Étiquette : النقل الجوي

  • تحسن نشاط النقل الجوي بـ 17,8 بالمائة في مارس 2026

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن نشاط النقل الجوي حقق أداء إيجابيا بلغ زائد 17,8 بالمائة في مارس 2026، بعد زيادة بلغت 9,8 بالمائة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية، أنه بفضل هذا الانتعاش، واصلت حركة النقل الجوي للمسافرين نموها مع نهاية الفصل الأول من سنة 2026 (زائد 11,1 بالمائة)، بعد ارتفاع بنحو 16,7 بالمائة قبل عام.

    وفي هذا الصدد، تعززت حركة النقل الجوي للمسافرين الدوليين، والتي تستحوذ على 90 بالمائة من إجمالي هذه الحركة، بنسبة 10,9 بالمائة حتى متم مارس 2026. أما بالنسبة للمسافرين الوطنيين، فقد ارتفعت حركتهم بنسبة 13,3 بالمائة.

    وحسب التوزيع الجغرافي، توطدت حركة النقل الجوي للمسافرين، خلال نفس الفترة، بنسبة 9,8 بالمائة مع أوروبا، وبـ 21 بالمائة مع إفريقيا، وبـ 9,5 بالمائة مع الشرق الأوسط والأقصى، وبـ 27,2 بالمائة مع أمريكا الشمالية والجنوبية مجتمعتين، وبـ 14,1 بالمائة مع الدول المغاربية.

    من جهتها، سجلت حركة شحن البضائع جوا ارتفاعا بنسبة 13,3 بالمائة خلال الفصل الأول من سنة 2026، بعد أن سجلت نموا بنسبة 10,6 بالمائة قبل سنة.

    وبخصوص نشاط النقل المينائي، بلغ حجم الرواج التجاري الذي تمت معالجته داخل الموانئ الوطنية 63,3 مليون طن عند متم مارس 2026، مسجلا تحسنا بنسبة 4,3 بالمائة، بعد انتعاش قدره 10,2 بالمائة قبل سنة.

    ويشمل هذا النمو ارتفاعا في حركة الواردات بنسبة 10,7 بالمائة، وفي تزويد السفن بالمحروقات بنسبة 4,3 بالمائة، مقابل تراجع حركة الملاحة الساحلية بنسبة 30 بالمائة، والصادرات بنسبة 1,9 بالمائة.

    وبخصوص الرواج الاستراتيجي الرئيسي المعالج بالموانئ المغربية، شهدت الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري ارتفاعا على مستوى الحبوب (زائد 33,7 بالمائة)، والمحروقات المستوردة (زائد 16,9 بالمائة)، والفوسفاط ومشتقاته (زائد 2,8 بالمائة)، والفحم (زائد 17 بالمائة)، والسيارات الجديدة (زائد 8,2 بالمائة)، في حين انخفض رواج الحاويات بنسبة 1,9 بالمائة والنقل الطرقي الدولي بنسبة 5,8 بالمائة، ليستقر عند 147 ألفا و 535 وحدة.

    أما بالنسبة لحركة المسافرين، فقد سجلت الموانئ المغربية 718 ألفا و 720 مسافرا حتى نهاية مارس 2026، بانخفاض قدره 0,8 بالمائة. وفي المقابل، شهد نشاط الرحلات البحرية الترفيهية انتعاشا ملموسا (زائد 44,1 بالمائة)، مع تدفق 80 ألفا و 209 سائحا من ركاب السفن السياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خط ستراسبورغ-مراكش.. بوحوت يتحدث لـ »تيلكيل عربي » عن دينامية جديدة في الربط الجوي

    في ظل الدينامية المتسارعة التي يعرفها قطاع النقل الجوي، وما يواكبها من توسع في الربط بين المغرب وعدد من العواصم والمدن الأوروبية، تتعزز أهمية الخطوط الجوية الجديدة في دعم الحركية السياحية والاقتصادية، وتوسيع آفاق التنقل بين الضفتين، بما يواكب مكانة الوجهات السياحية المغربية داخل السوق الدولية، وقد تم إطلاق خط جوي مباشر جديد يربط بين ستراسبورغ ومراكش، تؤمنه شركة الطيران منخفضة التكلفة  EasyJet.

    خط ستراسبورغ–مراكش يعزز إشعاع المدينة الحمراء ويقوي تنافسيتها الجوية

    في هذا الصدد، أفاد الزوبير بوحوت، الخبير السياحي، أن فتح خط جوي مباشر بين ستراسبورغ ومراكش يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز جاذبية المدينة الحمراء وتوسيع إشعاعها السياحي على المستوى الأوروبي، كما تكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة بالنظر إلى وزن مدينة ستراسبورغ، التي قدر عدد سكانها سنة 2025 بحوالي 300 ألف نسمة داخل المجال الحضري، فيما تضم الأورو-متروبول أكثر من 517 ألف نسمة، ما يجعلها من بين أهم الأقطاب الحضرية بفرنسا.

    وأوضح بوحوت، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن من شأن هذا الربط المباشر أن يفتح آفاقا جديدة لاستقطاب فئات سياحية إضافية، خاصة من مناطق ذات إمكانات إنفاق مرتفعة، مما يعزز تنويع الأسواق المصدّرة نحو مراكش.

    وأشار  إلى أن هذا الخط الجديد يأتي في سياق يتميز بـقوة الربط الجوي لمراكش، إذ تظهر البرمجة الجوية كثافة عالية في الرحلات، مع ما مجموعه 730 رحلة جوية عند الوصول خلال أسبوع واحد، أي بمعدل يفوق 100 رحلة يوميا. هذا المستوى من الربط يعكس تموقع مراكش كقطب سياحي دولي رئيسي، يستفيد من شبكة جوية منتظمة ومتنوعة، ويُعد عاملاً حاسماً في دعم الأداء السياحي وضمان سهولة الولوج من مختلف الأسواق المصدرة. وبالتالي، فإن إضافة خط جديد مثل ستراسبورغ–مراكش من شأنه أن يعزز هذه الدينامية ويقوي تنافسية الوجهة.

    وكشف بوحوت أن هذه الدينامية ترتكز على حضور قوي للأسواق الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا التي تمثل السوق الأول من حيث عدد الرحلات، تليها كل من إسبانيا والمملكة المتحدة، وهو ما يعكس تمركزا استراتيجياً لمراكش ضمن محيطها الجغرافي القريب، مدعوما بقرب المسافات وتواتر الرحلات. كما أن تنوع الأسواق، بما يشمل دولا أخرى مثل إيطاليا والبرتغال وألمانيا وبلجيكا وهولندا وسويسرا، يساهم في تعزيز مرونة الحركة الجوية وتقليص الاعتماد على سوق واحد.

    الطيران منخفض التكلفة يدعم تنافسية مراكش ويحفز الطلب السياحي

    وفي سياق متصل يعكس الدينامية المتنامية التي يعرفها قطاع النقل الجوي وانعكاساته على الحركية السياحية والاقتصادية بين المغرب وفرنسا، قال إن دخول شركة طيران منخفضة التكلفة على هذا الخط الجديد من شأنه تعزيز تنافسية النقل الجوي نحو مراكش، من خلال خفض أسعار التذاكر وتوسيع قاعدة المسافرين، بما يحفّز الطلب السياحي ويشجع على السفر المتكرر، كما يرتقب أن يساهم في تسهيل تنقل الجالية المغربية المقيمة بشرق فرنسا وتعزيز الروابط الأسرية، فضلا عن دوره في تنشيط المبادلات الاقتصادية والتجارية بين الجهتين.

    وخلص إلى القول إنه في ظل ما تعرفه مراكش من دينامية استثمارية متسارعة في القطاع السياحي، وتزايد ملحوظ في الطاقة الإيوائية، تبرز الحاجة إلى مزيد من الانفتاح على مدن وأحواض جديدة ذات إمكانات واعدة، مشيراً إلى أن ارتباط المدينة بكبريات العواصم الأوروبية مثل باريس ولندن ومدريد ولشبونة، إلى جانب الدار البيضاء، يعكس اندماجها المتزايد في الشبكات الجوية الدولية. وأضاف أن خط ستراسبورغ–مراكش لا يمثل مجرد إضافة تقنية، بل يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز نمو القطاع السياحي وترسيخ مكانة مراكش كوجهة عالمية رائدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخطط “لارام” 2027: أسطول بـ 72 طائرة وتحول رقمي شامل يرفع مؤشر رضا الزبناء إلى 80%

    العمق المغربي

    كشف وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، عن معالم استراتيجية تطوير الخطوط الملكية المغربية، مؤكدا أن الشركة تمكنت من تجديد نحو 60 في المائة من أسطولها خلال السنوات الأخيرة، عبر اقتناء طائرات حديثة مجهزة بخدمة الإنترنت، في إطار تحسين جودة الخدمات وتعزيز تنافسية الأسعار.

    وأوضح الوزير، في معطيات رسمية قدمها جوابا على تساؤلات برلمانية، أن هذه الدينامية تندرج ضمن رؤية شمولية تقوم على تحديث الأسطول، تحسين تجربة المسافرين، وتعزيز الربط الجوي للمملكة، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع النقل الجوي دولياً.

    تحسين تجربة الزبناء ورقمنة الخدمات

    وبحسب المعطيات الرسمية، أطلقت الشركة برنامجاً متكاملاً لتحسين جودة الخدمات، انعكس على مستوى رضا الزبناء الذي استقر بين 79 و82 في المائة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

    وشملت هذه الإصلاحات تطوير خدمات الترفيه والاتصال عبر نظام “RAM Media”، الذي يتيح للمسافرين متابعة محتويات إخبارية وترفيهية، إلى جانب إطلاق مجلة “SAFAR MAGAZINE” لتعزيز تجربة السفر. كما تم تعزيز الخدمات الأرضية من خلال افتتاح قاعة جديدة لرجال الأعمال بمطار محمد الخامس سنة 2025، إضافة إلى القاعات المتوفرة بكل من مراكش وباريس (أورلي).

    وفي الجانب الرقمي، واصلت الشركة توسيع خدماتها الإلكترونية، عبر تعميم أجهزة التسجيل الذاتي بالمطارات، وتطوير منصاتها الرقمية التي تتيح حجز التذاكر واختيار المقاعد وتدبير الرحلات بشكل سلس. كما شمل التحديث تحسين خدمات الضيافة على متن الطائرات، من خلال تقديم وجبات مستوحاة من المطبخ المغربي، مع إخضاع أطقم الطيران لتكوين مستمر يواكب المعايير الدولية.

    تعزيز التنافسية وضبط الأسعار

    وفي ما يتعلق بتحديث الأسطول، أكد الوزير أن عقد البرنامج الموقع بين الدولة والخطوط الملكية المغربية يشكل الإطار المرجعي لهذه الدينامية، حيث يحدد أهدافاً استراتيجية لرفع عدد الطائرات إلى 200 طائرة بحلول سنة 2037.

    وتنص خارطة الطريق على استلام 11 طائرة جديدة سنة 2025، ما سيرفع الأسطول من 52 إلى 63 طائرة، تليها 9 طائرات إضافية سنة 2026، ثم 13 طائرة سنة 2027، ليبلغ العدد الإجمالي 72 طائرة. كما يرتقب أن تتواصل وتيرة التوسع خلال العقد الموالي بوتيرة متصاعدة، بما يتيح مضاعفة القدرة الاستيعابية للشركة وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية.

    وعلى صعيد الأسعار، أبرز قيوح أن الشركة تعتمد نظام تسعير ديناميكي يستجيب لتقلبات العرض والطلب، خاصة خلال فترات الذروة، وعلى رأسها موسم الصيف الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من مغاربة العالم والسياح.

    ولمواجهة ضغط الطلب، تعتمد الشركة آليات عملية، من بينها استئجار طائرات إضافية بشكل موسمي، وتعزيز عدد الرحلات نحو الوجهات الأكثر إقبالا، بما يساهم في التخفيف من حدة ارتفاع الأسعار.

    توسيع الشبكة الجوية وتعزيز موقع المغرب

    كما تواصل الشركة دعم النقل الجوي الداخلي عبر شراكات مع وزارة الداخلية ومجالس الجهات، بهدف ضمان استمرارية الربط الجوي بين مختلف مدن المملكة بأسعار محددة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي إطار استراتيجيتها التوسعية، تعتزم “لارام” إطلاق خطوط دولية جديدة انطلاقا من الدار البيضاء نحو عدد من الوجهات الاستراتيجية، تشمل بكين، ساو باولو، تورونتو، جزيرة سال، كاتانيا، ونجامينا.

    ويراهن المغرب من خلال هذه الخطوط على تعزيز تموقعه كمحور جوي يربط بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وآسيا، مستفيدا من الموقع الاستراتيجي للمملكة والبنية التحتية المتنامية لمطاراتها.

    ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يواجه تنفيذ هذه الاستراتيجية جملة من التحديات، من بينها تقلب أسعار الوقود، واشتداد المنافسة الدولية، وضمان التوازن بين توسيع العرض والحفاظ على استقرار الأسعار.

    غير أن الحكومة تؤكد، من خلال عقد البرنامج، التزامها بمواكبة الخطوط الملكية المغربية في تنزيل هذه الرؤية، بما يعزز دورها كفاعل رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط السياحة وتسهيل تنقل الجالية المغربية عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سماء ملبدة بغلاء الوقود.. هل تلحق شركات الطيران بموجة زيادات الأسعار بفعل حرب إيران؟

    العمق المغربي

    بدأت الاضطرابات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط تنعكس تدريجيا على قطاع النقل الجوي العالمي، في ظل الارتفاع اللافت في أسعار النفط، ما يثير مخاوف من موجة جديدة لارتفاع أسعار تذاكر الطيران، خاصة على الرحلات الطويلة.

    فمع تجاوز سعر برميل النفط عتبة 100 دولار، تواجه شركات الطيران ضغوطا متزايدة مرتبطة بارتفاع تكاليف الوقود، وهو أحد أهم عناصر الكلفة التشغيلية في هذا القطاع. ويتوقع أن ينعكس هذا الارتفاع تدريجيا على أسعار التذاكر، وخاصة في الرحلات العابرة للقارات التي تستهلك كميات أكبر من الكيروسين.

    وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة الطيران الفرنسية-الهولندية إير فرانس-كي إل إم عن زيادة في أسعار بعض الرحلات الطويلة، مشيرة إلى أن هذه الزيادة قد تصل إلى نحو 50 يورو ذهابا وإيابا في الدرجة الاقتصادية.

    كما لجأت شركات طيران أخرى إلى فرض رسوم إضافية مرتبطة بارتفاع أسعار الوقود، من بينها SAS الإسكندنافية وكاثاي باسيفيك وإير إنديا وكوانتاس الأسترالية، حيث قد تبلغ هذه الرسوم في بعض الحالات عشرات اليوروهات لكل تذكرة على الرحلات البعيدة.

    وفي بلجيكا، تبدو شركات الطيران أكثر حذرا في التعامل مع هذه التطورات. فقد أكدت المديرة العامة لشركة Brussels Airlines، دوروتيا فون بوكسبرغ، أن الشركة تعتمد سياسة شراء مسبق للوقود عبر مجموعتها الأم لوفتهانزا، تغطي نحو 80 في المائة من احتياجاتها من الكيروسين لسنة 2026، ما يوفر لها قدرا من الحماية في مواجهة تقلبات أسعار الطاقة.

    ومن جهتها، أشارت شركة TUI fly البلجيكية إلى أن مستوى التحوط لديها في ما يتعلق بالوقود “جيد جدا” خلال السنة الجارية، مؤكدة أنها لا تتوقع في الوقت الراهن فرض رسوم إضافية مرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.

    وحسب الصحافة البلجيكية، فإن العديد من شركات الطيران الأوروبية تعتمد استراتيجيات مالية قائمة على ما يعرف بآليات التحوط (Hedging)، والتي تقوم على شراء الوقود مسبقا بأسعار محددة لفترات تمتد أحيانا إلى عدة أشهر أو سنوات، وهو ما يسمح بالتخفيف من تأثير التقلبات المفاجئة في الأسواق النفطية.

    ويرى خبراء في صناعة الطيران أن الشركات الأوروبية تميل إلى اعتماد مستويات مرتفعة نسبيا من التحوط مقارنة ببعض نظيراتها في أمريكا الشمالية، التي تعتمد بدرجة أكبر على الأسعار الفورية في السوق.

    وتعد مجموعات كبرى مثل لوفتهانزا من بين الشركات الأكثر استعدادا للتعامل مع موجة الارتفاع الحالية في أسعار الوقود، إلى جانب عدد من شركات الطيران منخفضة التكلفة في أوروبا مثل easyJet وRyanair وWizz Air، التي تعتمد بدورها سياسات مالية صارمة للحد من التكاليف.

    ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب في ظل المخاوف المتزايدة من اتساع رقعة التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما ينعكس مباشرة على أسعار النفط وسلاسل الإمداد الدولية.

    ويرى محللون أن استمرار الأسعار المرتفعة لفترة طويلة قد يدفع عددا أكبر من شركات الطيران إلى تمرير جزء من كلفة الوقود إلى المسافرين، خصوصا على الرحلات الطويلة التي تظل الأكثر استهلاكا للطاقة في قطاع النقل الجوي.

    وفي المقابل، يؤكد خبراء أن تأثير هذه الزيادات سيظل رهينا بعدة عوامل، من بينها تطور الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، ومستوى استقرار أسواق الطاقة، إضافة إلى وتيرة الطلب العالمي على السفر الجوي.

    ومع اقتراب موسم السفر الصيفي في أوروبا، يراقب الفاعلون في قطاع الطيران عن كثب تطورات أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة، إذ قد تلعب هذه المعطيات دورا حاسما في تحديد اتجاهات أسعار التذاكر ومستوى الطلب على السفر الجوي خلال ما تبقى من سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رايان إير” تلوح بتقليص حضورها بإسبانيا وتوجه بوصلتها الاستثمارية نحو المغرب

    عبد المالك أهلال

    كشفت صحيفة “إلباييس” الإسبانية أن شركة الطيران “رايان إير” تدرس جديا إجراء تقليص جديد لحجم عروضها في إسبانيا، كرد فعل مباشر على مقترح الزيادة في الرسوم الذي أعلنت عنه الشركة المدبرة للمطارات “إينا” للفترة ما بين 2027 و2031 بنسبة 3.8 في المائة سنويا، وهي الزيادة التي يتحمل عبئها المسافرون وشركات الطيران، مما دفع الشركة منخفضة التكلفة إلى توجيه بوصلة تعزيز استثماراتها نحو دول أخرى مثل المغرب وإيطاليا وبولندا.

    وأكد إيدي ويلسون (62 عاما، من دبلن)، الرئيس التنفيذي لشركة “رايان إير” التي تتصدر حركة المسافرين في إسبانيا، في حديثه عبر تقنية الاتصال المرئي لنفس المصدر الصحفي، أن شركته تحضر لتعديل جديد في عدد المقاعد بالمطارات الإقليمية الإسبانية خلال موسم الشتاء المقبل، بعدما سحبت بالفعل ثلاثة ملايين مقعد من مطارات فيغو وسرقسطة وسانتياغو وخيريز وفيتوريا وبلد الوليد، مشيرا إلى غياب أي توقعات للنمو في مطارات مدريد أو برشلونة أو جزر الكناري، في الوقت الذي سيرتفع فيه نمو حركة المرور الإجمالية للشركة في إسبانيا بنسبة 0.5 في المائة فقط خلال هذا الصيف، على الرغم من التطور المخطط له في ملقا وأليكانتي، وذلك مقارنة بزيادة قدرها 9 في المائة في إيطاليا و11 في المائة في المغرب و20 في المائة في بولندا.

    وأوضح المسؤول ذاته أن هذا التراجع في تخصيص السعة يعود إلى مزيج من العوامل أبرزها ضعف تنافسية المطارات الإقليمية التي أشار إلى أنها ستزداد سوءا مع بقائها فارغة بنسبة 70 في المائة من طاقتها الاستيعابية، إلى جانب نقص السعة في مطارات رئيسية مثل مدريد وبرشلونة وبالما وجزر الكناري التي بلغت حد الامتلاء مما يعيق أي نمو كبير، مبرزا أن إسبانيا باتت من أواخر الأماكن التي تفكر فيها الشركة لتخصيص طائرات من بين 300 طائرة جديدة تتوقع استلامها في السنوات العشر المقبلة، ومشددا على أن النظام التنظيمي يعتبر معطلا تماما حين يسمح للمشغل المحتكر بزيادة الرسوم في ظل وجود مطارات غير مستغلة.

    واعتبر ويلسون، ردا على ادعاءات “إينا” باحتفاظها بأدنى الرسوم في أوروبا، أن واقع الحال يفرض التساؤل حول سبب تفضيل شركته للنمو في المغرب بدلا من إسبانيا، مضيفا أن الطائرات تتجه بطبيعتها نحو المطارات الأرخص، ومقدما مثالا بمطار خيريز الذي سيستقبل استثمارات بقيمة 65 مليون يورو في حين أن المنطقة تحتاج إلى مسافرين وليس إلى محطات ركاب جديدة، حسب ما نقله ماغارينيو، حيث أكد ويلسون عدم وجود أي منطق في الاستمرار في الاستثمار في بنى تحتية تشهد تراجعا، ومذكرا بأن شركته هي الأكبر في أوروبا وتمتلك السعة الأكبر وتعرف جيدا متى تكون المطارات باهظة التكلفة.

    وأشار المتحدث، بخصوص توقعات حركة النقل التي تشير إلى إضافة 25 مليون مسافر بين 2027 و2031، إلى أن التقارير التي طلبتها شركات الطيران من مكاتب استشارية مرموقة تبين أن “إينا” تعتزم استثمار 10 مليارات يورو في توسيع مطاراتها لكنها تتعمد الحد من التوقعات الخاصة بعدد المسافرين بهدف رفع الرسوم وزيادة الأرباح، مبرزا أنه في حال قدوم مسافرين أكثر فإن الشركة الإسبانية ستجني ببساطة أرباحا إضافية دون أن تخسر أبدا، بينما يتحمل الاقتصاد الإسباني وحده كافة المخاطر.

    وأضاف الرئيس التنفيذي أن قنوات التواصل مع الحكومة الإسبانية وشركة “إينا” منعدمة تماما بشأن مناقشة الرسوم منذ عشرين عاما، مؤكدا أن غياب التواصل لا يعود للخلافات الأخيرة المتمثلة في وصف رئيس الشركة مايكل أوليري للوزير بابلو بوستيندي بالمهرج أو الصدام مع رئيس “إينا”، بل يعود لإطار تنظيمي يعفي “إينا” من التحدث مع أي جهة رغم تقديم شركته لخطة قبل عامين لزيادة حركة المرور بنسبة 50 في المائة، ومستغربا من كون هذه الأخيرة تتواصل بمرونة وتقدم حوافز لشركات الطيران في مطار لوتون بلندن الذي تديره في ظل بيئة تنافسية مع مطارات هيثرو وستانستيد وغاتويك، ومقارنا الوضع بما يحدث في أيرلندا حيث تضطر السلطات لتعويض شركات الطيران عبر خفض الرسوم إذا أخطأت في توقعات النقل الجوي.

    وتابع المسؤول استنكاره لعملية التشاور الخاصة بوثيقة التنظيم المطاري التي تضم جميع الشركات، معتبرا إياها مجرد فكاهة ومسرحية، حيث تتجاهل “إينا” آراء شركات الطيران تماما كما قد يحدث في دول مثل كوبا أو فنزويلا، مبرزا أن الشركة طرحت خطة استثمارية بقيمة 13 مليار يورو واستغرقت 18 أسبوعا لسؤال الشركات دون إحداث أي تغيير، مما يضمن لمساهميها الاستفادة دون تحمل مخاطر، في حين سيكون الخاسر الأكبر هو الاقتصاد والمواطن الإسباني، مستدلا بانخفاض نسبة الإشغال الفندقي في غاليسيا بنسبة 30 في المائة، ومذكرا بأن المسافرين يقضون نصف ساعة فقط في المطار بينما يمضون أسبوعا أو أسبوعين في إنفاق الأموال في الفنادق والمطاعم لدعم الاقتصاد الحقيقي.

    وختم إيدي ويلسون تصريحاته في المقابلة بتناول نقطة زيادة العائد على رأس المال من 6 إلى 9 في المائة بسبب ارتفاع تكلفة الديون ومخاطر السوق، مشددا على أن الإنفاق على القروض يعتمد حصرا على قرارات البناء التي تتخذها الجهة المحتكرة التي تعرف هوامش ربحها جيدا عكس شركات الطيران، ومذكرا بأن مطار سانتياغو فقد طائرتين تابعتين لـ “رايان إير” العام الماضي لصالح مطار تراباني الإيطالي المنافس، وذلك قبل أن يطرح عليه الصحفي سؤالا ختاميا حول انتظاراته من مراجعة وثيقة التنظيم المطاري من قبل اللجنة الوطنية للأسواق والمنافسة وهيئة الطيران المدني الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأكثر من 80 رحلة أسبوعيا.. الخطوط الملكية المغربية تكرس تفوقها بين ضفتي المتوسط

    العمق المغربي

    تواصل الخطوط الملكية المغربية، الحاضرة في السوق الإسبانية منذ أكثر من خمسين عاما، تعزيز تموقعها في شبه الجزيرة الإيبيرية من خلال إطلاق خطوط جديدة مباشرة بين المغرب وإسبانيا.

    فبعد الإعلان عن الخطين المباشرين الدار البيضاء–بلباو والدار البيضاء–أليكانتي، أعلنت الشركة، العضو في تحالف “وان وورلد”، اليوم الجمعة بمدريد خلال لقاء صحفي، عن إطلاق رحلات منتظمة جديدة تربط شمال المملكة بعدد من المدن الإسبانية. وهكذا، ستربط ثلاث رحلات مباشرة مدينة تطوان بكل من برشلونة ومالقة ومدريد.

    وبالموازاة مع ذلك، سيتم ربط مدينة طنجة بالوجهات الإسبانية ذاتها — مالقة وبرشلونة ومدريد — عبر ثلاث خطوط منتظمة جديدة، في حين سيجري إطلاق خط سابع يربط مدينة الناظور ببرشلونة.

    وبفضل هذه الخطوط الجديدة، أضحت الشركة تؤمن رحلات إلى تسعة مطارات إسبانية (مدريد، برشلونة، فالنسيا، مالقة، إشبيلية، لاس بالماس، تينيريفي، بلباو وأليكانتي)، انطلاقا من خمس مدن مغربية (الدار البيضاء، العيون، طنجة، تطوان والناظور)، بإجمالي يفوق 80 رحلة أسبوعيا.

    وتندرج هذه الخطوط الجديدة، التي قدمها المسؤول عن القطب الأوروبي للشركة، أمين الفارسي، والممثل الجهوي للخطوط الملكية المغربية، حبيب سكريج، بحضور سفيرة المغرب في إسبانيا، كريمة بنيعيش، والقنصل العام للمملكة بمدريد، كمال عريفي، في إطار مخطط تطوير الشركة، ولا سيما في مجال الرحلات المباشرة “نقطة إلى نقطة”، الهادف إلى تعزيز الربط الجوي بين الوجهات الوطنية الكبرى، خصوصا منطقة شمال المغرب، وأهم الأسواق الأوروبية المصدرة، وفي مقدمتها إسبانيا.

    ويأتي هذا التوسع في سياق دينامية قوية يشهدها النقل الجوي بين البلدين، حيث نقلت الشركة نحو 480 ألف مسافر خلال سنة 2025، بما يستجيب للطلب المتزايد لمختلف فئات المسافرين، من سياح وأفراد الجالية المغربية والإفريقية بالخارج، إضافة إلى رجال الأعمال، مع الإسهام في تعزيز المبادلات الاقتصادية والسياحية والإنسانية بين المغرب وإسبانيا.

    ويعزز هذا التوسع الطموح دور الخطوط الملكية المغربية كجسر جوي استراتيجي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، كما يقوي الربط الذي يوفره قطب الدار البيضاء، مما يسهل ولوج المسافرين القادمين من المدن الإسبانية إلى الشبكة الإفريقية والدولية الواسعة للشركة.

    وبفضل حضورها التاريخي في إسبانيا، تعد الخطوط الملكية المغربية من أوائل شركات الطيران التي أمنت بشكل دائم الربط الجوي بين البلدين. ويعتمد تمثيلها الجهوي، الذي يتخذ من مدريد مقرا له، على عدة مكاتب محلية تغطي مناطق استراتيجية، من بينها الأندلس وكاتالونيا وجزر الكناري، مما يعزز انتشارها الترابي وقربها من مختلف الفاعلين في السوق.

    وإلى جانب وكالاتها الخاصة، تتوفر الشركة في إسبانيا على شبكة توزيع واسعة تضم آلاف نقاط البيع، وهو ما يعكس تجذرها القوي وديناميتها التجارية على الصعيد الوطني، حيث تظل إسبانيا أحد أهم الأسواق الأوروبية الاستراتيجية للشركة.

    وتعد الخطوط الملكية المغربية، التي تمثل الناقل الوطني للمملكة منذ تأسيسها سنة 1957، من أبرز الفاعلين في النقل الجوي الإفريقي، وقد أطلقت مرحلة استراتيجية جديدة عقب توقيع عقد-برنامج مع الحكومة يغطي الفترة 2023-2037.

    وتتمحور غالبية حركة النقل الجوي للشركة حاليا حول قطب الدار البيضاء، الذي يربط جزءا من أوروبا الغربية شمالا بإفريقيا الغربية جنوبا، إلى جانب عدة خطوط طويلة نحو القارة الأمريكية والشرق الأوسط.

    وتسعى الشركة إلى التحول من نموذج قطب جهوي شمال-جنوب إلى قطب عابر للقارات شمال-جنوب وشرق-غرب، مدعوما بنمو قوي ونشر قواعد “نقطة إلى نقطة” في المدن الرئيسية للمملكة، وربطها بأهم الأسواق السياحية ومراكز الجالية المغربية والإفريقية.

    وفي أفق سنة 2037، سيصل أسطول الشركة إلى 200 طائرة، بطاقة استيعابية سنوية تقارب 32 مليون مسافر، مع افتتاح أكثر من 100 وجهة دولية جديدة، منها 73 بأوروبا، و12 بإفريقيا، و13 بالأمريكيتين، و10 بآسيا والشرق الأوسط.

    كما أطلقت الشركة طلب عروض لاقتناء 188 طائرة، لمواكبة هذا التوسع التدريجي، حيث سيرتفع حجم الأسطول من 62 إلى 72 طائرة بحلول نهاية سنة 2026، بما يوفر مزيدا من الراحة وربطا جويا أفضل.

    وقد عززت الخطوط الملكية المغربية بالفعل قدراتها عبر إدماج طائرات جديدة من طراز “بوينغ 787-9 دريملاينر” و”بوينغ 737 ماكس”، إلى جانب توسيع شبكتها بإطلاق أو استئناف خطوط نحو لوس أنجلوس، وسانت بطرسبرغ، وساو باولو، وتورونتو، وبلباو، وأليكانتي، وكاتانيا، ونابولي، وزيورخ، وميونيخ، وبكين، وجزيرة سال، وأبوجا، ونجامينا، وغيرها من الوجهات.

    وتستفيد الخطوط الملكية المغربية، بصفتها أول شركة طيران إفريقية تنضم إلى تحالف “وان وورلد” سنة 2020، من ولوج إلى أكثر من 900 وجهة في 170 بلدا، كما أبرمت عدة اتفاقيات لتقاسم الرموز مع شركات طيران دولية مرموقة، مما يعزز تموقعها كشركة عالمية ودورها كبوابة جوية استراتيجية بين المغرب وإسبانيا وباقي أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لدعم الاقتصاد والسياحة.. “لارام” تربط 9 مدن إسبانية و3 ألمانية بشمال المملكة

    العمق المغربي

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن تعزيز شبكتها الجوية بالجهة الشمالية للمملكة، عبر إطلاق مجموعة من الخطوط الجوية المباشرة والمنتظمة التي ستربط مدن الشمال بعدد من الوجهات الأوروبية، وذلك في إطار مواصلة تنزيل استراتيجيتها التنموية «رحلات بدون توقف»، حسب ما جاء في بلاغ للشركة الوطنية.

    وأوضح البلاغ أن هذا التوسع يشمل، بعد الخطوط التي تم افتتاحها سابقا بين تطوان وكل من برشلونة ومالقة ومدريد، وبين الدار البيضاء وبلباو وأليكانطي، إطلاق ثلاثة خطوط جوية جديدة ومباشرة ستربط مدينة طنجة بكل من مالقة وبرشلونة ومدريد. كما سيتم، وفق المصدر ذاته، إطلاق ثلاثة خطوط جوية منتظمة أخرى ستربط مدينة الناظور بكل من برشلونة وفرانكفورت ودوسلدورف.

    وفي هذا السياق، أكد حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، أن “إطلاق هذه المسارات الجوية الجديدة بشمال المملكة يأتي تكملة لافتتاح القاعدة الجوية بتطوان، ويجسد التزام الشركة بالمساهمة في الإشعاع السياحي للمغرب”، مشيرا، حسب البلاغ، إلى أن هذه الخطوط تستجيب للطلب المتزايد على الربط الجوي مع أوروبا، وتسهم في تعزيز المبادلات الاقتصادية والسياحية والإنسانية بين المغرب والدول الأوروبية.

    وأضاف أن هذا التوسع يندرج ضمن المخطط التنموي الرامي إلى الارتقاء بالخطوط الملكية المغربية كناقل جوي شمولي وعالمي، عبر شبكة موسعة من الرحلات المباشرة وبدون توقف.

    وبفضل إطلاق هذه الخطوط الجديدة، ستربط الخطوط الملكية المغربية تسع مدن إسبانية، وهي مدريد وبرشلونة ومالقة وإشبيلية ولاس بالماس وتينيريفي وبلباو وأليكانطي، بخمس مدن مغربية تشمل الدار البيضاء والعيون وطنجة وتطوان والناظور، بما يفوق 80 رحلة في الأسبوع، وفق المصدر ذاته. كما سيتم ربط ثلاث مدن ألمانية، هي فرانكفورت ودوسلدورف وميونيخ، بثلاث مدن مغربية تشمل الدار البيضاء والناظور ووجدة، بما يزيد عن 35 رحلة أسبوعيا.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا التوسع يعزز مكانة الخطوط الملكية المغربية كجسر جوي استراتيجي بين المغرب وأوروبا، كما يدعم الربط المقترح من طرف مطار الدار البيضاء كمحور مطاري رئيسي، يتيح للمسافرين القادمين من الوجهات الأوروبية الولوج بسهولة إلى الشبكة الإفريقية والدولية الواسعة للشركة الوطنية.

    وبخصوص برنامج الرحلات، أفادت الخطوط الملكية المغربية أن خط طنجة–مالقة سيؤمن رحلتين أسبوعيا يومي الاثنين والجمعة، ابتداء من 6 يوليوز 2026، مع الإقلاع من طنجة على الساعة الثالثة و35 دقيقة زوالا، والعودة من مالقة على الساعة السادسة و20 دقيقة مساء (حسب التوقيت المحلي).

    كما سيتم تشغيل خط طنجة–مدريد يومي الاثنين والسبت ابتداء من 7 شتنبر 2026، فيما سينطلق خط طنجة–برشلونة يومي الاثنين والجمعة ابتداء من 3 يوليوز 2026.

    أما بالنسبة لمدينة الناظور، فسيتم ربطها ببرشلونة يومي الخميس والسبت ابتداء من 10 شتنبر 2026، وبفرانكفورت ثلاثة أيام في الأسبوع (الثلاثاء والخميس والسبت) ابتداء من 2 يوليوز 2026، وبمدينة دوسلدورف أيام الأربعاء والخميس والسبت ابتداء من 11 يوليوز 2026، مع تحديد مواقيت دقيقة للذهاب والإياب لكل خط، حسب ما ورد في البلاغ.

    وخلص المصدر إلى أن تذاكر هذه الرحلات ستطرح للبيع ابتداء من 10 فبراير 2026، عبر الموقع الإلكتروني للخطوط الملكية المغربية، ومراكز النداء، والوكالات التجارية للشركة، إضافة إلى شبكة وكالات الأسفار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: المغرب مستعد لتفعيل الشراكات العربية البينية في مجال النقل الجوي

    العلم – الرباط

    أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أمس الاثنين بالرباط، أن المملكة المغربية على أتم الاستعداد لدعم كل المبادرات الرامية إلى تعزيز التعاون العربي في مجال النقل الجوي وتفعيل الشراكات العربية البينية.

    وأوضح السيد قيوح، في كلمة تلاها نيابة عنه وزير الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الثامنة والخمسين للجمعية العامة السنوية للاتحاد العربي للنقل الجوي، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن التكامل العربي في مجال النقل الجوي ليس خيارا فحسب، بل هو ضرورة استراتيجية لضمان استدامة القطاع وتعزيز تنافسيته على المستوى الدولي.

    وأضاف الوزير أن المملكة المغربية، في ظل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أولت أهمية كبرى لتطوير قطاع النقل الجوي واللوجستي باعتباره رافعة أساسية للنمو الاقتصادي ومدخلا لتحقيق التنمية المستدامة. وأبرز في هذا الإطار، أنه تم تنفيذ مشاريع كبرى تشمل تطوير مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، ومطار مراكش المنارة، ومطار الرباط سلا، مع تحديث البنية التحتية والخدمات اللوجستية، وتشجيع الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا المجال.

    وأضاف أن المملكة تهدف من خلال هذه المشاريع إلى رفع الطاقة الاستيعابية من 40 إلى 80 مليون مسافر سنويا، لتأكيد مكانتها كمنصة جوية إقليمية رائدة.

    كما توقف الوزير عند الاستراتيجية الطموحة لتعزيز الربط الجوي، وتحسين جودة الخدمات، وتبني التكنولوجيا الحديثة والرقمنة لضمان استدامة القطاع وتعزيز تنافسيته، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والاستدامة.

    وسلط الضوء من جهة أخرى، على التحديات التي تواجهها شركات الطيران العربية، والتي من أبرزها، تقلب أسعار الوقود، والتحولات الاقتصادية العالمية، والتحول الرقمي ومتطلبات الاستدامة البيئية وتقليص البصمة الكربونية، إضافة إلى المنافسة الإقليمية والدولية المتزايدة.

    واعتبر الوزير أن هذه التحديات تمثل أيضا فرصا حقيقية لتعزيز الشراكات العربية والدولية، وتطوير الأسواق، وتحسين جودة الخدمات، بما يضمن استدامة القطاع وزيادة قدرة شركات الطيران العربية على المنافسة والتكيف مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية والبيئية.

    وشهد حفل افتتاح الجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي حضور كل من الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، والأمين العام للاتحاد، عبد الوهاب تفاحة، والمدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عادل الفقير.

    ويضم برنامج هذه الدورة، التي تعرف مشاركة عدد من كبار المسؤولين والخبراء في قطاع الطيران العربي والدولي، ومن بينهم الرؤساء المديرون العامون للشركات الأعضاء والشركات الشريكة وممثلو كبريات الشركات المصنعة والموردين، مائدة مستديرة رفيعة المستوى مخصصة لمناقشة أبرز الاتجاهات والتحديات التي ترسم ملامح مستقبل النقل الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فطيمة بن عزة تدعو إلى اعتماد برامج سياحية لفائدة الجهة الشرقية

    *العلم الإلكترونية*

    خصصت النائبة البرلمانية فطيمة بن عزة يوم الاثنين الماضي تدخلا بمجلس النواب، للاستفسار عن البرنامج الكفيل بضمان عدالة مجالية على مستوى الخريطة السياحية. 

    في هذا السياق أوردت السيدة فاطمة الزهراء عمور أن خارطة الطريق للسياحة تركز على تنويع العرض السياحي ل12 جهة لكي تطور كل جهة عرضها استنادا إلى مؤهلاتها المحلية، معلنة أن الجهات تستفيد من برامج أفقية مثل برنامج « غو سياحة » لتشجيع 1700 مقاولة سياحية، حيث هناك 957 مشروعا تم قبوله.
      وتحدث بعد ذلك عن الفرص التي يتيحها الميثاق الجديد للاستثمار، والمشاريع القاطرة التي تهدف إلى تنويع وتطوير العرض السياحي الداخلي بالجهات مثل المحطة الخضراء لأوكيمدن، ودينو بارك ببني ملال، والمشروع المندمج لمنتزه افران، ولمنتزه توبقال، فضلا عن مخطط تعزيز النقل الجوي، حيث تم عقد شراكات مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات ووكالات الاسفار الرقمية، ما مكن من رفع عدد مقاعد النقل الجوي ب23 بالمائة في 2023 و19 في المائة برسم سنة 2024، وبلوغ الأهداف المسطرة سنتين قبل الموعد المحدد.
      في معرض التعقيب ذكرت النائبة البرلمانية فطيمة بن عزة أن القطاع السياحي بالمغرب يشهد نموا ملحوظا، حيث سجل أرقاما قياسية على مستوى عدد السياح الوافدين على بلادنا برسم سنة 2024، وهذا التطور ساهم بشكل كبير في تحسن الناتج المحلي وفرص الشغل.
      وشددت على أن التنمية السياحية بالمغرب كل لا يتجزا ولا بد من استغلال المؤهلات الشاملة التي تتوفر عليها جهات المغرب بأكملها، ولذلك سجلت بكل أسف الاهتمام بمحور الشمال والوسط والجنوب، بينما تبقى جهة الشرق غير معنية بأي مخطط للإقلاع السياحي، بالرغم من كونها معروفة بمؤهلات سياحية مهمة انطلاقا من واحة فكيك ومرورا بكل الأقاليم الدريوش، جرادة، بركان، كرسيف، تاوريرت، الناضور.
      وسجلت أن تقرير المندوبية السامية للتخطيط صنف الجهة الشرقية في المرتبة الأولى من حيث البطالة، بعدما كانت تصنف في المرتبة الثانية ثم انتقلت إلى صدارة القائمة، لتختم بقولها « نحن نتطلع إلى أن يهتم البرنامج السياحي بهاته المناطق، ويمتص إلى حد ما آفة ضعف فرص الشغل بالجهة الشرقية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار محمد الخامس الدولي يكشف عن ساحة خارجية جديدة ضمن استراتيجية “مطارات 2030”

    أعلن المكتب الوطني للمطارات، الاثنين، في خطوة جديدة نحو تعزيز تجربة السفر وتحسين جودة الخدمات، عن افتتاح الساحة الخارجية الجديدة لمطار محمد الخامس الدولي، وذلك في إطار تنزيل استراتيجية “مطارات 2030”.

    ووفق بلاغ المكتب الوطني للمطارات، تم تصميم هذا الفضاء الخارجي بشكل شامل ليضمن انسيابية أكبر لعملية المغادرة، ويوفر للمسافرين نقطة انطلاق استراتيجية نحو فضاء التسجيل في الطابق الأول، عبر ست بوابات مخصصة بحسب شركة الطيران.

    وتتيح هذه التهيئة الجديدة، يضيف البلاغ ولوجًا مباشرًا وسريعًا، حيث يمكن للمسافرين الوصول إلى شبابيك التسجيل في أقل من دقيقتين.

    وشملت…

    إقرأ الخبر من مصدره