط ويمكن أن تزول أحيانا تلقائيا وبدون أخذ دواء، أما المشكل فيكمن في الأعراض الخطيرة، والتي تكون عند صنفين من المرضى وهما كبار السن والأطفال، أو المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، كنقص في المناعة ومرضى السرطان والعلامات تكون خطيرة، تقيؤ مستمر وإسهال حاد وفيه دم وتقيؤ فيه دم كذلك، وحرارة مرتفعة.. وهنا لا بد من استشارة الطبيب والذي يصف العلاج عن طريق السيروم غالبا لأنها حالة خطيرة وجرثومية حيث تعطى للمصاب مضادات حيوية، الإضافة إلى أدوية مضادة للحرارة والتقيؤ.. ويمكن تحديد أسباب هذه التسممات في النظافة بالدرجة الأولى، وعدم طبخ الطعام بطرق صحيحة، كاللحم والدجاج، وعدم تخزين الأطعمة بالة التبريد، نظافة الأشخاص المشتغلين بالمطاعم، المعلبات المنتهية الصلاحية تصبح ملوثة وتسبب التسمم الغذائي، والتسممات الغذائية الفيروسية المعروفة هناك التهاب الكبد الفيروسي أ، والذي يكون عن طريق الأكل، وأعراضه تختلف حيث يكون مغص في البطن واصفرار وعلاجه يكون أحيانا بسيطا، إلا أن هناك حالات يعرفها الطبيب وتستدعي فحوصات دقيقة وذلك بداخل المستشفى أو العيادة.. وهنا ننصح بالإكثار من السوائل، وأثناء الحالات الخطيرة فالعلاج يكون بالمستشفى: تشنجات عضلية أسباب جرثومية ليستيريا والكومبيلوباكتير وغيرها.. كما ننصح بالنظافة والابتعاد عن الأكلات السريعة، واختيار طعام جيد، ثم الطبخ الجيد للحوم والدجاج، حيث نرى أخطاء كثيرة في هذا الإطار.. والوقاية أحسن من العلاج، والوقاية تتم عن طريق النظافة نظافة اليدين ونظافة الخضر والفواكه..


    نصائح للوقاية من التسمم الغذائي للدكتور نور الدين بوحاجب طبيب اختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي:
    للوقاية من أمراض التسمم الغذائي لا بد من توفر ثلاثة مبادئ أساسية وهي محاولة منع وصول الميكروب للغذاء، ومنع نموه، والقضاء عليه ويمكن تجنب ذلك بإتباع ما يلي:

    عدم ترك الأغذية المطهية لمدة طويلة في درجة حرارة الغرفة حتى نمنع نمو الميكروبات وتكاثرها.

    تبريد الغذاء بعد طهيه عند درجة أقل من 7ْم وذلك بحفظه في الثلاجة ، أما إذا كان الطعام سوف يؤكل بعد فترة قصيرة فيجب أن يترك ساخناً عند درجة أعلى من الدرجة القصوى التي تنمو عندها الميكروبات (60ْم) ويمكن تبريد اللحوم والدواجن سريعاً في الثلاجة بتقطيعها إلى قطع وأجزاء صغيرة أما بالنسبة للأغذية الأخرى مثل الأرز فيجب حفظها في الثلاجة في أواني لا يزيد عمقها عن 10سم حتى تصل البرودة إلى جميع أجزاء الطعام.

    غسيل اللحوم والدواجن جيداً أثناء عملية التجهيز مما يساعد على خفض عدد الميكروبات التي تسبب المرض، حيث أن لحوم الحيوانات أو الأغذية الميتة هي المصادر الأولية لتلوث أدوات المطبخ والأغذية المطهية ولنفس السبب يجب غسيل الخضروات جيداً.

    يجب الاهتمام بنظافة وتطهير أجهزة وأدوات المطبخ بعد نهاية كل يوم عمل بالمطبخ وكذلك بعد استخدامها في تجهيز الأغذية النيئة (مثل اللحوم والدواجن)، حيث أن ذلك يقلل فرص التلوث من المواد الأولية والأغذية النيئة إلى الأغذية المطهية.

    الطهي الجيد للأغذية بحيث تتخلل الحرارة جميع أجزاء الطعام حيث أن ذلك يساعد على قتل الميكروبات. والحصول على الأغذية من مصادر سليمة منعاً لنشر التلوث، مع أبعاد العاملين المصابين بجروح وبثور وإسهال عن العمل.

    التوعية العامة للعاملين في مجال تداول الأغذية وربات البيوت عن كيفية طهي وحفظ الطعام بصورة سليمة.

    الحرص على شراء طعام من الأماكن الموثوقة والنظيفة ذات السمعة الجيدة.

    تناول الوجبة الغذائية في الحال أو في غضون لا تتجاوز ساعتين لئلا تتاح الفرص لتكاثر البكتريا في الطعام.

    غسل الأيدي بالماء و الصابون جيداً قبل إعداد الطعام وقبل تناوله وبعد دخول الحمام وبعد العطس والسعال وعند ملامسة الأسطح الملوثة وتعزيز هذا السلوك لدى الأطفال.

    طهي الطعام جيد وبالذات اللحوم.

    غسل الفاكهة والخضروات قبل الأكل وقبل تخزينها بالثلاجة.

    تفضيل الأغذية أو الخضروات النيئة عن المطبوخة تستهلك طازجة كالسلطات عند وضعها بالثلاجات.

    استخدام لوح خاص عند تقطيع اللحوم ولوح خاص لتقطيع الخضار فلا يصح استخدام لوح لتقطيع كل من اللحوم والخضار.

    إتباع الطرق السليمة والصحيحة عند إعداد وتجهيز الأطعمة.

    الحرص على حفظ الأطعمة حسب مجموعتها في حيز خاص بها.

    استخدام الطرق الصحيحة لإذابة الدجاج من الثلج لا يسمح بتكاثر البكتريا.

    توعية أفرد المجتمع بكيفية أخذ الحيطة والحذر من التسمم بالطعام وذلك من خلال وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسجد عائشة بمراكش بين قدسية المكان وإهمال النظافة

    رغم مرور حوالي سنة ونصف فقط على افتتاح مسجد عائشة بمنطقة أمرشيش، الذي تم بناؤه بتمويل من المؤسسة القطرية « جاسم وحمد بن جاسم الخيرية » في إطار شراكة مع جهة مراكش-آسفي، غير أن المصلين لاحظوا تدهورا ملحوظا في مستوى النظافة والعناية بالمرافق الصحية، ما يثير تساؤلات عديدة حول الجهة المسؤولة عن الصيانة، وحرمة بيوت الله التي يجب أن تصان من كل ما ينفر المصلين.

    ومن أبرز المظاهر المؤسفة، الروائح الكريهة التي تنبعث من المراحيض، والتي باتت تؤرق كل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاقة الأسطول الجديد للنظافة بجماعات “نكور – غيس” بإقليم الحسيمة باستثمار يفوق 30 مليون درهم

    شهدت مدينة الحسيمة، اليوم الثلاثاء، إعطاء الانطلاقة الرسمية للأسطول الجديد المخصص لتدبير قطاع النظافة بمجموعة الجماعات الترابية “نكور – غيس”، في إطار عقد التدبير المفوض المبرم مع شركة “جوهرة المتوسط للبيئة” (فرع شركة كازا تيكنيك) لمدة سبع سنوات، وبتكلفة استثمارية تناهز 30 مليون درهم.

    ويضم الأسطول الجديد 21 آلية متخصصة في جمع النفايات، و5 سيارات، و7 دراجات كهربائية مخصصة لأعمال الكنس، وقد جرى تقديمه خلال حفل حضره عامل إقليم الحسيمة، حسن زيتوني، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين والأمنيين، ورؤساء المجالس المنتخبة، وممثلي الشركة المفوضة.

    وفي تصريح صحفي، أكد إلياس كباب، المدير الجهوي لشركة “كازا تيكنيك”، أن هذا المشروع يهدف إلى الارتقاء بجودة خدمات النظافة وتحسين ظروف العمل والتدخل اليومي، موضحًا أن الأسطول المعتمد يستجيب للمعايير البيئية الدولية من صنف “Euro 6″، بفضل تقنيات تقلل من الانبعاثات الغازية الضارة.

    وكشف المتحدث أن عدد العاملين الحاليين بالشركة يبلغ 149 عنصرًا قارًا، سيتم دعمهم بأكثر من 50 عاملاً موسميًا خلال فصل الصيف، تماشيًا مع الارتفاع المتوقع في كمية النفايات. كما تم إبرام عقد خاص لمعالجة الروائح الكريهة، في خطوة وُصفت بـ”النوعية”، لتحسين جودة الحياة والراحة البيئية بالمنطقة.

    وشدد كباب على أن نجاح تجربة التدبير المفوض في مجموعة جماعات “نكور – غيس” رهين بـ”انخراط فعلي وشامل لجميع الفاعلين المحليين، من سلطات وجماعات ترابية ومجتمع مدني ومواطنين”، مشيرًا إلى أن نظافة المدينة مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا جماعيًا وتعاونًا مستمرًا.

    وتغطي الشركة في إطار هذا العقد خدمات النظافة وجمع النفايات في كل من جماعات: الحسيمة، بني بوعياش، آيت يوسف وعلي، منود النكور، أجدير، آيت قمرة، إمزورن، وإزمورن، بتعداد سكاني يناهز 160 ألف نسمة، فيما يُتوقع أن يتجاوز حجم النفايات المعالجة سنويًا 45 ألف طن.

    إقرأ الخبر من مصدره