Étiquette : النقد الذاتي

  • “ثقافة الصورة” بين الإبداع والبحث الأكاديمي

    بديل .أنفو- و م ع

    نظمت يوم السبت 11 أبريل الجاري، بكلية اللغة العربية بمراكش، ندوة علمية احتفت بتجربة الباحث والكاتب محمد اشويكة في مجالي القصة والسينما، بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين في الأدب والسينما والجماليات البصرية، وذلك تحت عنوان “أفق الإبداع وسؤال المرئي”.

    وأكد المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظمه مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب بشراكة مع الكلية، أن الاحتفاء يشكل مناسبة علمية لتسليط الضوء على مسار فكري وإبداعي متميز، جمع بين الكتابة القصصية والبحث الأكاديمي في مجال الثقافة البصرية.

    وفي هذا السياق، أوضح محمد اشويكة أن هذا اليوم الدراسي يمثل لحظة للتأمل في مساره الفكري والإبداعي الممتد لسنوات، سواء في مجال القصة أو في البحث المرتبط بالسينما وثقافة الصورة، مشيرا إلى أن مثل هذه اللقاءات تتيح للباحث إمكانية ممارسة نوع من النقد الذاتي وإعادة تقييم منجزه العلمي والإبداعي.

    وأضاف أن اشتغاله انصب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمراوي: قيمة النخب لا تقاس بالشواهد وترشيح الفاسدين يضر بمشروعية الانتخابات

    قال رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، والنائب البرلماني عن دائرة فاس الجنوبية، علال العمراوي، إن جزءا كبيرا من أعطاب الديمقراطية في المغرب تتحمل مسؤوليته الأحزاب السياسية، معتبرا أنها مطالبة بمزيد من النقد الذاتي وتحمل المسؤولية، داعيا إلى تجاوز الحسابات السياسوية الضيقة والتموقعات الظرفية التي تساهم في تعميق فقدان الثقة لدى المواطنين في العمل السياسي.

    العمراوي الذي كان يتحدث خلال ندوة نظمها حزب الاستقلال بمدينة فاس تحت عنوان « القيم في صلب التشريع الانتخابي: نحو ممارسة سياسية نظيفة »، أمس الجمعة، شدد على ضرورة تعزيز دمقرطة الأحزاب وتقوية جاذبيتها، حتى تصبح فضاءات قادرة على استقطاب المواطنات والمواطنين وتمكينهم من التعبير داخل هياكلها بحرية وشفافية وتكافؤ للفرص، بما يعزز مشروعية الفعل الحزبي ويعيد الثقة في المؤسسات التمثيلية.

    وأضاف العمراوي أن المسؤولية الجماعية للأحزاب تتجلى أساسا في تقديم نخب سياسية قادرة على مواجهة التحديات التي يعرفها المغرب، معتبرا أن النخب السياسية هي ثمرة العملية الانتخابية وجوهرها، محذرا من أن تقديم مرشحين فاسدين من شأنه أن يفقد الانتخابات مشروعيتها الشعبية وقيمتها التمثيلية.

    وتابع العمراوي، أن قيمة النخب لا تقاس فقط بالشواهد والدبلومات، رغم أهميتها، بل أساسا بالالتزام بقيم التمثيلية السياسية والأخلاقية الجادة، والقدرة على القيام بدور الوساطة والترافع الحقيقي عن الإرادة الشعبية داخل قبة البرلمان.

    وأكد العمراوي على أن الانتخابات التشريعية ليست هدفا في حد ذاتها، بل آلية قانونية ودستورية لفرز نخب سياسية حقيقية قادرة على رفع مختلف التحديات، دعيا إلى تجنب التعميم في تقييم الفاعلين السياسيين، معتبرا أن منطق التعميم يساهم في تعميق فقدان الثقة في العمل السياسي، ومؤكدا في المقابل ضرورة تعاون مختلف الفاعلين من أجل تعزيز المشاركة الواسعة في التجربة الديمقراطية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علال الفاسي وتطوان.. حكاية وطن يُكتب بالحبر والدم

    العلم – أنس الشعرة
      في هذا البورتريه، نقترب من ملامح الزعيم المغربي علال الفاسي، كما انعكست في علاقته الخاصة بمدينة تطوان ورجالاتها، لا نحاول فقط استعادة صوره المعروفة، بل نبحث في خلفية حضوره السياسي والثقافي والاجتماعي بالمدينة، انطلاقًا من اقتباسات، وشهادات حية لباحثين مختصين في تاريخ شمال المغرب: الدكتور عدنان بن صالح، والباحث وليد موحن، اللذين أضاءا،  بمعرفتهم/شهادتهما  مسارات هذا الحكي.
    في حضن الجبل، على الضفة الأخرى من الحكاية، تقف تطوان شامخة كقصيدة لم تكتمل، مدينة بيضاء، لكن تاريخها مكتوب بالحبر الأسود والدم القاني. حين خطا علال الفاسي أولى خطواته نحوها، لم يكن زائراً يمر، بل كان ابن وطن يبحث عن أشقائه في النضال. تطوان، بالنسبة إليه، لم تكن مجرد مدينة. كانت امتحانًا للجغرافيا، وحدًا فاصلاً بين الممكن والمستحيل.

    في بداياته، كانت فاس هي المنبت، هناك تشكل وعي الفتى علال، وتصلّبت عظام فكره في أروقة القرويين. لكنه أدرك سريعًا أن الثورة لا تنبت وحدها في المركز، بل تحتاج إلى أن تمد جذورها إلى الأطراف، وتطوان كانت ذلك الطرف الذي لا ينكسر، ذلك الشمال الذي رأى في نفسه حقلاً للتجريب السياسي والفكري، حين خذلت المناطق الأخرى.

    في أواخر العشرينيات، بدأت خيوط أول شبكة نضالية تتشكل بين علال الفاسي وأبناء تطوان، كانوا زملاء في الدراسة، لكن الأقدار جعلت منهم شركاء في الحلم، والحبر، والخطر… كتب الباحث الدكتور عدنان بن صالح عن تلك اللحظة الأولى التي توهج فيها المشروع بين فاس وتطوان:

    « لما أسّس الأستاذ علال الفاسي جمعيته السّرية لمناهضة الحماية الأجنبية؛ كان مِن أوائل مَن أحاطهم علما بالمبادَرة؛ بضْعة رجال من وطنيي تطوان، على رأسهم الأستاذ عبد السلام بنونة، واقتَرح لعضوية الجمعية كلاً من المؤرّخ محمد داود وعبد السلام بنونة وأخيه محمد بنونة، وكان ذلك حوالي العام 1928 ».

    ليس في الأمر مجاملة بين مثقفين، بل تحالف بين الحبر والسلاح، بين الثقافة والقرار. كانت تطوان في زمن الاستعمار الإسباني نافذة على العالم العربي، وصوتًا حرًا داخل رقابة خانقة، وقد فهم علال مبكرًا أن من يملك الكلمة في الشمال، يستطيع أن يضغط على الزناد في الجنوب.

    وما كانت العلاقة لتبقى على مستوى الرسائل أو اللقاءات النخبوية، بل تحولت إلى مشروع عمل مشترك، يراكم رموزه ويعيد إنتاج نفسه عبر الجغرافيا والمنفى، لقد شكّلت المراسلات المتبادلة بين الفاسي ورفاقه في تطوان مدوّنة نضالٍ ظلّت صامدة أمام عنف الرقابة، كما يشير بن صالح:

    « تؤكّد الوفْرة الوافِرة مِن الرسائل المتبادَلة بين علال الفاسي ووطنيي تِطوان طيلة مرحلة الاحتلال على العلاقة الأخوية والإنسانية المتينة بين الرّجل ورفاقه التطوانيين، واحترامهم الكبير لشخصه وأفكاره ونضاله الوطني. ثم لاحقا مع شخصيات أخرى؛ التهامي الوزاني، المفضل أفيلال، محمد العربي الشاوش ».

    في تلك اللقاءات التي كانت تعقد ببيوت العلماء وأزقة المدينة العتيقة، لم تكن الأحاديث تدور عن اليوميات العابرة، بل كانت تحفر في صخر الزمن أسئلة الدولة، وتؤسس لما سيسميه علال لاحقًا « المغربة الكاملة للوجدان قبل الإدارة »، حيث كان يرى في رفاقه التطوانيين مرآته الثقافية والسياسية، ويخصّهم بنظرة نادرة من الاحترام الوجداني، تقديرًا لصبرهم في المحنة وثباتهم في الموقف. وهو ما خطه في إحدى رسائله الخاصة سنة 1958:

     » أنا مشتاق إليكم كثيرا ، ومنتظر القرار النهائي قي مصيري، لأن هواء الجزيرة رطب ما أظن أنه يوافقني، وحتى إذا كان الإخوان لا يزالون مماطلين بعد في الأمر، فالذي يظهر أن أذهب إلى الأسكوريال حيث أنعم (على الأقل) بمطالعة الكتب والاستفادة من أسفارها القيمة، فما رأيكم؟

    سلامي ورفيقي لكل أصدقائنا المخلصين مع شكري وامتناني لشخصكم المحبوب.

    كان بينهم ودّ لا يشبه المودة العابرة، بل يشبه ما وصفه ابن خلدون بـ »التعاضد النفسي بين من تساوت أحمالهم في الشدائد »، لذلك لم يكن غريبًا أن تشهد تطوان لحظات نادرة من التناغم السياسي بين مدارس مختلفة جمعتها يد التاريخ، وربطتها روح الإصلاح.
     منفاه عزلة، بل جسرًا جديدًا لتوسيع رقعة المقاومة. تنقل بين العواصم، لكنه ظل مرتبطًا بتطوان، كأنها بندقية لا تفارقه. ويؤكد ذلك بن صالح في هذا المقطع:

    « كافَح الأستاذ علال مرفوقا بالطيب بنونة والمهدي بنونة ومحمد المكي الناصري وعبد الخالق الطريس وامحمد طنّانة وامحمد بنعبود في لقاءات ونضالات عاشوها مَعاً في القاهرة ومدريد وباريس وجنيف ».

    في القاهرة، كتب، خطب، نظم الشعر، وحشد الأصوات لصوت واحد: المغرب. من هناك، تابع أخبار الشمال كمن يتابع نبضه. لم تكن الصحف الصادرة من تطوان مجرد أوراق منشورة، بل كانت رسائل مباشرة تصل إلى منفاه في المشرق، تُغذّيه وتدفعه إلى الاستمرار.
    من أهم محطات النضال، تحوّلت تطوان إلى منبر وطني مفتوح، واصل رجال الشمال حمل القلم بدل البندقية، إلى أن جاء زمن الدم، وقد كتب الباحث وليد موحن،  عن هذه اللحظة الذكية في الاستفادة من السياق:

    « كان لعلال الفاسي وجود قوي في الساحة الوطنية السياسية في المنطقة الخليفية، حيث استفاد من هامش الحرية النسبي الذي منحه الإسبان للصحافة في شمال المغرب… ولعب دورا موجها في العمل الوطني عبر توجيهه للنخبة السياسية في شمال المغرب لاستغلال الظروف العامة في إسبانيا لطرح إصلاحات على السلطات الإسبانية ».

    بين مقال في مجلة « السلام »، وقصيدة في « الحياة »، ورسالة في جريدة « الريف »، استطاع الفاسي أن يظل حاضرًا في تطوان وهو بعيد عنها. لم يكن حضوره مجرد اسم في توقيع، بل مشروعا فكريا يتسلل بين السطور. يقول بن صالح:

    « كرّسَ علالٌ حضوره الوطني في شمال المغرب، وبالأخص مدينة تطوان، بمُساهماته العديدة بمقالاتٍ أدبية وثقافية وقصائد شِعرية في مجلة ‘السّلام’ التي صدَرت تحت رئاسة الأستاذ محمد داود سنة 1933… وكانت مقالاته تَحظى بالقراءة من لَدُن جمهور واسع من الناس في شمال المغرب ومن قِبَل السلطات الاستعمارية أيضا ».

    لكن لحظة القطيعة مع فرنسا كانت تتطلب وضوحًا أكثر، انطلقت نداءات جيش التحرير من جبال الريف، وكان لا بد من موقف لا لبس فيه. حين قال الفاسي من القاهرة « قُضيَ الأمر »، كانت الجملة إعلان ولادة جديدة للمقاومة، لا تعني فقط رفع السلاح، بل إعلان وحدة لا رجعة فيها بين الشمال والجنوب.

    ومع استقلال المغرب، لم تنتهِ الحكاية. بل بدأت فصولها الجديدة، حين اندمج حزب الإصلاح الوطني في حزب الاستقلال، وأصبح الشمال جزءًا من الجهاز السياسي الوطني. لكن رغم السلطة، لم يتغير أسلوب علال أبدًا، بل كان يزور تطوان باستمرار، ليس كوزير أو زعيم، بل كمربٍّ وموجّه، يلتقي الشباب، يقرأ معهم، ويخطط لهم، وفي هذا كتب محمد الحبيب الخراز عن تلك اللقاءات الحميمة بين الرجل والمدينة:

    « كان علال الفاسي يُستقبل بحفاوة بطولية في تطوان، تعكس الشعبية الواسعة التي كان يحظى بها بين سكانها ».

    لم تكن الشعبية مصادفة، بل ناتجة عن حضور طويل، دافئ، ومتواصل. وتؤكد ذلك عبارات وليد موحن:
    « استمر علال الفاسي بعد ذلك في زيارة مدينة تطوان بانتظام، مشرفا على الشؤون الحزبية العامة والخاصة متمتعا بشعبية واسعة بين مناضلي الحزب وسكان المنطقة عموما حتى وافته المنية ».

    (…) في المكتبات، في خطب الجمعة، في مقاهي المثقفين، وفي الحلم الجماعي لمدينة قاومت بطريقتها الخاصة. تطوان لم تكن مجرد حليفة لرجل، بل كانت شريكة في ميلاد فكرة: أن الوطن لا يُبنى من المركز وحده، بل من تلك الهوامش التي تقاتل بصمت.

    في ممرات مدرسة الحرة بتطوان، وفي حناجر صغار خطباء قرأوا مقالاته في صمت، يعيش علال، لا كرجلٍ فقط، بل كصوتٍ جمع بين الحبر والرصاصة، بين القصيدة والبيان، بين الدولة والحلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « النقد الذاتي ».. حزب الاستقلال بين ميزان واجب الالتزام الحكومي وواقع الاحتقان المجتمعي

    أثارت النبرة النقدية غير المعتادة لنزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ووزير التجهيز والماء، وأحد مكونات الأغلبية، خلال مشاركته في برنامج « نقطة إلى السطر »، أول أمس الثلاثاء، العديد من التأويلات حول مدى تماسك التحالف الحكومي.

    الطلاق

    وفي هذا الصدد، قال الخبير السياسي، أحمد ميساوي، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، اليوم الخميس: « في حقيقة الأمر، هذا الخروج، على الأقل في المرحلة الراهنة، لن يؤثر على التماسك الحكومي؛ إذ يمكن القول إن الحكومة الآن تمر إلى السرعة النهائية، على اعتبار أن السنة المقبلة ستكون سنة انتخابية ».

    وأشار ميساوي إلى أنه ستكون خرجات بين الأطراف الثلاثة المشكلة للأغلبية، بين الفينة والأخرى، لكن هذه الصراعات لن تصل إلى مرحلة الطلاق، لأن هناك التزاما بين التكتلات الثلاثة، على اعتبار أن هذه الأحزاب إلى اليوم ستبقى نوعا ما قوية، وربما ستكون لها الكلمة في الانتخابات المقبلة، وحسب توقعي، سيكون فقط تنافس على المراتب الأولى يعني من هو الحزب الذي سيتصدر المراتب ».

    وأضاف: « من المؤكد أن حزب الاستقلال يطمح لهذا الأمر، لذلك فالخروج الأخير أخذ اتجاهين متعاكسين، الاتجاه الأول يقول إن الحزب ملتزم بالبرنامج الحكومي وبالتنسيق والنقد الذاتي ».

    وتابع المتحدث نفسه أن الاتجاه الثاني يشير إلى الجروح الغائرة والتي تتعلق بالتشغيل، والغلاء إلى آخره.. أي المواضيع الاجتماعية المحضة، على اعتبار أن الجانب الاجتماعي اليوم لا يقبل التأجيل.

    كما أوضح أن أي تأجيل أو مراوغة أو مخاتلة أو نقوص أو تراجع في هذا الاتجاه، قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية، وهذا ما تحاول الحكومة بكل أطيافها الابتعاد عنه قدر الإمكان من أجل عدم الوصول إلى هذه الاضطرابات الاجتماعية ».

    وأبرز الخبير السياسي أن الحكومة ملزمة، اليوم، بمواصلة الإصلاحات وتجويد العمل الحكومي، خاصة في المجال الاجتماعي، لأن الإنجازات اليوم الاقتصادية والاستثمارية لا تنعكس على الجانب الاجتماعي، حيث إن معدلات البطالة تنحو نحو الارتفاع، ثم إن مرحلة الشك واليأس الاجتماعي لاتزال تخيم بظلالها على المجتمع ككل ».

    ولفت إلى أن الحكومة تحاول جاهدة أن تمر إلى السرعة القصوى في المجال الاجتماعي، على الأقل من أجل ضبط التوازنات الاجتماعية في أفق الوصول إلى الانتخابات المقبلة.

    وبين ميساوي أن ظهور نزار بركة في هذه الآونة له ما بعده، خاصة إشاراته إلى القيام بالنقد الذاتي، على اعتبار أنه مهم في هذه المرحلة على الأقل من أجل السير قدما نحو تحقيق أهداف في البرنامج الحكومي وإلا ستكون نتائج عكسية على الأحزاب الثلاثة وفي مقدمتها حزب الاستقلال.

    واعتبر أن سقف طموح حزب الاستقلال عال جدا، ويحاول الوصول إلى المرحلة الانتخابية، متصدرا المرتبة الأولى وسيسعى جاهدا لانتزاعها في الانتخابات المقبلة ».

    السدود

    وكشف نزار بركة عن تقليص مدة إنجاز السدود ما بين 6 أشهر وثلاث سنوات، وذلك في سياق حديثه على الوقع الإيجابي الذي كان للتساقطات المطرية التي شهدتها المملكة المغربية، على حقينة السدود والفلاحة وكذلك على الماء الصالح للشرب والفرشة المائية.

    وفي السياق ذاته، أفاد محمد بازة، خبير دولي في الموارد المائية، في تصريح لموقع « تيلكيل عربي »، اليوم الخميس، أن التقليص من مدة الإنجاز تكون كلفته عالية جدا، وكإجراء ليس مجديا في الوقت الحالي ».

    وأشار بازة إلى أن عدد السدود الكثيرة المبرمجة والتي يتم بناؤها لن تكون كلها مجدية، فهناك سدود تم بناؤها ولم تستقبل سوى القليل من المياه، من قبيل سد تيداس بإقليم الخميسات، وسد ولجة السلطان في نواحي الخميسات على واد سبو، اللذين تم بناؤهما منذ 2020، ولم تسجل إلا نسبة قليلة من كميات المياه ».

    ولفت الخبير الانتباه إلى أن « التساقطات المطرية يمكن أن تقلص من العجز المائي، أو ذلك النقص في الواردات المائية في السدود وبين والواردات الحالية التي تم تسجيلها، بحيث كان دائما عجز في الواردات المائية ».

    وتابع: « ذلك العجز ستساهم الواردات المائية الأخيرة في تقليصه، وأظن أيضا أنه ستكون لهذه الأمطار آثار إيجابية على الواردات كما سبق أن حصل، لأن حجم الزيادة بلغ مليارا و200 مليون متر مكعب، من 6 مارس إلى حدود الآن ».

    إقرأ الخبر من مصدره