Étiquette : النقابة الوطنية للتعليم

  • توتر في الحوار القطاعي.. نقابة تنسحب من اجتماع اللجنة التنقية وبرادة يدعو إلى عقد اللجنة العليا

    أعلنت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، انسحاب وفدها من اجتماع اللجنة التقنية الذي انعقد، أمس الثلاثاء (7 أبريل)، بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والذي ترأسه الكاتب العام للوزارة بحضور وفد من مسؤوليها وممثلي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    وأوضحت النقابة، في بلاغ لمكتبها الوطني، أن الاجتماع انطلق بتقديم عرض من طرف مكتب الدراسات المكلف بإعداد تصور لمعايير الاستفادة من تعويضات المناطق النائية والصعبة، حيث تم الاتفاق على تخصيص لقاء آخر بداية الأسبوع المقبل للحسم النهائي في طبيعة المناطق المعنية بهذا الملف.

    وأضاف البلاغ أن الوزارة قدمت بعد ذلك، في شخص الكاتب العام والمدراء المركزيين، عروضا حول القضايا المرتبطة بنقط جدول الأعمال، تناولت عددا من القرارات والمراسيم التنظيمية التي ما تزال في طور مسطرة المصادقة التشريعية عليها، إضافة إلى قضايا تدبيرية مرتبطة بتسوية الوضعيات الإدارية والمادية لعدد من أطر الوزارة، وكذا تنزيل مقتضيات عدد من مواد النظام الأساسي، من بينها المواد 37 و45 و76 و77 و85، والتي تعرف تأخرا في المعالجة.

    وأكدت النقابة في مداخلتها خلال الاجتماع غياب أجوبة صريحة وواضحة بخصوص عدد من القضايا الأساسية التي تهم فئات واسعة من نساء ورجال التعليم، وعلى رأسها التعويض التكميلي لمختلف الفئات المحرومة منه، وتخفيض ساعات العمل، وتسريع وتيرة الترقيات الخاصة بسنتي 2024 و2025 بالاختيار، إضافة إلى تسوية عدد من الوضعيات الإدارية والمالية، خاصة تلك المرتبطة بتنزيل مقتضيات أخرى للنظام الأساسي وتنفيذ اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، ومن بينها المواد 61 و62 و68 و69 و89.

    وشددت النقابة على أن الحوار ينبغي أن يكون منتجا ومستمرّا ويستجيب للانتظارات الحقيقية لنساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم، بما يفضي إلى تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمادية والمهنية، مبرزة أن موقعها النضالي والتاريخي يفرض عليها الدفاع عن القضايا العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية.

    وفي هذا السياق، أعلن وفد النقابة الوطنية للتعليم (CDT) انسحابه من الاجتماع، مع التأكيد على ضرورة عقد اللجنة العليا برئاسة الوزير في أقرب الآجال لتدارك التأخر الحاصل في تنفيذ اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 وتنزيل مقتضيات النظام الأساسي، في ظل الاحتقان المتنامي الذي يعرفه القطاع.

    وأشار البلاغ إلى أن الوزير تفاعل بشكل إيجابي مع هذا المطلب، حيث وجه دعوة للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية لعقد اجتماع اللجنة العليا للحوار القطاعي يوم الجمعة 10 أبريل الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تعليمية تشكو تعريض الأساتذة “للخطر” ببني ملال وتنتقد “الوعود الوهمية”

    العمق المغربي

    سجل المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم (CDT) بالحزام الجبلي ببني ملال “باستغراب شديد” ما آلت إليه مضامين زيارة المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ثانوية سيدي اعمر أوحلي التأهيلية بأغبالة يوم 19 دجنبر 2025، منتقدا المواقف التي “تفتقر إلى الحد الأدنى من المسؤولية الإدارية والتربوية”، ومتهما المسؤول الإقليمي بنهج “سياسة التمويه” وتحوير النقاش بدل معالجة المشاكل القائمة.

    وبحسب ما جاء في بيان للنقابة، فقد طرح الأساتذة خلال هذا اللقاء، الذي حضره أعضاء جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، جملة من المشاكل البنيوية، وفي مقدمتها “الخصاص المهول” في أبسط التجهيزات واللوازم التربوية كالطبشور، واستحالة الاشتغال داخل سبع حجرات دراسية بسبب التسربات المطرية، مما يشكل تهديدا مباشرا للسلامة الجسدية والمعنوية للمتعلمين والأطر التربوية، منبهين إلى الوضعية “المأساوية” التي يعيشها تلامذة القسم الداخلي في ظل النقص الحاد في الأغطية وانعدام وسائل التدفئة تزامنا مع الظروف المناخية الصعبة لمناطق الحزام الجبلي.

    وانحصر رد المدير الإقليمي، وفق بيان النقابة، في الإصرار على إلزام الأطر التربوية بالعمل داخل الحجرات “غير الآمنة والآيلة للسقوط” في “تجاهل تام لمعايير السلامة”، ورغم التدخلات “الإيجابية والمسؤولة” لمفتشي الشؤون المالية المرافقين له للبحث عن حلول عملية، فإن المدير واصل نهجه القائم على “عدم الإنصات”، ممتنعا عن معاينة حالة الحجرات ومكتفيا بتقديم “وعود وهمية” كالتي تلقاها المكتب في لقاء 10 شتنبر 2025، مما “فاقم الوضع المتأزم” داخل المؤسسة.

    وطالب بيان النقابة الوطنية للتعليم المدير الإقليمي بمراجعة أسلوبه في التدبير والتواصل وتجنب “الحوار الديماغوجي” الذي يؤدي إلى الاحتقان، داعيا المديرية الإقليمية إلى توفير التجهيزات الضرورية للرفع من جودة العملية التعليمية.

    وطالب التنظيم النقابي الأكاديمية الجهوية بالتدخل العاجل والفوري لإيجاد حلول جذرية لمشكل الحجرات السبع “حفاظا على الأرواح وصونا للزمن المدرسي”، مشددا على ضرورة إحداث مركز لتصحيح الامتحانات الوطنية والجهوية بالحزام الجبلي، وعقد لقاءات التأطير محليا لضمان حق الأطر في التكوين المستمر، والإسراع في صرف تعويضات الحراسة للموسم الدراسي المنصرم.

    وأكدت النقابة، في ختام بيانها للرأي العام، فقدانها التام للثقة في المديرية الإقليمية بسبب نهجها المتكرر لسياسة الوعود الشفهية وتجاهلها الدائم للمطالب المشروعة، محملة إياها كامل المسؤولية عما ستؤول إليه الأوضاع داخل المنظومة التعليمية بمؤسسات الحزام الجبلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر الكراسات وتفاوت الشروط.. هل ينهار مبدأ تكافؤ الفرص أمام امتحانات الريادة؟

    العمق المغربي

    في خطوة تهدف إلى توحيد معايير التقييم وضمان جودة المخرجات التعليمية، أعلنت وزارة التربية الوطنية عن إطلاق المحطة الأولى من فروض المراقبة المستمرة الموحدة بمؤسسات “الريادة”.

    هذه المحطة التي انطلقت أمس الخميس وتستمر اليوم الجمعة، والتي تندرج في إطار خارطة الطريق 2022-2026، تسعى إلى قياس مدى تحكم التلاميذ في التعلمات الأساسية عبر امتحانات موحدة على المستوى الوطني، مع تشديد الوزارة على ضرورة توفير كافة الشروط لضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين.

    غير أن هذه الخطوة التقويمية الهامة تتزامن مع واقع يطرح تحديات جوهرية حول مدى فاعلية تطبيق هذا المبدأ على أرض الواقع. إذ تكشف معطيات حصلت عليها جريدة “العمق” عن تأخر كبير في توزيع الكراسات اللازمة في عدد من هذه المؤسسات الرائدة، مما يضع آلاف التلاميذ في مواجهة الامتحانات دون أن تتوفر لهم الأدوات الدراسية الأساسية التي يفترض أنهم تدربوا عليها.

    هذا التناقض الصارخ بين الخطاب الرسمي الذي يؤكد على المساواة والواقع الذي يكشف عن فوارق لوجستية، يثير تساؤلات عميقة حول جاهزية المنظومة لتنزيل مثل هذه المشاريع الطموحة، ويضع مبدأ تكافؤ الفرص في قلب نقاش حاد حول مدى تحققه الفعلي.

    وحول الموضوع، اعتبر ربيع الكرعي، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية العامة للشغل، أن تنظيم امتحانات موحدة في ظل عدم توصل التلاميذ بأدوات التعلم الأساسية يضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص.

    وأوضح الكرعي في تصريح لجريدة “العمق” أن هذه الخطوة تحول عملية التقييم من آلية تربوية هادفة إلى مجرد شكليات تبحث عن شرعية تفتقد لشروطها البيداغوجية، مؤكدا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تحميل التلميذ مسؤولية تعثرات ناتجة عن اختلالات في التنظيم والتدبير.

    وأشار المسؤول النقابي إلى أن معاناة الأسر لم تتوقف عند غياب الكتب المدرسية، بل تعدتها إلى ما وصفه بـ”أزمة أعمق” داخل المدرسة العمومية. وأضاف أن هذه الأزمة كشفت عنها تصريحات وزير القطاع التي بدت، حسب وصفه، “غريبة عن واقع المدرسة المغربية”، وتعكس بوضوح حجم الفجوة بين تخصصه الأصلي ومتطلبات تدبير قطاع دقيق ومعقد كالتعليم.

    وأكد الكرعي أن موقف النقابة واضح، حيث “لا معنى لأي تقييم في غياب شروط التعلم”، ولا يمكن القبول بفرض محطات امتحانية على تلاميذ لم يتم تمكينهم من الحد الأدنى من الوسائل التعليمية اللازمة.

    وشدد على أن احترام مبدأ تكافؤ الفرص يبدأ أولا وقبل كل شيء بضمان الحق في الكتاب المدرسي، وفي توفير زمن مدرسي منظم، وبيئة تعليمية مستقرة، قبل الحديث عن أي شكل من أشكال التقويم.

    من جانبه، انتقد عز الدين امامي، الكاتب الوطني لنقابة الاتحاد الوطني للتعليم، الطريقة التي تدبر بها وزارة التربية الوطنية مشروع “المدرسة الرائدة”؟.

    واعتبر أن إصدار مذكرة الامتحانات الموحدة بشكل فجائي ودون تخطيط مسبق يكشف عن غياب رؤية واضحة لدى الوزارة. وأوضح إمامي في تصريح لجريدة “العمق” أن أي تصور جاد يقتضي وضع برنامج زمني مفصل وتوفير الكراسات قبل انطلاق الموسم الدراسي، وإرسال الدروس للأساتذة بوقت كافٍ.

    وأضاف المسؤول النقابي أن غياب هذه الشروط وسعي الوزارة لفرض الأمر الواقع بعجلة غير مبررة، يدل على أنها تربط نجاح “المدرسة الرائدة” بنسب مئوية موجهة للترويج الإعلامي، وهي أبعد ما تكون عن الواقع الميداني.

    وأكد إمامي على ضرورة إصدار ملحق رسمي للمقرر الوزاري للموسم الدراسي 2025-2026، خاص بتنظيم وتدبير المشروع، لأنه لا يمكن تنزيله دون خطة واضحة وتصور قبلي مشترك.

    وفي سياق متصل، استغرب امامي من أنه في الوقت الذي يبذل فيه الأساتذة مجهودات استثنائية، كان “الجزاء” هو إصدار لائحة للمؤسسات الحاصلة على شارة الريادة، مما يعني حرمان آلاف الأساتذة في مؤسسات رائدة أخرى من منحة 10,000 درهم.

    وتساءل في ختام تصريحه عن الهدف الحقيقي للوزارة من هذه الإجراءات، قائلا: “هل هو تحسين جودة التعلمات فعلا؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون سباقا نحو الأرقام والصور التي تُسوَّق على أنها إصلاح؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبت الحكومة بسحبه من البرلمان.. النقابة الوطنية للتعليم عن رفضها لمشروع القانون التعليم المدرسي

    عبرت النقابة الوطنية للتعليم عن رفضها مضامين مشروع القانون المتعلق بالتعليم المدرسي، مطالبة الحكومة بسحبه من البرلمان وفتح حوار وطني حوله.

    واعتبرت النقابة، المنصوبة تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، أن إقدام الحكومة على إحالة مشروع القانون 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي على البرلمان تم “بشكل انفرادي وفي خرق سافر للمنهجية التشاركية ولميثاق مأسسة الحوار الاجتماعي”.

    وسجلت النقابة، في بلاغ لها، أن مشروع القانون هذا تضمن “مقتضيات خطيرة على حاضر ومستقبل المدرسة العمومية، مقتضيات تعكس الاختيارات النيوليبيرالية للدولة وحكومتها، وتؤكد على زيف الشعارات المرتبطة بالدولة الاجتماعية، وما يسمى بأوراش الإصلاح التربوي والبيداغوجي”.

    وأوضحت النقابة أن “الإقدام على إحالة مشروع هذا القانون على البرلمان ومحاولة تسريع مسطرة المصادقة عليه، في السياق الوطني الحالي المطبوع بحراك شبابي، يؤكد على مركزية المطالب الخاصة بتجويد الخدمات العمومية في التعليم والصحة ومحاربة الفساد ليعد إشارة على عدم امتلاك الحكومة للوعي التاريخي والإرادة السياسية لتجاوز الأعطاب البنيوية والأزمة العميقة التي يعرفها قطاع التعليم”.

    كما اعتبرت النقابة أن الإقدام على إحالة مشروع هذا القانون على البرلمان يعد “جوابا واضحا يعكس اختيارات الحكومة السياسية التي تكرس الفوارق الطبقية والمجالية والتي تجهز على ما تبقى من المجانية وتكافؤ الفرص، وتفتح الباب للقطاع الخاص للتوسع أكثر عبر منحه العديد من الامتيازات، وتشر عن للمزيد من الهشاشة في العمل في التعليم الأولي والاستدراكي”.

    وأبرز البلاغ ذاته أن مضامين مشروع القانون 59.21 تكشف عن “نزعة قوية نحو إعادة هيكلة التعليم العمومي بمنطق السوق والقطاع الخاص، بما يهدد جوهر المدرسة العمومية، وذلك بالحديث مجددا في هذا المشروع عن تنويع مصادر التمويل والمدرسة الشريكة وشراكة قطاع عام – خاص، وغياب التنصيص الصريح على مجانية التعليم مما يفتح الباب أمام فرض رسوم أو مساهمات على الأسر، في ضرب سافر لمبدأ المجانية الذي يعتبر أحد ركائز العدالة الاجتماعية”.

    وأدانت النقابة الوطنية للتعليم بشدة إقدام الحكومة على إحالة مشروع القانون 59.21 على البرلمان وتسريع مسطرة التصديق عليه “دون مناقشته والتوافق حوله”.

    واتهمت النقابة، الحكومة، بخرق المنهجية التشاركية فى مشروع هذا القانون، معتبرة ذاك “مظهرا آخر من مظاهر الاستبداد وغياب المسؤولية والحس الوطني الذي تتطلبه المرحلة والسياق الحالي”.

    وأعربت النقابة عن رفضها المطلق لمضامين مشروع القانون المتعلق بالتعليم المدرسي، مطالبة الحكومة بسحبه من البرلمان وفتح حوار وطني حوله.

    ودعت النقابة، كل القوى الوطنية من نقابات تعليمية وأحزاب تقدمية وديمقراطية وجمعيات مدنية وجمعيات الآباء والطلبة وكل الفاعلين، إلى “التكتل لمواجهة هذا المشروع الخطير”.

    كما أهابت بكل الأجهزة النقابية وعموم الشغيلة التعليمية إلى “الانخراط في مشروع القانون المتعلق بالتعليم المدرسي، والاستعداد لخوض كل دفاعا عن المدرسة العمومية وعن تعليم عمومي جيد ومجاني لكل المغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات التعليمية تطالب بعقد اجتماع عاجل للجنة العليا للحوار القطاعي


    عبد المالك أهلال

    دعت النقابات التعليمية الأربع، النقابة الوطنية للتعليم (CDT)، الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، الجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى عقد اجتماع عاجل للجنة العليا للحوار القطاعي، وذلك لمناقشة منهجية الحوار واستحقاقاته، استنادًا إلى مقتضيات النظام الأساسي الجديد واتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، بهدف مواصلة البناء المشترك للنصوص والقرارات التطبيقية ذات الصلة، داخل آجال زمنية معقولة.

    وأكدت النقابات في مراسلة رسمية وجهتها اليوم السبت لوزير التعليم على ضرورة التوافق بشأن منهجية الحوار القطاعي على ضوء المستجدات الحالية، لا سيما فيما يتعلق بالجدولة الزمنية والموضوعاتية لأشغال اللجان التقنية، بما يضمن وضوح الرؤية والتزام الأطراف المعنية بالمسار التفاوضي.

    كما شددت النقابات على التقيد بالآجال الزمنية لعدد من الملفات التي سبق الحسم فيها، ومن بينها تحديد تاريخ ومبلغ التعويض التكميلي لهيئة التدريس والمختصين، وتقليص ساعات العمل الأسبوعية في مختلف الأسلاك التعليمية، وإقرار التعويض الخاص بالمساعدين التربويين، إضافة إلى التعويض التكميلي للمتصرفين الأطر المشتركة ومتصرفي التربية الوطنية، وإقرار النظام الأساسي للأساتذة المبرزين.

    وفي السياق ذاته، طالبت الهيئات النقابية بضمان تنفيذ المباراة المهنية المقررة في 22 فبراير 2025، والتأويل الإيجابي للمادة 81، والتنفيذ الفوري للمادة 89، إلى جانب إجراء مباراة الدكاترة، وإقرار التكوين الخاص للأساتذة المكلفين خارج سلكهم الأصلي، وتمكين الممونين والمستشارين في التوجيه والتخطيط التربوي من حقوقهم المشروعة.

    كما دعت وثيقة النقابات إلى جبر ضرر ضحايا الترقيات للسنوات 2021 و2022 و2023، وتفعيل مقتضيات المادة 77، مع التأكيد على صرف التعويض عن العمل بالمناطق النائية ابتداء من شتنبر 2024، وضمان تأويل إيجابي للنصوص التنظيمية بما يحقق الإنصاف والتحفيز لموظفي القطاع.

    إلى جانب ذلك، شددت الهيئات ذاتها على ضرورة توضيح آليات إشراك باقي القطاعات الحكومية المعنية في أجرأة بعض مواد النظام الأساسي الجديد، لضمان تنزيلها وفق ما يخدم المصلحة العامة.

    وأكدت المراسلة على أهمية تحصين الحوار القطاعي من أي توقف مستقبلي، وضمان تحقيق نتائجه بمرجعية تحفيزية، بما يضمن استمرارية الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمردودية التربوية داخل المدرسة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهمتها بـ”التنصل” من التزاماتها.. نقابة تعليمية تستنكر إقفال الوزارة باب الحوار القطاعي “بدون مبرر ولا سبب”

    عبرت النقابة الوطنية للتعليم عن استنكارها إغلاق وزارة التربية الوطنية باب الحوار القطاعي “بشكل مفاجئ”، متهمة إياها بـ”التنصل” من الالتزامات الواردة في اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، وفي مرسوم النظام الأساسي الجديد.

    كما اتهمت النقابة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الوزارة الوصية، بـ”التنكر للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية، مما ينم عن قصور في الرؤية، وضبابية في فهم طبيعة القطاع، وما يعتمل داخل الساحة التعليمية”.

    وقالت النقابة إن الحكومة ووزارة التربية الوطنية انقلبتا على اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، وعلى مقتضيات النظام الأساسي الجديد، عبر “إقفال باب الحوار القطاعي بدون مبرر ولا سبب، والتسويف والمماطلة في إخراج العديد من القرارات المهمة، وعدم الوفاء بالالتزامات، والتنكر للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية، والتوجه نحو الزج بالقطاع في المجهول في ظرفية حساسة تقتضي التعاطي معها بحكمة وتبصر ومسؤولية وطنية، تضع المصلحة الفضلى لبنات وأبناء المغاربة فوق كل اعتبار”.

    واعتبرت النقابة ذاتها أن “إغلاق باب الحوار القطاعي ومحاولة الالتفاف على ما تم الإتفاق عليه مع الحكومة، ووزارة التربية الوطنية، جاء كرد فعل على النجاح الكبير للإضراب العام الإنذاري ليوم 5 فبراير 2025 والإنخراط الواسع للشغيلة التعليمية فيه”.

    وجددت النقابة التأكيد على “حاجة المدرسة العمومية لإصلاح حقيقي يتجاوز منطق التجريب والانتقائية في الاختيارات التربوية والبيداغوجية، ويعبر عن رفضه لمنهجية الاستفراد باختيار المناهج والبرامج، ويؤكد على التزام النقابة بتنظيم يوم دراسي حول مدارس الريادة”.

    وأعلنت النقابة تسطير “برنامج نضالي تصعيدي مفتوح على كل الأشكال”، وفوضت للمكتب الوطني “صلاحية تدبير المرحلة بما تتطلبه من عمل نضالي وحدوي على أرضية وحدة مطالب نساء ورجال التعليم”.

    كما دعت، كل الأجهزة النقابية، وعموم مناضلات ومناضلي نقابتنا، وكل الشغيلة التعليمية، إلى “رص الصفوف، والرفع من وتيرة التعبئة، والاستعداد لخوض النضال لفرض تنفيذ الاتفاقات، والالتزام بالتعهدات، والدفاع عن المدرسة العمومية، وعن الكرامة والحقوق، والمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التربية يلتزم بتنفيذ مضامين اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 وتنزيل مضامين النظام الأساسي

    تواصل النقابات التعليمية الأربع، المنضوية تحب لواء المركزيات النقابية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) والاتحاد العام للشغالين (UGTM) والتوجه الديمقراطي (FNE) والفدرالية الديمقراطية للشغل (FDT) طرح ملفات نساء ورجال التعليم، في لقاءتها مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي، حيث التقت بوزير التربية الوطنية، الذي التزم بتنفيذ مضامين اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 وتنزيل مضامين النظام الأساسي.

    وأوضح بلاغ للنقابات الأربع، أن اللجنة المشتركة، المكونة من النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية اجتمعت، كما كان مبرمجا، ووزارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تعليمية تحتج ضد تحويل عقار بالبيضاء تابع لمؤسسة محمد السادس للتربية والتكوين إلى مرآب للسيارات

    قال المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، لجهة الدار البيضاء سطات، إنه “يتابع بقلق شديد محاولات السطو على عقار بوسط مدينة الدار البيضاء، بتراب مقاطعة المعاريف، تابع لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، كان مخصصا لبناء ناد يفتح في وجه نساء ورجال التعليم”.

    وأوضح الهيئة النقابية ذاتها في بيان لها، توصلت جريدة “بناصا” بنسخة منه، أن “آخر هذه المحاولات، تلك التي أعلنت مؤخرا، بتحويل هذا العقار إلى مرآب، وهو ما يذهب عكس انتظارات الشغيلة التعليمية بالجهة لسنوات خلت،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للتعليم FDT بوجدة تحيي ذكرى التأسيس و تخوض في النظام الأساسي وتكرم اعضائها

    نظمت النقابة الوطنية للتعليم بوجدة، العضو بالفدرالية الديمقراطية للشغل، بتنسيق مع المكتب الوطنية للنقابة الوطنية للتعليم، أمس السبت، لقاء تواصليا حول النظام الأساسي الجديد لموظفي قطاع التربية والتعليم.

    اللقاء نشطه القياديين في النقابة وعضوا لجنة الحوار حول النظام الأساسي، محمد نوديكة والحسين سوناين، كان مناسبة أيضا حسب حسن بنعيني، الكاتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بوجدة، للاحتفاء بالذكرى 58 لميلاد النقابة التي ترفع شعار “رسالة جيل لجيل”.

    وأضاف في تصريح لشمس بوست، أن النظام الأساسي أثار الكثير من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات: الاتفاق حول النظام الأساسي الخاص بموظفي التربية الوطنية جاء بمكتسبات مهمة وحلول منصفة للمشاكل المطروحة

    أكدت النقابات التعليمية، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الاتفاق حول النظام الأساسي الخاص بموظفي التربية الوطنية “جاء بمكتسبات مهمة وحلول منصفة ” للمشاكل المطروحة لدى الشغيلة التعليمية.

    واعتبر ممثلو النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية الموقعة على محضر الاتفاق مع الحكومة، في تصريحات صحافية عقب حفل التوقيع، والمتمثلة في الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، أن الاتفاق الموقع ينطوي على ” تغيير شامل للنظام الأساسي”، منوهين بـ”التفاعل…

    إقرأ الخبر من مصدره